الاثنين، 31 أغسطس 2015

الوهابية لغير الناطقين بالهوس !



2015-08-30

بقلم: عبدالله المفلح

أعتذر ابتداءً على الإطالة ، لكنني مجبر عليها هذه المرة :

قد أتفهم جهل معاصري دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بحقيقة دعوته التي تركز على ترسيخ مفاهيم التوحيد الخالص والبراءة من الشرك بأنواعه ، قد أتفهم جهلهم بسبب البعد الجغرافي ، وقلة مصادر المعرفة والمعلومة ، وندرة وسائل الاتصال . لكنني لا أفهم كيف يخرج اليوم أناسٌ يرددون ذات الحجج التي رددها خصوم الدعوة رغم انتشار مؤلفات الشيخ من كتب ورسائل ، مع وجود وسائل التواصل الكثيرة والمتنوعة،  التي كشفت أن الكثير مما قيل من خصوم دعوة الشيخ كانت محض افتراءات وأكاذيب . فهل يوجد عاقل اليوم قد يُصدِّق أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله قد ادعى النبوة كما روَّج ذلك بعض خصوم دعوته في السابق ؟ وهل يوجد عاقل قد يُصدِّق أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله جعل طاعته الركن السادس في الإسلام ؟! وهل يوجد عاقل يُصدِّق اليوم أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله قد حرَّم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله دعوة سلفية ، لا تختلف عن دعوة من سبقوه من العلماء والمصلحين ، وعقيدة الشيخ مكتوبة ومعلنة ومُصرِّح بها في كتبه ورسائله ، فهو على مذهب أهل السنَّة والجماعة بفهم السلف الصالح ، وكل فتاواه إنما يرجع فيها إلى الكتاب والسنَّة وقول الأئمة الأربعة . والشيخ عالم غير معصوم يؤخذ من قوله ويترك كما هو الحال مع أئمة الإسلام السابقين واللاحقين. ولا ينبغي الحكم على الشيخ ودعوته بعيداً عن ظروف عصره وشروط مجتمعه فهو في النهاية ابن تلك الظروف التاريخية .
تتركز دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله على فكرة مركزية عقدية هي فكرة " إفراد الله وحده بالعبادة بأنواعها وذلك يشمل الدعاء والذبح والنذر والاستغاثة والاستعانة وغيرها " فالشيخ يرى أن صرف شيء من هذه العبادات لغير الله هو شرك في نفسه ، وإذا اعتقد صاحبها أن المدعو أو المذبوح له أو المنذور إليه أو المستغاث والمستعان به يستطيع أن ينفع أو يضر فيما لا يقدر عليه إلا الله فهو مشرك بالله إذا أُقيمت عليه الحجة وأصر على رأيه . ولا أعتقد أن عاقلاً يشك اليوم في صحة حكم الشيخ في هذا ، اللهم إلا عبدة الأولياء والقبور والمعممين والسادة .
فالشيخ كما هم علماء أهل السنَّة والجماعة من السلفيين في القديم والحديث يعتبر أن الشرك بالله هو أخطر ما يهدد المسلمين ، وأن الله قد يغفر كل شيء سوى الشرك ، بدليل قوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) . وأن للشرك وجوه معاصرة استوطنت قلوب بعض الناس مثل دعاء الأولياء والطواف بقبورهم والنذر والذبح لهم والاستغاثة بهم لتفريج الكربات وشفاء الأمراض وإعطاء الرزق بزعم قرب ووجاهة هؤلاء الأولياء من الله ، وهو عين شرك كفار قريش الذين كانوا يقولون ( وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) ، فكفار قريش كانوا يؤمنون بوجود الله وأنه رازق ومعطي ومحيي ومميت لكنهم أشركوا معه في عبادته ولذلك عُدُّوا مشركين . والأدلة على إثبات إقرارهم بوجود الله وربوبيته كثيرة منها (قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله ) وقول تعالى ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ) ، وقوله تعالى ( قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون )  ، والآيات في المشركين رغم اعترافهم بربوبية الله كثيرة أيضاً ومنها قوله تعالى ( وإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ) وقوله تعالى ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) ( ثم الذين كفروا بربهم يعدلون )
فالشرك حقيقة ، وليس واقعة بدائية حصلت في زمن ماض وانتهت . ونصوص القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم لم تنزل لأناس في زمن دون زمن بل نزلت منذ عصر النبوة وحتى يرث الله الأرض ومن عليها ، ولهذا يقال دائماً أن العبرة بعموم اللفظ القرآني والنبوي لا بخصوص السبب الذي نزلت فيه ومن أجله .
والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله لا يحكم على شيء من هذا بلا دليل ، بل هو عالة على من سبقه من الأئمة والعلماء الذين هم بدورهم عالة على الأصلين الكبيرين : القرآن الكريم والسنَّة النبوية .
فيا للعجب كيف يُلام الشيخ على حرصه الشديد على توحيد العبادة لله وحده ، فهو كمن يطلب من الناس أن يدعو الله وحده القائل ( ادعوني استجب لكم ) بينما خصومه يجيزون لهم دعاء الأولياء والأموات ، وصدق الشاعر إذ قال : إذا محاسني اللاتي أدل بها كانت عيوباً فقل لي كيف أعتذرُ !
كان لدعوة الشيخ تأثير كبير امتد من الجزيرة العربية إلى مصر إلى العراق إلى السودان إلى المغرب إلى الهند ، ولقيت الدعوة جراء هذا الانتشار الكبير معارضة شديدة من فئتين على وجه الخصوص . فئتان تنتشر بينهما تجارة الوسائط بين العبد وربه وتجارة تعظيم قبور ومراقد الأولياء التي يأكلون بواسطتها أموال السذج والبسطاء . هاتان الفئتان هما الشيعة والصوفية.
لقد شنَّ علماء الشيعة والصوفية بخاصة هجوماً شديداً على دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله لأنها دعوة تهدد مصالح شيوخ الطريقة والمعممين والسادة  ، وهي مصالح تدر الملايين على أصحابها في مصر والهند والعراق على وجه الخصوص . وتستطيع أن ترى حتى اليوم ما يجري من ضحك على ذقون البسطاء والسذج في السيدة زينب في مصر وفي الصحن الحيدري في العراق من أكل قوت ملايين الناس بزعم النذور والهبات للأولياء والصالحين لتفريج الكربات ، كل هذا ونحن في الألفية الثانية !
شنَّ الشيعة والصوفية حملات تشويه واسعة لتنفير الناس من دعوة الشيخ التي أطلقوا عليها وصف الدعوة الوهابية ، وألصقوا بها الأكاذيب والافتراءات التي بان للناس زيفها وكذبها لاحقاً . ولك أن تعرف أن المحتل البريطاني في الهند تلقى هذه التهمة من صوفية الهند ووصف بها مشايخ أهل السنَّة والجماعة المقاومين للاحتلال كي يُنفِّر عنهم جمهور الناس . وهو عين ما يجري اليوم . (شاهد كيف يصف الشيعة والصوفية المقاومين السنَّة في العراق وسوريا بالوهابية والتكفيريين )
بل حصل ما هو أدهى ، وأصبحت تهمة الوهابية تهمة من لا تهمة له . فها هي المرجعية الشيعية  في النجف تصف المرجع اللبناني الشيعي الإثني عشري محمد حسين فضل الله بالوهابي لمجرد أنَّه أنكر حادثة ضرب عمر رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها وإسقاطها لجنينها وأثبت بطلانها شرعاً وعقلاً !
بل ها هم اليوم الروس الشيوعيون ، والفرس المجوس ، والصليبيون  ، يصفون المجاهدين في سبيل الله في الشيشان وفي العراق وسوريا وأفغانستان بالوهابيين .
الحقيقة هي أن تهمة الوهابية كمذهب جديد مبتدع قد سقطت شرعياً بردود علماء أهل السنة والجماعة الذين دافعوا عنها وأيدوها شرقاً وغرباً ، وبانتشار وسائل نقل المعلومة والمعرفة التي سمحت للإنسان العادي بقراءة كتب الشيخ من على النت دون وسيط .  ومن يقرأ بعقل منفتح في أدبيات الوهابية بعيداً عن الدعاية يدرك جيداً أنها دعوة سلفية لتنقية الدين مما علق به من أدران الشرك والبدع التي ما أنزل الله بها من سلطان .
تهمة الوهابية اليوم هي تهمة سياسية ، وهذا الأمر ليس بجديد . يقول الشيخ المصري رشيد رضا رحمه الله ( إن سبب قذف الوهابية بالابتداع والكفر " سياسي محض " لتنفير الناس منهم ) .
واليوم يعود الهجوم على الوهابية من خلال محاولة بائسة لربط أدبياتها بداعش . دون أن يخبرنا المهاجمون كيف لم تخرج داعش طوال قرنين ونصف من الوهابية ، ولا يخبروننا كيف يستقيم أن مشايخ الوهابية اليوم هم في خط الدفاع الأول ضد داعش ، ولا يخبروننا كيف أن السعودية التي توصف بالوهابية هي أكثر المتضررين من داعش ؟! لماذا لا يخبرنا هؤلاء عن السبب في ظهور الحشد الشيعي الذي قام بأضعاف ما قامت به داعش ؟ ولا يخبروننا عن النظام العلوي في سوريا الذي قتل 200 ألف مسلم ؟ من وراء هؤلاء المجرمين ؟ ولماذا يجري تجاهل إجرامهم ويتم التركيز في هذا الوقت على الوهابية ؟!
ولو صحَّ أن داعش تحتج بالوهابية ، فهل يصح اتهام الوهابية بأنها داعشية ؟ وهل يصح أن نتهم دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بالتطرف والغلو والتشدد لمجرد أن مسلماً تطرف أو غلا أو تشدد ؟ أليس من الأولى أن نفحص الاتهامات بدل إلقائها على عواهنها ؟!
إنَّها جولة جديدة من حملات الاتهام ضد الوهابية . الفرق هذه المرة ، أن هناك حلفاً شيعياً صوفياً ليبرالياً .
خصوم الوهابية اليوم هم خصومها بالأمس : الشيعة والصوفية . لكن انضم إليهم هذه المرة الليبراليون من  أتباع أمريكا ، وخرفاناً من السنَّة لم يقرأوا كتاباً واحداً عن الوهابية وإنما انطلقوا في عداوتهم لها من عداوتهم لخصومهم المتدينين أو عداوتهم للحكومة السعودية التي يعتبرونها حكومة وهابية . الطرف الأخير ، خرفان السنَّة ، هم مجرد حشو مدفع ، ويتم استخدامهم عن طريق الشيعة والصوفية والليبراليين لإثبات أن العداء للوهابية السنيِّة غير طائفي ، وإنما يضم أناساً من السنَّة !
ولعل من المناسب هنا أن أعيد التذكير من باب التأكيد بأصناف الخصوم مرة أخرى وباختصار شديد :
أول خصوم الوهابية وأكثرهم هم من الشيعة والصوفية الذين تهدد الوهابية وساطتهم المصرفية بين العبد وربه .
ثاني خصوم الوهابية ، هم الليبراليون الذين يجدون في الدعوة الوهابية خطراً قد يوحد الأمة ويفرض شريعتها ، وبالتالي يهدد مشاريعهم الفكرية والاجتماعية المستمدة من الغرب والتي تتناقض جذرياً مع الدين والشريعة .
ثالث خصوم الوهابية هم خرفان السنَّة الذين ينطلقون في خصومتهم للوهابية من خصومتهم للمتدينين ، وهم مجرد حشو مدفع كما ذكرت . وكم هو مضحك أن يدعي أحد الخرفان في تويتر أن الدعوة الوهابية كانت سبباً في إسقاط الخلاقة العثمانية ، رغم أن دعوة الشيخ قد قامت في العام 1811 م بينما سقطت الخلافة في العام 1922 م !  بل وقال أحدهم أن الوهابيين يمجدون يزيد ابن معاوية قاتل الصحابة رضوان الله عليهم ! هل وجدتم كذباً أسخف من هذا ؟ بالله عليكم هل يستحق هذا وأمثاله من الأدعياء رداً عليهم ؟
رابع الخصوم هم أعداء الحكومة السعودية الذين لا تعجبهم مواقفها وعلى الأخص علاقتها بالأمريكان ، فهم يهاجمون الوهابية منطلقين من كون الحكومة السعودية هي حكومة وهابية . من لديه مشكلة مع الحكومة السعودية فعليه أن يحلها معها دون أن يقحم الوهابية فيها ، فدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله كانت قبل قرنين من توحيد المملكة على يد المؤسس عبدالعزيز رحمه الله وقبل أن ترتبط السعودية بعلاقات دبلوماسية وسياسية مع الأمريكان .
أما البقية من علماء أهل السنَّة والجماعة الذين هاجموا الشيخ ومنهم أخيه سليمان رحمه الله ( الذي طبعت رسالته لأول مرة في العام 1979 م سنة الثورة الخمينية ) فكثير منهم قد رجع ، ومن لم يرجع فلا عبرة بكلامه ، بل العبرة بما قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم  ، ولا عبرة بكون الشيخ سليمان رحمه الله أخ للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .
لن أتكلم حتى لا يطول المقام حول المزيد من افتراءات الخصوم على الدعوة واتهام الشيخ بأنه من التكفيريين أو الخوارج أو المجسمة أو بأنه ينفي الكرامات عن الأولياء فتلك افتراءات ذاعت وانتشرت ردود أهل العلم عليها ، حيث أثبتوا بطلانها ، وكذب أصحابها. كما أنني لن أذكر عشرات المنصفين من علماء أهل السنة والجماعة أو من مفكري الغرب ومستشرقيه من الذين أنصفوا دعوة الشيخ بصفتها عودة إلى الإسلام الأصيل النقي الخالي من الشرك والبدع . ولن أتكلم عن تأثر الكثير من الحركات الإسلامية التي قاومت المحتل الغربي بالدعوة الوهابية . فالكتب موجودة ومن أراد الوصول إليها ليس عليه سوى استخدام محركات البحث المشهورة .

ختاماً :

من يريد أن يعرف دعوة الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله عليه أن يأخذها من كتبه ورسائله . لا من خصومه وأعدائه الذين بلغت بهم خصومتهم حد الافتراء والتلفيق . وعلى من يقرأ ما يُقال ويُكتب عن الشيخ ودعوته أن يكون ذكياً حصيفاً فلا يقبل النقل غير الصحيح ، ولا الدعوى دون دليل ، كما قال الشيخ ناصر الدين الحجازي ( إن كنت ناقلاً فالصحة ، أو مدعياً فالدليل ) .
ولا تُصدِّق أراجيف المرجفين ، ودر حيث دار الدليل من الكتاب والسنَّة وأقوال السلف الصالح من أئمة وعلماء هذه الأمة . ولا تكن إمعة إذا أحسن الناس أحسنت وإذا أساءوا أسأت ، بل وطِّن نفسك فإذا أحسن الناس أحسن وإذا أساءوا فلا تظلم . وكن مدافعاً عن التوحيد وأهله منافحاً عن الحق وأصحابه . ولا تغتر بقلة السالكين ، فلقد قال تعالى ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ).
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

في هذا الرابط مجموعة من الكتب والرسائل لبعض العلماء في الرد وتفنيد افتراءات خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله :

http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=40266

مسؤول كويتي قبل أن تبتلع الدولة الفارسية بلده: إيران هي (العدو الحقيقي) لدول الخليج العربية


آب/أغسطس 30, 2015كتبه وطن

الكويت- (أ ف ب): قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي الاحد ان ايران هي “العدو الحقيقي” لدول الخليج العربية، داعيا الى تعزيز التنسيق الامني بين هذه الدول.
وصرح المسؤول البرلماني حامد الهرشاني انه “اصبح يقينا راسخا لدى الجميع ان ايران عدو متربص يريد ابتلاع دولنا وخيراتنا وهو العدو الحقيقي للمنطقة”.
 وكلام الهرشاني هو الانتقاد الكويتي الاكثر قسوة يوجه الى ايران منذ سنوات عدة.
ويأتي هذا التصريح بعد 48 ساعة على تفجير صنف “ارهابيا” في مملكة البحرين حيث قتل شرطي واصيب سبعة اشخاص بجروح مساء الجمعة. ووجه مسوؤلون بحرينيون اصابع الاتهام مجددا إلى ايران.
واكد الهرشاني ان “التفجير الارهابي” في البحرين “مشهد آخر يدلل على عدوان ايران وتسلطها على منطقة الخليج العربي”.
واضاف ان “ايران تسعى الى اشاعة الفوضى وتقويض انظمة الحكم التي ارتضتها الشعوب”.
ودعا دول الخليج الى تعزيز التعاون في مجال الامن لاحباط اي مخطط.
وكانت العلاقات بين الكويت وايران جيدة خلال السنوات الاخيرة، لكنها شهدت توترا عقب اعلان تفكيك “خلية ارهابية” في الكويت اوائل الشهر الحالي وضبط كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة.
وقالت صحف محلية ان هذه الخلية مرتبطة بحزب الله الشيعي اللبناني الموالي لايران، لكن السلطات لم تؤكد ذلك.
ورحبت دول الخليج بحذر بالاتفاق التاريخي الذي ابرمته ايران مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي في تموز/ يوليو الماضي. وتدين هذه الدول بانتظام دور ايران في “زعزعة استقرار” المنطقة.

إيران ترفع شعار "الموت للسعودية" بدلا من "الموت لأمريكا"



طهران - عربي21- منذر الخطيب


الأحد، 30 أغسطس 2015




ما زالت إيران تتردد في تطبيع علاقاتها مع أمريكا في وقت تهاجم فيه السعودية - غوغل
تداولت منابر صحفية إيرانية صورا تتعلق بشروع السلطات الإيرانية في حذف وإزالة شعار "الموت لأمريكا" من شوارع وجدران السفارة الأمريكية في العاصمة الإيرانية طهران، واستبدلت به قوات الحرس الثوري شعار "الموت للسعودية".
وقال موقع "فردا نيوز" المقرب من الجنرال الإيراني قاليباف: "خلال الأيام القليلة الماضية شهدت العاصمة الإيرانية طهران تطورات وصفت بالمدهشة حيث تمت إزالة شعار الموت لأمريكا من شوارع العاصمة الإيرانية المزدحمة".



وأضاف المصدر أن عمليات حذف وإزالة شعار الموت لأمريكا لم تشمل الميادين والشوارع والطرقات في العاصمة طهران، بل امتدت لتشمل مبنى السفارة الأمريكية، حيث تم إزالة كافة الشعارات المعادية لأمريكا من جدران مبنى السفارة التي وصفها بـ"وكر التجسس الأمريكي في طهران".
في غضون ذلك، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا طالب من خلاله وسائل الإعلام الإيرانية بعدم نشر أي خبر مرتبط بإزالة شعار "الموت لأمريكا" من شوارع طهران، من دون التنسيق مع المسؤولين أو المؤسسات التابعة للحرس الثوري الإيراني.





واعتبر الحرس الثوري الإيراني في بيانه، أن "نشر هكذا تقارير وصور وأخبار تتناول موضوع إزالة شعار الموت لأمريكا من شانها أن تزلزل ثقة الشعب الإيراني بالنظام الإيراني ومصداقيته في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية والاستكبار العالمي" .

من جهة أخرى، تقوم قوات البسيج والحرس الثوري الإيراني بوضع لوحات وشعارات في عدة مناطق من العاصمة الإيرانية ضد المملكة العربية السعودية، في وقت انشغل فيه الرأي العام الإيراني بالاهتمام بإزالة كل ما يعادي أمريكا من إعلانات ولوحات الشعارات.



ونشرت لوحات كبيرة في شوارع طهران تحمل شعارات ومضامين معادية للملكة العربية السعودية و" آل سعود"، وكتب على إحداها قولا منسوبا لخامنئي حول أحداث اليمن: "السعوديون سوف يتلقون ضربة قاسية في قضية اليمن، وبالتأكيد سوف يمرغ أنفهم في الوحل اليمني".



ويرى مراقبون للشأن الإيراني بأن حذف وإزالة شعار "الموت لأمريكا" من بناية السفارة الأمريكية في طهران تعد رسالة إيرانية واضحة للإدارة الأمريكية، مفادها أن الحكومة الإيرانية مستعدة للدخول في مفاوضات جادة لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران .

Share on facebookShare on twitterShare on gmailShare on linkedinShare on emailShare on printShare on favoritesMore Sharing Services

In Egypt, telling the story lands journalists in jail


Egypt's imprisonment of journalists is at an all time high, according to a report released by the Committee to Protect Journalists: This comes amid an atmosphere of censorship. Naomi Conrad reports from Cairo.
Journalists demonstrating against attacks on members of the press (2014) (Foto: Mahmoud Khaled/AFP/Getty Images) 
Journalists demonstrating against attacks on members of the press (2014)
He should have stopped his brother, Mohammed Abu Zaid said, staring down at his clenched hands, but he didn't. He shrugged: "I told him not to go to work that day, but he kept on saying: No, it's my job. I have to go."
And so, on August 14, 2013, his brother Mahmoud, a 28-year-old freelance photojournalist who goes by his nickname Shawkan, took his camera and headed off to cover the protest camp at Rabaa where thousands had gathered to demonstrate against the deposal of former president and member of the Muslim Brotherhood Mohammed Morsi. That day, security forces moved into the camps, killing hundreds of protesters.
Hearing the news, Mohammed said he was terrified that something might have happened to his brother. He was right to be afraid: Shawkan was detained while leaving the square and has been languishing in jail ever since.
Sitting at his parents' small apartment in a lower middle-class district in Cairo under one of Mahmoud's pictures - a swirling dervish - hanging on the wall, Mohammed told DW he has been wracked by guilt ever since and is convinced he should have tried harder to prevent his brother from going to work.
A picture Shawkan took before he was detained 
A picture Shawkan took before he was detained
Journalists jailed for doing their work
Mohammed's family told DW that he was "just a journalist doing his work" - and that, in Egypt today, that occupation is dangerous: A report released by the Committee to Protect Journalists (CPJ) on Thursday found that the Egyptian authorities were holding at least 18 journalists behind bars in relation for their reporting, the highest number since the organization began recording data in Egypt in 1990.
The threat of imprisonment in Egypt, according to the authors, "is part of an atmosphere in which authorities pressure media outlets to censor critical voices and issue gag orders on sensitive topics."
In a February fact-finding mission to Egypt, the CPJ said it spoke to high-level officials, including the prosecutor-general and the minister of transitional justice, who denied that Egypt was holding any journalists in jail in relation to their work.
Human rights activists disagree. Far more reporters are currently behind bars in Egypt, according to human rights lawyer and head of Arabic Network for Human Rights Information Gamal Eid. He said Egyptian authorities are holding 63 journalists and bloggers, many of who have been imprisoned since 2013 without a trial. This comes amid a wide-spread crackdown on activists.
Lawyer: One of the worst periods for journalists
Eid's cluttered office in downtown Cairo is decorated with awards, framed pictures of Gandhi and Nelson Mandela, and the tear gas canisters he said security forces threw at him and other protesters during the 2011 demonstrations in Tahrir Square that ousted former President Hosni Mubarak. He said the current period "was the worst period for journalists in Egypt" in his 24-year career as human rights lawyer.
Eid said ever since the army ousted former Morsi the regime run by ex-army officer turned President Abdel-Fattah el-Sissi's was cracking down on journalists deemed critical of the regime. Many were being held on fabricated accusations of being part of the now banned Muslim Brotherhood, or vague charges of spreading false rumors. Being a journalist today, Eid said, "is one of the most dangerous jobs in Egypt."
Gamal Eid (Foto: Naomi Conrad/DW) 
Gamal Eid: "The worst period for journalists"
Accordingly, he added, "many stories are just not being told," because journalists were afraid of retribution. Reporting on the military, which controls wide swaths of the economy, including many businesses, was a "clear red line." Others taboo topics included the security forces and the police as well as the ongoing military campaign against Islamists in the Sinai.
The government's strict monitoring of online media has also led Eid to self-censor his tweets, he said.
Some media outlets banned
Some outlets such as Qatari network Al-Jazeera, which the Egyptian government deems to be sympathetic to the Muslim Brotherhood, no longer operate in Egypt and several of the organization's journalists have been arrested in Egypt. One of them is Abdallah Elshamy, who was also arrested while covering the Rabaa protests for Al-Jazeera Arabic. He was released in June of last year after going on hunger strike and now lives in Qatar. He told DW that when he left the country, he knew he wouldn't be able to go back to Egypt. "It's just too dangerous," he said.
Others were less fortunate. In Cairo, Shawkan's family members held a letter he had written, a desperate, hand-written plea to other journalists to fight for the right to freedom of expression.
"If you think the fire will not get you, look around," he wrote.
DW RECOMMENDS

Questions remain after Mansour's release in Berlin
Germany has said it's looking "intensively" into how it ended up arresting Al-Jazeera journalist Ahmed Mansour, who was released on Monday in Berlin. The opposition Greens have said they want answers in parliament. (23.06.2015)  
In Egypt, fearing the worst
The Egyptian authorities are increasingly cracking down on activists and students. Hundreds have been detained in recent months and dozens disappeared. Naomi Conrad reports from Cairo. (23.06.2015)  
LIVE BLOGEgypt's filthy hospitals get a Facebook check-up
Doctors and patients in Egypt turn to Facebook to expose the horrific conditions of government-run hospitals by anonymously sharing pictures. Warning: some of the content is graphic. (21.06.2015)  

قرقاش يريد اقصاء إخوان اليمن عن المشهد وإقامة دولة (على مزاج) شيوخ الامارات



آب/أغسطس 31, 2015

كتبه وطن الدبور

على خطى أبن المعلم "ضاحي خلفان" أطل وزير الشؤون الخارجية الاماراتي أنور قرقاش في (تغريدات) مثيرة للجدل تعكس الواقع الذي يحب أن يمارسه شيوخ الإمارات الا وهو التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية.
قرقاش أطل في تصريحاته التي تعتبر (رسمية) وتعبر عن الرأي الرسمي الاماراتي عقب تصريحات مماثلة أبدها خلفان المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي أعلن فيها (اعترافه الشعبي) بدول اليمن الجنوبية كدولة مستقلة عن شمالها, وهذا إن دل فإنه يدل على نوايا خبيثة سيجري تطبيقها في اليمن.
واتهم قرقاش في تغريداته على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك", إخوان اليمن بأنهم جزء من المشكلة، محرضا اليمنيين عليهم كونهم- حسب قوله- جزء من المشكلة التي يقودها جماعة الحوثيين الشيعية, ودعا وزير الشؤون الخارجية الإماراتي إلى إقصاء الإخوان عن مستقبل اليمن.
والغريب أن قرقاش الذي يدعو لإقصاء "إخوان اليمن" عضو حكومة تعمل ليل نهار لإعادة فلول مبارك والقذافي وزين العابدين بن علي للمشهد السياسي من خلال تمكين انقلاب السيسي ودعم مليشيا حفتر وقانون العفو الذي أصدره الرئيس التونسي قائد السبسي، إلى جانب تورطها مع نظام السيسي في إعادة تأهيل نظام الأسد. في اليمن إقصاء لأهم مكون شعبي وسياسي بلا مبرر، وفي دول أخرى جهود لإعادة المنبوذين شعبيا والفاسدين سياسيا، حتى أن أبوظبي تدعو لإعادة دمج الحوثيين والمخلوع صالح وإقصاء الإخوان.
قرقاش بتغريداته هذه يقدم نفسه "بول بريمر" اليمن، وهو الحاكم "المدني" الأمريكي للعراق بعد سقوط بغداد عام 2003 الذي عينته الإدارة الأمريكية وقوات التحالف حاكما للعراق وقام باتخاذ أسوأ قرارات في تاريخ هذا البلد والذي لا تزال فصوله المدمرة مستمرة بعد حل الجيش العراقي وحل حزب البعث وغيرها من القرارات.
كما أن قرقاش بتغريداته المشبوهة هذه، يضع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد في موقف محرج مع السعودية، والتي أكد في آخر تصريحات له مطلع أغسطس أثناء لقائه وزير خارجية السعودية عادل الجبير الذي كان في زيارة لأبوظبي، بأن قراءة أبوظبي للملف اليمني هي نفس القراءة السعودية"، فهل يدرك قرقاش أن تغريداته هذه فيها تكذيب واضح ومحدد لتصريحات الشيخ محمد بن زايد، وتتناقض مع زيارة نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى المغرب ولقاء الملك سلمان والتأكيد الإماراتي على تطابق المواقف مع الرياض فيما يخص الشأن اليمني. هذا الموقف دفع المراقبين للتساؤل: إن كانت تغريدات قرقاش تخالف مواقف حكام الدولة أم تقاسم أدوار، أو من الذي يعبر عن موقف الدولة الحقيقي تجاه الملف اليمني.
قرقاش برر هذا الموقف المعروف إعلاميا عن الإمارات من إخوان اليمن، ولكنه لأول مرة يتم التعبير عنه سياسيا وبصفة رسمية بأن "الغوغاء والمال الفاسد والولاءات الملتبسة تجعلهم جزءا من المشكلة لا الحل"، على حد زعمه. وتابع قرقاش، " نرى دورهم الانتهازي الحالي في اليمن.. الدولة الجديدة الواعدة لا يمكن أن يكون طريقها بوابتهم".
وزعم قرقاش، أن الإخوان "لم يلعبوا دورا في تحرير عدن"، واستطرد في ادعاءاته،" اتصف دور الإخوان في كل مشهد سياسي بالإقصاء والاستئثار والتعالي والحسابات الخاطئة..."، ليتساءل ناشطون إذا كان إخوان اليمن إقصائيين، فماذا يمكن أن توصف دعوات قرقاش هذه نحو مكون رئيسي وتاريخي وعامل استقرار في اليمن.
وإزاء التصريحات والمواقف المتلاحقة للدولة في الملف اليمني، يتساءل يمنيون هل تسعى الإمارات لفرض وصاية أو انتداب على اليمن لمجرد انها كانت جزء من اثني عشر جزءا آخر ساهموا في العمليات ضد المتمردين الحوثيين، وهل يحق لدول التحالف تنصيب 12 حاكما يمثل بلاده في اليمن.
نشطاء اليمن حذروا كل من يحاول العبث باستقرار اليمن ومستقبله السياسي والتدخل فيه من أن الحالة السياسية الراهنة لبلادهم لا تسمح بفتح جبهات من الخلاف مع آخرين ولكن هذا لا يعني أن يستبدلوا وصاية إيران والحوثي بأي وصاية أخرى مهما كانت وبدأت تحرض على هذه الطرف أو ذاك وتتحدث عن تحرير عدن، والتي شهدت بالأمس القريب حادثتي اغتيال كبيرتين، ما يعني أن الحديث عن التحرير والمغانم والإقصاء قد يكون سابقا لأوانه قبل استتباب الأمن في اليمن عموما وعدن خصوصا.

مظاهرة ترفع الصلبان ضد بناء مسجد بـ(ميتشجن) الأمريكية


آب/أغسطس 31, 2015 كتبه وطن

قالت صحيفة “ذا ديترويت نيوز” الأمريكية: إن أكثر من 200 شخص تظاهروا، يوم السبت، احتجاجاً على خطة لبناء مسجد في “ستيرلينج هايتس” بولاية ميتشجن الأمريكية.
وأشارت إلى أن كثيراً من المتظاهرين رفعوا أعلام أمريكا وصلباناً، وآخرين حملوا لافتات كُتب عليها شعارات مثل: “مكان خاطئ”، و”ابنوا منازل في هذا الموقع”، و”لا مساجد”!
وأضافت أن بعضهم هتف بالتصويت ضد بناء المسجد الذي تبلغ مساحته 20 ألفاً و500 قدم مربع على أربعة أفدنة ونصف فدان أراض غير مستغلة، بحسب تواصل.
وذكرت أن المساحة المخصصة للصلاة في المسجد تبلغ 3200 قدم مربع، وتستوعب 325 شخصاً، فضلاً عن مساحة خاصة بانتظار السيارات تستوعب 130 سيارة.
ورصدت “الصحيفة” وقوف 3 أشخاص مؤيدين لبناء المسجد، ومعهم لافتات مكتوب عليها “الإسلام يحبك”، و”نحن ندعم المسجد” وغيرها.

صحيفة مصرية مقربة من (السيسي) تتهم السعودية بتمكين (داعش) من اليمن



آب/أغسطس 31, 2015
كتبه وطن


نشرت صحيفة "المقال" المصرية الخاصة، الموالية للانقلاب العسكري، في عددها الصادر اليوم الاثنين، مقالاً يزعم أن "السعودية تمكن تنظيم الدولة (داعش) من اليمن"، قالت في بدايته: "داعش الآن يرفع أعلامه في عدن، ويقوم بعمل استعراض عسكري، ويعلن بعده أنه تم القصاص من 6 أشخاص من قبيلة (يافع) أشهر قبائل الجنوب، وفي المقابل تم تفجير مركز شرطة في التواهي، وحضرموت، وفي المكلا.”
ويرأس تحرير الصحيفة إبراهيم عيسى الإعلامي المقرب من قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، والذي دأب هو الآخر على اتهام السعودية بأنها ترعى الإرهاب في الآونة الأخيرة.
وأردف كاتب المقال، ماهر فرغلي، القول: "انفجارات، واغتيالات، وكواتم، وعبوات ناسفة في كل مكان بعدن، استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في حربه مع الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح، وأخيرًا تم رفع أعلام القاعدة، وداعش"، وتساءل: هل هذه هي النتيجة التي تتمناها مصر؟!
وأوضح: "لقد أعلن داعش تمدده الرسمي في اليمن، بعدد من الاستعراضات العسكرية.. والشعب اليمني الذي يبحث عن لقمة العيش أصبح مستعدًا للتحالف مع الشيطان من أجل الإطاحة بالحوثيين، واستعادة العاصمة صنعاء، ولذا كان الجو مهيأ لظهور داعش بهذه الاستعراضات العسكرية الضخمة."
وتابع فرغلي: "البداية كانت عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء، حيث بدأ التنظيم في ما يسمى بمرحلة إنهاك العدو، ثم انتظر الفرصة لكسر شوكته، وفرض سلطانه في المناطق الموجودة فيها، وجاءت (عاصفة الحزم) لتصب في صالحه، في غياب تام للإعلام عما يجري على أرض الواقع"، حسب قوله.
واستطرد قائلًا: "من الواضح أن ضعف قوات هادي، وضربات التحالف العربي بقيادة السعودية، أديا إلى كبر حجم التنظيم، ومنع الحوثيين من السيطرة على المدينة، وهم الذين كانوا رأس الحربة في حرب القاعدة من قبل، يوم أن تحالفوا مع صالح على حربهم"، على حد تعبيره.
كما نوه إلى أن: "داعش استغل التدخل السعودي العسكري، وقام بعمليات موجعة ضد الحوثيين الذين أنهكتهم الجبهات العديدة التي يقاتلون فيها، وغضت الطرف عن الطرف الداعشي، الذي أصبح له (صولجان) في عدن، واقترب من الإعلان عن إمارة كبرى في الجنوب اليمني من الصعب السيطرة عليها في ما بعد".
وزعم فرغلي أن "عاصفة الحزم"، صبت أيضًا في مصلحة تنظيم القاعدة المنافس لداعش، حيث سعى بعدها إلى التمدد في مناطق أخرى من بينها محافظة لحج المجاورة لعدن؛ واستغل العمليات العسكرية ضد الحوثيين وقوات علي صالح، فأخذ بالتمدد والانتشار في محافظات جنوبية، وقد استولى التنظيم على معسكرات تابعة للجيش من بينها قيادة المنطقة العسكرية الثانية، واللواء 27 ميكا في المكلا، التي تحتوي علي أسلحة ثقيلة، وفق قوله.
وزعم أن: "الأمر المؤكد الآن، أن داعش يتمدد في اليمن، واستغل (عاصفة الحزم) في السيطرة على عدن، وسطع نجمه منذ أن أعلن وجوده الرسمي والقوي فيها من خلال تفجير مسجد يرتاده الحوثيون، وتصفيته لعدد من الجنود الحوثيين، وتبنيه لعملية اغتيال أكثر من قيادي حوثي، وآخر هذه العمليات الكبرى السيطرة على ثكنة جردان العسكرية التابعة للحوثيين في مدينة عتق في محافظة شبوة، واغتنامه أسلحة وذخائر متنوعة، في ظل تعتيم إعلامي على ما يجري".
وأشار الكاتب إلى أنه "في المقابل تمكن تنظيم أنصار الشريعة بقيادة قاسم الريمي، من التوسع سريعًا في جنوب اليمن، حيث استولى على محافظة أبين القريبة من عدن، ووطد علاقاته بالقبائل الجنوبية، وجند عددًا كبيرًا من أبناء المناطق المحلية."
وخلصت الصحيفة -عبر المقال- إلى القول: "النتيجة الختامية، أننا بصدد انتظار الإعلان عن إمارة عدن، فلا تصدقوا من يتجملون في الإعلام، فهم لا يملكون في عدن شبرًا واحدًا الآن، وليست لهم أي شعبية، وداعش وحده الذي بدأ الظهور، ولن يعود كما كان، وانتشار التنظيم فيها، وإقامة استعراضات عسكرية شبه يومية، نذير شؤم على مصر، وسيطرتهم على مضيق باب المندب أصبحت مسألة وقت”.
يذكر أن عددًا من الأبواق المصرية، المقربة من السيسي، دأبت على هجوم السعودية وقيادتها منذ أن بدأت عملية "عاصفة الحزم"، وطيلة مراحلها.
كما خصص الإعلامي إبراهيم عيسى حلقات في برنامجه الخاص عبر قناة أون تي الخاصة، وعبر جريدته "المقال"، لمهاجمة السعودية والفكر الوهابي، متهمًا إياه بصناعة وتصدير الإرهاب للمنطقة .