الجمعة، 3 يوليو 2015

قيادات من طالبان تتهم قيادي إماراتي في داعش بالتنسيق مع الاستخبارت الأمريكية لضربها

CIA ) و( ISI) ، والمخابرات الأفغانية وتنظيم داعش في خندق واحد ضد مجاهدي طالبان:

------------------------------------------
إن الأشخاص المهمين في تشكيلات تنظيم داعش في خراسان لهم علاقات واسعة مع مخابرات الطواغيت منذزمن قديم، عبد الرحيم مسلم دوست هو الرجل الأول من أفغانستان الذي أعلن مبايعته لأبي بكر البغدادي، ويُتهم مسلم دوست بأنه ضلل بعض القياديين من حركة طالبان باكستان ودفعهم إلى الإنحراف عن جادة الحق عن طريق إصدار فتاوى التكفير واستحلال الدماء المعصومة.
فكان بعض القادة من حركة طالبان باكستان يقومون بخطف الأثرياء ثم يطلقون سراحهم بعد دفعهم مبالغ هائلة من المال، ومن أنكر منهم من دفع المال كان مصيره القتل والذبح، كما قام هؤلاء القادة بقتل عدد كبير من العلماء استدلالا بفتاوى مسلم دوست بأنهم مرتدون، ويقال أن مسلم دوست إنما كان يصدر هذه الفتاوى بإيعاز من المخابرات الباكستانية ( ISI ) لتشويه صورة طالبان باكستان في المجتمع الباكستاني.
كما أن أبناءه يأتون إلى مجاهدي القاعدة في وزيرستان بمودمات الإنترنت من شركة في إسلام آباد عاصمة باكستان، و أحد من إخوته كان يجمع التبرعات إلى المجاهدين العرب عن دول الخليج، وأثبتت تحقيقات ظاهرة استشهاد قادة القاعدة في هجمات طائرات دون طيار في وزيرستان تورط أبناء مسلم دوست وأخيه في مقتل بعض القادة منهم الشيخ عطية الله الليبي والشيخ أبي يحيى الليبي رحمهما الله.
فإن شركة إسلام اباد التي كان أبناء مسلم دوست يأتون بموديمات الإنترنت إلى الإخوة العرب كانت في الحقيقة وكرا مشتركا للمخابرات الأمريكية والباكستانية، وقد زُرعت في هذه الموديمات شرائح تجسس تحدد مواقع المجاهدين للطائرات الأمريكية، وقد تسببت لمقتل كثير من قادة القاعدة في وزيرستان.
وكذا أحد أشقاء مسلم دوست كان يرسل التبرعات ويقدم هدايا لقادة القاعدة من الأجهزة الإلكترونية التي تستخدم في أنشطة جهادية ولكنها في الحقيقة كانت آلات تجسس للطائرات الأمريكية، وبما أن أشقاء مسلم دوست نالوا الثقة لدى الإخوة العرب بسببه لذا كانوا يقبلون هذه الهدايا ويستيفيدون منها في فعالياتهم الجهادية والتي تسببت أخيرا لمقتل العديد منهم في هجمات الدرونز.
ولأداء هذه الخدمة الجليلة للمخابرات الأمريكية والباكستانية وآل سلول منح آل سلول اللجوء السياسي لعائلة مسلم دوست في السعودية فأشقاء مسلم دوست الآن يسكنون في السعودية بما فيهم شقيقه الشهير بدر الزمان.
إن عناصر عائلة مسلم دوست يتجولون أحرارا في مدينة بيشاور الباكستانية مع أن مسلم دوست يظهر العداء لحكومة باكستان، في حين أن حكومة باكستان لم يترك أي أحد يظهر العداء لهم أو يناصر طالبان باكستان إلا اعتقلوهم ونساءهم وأطفالهم.
وقد اوى مسلم دوست الآن إلى صفوف داعش ليضرب مجاهدي طالبان بهذا الخنجر من الوراء ويفتح ضدهم جبهات قتال إلى أن تضعفهم ويناصر الأمريكان عليهم.
یتبع

کتبه: أبو یعقوب الوزیرستاني

( CIA ) و( ISI) ، والمخابرات الأفغانية وتنظيم داعش في خندق واحد ضد مجاهدي طالبان:

-------------------------------------------------------- الجزء الثاني
عبد الهادي الإمارتي هو الرجل البارز الثاني في تشكيلات داعش في أفغانستان, وفقا لمعلومات عن مصدر موثق أن الإمارتي يتلقى الدعم من المخابرات الأمريكية على يد عناصر من أسرة نعيم كوشي والأمريكان كانوا يقومون بتمويله ليحركوه ضد طالبان, وجهاز المخابرات الأفغانية لازال يوطد العلاقات مع الإمارتي بواسطة مدير مديرية خواخى وأرسل النقود إليه مرتين.
ويقال أن مستشار الرئيس الأفغاني حنيف أتمر ورئيس جهاز المخابرات المركزي رحمت الله نبيل كلفا والي ولاية لوجر (حليم فدايي), ومدير جهاز المخابرات لولاية لوجر (عطاء الله) ومدير مديرية خواخى (عبد الحميد) بمساندة إماراتي ودعمه بالمال والسلاح ثم تحريضه على قتال مجاهدي الإمارة الإسلامية.

وإدارة الحرب ضد طالبان في ولاية ننجرهار في يد الحاج, وجان محمد وملك نياز وكوماندان باختيار وكلهم معروفون بعمالتهم لوكالة المخابرات الباكستانية ( ISI).
الحاج عمر ويعرف بملك عمر ابن الحاج خير محمد ابن عم للهالك الحاج زمان, والذي قاد الحرب الأمريكية على تورا بورا ضد المجاهدين العرب بما فيهم الشيخ الشهيد أسامة ابن لادن رحمه الله, وقد هلك قبل سنوات في عملية إستشهادية, وهذا واضح من الشمس في رابعة النهار بأن عائلة الحاج زمان وخير محمد لها روابط وطيدة مع المخابرات الباكستانية (ISI).
وجان محمد أيضا من أقارب الحاج زمان, والحاج عمر وجان محمد كانا إلى الآن قائدي صحوات الردة وكانا يعملان في جهاز المخابرات الأفغانية ولما أعلن العدناني ولاية خراسان رفعا الصحوات بقيادة هذين القائدين علم داعش وانضما إلى فرع داعش في خراسان, واصطفا معهم ضد مجاهدي طالبان.

حافظ سعيد خان الذي عينه البغدادي واليا على ولاية خراسان له علاقات عميقة وقديمة مع المخابرات الباكستانية (ISI), ولذا كان من المعارضين لمجاهدي القاعدة, وقد قام بإجلاء عدة من مجاهدي القاعدة من منطقة أوركزاى منهم المسؤول العسكري السابق لقاعدة الجهاد في خراسان الشيخ الشهيد شاكر الله والذي قام بعملية إستشهادية على الجنود الأمريكيين في ولاية باكتيكا, والشيخ أبي بصير الفلسطيني والذي قضى نحبه قبل أشهر في هجوم لطائرة دون طيار في وزيرستان الشمالية.

شيخ مقبول المعروف إعلاميا بــ شاهد الله شاهد والذي كان ناطقا رسميا لحركة طالبان باكستان, وهو ليس بشيخ ولا تلقى العلم بل كان جنديا في إحدى دول الخليج وتعلم اللغة العربية هناك.
ووفقا لمعلومات مصدر موثق حركة طالبان الباكستانية يتهمونهما بالتورط في مقتل القائد حكيم الله محسود والشيخ ولي الرحمن محسود, لأن إحدى زوجات القائد حكيم الله كانت من منطقة اوركزاى ومن عائلة ترتبط بهما, والتي بسببها حصلوا معلومات عن حياته الشخصية.....
ويقال أنهم قاموا أولا بتمزيق وحدة حركة طالبان الباكستانية وتفريق جمعهم بأوامر من (ISI), ثم ذهبوا وأعلنوا عن مبايعتهم وولائهم لتنظيم البغدادي.
مع أن تنظيم داعش يتبجح بدعوى محاربة جميع الطواغيت إلا أنهم لحد الآن لم يقوموا بأي عملية تذكر ضد الحكومة الباكستانية, بل ساعدوه في الدخول إلى أفغانستان ومحاربة مجاهدي طالبان وضربهم في الخاصرة.
كما أن الحكومة الأفغانية المرتدة تطبل لداعش وتروج لهم في الإعلام و قد صرح بعض المحللين السياسيين الأفغان بأن المخابرات الأفغانية والباكستانية والأمركية كلها تسعى لتهيئة أرضية لنمو تنظيم داعش, وهذا ما يشهد له الواقع فإن مليشيات الأربكي رفعوا راية داعش في كثير من الأماكن, ولما انسحبت الإمارة الإسلامية عن بعض المديريات في ولاية ننجرهار حفاظا على دماء المجاهدين تقدمت عصابة البغدادي المدعومة من قبل مليشيات اوركزاى الباكستانية إلا أن الحكومة الأفغانية المرتدة لم تقم بأي عمليات ضدهم.
ووردت معلومات عن ولاية نورستان بأن المدعو المولوي شفيع الله عضو مجلس السلام في الحكومة الأفغانية يقوم باستجلاب بعض وجهاء العشائر إلى مكتب المخابرات الأفغانية وهناك يتم تحريضهم على الإنضمام لداعش ورفع السلاح في وجه طالبان.
وقد ألقى مجاهدو الإمارة الإسلامية القبض على ثلاثة من هؤلاء الأشخاص الذين استقطبهم المدعو شفيع الله عضو مجلس السلام ووظفهم جهاز المخابرات الأفغانية برفع رايات داعش, إلا أن المجاهدين أطلقوا سراحهم بطلب من بعض شيوخ العشائر بعد أخذ العهد عنهم أنهم لن يحدثوا مشاكل للمجاهدين.
وقد أعلن تنظيم داعش في ننجرهار بأن لعناصر الجيش الأفغاني, والشرطة, والأمنيين أن يسرحوا ويمرحوا في المنطقة التي يستولي عليها التنظيم, وأن على أهالي المنطقة المشاركة في صلوات جنازة عناصر الحكومة الذين يقتلون في مواجهة طالبان.
وبعد هذه الحقائق آنفة الذكر هل يستطيع أحد أن يشك في أن المخابرات الأمريكية, والمخابرات الباكستانية, والمخابرات الأفغانية وتنظيم داعش في خندق واحد أمام مجاهدي طالبان؟

تنويه: خرج علينا قبل أيام ناطق عصابة البغدادي ورشق مجاهدي طالبان بالتهم التي يلفقها أعداء الله الصليبيين ضدهم, بأن طالبان عملاء وحلفاء للمخابرات الباكستانية, وافترى على الإمارة الإسلامية نفس الإفتراءات التي يدندن حولها إعلام الكفر, وعلى الرغم من أن الظهور والكلام وراء شاشات وإذاعات الإعلام الغربي حرام عند الداعشيين وقد يصل في بعض الأحيان إلى الكفر والردة إلا أن كبيرهم في خراسان عبد الرحيم مسلم دوست أجرى حوارا هاتفيا مع إذاعة بي بي سي باللغة البشتو وصرح بأننا نقاتل ضد طالبان لأنهم عملاء للمخابرات الباكستانية, فكتبت هذه المقالة ذبا عن مجاهدي طالبان, وليعلم المؤمنون من هو عميل ومدعوم من مخابرات الطواغيت؟
کتبه: أبویعقوب الوزیرستاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق