الأربعاء، 4 يوليو 2018

صفحات مشرقة من العلاقة بين الصومال والكويت


نشرت بواسطة:التحرير 13 ديسمبر، 2017

تتربع الصومال منذ الاستقلال وإلى اليوم على رأس قائمة الدول الإفريقية الأكثر اعتمادا على مساعدات دول الخليج العربي ولا سيما الدول الغنية بالبترول، مثل المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، والإمارات وقطر والبحرين وكان هذا الإعتماد عاملا مهما ساهم في أن تكون مواقف الصومال الخارجية متطابقة مع المواقف الخليجية وعنصرا حاسما في معارضتها لغزو العراق على الكويت عام 1990 ودعمها بدون تردد للتحالف الذي قادته الولايات المتحدة لتحرير الكويت.

تصنف الكويت ضمن الدول الرئيسية الداعمة للصومال، ونفذت مشاريع إستثمارية كبيرة فيها، أبرزها ، مشروع زيادة الطاقة الكهربائية في مقديشو وضواحيها، ومشاريع أخرى في البنية التحتية وتنمية قطاعات الإعلام والثقافة والصحة، كما كانت من طلائع الدول العربية التي أرسلت قواتها إلى الصومال ضمن عملية إعادة الأمل لتأمين المساعدات الغذائية للمنكوبين جراء الحرب والمجاعة التي اندلعت في البلاد عام 1992.

إلى جانب ذلك ظلت الصومال منذ فترة وجهة مناسبة لقضاء أمير الكويت الحالي الشيخ صباح الأحمد الصباح عطلاته فيها وذكرها ذلك في لقاء تلفزيوني مشهور، وكانت لديه مزرعة كبيرة في اقليم شبيلي السفلى جنوب مقديشو.

المساعدات الكويتية للصومال

تعد الصومال من الدول التي تستفيد صندوق الحياة الكريمة الذي أنشأته الكويت عام 2009، لمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة الفقر. ونفذت الكويت مشاريع تنموية كثيرة في الصومال من خلال هذا الصندوق، .كما قدمت المنظمات واللجان الخيرية الكويتية عشرات الملايين من الدولارات مساهمة من الشعب الكويتي لمساعدة أشقائهم في الصومال.
في 08/10/2013، تلقت الصومال مساعدات مالية بقيمة عشرة ملايين دولار من دولة الكويت لتمويل ودعم مشاريع البنى التحتية في البلاد، ومنها الإسهام في تمويل مشروع مطار « غاروي » ومشروع جامعة ماخر في ولاية « بونت لاند ».
وفي 13/11/2013 وقع الصندوق الكويتى للتنمية الاقتصادية العربية وجمهورية الصومال اتفاقية يقدم بموجبها منحة قدرها ثلاثة ملايين دولار، بهدف المساهمة فى تحقيق الأمن الغذائى وزيادة إنتاج الغذاء بالصومال.
وفي 22 مارس، 2017 أعلنت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الكويتية عن اطلاق حملة لجمع 50 مليون دولار لإغاثة الشعب الصومالي لحفر الآبار وتوزيع المواد الغذائية للمحتاجين .
في 15 ديسمبر، 2014 شاركت الصومال في المؤتمر الدولي حول دور المرأة في العمل الخيري الذي نظمته الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بمشاركة الشيخ صباح الأحمد الجابر أمير الكويت ورئيس مجلس الأمة ورئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء الكويتيين، ومن جانب الصومال شارك في هذا المؤتمر، وزير الاعلام الصومالي، مصطفى طحلو ومستشاره، عبدالرحمن يريسو وسفير الصومال لدى الكويت، عبدالقادر أمين.
مشروع مستشفى هرجيسيا: أطلقت جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الكوتية عن إطلاق مشروع خيري ضخم يستهدف تقديم خدمات طبية في الصومال وهو مشروع مستشفى هرجيسيا والذي تبلغ قيمته 702 ألف دينار كويتي . وقال عبد العزيز أحمد الكندري المسئول عن العمل الخيري للهيئة أن الرحمة العالمية بدأت نشاطها الخيري والإغاثي في الصومال منذ عام 1999 م وأصبحت جهودها تغطي أغلب أراضي الصومال، وبدعم رسمي وشعبي وصلت المساعدات للمناطق الأكثر تضرراً وألماً وقد لاقت حملة الرحمة العالمية خلال المأساة التي حدثت بالصومال في 2011م الثناء من قبل المؤسسات الرسمية الصومالية.
نجحت الرحمة العالمية في تحقيق وتنفيذ عدد من المشروعات التنموية خلال 15 عام من العمل في الصومال وأبرز تلك المشروعات قرية الإيمان للأيتام ، قرية الأمل للأرامل، عدد من المدارس، بجانب كفالات الأيتام والأسر والدعاة ، وكذلك الآبار السطحية والارتوازية، إضافة إلى مستوصف قرية الإيمان وهو المستوصف الطبي الأول في مدينة بورما الصومالية.
وفي 22 أبريل، 2017 شدد عضو مجلس الأمة الكويتي عضو البرلمان العربي الدكتور وليد الطبطبائي على ضرورة تقديم يد العون والمساعدة للدول العربية الأقل فقرا مثل (الصومال وجزر القمر وجيبوتي) والتوسع في اقامة المشروعات التنموية والخيرية في تلك البلدان. جاء ذلك في تصريح أدلى به الطبطبائي للصحفيين على هامش مشاركته في أعمال لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الانسان بالبرلمان العربي.

أبرز الجمعيات الخيرية الكويتية في الصومال
الهيئة الخيرية الانسانية: قامت الهيئة أعمالا جليلة في الصومال وشاركت بقوة في عمليات اغاثة المنكوبين جراء فترات المجاعات التي شهدتها الصومال تنفيذا بتوجيهات من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد ، فقامت الهيئة خلال مجاعة عام 2011 بإرسال وفود للصومال وسير العديد من الشحنات عن طريق الجو والبر وتنفيذ العديد من الرحلات الاغاثية لتوزيع السلال الغذائية على المحتاجين وحفر اكثر من 64 بئرا سطحية في البلاد و35 بئرا ارتوازية. وكذلك ساهمت الهيئة في اعادة مجموعة كبيرة من النازحين بالاضافة الى تسيير قوافل طبية للمنكوبين في المخيمات اثناء الاغاثة العاجلة واغاثة المنكوبين من الفيضان الاخير الذي ضرب الشرق والشمال، حيث وصلت حجم المساعدات التي قدمتها الهيئة في عام 2011 إلى 11 مليون دولار. وفي 14 مارس، 2017 قالت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الكويتية انها وزعت سلالا غذائية على 3050 أسرة تشمل نحو 18 الف متضرر في المناطق الصومالية الاكثر تضررا جراء الجفاف الحاد الذي تشهده منطقة القرن الافريقي.
جمعية العون المباشر ( لجنة مسلمي أفريقيا ) : بدأت أعمالها في عام 1981م كمؤسسة تطوعية غير حكومية على يد مؤسسها الشيخ عبد الرحمن السميط , وتم اعتـماد اسم ( جمعية العون المباشر ) بـدلاً مـن ( لجنة مسلمي افريقيا ) في عام 1999م، نظراً لتوسع أعمالها ونطاق مشاريعها الخيرية. كانت جمعية العون المباشر “لجنة مسلمي إفريقيا في حينها” من طلائع الهيئات الخيرية والطوعية التي هبّت لنصرة الشعب الصومالي المنكوب عند ما اندلعت الحروب الأهلية الطاحنة في الصومال، وانهيار نظام الحكم فيها كليا. يرجع تاريخ إنشاء وتدشين مكتب اللجنة في الصومالي بداية التسعينيات، ويناهز عمر جمعية العون المباشر في الصومالي حوالي 24 سنة من العطاء والعمل المثمر الدؤوب .. ومن أهم المجالات التي تتركز أعمال مكتب جمعية العون المباشر في الصومال: التعليم، ورعاية الإيتام والمشاريع الإنمائية، ومجال الدعوة، والإغاثة . بلغ حجم المساعدات التي قدمتها الجمعية للصومال خلال عام 2013 وحده 1.600 مليون يورو، ولديها هناك أكثر من 12 مدرسة بمراحل التعليم المختلفة وتم بناء أكثر من 176 مسجدا كما اهتمت بحفر الآبار خاصة الارتوازية التي تصل لعمق 180 مترا وكان آخرها في مقاطعة شبيلي ويخدم 50 الف نسمة بالاضافة الى توفير مشارب للماشية وبناء دار ايتام تسع 250 يتيما. وفي عام 2017 أطلقت جمعية العون المباشر الكويتية حملة (ابشري يا الصومال) للتبرع عبر فروع الجمعية والروابط الالكترونية تهدف الى مكافحة المجاعة التي تهدد حياة الشعب الصومالي، ولحفر آبار ارتوازية في القرى الصومالية المحتاجة لتلبية احتياجاتهم بالكامل لمدة لا تقل عن عشر سنوات.
جمعية إحياء التراث الإسلامي : جمعية خيرية، أنشأت عام 1982 على يد كويتين تحت مظلة وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بدولة الكويت، ولها نشاط اجتماعي وثقافي وتعليمي وخيري في إفريقيا والصومال عبر لجنتها المخصصة للقارة الأفريقية برئاسة الداعية جاسم العيناتي الذي قام في العام الجاري 2016 زيارة إلى الصومال إثر الجفاف الذي ضرب مناطق الشمالية والشرقية صومالي لاند وبو نت لاند، وقامت الجمعية وقتها بتنفيذ مشاريع إغاثية وحملات إنسانية واسعة في هذه المناطق .
هناك جمعيات خيرية كويتية أخرى في الصومال، أهمها هلال الأحمر الكويتي، وجمعية الشيخ عبد الله النوري، والرحمة للعالمين، وسنابل الخيرية .

العلاقة التجارية
وفي 2013/11/10 نظم مركز درسات الخليج والجزيرة العربية في جامعة الكويت، بالتعاون مع مركز السلام للدراسات الإستراتيجية والتنموية في دولة الكويت ندوة بعنوان “علاقة التنمية والاستثمار بتعزيز الاستقرار في الصومال” ، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية الكويتية، وشارك في الندوة وزير المالية والتخطيط الصومالي، محمود حسن سليمان وسفيرالصومال لدي الكويت، عبدالقادر أمين شيخ، ورئيس مركز السلام للدراسات التنموية والإستراتيجية أ.د غانم حمد النجار.
في 22 مايو، 2014 اعلنت الحكومة الصومالية عن استئناف تصدير الموز رسميا الي الأسواق الخارجية ولا سيما إلى الأسواق الخليجية بعد توقف دام أكثر من ٢٠ عاما. وكانت المرحلة الأولى لتصدير الموز الي الأسواق الاماراتية والكويتية.
في 19\ أبريل عام 2015، قالت منظمة “فاو” أن الكويت إلى جانب المملكة العربية السعودية، واليمن، وعمان، وقطر، والإمارات العربية المتحدة ضمن الدول التي استفادت من قطاع الماشية المزدهر في الصومال وساهمت في تطوير وتحسين آليات مراقبة الأمراض والسيطرة عليها.
وفي 15/03/2016 وافق الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على طلب الصومال، إعادة جدولة الديون المترتبة عليها، وجرى توقيع اتفاقية خاصة بهذا الشـأن بين الجانبين.

مجال التعليم

تركز دعم الكويت للصومال منذ أكثر من 20 عاما على مجال التعليم، وساعدته بمبالغ مالية بلغت قيمتها حتى الآن حوالي 2 مليون دولار تم إنفاقها على الجامعات الوطنية، وكذلك هناك مبادرة صومالية -كويتية لدعم التعليم ويتوقع أن يعقد مؤتمرا للمانحين لدعم التعليم في الصومال برعاية أمير دولة الكويت خلال العام المقبل. ومن أبرز اشكال الدعم الكويتي للصومال:
وفي عام 2015 وافق أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على رعاية واستضافة مؤتمر المانحين لدعم التعليم في الصومال، وعقدت أجتماعات تنسيقية لهذا الغرض كان في الاجتماع التنسيقي الأول حول مؤتمر المانحين في تونس عام 2013، وأن الاجتماع التنسيقي الثاني حول مؤتمر المانحين عقد في الرباط 2013، وفي الاجتماع التنسيقي الثالث حول مؤتمر المانحين بحضور معالي وزير التربية الكويتي د. بدر العيسى عقد في مايو 2015 . أما الاجتماع الرابع رفيع المستوى حول مؤتمر المانحين في نوفمبر 2015 باريس.
وفر ت الكويت بحسب الأستاذ عصام الجامع الأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم والمندوب الدائم للصومال لدى المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) في مقابلة مع مركز مقديشو في 13 مارس، 2016، التعليم المجاني لكافة أبناء وبنات الجالية الصومالية المقيمة في دولة الكويت، كما قدمت الدعم المالي والفني للعديد من السفارات الصومالية في بلدان عديدة حتى يتسنى لها القيام بخدمة المواطنين الصوماليين.
في 03\10\ 2017 أكدت مؤسسة البابطين الكويتية على اهتمام المؤسسة بالتواصل الثقافي مع جمهورية الصومال، وخصوصاً في مجال اللغة العربية، وعرضت عن ثلاثة مستويات من التعاون مع الصومال وهي، الأول هو كرسي عبد العزيز سعود البابطين للثقافة العربية في سنته الثانية في جامعة مقديشو وفيه تقدم محاضرات عن أثر الثقافة العربية تاريخيا في الصومال إضافة إلى دروس اللغة العربية، والثاني هو تقديم منح سنوية لـ20 طالبا في الجامعة في مختلف التخصصات إلى حين التخرج أما الثالث فهو بعثة سعود البابطين في مصر حيث يتم تدريس عدد مهم من الطلاب الصوماليين في جامعة الأزهر على حساب البعثة.
في 17 ديسمبر 2014 افتتح بيت الزكاة الكويتي مجمع الكويت الخيري التعليمي في هرجيسيا والذي تم بناؤه بالتعاون مع اللجنة الشعبية لجمع التبرعات بالكويت، يتضمن المجمع مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية وداراً للأيتام، ومبنى للخدمات العامة ومستوصفاً ومخبزاً آلياً ومعهداً حرفياً ومخازن ومبنى لإدارة المجمع والسكن، وأرضاً بمساحة 60 ألف متر مربع ستستخدم للزراعة وبئراً ارتوازية بعمق 200 متر، كما يتضمن مسجداً ومحطة كهربائية لتغذية المجمع بالكامل. التكلفة الإجمالية لهذا المشروع بلغت قرابة 7 ملايين دولار
في 2015/7/28 اعلن افتتاح مدرسة صيفية لأطفال الجالية الصومالية في الكويت برعاية مجلس الثقافة والتقاليد الصومالي في الكويت. وتم افتتاح المدرسة الصيفية لأطفال الجالية في مناسبة أقيمت في الكويت بحضور عبد القادر أمين شيخي سفير الدولة لدى الكويت
وفي 24 فبراير، 2016 أكد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية أن الدعم الكويتي للصومال سيتواصل بشكل متصاعد في مختلف المجالات ولا سيما في قطاعات الكهرباء والزارعة والطاقة، مضيفا أن المشاريع الكويتية بلغت خلال الفترة الماضية 100 مليون دولار. وأوضح أن مواقف دولة الكويت تجاه الصومال تنطلق من ثوابت سياسات الكويت الخارجية في دعم الشعوب الصديقة، والعلاقة الراسخة بين البلدين والقائمة منذ سبعينيات القرن الماضي

أبرز اللقاءات الصومالية الكويتية ما بين عامي 2013- 2017

انطلاقا من العلاقة التاريخية القوية بين الصومال والكويت، حرصت الأخيرة خلال السنوات الماضية على مضاعفة جهودها لدعم الصومال في كافة المجالات وخاصة في المجالات الانسانية والتعليمية والثقافية والصحية، ونظمت عدد من اللقاءات والاجتماعات مع المسؤوليين الصوماليين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والإطلاع على اجتياجات الشعب الصومالي وتنفيذ المشاريع التنموية في البلاد ، ومن أبرز تلك اللقاءات:
في 16 نوفمبر، 2013 التقت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الصومالية فوزية يوسف حاجي نظيرها الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في العاصمة، الكويت. وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين البلدين، ومناقشة أهم القضايا المشتركة بينهما. جاء هذا اللقاء خلال زيارة رسمية قامت بها وزيرة الخارجية الصومالية فوزية حاج إلى الكويت للمشاركة في أعمال القمة العربية / الإفريقية التي استضيفها الكويت 19 و 20 نوفمبر عام 2013.
في 3 يناير، 2014 استقبل مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الكويتي د.أحمد الاثري، سفير الصومال لدى الكويت عبدالقادر أمين أبوبكر بمكتبه في ديوان عام الهيئة بالعديلية. وتم خلال اللقاء تناول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وإمكانية فتح قنوات جديدة للتعاون والتواصل بين البلدين في مجال التعليم ومناقشة أهم ما يمكن تقديمه لتطوير العملية التعليمية بين البلدين وفتح مجالات جديدة للمنح الدراسية لطلبة الصومال.
في 13 سبتمبر، 2014 التقى وزير التخطيط والتعاون الصومالي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي أنور الحساوي وعبر عن تقدير بلاده لجهود جمعية الهلال الاحمر الكويتي في مساندة القضايا الانسانية للشعوب الأفريقية، لاسيما الصومال.
زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الصومال في 4 ديسمبر، 2014 برئاسة وفد كبير من الجامعة العربية، والتقى الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء الأسبق عبدالوالي شيخ أحمد ونائبه رضوان حرسه وعدد من وزراء الحكومة . أعلن الشيخ صباح خلال الزيارة عن نية الكويت باعادة فتح سفارتها في الصومال، وعن تعاون مع السفارات العربية في مقديشو بهدف دعم مشاريع التنمية في الصومال.
في 27 ديسمبر، 2014 استقبل وزير الاعلام ووزير الدولة لشئون الشباب في دولة الكويت الشيخ سلمان الحمود الصباح في مكتبه، وزير الاعلام الصومالي الأسبق مصطفى طحلو والوفد المرافق معه والمكون من مستشار وزير الاعلام الصومالي السيد عبدالرحمن يريسو والأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم السيد عصام حسين الجامع.
في 15 فبراير، 2015 حضر وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الكويتي، الدكتور بدر حمد العيسى، وزير التربية والتعليم في بونت لاند على حاج ورسمى، فعاليات المهرجان الثقافي الصومالي في الكويت، كما حضر الفعالية عدد من الأدباء والخبراء والباحثين الصومالين، بالإضافة إلى فنانيين وجمع غفير من الجالية الصومالية في دولة الكويت الشقيقة
في 20 فبراير، 2015 التفى وزير التربية والتعليم الأسبق في بونت لاند علي حاجي مع نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي أنور الحساوي، وأكد أن الجهود الكويتية تعززت على الساحة الانسانية في الصومال بفضل المبادرات الكريمة لسمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد.
في 30/03/2015 التقى الرئيس السابق حسن شيخ محمود، أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، على هامش القمة العربية الـ 26 المنعقدة في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين وتعزيزها وتطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين. كما تم استعراض التطورات الأخيرة في الساحة الصومالية.
في 10 أكتوبر، 2015 بحثت وزيرة الصحة حواء حسن محمد مع نظيرها الكويتي الدكتور علي العبيدي خلال زياة رسمية لها إلى الكويت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الوزارتين والتعاون بينهما. كما تم مناقشة أهمية دور الكويت في المشاركة في إعادة بناء المراكز الصحية في البلاد. وخلال اللقاء تعهدت الكويت بتقديم سيارات إسعاف لوزارة الصحة الصومالية.
في 14 نوفمبر، 2015 أجرى وزير المالية محمد آدم فرغيتي لقاء على هامش المؤتمر التمهيدي لقمة رؤساء الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية المنعقدة في الرياض مع رئيس الصندوق الكويتي للتنمية الدكتور عبد الوهاب البدر، وتم خلال هذا اللقاء بحث سبل دعم الصومال في مجال التنمية الاقتصادية.
في 18 نوفمبر، 2015 التقى وزير الإعلام والثقافة والسياحة محمد عبدي حير مارييه بنظيره الكويتي سلمان صباح السالم الحمود، وذلك في زيارة رسمية قام بها إلى الكويت. وركزت مباحثات الوزير مع المسؤول الكويتي على العلاقات الثنائية بين الدولتين وخاصة اقامة تعاون بين وزراتي الإعلام الصومالية والكويتية .
في 13 مارس، 2016 التقي وزير الشؤون الخارجية وتشجيع الاستثمار عبدالسلام هدليه عمر نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، كما ناقش الجانبان خلال اللقاء آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
في 16 مارس، 2016 التقى رئيس إدارة صومالاند شمال البلاد، أحمد محمود سيلانيو، أمير دولة الكويت الشيح صباح الأحمد الصباح والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الأحمد الصباح ومسؤولين من الحكومة الكويتية.
وفي 18 مايو، 2016 التقى وزير الدفاع اللواء عبد القادر شيخ علي ديني أمير دولة الكويت الشيخ صباح الحمد الصباح، ومسؤولين من وزارة الدفاع.
وفي 15 مايو، 2016 التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح الصباح نظيره الصومالي اللواء عبدالقادر شيخ علي ديني والوفد المرافق له، بحضور كل من سفير الصومال لدى الكويت عبدالقادر أمين شيخ أبوبكر ورئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن محمد خالد الخضر ورئيس هيئة التسليح والتجهيز الكويتية اللواء الركن لافي راشد العازمي.
10 \10\2016 التقى رئيس المجلس الأعلى رئيس محكمة التمييز والمحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة وفد قضائي من الصومال برئاسة النائب العام الصومالي د. احمد علي طاهر وعضوية المستشار القانوني الأول للنائب العام د. عيسى احمد ورسمة ونائب المدعي العام د.عبد الولي احمد عمر والمستشار الفني الأول للنائب العام د.محمد كامل عبدالله، تم خلال ذلك اللقاء بحث تعزيز وتطوير التعاون بين الكويت والصومال على الصعيد القانوني والقضائي والاطلاع على المستجدات القضائية والتشريعية في الكويت وبحث مدى إمكانية دعم ومساندة الجهاز القضائي الكويتي لنظيره في الصومال.
في 7 نوفمبر 2016 استقبل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مكتبه رئيس اللجنة التنظيمية الإقليمية لمؤتمر المانحين لدعم قطاع التعليم في الصومال وعضو اللجنة التحضيرية الكويتية لمؤتمر المانحين لدعم قطاع التعليم في الصومال أ. د غانم حمد النجار. وقد أكد سموه اهتمام دولة الكويت بهذه المبادرة النوعية واستمرار دعمها وتقديم كافة التسهيلات المطلوبة لعقد المؤتمر ونجاحه وذلك انطلاقا من إيمان سموه بأن الصومال بحاجة إلى استقرار وأن المدخل الجيد لإعادة وتعزيز ذلك الاستقرار هو التعليم.
وفي 20 ديسمبر عام 2016 استقبل رئيس المجلس الأعلى ورئيس محكمة التمييز والمحكمة الدستورية الكويتية، المستشار يوسف المطاوعة مرة ثانية وفدا قضائيا من جمهورية الصومال الفدرالية برئاسة النائب العام الصومالي د. احمد علي طاهر وجرى تعزيز وتطوير التعاون بين الكويت والصومال على الصعيد القانوني والقضائي. كما التفى الوفد القضائي الصومالي خلال زيارته للكويت التي استغرقت ثلاثة أيام المستشار ضرار العسعوسي، ومسؤوليين من الحكومة الكويتية لبحث سبل التعاون بين البلدين في مجال القضاء.
19 أكتوبر، 2017 إلتقى وزير التربية والثقافة والتعليم عبد طاهر عثمان، الأمين العام لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية عبد الرحمن خالد البابطين في مقر المؤسسة بالكويت. وجرى خلال اللقاء بحث عددا من المواضيع الثقافية والتعاون المشترك في هذا المجال. أعرب وزير التربية الثقافة والتعليم عن أهمية الدور الثقافي الذي يقوم به رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين والأنشطة التي تؤديها.
في 28 سبتمبر 2017، التقى معالي وزير التربية والثقافة والتعليم العالي الصومالي السيد عبدي طاهر عثمان مع نظيره معالي وزير التربية والتعليم في دولة الكويت السيد محمد الفار. وقد حضر من الجانب الصومالي سفير الصومال لدى دولة الكويت السيد عبدالقادر شيخ أمين ، والمندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية لدى ألكسو وايسيسكو والأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم السيد عصام حسين الجامع ، ومستشار وزير التربية والثقافة والتعليم العالي السيد علي شيخ أحمد. كما حضر من الجانب الكويتي سعادة وكيل وزارة التربية السيد هيثم الأثري.
في 21 سبتمبر، 2017 التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي يوسف غراد عمر، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ72 في نيويورك. تطرق الوزيران إلى بحث العلاقات الوثيقة التي تجمع كلاً من دولة الكويت وجمهورية الصومال الفيدرالية،وكيفية تعزيز تلك العلاقات.

في الختام

تحتل الكويت مكانة خاصة ومتميزة في قلوب الصوماليين، ولن تمحو من ذاكرتهم مواقفها التاريخية لدعم ومساعدة أشقائها في الصومال، ومساهماتها القوية في بناء المؤسسات الوطنية الصومالية ولاسيما المؤسسات الإعلامية والثقافية والقطاعات الإجتماعية الأخرى ، وهناك أمل كبير في أن تتطور هذه العلاقة وتفتح آفاقا جديدة تخدم لمصالح الشعبين الشقيقين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق