والإسلام خصُوصاً عند الأنظمة العَلمانيّة - تحت غطاءِ حريّة الفكر والثقافة - هو شهادةٌ تُخوِّل صاحبَها حُسن السّيرة، فالهجُوم على الإسلام قد تحوّلَ أخيراً إلى مُوضةٍ تقدميّة لدى المثقفين العَلمانيين أو اليساريين القُدامى، مِمّنْ تخلّوا عن مبادئِهم القديمة، واعتنقُوا أفكاراً جديدة رأسماليةَ النشأة والظهُور، وهذه الحريّة المقنّعة - الّتي تبطنُ وراءَها أفكاراً لائكية - لا تني في مساعيها لإزاحة الدّين عن مراكز التوجيه، وكأنّ فرضَ العَلمانيّة عنوةًعلى الجماهير من أبجدياتِ الحريّة التي يتشدّقُون بها، والحريّةُ التي يريدُونها هي حريّةُ التطاوُل على الدّين فقط لا حريّة التديّن، أمّا المجالات الأُخرى التي تحتاجُ مُمارستها إلى حريّةٍ كافية فإنّها لا تكاد تخطرُ لهم على بال، وكأنها منطقةٌ رماديّة لا يجوزُ الاقتراب منها، كالكَبْتِ السياسيّ، والاختناق الاقتصادي، والجمُود الثقافي، وأصبحتِ التيارات العَلمانية -الّتي لا تعرفُ الإسلامَ منهجاً وسلُوك حياة- تمارِسُ سلطتها الثقافية من خلال حِراب السُلطة السياسيّة، كما توظِّفُ قنواتِها الإعلاميّة المسيّسة في الإعلان عن أهدافِها ومبادئِها وآيديولوجياتِهاالوافِدة، وكأنها هي الممثِّل الشرعيّ للتيار الجماهيريّ العريض الذي يرفض ابتداءً أفكارها الغريبة الّتي جاءت إليها من وراء التخُوم.. ومن هنافـ"إنَّ دعاة التنوير في بلادنا كثيراً ما يرفعُون شعاراتِ حريَّة التعبير والتسامُح مع الرأي الآخر، وكأنَّ كليهما يجب ألاَّ يرد عليه أي قيد. فيدافعُ كثيرون - مثلاً - عن حقِّ الكاتب في التعبيرِ عمَّا يشاء، دون أن يكلّفوا أنفسَهُم عِبء قراءة ما كتبه هذا الكاتب، بافتراض أنَّ حريَّة التعبير مُطلقة، وأنَّ تقييدها يضرُّ في جميع الأحوال بنهضةِ المجتمع. وهُم كثيراً ما يبدون ترحيباً حارَّاً، ويحتفلون بكلِّ من يتجرّأ على التراث والتقاليد بالنقدِ والتهكّم، حتى في الحالاتِ التي يخلُو العملُ من أيِّ قيمةٍ فكريّة أو فنية تُذْكَر، افتراضاً منهم أنَّ التجديد مطلُوبٌ دائماً، وأنَّ التمرُّد على القديم والتقاليد فيه دائماً مصلحة المجتمع.. فالتذكير بأنَّ حريَّة التعبير ليست حقَّاً مطلقاً، وليس دائماً شيئاً مرغُوباً فيه... يجب أن يكون بإمكاننا التمييز بين عملٍ فكريّ أو فنيّ يخدِمُ النهضة الفكريّة فِعلاً، وعملٍ آخر يُعَطِّلُها، بين حقِّ التعبير عن الرأي وحقِّ توجيه السبِّ والقذفِ والتهكّم على المقدّسات.."([3]). هذا "وإنَّ الايمان بالمعتقداتِ الدينية والتحيّزات الدينيّة المسبقة ليستْ- بأيِّ حالٍ - من قبيل الإيمان أو التحيّزات التي يُمكن أن تفسِدَ العِلْم، وتؤدّي إلى الخروج عن قواعدِ المنطق والمنهج العلميّ والموضوعيّة. ومن ثمَّ فإنَّ اعتبار الدعوة إلى (تحكيم العقل)، والبُعد عن (التعصّب) وكأنها لا تعني إلاَّ التخلص من الاعتقاد الديني.. واعتبار الدعوة إلى (تحرير العقل) وكأنها مُرادفة لتحرير المرء من الاعتقاد الديني، أو كأنَّ تخلُّص المرء من عقيدته الدينيّة هو وحدَهُ كافٍ لانتصار العِلْم والموضوعيّة، هذا الموقف يتعيَّن رفضه وإظهار زيفه"([4]). والمعلوم بداهةً "أنَّ رفض الموقف الديني لا هو بالشرط الضروريّ الكافي للتخلّص من التعصّب الذميم؛ المؤدّي إلى أعمال العنف أو لانتصار العِلْم والموضوعيّة. فمن الممكن أن تكون متديّناً وعالماً ومُتسامحاً مع الآخرين، ورافِضاً لأيِّ صُورةٍ من صُوَرِ الاعتداء عليهم، ومن الممكن أنْ تكون عَلمانيّاً ومُعادياً للعِلْم وقاسياً كلَّ القسوة في التعامُل مع آراء المخالفين لك في الرأي ومواقِفهم.."([5]). ولنا في التاريخ العَلمانيّ مِنَ التعصُّب الذميم المفجِّر لألوانٍ مِنَ الفظائِع وأشكالٍ مِنَ المآسِي لا تقلُّ عدداً ولا قسوةً عمَّا نجدُ له من أمثلةٍ في التاريخ الديني (عِلماً أن التاريخ الديني لَمْ يعرفْ شيئاً اسمه العنف اللهُمّ إلاّ محاكم التفتيش التي عرفتها النصرانيّة). ويكفي أنْ نذكِّرَ القارئ بأمثلة التعصّب والقسوة التي ارتبطت بتاريخ الثورة الفرنسيّة، المَدِيْنة بأفكارها لحركة التنوير نفسِها، وتاريخ الحركات الاشتراكيّة والماركسيّة، وتاريخ الحركات القوميّة، وما فعله الأوروبيّون في مُستعمراتِهم باسم المدنيّة، وما شَهِدهُ القرن العشرون من حرُوبٍ باسم الديمقراطيّة، وما شَهِدته السنوات القليلة الماضية ضِدّ مُسلمي البوسنة والهرسك والشيشان وفلسطين والعِراق.."([6]). ومن هنا فليسَ غريباً أن نرى"مثقفي التنوير الآن في حياتنا الثقافية العربيّة المعاصرة، وهُمْ يمارِسُون نوعاً من القَهْر ومحاولاتٍ لكَبْتِ أيّ رأي يُخالِف هذا التقديس الشّائع للعِلْم، يُماثِلُ ما كانت تمارسه الكنيسة في أوروبا في العصور الوسطى، كما شاع مُؤخراً إضفاء نوع من القدسية على أعمالٍ فنية يُطلق عليها وَصْف (الإبداع)، حتى إن كانت خالية من أيّ قيمةٍ فنية تُذْكَر، ودَافَعَ أنصار (التنوير) عن أصحاب هذه الأعمال؛ وإنْ تضمَّنت عباراتٍ غاية في البذاءة ضدَّ الدين، وذلك باسم حريَّة الفكر وحقّ المبدعين في أن يفعلوا ما يشاؤون، وكأننا بصدد نصٍ مُقدَّس من النصُوصِ الدينية، وليس بصدد عملٍ فكريّ هزيل أو رواية تافهة كتبها شخصٌ خالٍ من الموهبة"([7]).
الجمعة، 6 مايو 2022
تحرير العقل من سباته أم محاربة الدين في ثوابته سعد الزيباري
والإسلام خصُوصاً عند الأنظمة العَلمانيّة - تحت غطاءِ حريّة الفكر والثقافة - هو شهادةٌ تُخوِّل صاحبَها حُسن السّيرة، فالهجُوم على الإسلام قد تحوّلَ أخيراً إلى مُوضةٍ تقدميّة لدى المثقفين العَلمانيين أو اليساريين القُدامى، مِمّنْ تخلّوا عن مبادئِهم القديمة، واعتنقُوا أفكاراً جديدة رأسماليةَ النشأة والظهُور، وهذه الحريّة المقنّعة - الّتي تبطنُ وراءَها أفكاراً لائكية - لا تني في مساعيها لإزاحة الدّين عن مراكز التوجيه، وكأنّ فرضَ العَلمانيّة عنوةًعلى الجماهير من أبجدياتِ الحريّة التي يتشدّقُون بها، والحريّةُ التي يريدُونها هي حريّةُ التطاوُل على الدّين فقط لا حريّة التديّن، أمّا المجالات الأُخرى التي تحتاجُ مُمارستها إلى حريّةٍ كافية فإنّها لا تكاد تخطرُ لهم على بال، وكأنها منطقةٌ رماديّة لا يجوزُ الاقتراب منها، كالكَبْتِ السياسيّ، والاختناق الاقتصادي، والجمُود الثقافي، وأصبحتِ التيارات العَلمانية -الّتي لا تعرفُ الإسلامَ منهجاً وسلُوك حياة- تمارِسُ سلطتها الثقافية من خلال حِراب السُلطة السياسيّة، كما توظِّفُ قنواتِها الإعلاميّة المسيّسة في الإعلان عن أهدافِها ومبادئِها وآيديولوجياتِهاالوافِدة، وكأنها هي الممثِّل الشرعيّ للتيار الجماهيريّ العريض الذي يرفض ابتداءً أفكارها الغريبة الّتي جاءت إليها من وراء التخُوم.. ومن هنافـ"إنَّ دعاة التنوير في بلادنا كثيراً ما يرفعُون شعاراتِ حريَّة التعبير والتسامُح مع الرأي الآخر، وكأنَّ كليهما يجب ألاَّ يرد عليه أي قيد. فيدافعُ كثيرون - مثلاً - عن حقِّ الكاتب في التعبيرِ عمَّا يشاء، دون أن يكلّفوا أنفسَهُم عِبء قراءة ما كتبه هذا الكاتب، بافتراض أنَّ حريَّة التعبير مُطلقة، وأنَّ تقييدها يضرُّ في جميع الأحوال بنهضةِ المجتمع. وهُم كثيراً ما يبدون ترحيباً حارَّاً، ويحتفلون بكلِّ من يتجرّأ على التراث والتقاليد بالنقدِ والتهكّم، حتى في الحالاتِ التي يخلُو العملُ من أيِّ قيمةٍ فكريّة أو فنية تُذْكَر، افتراضاً منهم أنَّ التجديد مطلُوبٌ دائماً، وأنَّ التمرُّد على القديم والتقاليد فيه دائماً مصلحة المجتمع.. فالتذكير بأنَّ حريَّة التعبير ليست حقَّاً مطلقاً، وليس دائماً شيئاً مرغُوباً فيه... يجب أن يكون بإمكاننا التمييز بين عملٍ فكريّ أو فنيّ يخدِمُ النهضة الفكريّة فِعلاً، وعملٍ آخر يُعَطِّلُها، بين حقِّ التعبير عن الرأي وحقِّ توجيه السبِّ والقذفِ والتهكّم على المقدّسات.."([3]). هذا "وإنَّ الايمان بالمعتقداتِ الدينية والتحيّزات الدينيّة المسبقة ليستْ- بأيِّ حالٍ - من قبيل الإيمان أو التحيّزات التي يُمكن أن تفسِدَ العِلْم، وتؤدّي إلى الخروج عن قواعدِ المنطق والمنهج العلميّ والموضوعيّة. ومن ثمَّ فإنَّ اعتبار الدعوة إلى (تحكيم العقل)، والبُعد عن (التعصّب) وكأنها لا تعني إلاَّ التخلص من الاعتقاد الديني.. واعتبار الدعوة إلى (تحرير العقل) وكأنها مُرادفة لتحرير المرء من الاعتقاد الديني، أو كأنَّ تخلُّص المرء من عقيدته الدينيّة هو وحدَهُ كافٍ لانتصار العِلْم والموضوعيّة، هذا الموقف يتعيَّن رفضه وإظهار زيفه"([4]). والمعلوم بداهةً "أنَّ رفض الموقف الديني لا هو بالشرط الضروريّ الكافي للتخلّص من التعصّب الذميم؛ المؤدّي إلى أعمال العنف أو لانتصار العِلْم والموضوعيّة. فمن الممكن أن تكون متديّناً وعالماً ومُتسامحاً مع الآخرين، ورافِضاً لأيِّ صُورةٍ من صُوَرِ الاعتداء عليهم، ومن الممكن أنْ تكون عَلمانيّاً ومُعادياً للعِلْم وقاسياً كلَّ القسوة في التعامُل مع آراء المخالفين لك في الرأي ومواقِفهم.."([5]). ولنا في التاريخ العَلمانيّ مِنَ التعصُّب الذميم المفجِّر لألوانٍ مِنَ الفظائِع وأشكالٍ مِنَ المآسِي لا تقلُّ عدداً ولا قسوةً عمَّا نجدُ له من أمثلةٍ في التاريخ الديني (عِلماً أن التاريخ الديني لَمْ يعرفْ شيئاً اسمه العنف اللهُمّ إلاّ محاكم التفتيش التي عرفتها النصرانيّة). ويكفي أنْ نذكِّرَ القارئ بأمثلة التعصّب والقسوة التي ارتبطت بتاريخ الثورة الفرنسيّة، المَدِيْنة بأفكارها لحركة التنوير نفسِها، وتاريخ الحركات الاشتراكيّة والماركسيّة، وتاريخ الحركات القوميّة، وما فعله الأوروبيّون في مُستعمراتِهم باسم المدنيّة، وما شَهِدهُ القرن العشرون من حرُوبٍ باسم الديمقراطيّة، وما شَهِدته السنوات القليلة الماضية ضِدّ مُسلمي البوسنة والهرسك والشيشان وفلسطين والعِراق.."([6]). ومن هنا فليسَ غريباً أن نرى"مثقفي التنوير الآن في حياتنا الثقافية العربيّة المعاصرة، وهُمْ يمارِسُون نوعاً من القَهْر ومحاولاتٍ لكَبْتِ أيّ رأي يُخالِف هذا التقديس الشّائع للعِلْم، يُماثِلُ ما كانت تمارسه الكنيسة في أوروبا في العصور الوسطى، كما شاع مُؤخراً إضفاء نوع من القدسية على أعمالٍ فنية يُطلق عليها وَصْف (الإبداع)، حتى إن كانت خالية من أيّ قيمةٍ فنية تُذْكَر، ودَافَعَ أنصار (التنوير) عن أصحاب هذه الأعمال؛ وإنْ تضمَّنت عباراتٍ غاية في البذاءة ضدَّ الدين، وذلك باسم حريَّة الفكر وحقّ المبدعين في أن يفعلوا ما يشاؤون، وكأننا بصدد نصٍ مُقدَّس من النصُوصِ الدينية، وليس بصدد عملٍ فكريّ هزيل أو رواية تافهة كتبها شخصٌ خالٍ من الموهبة"([7]).
الترحم على الملحدين و المعادين للدين
مثال الترحم على ملحدة و الماركسي المحرف شحرور بعد وفاته
==
الدعاء عبادة لتظهر انسانيتك او مكايدة من لا يعجبك من المشايخ
الترحم على
الملحد المعادي للدين عاصي لله ورسوله هو تكذيب لله و رسوله
قال تعالى
ان الله لا يغفر ان يشرك به ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم
يقول عن المنافقين اصحاب الرؤية الجديدة ل القران
و لا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره
الصلاة على الميت دعاء له و القيام على قبره دعاء له
على من حرف معاني القران واباح المحرمات
كيف تترحم على من حارب الله ورسوله المسالة هو حب الله ورسوله
هل اطلعت على مافاله شحرور من كفريات وتحريف وضلال قبل الترحم عليه
اسلام شحرور المنحرف احلى من اسلام المشايخ لانه اباح الدعارة واللواط وحرف القران
===============
كتاب شحرور (من القصص القراني )
-الانسان الاله الصغير بالمعنى المجازي
-علم الله هو علم بكافة الاحتمالات قبل وقوع الحدث ولكنه ليس علم حتميا باي خيار او احتمال سيتخذه زيد او عمر
نفى عن الله العلم والاحاطة وشمول كمال علمه
----
الدولة والسلطة
-الله لم يكتب الشقاء ة السعادة و الغنى والفقر وطول العمر وقصره على احد ابدا منذ الازل
يكذب الايات والاحاديث المتعلقة بتقدير الله عز وجل لهدا كله
-------
الاسلام والانسان
-مجال الحرية الدينية مفتوح للجميع وكل انسان من حقه ان يتبع الملة الدينية التي يريد لان كل الملل الدينية من الاسلام.
يعني البوذية اليهودية و النصرانية وعبادة الاحجار كلها من الاسلام
-------
في برنامج لعلهم يعقلون من تلفزيون ابوظبي
-بعد الرسول البشرية مؤهلة ان تشرع
-الرسول لم يشرح التنزيل الحكيم
هل جاء شحرور ليشرحه
-النبي محمد ص ماجاء بمعجزات
رغم القران ومئات الاحاديث عن معحزات النبي / اقتربت الساعة وانشق القمر
كيف تترحم على شحرور الذي اباح المحرمات
اباحة الزنا
-العلاقةبين بالغين راشدين غير المتزوجين و برضا الطرفين تتبع للذوق الشخصي والاعراف وقوانين المجتمع فقط
--------
من الكفر البواخ انكار معلوم من الدين بالضرورة
-شحرور انكر عامة القطعيات بالاسلام لاصلاةمفروضة لاصيام
اذا تترحم على شحرور عندك انعدام حب الله ورسوله من قلبك ليس عندك ايمان حقيقي بدين الله واليوم الاخر
انما عندك ايمان بالدين الشحروري
قال الله تعالى
لا تجد قوما يؤمنون بالله و اليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله
محاربة لله ورسول بالتزوير والتحريف لدين الله تواد مثل شحرور وامثاله ماعندك ايمان باسلام محمد عندك ايمان شحروري نسبة ل شحرور مسيلمة الكذاب
قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم
اوثق عرى الايمان
الحب في الله والبغض في الله
والموالاة في الله و المعاداة في الله
اذا تحب لاجل الله وتكره لاجل الله
وتوالي لاجل الله
وتعادي لاجل الله
عندك ايمان اذا ماعندك هذه الاشياء ماعندك ايمان حتى لو زعمت انك مسلم
قال الله تعالى
ولاتصل على احد منهم مات ابدا ولاتقم على قبره
نزلت في عبدالله بن ابي بن سلول المنافق
الصلاة على الميت دعاء له و القيام على قبره
دعاء له بالرحمة
عبدالله بن سلول المنافق
لم يكن ملحدا تشطا ولم يؤلف في هدم اركان الاسلام واباجة الكبائر
وانكار حجية السنة مثل شحرور بينما عبدالله بن سلول يحفي كفره ومع ذلك نزلت فيه وامثاله الايات على عدم الصلاة على قبره
تصور معي مسلم في غهد الرسول صلى الله عليه وسلم يسمع الايات ليقول للرسول لا انا سادعوا ل عبدالله بن ابي بالرحمة والمغفرة
الترحم على الضالين والملحدين
تاليه للهوى الذي فيك
قال تعالى
- ارايت من اتخذ الهه هواه
قال الله تعالى
-والفتنة اشد من القتل / والفتنة اكبر من القتل
تسبب شحرور في ارتداد مئات الناس بطريقته الخداعية تسببوا في كفر الكثيريين
من اعلم الله اما انت
من ربك و ماهو دينك ومن هو نبيك
الهك الانسانية
دينك الانسانية
ونبيك شجرور
طريقة نزع المقدسات عن ثوابت الدين / السنة النبوية الاحاديث الحديث النبوي
باعتبار القران نص تاريخي وليس نص مقدس
كذلك التعامل مع السنة النبوية كنص تاريخي وليس نص مقدس
على طريقة شحرور و امثاله ممن ياتون باقوال كوميدية
على انها قراءة عصرية ل القران تعتمد هذه الطريقة على اغراق الجمهور المنعدم الحصانة العقدية و الفكرية في مستقعات هذه الكوميديات التي يبثونها والتي تنمو كالديدان الحفارة في سيقان الاشجار شيئا فشيئا الخوض في مسئلة مقدسة لا خلاف فيها واضحة لكل عاقل لايتصور مستمع ان يشك فيها احد تلقى على مسامعه المقولة الكوميدية الكفرية في واقعها لانها انكار معلوم من الدين بالضرورة
1- ردة الفعل الاولى لدى المستمع لاشك ان كلامه باطل مع مرور الوقت
2- انا متاكد ان كلامه باطل لكن ارجو ان لا يسالني لماذا هو باطل لاني قد لا استطيع الاجابة
3-ثم على الاغلب كلامه باطل
4-ثم بعد فترة المسالة فيها قولان لايعجبني لكن احترم اجتهاده
5- ثم بعد فترة لا اعرف ايهما الصح
6-تمام وصلنا معك للمطلوب ليس المطلوب ان تقتنع بشيء بل يكفي اننا هدمنا لديك هذا الركن من المسلمات
7-هيا بنا الي المسلمة التالية يعني الثابت التالي
طريقة هدفها في النهاية صناعة الشك الشك في كل شيء بحيث يصبح المتابع لهم نبتة مقطوعة الجذور بلا ثوابت بلا مقدسات ريشة في مهب الريح راس بلا عقل نفس بلا كرامة يصب فيها من شاء ما شاء فيسهل استعباده من النظام الدولي و ادواته من حراس السجون المسؤلين في بلاد المسلمين ونهب ثروات هذا المستعبد و هدر كرامته واستباحة عرضه وهو لا يحرك ساكنا اذ قد جرد من الغايات والمقاصد العليا وفقد اليقين في كل شيء قلا يستغرب بغد هذا عندما ترى الدول نفسها تزج بالعلماء و المصلحين بالسجون وتلمع الشحارير نسبة ل شحرور وتمنحهم الجوائز وتصدرهم غلى القنوات الفضائية و الله غالب على امره والله المستعان
متى دوّنت السنة النبوية؟
أسامة شحادة
في هذه المرحلة التي تشهد حربا فكرية منظمة للطعن في أصول الدين وهدم ركائز الإسلام من تحالف واسع لأعداء الإسلام من الداخل والخارج يضم أحفاد المستشرقين من المؤسسات الغربية والشرقية والمنظرين الذين أصبحوا -فجأة- متخصصين في نقد الشريعة الإسلامية وتفسير القرآن الكريم! ومن بعض الشخصيات المنحرفة لدوافع متعددة.
لكن كل هذه المروحة الواسعة من أصحاب الأفكار والمبادئ المتعارضة والمتناقضة والمتصارعة تتفق اليوم على الطعن بالقرآن الكريم والسنة النبوية وتسعى لهدم مرجعية الوحي الرباني المتمثلة بالقرآن الكريم والسنة النبوية لتهدم الإسلام جملة كاملة، ولما لم تنجح هذه المحاولة تحولوا لمحاولة تحريف معاني القرآن الكريم، وقد تعرضتُ لفضح ذلك في مقال سابق، وقام آخرون بمحاولة التشكيك بصحة وموثوقية السنة النبوية التي بين أيدينا اليوم وهو ما سنناقشه في هذا المقال.
فلا يكاد يمر أسبوع إلا وتصلني عبر الواتساب رسالة مكررة تزعم تأخر تدوين السنة النبوية مما جعل السنة تضيع وأن الإمام البخاري قام بعد 200 سنة من عهد النبوة باختراع الأحاديث والسنة! وألّف من خياله كتابه المشهور صحيح البخاري، أما السنة النبوية الحقيقية فقد ضاعت في تلك السنين الطويلة!! ثم يزيدون في التشكيك والطعن بالسنة النبوية وعلى صحيح البخاري بأنه يستحيل قيامه بجمع صحيحه في 16 سنة من بين 600 ألف حديث!
ومما يساعد في تداول هذه الرسالة وأمثالها الأمية في الثقافة الشرعية لدى الشباب الجامعي خاصة ما يستوجب إعادة النظر في مواد الثقافة الإسلامية الاختيارية في التعليم الجامعي بحيث تصبح إلزامية حتى نجنب مجتمعاتنا التطرف والغلو ونجنبها موجات الإلحاد والتشكيك بالدين.
وهذه المواد تحتاج إلى مزيد من التوسع في الكمية بحيث تصبح ثقافة إسلامية 1 و2 مثلاً، حتى يمكن أن تستوعب بشكل كاف ما يُكسب هؤلاء الطلبة الحصانة الفكرية الإسلامية من شبهات المتطرفين الغلاة كالدواعش بتفكيك فكرهم المنحرف والمتطرف ويفضح تاريخهم الدموي والكارثي بقتل الأبرياء وسلب الأموال والاعتداء على الأعراض فضلاً عن اختراقهم المخابراتي واستغفالهم المتكرر لصالح أجندات مغرضة هنا أو هناك، وبالمقابل أيضا تتضمن ما يلزم من معلومات ومفاهيم وأسس تحصّن هؤلاء الشباب من شبهات الملاحدة والماديين وأذناب المستشرقين وغلاة العلمانية التي تهاجم أصول الدين وتطعن في الصحابة ورواة السنة وتشكك في كل الثوابت الإسلامية وتحاول فرض تأويلات باطنية وحداثية على الإسلام.
فما صحة هذه الرسالة المتداولة التي يحتجّ بها كثير من الشباب المثقف والمتعلم ومن حملة الشهادات الجامعية من جهة والأميين من جهة أخرى في ما يخص الثقافة الدينية والشرعية حيث تعتمد على جهل غالب الجمهور بتاريخ تدوين السنة النبوية، وجهل الجمهور بحقيقة جهد البخاري ومشروعه في حماية ونصرة ونشر السنة النبوية، وعلى الجهل بهذين الأمرين بُنيت كذبتها الصلعاء: السنة النبوية بقيت مجهولة وفي فراغ حتى قام البخاري المولود سنة 194هـ، أي بعد أكثر من 200 سنة من عهد النبوة بجمع السنة النبوية! وهل يمكن للبخارى أن يجمع صحيحه من 600 ألف حديث في 16 سنة؟
وحتى نفنّد هذه الكذبة الصلعاء نبدأ بفحص مدى صحة هذه الفرضية: هل كانت السنة النبوية مجهولة وفي فراغ لم تعرف ولم تتداول ولم تدون حتى جاء البخاري وقام بذلك؟
الحقيقة أن هذه فرضية كاذبة لا أساس علميا لها، فمنذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون يعرفون السنة النبوية ويتداولونها ويدوّنونها، فقد أمر الله عز وجل في القرآن الكريم بطاعة السنة النبوية فقال تعالى: “وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا” (الحشر: 7)، وقد طبّق ذلك المسلمون منذ اللحظة الأولى فقد أخذوا من السنة النبوية كيفية الوضوء والصلاة وبقية أركان الإسلام وأركان الإيمان وطبقوها ونقلوها لأهلهم ولقبائلهم وبلادهم كما نقلوا القرآن الكريم، وكان الصحابة يعلّمون الناس في البلاد التي يفتحونها القرآن الكريم والسنة النبوية، وفي قصة طاعون عمواس المشهورة حين تحيّر الفاروق، رضي الله عنه، ماذا يصنع، هل يكمل مسيره للشام التي أصابها الطاعون أم يعود؟ فشاور الفاروق المسلمين وعزم على الرحيل امتثالا لمقاصد الشريعة بتجنب الضرر واقتحام المهالك وعاد للمدينة، ثم جاء عبد الرحمن بن عوف، ولم يكن قد حضر الشورى وأخبر الفاروق والصحابة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بقوله: “إن عندي في هذا علما، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا سمعتم به -أي الطاعون- في أرض فلا تقدموا عليها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه” ففرح بذلك عمر الفاروق ببيان السنة النبوية التي تصوّب اجتهاد الفاروق، رضي الله عن الصحابة أجمعين.
واعتماد الصحابة رضوان الله عليهم على السنة وتداولها بينهم حقيقة مسلّمة لا جدال فيها، فلم يوجد في القرون الأولى من يكتفي بالقرآن الكريم عن السنة.
بل كان بعض صغار الصحابة كابن عباس رضي الله عنهم أجمعين يتتبّع كبار الصحابة ويأخذ عنهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك لُقب بحبر الأمة لكثرة معرفته بالسنة النبوية، وقد كان من توجيهات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لابن عباس حين توجّه لمناظرة الخوارج كما يروي ابن سعد في الطبقات أن يحاججهم بالسنة لأن الخوارج يتأولون القرآن الكريم على أهوائهم، بينما السنة النبوية تقطع الطريق عليهم وتكشف عن مخالفتهم للإسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يزال هذا المنهج من الاحتجاج بالسنة النبوية يكشف الأدعياء والكذبة والفجار ممن يتظاهرون بالعلم والفهم وتصدرهم الشاشات الفاجرة وتلمعهم القوى السياسية في الداخل والخارج ممن يدْعون لعدم تسييس الدين!
وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم تم تدوين قسم من السنة النبوية كرسائله للملوك والرؤساء، وكأمره صلى الله عليه وسلم بالكتابة لأبي شاه، وقد كان عبدالله بن عمرو يكتب كل ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فأنكره عليه بعض الناس، ولما علِم النبي صلى الله عليه وسلم أقرّه على ذلك وقال: “اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق”، وكذلك ما ورد عن علي بن أبي طالب من أنه كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في صحيفة عن الديات وفكاك الأسير، وهناك نماذج أخرى، وما ورد من منعه عن كتابة الحديث كان في بداية الإسلام أو حتى لا تكون ظاهرة كبيرة تزاحم كتابة القرآن ويختلطا، أو أن هذا أمر نسخ وهو ما يتوافق مع ثبوت كتابة الحديث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد سار التابعون على منوال الصحابة في تدوين الحديث، فلم يكتفوا بحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية على عادة العرب في الحفظ والاعتماد على الثقافة الشفوية التي اشتهروا بها بحفظ أشعارهم وأقوالهم، وهي الثقافة السائدة لكثير من الحضارات والأمم السابقة واللاحقة، ومرحلة التابعين تبدأ تقريباً من سنة 11هـ، أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعي هو من لم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم ولكن رأى أصحابه، حتى ندرك خرافة الفجوة المزعومة في معرفة الحديث والسنة النبوية وتأخر تدوينها!
فطلَب التابعون من الصحابة تعليمهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأحاديثه كما كانوا يتعلمون منهم القرآن الكريم، وأصبح لكل صحابي تلاميذ معروفون ولهم خبرة بأحاديث هذا الصحابي وقد أصبحوا لاحقا أئمة التابعين، وكثير من التابعين دوّن السنة النبوية عن الصحابة، وقد قام د. مصطفى الأعظمي بإحصاء من دوّن الحديث والسنة من طبقات التابعين، فمِن تابعي القرن الأول هناك 53 تابعيا دوّن السنة أو دوّنت عنه، وهناك 99 من تابعي القرن الثاني كَتب أو كُتبت عنه السنة والحديث، مما يدل على انتشار تدوين السنة في وقت مبكر جداً، وتأمل قول أحد أئمة التابعين، وهو سعيد بن جبير، المولود سنة 46هـ: “كنتُ أكتب عند ابن عباس في صحيفتي حتى أملأها، ثم أكتب في ظهر نعلي، ثم أكتب في كفي” لتعرف حجم التدوين الذي كان يدوّنه التابعون عن الصحابة كابن عباس الذي توفي سنة 68هـ.
وإذا كان هذا التدوين المبكر للسنة النبوية والأحاديث هو مبادرة من العلماء وطلبة العلم في تلك الحقبة الأولى، فإنه سيصبح سياسة رسمية للدولة مع تولي عمر بن عبد العزيز الخلافة سنة 99هـ والذي استمرت خلافته سنتين وخمسة أشهر، حيث كتب إلى الإمام أبي بكر بن حزم، وهو أمير المدينة وأعلم أهل زمانه بالقضاء: “انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء”، وكتب بذلك ايضاً للإمام ابن شهاب الزهري، فقد ذكر ابن عبد البر عن ابن شهاب قال: “أمرَنا عمر بن عبد العزيز بجمع السنن، فكتبناها دفتراً دفتراً، فبعث إلى كل أرض له عليها سلطان دفتراً”، وقد علق الإمام ابن حجر العسقلاني على أوامر عمر بن عبد العزيز فقال: “وأول من دوّن الحديث ابن شهاب الزهري على رأس المائة بأمر عمر بن عبد العزيز، ثم كثر التدوين ثم التصنيف، وحصل بذلك خير كثير، فلله الحمد”.
وبقي هذا الحال من تدوين السنة قائماً ومستمراً، ولكن مع مجيء مرحلة تابعي التابعين -وهم الذين أخذوا عن التابعين ولم يروا الصحابة- دخل تدوين السنة والحديث مرحلة جديدة من خلال تصنيف التدوين بشكل موضوعي على الأبواب، فظهر عندنا كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس (93 – 179هـ)، وهناك كتاب لابن جريج (توفي 150هـ)، ومغازي ابن اسحاق (توفي 151هـ)، وجامع معمر بن راشد (توفي 153هـ)، وغيرهم كثير، وهذا التدوين للسنة النبوية -فضلا عن المرويات المحفوظة في الصدور والتي هي طبيعة الثقافة في ذلك العصر- كله كان قبل ولادة البخاري الذي يزعمون أنه اخترع السنة والأحاديث وأنه أول من دوّن السنة النبوية، مما يكشف عن ضخامة الكذب والافتراء الذي تُرمى به السنة النبوية ومقدار الجهل المعشعش في عقول من يتداولونها من رواد العالم السبراني!
هذا كله بخصوص جانب هدم افتراء عدم تدوين السنة النبوية قبل البخاري، والآن نعرض لقضية تأليف البخاري كتابه “الجامع المسند الصحيح المختصر من أُمور رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسننه وأيامه” والمشهور باسم صحيح البخارى، فالبعض يظن أن صحيح البخاري كان أول كُتبه وأنه لم يكن على دراية بالحديث والسنة وفجأة خطر له تدوين السنة، والبعض يظن أنه أول من دوّن السنة وقد أبطلنا ذلك، فبقي حائراً فلماذا تميز البخاري وغطّى على من سبقه؟
والإجابة عن ذلك باختصار تقوم على أن البخاري (194 – 256هـ) كعادة صبيان عصره أنهى حفظ القرآن الكريم وبدأ بحفظ السنة في سن العاشرة، وقضى في تعلم الحديث وتعليمه بقية عمره وهي حوالي 48 سنة، وقد كان ذكياً موفّقاً، فألّف عدة كتب ضخمة ومهمة في الحديث قبل كتابه الجامع المسند المشهور بصحيح البخاري، وقد كان لهذه الكتب والسنوات الحافلة بالعلم والكتابة دور مساعد في إخراج كتابه الصحيح بهذه القوة والمتانة العلمية التي أجمعت عليها الأمة الإسلامية عبر مختلف عصورها.
أما عن سبب تأليف هذا الكتاب وخاصيته الفريدة فيخبرنا بها البخاري نفسه فيقول: “كنتُ عند إسحاق بن راهويه، فقال: لو جمعتم كتابًا مختصرًا لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فوقع ذلك في قلبي، فأخذتُ في جمع هذا الكتاب”، فهو اقتراح من شيخه ابن راهويه، وغرضه جمع الأحاديث الصحيحة فقط، وهذه هي نقطة التميز لصحيح البخاري، فهو أول من صنّف كتاباً يجمع الأحاديث الصحيحة فقط.
ولذلك للبخاري نفسه كتب أخرى لم يشترط فيها جمع الأحاديث الصحيحة فقط ككتابه (الأدب المفرد) مثلا، وهنا موطن التلبيس الذي تنشره مثل تلك الرسائل المغرضة حيث تُلبس على الناس أن البخاري أول من دوّن الحديث والسنة وذلك بعد سنة 200هـ، بينما السنة والأحاديث مدونة قبل ذلك بوقت طويل، لكن لم يكن يشترط المدوّنون تدوين الصحيح منها فقط، بل يدونون كل ما يقع لهم من رواية، وبعد ظهور الوضاعين والزنادقة والفرق الضالة كالشيعة والذين تعمدوا الكذب واختلاق الروايات، قام علماء الحديث بوضع قواعد علمية موضوعية لقبول الرواية وقاموا بحصر الرواة وتشخيص صدقهم وضبطهم وحفظهم، ومن هنا جاءت الحاجة لكتاب يقتصر على الأحاديث الصحيحة، وكانت مبادرة البخارى لتأليف صحيحه، وتبعه تلميذه الإمام مسلم فيما بعد.
كان البخارى قد سبق له تأليف كتاب (التاريخ الكبير) الذي استوعب تقريبا كل رواة الحديث لزمنه ومدى صلاحيتهم لرواية الحديث، مما جعله “ينخّل” الروايات التي تجمعت له في مسيرته العلمية والبالغة 600 ألف رواية فانتقى منها في 16 سنة حوالي 7593 بالمكرر اشترط فيها أن يكون الرواة متعاصرين وأن يصرحوا بالسماع من بعض، وهذا الشرط الدقيق وتطبيقه الدقيق من البخاري هو ما حمل العلماء على التسليم للبخاري وتلقيبه بأمير المؤمنين في الحديث.
أما ما يثيره البعض من استعظام رقم 600 ألف رواية فهذا نتاج للجهل أيضاً، فليست هذه الروايات أحاديث مستقلة! بل أغلبها طرق متعددة لنفس الحديث، فالنبي صلى الله عليه وسلم حين كان يتحدث أو يفعل شيئا يرويه عدد من الصحابة عنه فتعدّ رواية كل صحابي حديثا أو رواية عند المحدثين برغم أنها لنفس المعنى، ثم يقوم الصحابي بتعليم عدد من التابعين فتصبح رواية كل واحد منهم عن الصحابي رواية جديدة وهكذا تابعي التابعين، وهذا ما يعرف بالحديث المتواتر، وهو رواية جمع عن جمع، فروايات البخارى 600 ألف غالبها أسانيد متكررة لنفس المعنى، وبهذا تنفجر أغلوطة استعظام قيام البخاري بدراسة هذه الأسانيد، فهي مكررة وهو مختص بمعرفة رجال ذلك الزمان.
ولتلخيص وتقريب تلبيس أعداء الإسلام والسنة النبوية في لعبة تضخيم الأرقام وهو ما سبق أن قاموا به تجاه روايات الصحابي الجليل أبي هريرة، رضي الله عنه، فقد طعنوا في روايته بحجة كثرتها وإسلامه المتأخر سنة 7هـ، فاتهموه بالكذب والتزوير، ولكن لما قام بعض الباحثين بدراسة هذه التلبيسات والأكاذيب تبيّن لهم أن مجموع أحاديث أبي هريرة في كتب السنة هي 8960 حديثا وهو رقم كبير لمن لقي النبي صلى الله عليه وسلم 3 سنوات فقط!
لكنهم قد فاتهم أن أبا هريرة كان يأخذ السنة عن بقية الصحابة ويرويها أيضاً وأن وفاته تأخرت لسنة 59هـ، لكن الأهم من ذلك أن هذه الروايات حين يُحذف المكرر منها تنخفض بشدة إلى 1475 حديثاً فقط أي بنسبة 80 % تقريباً! ولاحِظ هنا مقدار التهويل والتلاعب الذي يقوم به المغرضون لتشويه السنة النبوية وتشويه رواتها، لكن المفاجأة الكبرى والحقيقية حين نكتشف أن عدد الأحاديث التي انفرد بها أبو هريرة عن بقية الصحابة رضي الله عنهم هي فقط 42 حديثاً، لينكشف لنا مقدار ضخامة الخداع والتضليل الذي يمارس علينا ويسعى لتشكيك المسلمين بأصول دينهم وعقيدتهم.
عموما؛ لن تتوقف الأكاذيب والأباطيل عن الطعن في الإسلام وأصوله وثوابته، ولكن هل نحارب هذه الأمية الدينية التي تصيبنا بالكوارث وتجعلنا نقع في فخ الأعداء دوماً؟
الأربعاء، 4 مايو 2022
كيف نهدم الدين الاسلامي ؟
كتب المفكر السياسي الأمريكي المعروف صمويل هنتنجتون في كتابه «صدام الحضارات»: الإسلام هو الحضارة الوحيدة التي جعلت بقاء الغرب موضع شك، وقد فعل ذلك مرتين».. لذلك الاسلام هو حجرة العثرة في بسط اميركا ثقافتها الالحادية و الشاذة في العالم مادام هناك مقاومة لثقافتهم
الاستعمار الاميركي الساعي لفرض ثقافته الالحادية والشاذة يريد نشرها في انحاء العالم كما صرح بوتين الذي جرم الشذوذ مع دعم الكنيسة الارثوذكسية الروسية بذلك و رفض الصين كذلك الثقافة الاميركية الشاذة فجرمت المثلية والاسلام هو حجر العثرة ضد الالحاد والشذوذ الاميركي
لا بد من استراتيجية وخطة عمل نسير عليها نبعد المسلم عن دينه وكان من نتاج تلك الاستراتيحية التي اعلنت في مؤتمر اميركي بعنوان
(كيف نهزم الاسلام ونسقط الشريعة)
تقوم الخطة على نشر الفوضى الخلاقة على صعيد الدين و الاخلاق
على صعيد الاخلاق بافساد الدين واباحة المحرمات
نقتبس من الكاتب اليهودي دينيس افي ليبكين في كتابه (العودة الي مكة) يضع مفاتيح السيطرة على المسلم عبر افساد قيمه
لان المسلم لا يغير دينه بسهولة يجب تخديره قبل فتح بطنه مثلما يفعل الجراحون فلنغرقه ب الشهوات و لنطلق لغرائره العنان حتى يصبح مسخا لايصلح لأي شيء انتهى الاقتباس
=======
استراتيحية هزيمة الاسلام
التشكيك في القران و السنة
تغيير الثوابت لغرض زرع مفاهيم جديدة تخدم مخطط تغيير دين الاسلام
استراتيجية الارض المحروقة والتفكيك الممنهج
بدعم عملاء من العرب المسلمين ليتولون هدم الدين من الداخل بازالة الثوابت ان القران محفوظ من التحريف عن طريق تغيير معاني ايات القران و استشهد بمثال على كيفية تعيير المعاني استخدمها شحرور للقول ان القران معرض للتحريف لانه من خلال تغير معاني القران و نفي الترادف في القران يقول ان القران غير الذكر و ان المخفوظ هو الذكر وليس القران علما ان القران هو الذكر لكن من خلال هذا التفريق بالكلمات المترادفة شكك في القران وانه معرض للتحريف وقس على ذلك اسقاط فريضة الصلاة غير مفروضة واباحة المحرمات بالقول ان الزنا مباح في الحفاء و المحرم هو الزنا العلني
اسقاط العبادات تحت عنوان القراءة المعاصرة للقران ل شحرور الذي وضغ تفسير ومفاهيم جديدة تخالف الدين و قواميس اللغة العربية وقواعدها
ثانيا التشكيك في السنة المصدر الثاني للتشريع
السنة النبوية موكدة للاحكام
مفسرة ل القران
مخصصة لعموم القران
مقيدة لحكم مطلق
من ينكر السنة من اين تعلمنا كيفية الصلاة واوقاتها من السنة النبوية لو اسقطنا السنة كيف نصلي لم تفصل كيفية الصلاة في القران الكريم كذلك الحدود والمواريث وغيره اسقاط السنة اسقاط للصلاة اذا شككت في السنة تشكك في صحة كيفية اداء الصلاة واوقاتها و اسقاط القران بالقول انه معرض للتحريف وغير محفوظ
اصبح المسلم بعد اسقاط القران والسنة والصلاة مهيئ لزرع دين جديد لايعتمد على قران ولا سنة وسيطرح مفهوم جديد للمسلم كما قال شحرور ان كلمة المسلم تشمل اليهودي و المسيحي والبوذي والهندوسي كلهم مسلمون ويدخلون الجنة مادام ليس هناك كافر والجميع مسلمين لتكون الفرصةلطرح الدين الجديد
الديانة الابراهيمية بدعم من الصهاينة الماسون من النخبة المالية العالمية بدمج الدين اليهودي والمسيحي والاسلام بدين واحد فهو يحقق مخطط الخضوع لليهود باقامة النظام العالمي الجديد الممهد لحكم ملك اسرائيل الاعور الدجال لاستعباد البشر الذين نزعوا منهم ثوابت الدين و القيم ليصبح الناس الات مسخرة لطاعة ربهم الاعور الدجال
======
مما سبق تتضح جوهر فكرة شحرور بكتابه الكتاب والقران قراءة معاصرة
ازالة الثوابت
عبر تغيير المعاني والمفاهيم في القران الكريم
بطرح تفسير مخالف للتفاسير الماضية
لتفديم تفسير جديد لدين جديد لا علاقة له بالقران والسنةولا قواميس اللغة العربية وقواعدها
ليغلن ان الصلاة غير مفروضة
لاصيام
اباحة المحرمات الزنا و الشذوذ
ليس هناك كافر اليهودي المسيحي البوذي الهندوس كلهم مسلمون ويدخلون الجنة
لا علاقة لنا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
اليس هذا مراد معسكر الكفر لنشر الديانة الابراهيمة
لدمج الاديان بديانة واحدة تجمع المسيحية واليهودية والاسلام باسم الديانة الابراهيمة
دين إبراهيم “الحنيفية” وهي الإسلام، ونفى الله عنه الشرك، ثم لما زعم اليهود والنصارى المتأخرون عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه منهم نفى الله عز وجل ذلك بكل صراحة ووضوح فقال جلّ مِن قائل: “ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين” (آل عمران: 67)
الديانة المسيحية قائمة على التثليث مبنية على الشرك بالله الديانة
اليهودية ديانة محرفة وتحوي انحرافات باطلة وشركية لايستوي الخبيث و الطيب فلا يجتمع ديانات باطلة مع دين الحق دين الاسلام ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
مما يصير المسلم به مرتدًا: موالاة المشركين، والدليل قوله تعالى: يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياءبعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لايهدي القوم الظالمين
اللهم نعوذ بك من الفتن ماظهر منها و مابطن
اللهم لا تحغل فتنتنا في ديننا
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا انك انت الوهاب
