الأحد، 30 نوفمبر 2014

من كتب الشيعة اهل البيت يتبرئون من الشيعة


8. أهل البيت يتبرّؤون من منتحلي التشيّع:

محبّة أهل البيت عبادة من العبادات، وهي فرع عن محبّة النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وإذا لم تنضبط بضوابط الشّرع آلت إلى الغلوّ المذموم، وكان صاحبها ممّن تبرّأ ويتبرّأ منه أهل البيت عليهم رضوان الله تعالى: 
1. روى الكشّي في كتابه (الرجال) عن أبي خالد الكابلي قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: "إنّ اليهود أحبوا عزيرا حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم من عزير، وإنّ النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى، وأنا على سنّةٍ من ذلك أنّ قوما من شيعتنا سيحبّوننا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى ابن مريم فلا هم منا ولا نحن منهم". (رجال الكشّي: ص120).
2. وروى الكشّي أيضا في كتابه (الرجال) عن علي بن يزيد الشامي قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): قال أبو عبد الله (عليه السلام): "ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع" (رجال الكشّي: ص299).
3. وروى الكشّي أيضا في كتابه (الرجال) عن عنبسة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): "لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا" (رجال الكشي: ص307).


من كتب الشيعة اهل البيت ينكرون العصمة


7. أهل البيت ينكرون العصمة:

لم يكن أعلام أهل البيت رضوان الله تعالى عليهم يدّعون لأنفسهم العصمة التي يدّعيها لهم الشّيعة، بل كانوا يقرّون أنّهم بشر يصيبون ويخطئون ويسهون، وهذه درر من أقوالهم:
1. جاء في كتاب نهج البلاغة ما يهدم كلّ ما بناه الشّيعة من دعاوى في عصمة الأئمّة؛ حيث قال أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه): "لا تخالطوني بالمصانعة، ولا تظنّوا بي استثقالاً في حقّ قيل لي، ولا التماس إعظام النّفس، فإنّه من استثقل الحقّ أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه، كان العمل بهما أثقل عليه، فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ، أو مشورة بعدل، فإنّي لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به منّي، فإنّما أنا وأنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره. يملك منّا ما لا نملك من أنفسنا، وأخرجنا ممّا كنّا فيه إلى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضّلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى". (نهج البلاغة: بَابُ المخُتَْارِ مِنْ خُطب مولانا أمير المؤُمِنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) وأوامره ونواهيه وكلامه الجاري مجرى الخطب والمواعظ في المقامات المحضورة والمواقف المذكورة والخطوب الواردة: خطبة 216: ومن خطبة له (عليه السلام) بصفين).
2. في (بحار الأنوار) أنّ من دعاء أمير المؤمنين علي (عليه السّلام): " إلهي كم من موبقة حلمت عن مقابلتها بنقمتك، وكم من جريرة تكرّمت عن كشفها بكرمك، إلهي إن طال في عصيانك عمري وعظم في الصّحف ذنبي فما أنا مؤمّل غير غفرانك، ولا أنا براج غير رضوانك ". (بحار الأنوار: 41/11).
3. وفي (البحار) أيضا أنّ من دعائه (عليه السّلام): "إلهي أفكّر في عفوك فتهون عليّ خطيئتي، ثم أذكر العظيم من أخذك فتعظم عليّ بليتي".
ومن دعائه: "آه إنْ أنا قرأت في الصّحف سيّئة أنا ناسيها وأنت محصيها، فتقول: خذوه، فياله من مأخوذ لا تنجيه عشيرته، ولا تنفعه قبيلته، يرحمه الملا إذا أذن فيه بالنداء". (بحار الأنوار: 41/11. باب 101: عبادته وخوفه (عليه السّلام). رواية رقم 01).
4. وفي (البحار) أنّ أبا عبد الله جعفر الصّادق (عليه السّلام) كان يقول: "إنّا لنذنب ونسيء ثم نتوب إلى الله متابًا" (بحار الأنوار: 25/207).
5. وفي (رجال الكشي) عن علي بن الحسن، عن عمه عبد الرحمن بن كثير أنّ أبا عبد الله (عليه السلام) قال: " فو الله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ما نقدر على ضرّ ولا نفع، إن رحمنا فبرحمته وإن عذّبنا فبذنوبنا، والله ما لنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة وإنا لميتون ومقبورون ومُنشرون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون، ويلهم ما لهم لعنهم الله، فلقد آذوا الله وآذوا رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي (صلوات الله عليهم)، وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول الله وجلد رسول الله، أبيت على فراشي خائفا وجلا مرعوبا، يأمنون وأفزع وينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال والبراري، أبرأ إلى الله مما قال في الأجدع البراد عبد بني أسد أبو الخطاب لعنه الله، والله لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب ألا يقبلوه فكيف وهم يروني خائفا وجلا أستعدي الله عليهم وأتبرأ إلى الله منهم، أشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما معي براءة من الله، إن أطعته رحمني وإن عصيته عذبني عذابا شديدا أو أشد عذابه". (رجال الكشي: ص225-226. رواية رقم 403).
6.وفي (البحار) عن الفضيل قال: ذكرت لأبي عبدالله (عليه السلام) السّهو فقال: "وينفلت من ذلك أحد؟ ربّما أقعدت الخادم خلفي يحفظ علي صلاتي". (بحار الأنوار: 25/350).
7. وفي (البحار) أنّ موسى الكاظم (عليه السّلام) كان يقول: "ربّ عصيتك بلساني ولو شئتَ وعزّتك لأخرستني، وعصيتك ببصري ولو شئت لأكمهتني، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزّتك لأصممتني، وعصيتك بيدي ولو شئت وعزّتك لكنعتني، وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزّتك لأعقمتني، وعصيتك برجلي ولو شئت وعزّتك لجذمتني، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها عليّ ولم يكن هذا جزاك منّي". (بحار الأنوار: 25/203).
8. وفي (البحار) عن الهروي قال: قلت للرضا (عليه السلام): يا ابن رسول الله، إنّ في الكوفة قوما يزعمون أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) لم يقع عليه السهو في صلاته؟، فقال: "كذبوا لعنهم الله، إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو". (بحار الأنوار: 25/350).

من كتب الشيعة اهل البيت ينكرون الامامة و النص على الائمة

6. أهل البيت ينكرون مبدأ الإمامة والنصّ على الأئمّة:

لم يكن أعلام أهل البيت رضوان الله تعالى عليهم يقولون بمبدأ الإمامة بالمفهوم الشّيعيّ، ولم يكونوا أبدا يدّعون النصّ من الله ولا من رسوله (صلى الله عليه وآله وسلّم) على أحد منهم، وهذه بعض شهاداتهم:
1. علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) لم يكن يدّعي أنّ الله جلّ وعلا أو أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) هو الذي نصّبه خليفة، فها هو (رضي الله عنه) يقول كما في (نهج البلاغة): "إنّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشّاهد أن يختار ولا للغائب أن يَرُدَّ وإنّما الشّورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسمّوه إمامًا كان ذلك رضا، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتّباعه غير سبيل المؤمنين وولاّه الله ما تولّى". (نهج البلاغة. باب المختار من كتب أمير المؤمنين (عليه السّلام) ورسائله إلى أعدائه وأمراء بلاده ويدخل في ذلك ما اختير منعهوده إلى عمّاله ووصاياه لأهله وأصحابه: كتاب رقم [6]: ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية).
2. وفي (نهج البلاغة) أنّه (رضي الله عنه) قال: "كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ! نَعَمْ إِنَّهُ لا حُكْمَ إِلاَّ للهِ، ولكِنَّ هؤُلاَءِ يَقُولُونَ: لاَ إِمْرَةَ، فَإِنَّهُ لاَبُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِير بَرّ أَوْ فَاجِر، يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ، وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ، وَيُبَلِّغُ اللهُ فِيهَا الاَْجَلَ، وَيُجْمَعُ بِهِ الْفَيءُ، وَيُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَتَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ، وَيُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ، حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ، وَيُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِر". (نهج البلاغة: بَابُ المخُتَْارِ مِنْ خُطب مولاناأمير المؤُمِنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) وأوامره ونواهيه وكلامه الجاريمجرى الخطب والمواعظ في المقامات المحضورة والمواقف المذكورة والخطوب الواردة: خطبة 40: ومن كلام له (عليه السلام) في الخوارج لما سمع (عليه السلام) قولهم: «لا حكم إلاّ لله»).
3. وهذه شهادة أخرى للإمام الصّادق ينفي فيها أن يكون إماما مفترض الطّاعة من الله:
في (الكافي) عَنْ سَعِيدٍ السَّمَّانِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ، فَقَالَا لَهُ: أَ فِيكُمْ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ ؟، قَالَ، فَقَالَ: لاَ. قَالَ فَقَالَا لَهُ: قَدْ أَخْبَرَنَا عَنْكَ الثِّقَاتُ أَنَّكَ تُفْتِي وَتُقِرُّ وَتَقُولُ بِهِ وَنُسَمِّيهِمْ لَكَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، وَهُمْ أَصْحَابُ وَرَعٍ وَتَشْمِيرٍ وَهُمْ مِمَّنْ لَا يَكْذِبُ. فَغَضِبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ: "مَا أَمَرْتُهُمْ بِهَذَا". فَلَمَّا رَأَيَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ خَرَجَا. فَقَالَ لِي: أَ تَعْرِفُ هَذَيْنِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ هُمَا مِنْ أَهْلِ سُوقِنَا وَهُمَا مِنَ الزَّيْدِيَّةِ وَهُمَا يَزْعُمَانِ أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ. فَقَالَ: كَذَبَا لَعَنَهُمَا اللَّهُ وَاللَّهِ مَا رَآهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِعَيْنَيْهِ وَلَا بِوَاحِدَةٍ مِنْ عَيْنَيْهِ وَلَا رَآهُ أَبُوهُ. اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي مَقْبِضِهِ ومَا أَثَرٌ فِي مَوْضِعِ مَضْرَبِهِ؟. وَإِنَّ عِنْدِي لَسَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله)، وَإِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَدِرْعَهُ وَلَامَتَهُ وَمِغْفَرَهُ، فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي دِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله)؟ وَإِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) الْمِغْلَبَةَ، وَإِنَّ عِنْدِي أَلْوَاحَ مُوسَى وَعَصَاهُ، وَإِنَّ عِنْدِي لَخَاتَمَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، وَإِنَّ عِنْدِي الطَّسْتَ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ بِهِ الْقُرْبَانَ، وَإِنَّ عِنْدِي الِاسْمَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ، وَإِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ، وَمَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي أَيِّ أَهْلِ بَيْتٍ وُجِدَ التَّابُوتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ أُوتُوا النُّبُوَّةَ، وَمَنْ صَارَ إِلَيْهِ السِّلَاحُ مِنَّا أُوتِيَ الْإِمَامَةَ، وَلَقَدْ لَبِسَ أَبِي دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فَخَطَّتْ عَلَى الْأَرْضِ خَطِيطاً وَلَبِسْتُهَا أَنَا فَكَانَتْ وَكَانَتْ، وَقَائِمُنَا مَنْ إِذَا لَبِسَهَا مَلَأَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ". (الكافي: 01/232: بَابُ مَا عِنْدَ الْأَئِمَّةِ مِنْ سِلَاحِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَمَتَاعِهِ: رواية رقم 01).
تعليق: ما من شكّ أنّ الزّيادة التي زادها الرّاوي والتي فيها طعن الإمام الصّادق في الرّجلين، لا شكّ أنّها من وضع الوضّاعين للتّغطية عن نفي الإمام الصّادق أنّه إمام مفترض الطّاعة..

من كتب الشيعة محبة اهل البيت الصحابة


5. أهل البيت ومحبّة الصّحابة:

على عكس ما يروّج له علماء الشّيعة، فإنّ أعلام أهل البيت عليهم الرّضوان كانوا يتقرّبون إلى الله جلّ وعلا بحبّ أصحاب جدّهم المصطفى (صلى الله عليه وآله) وبخاصّة منهم الخلفاء الرّاشدين (رضي الله عنهم):
1. في (بحار الأنوار) عن الباقر عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أثبتكم على الصّراط أشدّكم حباً لأهل بيتي ولأصحابي) (بحار الأنوار: 27/133. رواية 128)... 
وهذا حديث مهمّ في إثبات أنّ حبّ أهل البيت وحبّ الصّحابة لا يفترقان أبدا.
2. وفي (البحار) أيضا أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: (إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا). (بحار الأنوار: 55/276. باب 10 عالم النّجوم والعمل به وحال المنجّمين. رواية 74).
3. وفي (البحار) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله، ثم قال: "أمَا والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإنّهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا، بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباههم، يناجون ربّهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم على هذا وهم خائفون مشفقون". (بحار الأنوار: 66/303. باب37: صفات خيار العباد وأولياء الله، وفيه ذكر بعض الكرامات التي رويت عن الصالحين).
4. وفي (البحار) عن الصادق، عن آبائه، عن علي (عليه السّلام) قال: "أوصيكم بأصحاب نبيّكم، لا تسبّوهم وهم الذين لم يُحدثوا بعده (كذا في الأصل الذي نقل عنه المجلسي)، ولم يؤووا محدثاً، فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى بهم". (بحار الأنوار: 22/306. باب فضل المهاجرين والأنصار والصّحابة والتابعين وجمل أحوالهم).
5. وفي (نهج البلاغة) يقول علي (رضي الله عنه) في حقّ أبي بكر أو عمر رضي الله عنهما على اختلاف بين شيوخ الشيعة في ذلك. (انظر: ميثم البحراني/ شرح نهج البلاغة: 4/97): "لله بلاء فلان، فلقد قوم الأود وداوى العَمَد وأقام السّنّة، وخلّف الفتنة (يعني تركها خلفًا لا هو أدركها ولا هي أدركته)، ذهب نقي الثّوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرّها، أدّى إلى الله طاعته واتّقاه بحقّه، رحل وتركهم في طرق متشعّبة لا يهتدي فيها الضالّ، ولا يستيقن المهتدي". (نهج البلاغة: ص328).
6. وفي (البحار) أنّ جعفر الصادق (عليه السّلام) قال: "كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اثني عشر ألفًا: ثمانية آلاف في المدينة، وألفان من أهل مكّة، وألفان من الطّلقاء، لم يرد فيهم قدري، ولا مرجئ، ولا حروري، ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون اللّيل والنّهار". (بحار الأنوار: 22/306. باب فضل المهاجرين والأنصار والصّحابة والتابعين وجمل أحوالهم).
7. وفي (الكافي) أنّ ابن حازم سأل جعفر الصادق (عليه السّلام) عن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) صدقوا على محمد (صلى الله عليه وآله) أم كذبوا؟ فقال: بل صدقوا. قال ابن حازم: فما بالهم اختلفوا؟ فقال: "أما تعلم أنّ الرجل كان يأتي رسول الله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب، ثم يجيبه بعد ذلك بما ينسخ ذلك الجواب، فنسخت الأحاديث بعضها البعض". (الكافي: 01/65. باب اختلاف الحديث. رواية رقم 03).
8. وفي (عيون أخبار الرّضا) عن الحسين بن علي (عليهما السّلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إنّ أبا بكر مني بمنزلة السّمع، وإنّ عمر منّي بمنزلة البصر، وإنّ عثمان منّي بمنزلة الفؤاد)..
ثمّ يضيف الوضّاعون والمحرّفون: قال: فلما كان من الغد دخلت إليه وعنده أمير المؤمنين (عليه السّلام) وأبو بكر وعمر وعثمان فقلت له: يا أبت، سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولا فما هو ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): (نعم)، ثم أشار إليهم فقال: (هم السمع و البصر والفؤاد، وسيسألون عن وصيّي هذا)، وأشار إلى علي بن أبي طالب (ع) ثم قال: (إن الله عز وجلّ يقول { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُولا })، ثم قال (صلى الله عليه وآله): (وعزّة ربي إنّ جميع أمّتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته، وذلك قول الله عز وجل { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ }). (عيون أخبار الرّضا: 01/313. رواية رقم 86).
9. وفي (البحار) عن المفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام) -لما نظر إلى الثاني وهو مسجّى بثوبه-: "ما أحد أحبّ إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى"، فقال: عنى بها صحيفته التي كتبت في الكعبة. (بحار الأنوار:31/589. وممّا ورد في الخليفة الثاني عمر).
وقصّة هذه الصّحيفة المزعومة أنّ عمر بن الخطّاب واطأ أبا بكر والمغيرة وسالماً مولى أبي حذيفة وأبا عبيدة على كتابة صحيفة بينهم يتعاقدون فيها على أنه إذا مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يورثوا أحداً من أهل بيته، ولم يولّوهم مقامه من بعده، وكانت الصحيفة لعمر إذْ كان عماد القوم، فالصحيفة التي ودّ أمير المؤمنين ورجا أن يلقى الله عز وجل بها هي هذه الصّحيفة ليخاصمه بها ويحتجّ عليه بمضمونها.
وبمثل هذه الأكاذيب يحاول الوضّاعون وأهل التّحريف صرف أقوال أئمّة أهل البيت ومواقفهم السّاطعة النّاصعة عن مدلولاتها الحقيقية الموافقة للكتاب والسنّة إلى مدلولات تتّفق ومآرب أهل الفتنة.
10.سمّى عليّ (رضي الله عنه) ثلاثة من أبنائه: أبابكر وعمر وعثمان (بحار الأنوار: 42/74. باب 120: أحوال أولاده (علي عليه السّلام) وأزواجه وأمهات أولاده صلوات الله عليه وفيه بعض الرد على الكيسانية).
11.سمّى الحسن بن عليّ (رضي الله عنه) أحد أبنائه أبابكر وآخر عمر (بحار الأنوار: 44/ 168).
12.كما سمّى زين العابدين أحد أولاده باسم عمر (البحار: 46/155). وكان عليه رضوان الله يكنّى بأبي بكر (بحار الأنوار: 46/04).
13.موسى الكاظم عليه رحمة الله سمّى أحد أبنائه عمر. (بحار الأنوار: 48/288). وسمّى إحدى بناته عائشة. (بحار الأنوار: 48/287).
14.سمّى علي الرضا عليه رحمة الله إحدى بناته عائشة (بحار الأنوار: 49/221).

من كتب الشيعة يدعوا اهل البيت الي التمسك في الكتاب و السنة و الرد اليها

4. أهل البيت والتمسّك بالكتاب والسنّة والردّ إليهما:

كان أعلام أهل البيت رضوان الله تعالى عليهم من أشدّ النّاس تمسّكا بالكتاب والسنّة، وكانوا يوصون تلامذتهم بعرض أقوالهم على الوحيين، فما وافقهما فهو حقّ، وما خالفهما فهو زخرف، وهذه نتف من أقوالهم:
1. في (تفسير العياشي) عن سدير قال: كان أبوجعفر (عليه السلام) وأبوعبدالله (عليه السلام): "لا يصدّق علينا إلا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله)". (تفسير العياشي: 01/09).
2. في (الكافي) عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْزَلَ فِي الْقُرْآنِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، حَتَّى وَاللَّهِ مَا تَرَكَ اللَّهُ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ، حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ عَبْدٌ يَقُولُ لَوْ كَانَ هَذَا أُنْزِلَ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَهُ اللَّهُ فِيهِ". (الكافي: 01/59. بَابُ الرَّدِّ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَنَّهُ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَجَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَّا وَقَدْ جَاءَ فِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ).
3. وفي (الكافي) عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ". (الكافي: 01/59. بَابُ الرَّدِّ إِلَى الْكِتَابِ والسُّنَّةِ وأَنَّهُ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْحَلَالِ والْحَرَامِ وَجَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَّا وَقَدْ جَاءَ فِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ).
4. وفي (الكافي) عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله): (يَا مَعَاشِرَ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا حَمَّلَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ، فَإِنِّي مَسْؤولٌ، وَإِنَّكُمْ مَسؤُولُون، إِنِّي مَسْؤُولٌ عَنْ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتُسْأَلُونَ عَمَّا حُمِّلْتُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّتِي). (الكافي: 02/606. رواية 09).
5. في (رجال الكشي) عن هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: "لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فإنّ المغيرة بن سعيد لعنه الله دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا (صلى الله عليه وآله)، فإنا إذا حدثنا قلنا قال الله عز وجل وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)" (رجال الكشي: 224-225. رقم 401)..
6. وفي (الكافي) عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ: أَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (صلى الله عليه وآله) أَوْ تَقُولُونَ فِيهِ؟ قَالَ: "بَلْ كُلُّ شَيْ‏ءٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (صلى الله عليه وآله)". (الكافي: 01/62. بَابُ الرَّدِّ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَنَّهُ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَجَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَّا وَقَدْ جَاءَ فِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ).
7. وفي (الكافي): عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ: "كُلُّ شَيْ‏ءٍ مَرْدُودٌ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَكُلُّ حَدِيثٍ لاَ يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ زُخْرُفٌ". (الكافي: 01/69. بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَابِ).
8. وفي (الكافي): عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا، قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ الْفُقَهَاءَ لَا يَقُولُونَ هَذَا ! فَقَالَ: "يَا وَيْحَكَ، وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهاً قَطُّ؟ إِنَّ الْفَقِيهَ حَقَّ الْفَقِيهِ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي الْآخِرَةِ الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله)" . (الكافي: 01/70. بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَابِ).
9. وفي (الكافي) عن حُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّهُ حَضَرَ ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) عَنِ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ يَرْوِيهِ مَنْ نَثِقُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا نَثِقُ بِهِ؟ قَالَ: "إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثٌ فَوَجَدْتُمْ لَهُ شَاهِداً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَإِلَّا فَالَّذِي جَاءَكُمْ بِهِ أَوْلَى بِهِ" .(الكافي: 01/69. بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَابِ).
10. وفي (الكافي) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ: "مَنْ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) فَقَدْ كَفَرَ". (الكافي: 01/70. بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَابِ).
11. وفي (الكافي) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْعَبْدِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله): "لاَ قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا قَوْلَ وَلَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ، وَلَا قَوْلَ وَلَا عَمَلَ وَلَا نِيَّةَ إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ". (الكافي: 01/70. بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَابِ).
12. وفي (الكافي) عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: "كُلُّ مَنْ تَعَدَّى السُّنَّةَ رُدَّ إِلَى السُّنَّةِ". (الكافي: 01/71. بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَابِ).

السبت، 29 نوفمبر 2014

الفرق بين السنة والشيعة صغير جدا كلمة صغنونة ليس لها دليل من قرآن ولاسنة لها عواقب وخيمة

الفرق بسيط جداً جداً جداً
بل يمكن إختصار بكلمة واحدة فقط
الولاية )

شفت شلون هالكلمة " صغنونة " 

بس لها عواقب وخيمة
يكفي أنها
تجعلك كافر خالد مخلد في النار )
.,.

[ أن الإمامية قد تفردوا بأن دخول الجنة والنجاة لا يكون
الا بعد ولاية آل محمد عليهم السلام ( الأثنى عشر )
واعتقاد إمامتهم ,
وأمـــــا بــــاقـــي الـــفـــرق الإســــلامــيـــة
فقد أطبقوا على أن أصل النجاة هو الإقرار بالشهادتين ]
نور البراهين للفقية المحدث المدقق شيخ الإسلام " نعمة الله الجزائري " 1 : 64

===================


كلمة وحدة ( إمامة الـ 12 ) 
تجعل من لايؤمن بها خالد مخلد في النار كما أجمع عليه 
علماء الرافضة قديماً وحديثاً .

هذه الكلمة ممكن أن تصنع من الفارق مليون فارق
بل تستطيع أن تجعلك حلال الدم والمال .

اقتباس:
[ أن الإمامية قد تفردوا بأن دخول الجنة والنجاة لا يكون
الا بعد ولاية آل محمد عليهم السلام( الأثنى عشر )
واعتقاد إمامتهم ,
وأمـــــا بــــاقـــي الـــفـــرق الإســــلامــيـــة
فقد أطبقوا على أن أصل النجاة هو الإقرار بالشهادتين ]
نور البراهين للفقية المحدث المدقق شيخ الإسلام " نعمة الله الجزائري " 1 : 64
اقتباس:




وللأسف كل هذه الإجماعات من علماء المذهب قاطبة
لا يوجد لها دليل في القرآن والسنة "

=====================

هذة اقوال علماؤهم التي اجمعوا فيها على ( كفر السني )
ومن ثم استباحة ماله ودمه وعرضه وماله .

والسبب !!

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله :التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من ناصب عليا الخلافة بعدي فهو كافر ، وقد حارب الله ورسوله ، ومن شك في علي فهو كافر.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من أنكر إمامة علي بعدي كمن أنكر نبوتي في حياتي ، ومن أنكر نبوتي كان كمن أنكر ربوبية ربي عز وجل.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي ، ما من عبد لقي الله يوم يلقاه جاحدا لولايتك إلا لقى الله بعبادة صنم أو وثن .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب ، الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله ، والشك فيه شك في الله ، والإلحاد فيه إلحاد في الله ، والإنكار له إنكار لله.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي ، ما من عبد لقي الله يوم يلقاه جاحدا لولايتك إلا لقى الله بعبادة صنم أو وثن.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : التاركون ولاية علي عليه السلام المنكرون لفضله المظاهرون أعداءه خارجون عن الإسلام من مات منهم على ذلك .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: الأئمة بعدي اثنا عشر، أولهم علي بن أبي طالب ، وآخرهم القائم - إلى أن قال : المقر بهم مؤمن ، والمنكر لهم كافر.

وإلى الصادق أيضاً قوله : الجاحد لولاية علي كعابد وثن.

الشيخ المفيد يحكي إجماع الإمامية
على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار.

ويرى أن ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " من مات وهو لا يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهلية " صريح بأن الجهل بالإمام يخرج صاحبه عن الإسلام "

وقال: ولا يجوز لأحد من أهل الايمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه.
وقال: واجتمعت الشيعة على الحكم بكفر محاربي علي ولكنهم لم يخرجوهم بذلك عن حكم ملة الإسلام إذ كان كفرهم من طريق التأويل كفر ملة ولم يكفروا كفر ردة عن الشرع مع إقامتهم على الجملة منه وإظهار الشهادتين والاعتصام بذلك عن كفر الردة المخرج عن الإسلام وإن كانوا بكفرهم خارجين من الايمان مستحقين اللعنة والخلود في النار حسبما قدمناه.

ويقول علم الهدى أنهم كفار مخلدين في النار ، ثم نقل بعض الأخبار في ذلك

وقال والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى وليس هنا موضع ذكرها وقد تعدت عن حد التواتر . وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت عليهم السلام .
ويقول: مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام ، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان.

وقال عنه الصدوق : واختار السيد المرتضى - على ما هو المحكى عنه -

كفر المخالفين وارتدادهم عن الملة.

ويقول الصدوق: من جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده فإنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء .

ويقول الكاشاني: من جحد إمامة أحدهم فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام.

ويقول أبوالحسن الشريف: ليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه تعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع أن كل ذلك من أصول الدين ؟؟. إلى أن قال : ولعل الشبهة عندهم زعمهم كون المخالف مسلما حقيقة وهو توهم فاسد مخالف للأخبار المتواترة، والحق ما قاله علم الهدى من كونهم كفارا مخلدين في النار. والمفهوم من الأخبار المستفيضة هو كفر المخالف الغير المستضعف ونصبه ونجاسته ، وممن صرح بالنصب والنجاسة أيضا جمع من أصحابنا المتأخرىن : منهم شيخنا الشهيد الثاني في بحث السؤر من الروض حيث قال بعد ذكر المصنف نجاسة سؤر الكافر والناصب ما لفظه : والمراد به من نصب العداوة لأهل البيت ( عليهم السلام ) أو لأحدهم ... في بعض الأخبار " أن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب " واختاره بعض الأصحاب إذ لا عداوة أعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في أنه الله المتعال.

وقال ابن نوبخت وهو من متقدمي الشيعة: دافعوا النص كفرة عند جمهور أصحابنا.

ويقول الحلي: أما دافعوا النص على أمير المؤمنين عليه السلام بالإمامة فقد ذهب أكثر أصحابنا إلى تكفيرهم لأن النص معلوم بالتواتر من دين محمد صلى الله عليه وآله فيكون ضروريا أي معلوما من دينه ضرورة فجاحده يكون كافرا كمن يجحد وجوب الصلاة وصوم شهر رمضان . واختار ذلك في المنتهى فقال في كتاب الزكاة في بيان اشتراط وصف المستحق بالايمان ما صورته : لأن الإمامة من أركان الدين وأصوله وقد علم ثبوتها من النبي صلى الله عليه وآله ضرورة والجاحد لها لا يكون مصدقا للرسول في جميع ما جاء به فيكون كافرا.

ويقول التستري: من المعلوم أن الشهادتين بمجردهما غير كافيتين إلا مع الالتزام بجميع ما جاء به النبي ( صلى الله على وآله ) من أحوال المعاد والإمامة.. ولا شك أن المنكر لشئ من ذلك ليس بمؤمن ولا مسلم لأن الغلاة والخوارج وإن كانوا من فرق المسلمين نظرا إلى الاقرار بالشهادتين إلا أنهما من الكافرين نظرا إلى جحودهما ما علم من الدين وليكن منه بل من أعظم أصوله إمامة أمير المؤمنين عليه السلام .

ويقول محمد صالح المازندراني في شرح أصول الكافي: ومن أنكرها - يعني الولاية - فهو كافر حيث أنكر أعظم ما جاء به الرسول وأصلا من أصوله.

وقال القاضي نور الله في كتاب إحقاق الحق : من المعلوم أن الشهادتين بمجردهما غير كافيتين إلا مع الالتزام بجميع ما جاء به النبي صلى الله على وآله من أحوال المعاد والإمامة كما يدل عليه ما اشتهر من قوله صلى الله عليه وآله " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " ولا شك أن المنكر لشئ من ذلك ليس بمؤمن ولا مسلم لأن الغلاة والخوارج وإن كانوا من فرق المسلمين نظرا إلى الاقرار بالشهادتين إلا أنهما من الكافرين نظرا إلى جحودهما ما علم من الدين وليكن منه بل من أعظم أصوله إمامة أمير المؤمنين عليه السلام .

ويقول البحراني: ان المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه.
ويضيف: والحكم باسلام المخالفين إنما وقع في كلام جملة من المتأخرىن غفلة عن التعمق في الأخبار والنظر فيها بعين الفكر والاعتبار.
ويقول: أن الناس في زمانهم عليهما السلام على أقسام ثلاثة : مؤمن وكافر وضال ، والمراد بالضال الشكاك والمستضعفون ، وقد نقلناها في كتابنا الشهاب الثاقب المتقدم ذكره وهي صريحة في كفر المخالفين كما عليه جل علمائنا المتقدمين حسبما أوضحناه في الكتاب المشار إليه.

وقال: المشهور في كلام أصحابنا المتقدمين هو الحكم بكفرهم - أي المخالفين - ونصبهم ونجاستهم وهو المؤيد بالروايات الإمامية .

يقول الخوئي: وأما الصلاة على المخالف : فقد ذهب صاحب الحدائق " قده " إلى عدم وجوب الصلاة عليه كالكافر ونسبه إلى بعضهم وهذا يبتني على مسلكه من كفر المخالفين

وإنما أمرنا بالمعاشرة معهم تقية.

ويقول النجفي: أن المحدث البحراني بعد أن ذهب إلى كفر المخالفين وعدم مشروعية الصلاة عليهم

إلا تقية قال هنا : إنه متى صلى كان مخيرا بين الدعاء عليهم بعد كل تكبيرة..ألخ.

أما النجفي نفسه فيقول: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا..وقال: كيف تتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم.
ويقول: فلعل ما ورد في الأخبار الكثيرة من تكفير منكر علي عليه السلام..بل هو المعلوم من مذهب الشيعة ، كما علم منه ثبوت كفرين عندهم دنيوي وأخروي ، وخلاف نادر منهم لو تحقق غير قادح أو محمول على إرادة تنزيله منزلة الكافر فيما يتعلق بالأمور الأخروية من شدة العذاب والخلود فيه.
ويقول: وعلى كل حال فمنشأ هذا القول من القائل به استفاضة النصوص وتواترها بكفر المخالفين وأنهم مجوس هذه الأمة وشر من اليهود والنصارى التي قد عرفت كون المراد منها بيان حالهم في الآخرة لا الدنيا ، كما تقدم الكلام فيه مفصلا في كتاب الطهارة.

ويقول السيد شبر: وأعلم إن جمعا من علماء الإمامية حكموا بكفر أهل الخلاف، ونقلوا الإجماع على دخولهم النار، والأخبار في كفرهم كثيرة لا تحصى.
وقال: وقد دلت أخبار كثيرة على كفر المخالفين يحتاج جمعها إلى كتاب مفرد والجمع بينها وبين ما علم من أحوالهم عليهم السلام من معاشرتهم ومؤاكلتهم ومجالستهم ومخالطتهم يقتضي الحكم بكفرهم وخلودهم في الآخرة وجريان حكم الإسلام عليهم في الدنيا رأفة ورحمة بالطائفة المحقة لعدم إمكان الاجتناب عنهم.[

وقال الطوسي:المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالف أيضاً غير جائز.

وكذا قال إبن ادريس في السرائر: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا.


ويقول زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني: قد عرفت مما تقدم أن التصديق بإمامة الأئمة عليهم السلام من أصول الايمان عند الطائفة من الامامية كما هو معلوم من مذهبهم ضرورة... فيلزم الحكم بكفر من لم يتحقق له التصديق المذكور وإن أقر بالشهادتين ، وأنه مناف أيضا للحكم بإسلام من لم يصدق بإمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام.
وقال: واعلم أن جمعا من العلماء الإمامية حكموا بكفر أهل الخلاف ، والأكثر على الحكم بإسلامهم ، فإن أرادوا بذلك كونهم كافرين في نفس الأمر لا في الظاهر فالظاهر أن النزاع لفظي ، إذ القائلون بإسلامهم يريدون ما ذكرناه من الحكم بصحة جريان أكثر أحكام المسلمين عليهم في الظاهر ، لا أنهم مسلمون في نفس الأمر ، ولذا نقلوا الإجماع على دخولهم النار.
ويقول المجلسي: المخالفين ليسوا من أهل الجنان ولا من أهل المنزلة بين الجنة والنار وهي الأعراف بل هم مخلدون في النار، ولو قام القائم بدأ بقتل هؤلاء قبل الكفار.

وقال: ويظهر من بعض الأخبار بل من كثير منها أنهم في الدنيا أيضاً في حكم الكفار لكن لما علم الله أن أئمة الجور وأتباعهم يستولون على الشيعة وهم يبتلون بمعاشرتهم ولا يمكنهم الاجتناب عنهم وترك معاشرتهم ومخالطتهم ومناكحتهم أجرى الله عليهم حكم الإسلام توسعة ، فإذا ظهر القائم عليه السلام يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور وفي الآخرة يدخلون النار ماكثين فيها أبدا مع الكفار.
وقال في معرض شروحه علي بعض الأقوال والروايات: ويدل الخبر على كفر المخالفين وخلودهم في النار.
وقوله : ومن زعم " يدل على أن القول بعدم كفر المخالف كفر أو قريب منه .
ورد على من قال بعدم خلودهم في النار بأن هذا القول منهم لقول بعدم خلودهم في النار نشأ من عدم تتبعهم للاخبار ، والأحاديث الدالة على خلودهم متواترة أو قريبة منها ، نعم الاحتمالان الأخيران آتيان في المستضعفين منهم كما ستعرف . والقول بخروج غير المستضعفين من النار قول مجهول القائل ، نشأ بين المتأخرىن الذين لا معرفة لهم بالاخبار ولا بأقوال القدماء الأخيار.

ويقول نصير الدين الطوسي: أن الامامية قد تفردوا بأن دخول الجنة والنجاة لا يكون الا بعد ولاية آل محمد عليهم السلام واعتقاد إمامتهم.

وقال المازندراني: ومن أنكرها – يعني الولاية – فهو كافر حيث أنكر اعظم ما جاء به الرسول وأصلا من أصوله.

ويقول المامقاني: وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن إثنى عشريا.

ويقول الأنصاري: الحاصل ان ثبوت صفة الكفر لهم مما لا اشكال فيه ظاهرا كما عرفت من الأصحاب ويدل عليه اخبار متواترة ..نذكر بعضها تيمنا وتشريفا للكتاب. فذكر بعض الروايات في الباب .. ثم قال: إلى غير ذلك مما لا يطيق مثلي الإحاطة بعشر معشاره ؟ بل ولا بقطرة من بحاره الا ان المستفاد من مجموع الاخبار وكلمات الأخيار ان المراد بهذا الكفر المقابل للايمان الذي هو أخص من الإسلام.

ويقول النراقي: ودعوى الايمان والأخوة للمخالف مما يقطع بفساده . وتؤكده النصوص المتواترة الواردة عنهم في طعنهم ولعنهم وتكفيرهم ، وأنهم شر من اليهود والنصارى وأنجس من الكلاب. فتأمل.

ويقول شرف الدين: إن عندنا صحاحا أخر فزنا بها من طريق أئمتنا الاثني عشر : روتها هداة قولهم وحديثهم * روى جدنا عن جبرئيل عن الباري فهي السنة التالية للكتاب ، وهي الجنة الواقية من العذاب ، وإليكها في أصول الكافي وغيره تعلن بالبشائر لأهل الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر لكنها تخصص ما سمعته من تلك العمومات المتكاثرة بولاية آل رسول الله وعترته الطاهرة.

ويقول الخميني: الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية، وقال في موضع اخر: ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الاعمال عند الله سبحانه بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.

ويقول الخوئي: الصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثني عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وإن كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة.

وهكذا تحدث الروحاني عن النصوص المستفيضة أو المتواترة الدالة على كفر المخالفين، وأنه لم يظفر للمخالف بما يمكن أن يستدل به له إلا البناء على كفر المخالف للمذهب.

ومثله الرحماني حيث قال: المخالفين لولاية أمير المؤمنين عليه السلام معزولون عن الإسلام وإن أقروا بالشهادتين، وأن جمعا من علماء الإمامية حكموا بكفر المخالفين لولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين، لكن الأكثر منهم قالوا : إنهم كافرون في الباطن ونفس الأمر، ومسلمون في الظاهر امتيازا للشهادتين وعناية وتخفيفا للمؤمنين لمسيس الحاجة إلى معاشرتهم ومخالطتهم في الأماكن المشرفة ، كالكعبة المعظمة والمدينة المنورة ، وإن كانوا يوم القيامة أشد عقابا من الكفار والمشركين.

وقد ظهر هذا جليا في جُل أبواب الفقه عندهم، وإليك بعضاً من ذلك:
يقول المفيد: ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاء ، ولا يصلى عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية ، فيغسله تغسيل أهل الخلاف ، ولا يترك معه جريدة ، وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدع له فيها.

وقال شيخ الطائفة الطوسي في شرح كلام المفيد: فالوجه فيه ان المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل ، وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالف أيضا غير جايز وأما الصلاة عليه فيكون على حد ما كان يصلي النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام على المنافقين.
يقول إبن إدريس: لا تجب الصلاة إلا على المعتقدين للحق ، أو كان بحكمهم من أطفالهم، الذين بلغوا ست سنين ، على ما قدمناه ، ومن المستضعفين ، وقال بعض أصحابنا : تجب الصلاة على أهل القبلة ، ومن يشهد الشهادتين والأول مذهب شيخنا المفيد ، والثاني مذهب شيخنا أبي جعفر الطوسي رحمه الله والأول الأظهر في المذهب ، ويعضده القرآن ، وهو قوله تعالى : " ولا تصل على أحد منهم مات " يعني الكفار ، والمخالف للحق كافر ، بلا خلاف بيننا.

ويقول الشهيد الأول: وقال أبو الصلاح : لا تجوز الصلاة على المخالف : بجبر ، أو تشبيه ، أو اعتزال ، أو خارجية ، أو إنكار امامة ، إلا لتقية . فإن فعل لعنه بعد الرابعة . وقال المفيد - رحمه الله - : ولا يجوز أن يغسل مخالفا للحق في الولاء ، ولا يصلي عليه ، إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية ، فيلعنه في صلاته مع أنه جوز الصلاة على المستضعف . وشرط سلار في الغسل اعتقاد الميت للحق ويلزمه ذلك في الصلاة . وابن إدريس قال : لا تجب الصلاة إلا على المعتقد للحق ، ومن بحكمه كابن ست أو المستضعف، محتجا بكفر غير المحق.

ويقول العاملي: قوله: وكل مظهر للشهادتين وإن لم يكن معتقدا للحق يجوز تغسيله ، عدا الخوارج والغلاة . خالف في ذلك المفيد - رحمه الله - في المقنعة ، فقال : ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ، ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية . واستدل له الشيخ في التهذيب بأن المخالف لأهل الحق كافر ، فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل . وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالفين أيضاً غير جائز . ثم قال : والذي يدل على أن غسل الكافر لا يجوز إجماع الأمة ، لأنه لا خلاف بينهم في أن ذلك محظور في الشريعة . والمسألة قوية الإشكال ، وإن كان الأظهر عدم وجوب تغسيل غير المؤمن.

وكذلك الصلاة خلفهم. يقول الطوسي: ولا تصل خلف الناصب ، ولا خلف من يتولى أمير المؤمنين ، إذا لم يتبرأ من عدوه ، إلا في حال التقية . ولا يجوز الصلاة خلف من خالف في إمامة الاثني عشر من الكيسانية والناووسية والفطحية والواقفة وغيرهم من فرق الشيعة.
وقالوا: الاقتداء في الصلاة بالمخالفين على سبيل التقية كان شائعا في زمن الأئمة عليهم السلام.

وفي الزكاة يقول المحقق الحلي في مستحق الزكاة: وكذا لا يعطى غير الأمامي و إن اتصف بالإسلام ، ونعني به كل مخالف في اعتقادهم الحق كالخوارج وغيرهم من الفرق الذين يخرجهم اعتقادهم عن الأيمان ، وخالف جميع الجمهور في ذلك واقتصروا على اسم الإسلام . لنا إن الأيمان هو تصديق النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل ما جاء به ، والكفر جحود ذلك ، فمن ليس بمؤمن فهو كافر ، وليس للكافر زكاة - إلى أن قال - : فرع : وإذا لم يوجد المؤمن هل يصرف إلى غيرهم ؟ فيه قولان ، أشبههما أن زكاة المال لا تدفع إلى غير أهل الولاية. أقول : الظاهر كون المراد بالمخالف في خصوص هذه الأخبار أعم من الناصب المعاند للحق بعد وضوحه له ، أعني مطلق المخالف لنا في المذهب وهم المنحرفون الناكبون عن الصراط ، النواصب وغيرهم كما يأتي .

وفي جواز إغتيابهم قال يوسف البحراني : إن الآية التي دلت على تحريم الغيبة وإن كان صدرها مجملا إلا أن قوله - عز وجل - فيها : أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا، مما يعين الحمل على المؤمنين ، فإن إثبات الأخوة بين المؤمن والمخالف له في دينه لا يكاد يدعيه من شم رائحة الأيمان ولا من أحاط خبرا بأخبار السادة الأعيان لاستفاضتها بوجوب معاداتهم والبراءة منهم.
ويقول: من أوضح الواضحات في جواز غيبة المخالفين طعن الأئمة عليه السلام بأنهم أولاد زنا.

ويقول الأنصاري : يجوز اغتياب المخالف كما يجوز لعنه ، وتوهم عموم الآية كبعض الرويات لمطلق المسلم مدفوع بما علم بضرورة المذهب من عدم احترامهم وعدم جريان أحكام الإسلام عليهم ، إلا قليلا مما يتوقف استقامة نظم معاش المؤمنين عليه.

ويقول العاملي: لا ريب في اختصاص تحريم الغيبة بمن يعتقد الحق كما في " مجمع البحرين والرياض " وهو ظاهر عبارات الأصحاب في المقام..والمخالف ليس مؤمنا ولا أخا له ، مضافا إلى الأخبار المتضافرة الواردة بلعن المخالفين وأنهم أشر من النصارى وأنجس من الكلاب فإنها تدل على الجواز صريحا أو فحوى كالنصوص المطلقة للكفر عليهم وهي كثيرة جدا ، فهي تدل من جهة الفحوى ، ومن أن إطلاق الكفر عليهم إما لكفرهم حقيقة أو لاشتراكهم مع الكفار في أحكامهم التي منها ما نحن فيه.

ويقول الطباطبائي: وظاهر العبارة ونحوها وصريح جماعة اختصاص التحريم بالمؤمن والأخ المؤمن في الدين ، فيجوز غيبة المخالف . ولا ريب فيه...ودعوى الإيمان والأخوة للمخالف مما يقطع بفساده ، والنصوص المستفيضة بل المتواترة ظاهرة في رده ، مضافا إلى النصوص المتواترة الواردة عنهم ( عليهم السلام ) بطعنهم ولعنهم ، وأنهم أشر من اليهود والنصارى ، وأنجس من الكلاب ، لدلالتها على الجواز صريحا ، أو فحوى كالنصوص المطلقة للكفر عليهم ، مع زيادة لها في الدلالة بوجه آخر ، وهو استلزام الإطلاق أما كفرهم حقيقة ، أو اشتراكهم مع الكفار في أحكامهم.

يقول الخوئي: أنه ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ، ووجوب البراءة منهم ، واكثار السب عليهم واتهامهم ، والوقيعة فيهم أي غيبتهم ، لأنهم من أهل البدع والريب. بل لا شبهة في كفرهم ، لأن انكار الولاية والأئمة ( عليهم السلام ) حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم.
ويقول: المستفاد من الآية والروايات هو تحريم غيبة الأخ المؤمن ، ومن البديهي أنه لا إخوة ولا عصمة بيننا وبين المخالفين ، وهذا هو المراد أيضا من مطلقات أخبار الغيبة ، لا من جهة حمل المطلق على المقيد لعدم التنافي بينهما ، بل لأجل مناسبة الحكم والموضوع . على أن الظاهر من الأخبار الواردة في تفسير الغيبة هو اختصاص حرمتها بالمؤمن فقط ، وسيأتي ، فتكون هذه الروايات مقيدة للمطلقات ، فافهم . وقد حكي عن المحقق الأردبيلي تحريم غيبة المخالفين ، ولكنه لم يأت بشئ تركن إليه النفس.

ويقول الخميني: المراد بالمؤمن الشيعة الإمامية الاثني عشرية . وأما الأخبار فما اشتملت على المؤمن فكذلك ، وما اشتملت على الأخ لا تشملهم أيضا لعدم الأخوة بيننا وبينهم بعد وجوب البراءة عنهم وعن مذهبهم وعن أئمتهم ، كما تدل عليه الأخبار واقتضته أصول المذهب...وقال: فإنها في مقام تفسيرها اعتبرت الأخوة فيها ، فغيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها ، بأن حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له أخوة اسلامية ايمانية مع الآخر ، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهي وغيرها . والانصاف أن الناظر في الروايات لا ينبغي أن يرتاب في قصورها عن اثبات حرمة غيبتهم ، بل لا ينبغي أن يرتاب في أن الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالي لأئمة الحق ( ع ) مضافا إلى أنه لو سلم اطلاق بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التي في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون ، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم ، بل الأئمة المعصومون ، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم. وقال: قيام السيرة المستمرة بين عوام الشيعة وعلمائهم على غيبة المخالفين ، بل سبهم ولعنهم في جميع الأعصار والأمصار ، بل في الجواهر : أن جواز ذلك من الضروريات.
ويقول في شرح كلام الشيخ : والأنصاف أن الناظر في الروايات لا ينبغي أن يرتاب في قصورها عن إثبات حرمة غيبتهم ، بل لا ينبغي أن يرتاب في أن الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالي لأئمة الحق : - إلى أن قال : - فلا شبهة في عدم احترامهم ، بل هو من ضروري المذهب - كما قال المحققون - بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم ، بل الأئمة المعصومون أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساويهم . فعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال : الكف عنهم أجمل ، ثم قال : يا أبا حمزة ! الناس كلهم أولاد بغاة ما خلا شيعتنا. والظاهر منها جواز القذف والافتراء عليهم .
وقال: وأما الأخبار المشتملة على الأخ لا تشملهم أيضاً ( اي كالأخبار المشتملة على المؤمن )
لعدم الأخوة بيننا وبينهم بعد وجوب البراءة عنهم ، وعن مذهبهم ، وعن أئمتهم كما تدل عليه الأخبار واقتضته أصول المذهب ، وما اشتملت على المسلم فالغالب منها مشتمل على ما يوجبه ظاهرا في المؤمن.

ويقول الحكيم : الظاهر أنه لا احترام ولا ولاية ولا حق لغير المؤمن ، بل هو في حيز الأعداء. بل ما ورد من لعن المخالفين وسبهم والبراءة منهم يقتضي جواز غيبتهم بالأولوية العرفية . ومنه يظهر ضعف ما عن محكي المقدس الأردبيلي وظاهر صاحب الكفاية من أن الظاهر عموم الأدلة للمخالفين.



من باقي !!

هل نأتي بعفير كي يشهد على أن الإمامة
أصل وفصل ورأس ورجل ويد عقيدتكم .
وهي الفيصل الوحيد بين الكفر والإسلام .
=========
 كفر من لايؤمن بالـ 12 إمام !!
والذي لايوجد له دليل من القرآن ؟!؟!
============
علي والحسن والحسين رضي الله عنهم من أهل السنه والجماعه بإمتياز

نعم أهل البيت من أهل السنه والجماعه بإمتياز

فهم لم يفعلو شعيره واحده من شعائر الرافضه

بل إنهم رفضوها وقاتلوهم وأحرقو أجداد الرافضه وهم أحياء

فأهل البيت

لم يقولو يوما بأن ألإمامه حق إلاهي لهم وهذا مايقوله أهل السنه

لم يقولو يوما بأنهم معصومين وهذا مايقوله أهل السنه

لم يقولو يوما بأن كتاب الله محرف أو إن لديهم كتاب أخر غيره وهذا مايقوله أهل السنه

لم يقولو يوما بإثنى عشر إمام معصوم وهذا مايقوله أهل السنه

لم يقولو يوما للناس بأنهم وسيلتهم الوحيده إلى الله وهذا مايقوله أهل السنه

لم يسجدو يوما على تربه أو حجر وهذا مايقوله أهل السنه

لم يقولو يوما بأن الخمس في غير الغنائم لهم وهذا مايقوله أهل السنه

لم يجعلوا لتقيه دينهم ودين أبائهم وهذا مايقوله أهل السنه

لم يحللو المتعه بعد تحريمها وهذا مايقوله أهل السنه

لم يحجو لقبر ولم يشدو الرحال لغير بيت الله وهذا مايقوله أهل السنه

لم يقولو بأن الله يمكن أن يتراجع ويسحب رضاه عن من قد رضي عنهم وأنتهى ألأمر وهذا مايقوله أهل السنه

لم يلعنو زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بل إحترموهن وقدروهن وهذا مايقوله أهل السنه

كل ديننا نحن أهل السنه والجماعه وتصرفاتنا وأقوالنا وأفعالنا هي نفس ماكان يفعله أهل البيت فنحن من إقتدى بهم ونحن من يتبعهم لأنهم من أهل السنه والجماعه بكل إمتياز فلا فرق بينهم وبين المهاجرين والأنصار في وجوب ألإتباع

وأتحداكم يارافضه أتحداكم يارافضة العقل والنقل أن تعطوني شعيره واحده من شعائركم قام بها أو دعا للقيام بها أحد من أهل البيت وبالذات من هم مذكورين في عنوان الموضوع 
أتحداكم




=================


" المسألة جنة ونار وهو خائف على الوحدة "
=================
================
 ادخلتينا النار كلنا يعني ابي سبب لدخولنا النار انا اقول لك من يدخل الجنه هو من قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول ثم اقام الصلاة باخلاص لله ثم صام رمضان وباخلاص لله ثم اتي الزكاة وباخلاص ثم حج البيت ان استطاع اليه سبيلا هذه الاعمال اذا اخلص فيها الانسان دخل الجنه سواء كان شيعيا او سنيا اما انك تقولي الشيعه بالجنه فانا اقولك من يفعل هذا الفعل هو بالنار الذين طعنو في الرسول وطعنو بالصحابة وكفروهم واشركو بالله وتبركو بالقبور وابتدعو الحسينيات التي الهت عن مساجد الله والهت عن ذكره فالواجب ذكر الله وليس ذكر غير الله تعتبر عباده او طاعه تقبلي مروري واحذري ان تكفري غيرك بغير حق قبل ان ياتيك اليقين ولاينفعك لامعمم ولاغيره انما ينفعك عملك وايمانك 

===========
دين الروافض تناقض في تناقض
علي رضي الله عنه لايستطيع ان يفعل لزوجته شيئا مستضعفا مهانا علي حسب قولهم اي اتهموه بالجبن ثم يتهمون ان من جعله جبان هو الرسول امره بان يسكت فالساكت عن حقه شيطان اخرس واقول لك الرسول لم يرضي عن علي ان يتزوج علي ابنته فما بالك بان يرضي بان تضرب ابنته رضي الله عنها ويسقط جنينها وعلي رضي الله عنه ينظر ويقلب يدية والعياذ بالله من شر دينكم والله كلام يجعل العين تدمع والقلب يحزن حسبي الله ونعم الوكيل علي الروافض اتهمو علي بتهم لم يكن فيها ابدا فهم يتهمونه بالجبن وبعدم القدرة علي فعل شيء لان الرسول امره بعدم الدفاع عن زوجته ثم بعد ذالك يقالون فيه ويجعلونه معصوم لايخطيء ويعطونه من الصفات التي علي رضي الله عنه لن يرتضيها لنفسه مثل قاضي للحاجت وما الي ذالك من الصفات التي لايتصف بها الا رب الارباب فحسبي الله ونعم الوكيل علي لايستطيع ان ينقذ زوجته فكيف يستطيع ان ينقذكم من نار جهنم اعبدو ربكم وعودو الي عقولكم فلن يرضي عنكم علي رضي الله عن قولكم وراح يتبريء منكم
وحسبنا الله ونعم الوكيل

==================
اذا حضرت محاضره لمشايخنا تخرج ونت منشرح الصدر والايمان واصل حده معك ياخي احس الشيعه حياتهم هم وغم وبكاء ونواح وحزن حتى الي يسمونهم رواديد مواويلهم حزينه ولابسين اسود ويضرب وجهه كنه جربان

=========
الامامة 
لا يوجد لها دليل و العلامة علي الامين قال الامامة ليست اصل من اصول الدين انما العلماء قديما اضافوا الامامة كاصل للدين

=============
الفرق بين أهل السنة والشيعة القرآن .
فأهل السنة القرآن أول حجة لهم .. المصدر الأول للتشريع .
اما الشيعة فمصدرهم الأول والآخير ( القصص التاريخية ) وليتهم تركوها صحيحه
===============
الفرق هو: ان دين السنة مبني علي القران الكريم وسنة نبينا محمد فكل مايخالف كلام الله وسنة رسوله يرمي بها في عرض الحائط ولايعتبر به ويعتبر من يكذب كتاب الله ويعارضة في اي كائن يكون كافر 
خارج من المله فدينهم دين وسطية فهم يحبون ال البيت ويحبون الصحابه ويتركون الطعن فيهم وماحصل بينهم من اشكالات وفتن فهم لايسبون اي كائن منهم كان وينفون البدع التي لم ياتي الله بها في كتابه او سنة رسوله مثل التوسل بذات الصالحين الي الله فيعتبر عندهم شرك مخرج من المله سواء في علي رضي الله عنه او غيره.
اما دين الشيعة فمبني دينهم علي احداث وقعت بعد وفاة الرسول وعلي فتن وقعت بين الصحابة بل ان روايتهم يجعلونها اقوي حجة من القران فياخذون بالروايات ويكفرون اصحاب الرسول ويقذفون رقم مانزل في القران بحقهم فهم يتباكون علي ال البيت بحجة محبتهم ويبنون الحسينات رقم عدم وجودها في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم بل جعلو علي بمنزلة الله تعالي الله عن ذالك علو كبيرا مثل ياعلي اقضي حاجتي وما الي ذالك من التوسل بابنه الحسين فهم يبنون دينهم علي عواطف وروايات اغلبها مشكوك في صحتها من قبل معمميهم ويتبركون بالقبور وما الي ذالك من شركيات ,

شيعي تعال جاوب سني تعال استفيد


شيعي تعال جاوب سني تعال استفيد
 
سأقدم لكم بعض الشبهات التي يستعملها الشيعة للطعن في دين الله سبحانه وتعالى.

وسيكون الموضوع كالتالي: الإمامة، سقيفة بني ساعدة والطعن في الصحابة رضي الله عنهم، أهل البيت، لعن من تخلف عن جيش أسامة، كسر ضلع الزهراء، زواج المتعة، خروج عائشة رضي الله عنها عن الإمام، اتهامهم علماء السنة.

الكثير قد كتب وتكلم في هذه المواضيع، فسيكون موضوعي بطريقة مختلفة مع كيفية الرد عليهم بأساليب سهلة، مستعملا النقل والعقل.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين.
أبدأ موضوعي بقوله تعالى في سورة آل عمران الاية 7:
"هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ "

الرد على شبهات الشيعة ليس من الصعب إذا كانت عقيدة المسلم سليمة.
أساليب الداعين لمذهبهم أو لدينهم تتمثل في : التفرس، التأنيس، التشكيك، التدليس، ....
وهذه مذكورة في كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي- باب الباطنية-.
أما التفرس: فإن الذي يدعو لبدعتهم يجب ان يكون قويا على التلبيس عارفا بوجوه القوم وعارفا بوجوه تأويل الظواهر ليردها للباطن، ويكون عارفا بالمحاور: يعني هل هو صاحب علم وعقيدة صحيحة؟ فإن وجده كذلك يتركه ولا يحاوره.
أما التأنيس فهو إذا وجده محبا للصحابة رضي الله عنهم، يزين حبه لهم وبعدها يذكر بعض تصرفات الصحابة خاصة ابو بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم. مثال ذلك: يقول لك: يوجد في البخاري أن فاطمة الزهراء عليها السلام ماتت وهي غاضبة على ابو بكر رضي الله عنه ( هو يترضى عنه امامك حتى لا تشك فيه) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أغضب فاطمة فقد اغضبني... ثم يعطيك الحديث ورقمه ورقم المجلد والصفحة والطبعة ودار النشر. فتذهب أنت مهرولا بسرعة طائرة نفاثة وإذا بك تصاب بصاعقة عندما تجده فعلا في صحيح البخاري. فترجع له وتعلمه بصدقه وتبقى أنت حائرا، وهذا ما يريده منك.
سألني احدهم: ما مصير ابو بكر عندما غضبت فاطمة عليه؟
أجبته: وما مصير علي الذي لم يدافع على زوجته حتى كسر ضلعها وتنازل على الخلافة؟
تركني وذهب.
أما التشكيك فبعد أن يراك قد وافقته في تلك الشبهة يبدأ بعدها بالتشكيك في الصحابة رضي الله عنهم.
أما التدليس: يدلس عليك الايات مستعملا التاويل الباطن على الظاهر.

يبدأ سؤاله: ما حكم من خرج عن أمير المؤمنين؟ هو يقصد عائشة ومعاوية رضي الله عنهما.
فإذا أجبته بالحكم قال لك: معاوية وعائشة يعتبران خارجيان....

لذلك إذا حاورك أو سألك شيعي فلا تفكر بالجواب بسرعة. تريث وفكر في ماذا يقصد.

هذه أول طريقة في كيفية الرد عن شبههم
وأبدأ بالإمامة.
المقصود بالإمامة هو إمامة وخلافة علي بن ابي طالب رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجعلوها من أركان الدين.

الشيعة يستدلون على شبههم من كتب أهل السنة. وإذا قلنا لهم هاتوا أدلتكم من كتبكم قالوا بأن كتبهم لا يوجد فيها الصحيح.

وأقدم لكم الأدلة على الامامة التي قدمها لنا الشيعة: يستدلون لنا بقوله تعالى: إنما وليكم الله ورسوله....... الآية 55 من سورة المائدة.
وكذلك حديث: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.... الحديث
وكذلك حديث: اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟....

هل نستعمل معهم العقل ام النقل؟ بعد عدة محاورات معهم وجدا افضل طريقة للرد عليهم هي من النصوص نفسها مستعملا النقل والعقل مغلبا العقل على النقل. ليس معناها أني أقدم العقل على النقل والعياذ بالله، لكن القوم يؤولون النقل على هواهم وكما يقال: هذا ثور فيقول احلبوه...
فالإمامة عند الشيعة هي ركن من أركان الدين الاسلامي ومنزلة الإمامة عندهم كمنزلة الشهادتين، بحيث من لا يؤمن بها فيعتبر كافرا.

الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن الصلاة والصيام والزكاة والحج، والحيض، والبعوض، والجهاد... فأين ذكر الإمامة المختصة بعلي رضي الله عنه؟
قالوا لنا الاية: انما وليكم الله ورسوله... وهي نزلت في حق علي حسب تفاسيرهم.
فرضا أنها نزلت في علي، فاين الدليل على إمامة علي؟
أركان الدين قد ذكرها لنا الله سبحانه وتعالى ظاهرة بينة، الصلاة، الزكاة، الحج، الايمان باليوم الاخر، فلماذا لم يذكر لنا علياً؟
فلتتمسك أخي بهذا. بما ان الإمامة ركن من اركان الدين فلماذا لم يذكرها الله سبحانه وتعالى كما ذكر بقية الاركان؟
دعونا من التفاسير، لأن العقيدة لا تحتمل رأيان اثنان. فالتفاسير لا يوجد فيها اجماع ان الاية نزلت في حق علي، هذا أولا، وثانيا حتى لو اجمعت التفاسير ان الاية نزلت في حق علي، فهذا لا يدل على انها تفيد الامامة. لأن الامامة كما ذكر الشيعة ركن من اركان الدين والله لم يذكرها في القرآن.
عندهم حلان لا ثالث لهما: إما الاعتراف بان القرآن محرف، أو أنه لا أصل لموضوع الإمامة.
ولا اريد أدخل في نقاش عامتهم. لأنهم قالوا الكثير ومنها أن ابو بكر هو الذي حذف الاية، وكذلك اسيادهم قد قالوا بانه قد وقع حذف الاية: يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك..
واصل الاية عند الشيعة هي هكذا: يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك في علي...
راجعوا كتبهم ومنها اصول الكافي للكليني.

السؤال المطروح عليهم: هل انتم أعلم من علي رضي الله عنه؟
جوابهم: حاشا وكلا ان نكن اعلم منه....
بما أنكم لستم اعلم منه، وقد فهم علي النصوص التي تدل على الإمامة، فلماذا لم يطالب بها؟
جوابهم: بأن الاسلام طريا غضا، وعلي لا يريد الفتنة ويريد يحافظ على بيضة الاسلام.

سألتهم: هل تنازل عن: صلاته وهي ركن، عن الزكاة وهي ركن، عن الحج وهو ركن، وهل تنازل عن أي ركن من أركان الدين؟
جوابهم: لا أبدا.
فكيف يتنازل عن ركن الإمامة بما أنها ركن من أركان الدين؟ فإذا علم بالنص ولم يعمل به فهو فقد ترك ركنا من اركان الدين وبالتالي فهو كافر عندكم، وإذا كان جاهلا بالنص فلا يقود الأمة جاهل. وإذا كان لا يريد الفتنة كما تقولون فهو منافق ولا تصح إمامته ولن نضع إيدينا في يدهن لأنه تنازل عن اهم ركن، فسيتنازل عن الكثير.
فعلي رضي الله عنه بقي مع الخلفاء الثلاثة 24 سنة وزيرا وأتته فرص كثيرة ليستولي على الخلافة، ومنهما استخلاف عمر رضي الله عنه علي رضي الله عنه بعده عندما سافر لفتح القدس.
فلماذا لم ينقلب عليه؟
والأحاديث كذلك لا تشير اي إشارة صريحة عن خلافة علي.
لذلك نريد منهم دليلا صريحا واضحا يفهمه العالم والعامي على خلافة علي رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نريد دليلا من القرآن والسنة.
هذا باختصار



صقرالحروب22-07-11 10:09 PM

الوصية وسقيفة بني ساعدة مع طعنهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قبل وفاته صلى الله عليه وسلم قال لمن موجود حوله: والحديث موجود في البخاري:
(حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده، قال عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا، فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس يقول: ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه).

هل هذا الحديث يدل أنه سيكتب وصية لعلي؟ ومن أعلمكم أنه سيكتب الوصية لعلي؟ وكذلك نتساءل: بما أن الإمامة ركن من اركان الإسلام، فلماذا لا يطيل الله سبحانه وتعالى في عمره ليكتب الوصية التي ارادها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ألم تكن آخر آية: اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
وبهذا الحديث الذي ذكرته لكم يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كثر اللغط، وهذه طبيعة الانسان وخاصة عند وفاته صلى الله عليه وسلم. الم تعلموا أن أعظم مصيبة هي وفاته صلى الله عليه وسلم؟
أم أن قتل الحسين رضي الله عنه أعظم؟
فهم يتهمونهم بقلة الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا؟
لكي نشك في نقلهم هذا الدين لنا. وإذا شككنا فيهم فمن أين سنأخذ ديننا؟ طبعا من اسيادهم. (اقصد اسياد الشيعة)
علي رضي الله عنه كان موجودا معهم، فلماذا لم يأتيه بلوح يكتب فيه الكتاب؟


أما سقيفة بني ساعدة التي يلعنونها ليلا نهارا ويقولون بأنها قد وقعت فيها مؤامرة على علي رضي الله عنه.
فالجواب سهل:
اختلف المهاجرون والأنصار على الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الأمة في ذلك الوقت تحتاج لمن يقودها، ولو انتظروا أكثر لكانت فتنة كبيرة، فأسرع عمر وابو بكر رضي الله عنهما فأخمدا تلك النار التي كانت ستأتي على الأخضر واليابس.
فلو كان أحد من الصحابة يعلم بأن الخلافة ستكون لعلي لما اختلف المهاجرون والانصار.
بعدها اتفق المسلمون على ان يكون ابو بكر رضي الله عنه خليفتهم.

صقرالحروب22-07-11 10:17 PM

أهل البيت:

قد حصر الشيعة أهل البيت في علي وفاطمة والحسن والحسين وذريتهم بعدهم رضي الله عنهم وأرضاهم.
فما هو دليلكم على هذا؟
قالوا الآية: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) الاية 33 من سورة الأحزاب.
أسلوب القوم أنهم يقفون عند ويل للمصلين.
ساتمشى معكم في هذه الآية فقط.
وقرن في بيوتكن: خطاب جمع المؤنث السالم. فهنا يجب حذف علي رضي الله عنه.
يذهب عنكم الرجس أهل البيت: كذلك خطاب جمع المذكر السالم. وهنا يجب حذف فاطمة رضي الله عنها.

لكن حقيقة يبدأ الخطاب لأهل البيت من الآية:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) من سورة الحزاب

فعندما يتمسكون برأيهم حول مقطع: يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت: فنقلول لهم: إذا وجدنا مجموعة من الرجال والنساء فنحييهم: فهل نقول لهم: السلام عليكم أو السلام عليكن، ام السلام عليكم والسلام عليكن؟
قالوا نقول لهم: السلام عليكم، لأن القاعدة تقول هكذا.
قلت لهم : قد أجبتم بأنفسكم على هذا.
الآيات واضحة الدلالة على انها خاصة بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم بأنهن أهل بيته، وأدخل علي وفاطمة والحسن والحسين بحديث الكساء.
فحديث الكساء يعتبر إضافة وتوضيحا وادخالا كما قال صلى الله عليه وسلم: سلمان منا أهل البيت.
فهل سلمان رضي الله عنه تشمله آية التطهير؟ أكيد لا.

والآن إليكم هذا الحديث الذي يصف أهل بيته وماذا فعلوا يوم الرزية:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُومُوا
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَكَانَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ لِاخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ. رواه البخاري.

اقرؤوا الحديث مليا. ...... فاختلف أهل بيته.... فمنهم من يقول قربوا له كتابا..... ومنهم من يقول غير ذلك.
يعني أهل بيته هم الذين اختلفوا على كتابة الوصية.

فمن هم أهل بيته يا ترى؟
أليسوا معصومين كما تقولون؟
فلماذا لم ينفذوا كلامه صلى الله عليه وسلم؟
فها هم أهل البيت الذين اختلفوا.

والآن مع التساؤل العقلي:
اسألوا أي شيعي هذا السؤال:
هل زوجتك تعتبر من أهل بيتك؟
ستجدهم مترددون ولا يجيبك مباشرة.
ستجد إجابتين:
هناك من يقول بأن زوجاتنا من اهل البيت.
فكيف تضع زوجتك من اهل بيتك وزوجاته صلى الله عليه وسلم لسن من اهل بيته؟
أليس غريبا؟ صارت زوجاتكم أفضل من زوجاته صلى الله عليه وسلم ( كبر مقتا عند الله...)

والرأي الثاني يقولون بما أن الزوجة قد يقع عليها الطلاق فلا تعتبر من اهل البيت.

سؤالي لكم عن زوجتك وليس عن مطلقتك. يعني إذا ماتت وهي زوجتك، أو اذا متّ انت وهي زوجتك. فلا إجابة.
وهناك رأي ثالث قال: بأن زوجاتنا خدم لنا لا غير. وهذا الرأي سمعته من محاوراتي معهم في غرف البال توك.

صقرالحروب22-07-11 10:24 PM

التعريف بفدك:
( فلما فتحت خيبر جاء بلال بصفية وأخرى معها على قتلى يهود، فلما رأتهم التي مع صفية صرخت وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها، فاصطفى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صفية وأبعد الأخرى وقال: إنها شيطانة، لأجل فعلها. وقال لبلال: أنزعت منك الرحمة؟ جئت بهما على قتلاهما ! وكانت صفية قد رأت في منامها وهي عروس لكنانة بن أبي الحقيق أن قمراً وقع في حجرها، فعرضت رؤياها على زوجها، فقال: ما هذا إلا أنك تتمنين محمداً. ولطم وجهها لطمة اخضرت عينها منها، فأتي بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبها أثر منها، وسألها فأخبرته، ودفع كنانة ابن أبي الحقيق إلى محمد بن مسلمة فقتله بأخيه محمود.
فلما سمع بذلك أهل فدك بعثوا إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يسألونه أن يسيرهم ويخلوا له الأموال. ففعل ذلك، ولما نزل أهل خيبر على ذلك سألوا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يعاملهم في الأموال على النصف وأن يخرجهم إذا شاء، فساقاهم على الأموال على الشرط الذي طلبوا، وفعل مثل ذلك أهل فدك، وكانت خيبر فيئاً للمسلمين، وكانت فدك خالصة لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب. ولما استقر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أهدت له زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم شاة مصلية مسمومة فوضعتها بين يديه، فأخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، منها مضغة فلم يسغها ومعه بشر بن البراء بن معرور، فأكل بشر منها، وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة، ثم دعا المرأة فاعترفت، فقال: ما حملك على ذلك ؟ قالت: بلغت من قومي ما لم يخف عليك فقتل: إن كان نبياً فسيخبر، وإن كان ملكاً استرحنا منه. فتجاوز عنها. ومات بشر من تلك الأكلة).

بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وحسب قواعد الإرث تكون فدك لذريته وأزواجه.
فيتهم الشيعة أبو بكر رضي الله عنه بأنه منع فدك عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
وحسب الروايات أنها رضي الله عنها طالبت بإرثها فأعلمها أبو بكر رضي الله عنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة.. أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وبعدما علمت الزهراء بهذا الحديث رضيت وسكتت.
يقول الشيعة بأنها ماتت وهي غاضبة عليه. وغضبها يغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغضبها فقد أغضبني....
بماذا طالبت فاطمة الزهراء رضي الله عنها؟ طالبت بهذا الإرث الدنيوي. أجلس مع نفسي متأملا في هذا السبب الذي جعل القوم يلعنون ابو بكر.
حسب رواية أهل السنة أنها صدقت والتزمت بالحديث معشر الانبياء لا نورث، لكن الشيعة لا يعترفون بهذا.
ساتماشى معكم:
بماذا طالبت فاطمة رضي الله عنها ومنعوه عنها؟ طالبت بإرثها.
كم مساحة هذا الإرث؟ وهل هذا الإرث لمصلحة دينية أم دنيوية؟
فهو يعتبر دنيويا.
فكيف تطالب بما هو دنيوي وتترك أحد أركان الدين وهو إمامة زوجها؟ وكذلك هي تعرف أنها قريبا ستلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكيف تترك ما هو أهم من إرث فدك والذي سيغدق عليها أكثر من الارث أضعافا مضعفة؟
كذلك هل أعطى ابو بكر جزء من هذا الإرث لابنته عائشة رضي الله عنهما؟

وسأستعمل معكم عقلي:
لو أن أبو بكر كان ظالما، طاغيا، أو مخطئا، لأعطاها إرثها وزاد عليه لكي يسكتها. وهذه الطريقة معروفة عند الكثير لا تخفى عنكم. فلماذا لم يفعل وخاصة هو في بداية قيادة دولة جديدة؟
فهم بهذا يطعنون في أبو بكر وفاطمة رضي الله عنهما.
ولاحظوا معي ما يقوله أسيادة الشيعة: في بحار الأنوار، باب مناقبها وفضائلها هذه الرواية:

" وسألت عليها السلام رسول الله صلى الله عليه وآله خاتما فقال لها: ألا أعلمك ما هو خير من الخاتم؟ إذا صليت صلاة الليل فاطلبي من الله عز وجل خاتما فإنك تنالين حاجتك. (خلوكم معي يا اخوة يا قراء سأفتح قوسا هنا: القوم قالوا يجوز التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكنه في هذا الرواية لم يدعو لفاطمة، قال لها أنت ادعي بنفسك، يعني لا واسطة بينك وبين الله سبحانه وتعالى) أواصل الرواية: قال فدعت ربها تعالى، فإذا بهاتف يهتف: يا فاطمة الذي طلبت مني تحت المصلى، فرفعت المصلى فإذا بخاتم ياقوت لا قيمة له فجعلته في اصبعها وفرحت ، فلما نامت من ليلتها رأت في منامها كأنها في الجنة فرأت ثلاث قصور لم تر مثلها، فقالت لمن هذا القصور؟ قالوا: لفاطمة بنت محمد، قال: فكأنها دخلت قصرا من ذلك ودارت فيه فرأت سريرا قد مال على ثلاث قوائم، قالت عليها السلام: ما لهذا السرير قد مالت على ثلاث؟ قالوا لأن صاحبته طلبت من الله خاتما فنزع أحد القوائم وصبغ لها خاتما وبقي السرير على ثلاث قوائم. فلما اصبحت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقصت القصة، فقال النبي صلى الله عليه وآله: معاشر آل عبد المطلب ليس لكم الدنيا إنما لكم الآخرة، ووميعادكم الجنة، ما تصنعون بالدنيا فإنها زائلة غرارة، فأمرها النبي صلى الله عليه وآله أن ترد الخاتم تحت المصلى فردت ثم نامت على المصلى، فرأت انها دخلت الجنة فدخلت ذلك القصر ورأت السرير على أربع قوائم فسألت عن حاله فقالوا: ردت الخاتم ورجع السرير إلى هيئته."

ما رأيكم الآن في روايتهم؟ هذه الرواية تنفي الإمامة من أصلها. وتبين كذلك موضوع ارث فدك.
ولا أزيد اكثر. وأفسح المجال لمن يسأل ويظيف وينقد.

واكمل البقيه غدا