الخميس، 7 أكتوبر 2021

آية الرجم من كلام الله و من بيانات الوحي


قال تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم / النحل ٤٤
قطع يد السارق القران لم يحدد موضع القطع النبي حدد موضع القطع وكذلك حد الزنا الجلد و النبي بين حد الزاني (المحصن ) بالرجم

=============

أحب أن أشكر كل المعلقين على فوائدهم القيمة التي أفادوا بها ، إلا أنني أسألهم سؤالا أحب أن يجيبوني عليه بأمانة ، وهو: هل كلام الله كله قرآن ؟؟
وهل ما نزل من القرآن قد تنزل فيه بيانات من الله على رسوله لآياته و أحكامه ؟؟
يقول العبد الفقير بقناعة أعتقدها و أدين بها الله ،
أن آية الرجم من كلام الله و من بيانات الوحي
لكنها ليست من رسم القرآن و ألفاظه ، و إنما من بيانات القرآن و آيات البيان ، و أن النسخ أوالتخصيص على إصطلاح السلف من الصحابة و التابعين ،
كان يجري على بيانات الوحي مما أنزله الله على نبيه ،
و أن النسخ دخل فقط هذه البيانات في الأحكام و آيات القرآن ولم يدخل الرسم و الألفاظ ، فالآيات نوعان قرآنية : تمتاز بطبيعتها و بلاغتها و نظمها ، و آيات بيانية : هي من كلام الله و وحيه للنبي الله و رسوله وهي من قبيل الأحاديث القُدسية ، ليتبين بها النبي أحكام و آيات القرآن ، و دليل المسألة : ما أخرجه الحاكم في مستدركه بسند صحيح و البيهقي في السنن الكبرى و النسائي في السنن الكبرى و الدارمي و الطيالسي و ابن قانع في معجم الصحابة و أخرجه الطبري بسنده في تهذيب الآثار ، عن كثير بن الصلت ، قال : كان ابن العاص ، وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف فمرا على هذه الآية ، فقال زيد : سمعت رسول الله يقول : " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة " فقال عمرو : " لما نزلت أتيت النبي فقلت : أكتبها ؟ فكأنه كره ذلك " قال الإمام الطبري في تهذيب الآثار معلقا على عدم إجازة النبي عمر أن يكتب آية الرجم " وَأَمَّا قَوْلُ عُمَرَ: لَمَّا نَزَلَتْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ أَكْتِبْنِيهَا، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، فَفِيهِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ كَسَائِرِ آيِ الْقُرْآنِ، لأَنَّهُ لَوْ كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ إِكْتَابِهِ عُمَرَ ذَلِكَ، كَمَا لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ إِكْتَابِ مَنْ أَرَادَ تَعَلُّمُ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ مَا أَرَادَ تَعَلُّمَهُ مِنْهُ.
وَفِي إِخْبَارِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَرِهَ كِتَابَةَ مَا سَأَلَهُ إِلا كِتَابَهُ إِيَّاهُ مِنْ ذَلِكَ، الدَّلِيلُ الْبَيِّنُ عَلَى أَنَّ حُكْمَ الرَّجْمِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ، فَإِنَّهُ مِنْ غَيْرِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُتْلَى وَيُصْطَرُ فِي الْمَصَاحِفِ. " إنتهى كلام الطبري ، و هذا يدل على أنها ليست من القرآن " فهذا دليل ثابت على أن الآية ليست من رسم القرآن و ألفاظه حتى تُكتب، و إنما هي مما أوحاه الله إلى النبي بيانا ، لكن هذا لا يمنع الصحابة من كتابة آيات البيان التي نزل بها الوحي بيانا لآيات القرآن وأحكامه و لذلك فالصحابة كلهم إلا أبي ابن كعب كتبوا ماردده النبي من القرآنو لم يثبتوا هذه الأحايث لأنها ليست من القرآن ، و أما ما يُعطف على الحديث من كلام الله أو تفسيرات الوحي أو آياته البيانية للقرآن فإن كتبها بعض الصحابة و أمهات المؤمنين فقد كانوا يعلمون أنها ليست من رسم القرآن ، و ومثال بيانات الوحي لأحكام القرآن ما أخرجه مسلم في صحيحه و مالك في الموطأ و الدارمي و الترمذي و صححه و النسائي والرواية بلفظه عن عمرة ، عن عائشة ، قالت : " كان فيما أنزل الله - وقال الحارث : فيما أنزل من القرآن - : عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله وهي مما يقرأ من القرآن " أي أن الله أنزل على نبيه فيما أنزل من بيانات القرآن عشر رضعات يُحرمن ثم نسخت بخمس وهن مما يتلو الناس حكمه المجمل في القرآن . فحكم الرضاعة جاء مجملا ، لكن الله بينه لرسوله فأوحى الله إليه كلاما في ذلك ، كما أوحى الله إليه في الرجم كلاما في ذالك ، و لقد أخرج الدارقطني في سننه و ابن ماجة في السنن والإمام أحمد في المسند و البيهقي في معرفة السنن و الآثار قالت عائشة : لما " نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ، فلقد كانت في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها " و آية الرجم قد سبق أن النبي لم يُكْتبْهَا الصحابة، ولم يَثبت أن النبي أثبت قُرآنيتها فصلى بها ،أو أقرأها الصحابة كالقرآن ، كما بين ذلك حديث كثير بن الصلت ، و بتالي لا آية الرجم و لا آية الرضاعة هي من رسم القرآن او لفظ القرآن ، و إنما هي من الآيات البينات المفسرة لأحكام القرآن أو مجملات القرآن ، و هذا يُبينه ما أثبته من كونه آية قرآنية و لكنها من الأحاديث القدسية وهي قول النبي صلى الله عليه و سلم قال الله "لو كان لإبن آدم واديان .." و هو مجرد حديث قُدسي رواه النبي عن الله عزوجل ، و هي أيظا تُعد من بيانات الوحي للقرآن خاصة لسورة البينة ..و بتالي فكلام الله ليس محصورا في القرآن ، بل في الوحي ما هو قرآن له أسلوبه و نظمه ما يكون كلاما لله و ليس قُرآنا ، بل مجرد آيات بيانية لأحكام و آيات القُرآن ..و الله أعلم

=================

 السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع وهي من أصول الدين ومنكرها كافـ *ـر ولم يختلف أحد في كفره لإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة  

======

الوحي المنزل من عند الله ليس قرآنا فقط الوحي ينقسم إلى قسمين وحي متلو ومتعبد بتلاوته وهو القرآن ووحي غير متلو وهي السنة وموضوع مصدر تشريع وحيد لا يخرج إلا عن جاهل بأصول الدين (من قال أن الرسول مشرّع فقد أشرك بالله) (السنة ليست خواطر ولا مجرد أقوال من عند النبي السنة هي حكم الله)

======

قل ذلك من البداية هل قال الله صلوا الظهر اربعاً أم قالها الرسول أم اوحيت إليه ولا تعرف شيئاً في علم الحديث لا تقحم نفسك فيه باختصار الخطأ خطأي من البداية أن أتحدث في الأصول مع جاهل لا يفرق بين أركان الوضوء وسننه

======

قول إن القرآن هو المصدر الوحيد للتشريع إذا 1_ كيف تم تسمية سور القرآن..؟ 2_كيف عرفت عدد ركعات الصلوات الخمس؟ 3_ما قولك في السنة ككل؟

=====

=======

رجم الزاني المحصن قد أضافته السنة إلى القرآن

و لم تنسخه ، فجلد الزاني هو حد لجميع الزناة لم يسقط أو يتبدل

، فإن كان الزاني محصنا أُضيف الرجم دون إسقاط الجلد .

كما ورد في الحديث الصحيح ( البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرجم

======

وقد كان على المسلم ان يقاتل 10 مرة واحدة , فصار عليه ان يقاتل اثنين فقط - ادنى حد

====

يقول الزميل لماذا نسخ حديثٌ آية. ويطالبنا بالحكمة من ذلك. والمعلوم ان من اسباب النسخ العديدة إظهار ما في قلوب الناس( بغض النظر عن نوع ذلك النسخ)

سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142)
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (143)

==========


فاذا كان شيئا غريبا ولايجد العقل له اجابة فاعلم علم اليقين أنه ليس من صنع الله

نعم وكذلك كان قول المشركين: تحويل القبلة لم يجدوا لها سبباً وقالوا قولك

ثانياً نسخ بعض الآيات لفظاً من حكمه تيسير القرآن للذكر.
القمر (17) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4567

 آية الرجم المنسوخة تلاوة

 لا حجة فيه للطاعن في حد الرجم ، لأن عدم التدوين في المصحف لا يعني عدم تطبيق الحد ، لما تواتر في السنة العملية من تطبيق حد الرجم من رسول r ، وأصحابه الكرام y من بعد .

======



فعلام يدل هذا إن لم تكن أحكام السنة حجةً وديناً عاماً دائماً كالقرآن الكريم !
إن كل ما نقلناه هنا من هذه الأحاديث ونحوها كثير بمثابة التصريح من رسول الله r بأن سنته المطهرة حجة ودين عام دائم ملازم للقرآن الكريم .

وهذا ما فهمه الصحابة من رسول الله r ، فهم أول المخَاطَبين بكتاب الله عز وجل , وفيه الأمر بطاعته r والتحذير من مخالفة أمره . قال تعالي : } فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم { ( 1) 0

فهل هذا الأمر الإلهي بإتباع أمر نبيه r الوارد في سنته المطهرة أراد به رب العزة ألا يكون ديناً عاماً دائماً كالقرآن ؟؟؟ .



قال تعالى ( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ( الأنعام-33)


قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء

235 - ( عن { علي رضي الله عنه قال : لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه , لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه. رواه أبو داود والدار قطني

إذن المناقشات لابد أن تكون عن طريق القرآن والسنة.

[ 84 ]
فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) (277) وقال: (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا وأطعنا واولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون) (278) فأعلم الله الناس في هذه الآية ان دعاءهم إلى رسول الله ليحكم بينهم دعاء إلى حكم الله لان الحاكم بينهم رسول الله وإذا سلموا لحكم رسول الله فإنما سلموا لحكمه بفرض الله (279) وانه أعلمهم ان حكمه حكمه على معنى افتراضه حكمه وما سبق في علمه جل ثناؤه من إسعاده بعصمته وتوفيقه وما شهد له به من هدايته واتباعه أمره

=====


فالقرآن والسنة من مشكاة واحدة هي مشكاة النبوة ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾

والان عد الى أصل الموضوع أيها الزميل:
1- حجية السنة
2- ما هي أدواتك لفهم القرآن؟

====

 الناسخ والمنسوخ ام مناقشة حجية السنة؟

====

إذن يا زميلي رجاء أن تثبت لي أولا أن هذه الآيات ناقصة من القرآن؟
فما هو معنى الآية؟
وهل تطلق الآية على ما في القرآن فقط؟
أم تطلق على الحديث القدسي أيضًا؟
وهل ما نسخه الله يُعَدّ ناقصًا من القرآن؟ أم لا؟
وما رأيك في نسخ القرآن بالقرآن؟
وما هو الدليل على جواز نسخ القرآن بالقرآن؟
وما هو الدليل على جواز النسخ أصلا؟
وهل وردت آيات في النسخ؟
ما هي؟
وما تفسيرها؟

=======

===== 
من اسباب النسخ العديدة إظهار ما في قلوب الناس( بغض النظر عن نوع ذلك النسخ)

سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142)
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (143)
==
هل يجوز التعبد بتلاوة التوراة والانجيل بعد نزول القران ؟
===
=..والله أمر باتباع الرسول في كل شيء ,ولو كانت السنة ستضيع لما أمر الله بذلك .."وما آتاكم الرسول فخذوه"==
أولا :
النسخ ثابت في قول الله تعالى :
مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ – البقرة 106

ثانيا :
دلت الآية السابقة أن الآيات منها ما يُنسخ و منها ما يُنسى ، أي يُنسيه الله كما في آيات سورة الأحزاب التي ناهزت البقرة قبل أن يُنسي الله منها ما شاء ، و يؤكد ذلك قول الله تعالى (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ) الأعلى 6 . فالاستثناء في الآية يفيد أن من الآيات التي يقرأها النبي صلى الله عليه وسلم ما سيشاء الله له النسيان .

ثالثا :
دلت الآية الأولى أن كل آية تُنسخ أو تُنسى لابد و أن يأتي الله بخير منها أو مثلها .

رابعا :
الخطأ الشائع عند علماء أهل السنة إطلاقهم اسم ( نسخ التلاوة ) أو ( نسخ اللفظ ) على ما أنساه الله من الآيات ، و ظنوا أن آية الرجم التي أنساها الله بقي حكمها استنادا إلى حديث عمر رضي الله عنه ، و لكن الحديث غير دقيق ..
لماذا ؟
1-يخالف الحديث ما دلت عليه الآية من أن كل آية تُنسخ أو تُنسى لابد أن يأتي خير منها أو مثلها ، أي يُغني ذلك عنها .
2-الحديث ينقضه قول عمر رضي الله عنه الذي أورده ابن حزم في المحلى و قال اسناده جيد :
نا عبد الله بن ربيع نا محمد بن معاوية نا أحمد بن شعيب نا محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال قال لي زيد بن ثابت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة قال عمر: لما نزلت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اكتبنيها قال شعبة كأنه كره ذلك فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم 11/ 235 المحلى
و هذا نص صريح أن الآية لا علاقة لها ألبته بحكم رجم الزاني المحصن ، لأنها نصت على رجم الشيخ لا المحصن ، و لا يستقيم بحال القول بأن حكمها قد بقي بعد أن أنساها الله .
3- مفاد الحديث أن كل حد لابد أن يكون واردا في القرآن ، و هذا خطأ فمن الحدود ما لم يرد في القرآن كحد الردة .

خامسا :
من كل ما سبق نعرف أن رجم الزاني المحصن قد أضافته السنة إلى القرآن و لم تنسخه ، فجلد الزاني هو حد لجميع الزناة لم يسقط أو يتبدل ، فإن كان الزاني محصنا أُضيف الرجم دون إسقاط الجلد . كما ورد في الحديث الصحيح ( البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرجم )