الخميس، 28 مارس 2024

التعليم العام هو عملية احتيال:


كان هناك رجل يُدعى جي دي روكفلر الذي أنشأ نظام التعليم العام كما نعرفه. في الماضي، كان هناك ما يسمى بالعصر الزراعي حيث كان كل فرد يمتلك أعماله الخاصة. إنهم يمتلكون مزرعتهم الخاصة، وكان الناس يذهبون إلى المدرسة لمدة ساعة أو ساعتين تقريبًا
كل أسبوع في كنيستهم المحلية. ولهذا يسمونها مدرسة الأحد. تذهب إلى المدرسة لتتعلم كيفية القراءة، ربما لساعتين في الأسبوع، بعد ما قاموا به من بحث لمعرفة كيفية تلقين أمة عقائدية. البحث الذي اكتشفوه قال أن 12 عامًا هي المدة التي يستغرقها الناس لتطبيع كل ما يحدث. فجعلوا المدرسة مدتها 12 سنة. إنهم بحاجة إلى قضاء خمسة أيام في الأسبوع مع جرس للاستراحة وجرس للغداء لتهيئة الناس للعمل في المصنع. كان نظام الدرجات نفسه عبارة عن رسالة إلى أصحاب العمل المستقبليين الذين حصلوا على درجة A، ستكون موظفًا جيدًا. وإذا حصلت على درجة F فستكون موظفًا سيئًا للغاية. عندما سئلوا عن المنهج الذي كانوا سيعلمونه للأطفال خمس ساعات في اليوم، خمسة أيام في الأسبوع، 12 عامًا من الحياة، لأنهم يعرفون كيفية القراءة بشكل صحيح في غضون عامين. كانت إجابتهم هي تعليمهم كل شيء عن لا شيء. لهذا السبب تخرجت مع إنك لست على دراية بنظام الحكم الخاص بك. أنت لست على دراية بكيفية تقديم الضرائب الخاصة بك. أنت لست على دراية بالمهارات الحياتية الأساسية مثل حل النزاعات، وكيفية تنفيذ الحدود، ووضع الميزانية، وكل تلك الأشياء التي من شأنها أن تساعدك حقًا في الحياة.
 

الأحد، 18 فبراير 2024

*كتاب جديد لليهودي الصهيوني "جيكوب دون" ، ترجمه أحد المسلمين : "الإسلام المتعب".*


*إلى العرب و المسلمين عامة ، و الخليج و الخليجيين خاصة ، من أجل أن تعرفوا حقيقة الوضع حولكم ، و ما يخططه الناس لإضعافكم و التمكن منكم .* *- ملخص لأهم النقاط فى كتاب : (( الإسلام المتعب )) 1️⃣
فصل : (( نهاية العرب )) .* *هذا الكتاب موجود في مكتبة الكونغرس الأمريكي و يعملون على تطبيق ما جاء فيه .* *للكاتب الصهيوني "جيكوب دون" .* *رابط تحميل الكتاب pdf* pdfkutub.com *كتاب خبيث ، و هذا ملخص ما جاء فيه :* *1- إن دمرنا عقيدة العرب و سكان الشرق الأوسط 2️⃣
فقد دمرنا عقيدة المسلمين ، فهم الأكثر تطبيقا لتعاليم الإسلام السنية الصحيحة .* *2- الجزيرة العربية تحمل فوقها الكثير من الأشخاص الذين يُقدمون الدين على كل شيء و يعبدون الله بصدق .* *3 - يجب أن ندمر النساء في دولتهم و نشجع النسوية ، و الإنحلال لكي يسهل التحكم بعقولهم .* 3️⃣
*4-يُربي أهل الجزيرة العربية أبناءهم على حب الإسلام و التضحية لأجله.* *5-يُحافظون على جميع أركان الإسلام و حفظ القرآن و التضحية من أجله ، و هذا يُورثونه لكل جيل .* *6-يجب ان نبدأ في الهجوم على المشايخ و المساجد و خطب الجمعة لكي ينفر العامة منها،و يهجرون المساجد،وينفرون4️⃣
وينفرون من تعاليم القرآن،ويفضلون ثقافتنا على دينهم. *7-يجب خلق فجوة بين الوالدين و الأبناء لكي يتوقف مفهوم بر الوالدين لديهم ، و نزرع فيهم حب الذات و المصلحة الفردية فوق المصلحة الأسرية ، و بذلك ينشأ جيل لا يحترم الجيل الذي سبقه و يكون مقدمة لتفكك المجتمع. *8- يجب دعم جميع5️⃣
التي فيها إختلاف كبير و تثير الشقاق و الفتن .* *9- يجب أن ندس السم بالعسل لكي يتعود المسلم على أن كل شي مباح ، و الحرام فيه قولين:قول يُبيح و قول يُحرم حتى لا يكون لديهم أي تأنيب للضمير. *10- تحفيز الناس على سفر المرأة لوحدها و التأقلم على أن أخلاق الغرب و سلوكه طبيعي و صحيح6️⃣
أما الغريب على البشر هي أخلاق المسلم التي يعمل بها لوحده بين كل الأديان والأجناس والثقافات،وبذلك نضمن تبعية النساء والشباب لنا ولحضارتنا المادية المتحررة من أخلاق الإسلام. 11-التكنلوجيا والأنترنت هي سلاح العصر ،و يجب علينا أن نركز في دعم السلبيات التي تزعزع شخصية المسلم و سلوكه7️⃣
و نقلل من الإستخدام الإيجابي منها لكي ندع الجيل الجديد يتيه في المتع والملذات الفارغة على حساب العلم و التقنية ونحتل عقولهم. 12-إن خطة تغريب المسلم و إبعاده عن دينه و هويته ينبغي أن تتم بالتدريج و على مراحل،لكي نوجد أمة تافهة و ضائعة بلا هوية و لا تراث و لا تاريخ يسهل انقيادها8️⃣
و السيطرة عليها و إنهاء الصراع معها لصالح الغرب و حضارته المادية اللاتينية ، و هو أمر حتمي مع الجهود المبذولة من أجل التغلب على إرادة العرب و المسلمين و تجهيلهم عن وحدتهم و رسالتهم و هويتهم العربية و الإسلامية .*9️⃣
*من كتاب "جيكوب دون" الصهيوني ، النسخة الرابعة المجلد السابع في مكتبة الكونجرس ٢٠١١م .* *جزى اللَّه خيراً كل من قرأها و ساعد على نشرها ليتنبه المجتمع العربي الإسلامي لأهداف الصهيونية العالمية .*🔟 انتهى.
https://rattibha.com/thread/1608101273567465472

الاثنين، 29 يناير 2024

مغالطات لؤي الشريف عن حق اليهود في فلسطين


وادعائه ان فلسطين اسماها الملك الرومي وان اسمها اسرائيل الجواب بالنسبة لفلسطين اسمها فلسطين بحسب الكتاب المقدس ثانيا ارض فلسطين هي لذرية اسماعيل بل الارض الممتدة من الفرات الي النيل هي لذرية اسماعيل
و تحقق الوعد لابناء اسماعيل العرب يعيشون في الارض من الفرات الي النيل تصديق لوعد الله سبحانه لابراهيم وذريته ثانيا الارض يرثها الله عباده الصالحين اما اليهود لانهم عصوا الله فقد عاقبهم الله بالتيه ثم بالسبي البابلي اضافة ان اليهود الحالين من يهود الخزر وليس بني اسرائيل
و تحقق الوعد لابناء اسماعيل العرب يعيشون في الارض من الفرات الي النيل تصديق لوعد الله سبحانه لابراهيم وذريته ثانيا الارض يرثها الله عباده الصالحين اما اليهود لانهم عصوا الله فقد عاقبهم الله بالتيه ثم بالسبي البابلي اضافة ان اليهود الحالين من يهود الخزر وليس بني اسرائيل

هل أورث الله فلسطين للصهاينة؟


رّد على لؤي الشريف
– ، يقول لؤي الشريف: ”في نص صريح من إلهي وإله محمد وإلهكم.... إن هذي الأرض لبني إسرائيل... واضح جدا جدا لحد يلف ويدور...“ ثم يتابع بجملة عجيبة: ”كل مسلم لابد يكون صهيوني لأن صهيون هذا جبل“. في هذه التدوينة، سأقوم بتوضيح تهافت هذا الإدعاء خطوة خطوة حتى ننتهي في الخطّوة الأخيرة لتوضيح أن لؤي الشريف إذا كان فعلا مقتنع بهذا الكلام المتهافت، فعليه المطالبة بتسليم شمال المملكة العربية السعودية ونصف العراق ونصف سوريا والأردن ولبنان وسيناء للصهاينة. ما هو مضمون إدعاء لؤي الشريف؟ يستشهد لؤي بالآية الكريمة: ”يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب هللا لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين”، على أن هللا منح الصهاينة ملكية فلسطين للأبد. وهذا الإدعاء مكّون من عدة إدعاءات: الإدعاء الأول: أن قول هللا: ”كتب هللا لكم“ تفيد أنه كتبها لبني إسرائيل لأنهم بني إسرائيل، وليس مقابل إيمانهم أو أعمالهم، بل لأنهم جينيا وبيولوجيا من بني اسرائيل. أي أن هذه الأرض لهم سواء آمنوا أو كفروا، ظلموا أو عدلوا، فهي لهم لأنهم هم، وليس لما فعلوا. الإدعاء الثاني: أن الآية تفيد أنها لهم ولنسلهم للأبد. الإدعاء الثالث: أن الصهاينة الموجودين الآن في الكيان الصهيوني هم نسل بني إسرائيل. )لا يكفي أن تكون ديانتهم ا من نسل هؤلاء الذين كتبت لهم الأرض(. اليهودية، بل يجب أن يكونوا حرفّي الإدعاء الرابع: أن ”الأرض المقدسة“ هي الحدود الحالية لدولة فلسطين. سننتقل الآن لتف ّحص هذه الإدعاءات. -١ لا يوجد في الإسلام نظرية ”شعب هللا المختار“ . قبل هذه الآية التي يستشهد بها لؤي الشريف بثلاث آيات، نجد هللا يقول التالي: ”وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء هللا وأحباؤه”، فاليهود والنصارى هنا يدعون أن لهم صفة خاصة تميزهم عن بقية البشر، وهذا الإدعاء يسمى بـ“دعوى شعب هللا المختار“، ومفاده بأن هناك شعوب أو أقوام لهم ميزة أو فضل عرقي أو قبلي على بقية البشر. فكيف أمر هللا الرسول بالرد عليهم وعلى كل من يدعي هذه الدعوى؟ قال له: ”قل: فلم يعذبكم بذنوبكم؟ بل أنتم بشر ممن خلق يغفر هل أورث هللا فلسطين للصهاينة؟ رّد على لؤي الشريف – مفازة PM 6:11 1/29/24, www.sultan-alamer.com/2017/10/03/luaishareef/ 2/9 لمن يشاء ويعذب من يشاء”. أي أن الرد عليهم جاء واضحا ومباشرا ومقنعا: -١ لو كنتم شعب هللا المختار لما يحاسبكم على أعمالكم؟ -٢ أنكم مثلكم مثل غيركم من البشر الذي خلق. فإذا كان بنو إسرائيل ليسوا شعبا مختارا، فلماذا يكتب هللا لهم الأرض المقدسة؟ الإجابة في النقاط التالية: الإستخلاف في الأرض والتمكين هو وعد من هللا، لكن لمن؟ لـ-١ المؤمنين. -٢ الذين يعملون الصالحات. هذا هو مضمون آية: ”وعد هللا الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض...“. أي أن الإستخلاف والتمكين لا يكون لسبب عرقي أو قبلي أو جيني، بل مقابل الإيمان والعمل، والإيمان والعمل ممكن أن يقوم به أي إنسان، فلا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى. هللا وعد بني اسرائيل، أي قوم موسى في ذلك الزمان، بالإستخلاف في الأرض إذا قاموا بمجموعة أعمال: كأن يؤمنوا، ويعملوا الصالحات، ويستعينوا باهلل، ويصبروا على بطش آل فرعون. ففي سورة الأعراف يقول لهم موسى: ”قال موسى لقومه استعينوا باهلل واصبروا إن الأرض هلل يورثها من يشاء من عباده“. وعندما أهلك هللا فرعون وقومه، قال: ”وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل“ لماذا أورثهم هللا هذه الأرض؟ هل لسبب جيني أو بيولوجي أو لأنهم من نسل النبي يعقوب؟ الإجابة: لا، فالآية وضحت السبب عندما قالت: ”بما صبروا”. فبني إسرائيل الموجودين في ذلك الوقت مع موسى وعدهم هللا بأن يورثهم الأرض مقابل أن يقوموا بمجموعة من الأعمال، وليس لأن هناك شيء في جيناتهم أو نسبهم يجعلهم يستحقون هذه الأرض. ومما يزيد التأكيد على أن كتابة الأرض مقيدة بمجموعة من الأعمال الشرعية )الإيمان باهلل والعمل الصالح وغيرها( وليس بكونهم جينيا من نسل فلان وعلان، هو أنهم لما عصوا أوامر هللا عاقبهم وحرم عليهم الأرض أربعين سنة. فبعد أن عصوا هللا سماهم نبي هللا موسى ”القوم الفاسقين”، فجاء عقاب هللا: ”قال إنها محّرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين”. فلو كانت الأرض منحت لهم لسبب جيني أو بيولوجي وليس مقابل أوامر إلهية، فليس هناك معنى من معاقبتهم على عصيانهم أمر هللا، وهذا تأكيد على رد هللا عليهم عندما ادعوا أنهم شعب هللا المختار: ”فلم يعذبكم بذنوبكم؟”. -٢ حتى لو فرضنا أن هللا أعطاهم الأرض المقدسة لسبب جيني أو بيولوجي أو بسبب النسب، فما دليل لؤي الشريف على أن هذه الأعطية لهم للأبد؟ ّزل قليلا وسلمنا جدلًا بأن فهم لؤي للآية صحيح وأن هللا فعلا أعطى فلسطين لقوم موسى من بني اسرائيل. لو قررنا التن فهل في الآية أي دليل على أنها لنسلهم للأبد؟ لا يوجد في الآية ما يدل على ذلك، إذ أنها نقل لحديث موسى مع قومه، وهم القوم الذين صبروا على أذى فرعون. بل إن سورة الإسراء واضحة في نفي هذا العطاء الأبدي، ففيها يحكي هللا كيف ة يفسدون يبعث هللا عبادا ينهون حكمهم. وبعد ّر أن بني إسرائيل أفسدوا في الأرض وعلوا علوا كبيرا مرتين، وفي كل م أن حكى القصتين قال: ”عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهّنم للكافرين حصيرا”. فهذه الآية الأخيرة تقول لهم: كل مرة تعودون للعلو والإفساد فسيتم إنهاء ملككم وحكمكم، فكيف يجمع لؤي هذا مع أن هللا منحهم الأرض للأبد مهما عملوا ومهما فعلوا؟ -٣ حتى لو فرضنا أن هللا أعطاهم الأرض للأبد، فما دليل لؤي الشريف أن الصهاينة الذين يحتلون أرض فلسطين هم من نسل بني اسرائيل؟ هنا نستطيع أن نقول الكثير، ولكن، للإختصار، لنبدأ بالقول أن الأبحاث التاريخية والجينية الحديثة تثبت بأنه لا يوجد هناك شعب يهودي نقي عرقيا وأن اليهود الحاليين لا ينحدرون من أصل جيني مشترك. إن أسطورة ”الشعب اليهودي الواحد الموزع في قارات العالم الثلاث والممتد عبر آلاف السنين“ هي فكرة حديثة لم يكن لها وجود قبل عام القرن الثامن عشر الميلادي، وهي فكرة تشكلت من قبل مثقفين أوروبيين- يهود وغير يهود- متأثرين بالأفكار القومية والنظريات العنصرية التي كانت سائدة في أوروبا في تلك الفترة. ولمزيد معلومات عن هذا الموضوع يرجى مطالعة هذا الكتاب للمؤرخ الإسرائيلي شلومو ساند: اختراع الشعب اليهودي الجينية الأبحاث على أكثر وللإطلاع ،[ https://ia801605.us.archive.org/9/items/014VW/014VW01349.pdf[ هل أورث هللا فلسطين للصهاينة؟ رّد على لؤي الشريف – مفازة PM 6:11 1/29/24, www.sultan-alamer.com/2017/10/03/luaishareef/ 3/9 والبيولوجية والأنثروبولوجية حول هذا الموضوع يرجى مطالعة كتاب الأنثروبولوجي اليهودي المتخصص بالدراسات اليهودية رافائيل باتاي )والذي لا يخفي دعمه للكيان الصهيوني في الكتاب(: ”أسطورة العرق اليهودي الصغير الكتيب وكذلك ،[ ”https://www.amazon.com/Myth-Jewish-Race-Raphael-Patai/dp/0684139065[ للبيولوجي اليهودي والذي يحمل نفس العنوان: ”أسطورة العرق اليهودي: وجهة نظر بيولوجي https://www.amazon.com/exec/obidos/tg/detail/-/0934223793/qid=1115144468/sr=8-[ الإستشهاد تعمدت وأنا .[ ”1/ref=sr_8_xs_ap_i1_xgl14/002-0351384-3688034?v=glance&s=books&n=507846 بكتاب يهود، بعضهم مناصر للكيان الصهيوني الذي يعتمد في تشريع وجوده على هذه الفكرة، لتوضيح أن هذه الفكرة نة الفساد. ّي ب ويمكن تسويد عشرات الصفحات حول مراجع تؤكد كيف أن يهود العالم )مثل مسلمي العالم ومسيحي العالم وبوذيي العالم( لا يجمعهم رابطة بيولوجية وجينية، بل ما يجمعهم دين وثقافة مشتركة )تماما مثل المسلمين والمسيحيين وغيرهم، وتؤكد كيف أنهم تزاوجوا واختلطوا بالجماعات التي عاشوا معهم، وكيف أن الديانة اليهودية، مثل غيرها من الأديان، تمارس الدعوة ويتحول إليها أقوام وأفراد جدد. بل إن هذه الفكرة هي الفكرة التي على أساسها ارتكبت أبشع جرائم العصر الحديث: الهولوكوست والتطهير العرقي. فالنازيين، مثل الصهاينة ولؤي الشريف، يؤمنون بأن اليهود شعب واحد بعنصر واحد متحدر من أصل واحد، ولهذا يبررون استخدامهم لتبرير سياسات إجرامية. فباسم فكرة العرق اليهودي الواحد، قام هتلر بإبادة يهود أوروبا، وباسم هذه الفكرة قام الكيان الصهيوني بتطهير فلسطين من أهلها. ولهذا السبب تطرح المؤرخة اليهودية شيرا روبنسون صاحبة كتاب ”المواطن الأجنبي ]21669=id?/title/books/org.sup.www://http ” ]الذي تصف فيه تعامل الصهاينة مع عرب :٤٨ أن الصهيونية هي تحقيق لمشروع النازية، فإذا كان هدف النازية تطهير أوروبا من اليهود فإن اسرائيل هي التي جمعتهم خارج أوروبا. -٤ حتى لو فرضنا أن هللا أعطاهم الأرض للأبد وأن بني إسرائيل ما زالوا موجودين بيننا كمجموعة متجانسة، فما دليل لؤي الشريف أنهم كلهم يهود؟ فإسرائيل تعرف نفسها بأنها يهودية. ولا تقبل مسيحيين أو مسلمين أو غيرهم حتى لو كانوا من ”بني اسرائيل“. وإن شكك لؤي الشريف بوجود مسلمين ومسيحيين من بني اسرائيل، فعليه أن يخبرنا: هل المسيح عيسى بن مريم من بني اسرائيل؟ هل حواريه وأتباعه الأوائل من بني اسرائيل؟ إن قال نعم، فهذا يعني أنه يقر أن نبي المسيحية وأتباعها الأوائل ودعاتها الذين نشروها في الأصقاع هم من بني اسرائيل. أين هم هؤلاء؟ هل لهم الحق في فلسطين؟ ونفس الأمر يقال أيضا بالنسبة لليهود الذين تحولوا للإسلام وهم يشكلون سلسلة طويلة تبدأ من يهود المدينة الذين آمنوا بالنبي صلى هللا عليه وسلم ولا تنتهي إلى اليوم. -٥ حتى لو فرضنا أن هللا أعطاهم الأرض للأبد وأن بني إسرائيل ما زالوا موجودين بيننا كمجموعة عرقية متجانسة وأن كلهم يهود، فما دليل لؤي الشريف أن حدود هذه الأرض هي نفسها الحدود الحالية لدولة الكيان الصهيوني؟ فحدود فلسطين الحالية رسمتها بريطانيا، ولم يرسمها هللا. والآيات لم تذكر حدودا واضحة، فكيف نعرف حدود هذه الأرض التي يدين لؤي الشريف هللا بها؟ الحّل لهذه الإشكالية هو أن نلجأ للتوراة، والتي يعتقد لؤي الشريف أنها ليست محرفة، ومن منطلق القاعدة الفقهية: شرع من قبلنا شرع لنا، فإن الحدود التقريبية للأرض التي منحها هللا لبني اسرائيل حسب التوراة وبحسب تفسير مجموعة من العلماء اليهود الأرثوذكس ]scholars/com.theisraelbible://https ]هي التالي: هل أورث هللا فلسطين للصهاينة؟ رّد على لؤي الشريف – مفازة PM 6:11 1/29/24, www.sultan-alamer.com/2017/10/03/luaishareef/ 4/9 https://i0.wp.com/www.sultan-alamer.com/wp-content/uploads/Screen-Shot-2017-10-03-at-5.59.33-[ ]PM.png?ssl=1 وكما هو واضح من الخريطة، فإن أرض الميعاد تشمل الأردن ونصف العراق كل لبنان وسيناء ونصف سوريا والجزء الشمالي من السعودية. فإذا كان إيمان لؤي الشريف بحق الصهاينة في الأرض الميعاد نابع من إيمانه بالقرآن وحسب فهمه له، فيلزمه أن يكون معارضا للمبادرة العربية للسلام، لأنها تحرم بني اسرائيل من ٪٩٠ من الأرض التي أعطاها هللا لهم، وعليه أن يطالب الحكومات العربية- بما فيها السعودية- بالتخلي عن أراضيها لصالح الصهاينة. فهل سيفعل ذلك؟ أم أنه سيكفر بالآية؟ نترك له الإجابة. Comments 19 | مصنف غير :Posted in  هل أورث هللا فلسطين للصهاينة؟ رّد على لؤي الشريف – مفازة PM 6:11 1/29/24, www.sultan-alamer.com/2017/10/03/luaishareef/ 5/9 Responses 19 يقول محمد حجازي: 3 أكتوبر 2017 الساعة 6:00 م أبدعت .. بارك هللا فيك يقول يحيى الدوشان: 3 أكتوبر 2017 الساعة 6:01 م في فهم لؤي الشر يف لبس في فهم الايه فاهلل سبحانه وتعالى قال ادخلوا الأرض المقدسة ولم يقل تملكوا الارض اللتي كتب هللا لكم فالدخول شي والتملك شي ٱخر وكذلك الكتابه لأ تعني التملك . يقول حسين الفلسطيني: 29 ديسمبر 2020 الساعة 9:47 م احسنت، والدليل الآية 58 من البقرة تقول: وإذ قلنا ادخلوا القرية... الخ، والآية 59 تقول: فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم، فقالوا كاذبين: وإذ قيل لهم اسكنوا القرية...الخ الأعراف 161 لو انتبه المفسر ين لهذا التبديل الواضح من ادخلوا إلى اسكنوا لما قال قائل إن هللا كتب فلسطين لليهود في القرآن، يجب مراجعة تفسير الآيتين 58 من البقرة و 161 من الأعراف، لأن هللا نبهنا بعد كلا الآيتين بوقوع التبديل. آية 59 البقرة: فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم.... الآية 161 من الأعراف: فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم.... اخي هذه الآيات مهمة جدا وقد أجريت بحث متكامل حول الموضوع وأثبتت فيه أن هللا اراد أن يدخلوا ويكملوا طر يقهم فبدلوا ادخلوا إلى اسكنوا وصدقناهم للاسف وتركنا القرآن مهجورا يقول يحيى الدوشان: 3 أكتوبر 2017 الساعة 6:08 م تكمله كذلك عندما قال كتب لكم الأرض المباركة أي قدر هللا لكم لتدخلوها أي فرض هللا لكم ذلك كما في ٱية الجهادفي قوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم فالقرأن يفسر بعضه بعضا. يقول عبدالرحمن القحطاني: 4 أكتوبر 2017 الساعة 1:37 ص هل أورث هللا فلسطين للصهاينة؟ رّد على لؤي الشريف – مفازة PM 6:11 1/29/24, www.sultan-alamer.com/2017/10/03/luaishareef/ 6/9 نفع هللا بك رد جميل و راقي يقول Jrj: 4 أكتوبر 2017 الساعة 3:45 ص ياخي وهللا سلطان مثله مثل لما تروح تيم هورتنز وتكون تعبااان مرة من الدوام وتاخذ من عنده كوب قهوه سادة بدون سكر تزبطلك ام ام المزاج سلطان هو هذي القهوة قسم باهلل نطقت بالحق شكرا لك يقول مراد فلمبان: 4 أكتوبر 2017 الساعة 4:12 ص فقاعه لتجربة الفكره وما في احد مقتنع بكلامو حتى هوا نفسو يا سلطان مو مقتنع يقول Adnan: 4 أكتوبر 2017 الساعة 7:22 ص ننتظر تعليق لؤي الشر يف على المقالة المفصلة .. عندما شاهدت حديث لؤي وحماسه الزائد وكأننا سوف نضيع اذا لم نأخذ قوله وهذا مايعيبه .. فهو متشدد لرأيه وكأنه يعلم مالانعلم وجميعنا تافهون لانفقه شيئا .. يقول صالح: 4 أكتوبر 2017 الساعة 10:47 ص الشرح واضح وجميل جدا. لكن ألا تراه مقنع أيضًا لك ولمن يّدعي بأهلية العرب لفلسطين )البناء على الاعراق وليس الشرعيات التي يتم قياسها بالاعمال الصالحة والايمان (؟ فكرة الحق العرقي بالارض المقدسة )القدس وليست فلسطين( سواء عربي أو صهيوني هو تشو يه للقضية الحقيقية التي يجب ان تبنى على الاسس الاسلامية فقط! يقول أيمن: 5 أكتوبر 2017 الساعة 11:09 م أحسنت هللا يستر على أطفالنا .. قضية فلسطين لا تتجاوز أكثر من حرب أهلية بالنسبة لهم.. وكملها لؤي لتصبح اسرائيل هل أورث هللا فلسطين للصهاينة؟ رّد على لؤي الشريف – مفازة PM 6:11 1/29/24, www.sultan-alamer.com/2017/10/03/luaishareef/ 7/9 ضحية الاحتلال الفلسطيني!!! ياليت تنشر هذه الأفكار في فيديو أو سنابات بشكل سهل حتى تصل للجميع يقول فرح: 6 أكتوبر 2017 الساعة 1:07 م ا لك أستاذ سلطان، لا أخفيك كنت أبحث من زمن عن تأويل هذه الآية مع أني مؤمنة تماما بقضية فلسطين، ًر شك قرأت كتاب )ليس لليهود حق في فلسطين( وكتاب )القدس قضية كل مسلم( وكتب أخرى للدكتور عبدالغني التميمي، أفادتني لكنها لم تكن صريحة ومركزة مثل مقالك هذا، مقالاتك في القضية جهاد فكري مهم وملّح حاليًا، ا لك . ًر شك تنبيه: لؤي الشر يف والصعود إلى أسفل | مفازة يقول sefesfs: 18 أكتوبر 2017 الساعة 6:08 م كتابتك مقال بدال الرد فديو . يعني ان رسالتك لن تصل يقول منيرة: 20 أكتوبر 2018 الساعة 5:00 ص جزاكم هللا خير.. اتق هللا ! ِمن الذنوب )) العظيمة القول على هللا بغير علم (( ، لا تفسر الآية على فهمك فلست مفسرا. جزاكم هللا خير. يقول Eyadarc: 7 نوفمبر 2018 الساعة 3:55 ص هللا يحيي البطن اللي حملك يقول عمرو: 24 نوفمبر 2018 الساعة 10:29 ص هل أورث هللا فلسطين للصهاينة؟ رّد على لؤي الشريف – مفازة PM 6:11 1/29/24, www.sultan-alamer.com/2017/10/03/luaishareef/ 8/9 مش عارف انت ليه مصمم تلف وتدور. الواضح ان الاسلام كغيره من الأديان بيروج للعنصرية )بمعايير اليوم( وجل افكاره هي أفكار متخلفة ولا تصلح )لليوم الحاضر(. سيبك من الهجص ده واتكلم في شىء مفيد للبشر بعيد عن الكلام الفارغ ده يقول admin: 14 مايو 2019 الساعة 3:51 م كيف هو )واضح(؟ يقول مازن: 15 ديسمبر 2023 الساعة 8:22 ص ان أكرمكم عن هللا أتقاكم وليس عربي ولا غربي ولا أي من هذا فكيف هناك عنصرية :Mohamad Abdul Aziz يقول 10 يونيو 2019 الساعة 5:15 م للاسف نحن متاثر ين بخدعة يهودية و ناخذ مصادرنا لتفسير قصص الانبياء من كتب اليهود. بني اسرائيل قبيلة يمنية عربية لا علاقة لها بفلسطين او مصر , بنو اسرائيل و انبياؤهم عاشوا في اليمن و ماتوا في اليمن , لا دليل قراني و لا توراتي ولا علمي يقول ان فلسطين و مصر الحالية لهما علاقة باحداث التوراة, بل اكثر من ذلك ملوك وادي النيل لم يعرفوا لقب ”فرعون“ و اتحدى اي شخص يكشف لي عن وجود اسم فرعون في اي مخطوطة مصرية , حضارة عمرها 5 الاف سنة هل يعقل انها نسيت و على مدد 5 الاف سنة ان تذكر لقب ملوكها ؟؟؟ دعكم من هذه الخرافات, اليهود القدماء ايام الاحتلال اليوناني لمصر و بعد هجرتهم من اليمن الى الشمال بسبب الجفاف و بسبب خسارة اليمن لمركزها كاهم سوق عالمي )تجارة البخور( و بحيث اصبحت بلاد الشام مركز عالمي لخط الحرير على يد الفرس بعد ان احتلوا بلاد الشام , قام هؤلاء اليهود بنقل احداث التوراة من ارضها في اليمن الى بلاد الشام لهدف استعماري, لخصوبة ارض الشام و فلسطين تحديدا انذاك و لانها مركز اقتصادي مهم, و حتى الان لازلنا ضحية التزوير اليهودي للتار يخ...يهود اليوم هم معظمهم من نسل بلاد الخزر يعني يهود بالاعتناق و ليس بالوراثة يعني حديثي عهد باليهودية, لا علاقة لهم بفلسطين و لا ببلاد الشام اصلا , الاحتلال اليهودي لفلسطين هو احتلال صهيوني اوروبي استعماري استحلالي اشبه بحالة جنوب افريقيا ايام الابرتايد يعني يجب ازالته و انهاؤه. يعني كلام لؤي كلام فاضي لا قيمة له و مجرد خرافات و للاسف رد الاخ هنا ايضا اعتمد على قصة اصلها باطل. لا يوجد في التوراة اسم لجبل او وادي او قبيلة الا و موجودة الان حصرا في اليمن و بنفس الاسماء التوراتية و المفاجاة ان هذه الاسماء الجغرافية و القبلية ليس لها وجود في فلسطين اصلا هل أورث هللا فلسطين للصهاينة؟
سلطان العامر
رّد على لؤي الشريف – مفازة 1/29/24, www.sultan-alamer.com/2017/10/03/luaishareef/ 9/9

الاثنين، 22 يناير 2024

اليهود وسيطرتهم على ايلون ماسك تعليق لوكس قيح

 




https://video.twimg.com/ext_tw_video/1749490108238376960/pu/vid/avc1/720x406/D1MQwejqYMzpl917.mp4?tag=12

كذبة تغير المناخ بيل غيتس: أنا لا أريد أموالك،


• أعلن عالم هارفارد الشجاع عالم الفيزياء الفلكيه وعلوم الارض د.ويلي سون SCIENTIST DR. WILLIE SOON الذي أكد علميًا أن نظرية تغير المناخ بثاني أكسيد الكربون هي كذبة كبيرة تستخدم للسيطرة على البشرية‼️ •ثاني أكسيد الكربون هو غاز الحياة، وهم واهمون، والاحتباس الحراري لا شيء‼️ •ويمضي في القول إن جون كيري وآل جور يتحدثان هراء حول تغير المناخ، وهما ليسا حتى عالمين‼️ •ليس لديهم أي فكرة عن الدور المهم الذي يلعبه ثاني أكسيد الكربون في جميع أشكال الحياة على الأرض، فالمزيد من ثاني أكسيد الكربون يساوي المزيد من الحياة على كوكب الأرض‼️ •يقول بيل غيتس وهو ليس عالمًا وليس طبيبًا وليس شخصًا ذا ذكاء، إن علينا خفض ثاني أكسيد الكربون إلى الصفر، وهو ما يتضمن تقليل عدد السكان لأن ثاني أكسيد الكربون يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض، وهذه كذبة صارخة تستخدم لتخويف البشرية ودفعها إلى الطاعة‼️ •ويؤكد المحامي الدولي أن بيل غيتس وكلاوس شواب والعديد من السياسيين الآخرين في المنتدى الاقتصادي العالمي يستخدمون تغير المناخ والأوبئة والحروب لتحقيق السيطرة الكاملة على العالم من خلال الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي‼️ •ويعلن أنه يجب إيقافهم وكان ينبغي إيقافهم منذ زمن طويل‼️ •لقد حان الوقت لتوحيد البشرية والدفاع عن الحياة والحرية‼️


 https://video.twimg.com/amplify_video/1749535291361087488/vid/avc1/1280x720/XxrAFGGbqv7RbMVs.mp4?tag=14

الخميس، 4 يناير 2024

سرقة الغرب انجازات المسلمين العلمية

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1742579833949876224/pu/vid/avc1/1280x676/nds5__xm_je4Ild8.mp4?tag=12

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1742579292708450304/pu/vid/avc1/1280x676/ymHVKFTChteWsYLQ.mp4?tag=12


https://video.twimg.com/ext_tw_video/1742580294803197953/pu/vid/avc1/1280x676/bGjWIjBZELHeOVtJ.mp4?tag=12

رد القس روثنتال على اليكس حوتس عن اليهود /

https://video.twimg.com/amplify_video/1742708154503213056/vid/avc1/1280x720/7NFgLWhNynfoW-XV.mp4? 


https://video.twimg.com/amplify_video/1742643161967505408/vid/avc1/828x470/QM-eN-ZgJnaiC8nV.mp4?tag=14


https://video.twimg.com/amplify_video/1742645783533412352/vid/avc1/884x478/2VDf0bp6R8EbCiBo.mp4?tag=14


https://video.twimg.com/ext_tw_video/1742632931074453504/pu/vid/avc1/1280x720/oRfJQtVNKqCd-8xu.mp4?tag=12


https://video.twimg.com/amplify_video/1742637043178491904/vid/avc1/824x464/W9j2IYjS3ahqDMc3.mp4?tag=14


https://video.twimg.com/amplify_video/1742654573259501568/vid/avc1/1560x720/Mmmz38X9zNhlk-ul.mp4?tag=14


 https://video.twimg.com/amplify_video/1742658387895070720/vid/avc1/480x272/0h3lcFB5_IhhF3WO.mp4?tag=14


https://video.twimg.com/ext_tw_video/1742651499077865472/pu/vid/avc1/1278x720/KIj4_QtQgN9RTwO7.mp4?tag=12

السبت، 18 نوفمبر 2023

إسرائيل هي مقر المسيح الدجال ومقر النظام العالمي الجديد.



التلمود ، الشابادية ، السنهدرين ، النظام العالمي الجديد ، الصهيونية ، قوانين نوح ، الشيطان ، الكتاب المقدس

يسوع المسيح هو الطريق ، وليس إسرائيل الصهيونية التي صلب المسيح…

الفيديو الكامل هنا:


 https://www.youtube.com/watch?si=zSKDxXDZK6or1yok&v=STChYrEsf-Q&feature=youtu.be

بقلم الدكتور تشاك بالدوين

الأربعاء، 22 فبراير 2023

ورد في الحديث ان القسطنطينية سيفتحها بني اسحاق هل هم اليهود لا اليهود بني اسرائيل

 ولو كان المقصود بهم اليهود لكان قوله بني يعقوب أصح

لأن نسله هم اليهود او قال يهود
أما إسحاق فمعلوم ان عنده العيص وهو ابو الروم
 ===



ورد في حديث ان القسطنطينية ستفتح ومن المعلوم انها فتحت بالفعل
وورد بحديث آخر ان من سيفتحها بني اسحاق
فهل من سيفتحها اليهود؟

للاجابة على السؤال ساضع الحديثين

ثم الرد على السؤال

عن أبي هريرة؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟" قالوا: نعم. يا رسول الله! قال "لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق. فإذا جاؤها نزلوا. فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم. قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر. فيسقط أحد جانبيها".
قال ثور: لا أعلمه إلا قال "الذي في البحر. ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر. فيسقط جانبها الآخر. ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر. فيفرج لهم. فيدخلوها فيغنموا. فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج. فيتركون كل شيء ويرجعون".
[ش (من بني إسحاق) قال القاضي: كذا هو في جميع أصول صحيح مسلم: من بني إسحاق. قال: قال بعضهم: المعروف المحفوظ: من بني إسماعيل. وهو الذي يدل عليه الحديث وسياقه. لأنه إنما أراد العرب. وهذه المدينة هي القسطنطينية]. مسلم


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق ـ موضعان بقرب حلب ـ فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذٍ، فإذا تصافّوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبَوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله، لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم، ويُقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث، لا يُفتنون أبداً، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح ـ أي المسيح الدجال ـ قد خلفكم في أهلكم، فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام، خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ، فأمّهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده ـ أي بيد عيسى بن مريم ـ فيريهم دمه في حربته " مسلم.

======

الرد

لفهم الحديث علينا ان نسأل هذا السؤال

من هم ابناء اسحق عليه السلام ؟

ابناء اسحق هما ولدان العيص ( ويسمى ايضا عيسو) أبا الاذوميين وهم الإفرنج الروم و يدينون بالنصرانية
والابن الثاني و هو يعقوب ( ويسمى أيضا إسرائيل ) ومنه الإسرائيليين ويدينون باليهودية

فلذلك يطلق على الروم النصارى أبناء اسحق وهم من نسل العيص ابن اسحق.

ملاحظة
كلمة اليهود عامة تشمل معتنقي اليهودية من بني اسرائيل وغيرهم فقد اعتنق اليهودية اجناس مختلفة فمثلا يهود الفلاشا في الحبشة ليسوا من بني اسرائيل ولكنهم اعتنقوا اليهودية فهم يهود الديانة لكنهم ليسوا من بني اسرائيل .

==

وهذا الحديث يشير الي ان اتباع الدجال بانهم من اليهود من ناحية الديانة

وفي رواية لمسلم عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يتبع الدجال، من يهود أصبهان، سبعون ألفاً عليهم الطيالسة

==
كيف تفتح القسطنطينية وقد فتحت بالفعل ؟

قبل ان نجيب على السؤال لنأخذ القدس كمثال لقد فتحت القدس في عهد سيدنا عمر رضي الله عنه ثم احتلها الصليبين وفتحت مرة ثانية في عهد القائد صلاح الدين رحمه الله واحتلت القدس الان للمرة الثالثة وستحرر ان شاء الله

حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله).البخاري

فمثلما فتحت القدس مرتين لحد الآن بعد احتلالها فما الذي يمنع ان يتم احتلال القسطنطينية مرة اخرى في آخر الزمان وهذه من اشراط الساعة لكن من خلال ربط الاحاديث التي تخبر عن وقوع ملحمة عظمى بين المسلمين والروم ووصول الروم الي الشام فربما قام الروم قبل زحفهم الي الشام قد احتلوا القسطنطينية وهذا الامر وارد ان يحدث .

العلامات التي تفرق بين الفتح الاول للقسطنطينية والفتح الثاني

تم الفتح الاول الذي جاء على القائد السلطان محمد الفاتح تم من خلال القتال

اما الفتح الثاني

سيتم فتح للقسطنطينة بدون قتال

ان الفتح سيكون مترافقا معه قيام الساعة

حَدَّثَنَا محمودُ بنُ غيلانَ أخبرنا أبو داودَ عن شُعبةَ عن يحيى بنِ سعيدٍ عن أنسِ بنِ مالكٍ قال فتحُ القُسطنطينيةِ مع قيامِ السَّاعة . الترمذي
---
حيث سيعقب فتح القسطنطينة خروج الدجال ونزول النبي عيسى عليه السلام

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو المغيرة وأبو اليمان قالا حدثنا أبو بكر حدثني الوليد بن سفيان بن أبي مريم عن يزيد بن قطيب السكوني عن أبي بحرية قال أبو المغيرة في حديثه عن عبد الله بن قيس قال سمعت معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر.مسند الإمام أحمد.

==
لقد جاء في الحديث ان من سيفتح القسطنطينية من بني اسحق فهل يعني ان من سيفتحها اليهود؟

في البداية يجب التفرقة بين كلمة الدين ( وهو متعلق بالعبادة) وكلمة الجنس ( وهو متعلق بالنسب والاصل)

السؤال هل جاء في لفظ الحديث صراحة ان من سيفتح القسطنطينية هم يهود ؟

لايوجد بلفظ الحديث كلمة صريحة تقول انهم يهود

===
فلذلك اسأل أعندما نشير بالقول عن جماعة من الناس انهم ابناء فلان هل يقصد بها الاشارة الي نسبهم ام الي دينهم ؟

بالتاكيد نقصد نسبهم
فالحديث اشار الي انهم ابناء اسحاق فهنا الاشارة الي النسب
فلهذا جاء الحديث بلفظ ان من سيفتحها من بني اسحق من ناحية النسب ومن المعلوم ان الروم من نسل العيص من بني اسحق .

هل هؤلاء الروم الذين من نسل العيص ابن اسحق سيفتحونها بصفتهم مسلمين ام نصارى ؟

سيفتحونها بصفتهم مسلمين ولذلك جاء بالحديث انهم يهللون ويكبرون ؟

انتهى



====================================

ونضيف انه ستفتح القسطنطينية ورومية
روى الحاكم بسنده عن يحيى بن أيوب عن أبي قبيل سمع عبد الله بن عمرو يقول لنا ،كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسُئل أي المدينتين تفتح أولاً ،يعني القسطنطينية والرومية فقال: ((مدينة هرقل أولاً)) ، يعني القسطنطينية. يشير هذا الحديث إلى أنه سيكون هناك فتح لكلتا المدينتين فالأولى فتحت ،وبقيت تحت سيطرة المسلمون فترة من الزمن ثم سُلبت ،وهناك ما يشير إلى أنه سيعاد فتحها ثانية ،وترجع في حوزة الدولة الإسلامية ،وستُفتح روما أيضاً.
--
حديث يخبر عن تتابع اشراط الساعة

، عن النواس بن سمعان، قال:
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة. فخفض فيه ورفع. حتى ظنناه في طائفة النخل. فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا. فقال "ما شأنكم؟" قلنا: يا رسول الله! ذكرت الدجال غداة. فخفضت فيه ورفعت. حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال "غير الدجال أخوفني عليكم. إن يخرج، وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم. وإن يخرج، ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه. والله خليفتي على كل مسلم. إنه شاب قطط. عينه طافئة. كأني أشبهه بعبدالعُزَّى بن قطن. فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف. إنه خارج خلة بين الشام والعراق. فعاث يمينا وعاث شمالا. يا عباد الله! فاثبتوا" قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟ قال "أربعون يوما. يوم كسنة. ويوم كشهر. ويوم كجمعة. وسائر أيامه كأيامكم" قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال "لا. اقدروا له قدره" قلنا: يا رسول الله! وما إسراعه في الأرض؟ قال "كالغيث استدبرته الريح. فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به ويستجيبون له. فيأمر السماء فتمطر. والأرض فتنبت. فتروح عليهم سارحتهم، أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر. ثم يأتي القوم. فيدعوهم فيردون عليه قوله. فينصرف عنهم. فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم. ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك. فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل. ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا. فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه. يضحك. فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم. فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق. بين مهرودتين. واضعا كفيه على أجنحة ملكين. إذا طأطأ رأسه قطر. وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ. فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات. ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه. فيطلبه حتى يدركه بباب لد. فيقتله. ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه. فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة. فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم. فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج.... رواه مسلم




الاتراك الروم بني اسحاق فتح القسطنطينية

 ومن علامات الساعة الصغرى فتح مدينة القسطنطينية - قبل خروج الدجال - على يدي المسلمين ، والذي تدل عليه الأحاديث أن هذا الفتح يكون بعد قتال الروم في الملحمة الكبرى ، وانتصار المسلمين عليهم ، فعندئذ يتوجهون إلى مدينة القسطنطينية ، فيفتحها الله للمسلمين بدون قتال ، وسلاحهم التكبير والتهليل


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا : نعم يا رسول الله . قال : لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني اسحاق ، فإذا جاؤوها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها - قال ثور أحد رواة الحديث:لا أعلمه إلا قال : - الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر ، فيفرج لهم ، فيدخلوها فيغنموا ، فبينما هم يقتسمون الغنائم ، إذا جاءهم الصريخ ، فقال : إن الدجال قد خرج ، فيتركون كل شيء ويرجعون ) رواه مسلم

وقد أشكل قوله في هذا الحديث ( يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق) والروم من بني اسحاق ، لأنهم من سلالة العيص بن اسحاق بن إبراهيم الخليل عليهما السلام ، فكيف يكون فتح القسطنطينية على أيديهم ؟

قال القاضي عياض : كذا هو في جميع أصول ( صحيح مسلم ) : من بني إسحاق. ثم قال: ( قال بعضهم : المعروف المحفوظ : من بني اسماعيل وهو الذي يدل عليه الحديث وسياقه ، لأنه إنما أراد العرب

وذهب الحافظ ابن كثير إلى أن هذا الحديث ( يدل على أن الروم يسلمون في آخر الزمان ، ولعل فتح القسطنطينية يكون على أيدي طائفة منهم ، كما نطق به الحديث المتقدم ، أنه يغزوها سبعون ألفا من بني اسحاق

واستشهد على ذلك بأنهم مدحوا في حديث المستورد القرشي ، فقد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( تقوم الساعة والروم أكثر الناس ). فقال له عمرو بن العاص : أبصر ما تقول. قال : أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : لئن قلت فيهم ذلك إن فيهم لخصالا أربع : إنهم لأحلم الناس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأوشكهم كرة بعد فرة ، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف ، وخامسة حسنة جميلة ، وأمنعهم من ظلم الملوك ) رواه مسلم

ويدل على أيضا على أن الروم يسلمون في آخر الزمان حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قتال الروم وفيه أن الروم يقولون للمسلمين : ( خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسملون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا ) ، فالروم يطلبون من المسلمين أن يتركوهم يقاتلون من سُبي منهم ، لأنهم أسلموات ، فيرفض المسملون ذلك ويبينون للروم أن من أسلم منهم فهو من إخواننا ، لا نسلمه لأحد وكون غالب جيش المسلمين ممن سبي من الكفار ليس بمستغرب

وفتح القسطنطينية بدون قتال لم يقع إلى الآن ، قال أحمد شاكر : فتح القسطنطينية المبشر به في الحديث سيكون في مستقبل قريب أو بعيد يعلمه الله عز وجل ، وهو الفتح الصحيح لها حين يرجع المسلمون إلى دينهم الذي أعرضوا عنه ، وأما فتح الترك الذي كان قبل عصرنا هذا ، فإنه كان تمهيدا للفتح الأعظم ، ثم هي قد خرجت بعد ذلك من أيدي المسلمين، منذ أعلنت حكومتهم هناك أنها حكومة غير إسلامية وغير دينية ، وعاهدت الكفار أعداء الإسلام ، وحمت أمتها بأحكام القوانين الوثنية الكافرة ، وسيعود الفتح الإسلامي لها إن شاء الله كما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم 

=====


وهنا اقتباس من كتاب تاريخ مختصر الدول لابن العبري

وتزوج إبراهيم قنطورا ابنة ملك الترك ولما بلغ اسحق أربعين سنة نزل ايليعازر وليد بيت إبراهيم إلى حران وجاء برفقا زوجة اسحق ولما توفي إبراهيم دفن إلى جانب قبر سارا زوجته في المغارة المضاعفة التي ابتاعها من عفرون الحيثاني. وفي زمن إبراهيم كانت ساميرم ملكة اثور وهي بنت التلال خوفاً من عود الطوفان.
"إسحق بن إبراهيم" ولد له يعقوب وعمره ستون سنة. وجميع أيامه مائة وثمانون سنة. وبعد عشرين سنة من تزوجه حبلت رفقا امرأته. ولأنها تألمت بالحبل مضت إلى ملكيزدق لتسأله عن حملها ودعا لها وبشرها بأن أمتين عظيمتين في أحشائك وان الكبير من توأميك يطيع الصغير يعني عيسو أبا الاذوميين وهم الإفرنج الشقر ينقاد ليعقوب أبي الإسرائيليين. وقيل في ذلك الزمان بنيت مدينة اربيل من اربول الملك ومدينة ايريحو من سبعة ملوك كل منهم بنى لها سوراً. تاريخ مختصر الدول ابن العبري (ابو الفرج غريغوريوس –اسقف حلب)


===

وقد وجدت هذه المشاركة في احد المنتديات

(وقنطوراء) هي بنت أحد ملوك الترك.
وقد أهداها الى ابراهيم عليه السلام.
وقالوا أن ابراهيم تزوجها.
ولكن الصحيح أن الذي تزوجها هو اسحق ابنه لان زوجة اسحاق (رفقة) كانت عقيم.
ولذلك تزوج بالجارية (قنطوراء) فأنجبت يعقوب فقط.
ثم طلق اسحق (قنطوراء) التركية.
وذهبت الى أهلها في القوقاز.
وهناك تزوجت وجاءت بشعب (مأجوج).
وبهذا يصبح (يأجوج ومأجوج) هم في الواقع أخوان من جهة الأم.
وهذا السر الذي حير العلماء.
وذلك عندما يتساءلون لماذا يعتبر اليهود الأم هي الأساس في النسب
حيث يجعلون اليهودي الحقيقي، هو من كانت أمه يهودية.
والسبب هو أن يهود اليوم هم (يأجوج ومأجوج) الذين تجمعهم أمهم قنطوراء.
واليهود يزعمون ويحرفون ويقولون أن زوجة اسحق (رفقة) العقيمة هي التي انجبت يعقوب وقبله (عيسو) أو (عيص) أخوه الأكبر... وهذا غير صحيح.
لأن الله تعال قال وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها باسحق ومن وراء اسحق يعقوب).
هود (17).
· حقـــائق:
1. التوراة التي عند اليهود متفق على تحريفها، ولكنها لا تخلو من بعض الحقائق.
2. اليهود مشهورون بتحريف الكلم عن مواضعه، وقد وصمهم الله بذلك في القرآن.
3. قنطورة (قنطوراء) كانت أمة تركية عند سيدنا ابراهيم عليه السلام.
4. الملائكة بشرت سارة أم اسحق، وهي عقيم عجوز كبيرة في السن باسحق ومن وراءه يعقوب (الاية (71 هود).
5. رفقة تزوجها اسحق، وقد تكون الزوجة الأولى.
ولكن كما تشهد التوراة كانت عقيم.
وتزعم التوراة أن اسحق دعى وبكى من أجل أن تحمل زوجته (رفقه) وأن الله استجاب لدعائه.
ورزقه بولدين منها في بطن واحد هما البكر (عيسو) وجاء بعده (يعقوب ) قابض على عقب أخيه.
وأنهما تقاتلا في بطنها.
والأول سمي عاصي لعصيانه أخوه.
والآخر سمي يعقوب لأنه عقب أخيه.
6. تزعم التوراة أن ابراهيم تزوج من قنطورة التركية، وجاء منها عدد كبير من الأولاد.
7. تزعم التوراة أن يعقوب خدع أبيه اسحق، وسرق بركة البكورية من أخيه (عيسو).
8. تذكر التوراة أن ابراهيم اعطى كل ممتلكاته الى ابنه اسحق، ومنها السراري (الجواري) اللاتي ذهبن الى الشرق.
لذلك فسيدنا ابراهيم كانت زوجته ساره أهدت اليه جارية، هي أمنا هاجر المصرية التي انجبت اسماعيل.
ثم أهدى سيدنا ابراهيم (قنطورة) الى ابنه اسحق، وانجب منها يعقوب.
ويذكر أن هاجر المصرية هي بنت أحد ملوك (الهكسوس) وأصولهم عربية.
حكموا مصر وتغلب عليهم الفراعنة.
وعاشت في أحد قصور الفراعنة، وأهداها فرعون الى سارة.
ثم اهدتها سارة الى ابراهيم.
ثم انجبت له اسماعيل (أبو العرب).
وقنطورة هي أم يعقوب الحقيقية زوجة اسحق.
ولذلك أن ابراهيم تفرع من سلالته بيتان (عــربي/ وعــبري).
وهنا نجد أن العرب يفتخرون بأمهم الجارية (هاجر).
في حين أن اليهود ينكرون أن أمهم قنطورة الجارية لكي لا يتساوون مع العرب.
وزعموا أن أمهم (رفقة) في حين أنها كانت عقيمة.
وزعموا أنها أنجبت (عيصو) البكر وبعده في نفس البطن يعقوب بعد أن تقاتلا في بطنها للخروج.
قنطورة أم يعقوب ونسله مأجوج من البطن الأول، وهو يعقوب وهم الأسباط العشرة.
وعندما طلقها اسحق ذهبت قنطورة الى القوقاز ديار أهلها الترك (الخزر).


===
في مشاركة الاخ ابوعبيده

وذهب الحافظ ابن كثير إلى أن هذا الحديث ( يدل على أن الروم يسلمون في آخر الزمان ، ولعل فتح القسطنطينية يكون على أيدي طائفة منهم ، كما نطق به الحديث المتقدم ، أنه يغزوها سبعون ألفا من بني اسحاق

وفي الاقتباس من كتاب تاريخ مختصر الدول لابن العبري

إسحق بن إبراهيم" ولد له يعقوب وعمره ستون سنة. وجميع أيامه مائة وثمانون سنة. وبعد عشرين سنة من تزوجه حبلت رفقا امرأته. ولأنها تألمت بالحبل مضت إلى ملكيزدق لتسأله عن حملها ودعا لها وبشرها بأن أمتين عظيمتين في أحشائك وان الكبير من توأميك يطيع الصغير يعني عيسو أبا الاذوميين وهم الإفرنج الشقر ينقاد ليعقوب أبي الإسرائيليين
==

يمكن االتوفيق بين ما ذكره ابن كثير

وما قاله ابن العبري من كون الافرنج الشقر ابناء اسحاق أيضا
فاباهم هو عيسو أبا الاذوميين




اصول الاتراك

Modern Day Turkey (Central Asia) IN PROPHECY



Copyright (C) History Research Projects, Sydney 2000

The Turkish Peoples



The story of the peoples of Turkey originates in Genesis Chapter twenty-five with the birth of Edom (Esau), son of Isaac. Edom married Nebojoth, a daughter of Ishmael. Ishmael was himself half Egyptian, and having married an Egyptianitess, his offspring were three-quarters Egyptian. Esau also married two Canaanitesses (Gen 28:9; 36:2-3). This meant that Edom’s offspring was approximately 50% Canaanite, 32% White and 18% Egyptian - a mixed people, but one which was very Asiatic in physical appearance (‘Semitic’ as labelled by anthropologists).

The Bible clearly shows that some of the Edomites inhabited the region of Petra and Mount Seir (Gen 32:3) and contains the first recorded history of Petra[i]. The Egyptian Execration Texts (c 1800BC) mention the Edomites as chiefs of clans and itinerant pastoralists, but overall what is recorded of them may be found in a very few texts. The pattern of tent-dwelling nomadic lifestyle appears to have continued to about the 7th century BC.

Some of them moved westwards and became Hellenised and Judaized. As a result they became known as Idumaeans. Herod the Great was an Idumaean. Probably in the 7th century BC, the Nabataeans, a nomadic Arabic tribe appear in the land of the Edomites, replacing them or displacing in some, yet unspecified way. Historians claim that the sedentary state of the Edomites had practically ceased under the lax rule of the Persians and the Edomites must have migrated out of southern Jordan: “of these early migrations we know nothing”[ii].

The Sons of Edom



— Eliphaz:

Teman

Omar

Zepho

Gatam

Kenaz

Amalek

— Reuel:

Nahath

Zerah

Shammah

Mizzah

— Jehush

— Jaalam

— Korah

They may have either intermarried with some of the Edomites and pushed the rest of them out of their homeland and into Hebron[iii]. When Nebuchadnezzar invaded the region he took them into captivity with the result that most of them disappeared from history for hundreds of years. Others were forced by John Hyrcanus “to integrate into not only the Jewish state but also into the Jewish religion” according to Iain Browning in his marvellous work Petra[iv]. Where did they go to? What became of a whole nation of people? Did they simple ‘disappear’ from view permanently, or may they be found as a nation or nations today?

The Descendants of Teman

Each specific son of Edom is virtually impossible to trace, but Teman a grandson via Eliphaz (whose mother was Adah, the Hittite) became pre-eminent among his brethren, the leading tribe. The region of Persia and Turkestan became known as the “Land of Temani” after him.

One of the kings of Temani was Husham. He is the King Hushan or Hushang of ancient history. His native land was in Persia, indicating that even at such an early date the Edomites were migrating out of Palestine and surrounding districts. Many of the Edomites dwelt in northern Persia at this time. This is the culture which historians refer to as Sialk I and Sialk II (Chashmah Aly) which is connected to Turkestan according to studies in pottery.[v]

A descendant of Husham was Alphidun who had two sons, firstly Tur, who ruled over the Edomites in Central Asia. This may be the origin of the name Turkestan, Turk. or Turanian. The second son was Irege. Irege’s son Manougher was surnamed Phirouz, the, “Perses” of Greek legend. Persia may be named after him[vi]. It is interesting that some of the Turks claim descent from an individual named Turk, but some 19th century historians suppose him to be a grandson of Japheth or Togarmah[vii]. Another clue may be the Hor Turks which recalls the name of the Horites who were associated with the Edomites in Genesis 36.

The Edomites named the rocky Persian and Turkestan plateaus the ‘land of Temani’. Historians pick up the story tracing the Turkic peoples. Many of them, known as the Oghuz or Uighurs, poured out of Central Asia and Turkestan and into Asia Minor in the 11th century. Their tribal ancestors, known as the Ertoghrul[viii], carved out the Seljuk and Ottoman empires. Many of their tribe remain in Turkestan or Turkmenia to this day[ix]. The indelible stamp of the name Teman was carried into modern history in the form of the Ottoman Empire[x] (note “O Teman”or O-Thman in Obadiah 9 - Ottoman). Here dwell most of Teman's descendants. Prophecy predicted that they would control the Dardanelles (Ob 14). The Khazars even called the Byzantium Emperor, “King of Edom”! It is to modern Turkey that the Central Asian Turks look to for leadership and as an example for modernisation[xi]. WOE to the West should these people ever unite under a strong leader ever again and confederate as a Gog in collusion with Meshech, Tubal and Magog! In World War One, had the Central Powers together with Turkey been successful, their intentions for Central Asia were as follows:

“Thirty to forty millions of Turks will become independent, and together with the ten millions of Ottoman Turks, will form a nation of fifty millions, which may perhaps be compared with that of Germany in that it will have the strength and energy to rise even higher”[xii].



Will the modern-day descendants of Edom ally themselves, at least temporarily, with the Assyrians (Germans) and their European allies? See Daniel 11:41 and Ps 83:1-8.

Historians admit that the origins of the Turks is shrouded in mystery[xiii]. The Chinese called them T’u-chueh, apparently derived from the name Turket, which means to be strong or forceful, ie a warrior people. The Chinese annals reveal that the Turks were originally a branch of the Hsiung-nu (Huns) and indeed, the T'u-chueh claimed descent from the Huns. Their homeland was in the Altai mountains in Outer Mongolia, but whether they came circuitously via the Zagros Mountains, where a tribe was known as the Turukkaeans, cannot be ascertained at this stage[xiv].

Many of them were known as Huns (Hsiung-nu of the Chinese annals) which included other peoples in a confederation, but were primarily Turkics. They were more mobile than earlier nomads, having given up cattle breeding and were skillful archers, mounted on horseback, slaying quickly their opponents, giving them speedy consequitive victories. Their attacks upon northern China stimulated the building of the Great Wall in the third century BC by the Ch'in (or Qin) Dynasty. They were eventually defeated and the eastern part absorbed and placed under the control of China. The western hordes invaded Europe, overcoming the Alans in 370AD, the Ostrogoths, Visigoths and extended their influence into Germany and the Balkans. Under Attila the Hun they invaded Italy and when he died and after a major defeat, they disappear from history. In any event, the Turks were subject for many years to the Juan-Juan (possibly descendants of Javan) until 552AD when they overthrew their yoke - from this time forth they grew in stature and strength until they forged their own empire. But when they were overthrown by their Mongol neighbours in 744AD, they migrated to again the west and south coming into contact with the Islamics. The Ottoman Turks came over to Islam in the 10th century. This religion was very attractive for a number of reasons: it was intrinsically suitable to a warrior people; it had wonderful rewards, particularly for fighting-men who die in war ‘in the Path of Allah’[xv]. The Turks have remained overwhelmingly Islamic ever since. Also, all the Central Asian republics are Islamic:

· Kazakhstan - 17 million population - 42% Kazakhs, 38% Russian, 4.5% Ukrainian

· Kirghizia - 4.6 million population - 52.5% Kirghiz, 21.5% Russian, 13% Uzbeks

· Tadjikistan - 5.3 million population - 59% Tadjiks, Uzbeks 23%, 10.5% Russian

· Turkmenia - 3.8 million population - 68.5% Turkmen, 12.5% Russian, 8.5% Uzbeks

· Uzbekistan - 20.4 million population- 68.8% Uzbeks, 10.8% Russian, 4.2% Tatars

Thus the vast majority of the tribes of Central Asia are Turkic by language and Islamic by religion. Still many others, though in the minority, dwell within Xinjiang province in China (the Uygur - 6 or 7 millions[xvi]), northern Afghanistan, parts of north-west Iran and are basically pastoralists (14 millions), Russia, Mongolia and even Armenia. The majority of Azerbaijanis are racial Turks. Some show a mixture with Caucasoids or Mongoloids. Others appear to have fair hair which reflects admixture with the Kurds[xvii]. Only the Tatars, alone of all the Turkic groups, is not provided with a homeland, although their numbers almost equal that of the Khirgiz[xviii]; they are scattered across all of the Central Asian republics and Russia.

Hundreds of thousands of Turks dwell in south-east Europe to this day, remnants of the hordes which invaded Europe centuries ago. They approached Europe from the south of the Caspian Sea and crossed the Euphrates in 1063AD and occupied Asia minor 21 years later; Jerusalem itself was conquered in 1071AD. After two centuries, the Ottoman Turks advanced into Phrygia and into the Balkan Peninsula: Macedonia was overrun in 1373, Sophia in 1385, Constantinople in 1453 and Hungary from 1552 to 1687. To this day, the memories of invading Huns, Turks and Mongols have seared deeply the conscience of Europe and they have great fears of invasions from the East.

The Kazakhs, Turkmenians and Uzbeks are Turks by race, but many of the latter group have an admixture of Mongoloid and Tadjik blood[xix]. The Uzbeks and a close relative, the Nogai tribe, descend from the ancient Kipchak and Kazak clans[xx]. The Kazaks often rebelled against authority and preferred a rover’s life to submission. Kazak is an old Turkish word which means vagabond. The white Russians who were later also applied this name, were so called as they also wished to live a similar life (ie Cossacks). The Tadzhiks or Tajiks are not Turks by race, but are culturally and religiously identified with them[xxi]. However, they claim to be of Arab descent via Persia and border on that country. Many of their ethnic group dwell across the border in Afghanistan. Historians and anthropologists classify them as Persians ethnically. Some believe that the name derives from the Arabic Taz or Taj, which was the general label given to mixed descendants of Arabs who conquered much of southern Persia.

One should digress slightly here to briefly make mention of the ethnic diversity of Afghanistan. The country is made up of some twenty distinct ethnic peoples, the most prominent being the Pashtuns in the south, and the Turkoman, Tajiks, Uzbeks, Nuristanis, Aimaqs and Hazaras in the northern, western and central regions. The Pathans are considered to be true Afghans. Upon scientific analysis of their physical characteristics given modern anthropological and human biological methodologies, they appear to be of the Turko-Iranian type with a considerable mixture of Indian within their eastern clans. One story ascribes them to Israelitish origin, the Beni Israel, descended via Qais from King Saul. But, except for some minor aspects such as a number of Biblical names and certain facial features to substantiate such a story, there is nothing substantial to support the theory. Also, their language has not the remotest generic relationship to Hebrew or Aramaic.

Some few Pathans reflect clear Nordic, Dinaric and even a little Mongoloid influences. Researcher Fraser-Tytler feels that the Pathans were originally descended from the Indo-Europeans, but over time mixed with other races to barely resemble the original type whatsoever. They occupy the south, inner west and a few are the ruling landed elite in the north. Many of their number dwell across the border in Pakistan. Should a civil war, based on the traditional north/south conflicts, ever tear the country apart, the various ethnic groups will probably be reunited with their relatives across the border and the Pathans with their Pashtun brothers in north-eastern Pakistan.

The Ghilzais are of Turkish origin and descended from the Khalaj tribe, a part of the larger Qarluq or Khallak confederacy. They migrated across the Oxus, perhaps with the Ephthalites into Afghanistan Major subdivisions consist of Turan and Buran with the clans of Tokhi, Hotak, Andar and Taraki. To the north of the Hindu Kush a considerable number of the tribes are clearly Turkish, the most numerous being the Uzbeks; others are the Turkmen, Khirghiz, Kazaks, Qarluq and Chagatai. A few Mongoloids, the Hazarahs were brought into the land by Chenghiz Khan or another later Mongol ruler. Unlike the other tribes which border with relatives in other countries, the Hazarahs have ended up in the very centre of the country, cut off from their kinsmen. And, unlike most of the country, they are Shiite Moslems (ie the Islam of neighbouring Iran). Because of their Shi’a faith and Mongolian origins, they have suffered immense persecution, slavery or neglect at the hands of the Pathan/Sunni ruling class.

Their are also some tribes in Afghanistan resembling swarthy Dravidians as we shall see in a later chapter and also a few Arabs.

Let us return to the story flow. The Kirghiz in particular were known to be rather savage. Bordering on China, they are Mongoloid peoples (Magog) in the main. They regard themselves as the most beautiful of all races for, according to their aesthetic views, God made them with bones prominent like the horse, an animal which was the crowning work of creation, in their eyes[xxii]. Their name has an interesting origin: Kir means field and gis or gez is the root of the word gizmelt (wander); in other words their name in Turkish means that they are wanderers in the field - nomads[xxiii]. Their homeland is so vast that it is roughly one third the size of the United States.

Other place-names which may assist in identifying Edom, Amalek, and Teman are:

— Amalik city in central Asia

— Tarim River once called the Yumalak-Darya

— Town of Edomka in Siberia

— Toman Agha in Afghanistan

— Odomantes tribe in Greece and the Odomantis region of Armenia identified by Strabo[xxiv] whom Herodotus calls the Siro-Painones which may derive from Seir[xxv]. While Ptolemy refers to the province of Odomantica and town of Idomene in Macedonia and Idymus in Lydia.[xxvi]



The Fierce Turkic Tribes

The Turkic tribes were defeated and ruled by the Chinese for a century in the 7th century AD. In 751AD the Arabs, entering Turkestan by way of Persia defeated the Chinese and ruled until the 13th century, after which the land of Turkestan has been ruled by Turks and Mongols until the Great Russian conquests[xxvii]. The Mongol conquests beginning early 13th century under Genghiz Khan was especially cruel and bloody. For instance, in 1220 the Mongol hordes entered and sacked the major Turkic cities of Bukhara, Samarkand and Merv - the population was systematically murdered, raped and enslaved. Almost the entire populations of these cities were massacred, although the artisans were spared but horribly enslaved. Also, the famous irrigation dams were inexplicably destroyed.

The Turkomen character was famous for its fierceness and marauding activities

“given from remote times to intestine warfare, and living mainly on the ‘loot’ brought back from plundering raids ... All feeble or useless captives were slaughtered, the rest chained in gangs ... and either sold as slaves ... or else kept in bondage till ransomed by their friends”



writes Sir Harry Johnston in his famous and comprehensive study on The Living Races of Mankind[xxviii]. Robert Brown in his masterly work The Races of Mankind writes that their

“... slaves are treated very cruelly - so cruelly, indeed, that even the pilgrim hadjis who are so hospitably entertained in the Turkoman’s tents that they are during their stay virtually masters, get disgusted with the inhumanity they see practised”[xxix].

The greatest Turkic empire was established by Tamerlane (Timur i Leng or Timur the Lame which is Aksak Temur in Turkish), who was renowned and feared having conquered foreign lands and peoples from India to the Mediterranean and having built a fantastic capital at Samarkand in Uzbekistan. He was proclaimed the sovereign of Bakhara in 1370 after many a conflict with other rivals mounted the throne at Samarkand, the capital. He defeated the Golden Horde in 1395 and formed his own oppressive empire. Cruelty and ruthlessness followed his armies wherever they invaded: whole populations were slaughtered, towns razed to the ground and slaves and treasure were brought from afar to build up his capital (Samarkand) and native town (Shahr-i-Sabz).

His terrible plundering hordes he led to the Persian Gulf, the Hellespont and even to the Ganges River! He was on his way to invade China when he was overtaken in death. We can only speculate what incredible manpower this Gog leader would have had at his disposal to eventually invade Europe should he have had marshalled the hordes of the Far East. The Elizabethan poet Christopher Marlowe is famous for the drama Tamburlaine in which Tamerlane is portrayed as an insane monster. Yet, like so many power driven and even demon-led dictators, he is less well known for the encouragement he gave to science and the arts as well as to the construction of vast public works. After his death, as is so often the case when a strong leader dies, his empire is divided. Group after group set up khanates and petty kingdoms (eg Bukhara and Khiva in Uzbekistan; perhaps the latter may be related to the Hivites whom Edom intermarried into).

Zepho, Gatam and Kenaz are difficult to specify exactly to which of the Turkic nations they apply but they are probably scattered throughout Central Asia or the Arab world today. Another son of Teman is Omar. Is there any connection between him and the name of the Mosque of Omar? Edomites are scattered throughout the Middle East, in parts of Iran with others perhaps resident among the Iraqis, Saudi Arabians and Yemenis (Yemen is perhaps named after Timna, Eliphaz’s concubine).

Turkey In Prophecy

By Peter Salemi

Dozens of prophecies concerning Turkey fill the pages of God's Word. Everywhere you read Edom, Esau, Seir, Idumea or Bozrah in the prophets, it is referring to these people, particularly to Turkey, a nation of some 55 millions. The entire prophecy of Obadiah is a blistering message of warning to the Turks!

But First let see prophecies that have already been fulfilled concerning Edom.

When Isaac was about to die he pronounced the birthright blessings upon his two sons Jacob and Edom. To edom he said this:

"Behold, thy dwelling shall be the fatness of the earth, and of the dew of heaven from above;
"And by thy sword shalt thou live," (Gen 27:39-40).

This is certainly true of the Ottoman Turks! They reigned for hundreds of years in Europe. Calling itself the Ottoman Empire. And who alone has a history of bloody warfare? The Turks are known to have lived by the sword. History demonstrates that fact!

Another prophecy about Turkey is in the book of Ezekiel. Here we find that,
"Edom hath dealt against the house of Judah by taking vengeance, and hath greatly offended, and revenged himself upon them;
"Therefore thus saith YHWH GOD; I will also stretch out mine hand upon Edom, and will cut off man and beast from it; and I will make it desolate from Teman; and they of Dedan shall fall by the sword.
"And I will lay my vengeance upon Edom by the hand of my people Israel: and they shall do in Edom according to mine anger and according to my fury; and they shall know my vengeance, saith the Lord GOD" (Ezekiel 25:12-14). This was fulfilled during World War One, and the taking back of Jerusalem from the Turks, and put into the possession of Britain by General Allenby. This also led the way for the Jews to come into their land, and dwell there after the prophetic seven times punishment was fulfilled over the house of Judah (read our booklet USA and Britiain in Prophecy for further details). This also led to the nail in the coffin for the Ottoman Empire. After the Turks were defeated by the British as Prophecy said it would happen in the book of Ezekiel, the Ottoman Empire finally disintegrated into nothing just as God said he would do to them. So the Ottoman Empire was gone. But the Turks are still here, and the still have a role to play in this end time.

The Book of Obadiah and the End Time


Obadiah writes that Edom is in a Confederacy: "All the men of thy confederacy have brought thee even to the border: the men that were at peace with thee have deceived thee, and prevailed against thee; they that eat thy bread have laid a wound under thee: there is none understanding in him.
" Shall I not in that day, saith the LORD, even destroy the wise men out of Edom, and understanding out of the mount of Esau?
" And thy mighty men, O Teman, [Ottoman] shall be dismayed, to the end that every one of the mount of Esau may be cut off by slaughter.

The Confederacy is found in Psalm 83:5-8 "For they have consulted together with one consent: they are confederate against thee:
"The tabernacles of Edom, [Turkey] and the Ishmaelites; of Moab, and the Hagarenes;
" Gebal, and Ammon, and Amalek; the Philistines with the inhabitants of Tyre;
" Assur also is joined with them: [Germany]..."

Psalm 83 is a statement made by David of the enemies of Israel in his day, but it is also "...the past confederacy with the future one" (Bullinger's Companion Bible, p.802, emphasis his). Bullinger also points out: "the tenfold confederation of enemies in vv.6-9 followed by the sevenfold destruction in vv.10-12...the past confederacy with the future one of the 'ten kingdoms' [of the beast power] and the same divine destruction [God's wrath]" (ibid, p.802, emphasis added).
Unger's Bible Handbook as well writes: "The nations foes of the writer's day, foreshadow the final coalition and its complete overthrow; 9-18" (p.284).

In Obadiah's prophetic book it talk's about the Kingdom being YHWH's in the end v.21, and we read that Edom is in a "confederacy" v.7.
Obviously Psalm 83 lists the nations that will confederate together against Israel in this end time called the Beast of Bible Prophecy, and Edom/Turkey is part of that Beast power!

"Assyria may be the dark power behind the 'front line' [of the] coalition states" (New Bible Commentary, p.540, emphasis added). Germany is end time Assyria who will head this end time Beast of prophecy, go to Germany in Prophecy for full details!

When the modern Babylon/United States of Europe invades the Middle East, The following ************************ure indicates that they will be closely allied with Europe in the End Time:

“In the day that thou stoodest on the other side [i.e. with the enemy], in the day that the strangers carried away captive his [Jacob's] forces, and foreigners entered into his gates [the Bosporus Dardanelles controlled by Britain], and cast lots upon Jerusalem [The Jews], even thou wast as one of them “(Ob 11). "There is no 'wast' in the Hebrew, 'Thou to, as one of them' (JFB, p.567). Turkey allied with the Beast power will be involved in the sacking of Jerusalem.


From these inspired ************************ures we can see that Turkey will be allied to Europe against the House of Israel and Judah during the Great Tribulation! Israel and Judah will be led captive, and the Bosporus Dardanelles will be turned over to a United States of Europe led by Germany! This is a vital strategic sea gate. How else could Germany take possession of this sea gate unless the inhabitants of Turkey help them to overcome Jacob who hold possession of it in their own land, in Turkey itself! This is why God hold them partially guilty as to what happens to Jacob, and the loss of this sea gate.

"For thy violence against thy brother Jacob shame shall cover thee, and thou shalt be cut off for ever.
" In the day that thou stoodest on the other side, in the day that the strangers carried away captive his forces, and foreigners entered into his gates," (v.10-11). Turkey will turn on Jacob, and they will take the Bosporus Dardanelles from Israel [Britain] and Germany will control it, sending Britain and the Jews into slavery and captivity.

Notice that they also take "Jerusalem"(v.11). This is the time when the Beast [German-led United States of Europe] will occupy Jerusalem, and the Two Witnesses will prophesy for 3 1/2 years, or the time called the Great Tribulation, see Revelation 11. So it seems that this move to take the Bosporus Dardanelles, is a strategic move, to get into the Middle East and Occupy it! For this is the gateway into the Middle East, through Turkey, from Europe!


Judgement on Edom

First, Germany and the rest of Europe will turn on Turkey, "all the men of thy confederacy have brought thee even to the border: the men that were at peace with thee have deceived thee, and prevailed against thee; they that eat thy bread have laid a wound under thee: there is none understanding in him" (.7).

"Their friends of the heathen nations, whom they stirred up against Israel, would forsake them completely, and the Lord will destroy the wise out of Edom...even the wise will not be able to help them..." (Gaebelein's Concise Commentary of the Whole Bible, p.691).

Then God judges Esau, because of the "violence against thy brother Jacob" (v.10)

They "rejoiced over the children of Judah in the day of their destruction; neither shouldest thou have spoken proudly in the day of distress" (v.12)

"...they have shed innocent blood in their land...against the children of Judah" (Joel 3:19).

They "entered into the gate of my people in the day of their calamity; yea, thou shouldest not have looked on their affliction in the day of their calamity, nor have laid hands on their substance in the day of their calamity;" (v.13)

"Neither shouldest thou have stood in the crossway, to cut off those of his that did escape; neither shouldest thou have delivered up those of his that did remain in the day of distress." (v14). "To intercept fugitives, and either kill them or delivered them up to the foe." (JFB, p.567).

Because Edom will do all these things to his brother Jacob, God says, "shame shall cover thee, and thou shalt be cut off for ever." (v.10)

"For the day of the LORD is near upon all the heathen: as thou hast done, it shall be done unto thee: thy reward shall return upon thine own head.
" For as ye have drunk upon my holy mountain, so shall all the heathen drink continually, yea, they shall drink, and they shall swallow down, and they shall be as though they had not been.

They drank the "cup of wrath" against the House of Judah (see Rev 17:2) when they attacked Jerusalem and God's "holy mountain" the Temple mount. "As ye Edomites have drunk (literal wine) in idolatrous rivalry upon my holy mountain, so shall all the heathen drink continually (figurative wine God's wrath, and judgments)...Judah's calamity shall be temporary (v.17). The foes of Judah shall never regain their former position (vv.18-19)" (JFB. p.568).


" But upon mount Zion shall be deliverance, and there shall be holiness; [Rev 14:12] and the house of Jacob shall possess their possessions.
" And the house of Jacob shall be a fire, and the house of Joseph a flame, and the house of Esau for stubble, and they shall kindle in them, and devour them; and there shall not be any remaining of the house of Esau; for the LORD hath spoken it" (.15-18).God will allow Israel to punish Esau because the innocent blood that they spilled against Israel (Joel 3:19), and all the other crimes against Israel that Obadiah lists in his book.

"...Edom shall be a desolate wilderness, for the violence against the children of Judah, because they have shed innocent blood in their land" (Joel 3:19)

"Also Edom shall be a desolation: every one that goeth by it shall be astonished, and shall hiss at all the plagues thereof.
"As in the overthrow of Sodom and Gomorrah and the neighbour cities thereof, saith the LORD, no man shall abide there, neither shall a son of man dwell in it." (Jer 49:17-18).

Then, "saviours shall come up on mount Zion [see Revelation 14:1] to judge ["Govern" Ferrar Fenton Transl] the mount of Esau; and the kingdom shall be the YHWH'S." (Ob v.21). Israel will dwell in Esau's land vv.18-19, and the Church with Jesus Christ as king, will govern Israel in Esau's land and replenish the wilderness.

A comprehensive list of prophecies dealing with Turkey may be found in the footnotes[xliii].



--------------------------------------------------------------------------------

[i] Whiting 1935:129

[ii] Parr 1994:32

[iii] Pfeiffer 1966:299

[iv] Browning 1982:30

[v] Childe 1952: 193

[vi] Hoeh 1969: vol 2 : 159

[vii] The Ottoman Empire c1850:2

[viii] Lane-Poole 1900:6

[ix] Caroe 1967:37

[x] Hoeh 1957: 5

[xi] Church 1992:48-53

[xii] Czaplicka 1918:15-16

[xiii] Kwanten 1979:29

[xiv] Wilhelm 1989:14

[xv] Lewis 1965: 21

[xvi] Sindair 1987:67

[xvii] Huxley 1975:157

[xviii] Allworth 1967:65

[xix] Cavendish 1981:183

[xx] Caroe 1967:37

[xxi] Grolier Society 1961: vol 3:169

[xxii] Brown c 1890:233

[xxiii] ibid

[xxiv] Strabo 3:359; 5:325

[xxv] Herodotus 5:15

[xxvi] Ptolemy 3:12

[xxvii] Coon 1939:634

[xxviii] Johnston c 1890: vol 1: 250

[xxix] Brown c1890:237

[xxx] Douglas 1972:480; Sayce 1928:73

[xxxi] Wiseman 1973:165

[xxxii] Hoeh 1957:17

[xxxiii] Haman the Agagite mentioned in Esther 3:1 is called an Amalekite by Josephus in Antiquities 11:6:1

[xxxiv] Bullinger c1890:1161

[xxxv] Milner 1941:9-10

[xxxvi] quoted in Hoeh 1957: 5

[xxxvii] Caroe 1967:14

[xxxviii] Yamuachi 1982:23

[xxxix] Josephus Antiquities VI.7.2,3

[xl] Josephus Antiquities XI.6.5

[xli] Bromily 1982: vol 2:602

[xlii] Brown c1900: 223; Lands and Peoples 1961:vol 3: 179

[xliii] Is 11:14; 34:6; 63:1, 6; Jer 9:26; 25:21; 49:7-10, 17-24; Lam 4:21-22; Ezek 25:12-14; 35:1-15; 36:5; Joel 3:19; Amos 1:6-12; 2:1; 9:12; Obadiah (entire book); Mic 1:12; Mal 1:2-4.