السبت، 6 ديسمبر 2014

البخاري رواى عنه اكثر من راوي

الحقيقة انا لا اعلم ما الفائدة من القول ان اقدم نسخة للبخاري بعد وفاتة ب 100 سنة لا اعتقد ان هذا يشكك في احاديث البخاري لاسباب منها مثلا

رواية أبي زيد المروزي موجودة نسختها الاصلية ، والمروزي سمع الصحيح من الفربري سنة 318 ه، والفربري تلميذ البخاري وكان عنده النسخة الاصلية للبخاري ، وغالبا المروزي نسخ هذه النسخة من نسخة البخاري التي عند الفربري،لأنه ورد فعلا ان ابو اسحق المستملي نسخ نسخته منها ، فما هي احتمالية الاخطاء عندما تنسخ كتاب من الكتاب الاصلي ؟
اذا كنت تتكلم عن بعض الحروف او ترتيب الابواب او اي اخطاء بسيطة فأعتقد ان هذا لا حرج فيه ، اما ان تتكلم عن اخطاء جسيمة فلا اعتقد ذلك

البخاري روي بأكثر من راوي يعني ليس الفربري وحده من نقل عنه ، ولكن اكثر من واحد مثل ابراهيم بن معقل النسفي والنسوي وغيرهم ،وهذا يعطيه قوة ، وحتي الراوي الواحد مثل الفربري روي عنه اكثر من واحد ،والبخاري نفسه يقال انه سمع منه 70 الف شخص فلو ان هذه الروايات عنه بها اخطاء كثيرة لرفضها اهل العلم في هذا الوقت ، ونحن نعلم ان معظم اهل العلم في ذلك الوقت اتفقوا علي كتابه ، وهناك فعلا من العلماء من له اقوال في بعض الاحاديث القليلة مثل الدار قطني وغيره .

الخلاصة ان القول ان موضوع ان اقدم نسخة بعد وفاته ب 100 سنة لا يدحض في صحتها ، خاصة ان الارجح انها نسخت من النسخة الاصلية للبخاري ،ويقويها انها متواترة من اكثر من طريق ،حتي ان وجد بعض الاختلافات بين النسخ وهذا طبيعي فلم يقل احد ان صحة البخاري كصحة القران مثلا ، لكن الاختلافات هذه يفصل فيها اهل الحديث ومن لهم دراية بهذا العلم ، فبالتالي انا مثلا لا استطيع ان اشكك في حديث مثلا وازعم انه موضوع من غير علم ودراسة او سؤال اهل العلم، فماذا سيكون موقفي اذا كان هذا الحديث فعلا لرسول الله صلي الله عليه وسلم؟

الامر الثاني ما الذي يدعو اي مسلم للتشكيك في احد او بعض الاحاديث في الصحيح ؟ السبب الوحيد في نظري ان يكون التبس عند البعض بعض المشكلات في هذه الاحاديث مثلا مخالفتها لاية في القران او مخالفتها للعقل مثلا ،الحل الانسب في هذه الحالة عرض المشكلة علي العلماء فقد تكون هذه الاحاديث فعلا فيها خلاف او يمكن فيها التأويل 

اما ان وجد ان هذه الاحاديث صحيحة ولم نجد عندهم تفسير مقنع ، فلنترك الامر لله هو الوحيد الذي يعلم صحة هذا الحديث بالقطع عن الرسول ام لا ، ومن حسن الحظ ان اغلب الاحاديث التي قد تؤدي الي شبهات عند الناس لا ينبني عليها فعل ، بمعني افرض موضوع مثلا مثل يأجوج ومأجوج ، القرأن لم يفصل في ذكرهم فليس فيه خلاف عقلي وهذا من اعجاز القران ،اما الاحاديث ومنها الصحيح فقد فصلت في امرهم وبعض الناس يعتقد مخالفتها للعقل كمثال اين هم الان و الانسان وطئ كل الارض (للعلم انا شخصيا مقتنعة بوجودهم ولكن اذكر ذلك كمثال فقط )، ولكن هل ينبني علي هذا الحديث اي فعل ؟ لا . فلنترك اذن امره لله ان كان الرسول قاله فصدق وان كان لم يقله فلله العلم ، 

وحتي العلماء فرقوا بين انكار احد الاحاديث المتواترة وهي قليلة ، وبين الحديث الاحاد فانكار المتواتر كفر، اما انكار الحديث الاحاد بغير دليل فاختلفوا 
دي مثلا فتوي في اسلام ويب لمثل هذا الامر

Quote
فإنكار السنة النبوية كمصدر للتشريع، أو إنكار ما ثبت منها تواتراً سنداً ومتناً، كفر أكبر،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق