الجمعة، 14 نوفمبر 2014

الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين


الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
الخلاف حول الأئمة عند طوائف الشيعة

اختلفت الطوائف الشيعية حول الأئمة، وكان الاختلاف من عدة أوجه كعدد الأئمة وأسمائهم وعصمتهم أو عدم عصمتهم، وحسب مؤرخي الشيعة ادعى العديد الإمامة وكانوا من أبناء الأئمة الإثنا عشر مثل عبد الله بن جعفر الصادق وجعفر بن علي الهادي.

محتويات

1 مطالبة بعض أبناء الأئمة الإثناعشر بالإمامة
1.1 مطالبة محمد بن الحنفية بالإمامة
1.2 مطالبة عبد الله بن جعفر الصادق بالإمامة
1.3 مطالبة محمد بن جعفر الصادق بالخلافة
1.4 مطالبة جعفر بن علي الهادي بالإمامة
2 مصادر ومراجع

[عدل]مطالبة بعض أبناء الأئمة الإثناعشر بالإمامة


وهم أبناء للأئمة الإثناعشر توجد روايات شيعية تقول أنهم قاموا بالمطالبة بالإمامة، وأدى ذلك لبروز طوائف شيعية تستدل بنصوص وروايات تدل على إمامتهم.
[عدل]مطالبة محمد بن الحنفية بالإمامة

مقال تفصيلي :كيسانية

محمد بن الحنفية

توجد رويات عند الطائفة الإثناعشرية تشير إلى أن محمد بن الحنفية وهو ابن علي بن أبي طالب لم يكن على علم بإمامة الإمام زين العابدين، حيث تقول المصادر الشيعية أن محمد بن الحنفية قال لزين العابدين « ثم إلى الحسين وقد قتل أبوك وصلي على روحه ولم يوص، وأنا عمك وصنو أبيك وولادتي من علي في سني وقديمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية والإمامة ولا تحاجني[1]»، وقد قام بعض علماء الإثنا عشرية بتصحيح هذ الرواية [2].
ثم ترى الطائفة الإثناعشرية بأن محمد بن الحنفية قد تراجع عن مطالبته بالإمامة بعد مناظرته ومجادلته لزين العابدين «فرجع محمد بن الحنفية عن منازعته وسلمها إلى علي بن الحسين عليهما السلام [3]»، بينما ترى الطائفة الشيعية الكيسانية أن محمد بن الحنفية لم يتراجع وأنه هو الأحق بالإمامة.



[عدل]مطالبة عبد الله بن جعفر الصادق بالإمامة

مقال تفصيلي :الفطحية

وفقاً لبعض الروايات الشيعية ادعى عبد الله بن جعفر الصادق بعد أبيه الإمامة، واحتج بأنه أكبر إخوته الباقين [4]، وأدى ذلك إلى بروز الطائفة الشيعية الفطحية والتي كانت تستند لنصوص ورويات تدل على إمامة عبد الله بن جعفر الصادق. ويقول كبار المؤرخين الشيعة أنه بعد وفاة جعفر الصادق فإن غالبية شيعته أصبحوا فطحية، وأنه لم تكن غالبية العوام فقط بل غالبية المشايخ والففهاء من شيعة جعفر الصادق، «قالت الفطحية الاِمامة بعد جعفر في ابنه عبد اللّه بن جعفر الاَفطح..، فمالَ إلى عبد اللّه والقول بإمامته جُلَّ من قال بإمامة أبيه جعفر الصادق غير نفر يسير عرفوا الحقّ...[5]»، «الفطحية هم القائلون بإمامة عبد اللّه بن جعفر الصادق..، والذين قالوا بإمامته عامة مشايخ العصابة وفقهائها وقد مالوا إلى هذه المقالة...[6][7][8] ».
ولكن هذه الطائفة الفطحية لم تستمر على إمامة عبد الله والسبب في ذلك لأنه مات ولم يخلف ذكراً فشك القوم في إمامته، فتراجع الكثير منهم عن القول بإمامة عبد الله بن جعفر الصادق وبقي البعض الآخر يقول بإمامته، « فرجع عامة الفطحية من القول بإمامته سوى قليل منهم إلى القول بإمامة موسى بن جعفر وقد كان رجع جماعة منهم في حياته ثم رجع عامتهم بعد وفاته [9]»


[عدل]مطالبة محمد بن جعفر الصادق بالخلافة

مقال تفصيلي :السميطية

محمد بن جعفر الصادق والذي تنسب له الطائفة الشيعة السميطية [10]، وحسب المصادر الشيعية فإنه قد دعا إلى نفسه وقد بايعه البعض على الخلافة وتم تلقيبه بأمير المؤمنين، « لمّا خرج محمّد بن جعفر بمكّة ودعا إلى نفسه وبُويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا عليه السّلام، فقال الرضا عليه السّلام له: يا عمّ! لا تكذّب أباك ولا أخاك ؛ فإنّ هذا أمرٌ لا يتمّ. ثمّ خرج الرضا إلى المدينة [11]»، وقد استندت الطائفة السميطية الشيعية لعدد من الروايات ومن أهمها أنه : «أنه رواه بعضهم أن محمد بن جعفر دخل ذات يوم على أبيه جعفر الصادق وهو صبي صغير، فدعاه أبوه جعفر الصادق، فاشتد محمد بن جعفر يعدو نحوه فكباً وعثر بقميصه وسقط لحر وجهه فقام جعفر الصادق فعدا نحوه حافياً، فحمله وقبل وجهه ومسح التراب عنه بثوبه وضمه إلى صدره، وقال : سمعت أبي محمد بن علي يقول يا جعفر إذا ولد لك ولد يشبهني فسمه باسمي وكنه بكنيتي فهو شبيهي وشبيه رسول الله [12]»
[عدل]مطالبة جعفر بن علي الهادي بالإمامة

مقال تفصيلي :النفيسية

ادعى جعفر بن عليّ الهادي الإمامة

بعد وفاة أخيه الامام الحسن العسكري كما تقول الروايات، وجعفر بن عليّ الهادي هو عم الإمام المهدي عند الطائفة الإثنا عشرية، وقد ادعى جعفر بن عليّ الهادي الإمامة بعد أن قسّمَ ما خلّفه الإمام الحسن العسكري مدعياً أنه الوريث الشرعي للإمام الحسن العسكري، كما قال جعفر بن عليّ الهادي أن الإمام الحسن العسكري لم يُخلف ولداً [13]، وتعتقد الطائفة الإثنا عشرية أنه خرجت عن الامام محمد المهدي بن الحسن العسكري (حينما كان في غيبته الصغرى)عدة تواقيع تنبه الشيعة علي بطلان ادعائه [14]، وتلقب الطائفة الإثنا عشرية جعفر بن علي الهادي بلقب جعفر الكذاب، وذلك لأنه ادعى أنه هو الإمام بعد أخيه الإمام الحسن العسكري، وكذلك لأن جعفر بن علي الهادي ينكر ولادة الامام الثاني عشر، والجدير بالذكر أن الطائفة الشيعية النفيسية كانت تعتقد بإمامة جعفر بن علي الهادي.

[عدل]مصادر ومراجع

^ الكافي ج 1 ص 348
^ مرآة العقول 4/84
^ الغيبة للطوسي ص18 ص19
^ الإرشاد ص285، 286 للمفيد
^ العلامة الشيعي النوبختي : فرق الشيعة ص 66.
^ خاتمة المستدرك ج5 ص15
^ الكشي ص 254
^ بحار الأنوار ج 43 ص 261
^ فرق الشيعة ص 66.
^ سعد القمي : المقالات والفرق ص 86.
^ رجال الطوسي
^ المقالات والفرق ص 86 للعلامة الشيعي.
^ "الإرشاد" ص345 "إعلام الورى" ص380.
^ اكمال الدين : 483/4ـ باب 45، الغيبة/للشيخ الطوسي : 290/247، بحار الانوار50 : 230/3عن احتجاج الطبرسي : 162ـ163.
تصنيف:


منقول من ويكيبيديا

العباس17/04/2013 10:45 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
ختلاف في الائمة عند الشيعة

1)مطالبة محمد بن الحنفية بالامامة:توجد روايات عند الاشيعة بان محمد بن الحنفية لم يكن يعلم بامامة علي زين العابدين,حيث قال لابن اخيه الحسين"تم الى الحسين عليه السلام وقد قتل ابوك وصلي عتى روحه ولم يوصي,وانا عمك وصنو ابيك وولادتي من علي عليه السلام في سني وقديمي احق بها منك في حداثتك,فلا تنازعني في الوصية والامامة ولا تحاجني"(الكافي ج 1 ص348)ثم رات الشيعة ان محمدبن الحنفية تراجع عن ذلك (الغيبة للطوسي ص18ص19).بينما رات الطائفة الشيعية الكيسانية ان محمد بن الحنفية لم يتراجع وانه هو احق بالامامة

2)مطالبة عبد الله بن جعفر الصادق بالامامة:وفقا لبعض الروايات الشيعية بان عبد الله بن جعفر ادعى الامامة بعد ابيه واحتج بانه اكبر اخوتة الباقين(الارشاد للمفيد ص285و286) وادى ذلك الى بروز الطائفة الشيعية الفطحية والتي اصبحت غالبية عوام الشيعة فطحية بل وحتى مشايخهم والفقهاء من شيعة جعفر الصادق(فرق الشيعة للنوبختي ص66)(الكشي254)(بحار الانوارج43ص261)ولكن هذه الطائفة الشيعية لم تستمر وذلك لان عبد الله لم يخلف ذكرا

3)مطالبة محمد بن جعفر الصادق بالامامة:والذي تنسب اليه الطائفة الشيعية السمطية وتستند هذه الفرقةالىالرواية"انبعضهم روى ان محمد بن جعفر دخل على ابيه جعفر وهوصبي صغير فدعاه ابوه فاشتد نحوه يعدو فكبا وعثر بقميصهوسقط لحر وجهه فحمله جعفر وضمه اليه وقبله وقال سمعت ابي محمد بن علي يقول يا جعفر اذا ولد لك ولد يشبهني فسميه باسمي وكنه بكنيتي فهو شبيهي وشبيه رسول الله"(المقالات والفرق ص86)

4)مطالبة جعفر بن على الهادي بالامامة:وذلك عند وفاة اخيه الحسن العسكري وانه كان عقيما فقسم ميراثه وانكر ان يكون اخوه قد خلف ولدا فسمي بجعفر الكذاب من قبل الاثناعشرية. والجدير بالذكر ان الطائقة الشيعية النفيسية كانت تعتقد امامة جعفر بن علي الهادي.(الارشاد ص345 و اعلام الورىص380).والسؤال المحير اخوتي هو (كيف عرف الامام انه امام؟ولماذا الامام لم يوصي بالامام للامام المفترض امام اخوته واعمامه؟ ام مازال الوحي حتى بعد واة الرسول؟)

العباس18/04/2013 12:43 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
فرق الشيعة الاثناعشرية المعاصرة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160325


الوحيد البهبهاني وكاشف الغطا قادوا حملة قتل وتصفيات جسدية للشيعه{إعتراف علماء شيعه}!!

http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=62699

العباس19/04/2013 04:43 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
سيدنا ابوبكر وعمر اعلم من سيدنا علي و كان النبي يشاورهم
سيدنا ابوبكر وعمر اعلم من علي

سيدنا ابوبكر اعلم من علي و جمع امامة الدين والسياسة
صلاة ابوبكر
فأبو بكر الصديق رضي الله عنه جمع الإمامتين .. إمامة الدين .. وإمامة الدنيا والسياسة
سيدنا علي لا يعرف حكم المذي
سد الابواب
الغدير
الادلة القاطعة لافضلية ابا بكر ثم عمر رضي الله عنهما
=============
الأعلم

أبو بكر الصديق رضي الله عنه وبدون منازع ..

ورغم ذلك لا يعني هذا بحال من الأحوال بأنه هو ، أو غيره قد حوى علم النبي عليه الصلاة والسلام .

فمن الأدلة على أعلميته وخيريته وإمامته رضي الله عنه :

خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عند الله . فبكى أبو بكر رضي الله عنه ، فقلت في نفسي : ما يبكي هذا الشيخ ؟ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عند الله ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد ، وكان أبو بكر أعلمنا ، قال : يا أبا بكر لا تبك ، إن أمنّ الناس علي في صحبته وماله أبي بكر ، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لأتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سد ، إلا باب أبي بكر .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 466
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وهنا علي بن أبي طالب نفسه رضي الله عنه يثبت بأنه استفاد من علم أبي بكر الصديق رضي الله عنه :

عن أسماء بن الحكم الفزازي قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته قال وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله ) إلى آخر الآية
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 1521
خلاصة حكم المحدث: صحيح

بل من هو غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي يقبل النبي عليه الصلاة والسلام بأن يكون مأموماً خلفه ، ولولا حياء أبي بكر الصديق رضي الله عنه وتأدبه مع النبي عليه الصلاة والسلام لكان هو الإنسان الوحيد الذي يؤم النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة :

خرج النبي صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف ، وحانت الصلاة ، فجاء بلال أبا بكر رضي الله عنهما فقال : حبس النبي صلى الله عليه وسلم ، فتؤم الناس ؟ قال : نعم ، إن شئتم ، فأقام بلال الصلاة ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه فصلى ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا ، حتى قام في الصف الأول ، فأخذ الناس بالتصفيح ، قال سهل : هل تدرون ما التصفيح ؟ هو التصفيق ، وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثروا التفت ، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في الصف ، فأشار إليه مكانك ، فرفع أبو بكر يديه ، فحمد الله ، ثم رجع القهقرى وراءه ، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى .
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1201
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وها هو نفس الموقف يتكرر في آخر أيام حياة النبي عليه الصلاة والسلام ، مع إصرار النبي صلى الله عليه وسلم بألا يؤم الناس غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه :

لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه ، أتاه يؤذنه بالصلاة ، فقال : مروا أبا بكر فليصل . قلت : إن أبا بكر رجل أسيف ، إن يقم مقامك يبك ، فلا يقدر على القراءة ، قال : مروا أبا بكر فليصل . فقلت مثله ، فقال في الثالثة أو الرابعة : إنكن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل . فصلى ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين ، كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض ، فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر ، فأشار إليه : أن صل . فتأخر أبو بكر رضي الله عنه ، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ، وأبو بكر يسمع الناس التكبير .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 712
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

=========================

امامة ابابكر للصلاة



ابن تيمية رحمه الله لعل الله يهديك به :

( وفي الصحيحين عن عائشة قالت: لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا .وإلا اني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر “.
قال البخاري ورواه ابن عمر وأبو موسى وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
وفي الصحيحين عنها قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال
:”مروا أبا بكر فليصل بالناس”. قالت: فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لايسمع الناس فلو أمرت عمر .
فقال :”مروا أبا بكر فليصل بالناس “.
قالت :فقلت لحفصة: قولي له إن إبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقالت له .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس”.
قالت فأمروا أبا بكر أن يصلي بالناس وفي رواية البخاري ففعلت حفصة .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا.”
ففي هذا أنها راجعته وأمرت حفصة بمراجعته وأن النبي صلى الله عليه وسلم لامهن على هذه المراودة وجعلها من المراودة على الباطل كمراودة صواحب يوسف ليوسف.
فدل هذا على أن تقديم غير أبي بكر في الصلاة من الباطل الذي يذم من يراود عليه كما ذم النسوة على مراودة يوسف ) ا .هـ.

منهاج السنة النبوية ج8/ ص562ـ 564
##
ولو سلمنا جدلا انه أمر ابوبكر فلماذا قام يتخطى بين رجلين عندما علم ان ابابكر يصلي بالناس..؟!!؟
###

ربما لأنه أراد أن لا يفوِّت أجر صلاة الجماعة حين أحس بنفسه بعض النشاط .

أو ربما أراد أن يستفيد الناس منه حكم جواز الصلاة خلف الإمام الراتب إذا ما عجز عن الوقوف .

أو ربما أراد أن ينتفع صحابته رضوان الله عليهم ويستزيدوا من فضل الصلاة خلفه في آخر أيامه عليه الصلاة والسلام .
****

ثم لم أجدك علقت على الرواية السابقة والتي لم يكن النبي عليه الصلاة والسلام فيها مريضاً .. ؟!

وفي كلتا الروايتين كان النبي صلى الله عليه وسلم يشير لأبي بكر رضي الله عنه ليواصل الصلاة .. !
وخذ هذه الرواية في صبيحة يوم الإثنين الذي توفي فيه النبي عليه الصلاة والسلام :

أن المسلمين بينا هم في الفجر يوم الإثنين ، وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم ، ففجأهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها ، فنظر إليهم وهم صفوف ، فتبسم يضحك ، فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقيبه ، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة ، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه ، فأشار بيده : أن أتموا . ثم دخل الحجرة ، وأرخى الستر ، وتوفي ذلك اليوم .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1205
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

=============

سيدنا علي لا يعرف حكم المذي

1 – كنت رجلامذاء ، فأمرت رجلا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، لمكان ابنته ، فسأل فقال : توضأ واغسل ذكرك .
الراوي:علي بن أبي طالبالمحدث:البخاري – المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:269
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

2 – قال علي رضي الله عنه كنت رجلامذاء فأمرت رجلا يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال فيه الوضوء
الراوي:علي المحدث:الطحاوي – المصدر:شرح معاني الآثار- الصفحة أو الرقم:1/46
خلاصة حكم المحدث:جاءت الآثار متواترة بذلك

3 – كنت رجلامذاء فأمرت رجلا فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه الوضوء
الراوي:علي بن أبي طالبالمحدث:الطحاوي – المصدر:شرح مشكل الآثار- الصفحة أو الرقم:7/128
خلاصة حكم المحدث:متواتر

4 – كنت رجلامذاء , وكانت عندي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأمرت رجلا فسأله عن المذي فقال : إذا رأيته فتوضأ واغسله
الراوي:علي بن أبي طالب المحدث:عبد الحق الإشبيلي – المصدر:الأحكام الصغرى- الصفحة أو الرقم:146
خلاصة حكم المحدث:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

5 – عن علي قال: كنت رجلاًمذاء وكانت عندي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت رجلاً فسأله عن المذي فقال إذا رأيته فتوضأ واغسله
الراوي:علي بن أبي طالبالمحدث:عبد الحق الإشبيلي – المصدر:الأحكام الشرعية الكبرى – الصفحة أو الرقم:1/392
خلاصة حكم المحدث:كل رواة هذا الحديث ثقة مشهور ولا يسأل عنهم لجلالتهم وشهرتهم

6 – كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ابنته كانت عندي فأمر رجلا فسأله فقال : منه الوضوء
الراوي: علي بن أبي طالبالمحدث:أحمد شاكر – المصدر:مسند أحمد- الصفحة أو الرقم:2/239
خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح

==========

ما حدث في الغدير كان ردة فعل لما لاحظه النبي عليه الصلاة والسلام من تأثر بعض الصحابة رضوان الله عليهم الذين كانوا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في اليمن وما نشأ من الخلاف بينهم وبينه حول بعض الغنائم ..

ورغم أنهم وصلوا قبل بداية الحج فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يثر الموضوع ولم ينبه عليه طوال أيام الحج .. !

وبعد انصراف الناس من الحج وتفرقهم إلى بلادهم سار النبي صلى الله عليه وسلم بمن معه من الصحابة من أهل المدينة عائدين إلى المدينة ..

فكان كلامه عليه الصلاة والسلام في ذلك الموضع النائي عن مكة ، والبعيد عن المدينة ، لإنهاء الخلاف وطرد ما علق في قلوب بعض الصحابة من شحناء لا يحسن أن تستمر بينهم ، وأيضاً للتنبيه إلى أن علياً رضي الله عنه بتصرفه في تلك الغنائم لم يكن مخطئاً .

فالخلاصة أن حديث الغدير كان له سبب يستدعيه ، وربما لولا حدوث ما حدث بين علي رضي الله عنه وأولئك الصحابة عليهم الرضوان لما كان النبي عليه الصلاة وقف في ذلك الموضع ولما قال ما قال .

بينما نجد أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يؤم أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالناس في الصلاة كانت المبادرة فيه من النبي عليه الصلاة والسلام بنفسه ..

فهو أمر ، وكرر ، وأصر بألا يؤم الناس إلا أبو بكر الصديق رضي الله عنه .

وإمامة الصلاة إمامة في الدين ولا شك ، خصوصاً ونحن نتحدث عن عصر النبي عليه الصلاة والسلام ، بل وهو في آخر أيام حياته صلى الله عليه وسلم .

فأبو بكر الصديق رضي الله عنه جمع الإمامتين .. إمامة الدين .. وإمامة الدنيا والسياسة .. !

=====================
##
روايات سد الابواب
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة – بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 7 - صفحة 14 ]حديث سعد بن أبي وقاص قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي أخرجه احمد والنسائي وإسناده قوي وفي رواية للطبراني في الأوسط رجالها ثقات من الزيادة فقالوا يا رسول الله سددت أبوابنا فقال ما أنا سددتها ولكن الله سدها وعن زيد بن أرقم قال كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سدوا هذه الأبواب الا باب علي [ جزء 7 - صفحة 15 ]فتكلم ناس في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته أخرجه أحمد والنسائي والحاكم



الجامع الصحيح سنن الترمذي المؤلف : محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت تحقيق : أحمد محمد شاكر وآخرون عدد الأجزاء : 5 الأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 5 - صفحة 641 ] ح 3732 ( حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا إبراهيم بن المختار عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي قال هذا حديث غريب لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه قال الشيخ الألباني : صحيح


مجمع الزوائد [ جزء 9 - صفحة 148 ] ح14671 ( عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد . قال : فقال يوما : ” سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ” . قال : فتكلم أناس في ذلك ص . 149 قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وقال : ” أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته ” رواه أحمد وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح ).

وعن ابن عمر قال : لقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون في واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر أخرجه أحمد
###

كلها غير ثابتة .. !

راجع هذا الموضوع للأخ تقي الدين السني فقد كفانا المؤونة جزاه الله خيراً ووفقه للخير حيثما حل :
كشف الجاني علي الميلاني رسالة في حديث سد الأبواب إلا باب علي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=106751

فهو يسأل عن الأعلمية ويجادل في حديث سد الأبواب .. ؟!!

عموماً حديث ( سد الأبواب ) في الترمذي صححه الألباني بالشواهد وليس لصحة سنده عنده ..

أي أنه وجد عدة روايات في رأيه أن بعضها لم ينزل إلى مرتبة الضعيف وإن لم يرتق إلى أن يكون صحيحا ..

بينما العلماء الآخرون ضعفوها بسبب سندها الضعيف في المقام الأول ، بل وصل الحال ببعضهم ( كابن الجوزي والعراقي ) للتأكيد أنها من كذب الرافضة ووضعهم ليقابلوا بها الأحاديث الصحيحة الثابتة في فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه بحديث سد الأبواب إلا بابه .

وعموماً لأثبت لك أن سند رواية الترمذي ضعيف عند الألباني ، تفضل :

( 6096 – [ 19 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب
) إنتهى
من كتاب مشكاة المصابيح بتحقيق الشيخ الألباني رحمه الله .. !
##
هل ترى أن هذه المنزله التي سلمناها لأبي بكر كمنزلة عمر الذي حظي بـ” لو كان بعدي نبي لكان عمر ” ؟
###

ورغم هذه الفضيلة لعمر رضي الله عنه إلا أنه لم يصل لفضيلة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بأن يكون المرشح الأول والوحيد ليكون خليل النبي عليه الصلاة والسلام .. فتأمل .. !

لو كنت متخذا خليلا لتخذت أبا بكر خليلا . ولكنه أخي وصاحبي . وقد اتخذ الله ، عز وجل ، صاحبكم خليلا
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2383
خلاصة حكم المحدث: صحيح

##

” لولا علي لهلك عمر ” وقوله ” اعوذ بالله من مسألة ليس لها ابو الحسن ”
###

لم أجد هذه الرواية مسندة إلا في كتاب الإستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر ولكن في ثبوتها نظر :

قال أحمد بن زهير: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن. وقال في المجنونة التي أمر برجمها وفي التي وضعت لستة أشهر، فأراد عمر رجمها فقال له علي: إن الله تعالى يقول: ” وحمله وفصاله ثلاثون شهرا. ” الأحقاف 15. الحديث. وقال له: إن الله رفع القلم عن المجنون. الحديث، فكان عمر يقول: لولا علي لهلك عمر.

ففي سندها مؤمل بن إسماعيل العدوي انتقده أكثر أهل الحديث لسوء حفظه وكثرة غلطه .

وقد رويت كذلك في رواية أخرى ( لولا معاذ لهلك عمر ) .

الخلاصة أن الرواية لا تثبت .. !
==========
الادلة القاطعة لافضلية ابا بكر ثم عمر رضي الله عنهما

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=78000

=====================

##
من هو الأعلم يا صديقي ؟
ابابكر ام علي
###

أخبرتك بأنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه يا زميلي ..

وها هو أبو سعيد الخدري رضي الله عنه يؤكد ما قاله عبد الله بن مسعود في أول رواية ذكرتها لك :

خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال : ( إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ذلك العبد ما عند الله ) . قال : فبكى أبو بكر ، فعجبنا لبكائه : أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير ، وكان أبو بكر أعلمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر ) .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3654
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
##
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاطمـي
وما دخل هذه الروايه
###

تقصد هذه طبعاً :

عن أسماء بن الحكم الفزازي قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته قال وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله ) إلى آخر الآية
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 1521
خلاصة حكم المحدث: صحيح

هذه الرواية تثبت أن علياً رضي الله عنه استفاد من علم أبي بكر الصديق رضي الله عنه .. !

بل واستفاد من علم صحابة آخرين .. !!!!

كما أنها شهادة على الثقة المطلقة من علي رضي الله عنه بأبي بكر الصديق رضي الله عنه على وجه الخصوص .. !

==========
##
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاطمـي
لم أجد في قولك هذا ما يثبت أن ابو بكر هو الأعلم فعلا لا تمنيا
###

أتيتك باعتراف علي رضي الله عنه بأنه تعلم من أبي الصديق رضي الله عنه ..

كما أتيتك بشهادة إثنين من الصحابة رضوان الله عليهم بأعلميته ، وهم عبد الله بن مسعو د ، وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما وبأحاديث صحيحة لا يتطرق إليها الشك ..

فبماذا جئتني أنت .. ؟!

لا شيء .. !!!

أحاديث ضعيفة لا تساوي الورق الذي كتبت عليه .. !
عموماً ها هي شهادة عبدالله بن عباس رضي الله عنه وعن أبيه :

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ، عاصبا رأسه بخرقة ، فقعد على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، ولكن خلة الإسلام أفضل ، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد ، غير خوخة أبي بكر .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 467
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وها هو الصحابي الجليل جندب بن عبد الله رضي الله عنه يؤكد ذلك أيضاً :

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، قبل أن يموت بخمس ، وهو يقول ” إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل . فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا ، كما اتخذ إبراهيم خليلا . ولو كنت متخذ من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا . ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد . ألا فلا تتخذوا القبور مساجد . إني أنهاكم عن ذلك ” .
الراوي: جندب بن عبدالله المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 532
خلاصة حكم المحدث: صحيح
===============

##

وضأت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : هل لك في فاطمة تعودها . . . الحديث وفيه : أما ترضين أن زوجك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما
الراوي: معقل بن يسار المزني المحدث: العراقي – المصدر: تخريج الإحياء – الصفحة أو الرقم: 3/335
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
###

بل إسناده ضعيف .. قال الألباني في السلسلة الضعيفة :

( وأما حديث معقل ؛ فيرويه خالد بن طهمان ، عن نافع بن أبي نافع عنه قال :
وضأت النبي صلي الله عليه وسلم ذات يوم ؛ فقال :
“هل لك في فاطمة رضي الله عنها تعودها ؟!” . فقلت : نعم ؛ فقام متوكئا علي ، فقال :
“أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ، ويكون أجرها لك” . قال : فكأنه لم يكن علي شيء ، حتى دخلنا على فاطمة عليها السلام ، فقال لها :
“كيف تجدينك ؟” .
قالت : واللخ لقد اشتد حزني ، واشتدت فاقتي ، وطال سقمي – قال أبو عبدالرحمن (ابن الإمام أحمد) : وجدت في كتاب أبي بخط يده في هذا الحديث – قال :
“أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما ؟!” .
أخرجه أحمد (5/ 26) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 89/ 1) .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ رجاله ثقات ؛ غير خالد بن طهمان ؛ فضعفه الأكثرون . وقال ابن معين :

“ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين ، وكان قبل ذلك ثقة”. ) انتهى

##
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت للنبي صلى الله عليه وسلم لما زوجها بعلي زوجتنيه أعيمش؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد زوجتكه وإنه لأول أمتي سلماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماًالراوي: أبو إسحاق السبيعي المحدث: الشوكاني – المصدر: در السحابة – الصفحة أو الرقم: 140

خلاصة الدرجة: إسناده رجاله ثقات
###

وحتى لو كان رجال الإسناد ثقات .. فهذا حديث مرسل .. !

لأن أبا إسحاق السبيعي ليس صحابياً وولادته كانت عام 30 هـ ولم يذكر من أخبره بالحديث .. !

ولذلك تجد العراقي يصفه بأنه منقطع :

أن عليا تزوج فاطمة الحديث وفيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد زوجتكه وإنه لأول أصحابي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما
الراوي: أبو إسحاق المحدث: العراقي – المصدر: التقييد والإيضاح – الصفحة أو الرقم: 311
خلاصة حكم المحدث: منقطع

##
خطب الحسن بن علي رضي الله عنه فقال : لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالراية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له الراوي: هبيرة بن يريم المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 3/168

خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

سمعت الحسن بن علي قام فخطب الناس فقال يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون لقد كان يبعثه البعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره يعني عليا رضي الله عنه ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمئة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 5/660
خلاصة الدرجة: رجاله ثقات رجال الشيخين

###

لماذا لم تذكر باقي كلام الألباني في الرواية الثانية يا زميلي المكرم .. ؟
عموماً ها هو كلامه كاملاً :

سمعت الحسن بن علي قام فخطب الناس فقال يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون لقد كان يبعثه البعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره يعني عليا رضي الله عنه ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما

الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 5/660
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات رجال الشيخين غير هبيرة فقد اختلفوا فيه

.بالإضافة لما تفضلت كيف يحتج بهذا الحديث وهو ليس من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصلا…….بل من قول ابنه الحسن …….رضي الله عنه
إذاً هبيرة بن يريم موجود في الروايتين .. !

وهبيرة بن يريم هذا شيعي ..

وقال عنه البخاري كان يجهز على الجرحى مع المختار .. !!!

وذكر غيره أن لهبيرة روايات منكرة .

العباس19/04/2013 04:45 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
أفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر وهذه هي الادلة التي تنص على ذلك
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
من هو الافضل من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ؟

طبعا كل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أفاضل وكرام ولكن أفضلهم هم الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم أجمعين.

أما أفضل هؤلاء فهو أبو بكر ثم عمر وهذه هي الادلة التي تنص على ذلك:

أولا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم:

1_ يروي عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في جيش ذات السلاسل فلما أتيه أي بعدما رجع من الغزوة.
قلت: أي الناس أحب اليك ؟ قال: عائشة.
قلت: من الرجال؟ قال: ابوها.
قلت : ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب.
رواه البخاري ومسلم.

2_ و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ابي بكر وعمر فقال: هكذا نبعث.
رواه ابن ماجه والترمذي وغيرهما.
واليكم هذا الحيث العظيم والذي لايقبل الجدال على ان افضل الناس بعد الانبياء هم ابو بكر ثم عمر.

3_ وعن ابي أمامة الباهلي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة بين يدي فقلت: ماهذا ؟ قال: بلال . قال: فمضيت فدخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها فقراء المهاجرين وذراري المسلمين ولم ارى احدا أقل من الأغنياء والنساء يقول: فسئلت. فقيل لي : اما الاغنياء فهم هاهنا ( يعني بالباب)يحاسبون ويمعصون وأما النساء فألهاهن الأحمران الذهب والحرير.
يقول: ثم خرجت من أحد أبواب الجنة الثمانية .
يقول : فلما كنت عند الباب أوتيت بكفة فوضعت فيها ووضعت أمتي في كفه فرجحت بها ثم أوتي بأبي بكر فوضع في كفه وجيء بجميع امتي في كفه فرجح ابو بكر وجيء بعمر فوضع في كفه وجيء بكل أمتي في كفه فرجح عمر.
رواه الامام احمد في مسنده.

4_ وعن حذيفة قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا فقال:” اني لاأدري ماقدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار الى ابي بكر وعمر”
رواه الامام احمد في مسنده وفي الترمذي في جامع الترمذي.

5 _ ان النبي صلى الله عليه وسلم لما أستشار في شأن أسرى بدر استشار ابوبكر وعمر رضي الله عنهما.

6_ لما سئل ابن عمر رضي الله عنهما من كان يفتي في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:” ابو بكر وعمر رضي الله عنهما ما اعلم غيرهما”.

7_ لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قدم ابو بكر على من سواه ليصلي بالناس فهذا دليل على ان ابو بكر هو افضل الصحابة .

أما ماروي عن علي بن ابي طالب في أفضلية أبو بكر ثم عمر:

1_ عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي ( يعني علي بن ابي طالب): أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: ابو بكر. قلت: ثم من؟
قال: عمر. قلت: ثم أنت؟
قال:ماانا الا رجل من المسلمين.

2_ عن ابي جحيفة السوائي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول:
ألا اخبرك بخير هذه الأمة بعد نبيها؟
قال: ابو بكر. ثم قال: ألا أخبرك بخير هذه الأمة بعد أبو بكر عمر.
رواه أحمد في مسنده.
—–

=================
بعض الروايات من كتب الشيعة

روايات في ابو بكر الصديق رضي الله عنهوإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].

إن علياً عليه السلام قال في خطبته: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر”،

ولم لا يقول هذا وهو الذي روى (أننا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل حراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد) ["الاحتجاج" للطبرسي].
كان أمير المؤمنين يتعشى ليلة عند الحسن، وليلة عند الحسين، وليلة عند عبد الله بن العباس” ["الإرشاد" ص14].

فهذا ابن عباس يقول وهو يذكر الصديق رحم الله أبا بكر، كان والله للفقراء رحيماً، وللقرآن تالياً، وعن المنكر ناهياً، وبدينه عارفاً، ومن الله خائفاً، وعن المنهيات زاجراً، وبالمعروف آمراً. وبالليل قائماً، وبالنهار صائماً، فاق أصحابه ورعاً وكفافاً، وسادهم زهداً وعفافاً) ["ناسخ التواريخ" ج5 كتاب2 ص143، 144 ط طهران].

يقول ابن أمير المؤمنين عليّ ألا وهو الحسن بن علي – الإمام المعصوم الثاني عند القوم، والذي أوجب الله اتباعه على القوم حسب زعمهم -
يقول في الصديق، وينسبه إلى رسول الله عليه السلام أنه قال: (إن أبا بكر مني بمنزلة السمع) ["عيون الأخبار" ج1 ص313، أيضاً "كتاب معاني الأخبار" ص110 ط إيران].

وكان حسن بن علي رضي الله عنهما يؤقر أبا بكر وعمر إلى حد حتى جعل من إحدى الشروط على معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما (إنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب، وسنة رسول الله، وسيرة الخلفاء الراشدين) ، – وفي النسخة الأخرى – الخلفاء الصالحين ["منتهى الآمال" ص212 ج2 ط إيران].

الإمام الرابع للقوم علي بن الحسن بن علي، فقد روى عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم {المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون}؟ قالوا: لا، قال: فأنتم { الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: { يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا }، اخرجوا عني، فعل الله بكم” ["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران].

عن أبى عبد الله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة” ["كشف الغمة" ج2 ص1

الناطق بالوحي سماه الصديق كما رواه البحراني الشيعي في تفسيره "البرهان"

ولم يقل هذا إلا لأن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار قال لأبي بكر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر، وانظر إلى الأنصار محبتين (مخبتين خ) في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا رسول الله؟ قال: نعم! قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت الصديق" ["البرهان" ج2 ص125].

أبو عبد الله جعفر الملقب بالسادس – سئل عن أبى بكر وعمر كما رواه القاضي نور الله الشوشترى”إن رجلاً سأل عن الإمام الصادق عليه السلام، فقال: يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة” ["إحقاق الحق" للشوشتري ج1 ص16 ط مصر].

عن ابو عبدالله جعفر رواه الأربلي أنه كان يقول: “لقد ولدنى أبو بكر مرتين” ["كشف الغمة" ج2 ص161].

حسن بن على الملقب بالحسن العسكري – الإمام الحادي عشر المعصوم – فيقول وهو يسرد واقعة الهجرة أن رسول الله بعد أن سأل علياً رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلى من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال رسول الله عليه الصلاه والسلام: لا جرم أن اطلع الله على قلبك، ووجد موافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروح من البدن” ["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران].

وهذه روايه “إن ناساً من رؤساء الكوفة وأشرافها الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده، وقالوا له: رحمك الله، ماذا تقول في حق أبي بكر وعمر؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي (بيت النبوة) إلا خيراً، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا، وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله” ["ناسخ التواريخ" ج2 ص590 تحت عنوان "أحوال الإمام زين العابدين"].
وقال فيه علي: إن سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمناً، ومن أنكره كان كافراً” ["رجال الكشي" ص70].

فهذا السلمان يقول: إن رسول الله كان يقول في صحابته: ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في قلبه” ["مجالس المؤمنين" للشوشتري ص89].

وفى رواية “سأل الصديق علياً كيف ومن أين تبشر؟ قال: من النبي حيث سمعته يبشر بتلك البشارة، فقال أبو بكر: سررتني بما أسمعتني من رسول الله يا أبا الحسن! يسرّك الله” ["تاريخ التواريخ" ج2 كتاب 2 ص158 تحت عنوان "عزام أبي بكر"].

وهذه ايضا روايه “وكان علي عليه السلام يقول: محمد ابني من ظهر أبي بكر” ["الدرة النجفية" للدنبلي الشيعي شرح نهج البلاغة ص113 ص إيران].

روايات في عمر بن الخطاب

فيقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر الفاروق وولايته مصدقاً لرؤيا سيد ولد آدم عليه الصلاه والسلام الذي رآه وبشر به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
“ووليهم وال، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه” ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي الصالح تحت عنوان "غريب كلامه المحتاج إلى التفسير" ص557 ط دار الكتاب بيروت،
أيضاً "نهج البلاغة بتحقيق الشيخ محمد عبده ج4 ص107 ط دار المعرفة بيروت].

فانظر إلى ابن عم رسول الله ووالد سبطيه وهو يبالغ في مدح الفاروق، ويقول:

لله بلاد فلان، فقد قوم الأود، وداوى العمد وخلف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال، ولا المستيقن المهتدي” ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص350، "نهج البلاغة" تحقيق محمد عبده ج2 ص322].

ويقول ابن أبي الحديد: العرب تقول: لله بلاد فلان أي در فلان ….. وفلان المكنى عنه عمر بن الخطاب، وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر ….. وسألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي: هو عمر، فقلت له: أثنى عليه أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: نعم” ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد ج3 ص92 جزء12].

، فانظر كيف يصفه بهذه الأوصاف ولقد استشاره في الخروج إلى غزو الروم فقال له:

إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم فتنكب، لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم. ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً محرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى، كنت ردأ للناس ومثابة للمسلمين” ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص193].

وأيضاً أشار بذلك إلى دعاء النبي عليه الصلاه والسلام “اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب – رواه المجلسي في “بحار الأنوار” عن محمد الباقر –” ["بحار الأنوار" ج4 كتاب السماء والعالم] فإن دعاء الرسول لا بد له أن يقبل.
فهذا هو السيد مرتضى يقول: فلما وصل الأمر إلى علي بن أبي طالب (ع) كلم في رد فدك، فقال: إني لأستحي من الله أن أردّ شيئاً منع منه أبو بكر، وأمضاه عمر” ["كتاب الشافي في الإمامة" ص213، أيضاً "شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد].

الأولى من حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال: لا أعلم علياً خالف عمر، ولا غيّر شيئاً مما صنع حين قدم الكوفة” ["رياض النضرة" لمحب الطبري ج2 ص85].

والرواية الثالثة أن علياً قال حين قدم الكوفة: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر” ["كتاب الخراج" لابن آدم ص23، أيضاً "فتوح البلدان" للبلاذري ص74 ط مصر].

لما غسل عمر وكفن دخل علي عليه السلام فقال: صلى الله عليه وآله وسلم ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى (أي المكفون) بين أظهركم” ["كتاب الشافي" لعلم الهدى ص171، و"تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428 ط إيران، و"معاني الأخبار" للصدوق ص117 ط إيران].

وأما ابن أبي الحديد فيذكر “طعن أمير المؤمنين فانصرف الناس وهو في دمه مسجى لم يصل الفجر بعد، فقيل: يا أمير المؤمنين! الصلاة، فرفع رأسه وقال: لاها الله إذن، لا حظ لامرئ في الإسلام ضيع صلاته، ثم وثب ليقوم فانبعث جرحه دماً فقال: هاتوا لي عمامة، فعصب جرحه، ثم صلى وذكر، ثم التفت إلى ابنه عبد الله وقال: ضع خدي إلى الأرض يا عبد الله! قال عبد الله: فلم أعج بها وظننت أنها إختلاس من عقله، فقالها مرة أخرى: ضع خدّي إلى الأرض يا بني، فلم أفعل، فقال الثالثة: ضع خدّي إلى الأرض لا أم لك، فعرفت أنه مجتمع العقل، ولم يمنعه أن يضعه هو إلا ما به من الغلبة، فوضعت خدّه إلى الأرض حتى نظرت إلى أطراف شعر لحيته خا رجة من أضعاف التراب وبكى حتى نظرت إلى الطين قد لصق بعينه، فأصغيت أذني لأسمع ما يقول فسمعته يقول: يا ويل عمر وويل أم عمر إن لم يتجاوز الله عنه، وقد جاء في رواية أن علياً عليه السلام جاء حتى وقف عليه فقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى” ["شرح النهج" لابن أبي الحديد ج3 ص147].

لقد شهد علي رضي الله عنه: “إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر” ["كتاب الشافي" ج2 ص428].
وايضا:
إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، والمقتدى بهما بعد رسول الله، ومن اقتدى بهما عصم” ["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428].

وايضا:

: إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر” ["عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي ج1 ص313، أيضاً "معاني الأخبار" للقمي ص110، أيضاً "تفسير الحسن العسكري"].

والجدير بالذكر أن هذه الرواية رواها عليّ عن الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام ,وقد رواها عن علي ابنه الحسن رضي الله عنهما.
ولقد مدحه ابن عباس رضي الله عنه وهو أحد أعلام أهل بيت النبوة وسادتهم وابن عم النبي عليه السلام بقوله: رحم الله أبا حفص كان والله حليف الإسلام، ومأوى الأيتام، ومنتهى الإحسان، ومحل الإيمان، وكهف الضعفاء، ومعقل الحنفاء، وقام بحق الله صابراً محتسباً حتى أوضح الدين، وفتح البلاد، وآمن العباد” ["مروج الذهب" للمسعودي الشيعي ج3 ص51، "ناسخ التواريخ" ج2 ص144 ط إيران].

إن جعفر بن محمد – الإمام السادس المعصوم لدى الشيعة – لم يكن يتولاهما فحسب، بل كان يأمر أتباعه بولايتهما أيضاً، فيقول صاحبه المشهور لدى القوم أبو بصير: كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه. فقال أبو عبد الله عليه السلام: أيسرّك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها. قال: وأجلسني على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما (أي أبى بكر وعمر) فقال لها : توليهما، قالت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما؟ قال : نعم” ["الروضة من الكافي" ج8 ص101 ط إيران تحت عنوان "حديث أبي بصير مع المرأة"].

زواج الفاروق من أم كلثوم (وهذا يدل على فضل الفاروق عند علي رضي الله عنهما)
فيقول المؤرخ الشيعي أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
“وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، وأمها فاطمة بنت رسول الله، فقال علي: إنها صغيرة! فقال: إني لم أرد حيث ذهبت. لكني سمعت رسول الله يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار” [تاريخ اليعقوبي ج2 ص149، 150].

وروى أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قال:

سألت أبا عبد الله عليه السلام – جعفر الصادق – عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال : بلى حيث شاءت، ثم قال : إن علياً لمّا مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته” ["الكافي في الفروع" كتاب الطلاق، باب المتوفى عنها زوجها ج6 ص115، 116، وفي نفس الباب رواية أخرى عن ذلك، وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في صحيحه "الاستبصار"، أبواب العدة، باب المتوفى عنها زوجها ج3 ص353، ورواية ثانية عن معاوية بن عمار، وأوردهما في "تهذيب الأحكام" باب في عدة النساء ج8 ص161].

وهنالك رواية أخرى رواه الطوسي عن جعفر – الإمام السادس عندهم – عن أبيه الباقر أنه قال:
ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخرة وصلي عليهما جميعاً” ["تهذيب الأحكام" كتاب الميراث، باب ميراث الغرقى والمهدوم، ج9 ص262].



الادلة القاطعة لافضلية ابا بكر ثم عمر رضي الله عنهما

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...t=78000&page=9

صاحب الحجه19/04/2013 07:50 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
امير المؤمنين عليه السلام الاحاديث الواردة في حقه مرتبطه بحوادث تاريخيه
انت مني بمنزله هارون من موسى يوم تبوك
يحب الله و رسوله كرار ليس بفرار يوم خيبر
( من كنت مولاة فعلي مولاة ) يوم غدير خم 18 ذي الحجه
برز الايمان كله للشرك كله يوم الخندق
اصحاب الكساء يوم ايه التطهير
وانفسنا وانفسكم يوم المباهله و غيرها كثير
و الان اتني بحديث في ابو بكر مع ذكر الحادثه التاريخيه
يعني في اي سنه حصل هذا و ما هي المناسبه التاريخيه
لا يوجد
و اترك امر الصلاة فلي ردود عليها و لا اعتقد ان الرسول صل الله عليه واله انتظر حتى اخر يوم من عمرة حتى يمدح ابو بكر
اما الاحاديث عن الشيعه و التي فيها مدح لابو بكر و عمر سأتبث لك انك مدلس تبتر الاحاديث و تكذب فيها
و الان
من هو الافضل امير المؤمنين عليه السلام او ابو بكر
في العلم و القربى و الشجاعه و الكرم
امير المؤمنين عليه السلام يقول اسئلوني قبل ان تفقدوني
و ابو بكر يقول والله لا اعلم ما الاب و اعنابا و ابا
و يقول اي ارض تقلني ان قلت في كتاب الله بما لا اعلم
و امير المؤمنين عليه السلام يقول اسئلوني عن كتاب الله ناسخه ومنسوخه محكمه و متشابهه خاصه و عامه اسئلوني عن اي ايه في كتاب الله متى نزلت و فيما نزلت
ناتي الى القربى
امير المؤمنين عليه السلام يقول ( انا عبد الله و اخو رسوله لا يقولها غيري الا كذاب
و انا الصديق الاكبر و انا الفاروق الاعظم امنت قبل ان يؤمن ابو بكر بسته اشهر )
و في بعض الروايات بسبع سنين
ناتي للشجاعه
امير المؤمنين عليه السلام لم يفر في اي يوم و لكن ابو بكر فر على الاقل يوم خيبر
ابو بكر لم يعرف له قتيل واحد من المشركين
امير المؤمنين عليه السلام يعرف بجزار قريش و اليهود
فاين الثرى من الثريا
الكرم
القران يشهد ان امير المؤمنين عليه السلام تصدق حين بخل الجميع بما فيهم ابو بكر
( اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقه )
و هو المطعم للمسكين و اليتيم و الاسير
اما ابو بكر فلم يقل القرأن عنه شيئا
( ومتى اعترض الريب في مع الاول منهم حتى صرت اقرن الى هذة النظائر )

العباس19/04/2013 12:20 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 




الزميل المدعو صاحب الحجة

أي حجة تتحدث عنها وفي دين الشيعة الاثناعشرية ان القرآن محرف
والسنة ضاعت بسبب التقية والكافي ضعيف وليس لديكم روايات صحيحة الي النبي محمد صلى الله عليه وسلم
فهل بعد هذا بقى لديكم حجة
الا تخجل من دينك الباطل تاتي بفضائل اهل البيت من كتب اهل السنة
لماذا لم تاتي بها من كتبكم تعلم لماذا لان ليس لديكم روايات صحيحة
و تدعون انكم تتبعون اهل البيت
فكيف تتبعون اهل البيت وليس لديكم روايات صحيحة عنهم
والعريب يتهمنا الرافضة الاثناعشرية اننا نواصب كفار و هم ياتون من كتت اهل السنة بفصائل اهل البيت
صدق امامنا الباقر ان الشيعه حمقى
ثانيا الكلام الذي كتبته لا قيمة له
فانت لست في حسينية انت في منتدى حواري
عليك ان تاتي بنص الرواية و سندها و مصدرها حتى نتحقق ان ماتقوله هل هو صحيح او ضعيف من ناحية السند والمتن عن سيدنا علي رضي الله عنه
لذلك عليك ان تاتي بنص الروايات وسندها ومصدرها
فتذكر انت لست في حسينية التي تلقى فيها الاكاذيب ويصدقها الحمقى من الشيعة كما قال امامنا الباقر ان الشيعة حمقى




العباس19/04/2013 12:36 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
............

صاحب الحجه23/04/2013 04:28 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
انت مني بمنزله هارون من موسى يوم تبوك
يحب الله و رسوله كرار ليس بفرار يوم خيبر
( من كنت مولاة فعلي مولاة ) يوم غدير خم 18 ذي الحجه
برز الايمان كله للشرك كله يوم الخندق
اصحاب الكساء يوم ايه التطهير
وانفسنا وانفسكم يوم المباهله و غيرها كثير
و الان اتني بحديث في ابو بكر مع ذكر الحادثه التاريخيه
يعني في اي سنه حصل هذا و ما هي المناسبه التاريخيه
لا يوجد
هل هذة الروايات و غيرها ليست صحيحه
لا بل صحيحه عندكم
فاين رواياتك عن ابو بكر مع الاخد بالاعتبار الشرط المذكور
لا يوجد

صاحب الحجه23/04/2013 04:38 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16


الرد :
هذا الحديث كامل من دون بتر

انه سأل رجل من المخالفين مولانا جعفر الصادق عليه السلام وقال : يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة"
فما انصرف الناس فقال له رجل من الخواص : يا ابن رسول الله لقد تعجبت مما قلت في حق ابي بكر و عمر
فقال عليه السلام : نعم هما اماما اهل النار كما قال تعالى : وجعلناهم أئمة يدعون الى النار
و أما القاسطان فقد قال تعالى : و أما القاسطون فكانوا لجنهم حطبا
و أما العادلان فلعدولهما عن الحق كقوله تعالى : والذين كفروا بربهم يعدلون
و المراد من الحق الذي كانا مستوليين عليه هو امير المؤمنين عليه السلام حيث آذياه و غصبا حقه عنه
و المراد من موتهما على الحق انما ماتا على عداوته عليه السلام من غير ندامة على ذلك
و المراد من الرحمة الله , رسول الله صلى الله عليه و آله فاءنه كان رحمة للعالمين و سيكون مغضباً عليهما خصماً لهما
منتقماً منها يوم الدين


الحديث فيه ذم و إساءة إلى ابي بكر و عمر و لا يوجد مدح !!!!

×× حلم الوهابية ذكر فضائل الشيخين في كتب الشيعة مثل حلم أبليس بدخول الجنة




طبعا هذا الحديث ليس له اصل في كتاب التستري إحقاق الحق بل وجدته في مصدر آخر ومن دون سند


وعن سلمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: (( ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة ولكن بشئ وقر في نفسه)).طرائف المقال، للبروجردي، 2/559، مجالس المؤمنين، للشوشتري ص89













الرد :



قلت انا كتاب بلا عنوان كاشف فضائح النواصب انني توجهت الى تلك احدى الكتب

و رايت ان الوهابي خبيث بتر و دلس



وهنا ما جاء في :



طرائف المقال

السيد علي البروجردي ج 2

صفحة 598

ترجمة سلمان الفارسي ومن الحادية والثلاثين: سلمان الفارسي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله يكنى أبا عبد الله، أول الأركان الاربعة وأقدمهم حاله عظيم جدا مشكور،... الى ان قال قد ضربه الخلفاء ذوي الجلافات كثيرا، حتى اعوج عنقه وبقي كذلك إلى أن مات. وقد نقل عن سيد المتألهين السيد حيدر بن علي الآملي في كشكوله أن رواة الحديث قد رووا عن عبد الله بن عفيف عن أبيه أن سلمان قبل بعثة الحضرة النبوية جاء بمكة ويفتش ويستفسر عن دين الحق، ولما بعث صلى الله عليه وآله جاء إليه، ففاز بشرف الاسلام، وكان لم علم وعمل، فرأى أن يشاوره بأي شخص يبتدئ بالدعوة، وكان غرضه من مشاورته استعلام ما في ضميره من تحقق الاخلاص والنفاق. فشاوره فأجاب بأن يبتدئ في الدعوة على أبي فصيل عبد العزى ابن أبي قحافة
.....إلى أن .... ثم قال: إذا أسلم هذا الرجل في يدك وآمن برسالتك يشتهر نبوتك بين العرب،
إلى أن ... ويخيلون العرب أن اطاعة مثل هذا الرجل دليل على حقية دينك ومذهبك. ثم قال: وان ابتدأت بغيره في الدعوة يظهر العناد والمكابرة،

الى ان ...ثم شاور ذلك مع أمير المؤمنين عليه السلام وأبي طالب، فاستصوبا رأيه واستحسنا مسلكه. فلقى صلى الله عليه وآله أبا بكر وألف قلبه مدرجا حتى مال إليه بواسطة همته العالية، وقد أسلم طلبا للجاه والتوسعة، وغير كنيته بأبي بكر وبدل اسمه بعبد الله ويقول مكررا عند أصحابه: ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة ولكن بشئ وقر قي نفسه. ومراده صلى الله عليه وآله هو حب الرئاسه التي صار مفتونا به، ويزعم أتباعه الرعاع أن المراد به الخلوص والاعتقاد بالله ورسوله.







نرى الحديث يذم ابي بكر حيث قال : وقد أسلم طلبا للجاه والتوسعة

و حيث قال : ومراده صلى الله عليه وآله هو حب الرئاسه التي صار مفتونا به





اي ان هذا الشي الذي وقر في نفس ابي بكر و هي حبه للزعامة و الرئاسة و ليس للاسلام

طبعا هذا دون التحقيق في سندها




اي ان هذا الحديث ذم في حق ابي بكر و ليس مدح

لكن بني وهب يا حبهم للبتر و التدليس


عن زيد بن على أخو الباقر و عم الصادق " ان ناساً من رؤساء الكوفة و أشرافهم الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده , و قالوا له : رحمك الله , ماذا تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ قال : ما أقول فيهما إلا خيراً كما أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا , ما ظلمانا و لا أحد غيرنا , و عملا بكتاب الله و سنة رسوله " ناسخ التواريخ للميرزا تقي الدين خان تحت عنوان – أحوال الإمام زين العابدين



الرد :
اقول

كل مصادر هذه الرواية من كتبهم و ليس من كتبنا أما صاحب كتاب ناسخ التواريخ الميرزا تقي الدين خان فقط نقلها و نسخها إلى كتابه للإطلاع من مصادر السنة و ليس مصدرها من كتب الشيعة
فكيف يحتج بها علينا هذا الوهابي الجاهل ؟؟
يعني كأني أنقل رواية فيها مدح لأبي بكر من كتاب البخاري الى كتابي و يأتي وهابي ليقول هذه الرواية مصدرها شيعي !! أليس غباء و حماقة




ومن أمثلة مصدر هذه الرواية السنية : (( طبعاً لنعطيهم درس ليروا كيف الشيعة مطلعين في كتب غيرهم )) تفضل هنا يا وهابي


الكامل لأبن الأثير - الجزء الثالث - ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين ومائة - ذكر مقتل زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب

يوسف بن عمر أنه قد بلغه أمره وأنه يبحث عن أمره اجتمع إليه حماعة من رؤوسهم وقالوا‏:‏ رحمك الله ما قولك في أبي بكر وعمر قال زيد‏:‏ رحمها الله وغفر لهما ما سمعت أحدًا من أهل بيتي يقول فيهما إلا خيرًا وإن أشد ما أقول فيما ذكرتم أنا كنا أحق بسلطان ما ذكرتم من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الناس أجمعين فدفعونا عنه ولم يبلغ ذلك عندنا بهم كفرًا وقد ولوا فعدلوا في الناس وعملوا بالكتاب والسنة‏.‏



سير اعلام النبلاء الجزء الخامس - زيد بن علي - ص 390
قال عيسى بن يونس : جاءت الرافضة زيدا ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى ننصرك ، قال : بل أتولاهما . قالوا : إذا نرفضك ، فمن ثم قيل لهم : الرافضة . وأما الزيدية ، فقالوا بقوله ، وحاربوا معه


وهذه الرواية سنية وهذا سندها :
(قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز : وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا إبراهيم ابن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود )

ثانيا : هذه الرواية ضدهم لا لهم !!

(قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز : وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا إبراهيم ابن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير ، فدخلا بيت فاطمة ع ، معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش ، وهما من بني عبد الأشهل ، فصاحت فاطمة ع ، وناشدتهم الله . فأخذوا سيفي علي والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا ، ثم قام أبو بكر فخطب الناس ، واعتذر إليهم ، وقال : إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها ، وخشيت الفتنة ، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط ، ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان ، ولوددت أن أقوى الناس عليه مكاني . وجعل يعتذر إليهم ، فقبل المهاجرون عذره . وقال علي والزبير : ما غضبنا إلا في المشورة ، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها ، إنه لصاحب الغار ، وإنا لنعرف له سنة ، ولقد أمره رسول الله ص بالصلاة بالناس وهو حي .)



الآن ننتقل إلى كشف تدليس الوهابية :

الشافي في الإمامة - الجزء الثالث - تأليف أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المعروف بالشريف المرتضى - باب الإستدلال بحديث المنزلة
وفي صفحة 71
قال صاحب الكتاب ( انا كتاب بلا عنوان اقول : اي صاحب كتاب المغني القاضي عبدالجبار ) " دليل لهم آخر، وربما استدلوا باستخلافه [ صلى الله عليهما إياه ] (1) بعد الغيبة على المدينة ونصه على من يخلفه على وجوب الاستخلاف والنص بعد الموت... إلى ان قال ...في صفحة 93 ... فرجع إلى علي عليه السلام فأخبره، ثم كذلك حتى ذكر عمر بعده، وفي حديث سفينة (1) مولى رسول الله صلى الله عليه وآله (إن الخلافة بعدي ثلاثون سنة) وإنه صلى الله عليه وآله ذكر أبا بكر وعمر وعثمان بالخلافة، وقد روى أن أبا بكر قال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله رأيت كأن علي برد حبرة وكأن فيه رقمين (2) فقال صلى الله عليه وآله (تلي الخلافة بعدي سنتين إن صدقت رؤياك) وقال: وقد روي أنه قال صلى الله عليه وآله في أبي بكر وعمر (هذان سيدا كهول أهل الجنة) والمراد بذلك أنهما سيدا من يدخل الجنة من كهول الدنيا كما قال صلى الله عليه وآله في الحسن والحسين عليهما السلام (أنهما سيدا شباب أهل الجنة) يعني سيدا من يدخل الجنة من شباب الدنيا، وروي أنه قال صلى الله عليه وآله في أبي بكر (ادعوا لي أخي وصاحبي صدقني حيث كذبني الناس) وقال: (اقتدوا باللذين بعدي أبي بكر وعمر) وروى جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلا من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفا: (اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين) فمن هم، قال: (حبيباي وعماي أبو بكر وعمر إماما الهدى وشيخا الاسلام ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم) وروى أبو جحيفة (1) ومحمد بن علي (2) وعبد خير (3) وسويد بن غفلة (4) وأبو حكيمة (5) وغيرهم وقد قيل إنهم أربعة عشر رجلا إن عليا عليه السلام قال في خطبة (خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر)......الى ان قال الشريف المرتضى و هو يرد على صاحب كتاب المغني السني في صفحة 98 فأما معارضته ما تذهب إليه من النص بما يدعي من النص على أبي بكر فقد مضى فيه أيضا ما لا يحتاج إلى تكراره، وبينا بطلان هذه الدعوى، وأنها لا تعادل مذهب الشيعة في النص على أمير المؤمنين عليه السلام ولا تقاربه، ولا يجوز أن يذكر في مقابلته، ... الى ان قال ... فأما خطبه وجمعه من الأخبار التي أوردها على سبيل المعارضة لأخبارنا كالذي رواه في أنه صلى الله عليه وآله لم يستخلف أو أنه استخلف أبا بكر وأشار إلى إمامته، فأول ما نقوله في ذلك أن المعارضة متى لم يوف حقها من المماثلة والموازنة ظهرت عصبية مدعيها، وقد علم كل أحد ضرورة الفصل بين الأخبار التي أوردها معارضا بها وبين الأخبار التي حكى اعتمادنا عليها لأن أخبارنا أولا مما يشاركنا في نقل جميعها أو أكثرها خصومنا، وقد صححها رواتهم، وأوردوها في كتبهم ومصنفاتهم مورد الصحيح، والأخبار التي ادعاها لم تنقل إلا من جهة واحدة، وجميع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام على اختلاف مذاهبهم يدفعها وينكرها، ويكذب رواتها، فضلا عن أن ينقلها ولا شئ منها، إلى ان قال في صفحة 99 ...فنقول: قد دللنا على ثبوت النص على أمير المؤمنين عليه السلام بأخبار مجمع على صحتها متفق عليها، وإن كان الاختلاف واقعا في تأويلها وبينا أنها تفيد النص عليه عليه السلام بغير احتمال ولا إشكال كقوله صلى الله عليه وآله (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) و (من كنت مولاه فعلي مولاه) إلى غير ذلك مما دللنا على أن القرآن يشهد به كقوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) ..... الى ان قال ... والظاهر من أحوال أمير المؤمنين، والمشهور من أقواله وأفعاله جملة وتفصيلا يقتضي أنه كان يقدم نفسه على أبي بكر وغيره من الصحابة، وأنه كان لا يعترف لأحدهم بالتقدم عليه، ومن تصفح الأخبار والسير، ولم تمل به العصبية والهوى، يعلم هذا من حاله على وجه لا يدخل فيه شك..إلخ





هل رأيتم كيف الوهابية يراوغون و يكذبون و يدلسون ؟
يعني هذا الوهابي الاحمق ينقل ما قاله صاحب كتاب المغني السني و قد ذكرها الشريف المرتضى ليرد عليها و يبين كذب علمائهم السنة وقد وضح الشريف المرتضى رضي الله عنه أن صاحب كتاب المغني للقاضي عبد الجبار السني لا يحق له أن يحاججنا بهذه الأحاديث التي تذكر فضل الشيخين في كتبهم التي لا توجد لها أصل في كتبنا و لم تذكر هذه الاحاديث في كتبنا

مذهبهم قائم على التدليس

و الباقي اكثر فضحا لك ان اردت
عرفت الان لماذا قال الامام الباقر عليه السلام عنكم انكم حمقى


سالم السهلي23/04/2013 04:39 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه (المشاركة 426074)
انت مني بمنزله هارون من موسى يوم تبوك
يحب الله و رسوله كرار ليس بفرار يوم خيبر
( من كنت مولاة فعلي مولاة ) يوم غدير خم 18 ذي الحجه
برز الايمان كله للشرك كله يوم الخندق
اصحاب الكساء يوم ايه التطهير
وانفسنا وانفسكم يوم المباهله و غيرها كثير
و الان اتني بحديث في ابو بكر مع ذكر الحادثه التاريخيه
يعني في اي سنه حصل هذا و ما هي المناسبه التاريخيه
لا يوجد
هل هذة الروايات و غيرها ليست صحيحه
لا بل صحيحه عندكم
فاين رواياتك عن ابو بكر مع الاخد بالاعتبار الشرط المذكور
لا يوجد


هل أحتجّ الإمام علي رضي الله عنه على من سبقوه بالخلافه بأنه احق منهم بها ؟ :)

العباس24/04/2013 09:38 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه (المشاركة 426074)
انت مني بمنزله هارون من موسى يوم تبوك
يحب الله و رسوله كرار ليس بفرار يوم خيبر
( من كنت مولاة فعلي مولاة ) يوم غدير خم 18 ذي الحجه
برز الايمان كله للشرك كله يوم الخندق
اصحاب الكساء يوم ايه التطهير
وانفسنا وانفسكم يوم المباهله و غيرها كثير
و الان اتني بحديث في ابو بكر مع ذكر الحادثه التاريخيه
يعني في اي سنه حصل هذا و ما هي المناسبه التاريخيه
لا يوجد
هل هذة الروايات و غيرها ليست صحيحه
لا بل صحيحه عندكم
فاين رواياتك عن ابو بكر مع الاخد بالاعتبار الشرط المذكور
لا يوجد

الروايات التي ذكرتها ليس فيها دلالة على الامامة

و لو كان سيدنا امام منصب من الله كيف يبايع سيدنا علي سيدنا ابوبكر و عمر وعثمان رضي الله عنهم
فبيعة سيدنا علي للخلقاء الراشدين دليل على ان منصب الامام المعصوم كذبة مجوسية ليس لها اصل من القرآن و لا السنة

ولاحتى الواقع لان سيدنا علي ببيعته للخلقاء الراشدين نسف كذبت الشيعة عن الامامة الالهية

ويقول الشيعة ان لكل زمان امام حي ظاهر

اين هو الامام الحي الظاهر فالامام الخرافة غائب منذ 1100 عام في سرداب العيبة
ومعه القرآن الصحيح وترك الشيعة في حيص بيص

فالشيعة ليس لديهم لا قران و لاسنة ولاامام
فمن اين ياخذ الشيعة دينهم



العباس24/04/2013 09:41 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه (المشاركة 426076)
جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16


الرد :
هذا الحديث كامل من دون بتر

انه سأل رجل من المخالفين مولانا جعفر الصادق عليه السلام وقال : يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة"
فما انصرف الناس فقال له رجل من الخواص : يا ابن رسول الله لقد تعجبت مما قلت في حق ابي بكر و عمر
فقال عليه السلام : نعم هما اماما اهل النار كما قال تعالى : وجعلناهم أئمة يدعون الى النار
و أما القاسطان فقد قال تعالى : و أما القاسطون فكانوا لجنهم حطبا
و أما العادلان فلعدولهما عن الحق كقوله تعالى : والذين كفروا بربهم يعدلون
و المراد من الحق الذي كانا مستوليين عليه هو امير المؤمنين عليه السلام حيث آذياه و غصبا حقه عنه
و المراد من موتهما على الحق انما ماتا على عداوته عليه السلام من غير ندامة على ذلك
و المراد من الرحمة الله , رسول الله صلى الله عليه و آله فاءنه كان رحمة للعالمين و سيكون مغضباً عليهما خصماً لهما
منتقماً منها يوم الدين


الحديث فيه ذم و إساءة إلى ابي بكر و عمر و لا يوجد مدح !!!!

×× حلم الوهابية ذكر فضائل الشيخين في كتب الشيعة مثل حلم أبليس بدخول الجنة




طبعا هذا الحديث ليس له اصل في كتاب التستري إحقاق الحق بل وجدته في مصدر آخر ومن دون سند


وعن سلمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: (( ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة ولكن بشئ وقر في نفسه)).طرائف المقال، للبروجردي، 2/559، مجالس المؤمنين، للشوشتري ص89













الرد :



قلت انا كتاب بلا عنوان كاشف فضائح النواصب انني توجهت الى تلك احدى الكتب

و رايت ان الوهابي خبيث بتر و دلس



وهنا ما جاء في :



طرائف المقال

السيد علي البروجردي ج 2

صفحة 598..................مذهبهم قائم على التدليس

و الباقي اكثر فضحا لك ان اردت
عرفت الان لماذا قال الامام الباقر عليه السلام عنكم انكم حمقى

زميل صاحب الحجة

القرآن في دينكم محرف
و السنة صاعت بسبب التقية كما يقول علماء الشيعة
ولس لديكم روايات صحيحة
ثم تاتي برواياتكم المضروبة التي نضرب بها في عرض الحائط

صاحب الحجه25/04/2013 10:12 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
اين رواياتك عن ابو بكر مع الاخد بالاعتبار الشرط المذكور
لا يوجد
تاتي باحاديث تبترها و تدلس فيها ثم حين نرد عليك و نبين تدليسك تقول
رواياتكم مضروبه
فلماذا جئت تحتج بها بعد ان بترتها و دلست
نعم احتج و لو انه ليس ملزم بذلك فقد بين الرسول صل الله عليه واله يوم غدير خم الامر
و الصحابه كانوا يعرفون ذلك


لما رجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن حجةِ الوداعِ ونزلَ بغديرِ خُمّ أمرَ بدوْحاتٍ فقمِمْنَ ثم قال كأنّي قد دُعيتُ فأجبتُ إني قد تركتُ فيكُم الثقلينِ أحدهما أكبرُ من الآخرَ كتابُ اللهِ عز وجل وعتْرتِي أهل بيتي فانظروا كيفَ تخلفُونِي فيهما فإنّهما لن يتفرّقَا حتى يردَا علي الحوضَ ثم قال إن الله عز وجلَ مولاي وأنا وَلِيّ كل مؤمنٍ ثم أخذَ بيد عليّ فقال من كنتُ وليّهُ فهذا وليّه اللهمّ والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ فقلت لزيدٍ سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ما كانَ في الدوحاتِ أحدٌ إلا رآهُ بعينيهِ وسمع بأذنيهِ
الراوي: زيد بن أرقم المحدث:الطحاوي - المصدر: شرح مشكل الآثار - الصفحة أو الرقم: 5/18
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

العباس25/04/2013 11:15 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 



اقتباس:

##
اين رواياتك عن ابو بكر مع الاخد بالاعتبار الشرط المذكور
لا يوجد
###

الرويات عن سيدنا ابوبكر راجع المشاركات رقم 4 و 5

ثانيا مبايعة سيدنا علي لسيدنا ابوبكر يدل على اقرار سيدنا علي امامة سيدنا ابابكر
اقتباس:

##
تاتي باحاديث تبترها و تدلس فيها ثم حين نرد عليك و نبين تدليسك تقول
رواياتكم مضروبه
فلماذا جئت تحتج بها بعد ان بترتها و دلست
###

اي بتر واي بطيخ ثم اين التدليس واين البتر هات اقتباس من مشاركتي
فالقرآن في دين الاثناعشرية محرف
ثم تقولي روايات مبتورة
صدق امامنا الباقر ان الشيعة حمقى
طبعا رواياتكم مضروبة فهل لديكم روايات صحيحة فانتم تقولون ان الكافي ضعيف
نعم رواياتكم مضروبة لا قيمة لها 
اقتباس:

##
فقد بين الرسول صل الله عليه واله يوم غدير خم الامر
و الصحابه كانوا يعرفون ذلك
لما رجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن حجةِ الوداعِ ونزلَ بغديرِ خُمّ أمرَ بدوْحاتٍ فقمِمْنَ ثم قال كأنّي قد دُعيتُ فأجبتُ إني قد تركتُ فيكُم الثقلينِ أحدهما أكبرُ من الآخرَ كتابُ اللهِ عز وجل وعتْرتِي أهل بيتي فانظروا كيفَ تخلفُونِي فيهما فإنّهما لن يتفرّقَا حتى يردَا علي الحوضَ ثم قال إن الله عز وجلَ مولاي وأنا وَلِيّ كل مؤمنٍ ثم أخذَ بيد عليّ فقال من كنتُ وليّهُ فهذا وليّه اللهمّ والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ فقلت لزيدٍ سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ما كانَ في الدوحاتِ أحدٌ إلا رآهُ بعينيهِ وسمع بأذنيهِ
الراوي: زيد بن أرقم المحدث:الطحاوي - المصدر: شرح مشكل الآثار - الصفحة أو الرقم: 5/18
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
###

رواية حديث غدير خم

سببها خلاف سيدنا غلي مع بريدة فاراد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان يصلح الامر بينهم
ومن كنت مولاه بمعنى من يحبني يحب علي حتى يصلح العداوة بين بريدة و علي
غدير خم والي من ولاه وعادي من عاداه تبين انها متعلقة بالحب و البغض وليس الولاية والخلافة وتعني الموالاة المحبة

حديث غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه
فليس فيه دلالة على الامامة
فما معنى مولاه هي المحبة
و الولي هو المحب

الإمامية عن شهادتهم الثالثة في الآذان

وهي ” اشهد أن عليا ولي الله “

مامعنى ولي في قولهم هذا ؟


إن قالوا والي فقد كفروا إذ جعلوه حاكم على ربه

وإن قالوا ولي بمعنى موالي ومحب قلنا لهم هذا هو ما نحاول أن نقوله لكم عن معنى كلمة ولي منذ البداية





صاحب الحجه26/04/2013 09:05 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
اتني بروايات تحدد فيها في اي عام حصلت و ما هي المناسبه التاريخيه لها كما فعلت مع امير المؤمنين عليه السلام
و الا فهي بطيخ
اما عن الروايات عندما اتزنقت وافتضحت رجعت لاسطوانتك المشروخه
عن اي بريدة تتكلم اتني بحديث بريدة تجدة حصل في المسجد النبوي
من اين اتيت هنا ان الولايه بمعنى المحبه و النصرة
من راسك
و لكني انا اقول ان الولايه هنا بمعنى المالك و المتصرف
و دليلي قول الرسول صل الله عليه واله قبلها

ثم قال إن الله عز وجلَ مولاي وأنا وَلِيّ كل مؤمنٍ 

ما هي ولايه الله عز و جل و ما هي ولايه الرسول صل الله عليه واله
و لايه المالك و المتصرف
( النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم )
و لعلمك هذا ما فهمه الصحابه و ان الولايه هنا بمعنى المالك و المتصرف و ان شئت جئتك بالدليل الذي يفحمك

العباس26/04/2013 02:50 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
اقتباس:

##
صاجب الحجة

اتني بروايات تحدد فيها في اي عام حصلت و ما هي المناسبه التاريخيه لها كما فعلت مع امير المؤمنين عليه السلام
و الا فهي بطيخ
اما عن الروايات عندما اتزنقت وافتضحت رجعت لاسطوانتك المشروخه
عن اي بريدة تتكلم اتني بحديث بريدة تجدة حصل في المسجد النبوي
من اين اتيت هنا ان الولايه بمعنى المحبه و النصرة
من راسك
###

الخميني يطمر غدير خم ويهدم كل أحاديث الولاية! - علي الكاش

بسم الله الرحمن الرحيم
الخميني يطمر غدير خم
ويهدم كل أحاديث الولاية!

علي الكاش
كاتب ومفكر عراقي

بمناسبة تعليق صور الخميني في العديد من ساحات العاصمة بغداد نهدي هذا المقال للمفتونين العراقيين بحب من قاتلهم ثماني سنوات وشبه وقف حمام دماء المسلمين بكأس سمٌ جرعه مغصوبا رغم أنفه.
يوم غدير خم الذي يصادف 18 ذي الحجة من العام الهجري العاشر، يسميه البعض عيدا ثالثا للمسلمين بل يعظمونه أكثر منهما. فقد ذكر الشيخ الطوسي في كتابه (تهذيب الأحكام ج6/24) بأن "عيد الغدير أفضل عيد في الكون" أي ليس على الأرض بل الكون كله! وليس للمسلمين فقط بل لشعوب العالم قاطبة كإنما الإمام خليفة كوني وولايته حاكمة لكل الشعوب والأمم. والأنكى منه أن نسبوا للنبي (ص)حديثا" يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي" بحار المجلسي 37/109. ولا نعرف لماذا لم يرد نص قرآني حول هذا العيد طالما إنه أفضل من العيدين الأضحى والمبارك؟ ولماذا لم يحتفل به النبي والخلفاء من بعده سيما الإمام علي نفسه على إعتبار إن العيد مخصص للإحتفاء بولايته؟ وهل كلما خطب الرسول أو مدح أحد الصحابة سيعتبر ذلك اليوم عيدا؟ قد عرفنا للعيدين الأضجى والفطر مراسم كالحج في الأضحى، والصوم في عيد الفطر. فما هي مراسم عيد الغدير بإعتباره أفضل منهما؟ ولماذا لم ترد المراسم لا في القران ولا في السنة النبوية؟
تشير الروايات الى أنه بعد عودة النبي (ص) وجمع من المسلمين من حجة الوداع خطب النبي(ص) فيمن كانوا بصحبته تحت شجرة قرب غدير يسمى(خم)، مبينا فضل الإمام علي(ع) بعد أن تناهى الى سمعه بغض بعض المسلمين منه. وأراد النبي من الناس محبة صهره. وفسر بعض المؤرخين بأن الخطبة لم تخرج عن موالاة الإمام وعدم بغضه. فيما يرى فريق آخر بأنها دلالة على ولاية الأمام علي الخلافة بعد الرسول.
روت بعض المصادر الإمامية حديثا عن (البراء بن عازب) في حديث عن محمد بن عبد الله بأنهم كانوا مع النبي في سفر ونزلوا في غدير خم، وبعد صلاة الظهر مسك النبي بيد علي وسأل من معه" ألستم تعلمون أني أولى بالمسلمين من أنفسهم"؟ وإستطرد" من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله". فهنئه عمر بن الخطاب(رض) بقوله" هنيئا يا إبن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة" مسند احمد بن حنبل ج4/281. لكن الذي يضعنا في حيرة إن صح الحديث إن الله جل جلاله لم يستجب لدعاء نبيه الحبيب فلم ينصر الإمام علي بل نصر من عاداه!‍ أنصاره وابنائه من بعده، بل إن عدوه الخارجي عبد الرحمن بن ملجم لم يخُذل في عزمه عل قتل الإمام! فهل بموجب هذا الحديث إن الله نصر إبن ملجم وخذل علي مولى نبيه؟
يذكر الشيخ الأميني في(عيد الغدير في الإسلام ص/21) بأنه" قال زيد بن أرقم: عند ذاك بادر الناس بقولهم، سمعنا وأطعنا على أمر الله ورسوله وكان أول من صافق النبي وعلي هم ابو بكر وعمروعثمان وطلحة والزبير وباقي المهاجرين والأنصار". وقد إستمد الأميني حديثه هذا من المؤرخين ابن طاووس وابن خاوند شاه، والمولوي ولي الله اللكهنوي، وعبد الرحمن الدهلوي، واسمائهم هؤلاء الرواة تَدلك على عنصرهم وسبب مغالاتهم!
الذي يهمنا في هذا الموضوع ان الراوي سليم بن قيس حكى القصة وختمها بالقول" قال رسول الله(ص) بعد نزول الآية/3 من سورة المائدة(( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)) الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي وبولاية علي من بعدي" بحار المجلسي 37/195. في هذا الحديث فإن الإمام علي له الولاية على المسلمين بعد رسول الله. ومن منا لا يرحب بهذه الولاية فإن للإمام حظوة أكبر من غيره عند المسلمين جميعا مع إنه لم يقدم للإسلام بقدر ما قدمه الخلفاء الراشدين الثلاثة ومعاوية نفسه. لكن الحظوة بسبب قربه من النبي (ص) نسبا ومصاهرة وليس غيرها. ولكن الأمور لم تجرِِ حسب الأهواء والقرابة، فالحقائق تفرض نفسها على أرض الواقع، وليس في الخيال والأحلام والتمني.
صحيح إن الإمام علي كان يرغب في الرئاسة شأنه شأن غيره، وهذا حق لا أحد يزايد عليه فهو يرى إنه الأقرب من غيره لها بحكم قرابته وزواجه من بنت رسول الله، لذلك رفض هو وسعد بن عبادة( سيد الخزرج) مبايعة أبي بكر الصديق(رض) دون يقية الصحابة والناس، ورفضا حتى حضور بيعة ابي بكر. وبسبب فقدان سعد بن عبادة الرئاسة والإعتداء عليه في السقيفة فإنه تعنت بقوة في رفضه مبايعة الصديق وخلفه عمر بن الخطاب (رض). ومن الملاحظ في حديث سقيفة بني ساعدة إنه لم يتطرق الحضور مطلقا خلال مناقشاتهم عن الخلافة بل إنصب الحديث عن الرئاسة لذلك قالوا" منكم أمير ومنا أمير" ولم يطرحوا لا فكرة القرابة من النبي(ص) ولا حديث غدير خم ولا وصية الإمام علي! ولم يستشهدوا بنص من القرآن أو أحاديث النبي(ص) حول من يخلفه. حتى أنصار الإمام علي لم يتبجحوا بحديث خم ويحاججون به أقرانهم! بل إن أبو بكر الصديق إقترح على الحضورأميرا بقوله" منا(أي المهاجرين) الأمراء ومنكم ( أي الأنصار) الوزراء" ولم يتلفظ احد بلفظ امامة او ولاية أو وصاية‍ او عن إستخلاف النبي للإمام علي وأبو ذر وعمر بن أم مكتوم خلال غزواته ولا عن إمامة ابو بكر للمسلمين خلال مرض الرسول.
كما إن رفض الإمام علي لبيعة أبي بكر كانت في الأساس بسبب فدك وعدم رغبته بإذاء مشاعر زوجته فاطمة التي كانت ساخطة على رفض أبي بكر توريثها أرض فدك. يذكر الشيخ الطوسي" إن فاطمة (رض) لما طالبت فدك من أبي بكر، امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرتها ومساعدتها وقالت: يا ابن أبي طالب اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم، والآن غُلبت من هؤلاء المخنثين، فهذا هو إبن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها ليٌ أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني، ولا ينصرني أحد فليس ليٌ ناصر ولا معين، وليس لي شافع ولا وكيل، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي" كتاب الأمالي/295
والدليل على كلامنا إنه بعد موت فاطمة سارع الإمام علي لمبايعة أبي بكر بقوله" لم يمنعنا من مبايعتك إنكار لفضيلتك، ولا نفاسة عليك بخير ساقه الله اليك، ولكن كنا نرى ان لنا في هذا الأمر(أي فدك) حقا فأستبددتم به علينا! فأجاب ابو بكر: والله إني ما ألوت في هذه الأموال التي كانت بيني وبينكم غير الخير، ولكني سمعت رسول الله يقول" لا نورث ما تركناه فهو صدقة". لذا كان الخلاف كما يلاحظ حول الأرث فقط. ولو بايع الإمام علي ابو بكر بالتقية كما يدعي البعض من الرواة! فلماذا امتنع عنها 6 شهور ولم يُؤذه احدا او يُجبره على المبايعة؟ ولو صح حديث غدير خم حول الولاية للإمام علي: لماذا إذن رضي علي بمبايعة من سبقوه؟ ولم قبل أصلا بالتحكيم مع معاوية؟ ألا يعني هذا الزعم بأن من خرجوا عن طاعته بسبب التحكيم كانوا على حق؟ ولاشك إن تأخر بيعة الامام علي لأبي بكر أدت إلى إنشقاق المسلمين وبذر نواة الفرقة( السنة والشيعة) رغم ان صيغة الصراع لم تطفو على السطح الا خلال المؤامرة على عثمان بن عفان(رض).
والحقيقة إن الإمام على وإبن عباس هم وراء كل الملابسات التي جرت بشأن موضوع الولاية. ولو تجرأ أي منهما على سؤال النبي(ص) عمن يخلفه من بعده، لتغير مجرى التأريخ الإسلامي، وجنبونا شرور هذا الصراع المرير والمستديم. فقد رفض الامام علي أن يسأل النبي يوم وفاته عمن سيخلفه بناء على مشورة ابن عباس الذي طلب منه استيضاح النبي عمن يخلفه، بعد أن إشتد عليه المرض بقوله" فإن كان فينا؟ علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا؟ أمر به فأوصى بنا. فأجاب علي: والله لئن سألناها فمنعناها، لا يعطيناها الناس أبدا، لا والله لا أسألها رسول الله أبدا". تأريخ الطبري ح2/ 371 وهذا ينفي حديث خم واحاديث الولاية، فهو يؤكد إن الامام علي خشى ان لاتكن الخلافة له، لذلك رفض أن يسأل النبي(ص) عنها! فقد كانت مناورة سياسية لترك الأمور غامضة، لكن الرياح جرت بما لا تشتهيه السَفَن.
الولاية هي واحدة من أهم أسباب الخلاف بين السنة والشيعة، وقد بالغ الصفويين في تعظيمها وتفضيلها على جميع الفرائض! فالنوبختي في كتابه(فرق الشيعة)/19 يعتبرها بعد النبوة منزلة، ومحمد حسين كاشف الغطاء في(أصل الشيعة/54)/ يساويها بالنبوة. والكليني يعتبرها أعلى من النبوة ( الكافي/1-175). في حين يرى نعمة الله الجزائري في(زهر الربيع/12)/ وكذلك هادي الطهراني (ودائع النبوة/114)/ بإنها فوق درجة النبوة والرسالة. وأوجب الشيخ المفيد (كتاب العيون ج1/127) توفر ثلاثة شروط في الإمام هي العصمة والنص والمعجزة.
في القرآن الكريم إشارات واضحة حول الفرائض لا تأويل فيها ولا باطن، في حين لم ترد كلمة الولاية في القرآن سوى في سور محدودة وبمعاني مختلفة كسورة المائدة/ الآية 55 ((إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)). وهذ الآية واضحة تؤكد بأن الولاية لله ورسولة والمؤمنين بشكل عام وليس فيها تخصيص لأحد. لكن الشيخ الطوسي اعتبرها" من أوضح الدلائل على صحة إمامة علي بعد النبي" (مجمع البيان ج2/128). ومن الغرائب أن لايعتمد النص القرآني الصريح وتعتمد الرواية حول تصدق الإمام علي بخاتمه! ويدعي البعض إن هذه الرواية وردت في الصحاح والسنن وهذا دَس وإفتراء إنما وردت في كتب التأريخ والتفسير مثل (تفسير ابن كثير ج2/76) بقوله" ليس بصحيح شيء منها بالكلية لضعف اسانيدها وجهال رجالها". حتى لو فرضنا جدلا بأن الآية نزلت في الإمام علي فإنها تخص ولاية الإمام علي فقط وليس ذريته! وبذلك يخرج الرواة من حفرة ليقعوا في بئر لا قرار له. كما إن الإمام علي أثناء نزول الآية كان معفيا أصلا من الزكاة لكونه فقيرا، وتشترط زكاة الفضة ملك النصاب حولا وما كان للإمام علي منها شيئا. هناك آيات أخرى تخص النبي إبراهيم مثلا في سورة المائدة / الآية 56 (( ومن يتولَ الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)). وفي سورة الكهف/44((هنالك الولاية لله الحق وهو خير ثوابا وخير عقبا)) الولاية إذن لله. وفي سورة البقرة/257 جاء (( الله وليٌ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور)) الولاية لله فيها أيضا. كذلك في سورة فصلت/32 (( نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة)). نستنتج من هذه الآيات الكريمة وغيرها ان الولاية لله ورسله وانبيائه وأولى الأمر والمؤمنين عامة، اما أن تفسر سورة المائدة/55 بشخص الإمام علي فقط ففي ذلك إجحاف بحق بقية المؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، وهو أمر عسير لا يرتضيه الإمام علي نفسه.
عيد الغدير وفريضة الولاية المزعومة ومئات الأحاديث المروية عن تعظيم ولاية الإمام علي(ع) وتكفير من لا يعترف بها، نسفها الخميني في كتابه كشف الأسرار، وبذلك طَمَر غدير خم الذي كان يروي ظمأ الصفويين والغلاة بقوله" من الواضح ان النبي لو كان قد بلغ بأمر الولاية طبقا لما أمره الله وبذل المساعي في هذا الأمر لما نشبت في البلدان الاسلامية كل تلك الخلافات والمشاحنات والمعارك" (كشف الأسرارص/ 55)! هذا الكلام الخطير يمثل إعترافا جليا بأن النبي(ص) لم يتحدث عن ولاية الإمام علي، ولم يبلغ بها لا في غدير خم ولا في غيره! لذلك يحمل الخميني غيضا وحقدا كبيرا على النبي(ص) فيتهمه بمخالفة أمر الله ويحمله مصائب الأمة. إذن الأحاديث المروية عن تبليغ ووصية النبي بولاية الإمام علي جميعها مفبركه من إختراع الشعوبيين الذين وجدوا في موضوع الولاية والمغالاة في الإمام علي وذريته أفضل طريقة لزرع بذزر النفاق والشقاق في أرض الإسلام. كلام الخميني صريح وواضح غير قابل للتأويل يتفق فيه مع علماء السنة في تكذيب أحاديث الولاية. وهنا يقفز في عقل اللبيب سؤال وجيه: لماذا لم يبلغ النبي(ص) بأمر ولاية إبن عمه وزوج إبنته وأب أحفادة وأقرب الناس إليه؟ هل هي عدم قناعته بإبن عمه لإستخلافه أمر المسلمين؟ أم وجود من هو أحق أو أفضل منه؟ أو لسبب آخر، فلابد من وجود سبب معقول يُفسر أو يُبرر عدم تبليغ النبي وعصيانه الرب- معاذ الله- في عدم تبليغ الأمة بأمر الولاية؟ نترك الأجابة الى المهوسين بحب الخميني عسى ان يجدوا له مخرجا من هذا النفق المظلم.
المسألة الأخرى: إن الخميني في الحديث السابق رغم الفيض من سيول الهذيان اللفظي واللغوي والسفسطي يقر بأن الله أمر النبي بولاية الإمام علي ولكن النبي عصى أمره بإمتناعه عن تبليغ أمر الولاية للناس. ولكن بعد صفحات في نفس كتابه يكذب حديثه بنفسه، مبينا إن الذات الإهية المقدسة لم يأمر بالولاية، فقد ترك مصير المسلمين بعد وفاة نبيه دون تقرير من يخلفه! ثم ينسى نفسه الوضيعة معبرا عن غيضه على الباري عزٌ وجل بسبب" عدم قيامه- لفظ الجلالة- بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه" أي تعيين الولي (كسف الأسرار ص/123). تناقضات عجيبة في كلام الخميني تُشهر إفلاسه من العلم والمعرفة، فلا يشفع له فيها إحتجاج المتنطعين ولا سفسطة المتفلسفين.

علي الكاش
الخميني يطمر غدير خم!
اقتباس:

##

و لكني انا اقول ان الولايه هنا بمعنى المالك و المتصرف
و دليلي قول الرسول صل الله عليه واله قبلها

ثم قال إن الله عز وجلَ مولاي وأنا وَلِيّ كل مؤمنٍ

ما هي ولايه الله عز و جل و ما هي ولايه الرسول صل الله عليه واله
و لايه المالك و المتصرف
( النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم )
و لعلمك هذا ما فهمه الصحابه و ان الولايه هنا بمعنى المالك و المتصرف و ان شئت جئتك بالدليل الذي يفحمك
###

نقل اقوال 10 مشايخ شيعة ينسف الولاية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160810

الرد على المدعوة ميرفت عمد حول الولاية و غيرها من الاكاذيب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160808

فتى الاسلام26/04/2013 03:01 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 

صاحب الحجه
لماذا لا تثق بنفسك وبعقيدتك
السؤال واضح وصريح
تثبته عقيدتكم الشيعه في الإمامة



عوض الشناوي28/04/2013 06:17 PM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 

اكرمك الله اخي لقد وضح المقال ان استفادوا ولكن ان ترك العناد


1- من القضايا المسلمة في التاريخ قيام
محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى المعروف بـ"النفس الزكية"
الذي كان من أكابر أهل بيت النبوة وأجلتهم فضلاً وعلما ًوتقوىً، وتصدِّيه للإمامة، وبيعة الناس - لا سيما عترة الرسول وبنو هاشم - له بالإمامة،
إلى حد أن حضرة جعفر الصادق نفسه - الذي تنسب إليه أكثر أحاديث النص دُعي إلى بيعته،

وحسب بعض الأحاديث أنه أعانه في قيامه، كما جاء في كتاب
"مقاتل الطالبيين" لأبي الفرج الأصفهاني (ص252

عن سليمان بن نهيك أنه قال:

[كان موسى وعبد الله ابنا جعفر، عند محمد بن عبد الله (أي النفس الزكية) فأتاه جعفر (أي الصادق) فسلم ثم قال:

تحب أن يصطلم أهل بيتك؟
قال: ما أحب ذلك.
قال: فإن رأيت أن تأذن لي فقد عرفت علتي.
قال: قد أذنت لك، ثم التفت محمد بعد ما مضى جعفر، إلى موسى وعبد الله ابني جعفر فقال:

الحقا بأبيكما فقد أذنت لكما، فانصرفا. فالتفت جعفر فقال: ما لكما؟ قالا: قد أذن لنا. فقال جعفر: ارجعا فما كنت بالذي أبخل بنفسي وبكما عنه. فَرَجَعا فشهدا محمداً.].
وفي (ص389) من الكتاب روى:
[حدثنا الحسن بن الحسين عن الحسين بن زيد قال:

شهد مع محمد بن عبد الله بن الحسن (أي النفس الزكية) من وُلْدِ الحسين أربعة: أنا وأخي وموسى وعبد الله ابنا جعفر بن محمد عليهم السلام].

وكذلك روى في (ص407):
[خرج عيسى بن زيد مع محمد بن عبد الله (النفس الزكية) فكان يقول له:
من خالفك أو تخلف عن بيعتك من آل أبي طالب فأمكنّي منه أضرب عنقه .

و يروي الكليني في أصول الكافي

(كتاب الحجة: باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة) عدة أحاديث تبين
أن محمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية) طلب من الصادق أن يبايعه بالإمامة،
منها حديث طويل يبـين إصرار محمد بن عبد الله على بيعة الصادق له أكثر من مرة، حتى وصل الأمر إلى قوله له:

[وَالله لَتُبَايِعُنِي طَائِعاً أَوْ مُكْرَهاً وَلا تُحْمَدُ فِي بَيْعَتِكَ! فَأَبَى
(أي الإمام الصادق) عَلَيْهِ إِبَاءً شَدِيداً وَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْحَبْسِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ أَمَا إِنْ طَرَحْنَاهُ فِي السِّجْنِ وَقَدْ خَرِبَ السِّجْنُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ غَلَقٌ خِفْنَا أَنْ يَهْرُبَ مِنْهُ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام)

ثُمَّ قَالَ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَ وَتُرَاكَ تُسْجِنُنِي؟
قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه)
بِالنُّبُوَّةِ لأسْجِنَنَّكَ وَلأشَدِّدَنَّ عَلَيْكَ فَقَالَ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ احْبِسُوهُ فِي المَخْبَإِ....الحديث]
(الأصول من الكافي: كتاب الحجة: باب ما يفصل به بين دعوى.. ج1/ص363، ح 17
.

فلو كان هناك نصٌّ نبويٌّ في تعيين ونصب أئمة معينين؛ لعلمه قبل أي أحد آخر
هذا المجاهد من أهل بيت النبوة هو وسائر العترة من آل علي وبالتالي لم يدَّعِ الإمامةَ، لا هو ولا زيد بن علي ولا غيره من سادات الآل،

هذا من جهة،

ومن جهة أخرى لقام حضرة الصادق، أو غيره ممن يعرف النص النبوي على الأئمة، بإطلاع زيد ومحمد النفس الزكية وغيرهما من سادات العلويين عليه!.

و من العجب العجاب أن واضعي الحديث وضعوا على لسان والد محمد النفس الزكية هذا الذي كان ابنه يصر كل ذلك الإصرار على مبايعة الصادق له،

حديثاً في النص على إمامة الأئمة الاثني عشر!

ويرويه عنه الحسين بن زيد بن علي، الذي كان هو وأخوه عيسى بن زيد بن علي أيضاً من أنصار النفس الزكية وممن بايعه بالإمامة وجاهـد بتفان تحت رايته!

والحديث أورده الحر العاملي في " إثبات الهداة " (ج2/ص540) نقلا عن كتاب كفاية الأثر قال:
[عن الحسين بن زيد بن علي عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال حدثنا عبد الله المفضل مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال:
لما خرج الحسين بن علي المقتول بفخ

(فخ: بئر بين التنعيم ومكة، والحسين هذا هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام وأمه زينب بنت عبد الله بن الحسن، خرج في المدينة سنة 199هـ في أيام الخليفة العباسي موسى الهادي بن المهدي بن أبي جعفر المنصور، وخرج معه جماعة كثيرة من العلويين وبايعوه بإمارة المؤمنين ثم استشهد بفخ.)

واحتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر (أي الكاظم) إلى البيعة فأتاه فقال له:

يَا ابْنَ عَمِّ لا تُكَلِّفْنِي مَا كَلَّفَ ابْنُ عَمِّكَ (يقصد النفس الزكية) عَمَّكَ أَبَا عَبْدِ الله (الصادق) فَيَخْرُجَ مِنِّي مَا لا أُرِيدُ كَمَا خَرَجَ مِنْ أَبِي عَبْدِ الله مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ... الحديث]

(وهو أيضاً في أصول الكافي:كتاب الحجة: باب ما يفصل به بين دعوى المحق ج1/ص366).

والحقيقة أن مطالبة الحسين بن علي شهيد الفخ من موسى بن جعفر أن يبايعه، بحد ذاتها دليل واضح على عدم وجود كل تلك النصوص الكثيرة في النص على أسماء الأئمة والتي سبقت دراسة بعضها.

كما أن هناك في أصول الكافي حديث آخر عن نفس عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري هذا،

يذكر فيه أن يحيى بن عبد الله بن الحسن، الذي قام بأمر الإمامة بعد شهادة أخيه محمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية ،
كتب رسالة إلى موسى بن جعفر عليه السلام قال فيها:

[أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِي نَفْسِي بِتَقْوَى الله وَبِهَا أُوصِيكَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ الله فِي الاوَّلِينَ وَوَصِيَّتُهُ فِي الاخِرِينَ خَبَّرَنِي مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ مِنْ أَعْوَانِ الله عَلَى دِينِهِ وَنَشْرِ طَاعَتِهِ بِمَا كَانَ مِنْ تَحَنُّنِكَ مَعَ خِذْلانِكَ وَقَدْ شَاوَرْتُ فِي الدَّعْوَةِ لِلرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه)

وَقَدِ احْتَجَبْتَهَا وَاحْتَجَبَهَا أَبُوكَ مِنْ قَبْلِكَ وَقَدِيماً ادَّعَيْتُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ وَبَسَطْتُمْ آمَالَكُمْ إِلَى مَا لَمْ يُعْطِكُمُ الله فَاسْتَهْوَيْتُمْ وَأَضْلَلْتُمْ وَأَنَا مُحَذِّرُكَ مَا حَذَّرَكَ الله مِنْ نَفْسِهِ..الحديث]

(المصدر السابق: نفس الكتاب والباب: الحديث 19 في: ج1 / ص 366 - 367.).

فنلاحظ في هذا الحديث أن يحيى بن عبد الله ينكر أي نص على الأئمة، وليس هذا فحسب

بل يقول للكاظم أنه ادعى هو وأبوه من قبل (أي الصادق) الإمامة مع عدم استحقاقهم لها وأنهما طمحا إلى ما لم يعطهما الله!
هذا ويدعي القائلون بالنص أن قيام هؤلاء السادة العلويين الأجلاء لم يكن للدعوة لإمامة أنفسهم بل للدعوة للرضا من آل محمد وهو إمام الوقت من الأئمة الاثني عشر، وهذا الادعاء لا صحة،

نعم هم دعوا لإمامة الرضا من آل محمد أي لمن يرتضيه الناس للإمامة من آل محمد، وهو ليس شخصاً مجهولاً بل هو نفس القائم لا غيره، كما يظهر جليا في نفس تلك الرسالة المشار إليها،

حيث يقول يحيى بن عبد الله للكاظم:
[وقد شاورتك في الدعوة لرضا من آل محمد وقد احتَجَبْتَها واحتَجَبَهَا أبوك من قبلك]

أي رفضتها كما رفضها أبوك من قبلك، فيا ترى لو كانت الدعوة لإمامة الكاظم أو الصادق نفسهما فكيف يرفضونها وهل كانا يرفضان إمامة أنفسهما؟

ثم كيف يجتمع الادعاء بأن القائمين من العترة كانوا يدعون لإمام الوقت من الأئمة الاثني عشر مع قول يحيى بن عبد الله للكاظم في رسالته:

[وَقَدِيماً ادَّعَيْتُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ وَبَسَطْتُمْ آمَالَكُمْ إِلَى مَا لَمْ يُعْطِكُمُ الله..!]،
بل لننظر بما أجاب الكاظم على رسالة يحي، قال له:
[..أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ أَنِّي مُدَّعٍ وَأَبِي مِنْ قَبْلُ وَمَا سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنِّي وَسَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ!]
(تتمة نفس الحديث السابق).

و أيّاً كان الأمر فالذي نستنتجه من هذه الروايات وأمثالها أنه لم يكن في وسط أهل بيت الرسول وآل علي شيء اسمه أحاديث النص على أئمة بأعيانهم،
وإلا لما ادَّعى أمثال زيد بن علي بن الحسين ومحمد بن عبد الله ويحيى بن عبد الله والحسين بن علي بن الحسن وعشرات من أئمة العترة الأجلاء الآخرين الإمامة،
إلى حد أن يُبَايَع محمد بن جعفر الصادق،
في وقت من الأوقات في مكة المكرمة، بالخلافة وإمارة المؤمنين
حتى يقول الأصفهاني في مقاتل الطالبيين:
[ظهر محمد بن جعفر بن محمد بالمدينة ودعا إلى نفسه وبايع له أهل المدينة بإمرة المؤمنين وما بايعوا عليها بعد الحسين بن علي (شهيد فخ) أحداً سوى محمد بن جعفر بن محمد!

مقاتل الطالبيين: ص 537.)
ووقعت بينه وبين هارون الرشيد معارك ثم أرسل له "علي بن موسى الرضا" ليقنعه بالعدول عن إمارته وإطفاء نار الحرب، ل
كن "محمد بن جعفر" رفض وساطة الرضا وثبت بكل بسالة على موقفه حتى وافته الشهادة.

وكذلك مشاركة موسى بن جعفر - أي أحد الأئمة المدعى أنه منصوص عليه من الله تعالى ورسوله - مع أخيه "محمد بن جعفر" بأمر من أبيهما "جعفر الصادق"، في جهاد وثورة الإمام محمد بن عبد الله النفس الزكية
الذي قام لنيل منصب الخلافة،
فهل يجوز لإمام منصوص عليه من الله، أن يقوم بنصرة وتأييد شخص آخر يدعي الإمامة والخلافة بلا حق وبنحو غير مشروع؟!

أفلا تدلّ كل هذه الحوادث وادعاءات الإمامة من أبناء علي وتأييد بعض الأئمة الاثني عشر لهم في ثوراتهم أو على الأقل سكوتهم عن إعلان أحاديث النص، على أن أحاديث النص تلك مكذوبةٌ موضوعةٌ لا أساس لها؟

العباس30/04/2013 05:20 AM

رد: الائمة اختلفوا على الامامة و عجزوا عن حل خلافهم فكيف سيحلون خلافات الاخرين
 
ملف الرد على الشيعة الاثناعشرية عن ان الامام يحفظ الدين

http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=62308

المرجع محمد الطباطبائي الحكيم :الإئمة تعذر عليهم حفظ الدين من الضياع والخلاف

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1454517

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق