مفهوم الرِدّة عند الشيعة ومصير جهود التقريب
التاريخ : الأحد 06 سبتمبر 2009 كتب : كاظم الربيعي لماذا يتحول الشيعة العراقيون الى المذهب السني، ولماذا تبطش المليشيات الشيعية بالشيعة أكثر مما تبطش بغيرهم؟ من أساسيات مناقشات الخلافات والخصومات بين الأطراف المتنازعة هو سماع الطرفين وتقييم أقوالهما وحجمها في الميزان المقبول ومن ثم النطق بالحكم. لكن ان يطغى صوت طرف على آخر ويُمنع الثاني من الإدلاء بحجته وبسط ادلته فهو عين الظلم الذي لا يرضاه أحد. وهذه ليست دعوة لنسف جهود التقارب والتصالح الصادقة التي تهدف إلى الحد من سفك الدماء والقتل والتعايش بين أبناء أهل السنة والجماعة وطائفة الشيعة، وإنما هي وقفة مع بعض مظاهر الغلو ونسف مبدأ التعايش من قبل الجانب الشيعي. والسبب الداعي للكتابة حول هذا الموضوع هو أن الإعلام بسطوته وسيطرته استطاع أن ينشر فكرة لصق التطرف والتكفير وحب التفجير والقتل بأهل السنة حتى اصبح مشهد الدول العربية والإسلام أشبه ما يكون بمعمل لتصنيع المتطرفين. فالعلماء يفكرون والشباب والحكام العرب يدعمون، ومن المؤسف جدا ان المساكن الأكبر لمثل هذه الأفكار هو الجانب الشيعي الذي دائما يظهر حرصا على التقارب والتصالح ونبذ الطائفية، ولن أبحث طويلا عن أحكام المرتد في كتب الفقه الشيعي، وإنما اعتمد على التطبيق العملي لحكم الردة في المفهوم الشيعي من خلال الواقع العراقي وبعض مفردات الثقافة الشيعية. مصير المتحولين الشيعة شهد العراق ومنذ الثمانينات وحتى الحرب الأخيرة 2003 حركة تحول نشطة من المذهب الشيعي إلى السني ساهم في ذلك عدة عوامل منها وجود دعوة إسلامية سنية قوية نشطت في هذا الجانب فجرى تحويل المئات من العوائل وليس الأفراد إلى مذهب أهل السنة والجماعة، وكانت مناطق الدعوة والتحويل هي محافظات الجنوب وخاصة البصرة والحلة وضواحيها، والعاصمة بغداد وعلى وجه التحديد (جانبها الشرقي/الرصافة) في أحياء شارع فلسطين والشعب وحي أور والأمين والنعيرية والبلديات والمشتل والحبيبية وجميلة ومناطق شرق قناة الجيش في بغداد وحتى مدينة الصدر (معقل الشيعة الأكبر شرق بغداد) وحتى المناطق المحيطة في بغداد كالصويرة و(سلمان باك/المدائن) وقرى محافظة ديالى والراشدية وأبو غريب، وكان الشيعي المتحول أشد صلابة في الدين من السني الأصل. قد يكون كلامنا هذا بحاجة إلى أدلة كبيرة فلم يسبق لأحد أن أثار مثل هذا الموضوع، ولكن بإمكان الباحث أن لا يكلف نفسه عناء البحث حول هذا الموضوع ويكتفي بالذهاب إلى سوريا وفي أماكن تجمع العراقيين السنة ليرى عدد العوائل (الشيعية) التي فرت من بطش المليشيات الدينية الشيعية، أو أن يزور الجمعيات الخيرية والانسانية التي تتابع شؤون الأرامل والأيتام في المناطق السنية (وخاصة بغداد) حيث أنها تملك بيانات عن حال كل أرملة ويتيم تقوم على دعمه وكفالته. أما عن التعامل الشيعي مع هذه الظاهرة فلا شك انه سيكون قويا لكنه لم يتخذ إجراء تحصينيا من الدعوة السنية، إنما قام بمقاطعة المتحولين ومحاربتهم اجتماعيا فالأسرة التي يتحول أحد أفرادها تقوم بحملة مقاطعة جماعية لهذا الشخص المتحول حتى تسوء أوضاعه الاجتماعية والمادية. أما بعد الاحتلال وهو موضوع المقال فتمثل في ملاحقة وتصفية الشيعة المتحولين عن مذهبهم، والسعيد من نجا من القتل بعد أن بلغه أحد أصدقائه الشيعة بأن اسمه في قوائم التصفية أو أنه سمع تهديدا بتصفية ذلك الشخص. ومنذ أشهر الاحتلال الأولى بدأت عمليات التصفية، وبعد مضي فترة من الزمن لاحظ أهل السنة وخاصة مرتادي المساجد أن التصفية تطال فقط الشيعة المتحولين فضلاً عن المسؤولين والضباط البعثيين السنة، وذلك حتى نهاية عام 2003. حاولت الاقتراب أكثر من هذا الموضوع فوجدت نموذجين من المتحولين الشيعة أحدهما: رجل صاحب أسرة صغيرة فر من منطقته في شرق بغداد بعد أن حذره مختار منطقته من أن التصفية الجسدية ستكون مصيرية لكونه متحولا عن دينه، فأسرع في ترك منزله وكان ذلك نهاية عام 2005. وأما النموذج الثاني فهو رجل هرب بأسرته إلى سوريا بعد أن هاجمت قوة مسلحة منزله في أحدى مناطق شرق بغداد (لم نذكرها حرصا على سلامته) ولما تأخر في فتح الباب اقتحمت القوة المنزل لكنه نجح هو وأسرته بالقفز إلى بيت جيرانه ليقضي ليلته المرعبة في إحدى البيوت وقام بعدها بالهرب سراً إلى سوريا.. كان ذلك عقب تفجيرات سامراء فبراير/شباط 2006. وبالرغم من أن المنطقة كانت تخضع لسيطرة المليشيات وبالرغم من تواجد عدد من منازل السنة كان الاستهداف فقط للعوائل المتحولة لكونها مرتدة. القصص كثيرة ولدي أسماء عديدة من ضحايا المليشيات من المتحولين، لكن وجود العشرات من العوائل المتحولة أو الأشخاص المتحولين (على الأقل) في سوريا والأردن كفيل برسم صورة كاملة عن حكم الشيعي المتحول عند رجال الدين الشيعة، بل هو الأصدق والأبلغ في الوصف لأن المسألة تجاوزت حد التنظير والتأصيل العلمي لمن ترك التشيع. هذا كله بخصوص الشيعي أما السني الأصل فإنه يعامل معاملة الكافر وتحت مسميات عديدة منها: 1-البعث وهنا يلاحظ إن سبب تكفير الشيعة للبعث ليس لعلمانيته وفكره اللاديني وإنما لكونه سنيا مشبعا بالطائفية ويسعى لاجتثاث الشيعة وإرجاع الحكم الدكتاتوري حسب التفسير العراقي. 2-الوهابية وهو اسم عام لجميع السنة بل وحتى الشيعي المتحول في الثقافة الشعبية العراقية لا يسمى بالمستنسن وإنما يقال "أصبح وهابياً"، وبعد الاحتلال اصبحت هذه الكلمة مرادفة لكلمة الناصبي التي سياتي الكلام عليها، أما في خارج العراق فالوهابية هي الحركة السلفية المشهورة والتي لها رواج وانتشار في معظم البلدان العربية والإسلامية. وقد اتخذ القتل الديني أشكالا متعددة في العراق المحاكمات التي جرت في الحسينيات (أماكن عبادة الشيعة) للمدنيين السنة، فضلا عن قتل السنة الذين يحملون أسماء الخلفاء الثلاثة، وهدم المساجد السنية او تحويلها إلى حسينيات. المستبصر هو اسم يطلقه الشيعي على السني الذي يقتنع بالتشيع وهم بالأكيد (أقل من المتحولين الشيعة) وكما ان الشيعي المتحول يكون شديد الالتزام بالمذهب الجديد فإن التحول العكسي يؤتي نفس النتائج ويظهر بوضوح إذا كان المتحول كاتبا أو صحفيا حيث يسخر قلمه وجهده وثقافته للطعن بكل ما يتعلق بمسمى "السنة والجماعة" تاريخا وحاضرا ورجالا وعقيدة، فلا يسلم احد من قلمه ويتجرأ على الحدود الحمراء الذي لم يتجاوزها حتى الشيعي الأصلي. وفي الوقت الذي يطلق السنة على من يتحول منهم على الى التشيع بأنه "متشيع" فإن المقابل يطلق على من اقتنع بالمذهب الشيعي مسمى "الاستبصار" وكأنه كان يعيش في ظلام دامس في ظل ديانته السنية حتى منّ الله تعالى عليه فأبصر الحقيقة وتبين له المذهب الحقيقي الممثل للإسلام، أما المليار سني الذين ما يزالون يقيمون على دينهم الذي خدعوا به، فهم في طغيانهم يعهمون لأنهم لم يبصروا الحقيقة. إن الدعاية العملية للتشيع وثمارها على الأرض أثارت مخاوف رجال الدين السنة وعلى رأسهم العلامة يوسف القرضاوي الذي حذر من التمدد الشيعي في المجتمعات السنية وقال إنه سيقف بوجهه على الرغم من كونه إمام الاعتدال الديني وأقرب الوجوه السنية الى الشيعة، والسبب في تحذيره (سبتمبر/أيلول 2008) هو أن المسألة تجاوزت اقتناع المتشيع بفكرة معينة، أو مبدأ معين وإنما هي مجموعة مبادئ وأفكار لا تقوم إلا على ما يهدم من الدين الأساسي لذلك المتشيع (الاسلام) فوجد التحذير واجبا عليه قبل وقوع الكارثة وتسلل الشبهات وغزو الأفكار الهدامة لأساسيات هذا الدين. الزعم بوجود مظلومية مستمرة لآل البيت النبوي من أخطر العبارات التي أكثر المفكرين ورجال الدين الشيعة من استخدامها –وخاصة بعد الحرب على العراق هي "مظلومية 14 قرنا وقعت على أهل البيت وأتباعهم" وكان آخرها ما صرح به احمد راسم النفيس المتشيع المصري من ان الشيعة يحملون مظلومية أهل البيت منذ 14 قرنًا، أي قبل وجود إيران أو تشيعها" (موقع الجزيرة نت الاثنين 27 يوليو/تموز 2009). وفي هذه العبارة ما فيها من اتهام وطعن في عموم المسلمين ورميهم بظلم حق آل البيت وهو اتهام كبير، ومن المؤلم أن يخضع بعض خطباء الشيعة آيات القرآن لأهوائهم ويتهموا الأمة اتهامات خطيرة كما فعل حسين الشيرازي (نجل المرجع صادق الحسيني) عندما فسر قول الله (إن عرضنا الأمانة على السموات والارض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها) بان الأمانة هي ولاية علي وقال فما اكثر الظلم بهذه الامانة فمظلومية الإمام أمير المؤمنين وشيعته مستمرة إلى يومنا هذا وذلك في خطبة الجمعة يوم 19 سبتمبر/ايلول 2008 في مسجد الشيرازي في الكويت. بين الروافض والنواصب لطالما أكثر الإعلام من أن المتشددين السنة يستخدمون مصطلح الروافض لتكفير الشيعة،ولم يلتفت أحد الى اتهام العلامة القرضاوي بأنه ناصبي حقيقي ومعاد لأهل البيت. والساكت عن هذا الشيخ الناصبي شيطان أخرس كما صرح بذلك محمد باقر المهري وكيل المرجعية في الكويت صحيفة الدار الكويتية (11 اكتوبر/تشرين الأول 2008). وهذا المصطلح "النواصب" قد كثر استخدامه من قبل مقتدى الصدر والمرجعيات الشيعية في العراق وأصبح واسع الاستخدام، ولعل المفاجأة تظهر عندما يعلم القارئ ان مصطلح الناصبي هو حكم بالتكفير فقد جاء في الروايات الشيعية عن الحسين (رض) انه قال في الناصبي: "حلال الدم ولكن اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل" وأيضا يلحق بالناصبي حكم النجاسة الكفرية المعنوية كما جاءت الرواية الشيعية بذلك "إن الله لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب وإن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه". اما مصطلح الروافض فهو وإن كان مما اتفق عليه المسلمين لنعت طائفة الشيعة الإمامية وبيان المخالفات الكبيرة التي يقترفونها لكن ليس فيه حكم للتكفير. وقد ظهر هذا المصطلح بعد أن رفض بعض الشيعة متابعة زيد بن علي بن الحسين (رض) على تولي أبي بكر وعمر والترضي عنهما، اما حكم التكفير فيتعلق بالعقيدة والفكر الذي يعتنقه وليس المسمى في حين إطلاق هذه التسمية من قبل المرجع والشيخ الشيعي عن ما يشاء هو حكم بالتكفير. الحكم بالخيانة على كل من يخالف الايرانيين ويعارض سياساتهم في المنطقة دكتاتورية حكام طهران وملاليها دفعت بهم إلى الحكم بالخيانة والعمل لأجل مصالح الاعداء على كل من يخالفها من أبناء المذهب السني، وفي هذا حكم واضح وصريح بالتكفير والتنفير من هذه الجهات لكن الغريب أن هذا الحكم لم يتوقف عن الحكام والأنظمة كما جرت العادة بذلك وإنما تجاوز الى حركات المقاومة السنية والأحزاب والحركات الفكرية في العالم الإسلامي، بل وكافة علماء الدين الذين يحذرون من التشيع وكان آخرهم القرضاوي. لكن عدوى كيل الاتهامات للجميع انتقلت الى شيعة البلدان المجاورة لإيران كالعراق والخليج العربي. ربط المذاهب الدينية بالسلاطين والحكومات من القضايا المتعلقة باستمرارية المظلومية لآل البيت ومذهبهم )حسب الثقافة الشيعية( هو أن الحكام والسلاطين المسلمين قاموا بتبني المذاهب السنية الأربعة ونتيجة لذلك استمرت ونشأت ما دامت مرضية للطبقة الحاكمة ملبية لأغراضها، وفي المقابل عكف العلماء على الترويج للسلطان والسكوت عن باطله واستماله قلوب الناس إليه، في الوقت الذي كان يضطهد به اهل البيت ومذهبهم وأتباعهم، وفي هذا أيضا اتهام عام لعلماء الاسلام بأنهم كانوا من خدم السلطان ومن حاشيته وتحت إمرته ويخضعون الدين لأهواء السلطان ولشهواتهم ورغباتهم. وهذا امر تنطوي عليه نتائج خطيرة أبسطها نسف الحضارة والتاريخ والفكر الإسلامي على مدار القرون الماضية. وهذه النتيجة لم يفكر حتى المستشرقين والكتاب المعادين للدين وللنبي محمد عليه السلام ان يصلوا إليها. عبارة "الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء" واحدة من العبارات الرائجة في الفكر الشيعي هو "الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء" ومعناها انه لولا الحسين وأحداث كربلاء سنة (61هـ) لما بقي من الإسلام شيء حسب التفسير الشيعي لما سمي بثورة عاشوراء، وأن تلك الحادثة هي التي رسخت الإسلام الحقيقي "التشيع"،ومن المعلوم ان سائر المذاهب الاسلامية مع تبجيلها للحسين (رض) وعموم أهل البيت النبوي لا ترى فيهم هذه النظرة القدسية والمكانة المركزية والمنزلة المحورية في الاسلام، وحتى الشعائر الديينة التي يقيمها الشيعة لا يفعلها المسلمون على الإطلاق، ومن المؤسف تكرار هذه الفكرة وربط قيام الاسلام بالتشيع وجوداً وعدماً. مثل هذه الأفكار والثقافة القاتلة لروح التعايش وتطبيق ما تيسر منها على الأرض يؤدي إلى نتائج كارثية وقد شوهدت بعض آثار هذه الثقافات في العراق في المعتقلات وفي عالم المليشيات. http://www.mobashernews.net/index.ph...009&more=76219 |
الخميس، 31 يوليو 2014
مفهوم الرِدّة عند الشيعة ومصير جهود التقريب
النواب السنة في البرلمان الإيراني يشتكون لدى مراجع الشيعة من التمييز ضد أبناء مذهبهم
النواب السنة في البرلمان الإيراني يشتكون لدى مراجع الشيعة من التمييز ضد أبناء مذهبهم
النواب السنة في البرلمان الإيراني يشتكون لدى مراجع الشيعة من التمييز ضد أبناء مذهبهم
وعدم السماح لهم بإقامة مساجد لهم في طهران
وتقييد حريتهم الدينية بمجلس إسلامي شيعي !
النواب السنة في البرلمان الإيراني يشتكون لدى مراجع الشيعة من التمييز ضد أبناء مذهبهم
لندن: «الشرق الأوسط»
وجه النواب السنة في البرلمان الايراني رسالة هي الاولى من نوعها الى اربعة من المراجع الكبار الشيعة نددوا فيه بما وصفوه «التمييز الفاضح» ضد اهل السنة في ايران من قبل اجهزة الحكم في ايران.
ووجهت الرسالة الى اثنين من المراجع المعارضين، وهما آية الله حسين علي منتظري وآية الله عبد الكريم موسوي اردبيلي، واثنين آخرين من المرتبطين بالسلطة العليا في طهران وهما آية الله فاضل القوقازي، الملقب بلنكراني، وناصر مكارم الشيرازي.
واشارت الرسالة الى ان اهل السنة يشكلون ما يزيد على عشرين في المائة من سكان ايران حسب تقديرات غير رسمية، بينما تقول السلطات الرسمية بانهم لا يشكلون اكثر من تسعة في المائة من السكان البالغ عددهم 65 مليون نسمة.
وتساءل النواب السنة، ما اذا كان تولي اصحاب الكفاءة والمؤهلات العلمية من السنة الوظائف القيادية والمسؤوليات الكبرى كالوزارة ونيابة الوزراء والسفارة فضلا عن قيادة القوات المسلحة والمسؤوليات الرئيسية في القضاء، امرا مخالفا للمذهب الشيعي المسيطر على البلاد. واشاروا الى ان اهل السنة المحظور عليهم تولي تلك المناصب حيث لا يوجد سني واحد في مجلس الوزراء والمناصب الرئيسية في الوزارات والمؤسسات الكبرى، كما ان المحافظين ورؤساء الدوائر الرسمية في المدن والمحافظات التي يشكل اهل السنة الاغلبية المطلقة فيها مثل كردستان وبلوشستان وطالش وبندر عباس والجزر الخليجية وبوشهر وتركمن صحرا وشرقي خراسان، هم جميعا من الشيعة.
واشتكى النواب الايرانيون السنة من عدم موافقة السلطات العليا على إقامة مسجد لأهل السنة في طهران رغم انتماء ما يزيد على نصف مليون من سكان العاصمة الى المذهب السني، وقالوا في رسالتهم «بينما هناك معابد وكنائس للأقليات الدينية مثل الزرادشتيين واليهود والنصارى في العاصمة، تواصل السلطات الحاكمة رفضها لبناء مسجد لأهل السنة في طهران! وكشفت الرسالة ان النظام اقام مركزا في كردستان تحت اسم «المركز الاسلامي الاعلى» يديره رجل دين شيعي معين من قبل السلطة العليا لكي يشرف على كافة الامور الدينية وغير الدينية الخاصة بأهل السنة. وبينما الشيعة قادرون على مراجعة من يقلدونه من مراجع التقليد حيث هناك نوع من التعددية في الآراء الفقهية ومصادر التشريع الديني لدى الشيعة فرضت على اهل السنة قيود صارمة بربط مدارسهم ومناهجهم الدراسية، وامورهم الشخصية والحسبية بـ«المركز الاسلامي الاعلى».
واثارت رسالة النواب ضجة كبيرة بين الاوساط الدينية في مدينة قم. ومن المتوقع ان يرد المراجع الاربعة الذين وجهت الرسالة اليهم خلال الـ24 ساعة المقبلة، علما بأن آية الله منتظري سبق ان اعلن معارضته الشديدة للتمييز بين الشيعة والسنة وهو يحظى باحترام بالغ لدى العلماء والشخصيات الدينية والسياسية السنية بسبب آرائه الجريئة.
جريدة الشرق الأوسط العربية اللندنية الاربعـاء 24 جمـادى الاولـى 1424 هـ 23 يوليو 2003 العدد
--------------
إغلاق مكان صلاة لأهل السنة في طهران واعتقال إمام جماعته
الأحد, 06 فبراير 2011
اقتحمت السلطات الإيرانية صباح اليوم الأحد 3 من ربيع الأول 1432 منزلا كان يقيم فيه أهل السنة صلواتهم في طهران وقاموا بإغلاقه، كما اعتقلوا الشيخ "عبيد الله موسى زاده" الذي كان يؤم الناس في المكان المذكور.
إن أهل السنة في إيران، منذ انتصار الثورة يطالبون بإعطاء ترخيص لبناء مسجد لهم في العاصمة ولكن باءت جهودهم بالفشل، ولأجل هذا اضطروا إلى إقامة الصلوات الخمس والجمعة في بعض المنازل والأماكن المستأجرة، ولكن مع الأسف، قامت السلطات الأمنية صباح اليوم الأحد (3 من ربيع الأول 1432) بمداهمة إحدى المنازل التي تُقام فيها الصلاة، وأغلَقت المكانَ، واعتَقلت إمامَ الجماعة فيه.
يُذكر أن السلطات الأمنية هدّدت الناس في منزلين آخرين أيضا بالاعتقال وإغلاق المكانَين إن لم يتركوا إقامة الصلاة هناك، مع أن في هذه المنازل والأمكنة الخاصة للصلاة، يقيم أهل السنة الجماعة للصلوات الخمس والجمعة، ويقومون بمذاكرة المسائل الدينية والأخلاقية في إطار الحريات القانونية، ولم تكن نشاطات هذه الأماكن في مجال التفرّق والاختلاف.
جدير بالذكر أن السنّة في طهران لا يُسمَح لهم ببناء مسجد رغم أنهم يشكلون جزءا كبيرا من سكان العاصمة، وكما هو المعروف فإن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم حيث لا يوجد فيها مسجد لأهل السنة، ولم يكن يخطر ببال أحد أن لا تتحمل السلطات - خلافا للدستور والشريعة الإسلامية - مكانا لصلاة أهل السنة أو صلاتهم في منازلهم مع أنهم يشكلون غالبية المسلمين في العالم، في بلاد تدعى "جمهورية اسلامية".
هذا، ولا يواجه المسلمون في البلاد غير الإسلامية ولا الأقليات الشيعية في البلاد الإسلامية هذه المعاملة، وإن الذين يهتفون بشعارات الوحدة والتقريب من جهة ثم يعاملون مواطنيهم من السنّة بهذه الطريقة لن يستطيعوا أن يوحّدوا الشعوب والملل.
"فإلى الله المشتكى، وحسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير".
الموقع الرسمي لاهل السنة و الجماعة في ايران
http://www.sunnionline.us/arabic/index.php?option=com_content&view=article&id=2473: 2011-02-06-16-58-05&catid=69:conditions-of-the-sunnis-in-iran&Itemid=184
============
منع أهل السنة الساكنين في العاصمة المحرومون من مسجد واحد فقط لعبادة الله الواحد، من قبل السلطات الأمنية من إقامة صلاة العيد في المنازل والأماكن المخصصة لها.
============
http://www.youtube.com/watch?v=xDPwCbcoj4w
النواب السنة في البرلمان الإيراني يشتكون لدى مراجع الشيعة من التمييز ضد أبناء مذهبهم
وعدم السماح لهم بإقامة مساجد لهم في طهران
وتقييد حريتهم الدينية بمجلس إسلامي شيعي !
النواب السنة في البرلمان الإيراني يشتكون لدى مراجع الشيعة من التمييز ضد أبناء مذهبهم
لندن: «الشرق الأوسط»
وجه النواب السنة في البرلمان الايراني رسالة هي الاولى من نوعها الى اربعة من المراجع الكبار الشيعة نددوا فيه بما وصفوه «التمييز الفاضح» ضد اهل السنة في ايران من قبل اجهزة الحكم في ايران.
ووجهت الرسالة الى اثنين من المراجع المعارضين، وهما آية الله حسين علي منتظري وآية الله عبد الكريم موسوي اردبيلي، واثنين آخرين من المرتبطين بالسلطة العليا في طهران وهما آية الله فاضل القوقازي، الملقب بلنكراني، وناصر مكارم الشيرازي.
واشارت الرسالة الى ان اهل السنة يشكلون ما يزيد على عشرين في المائة من سكان ايران حسب تقديرات غير رسمية، بينما تقول السلطات الرسمية بانهم لا يشكلون اكثر من تسعة في المائة من السكان البالغ عددهم 65 مليون نسمة.
وتساءل النواب السنة، ما اذا كان تولي اصحاب الكفاءة والمؤهلات العلمية من السنة الوظائف القيادية والمسؤوليات الكبرى كالوزارة ونيابة الوزراء والسفارة فضلا عن قيادة القوات المسلحة والمسؤوليات الرئيسية في القضاء، امرا مخالفا للمذهب الشيعي المسيطر على البلاد. واشاروا الى ان اهل السنة المحظور عليهم تولي تلك المناصب حيث لا يوجد سني واحد في مجلس الوزراء والمناصب الرئيسية في الوزارات والمؤسسات الكبرى، كما ان المحافظين ورؤساء الدوائر الرسمية في المدن والمحافظات التي يشكل اهل السنة الاغلبية المطلقة فيها مثل كردستان وبلوشستان وطالش وبندر عباس والجزر الخليجية وبوشهر وتركمن صحرا وشرقي خراسان، هم جميعا من الشيعة.
واشتكى النواب الايرانيون السنة من عدم موافقة السلطات العليا على إقامة مسجد لأهل السنة في طهران رغم انتماء ما يزيد على نصف مليون من سكان العاصمة الى المذهب السني، وقالوا في رسالتهم «بينما هناك معابد وكنائس للأقليات الدينية مثل الزرادشتيين واليهود والنصارى في العاصمة، تواصل السلطات الحاكمة رفضها لبناء مسجد لأهل السنة في طهران! وكشفت الرسالة ان النظام اقام مركزا في كردستان تحت اسم «المركز الاسلامي الاعلى» يديره رجل دين شيعي معين من قبل السلطة العليا لكي يشرف على كافة الامور الدينية وغير الدينية الخاصة بأهل السنة. وبينما الشيعة قادرون على مراجعة من يقلدونه من مراجع التقليد حيث هناك نوع من التعددية في الآراء الفقهية ومصادر التشريع الديني لدى الشيعة فرضت على اهل السنة قيود صارمة بربط مدارسهم ومناهجهم الدراسية، وامورهم الشخصية والحسبية بـ«المركز الاسلامي الاعلى».
واثارت رسالة النواب ضجة كبيرة بين الاوساط الدينية في مدينة قم. ومن المتوقع ان يرد المراجع الاربعة الذين وجهت الرسالة اليهم خلال الـ24 ساعة المقبلة، علما بأن آية الله منتظري سبق ان اعلن معارضته الشديدة للتمييز بين الشيعة والسنة وهو يحظى باحترام بالغ لدى العلماء والشخصيات الدينية والسياسية السنية بسبب آرائه الجريئة.
جريدة الشرق الأوسط العربية اللندنية الاربعـاء 24 جمـادى الاولـى 1424 هـ 23 يوليو 2003 العدد
--------------
إغلاق مكان صلاة لأهل السنة في طهران واعتقال إمام جماعته
الأحد, 06 فبراير 2011
اقتحمت السلطات الإيرانية صباح اليوم الأحد 3 من ربيع الأول 1432 منزلا كان يقيم فيه أهل السنة صلواتهم في طهران وقاموا بإغلاقه، كما اعتقلوا الشيخ "عبيد الله موسى زاده" الذي كان يؤم الناس في المكان المذكور.
إن أهل السنة في إيران، منذ انتصار الثورة يطالبون بإعطاء ترخيص لبناء مسجد لهم في العاصمة ولكن باءت جهودهم بالفشل، ولأجل هذا اضطروا إلى إقامة الصلوات الخمس والجمعة في بعض المنازل والأماكن المستأجرة، ولكن مع الأسف، قامت السلطات الأمنية صباح اليوم الأحد (3 من ربيع الأول 1432) بمداهمة إحدى المنازل التي تُقام فيها الصلاة، وأغلَقت المكانَ، واعتَقلت إمامَ الجماعة فيه.
يُذكر أن السلطات الأمنية هدّدت الناس في منزلين آخرين أيضا بالاعتقال وإغلاق المكانَين إن لم يتركوا إقامة الصلاة هناك، مع أن في هذه المنازل والأمكنة الخاصة للصلاة، يقيم أهل السنة الجماعة للصلوات الخمس والجمعة، ويقومون بمذاكرة المسائل الدينية والأخلاقية في إطار الحريات القانونية، ولم تكن نشاطات هذه الأماكن في مجال التفرّق والاختلاف.
جدير بالذكر أن السنّة في طهران لا يُسمَح لهم ببناء مسجد رغم أنهم يشكلون جزءا كبيرا من سكان العاصمة، وكما هو المعروف فإن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم حيث لا يوجد فيها مسجد لأهل السنة، ولم يكن يخطر ببال أحد أن لا تتحمل السلطات - خلافا للدستور والشريعة الإسلامية - مكانا لصلاة أهل السنة أو صلاتهم في منازلهم مع أنهم يشكلون غالبية المسلمين في العالم، في بلاد تدعى "جمهورية اسلامية".
هذا، ولا يواجه المسلمون في البلاد غير الإسلامية ولا الأقليات الشيعية في البلاد الإسلامية هذه المعاملة، وإن الذين يهتفون بشعارات الوحدة والتقريب من جهة ثم يعاملون مواطنيهم من السنّة بهذه الطريقة لن يستطيعوا أن يوحّدوا الشعوب والملل.
"فإلى الله المشتكى، وحسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير".
الموقع الرسمي لاهل السنة و الجماعة في ايران
http://www.sunnionline.us/arabic/index.php?option=com_content&view=article&id=2473: 2011-02-06-16-58-05&catid=69:conditions-of-the-sunnis-in-iran&Itemid=184
============
منع أهل السنة الساكنين في العاصمة المحرومون من مسجد واحد فقط لعبادة الله الواحد، من قبل السلطات الأمنية من إقامة صلاة العيد في المنازل والأماكن المخصصة لها.
============
تصريحات خطيرة للسفير الاردني في ايران
http://www.youtube.com/watch?v=xDPwCbcoj4w
الأربعاء، 30 يوليو 2014
الجيش السعودي في حرب فلسطين سنة 1948م.
الملك عبدالعزيزارسل جيشا
ًقوامه٣٢٠٠عسكري دافعوا عن فلسطين مع مصر واستشهدعشرات ومقبرة السعوديين بغزة شاهدة

الجيش السعودي في حرب فلسطين سنة 1948م..؟!
د. صدقة يحي فاضل
ما أن شعر العرب، في النصف الأول من القرن الماضي، بدنو تنفيذ المؤامرة العدوانية الكبرى باغتصاب فلسطين، وإقامة كيان سرطاني في قلب الأمة العربية، يقض مضاجع هذه الأمة على مدار الساعة، وينفذ المخططات المعادية لها، تمهيدا لبسط هيمنة استعمارية ــ صهيونية بغيضة على كامل الأمة العربية والإسلامية، ما أن تيقن العرب ببدء تنفيذ تلك المؤامرة حتى هب الشرفاء منهم إلى نجدة فلسطين، والعمل على إنقاذها من الاغتصاب والضياع، والتحول إلى قاعدة متقدمة للأعداء، وخنجر سام في القلب من الأمة العربية. وقد كانت تلك الهبة العظيمة رد فعل طبيعي على ما كان -وما زال- يبيت لهذه الأمة العريقة.
لقد أدرك قادة هذه البلاد أن العدوان الصهيوني المبيت لا يقتصر على اغتصاب فلسطين، واقتلاع شعبها من وطنه، وتشريده من أرضه وإحلال غزاة حاقدين مكانه، وحسب، بل إن هذا العدوان يستهدف كل الأمة العربية، إذ يسعى لإضعافها، والسيطرة عليها، وعلى مقدراتها للأبد. ومن هذا الإدراك، انطلقت شرارة المقاومة السعودية والعربية (المدنية والعسكرية) الأولى.
ولا شك أن من أبرز من تصدى لهذا العدوان هو بعض الجيوش العربية، حيث أدرك قادتها الأشاوس، منذ البدء، خطورة هذه المؤامرة على العرب وعلى مستقبلهم، فهبوا يدافعون عن الحق العربي، وينافحون عن الكرامة العربية، بأعز ما يملكون، وهو أرواحهم. ومن تلك الهبة الأصيلة يجب أن تستمد المقاومة العربية والإسلامية والإنسانية -السلمية والعسكرية- لهذا العدوان الصارخ، دوافعها ومحفزاتها.
****
وقد ثبت -بما لا يدع مجالا للشك- صدق رؤية عرب 1948م، وبعد نظرهم، وصحة تشخيصهم لهذا العدوان الأكبر. وها هي إسرائيل تؤكد -يوما بعد يوم- أنها عبارة عن: كيان غاصب، زرع عنوة بالمنطقة لتدمير الأمة العربية، واستعبادها، والهيمنة على مصيرها ومقدراتها، عبر إضعافها، وشرذمتها، والتعدي عليها في شتى المجالات.
ومن المؤسف، أن الكيان الصهيوني أخذ، منذ أن أقيم سنة 1948م، في النمو والتوسع.. على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية، وأخذت الأمة العربية -ضحية هذا العدوان المشين- تضعف أمام هذا العدو، في أغلب الميادين، وليس في المجال العسكري وحسب.
ولخطورة الأهداف الصهيونية في الأرض العربية، وفداحة ما ترمي إليه (بالنسبة للوجود والنمو العربي) فإنه يجب على العرب -كما يبدو- اعتبار أنهم إنما خسروا المعارك الأولى، خاصة حرب 1948م، وحرب 1967م، لكنهم لم يخسروا الحرب بعد، مع هذا العدو المتربص، بل يجب عليهم ألا يخسروها حتى لا يخسروا أنفسهم، وتطمس هويتهم، ويقضى على دينهم وحضارتهم.
إن دخول بعض الجيوش العربية إلى فلسطين عام 1948م، لمساعدة الفلسطينيين في صد العدوان الصهيوني، يجب أن يعتبر أولى الجولات ضد هذا العدو السرطاني. ورغم أن هذا التحرك انتهى إلى ما انتهى إليه، لأسباب عدة (سنتطرق لها في ما بعد) إلا أن هذه الجولة تعتبر مفصلية، وتقدم للعرب دروسا إستراتيجية كبرى، يمكن أن يستفيدوا منها في معركتهم الحضارية الكبرى مع الصهاينة، وهي معركة لا تقتصر على الحرب واستخدام السلاح.
****
ومعروف أن حرب 1948م، رغم كثرة ما كتب عنها، من كل الأطراف المعنيين، ما زال كثير من جوانبها يكتنفه الغموض، ويكاد يطويه النسيان. ومن حسن الحظ أن هناك رجالا سعوديين ما زالوا أحياء، ممن شاركوا في هذه الحرب، أو كان لهم آباء شاركوا فيها، وعلى استعداد لرواية ما يعرفونه من جوانب وملابسات هذه الحرب العجيبة. ومن أبرز هؤلاء الرجال هو ابن أحد المجاهدين: الأستاذ محمد بن ناصر الياسر الأسمري، الذي كتب كتابا بعنوان: الجيش السعودي في حرب فلسطين 1948م (الرياض : المؤلف، 1422هـ). وهو عبارة عن: روايات شهود عيان من المجاهدين، ومذكرات قائد ذلك الجيش آنئذ، اللواء سعيد الكردي، وشهادات بقية قادته، وفي مقدمتهم معالي الفريق الركن علي بن ماجد قباني (يحفظه الله) الذي كان له دور قيادي وبطولي في تلك الحرب.
لقد قام الأستاذ محمد الأسمري بتوثيق وتحليل الأحداث المهمة التي مر بها الجيش السعودي مع بقية الجيوش العربية المشاركة في حرب فلسطين 1948م، وهو عمل توثيقي جليل، يشكر عليه الأستاذ محمد الأسمري كثيرا. وقد تفضل أخي وزميلي الأستاذ أسامة بن علي بن ماجد قباني -عضو مجلس الشورى- بإهدائي نسخة من هذا الكتاب، وقد فرحت بهذا الإهداء الكريم، وأخذت أقرأ محتوياته، بكل تأمل وتبصر، فكل صفحة فيه تستحق الدراسة والتأمل، وقد أكتب عن بعض ما جاء في هذا الكتاب القيم من أحداث وعبر، لإيماني بأن ذلك قد يفيد في الصراع المصيري مع الكيان الصهيوني. والله الموفق.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 121 مسافة ثم الرسالة
ًقوامه٣٢٠٠عسكري دافعوا عن فلسطين مع مصر واستشهدعشرات ومقبرة السعوديين بغزة شاهدة
الجيش السعودي في حرب فلسطين سنة 1948م..؟!
د. صدقة يحي فاضل
ما أن شعر العرب، في النصف الأول من القرن الماضي، بدنو تنفيذ المؤامرة العدوانية الكبرى باغتصاب فلسطين، وإقامة كيان سرطاني في قلب الأمة العربية، يقض مضاجع هذه الأمة على مدار الساعة، وينفذ المخططات المعادية لها، تمهيدا لبسط هيمنة استعمارية ــ صهيونية بغيضة على كامل الأمة العربية والإسلامية، ما أن تيقن العرب ببدء تنفيذ تلك المؤامرة حتى هب الشرفاء منهم إلى نجدة فلسطين، والعمل على إنقاذها من الاغتصاب والضياع، والتحول إلى قاعدة متقدمة للأعداء، وخنجر سام في القلب من الأمة العربية. وقد كانت تلك الهبة العظيمة رد فعل طبيعي على ما كان -وما زال- يبيت لهذه الأمة العريقة.
لقد أدرك قادة هذه البلاد أن العدوان الصهيوني المبيت لا يقتصر على اغتصاب فلسطين، واقتلاع شعبها من وطنه، وتشريده من أرضه وإحلال غزاة حاقدين مكانه، وحسب، بل إن هذا العدوان يستهدف كل الأمة العربية، إذ يسعى لإضعافها، والسيطرة عليها، وعلى مقدراتها للأبد. ومن هذا الإدراك، انطلقت شرارة المقاومة السعودية والعربية (المدنية والعسكرية) الأولى.
ولا شك أن من أبرز من تصدى لهذا العدوان هو بعض الجيوش العربية، حيث أدرك قادتها الأشاوس، منذ البدء، خطورة هذه المؤامرة على العرب وعلى مستقبلهم، فهبوا يدافعون عن الحق العربي، وينافحون عن الكرامة العربية، بأعز ما يملكون، وهو أرواحهم. ومن تلك الهبة الأصيلة يجب أن تستمد المقاومة العربية والإسلامية والإنسانية -السلمية والعسكرية- لهذا العدوان الصارخ، دوافعها ومحفزاتها.
****
وقد ثبت -بما لا يدع مجالا للشك- صدق رؤية عرب 1948م، وبعد نظرهم، وصحة تشخيصهم لهذا العدوان الأكبر. وها هي إسرائيل تؤكد -يوما بعد يوم- أنها عبارة عن: كيان غاصب، زرع عنوة بالمنطقة لتدمير الأمة العربية، واستعبادها، والهيمنة على مصيرها ومقدراتها، عبر إضعافها، وشرذمتها، والتعدي عليها في شتى المجالات.
ومن المؤسف، أن الكيان الصهيوني أخذ، منذ أن أقيم سنة 1948م، في النمو والتوسع.. على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية، وأخذت الأمة العربية -ضحية هذا العدوان المشين- تضعف أمام هذا العدو، في أغلب الميادين، وليس في المجال العسكري وحسب.
ولخطورة الأهداف الصهيونية في الأرض العربية، وفداحة ما ترمي إليه (بالنسبة للوجود والنمو العربي) فإنه يجب على العرب -كما يبدو- اعتبار أنهم إنما خسروا المعارك الأولى، خاصة حرب 1948م، وحرب 1967م، لكنهم لم يخسروا الحرب بعد، مع هذا العدو المتربص، بل يجب عليهم ألا يخسروها حتى لا يخسروا أنفسهم، وتطمس هويتهم، ويقضى على دينهم وحضارتهم.
إن دخول بعض الجيوش العربية إلى فلسطين عام 1948م، لمساعدة الفلسطينيين في صد العدوان الصهيوني، يجب أن يعتبر أولى الجولات ضد هذا العدو السرطاني. ورغم أن هذا التحرك انتهى إلى ما انتهى إليه، لأسباب عدة (سنتطرق لها في ما بعد) إلا أن هذه الجولة تعتبر مفصلية، وتقدم للعرب دروسا إستراتيجية كبرى، يمكن أن يستفيدوا منها في معركتهم الحضارية الكبرى مع الصهاينة، وهي معركة لا تقتصر على الحرب واستخدام السلاح.
****
ومعروف أن حرب 1948م، رغم كثرة ما كتب عنها، من كل الأطراف المعنيين، ما زال كثير من جوانبها يكتنفه الغموض، ويكاد يطويه النسيان. ومن حسن الحظ أن هناك رجالا سعوديين ما زالوا أحياء، ممن شاركوا في هذه الحرب، أو كان لهم آباء شاركوا فيها، وعلى استعداد لرواية ما يعرفونه من جوانب وملابسات هذه الحرب العجيبة. ومن أبرز هؤلاء الرجال هو ابن أحد المجاهدين: الأستاذ محمد بن ناصر الياسر الأسمري، الذي كتب كتابا بعنوان: الجيش السعودي في حرب فلسطين 1948م (الرياض : المؤلف، 1422هـ). وهو عبارة عن: روايات شهود عيان من المجاهدين، ومذكرات قائد ذلك الجيش آنئذ، اللواء سعيد الكردي، وشهادات بقية قادته، وفي مقدمتهم معالي الفريق الركن علي بن ماجد قباني (يحفظه الله) الذي كان له دور قيادي وبطولي في تلك الحرب.
لقد قام الأستاذ محمد الأسمري بتوثيق وتحليل الأحداث المهمة التي مر بها الجيش السعودي مع بقية الجيوش العربية المشاركة في حرب فلسطين 1948م، وهو عمل توثيقي جليل، يشكر عليه الأستاذ محمد الأسمري كثيرا. وقد تفضل أخي وزميلي الأستاذ أسامة بن علي بن ماجد قباني -عضو مجلس الشورى- بإهدائي نسخة من هذا الكتاب، وقد فرحت بهذا الإهداء الكريم، وأخذت أقرأ محتوياته، بكل تأمل وتبصر، فكل صفحة فيه تستحق الدراسة والتأمل، وقد أكتب عن بعض ما جاء في هذا الكتاب القيم من أحداث وعبر، لإيماني بأن ذلك قد يفيد في الصراع المصيري مع الكيان الصهيوني. والله الموفق.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 121 مسافة ثم الرسالة
سمات الاجرام في عناصر داعش وقيامهم بالقتل والسرقة و النهب تدل على انهم قطاع طرق و ليس مجاهدين
في الجامعات هناك علم يدرس اسمه علم الاجرام
حيث يدرس سمات وملامح وعلامات المجرم لعله
قريب من علم الفراسة
ومن يطلع على عناصر عصابة البغدادي
سيجد توفر سمات الاجرام في وجوههم تؤكدها
اعمالهم الاجراميه ضد السوريين ومن سلوكيات
الجهلاء و المنحرفين وضع الوشم على اجسادهم
وهذا ما نراه في عناصر داعش
والنهب والسرقة والقتل وانتشار المخدرات
وكثير من عناصر داعش اصحاب سوابق اجرامية
او هروب من مطاردة قانونية في بلده او لاجل انه يعاني
من البطالة في بلده فلم يجد طريق له سوى داعش
حيث سيحصل على راتب من التنظيم
و مشاركة في الغنائم التي ينهبونها من الشعب السوري المسلم
فترى عصابة داعش تتوجه الي السيطرة على ابار البترول و صوامع الغلال و القمح وسرقة المصانع واخذ الاتاوات من السوريين
=====
داعش يقودها عصابة من الضباط العراقيين البعثيين اي جهاد تتكلم هل الجهاد تكفير شعب سوريا دار الايمان
اي جهاد لابن الحرام البغدادي الذي شارك بشار النصيري في قتل السوريين وقام باحتلال مدن السوريين وسرقة نفطهم ومالهم 2
ابن الخرام البغدادي صنيعة مخابرات يقتل السورريين ويحتل ديارهم و يسرق اموالهم وعلى السوريين الدفاع عن ارضهم ومالهم3
ابن الحرام البغدادي دخل سوريا لنهب السوريين على طريقة قطاع الطرق وعلى السوريين الجفاع عن انفسهم وعن مالهم 4
عندما ياتي شخص الي بيت ويحتله ويسرق مالك ويقتل اهلك هل تسكت عنه بل تقاتله على السوريين طرد عصابة داعش من ارضهم5
=======
مصادر اموال عصابة داعش البغدادي
علامات استفهام على عصابة داعش بارتباطها بايران و بشار
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/07/blog-post_5052.html
صورة من يقود عصابة داعش البعثية الاجرامية
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/02/blog-post_8375.html
بصمات اميركية ايرانية في تكوين داعش وصلة قادتها في المخابرات الاميركية
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/01/blog-post_4653.html
=======
ظاهرة الوشم على اجساد عناصر داعش و الواشم ملعون فلا نستغرب الاجرام من داعش وعناصرها الملعونة
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/04/blog-post_7486.html
عصابة داعش تنشر المخدرات في صفوف عناصرها لجعلهم مدمنين وتحكم السيطرة عليهم
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/04/blog-post_4794.html
عصابة البغدادي داعش و ثقافة النهب العراقية المعروفة بالحواسم التي تمارسها في سوريا
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/02/blog-post_6299.html
========
قال صلى الله عليه وسلم(من خَرجَ على أمتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرها
ولا يتحاشى من مؤمِنها،ولا يفي لِذي عهدٍ عَهدَه، فليس مني ولَستُ
منه) مسلم
البغدادي يتوعد السوريين بالمفخخات وكواتم الصوت
وحرق الاطفال والشيوخ وبيوت السوريين هل هذا فعل المسلمين
ملف صور النهج المدروس لقطع الرؤوس والتمثيل في
الجثث على يد عصابة داعش البغدادي
الظواهري يصف داعش بالخوارج
=============
صور تعاون عصابة البغدادي مع الطاغية بشار
ملف شهادة شهود عيان على جرائم داعش عصابة البغدادي
شهادة عناصر داعش على اجرامهم ضد المسلمين
وتكفير المسلمين
كشف جرائم عصابة البغدادي ضد اهل السنة في سوريا
أكبر خطر يواجه الجهاد في سوريا هو داعش
"يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان
حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام
القرآن لا يجاوز تراقيهم
=========
حوار مفيد بين وهب بن منبه و خارجي تكفيري
يناسب ان محاورة الدواعش
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/01/blog-post_1763.html
الثلاثاء، 29 يوليو 2014
جواب لماذا ايران سيخرج منها الدجال
جواب لماذا ايران سيخرج منها الدجال
من يتفحص الثقافة الدينية للشعب الايراني النابعة من المذهب الشيعي الاثناعشري
وماحواه هذا المذهب من اساطير واكاذيب مختلقة على الائمة جعلت المجتمع الفارسي يتطبع على ثقافة
الكذب تحت عنوان التقية و الاساطير تحت عنوان الولاية التكوينية للائمة القادرين على ادارة الكون
وقد اتعكست تلك الاعتقادات على تراث قراء الحسينيات و علماء الشيعة باختلاقهم الاكاذيب والاساطير عن الائمة
وقد الف الشيخ مطهري كتاب عنوانه
( الملحمة الحسينية
(
واباح علماء الشيعة بالكذب عن الائمة وقد اشتكي الائمة من اكاذيب الشيعة حتى قال ان الشيطان ليحتاج الي كذب الشيعة
وقد راينا كيف ان الفرس قاموا بنسخ البدع التي يقوم بها الهندوس و الارثوذكس من مسيرات في المهرجانات الهندوسية
و الارثوذكسية
فالشيعة لديهم قابلية لقبول البدع
والخزعبلات
فقد راينا بدعة ضرب الزنجيل اخذت من الطوائف المسيحية
و مسيرات النار من المجوسية
و الزحف والتطبير والايقونات و التماثيل من الطوائف المسيحية
فالقابلية عند الشيعة في اتباع البدع خاصية في الشيعة تجعلهم الاكثر تصديقا للدجال حين يظهر في حين ان وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ان بني تميم في جزيرة العرب هم اشد الامة على الدجال
المعمم الرافضي فاضل المالكي يعترف أن رواة الشيعة يلفقون الروايات ويضعونها بكتبهم
http://www.youtube.com/watch?v=COi6BpLIFis
المعمم فرقد القزويني يستهزء وينسف ويهدم المذهب الشيعة ومعتقداتهم قولا وفعلا
http://www.youtube.com/watch?v=UymnAQ5_25I
===========
آية اللّه المطهري يقول أن قرّاء الحسينية ينشرون الأكاذيب
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=12087

ضرب القامات الشيعية

ضرب القامات البوذيين

الزنجيل الشيعي

الزنجيل النصراني
الزحف الشيعي
من يتفحص الثقافة الدينية للشعب الايراني النابعة من المذهب الشيعي الاثناعشري
وماحواه هذا المذهب من اساطير واكاذيب مختلقة على الائمة جعلت المجتمع الفارسي يتطبع على ثقافة
الكذب تحت عنوان التقية و الاساطير تحت عنوان الولاية التكوينية للائمة القادرين على ادارة الكون
وقد اتعكست تلك الاعتقادات على تراث قراء الحسينيات و علماء الشيعة باختلاقهم الاكاذيب والاساطير عن الائمة
وقد الف الشيخ مطهري كتاب عنوانه
( الملحمة الحسينية
(
واباح علماء الشيعة بالكذب عن الائمة وقد اشتكي الائمة من اكاذيب الشيعة حتى قال ان الشيطان ليحتاج الي كذب الشيعة
وقد راينا كيف ان الفرس قاموا بنسخ البدع التي يقوم بها الهندوس و الارثوذكس من مسيرات في المهرجانات الهندوسية
و الارثوذكسية
فالشيعة لديهم قابلية لقبول البدع
والخزعبلات
فقد راينا بدعة ضرب الزنجيل اخذت من الطوائف المسيحية
و مسيرات النار من المجوسية
و الزحف والتطبير والايقونات و التماثيل من الطوائف المسيحية
فالقابلية عند الشيعة في اتباع البدع خاصية في الشيعة تجعلهم الاكثر تصديقا للدجال حين يظهر في حين ان وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ان بني تميم في جزيرة العرب هم اشد الامة على الدجال
المعمم الرافضي فاضل المالكي يعترف أن رواة الشيعة يلفقون الروايات ويضعونها بكتبهم
http://www.youtube.com/watch?v=COi6BpLIFis
المعمم فرقد القزويني يستهزء وينسف ويهدم المذهب الشيعة ومعتقداتهم قولا وفعلا
http://www.youtube.com/watch?v=UymnAQ5_25I
===========
آية اللّه المطهري يقول أن قرّاء الحسينية ينشرون الأكاذيب
ضرب القامات الشيعية
ضرب القامات البوذيين
الزنجيل الشيعي
الزنجيل النصراني
الزحف الشيعي
نوري المالكي نحن في حرب مع السعودية
نوري المالكي نحن في حرب مع السعودية في مقابله معه جديد 2014/4/22
http://www.youtube.com/watch?v=EVAlp_m-2JI
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.jpg&container=blogger&gadget=a&rewriteMime=image%2F*)