الأحد، 9 فبراير 2014

بعض مما رأيته بنفسي في سوريا. د.محمد النعيمي / سوري

, 1 
سلسلة .. بعض مما رأيته بنفسي في سوريا / سبعة أجزاء #

بعض مما رأيته بنفسي ... للأهمية و النشر
د.محمد النعيمي / سوريا
@DR_M_IKBAL

أولا/

أحبتي// كثر الكلام و السؤال و اللغط أحيانا على مايسمى اختصارا و ليس تنقصا ب "داعش" و هي مختصر"الدولة الاسلامية في العراق و الشام"..
و لست هنا بصدد التفصيل عن كل مايتعلق بهم لكني سأوجز أهم النقاط التي اطلعت عليها بنفسي من خلال لقاءاتي معهم و علاقتي مع افرادهم..و لكن قبلها سأمهد بعدة نقاط مختصرة/
*الثورة بدأت سلمية كما يعلم الجميع ثم اضطر الأهالي لحمل السلاح الفردي دفاعا عن مظاهراتهم و بطش النظام لهم.
*بدأت بعدها الانشقاقات العسكرية و شكل ماسمي ب
"حركة الضباط الأحرار" بقيادة الهرموش تقبله الله..ثم تغير الاسم ل "الجيش الحر" بقيادة الأسعد.و بدأ التطوع من المدنيين داخل سوريا فقط.وكان هو الكيان العسكري الوحيد الذي ضم جميع المجاهدين العسكريين بكل توجهاتهم.
*مع توسع الانشقاقات و التطوعات الداخلية تكونت كتائب و ألوية سميت لاحقا بالكتائب الاسلامية لتنضم لكتائب الجيش الحر في الميدان.

ثانيا/

و بدأ الأخوة المجاهدون من خارج سوريا بالقدوم لمساعدة من في الداخل و سموهم المهاجرون..و ظهر مسمى "جبهة النصرة" من بين تلك الكتائب الاسلامية
*جميع من ذكرتهم سابقا على خير و أفرادها يتنقلون فيما بينهم و هم من ضحوا بأرواحهم و مازالوا دفاعا عن أعراضنا و أرضنا و هدفهم تحرير الشام من سفاحها و مغتصبيها و طالما مدحناهم و دافعنا عنهم و اتهمنا النظام الخبيث في كل ماقد يساء لهم أو ينسب إليهم و باسمهم من سلبيات بأنه هو من ينشرها و يفعلها.
*ثم ظهرت داعش بعدهم و معظم أفرادها في البداية كانوا من جبهة النصرة لكنها بدأت باستقبال عشرات الشباب من الخارج يوميا من العراق و الخليج خاصة.
*قابلناهم و رحبنا بهم و تعرفنا عليهم..أتوا يجاهدون معنا و يدافعون عن أخوتهم في الشام و يؤازروهم.و تكلمت عنهم حينها و أن أرواحهم على أكفهم و بدؤوا بالتدريب و التجهيز ك غيرهم
*ظهرت بعدها بعض تصريحات قادتهم الذين لم نقابلهم يؤكدون أنهم دولة و ليسوا مجرد فصيل كغيرهم.هذا الأمر أثر على مجاهديهم و كان سبب ل خلق حاجز بينهم و بين البقية.و هو السبب الرئيسي الذي تطور لاحقا كما سيأتي وانطلقوا منه.

ثالثا/

لذلك طالما نوهت من ذلك الوقت أن نفرق بين الشباب المجاهدين المتطوعين في الميدان و بين القادة الغامضين و توجهاتهم..و أن كل من يقاتل و يجاهد معنا و عدونا واحد ف نحن معه و في خندق واحد..مع اختلاف المسميات و المناهج..
*نعم التنسيق و التعاون هو المطلوب بين الفصائل و ليس بالضرورة التوحد التام لأنه مستحيل بل غير مرغوب للابقاء على تنوع الموارد و مصادر الدعم للجميع.
*ربما نختلف في مسائل اجتهادية بل و عقائدية لكننا في حرب الآن و الأوليات لدفع عدونا و محاربته بكل الطرق.
و هذا ربما ما فعلته "جبهة النصرة" فيما بعد أنها اعتبرت نفسها فصيل تتعاون و تنسق مع البقية و ألا تجعل حواجز بينها و بين الشعب.و بالمقابل هذا ما لم تفعله "داعش" بل و تصر عليه أكثر مع مرور الوقت و خاصة مؤخرا.
*أقصد أنها نأت بنفسها عن الجميع مع محاولاتها كسب بعض الناس بالداخل.لكن تصرفاتها المبنية على أنها دولة من تطبيق للحدود الآن ومحاسبةالجميع جعل الكثير ينفر منها تدريجيا.

رابعا/

نعم ذكرت أن ثورة و جهاد الشام بحاجة رجال من الداخل و الخارج.و المهاجرون المسلمون من كل العالم يكملون أخوتهم الأنصار السوريين.و بلاد الشام ليست فقط لنا أهل سوريا.بل هي لجميع الموحدين عبر التاريخ.
*لكن لابد من احتواء و تفهم هذا الشعب الحر الذي صبر على الظلم و التعدي لأربعة عقود.و ضحى بآلاف الأطفال و النساء و الكبار و زينة الشباب.و عدم التصادم معه و محاسبته الآن على عقائده او جهله او اقتناعه بأمر ما.لابد من تعليمه أولا بعد الاستقرار و النصر باذن الله.
*الخليفة عمر بن الخطاب أوقف حد من حدود الله و هو قطع يد السارق بسبب الفقر و المجاعة حينها.فما بالك الآن نحن في حرب من أقسى ماعرف التاريخ.فقر و جوع و تشرد و قصف و دماء و اغتصاب لم يتوقف حتى ليوم واحد.
*طبعا النظام الأسدي خبيث و ماكر و مشهور بهالشيء.استغل هذا الأمر و قام باختلاق القصص و أنشأ آلاف الحسابات المزورة باسم المجاهدين و الفصائل لنشر كذبه و افتراءاته لشق الصف و تشويه سمعة الثورة و الأمثلة كثيرة في ذلك.

خامسا/

من المهم جدا معرفة أن الصبغة الاسلامية هي السائدة على جميع الكتائب المجاهدة.بما فيها الجيش الحر و بطبيعة الحال النصرة و الجبهة الاسلامية و داعش و البقية كلها.
*وبالتالي كل ماينشر من وجود صحوات او كتائب عميلة للنظام أو غيره ليس صواب.حتى داعش ليس لهم علاقة بالنصيرية أو الشيعة أو ايران.ماعدا الاختراقات التي قد تصيب جميع الكتائب.
*نحن نتكلم هنا عن جهاد و استشهاد و جنة و ثواب.لاسيما الأفراد المتطوعين المجاهدين.تجدهم يتنافسون على الصفوف الأولى فيما بينهم من كل الكتائب بما فيها داعش و الجيش الحر.
*لكن يجب التذكير أن معظم هؤلاء المجاهدون في الداخل إما انشقوا من جيش السفاح أو مدنيين تطوعوا و انضموا للكتائب.فبالتالي لم نحضرهم من معسكرات تدريب مجهزة مسبقا للثورة أو معاهد علمية شرعية.سيقع حتما منهم أخطاء.و خاصة أن الشام كانت بعيدة عن كل منابع العلم و المعرفة كما سعت لذلك العصابة الحاكمة الأسدية.
*و كذلك مسألة التكفير عموما مرفوضة من معظم المجاهدين بما فيها الاسلامية منها.و وجود أفراد أو قادة لكتائب تحمل لهذا المنهج ليس هو الأساس و لا يلتف له و مرفوض عموما.

سادسا/

فقط للتذكير و كما ذكرت ذلك سابقا..
"داعش" تضم مئات الأفراد من الشباب الأبطال المخلصين للثورة و الشعب في الشام.
و ليس لهم علاقة فيما يحدث و ينؤون بأنفسهم عن ذلك.
و بالفعل بدؤوا تدريجيا بالخروج من داعش و الانضمام لبقية الكتائب في مقدمتها جبهة النصرة و الجبهة الاسلامية و خاصة أحرار الشام الذي كان مقرب جدا من داعش قبل فترة.
و أشهرهم لؤاء داوود الذي يعتبر أكبر فصيل يضم عناصر من أهل البلد سوريا و كان يتبع ل داعش قبل أن ينسحب منه مؤخرا بسبب الأحداث و الوقائع المرفوضة حتى من قادة جبهة النصرة.
و هذا ما أنصح به شخصيا في هذه الفترة عالأقل إلى أن تقتنع "داعش" بأنها مجرد فصيل جهادي كالبقية.و ليس دولة تفرض نفسها على الجميع و تجعل من نفسها وصي أو ولي عليهم.
لذلك لايجوز التعميم في الكلام على أفراد داعش و كل من ينتمي لهم.نعم بيانات القادة عندهم أثرت على بعضهم و جعلت عندهم نوع من التعالي لكن داخلهم خير كبير و ان شاء الله يهتدوا للصواب و لا ينعزلوا عن أخوتهم المجاهدين.

أخيرا/

نقولها للجميع و باختصار //
أفرادا و جماعات ب كل "مسمياتهم و عقائدهم و جنسياتهم"
من أتى إلى سوريا لنصرة الشام و أهلها و ترك أهله و مصالحه ان كان صادقا ..
أن يكون "مقبولا و مرحبا به" عند من قدم لنصرتهم
من أهل البلد "شعبا و ثوار و مجاهدين" ..
و هم الذين استقبلوكم عند قدومكم و فتحوا لكم بيوتهم
و أراضيهم و أمنوكم و وثقوا بكم ..
و إلا أي نصرة تريدون تقديمها ان رفضوكم و لمن بالضبط !!
حتى و ان كنتم ترفعون كل رايات الحق و المؤازرة..
ثم في النهاية تتهموهم بالردة و تهددوهم بالقتل بل و تشوهوهم و تمثلوا بجثثهم !!
لا حاجة لنا بكم و لا بنصرتكم و عودوا من حيث أتيتم ان كان هذا ما قدمتم من أجله .. 
"أتينا لنصرتكم لكنكم مرتدون و سنقتلكم .. هذا لسان حالكم"
أما من معنا منكم .. ف  "نحورنا دونكم و رقابنا تفديكم"

د.محمد النعيمي / سوريا
@DR_M_IKBAL

==================

أحبتي .. هذا الفصل الثاني للأجزاء من 8 إلى 13

من سلسلة " بعض مما رأيته بنفسي في سوريا "


ثامنا/

الظواهري ثم الجولاني ثم العلوان ثم المقدسي و أبوقتادة و الطرطوسي..
هؤلاء و غيرهم كانت #داعش تمدحهم بل تمجدهم و تحيل إليهم.و هم من منظري الخلافة الاسلامية التي تدعيها داعش.
فلما انتقدوهم و بينوا خطأهم وبعضهم حذر منهم صراحة تركوهم بل و قالوا أنهم خذلوا أهل الجهاد و أحضروا غيرهم كالعدناني و شاكلته من المجهولين الذين اتهمونا بالردة و أننا صحوات و عملاء ثم أهدروا دماءنا و أرسلوا المفخخات إلينا ..
بل و بدؤوا بترويج ما يفتري به النظام الأسدي من أسر المهاجرات و اغتصابهم من المجاهدين و كله كذب و نقل من هنا و هناك عن مجاهيل بأسماء غريبة و وهمية ..
"أخت جليبيب" "ترجمان الأساورتي" "قرين الكلاش"
هذه مصادرهم و لا أستبعد أن بعضهم مخابرات أو حتى نصيرية.
كما تم التعرف على أحد قادتهم داخل سوريا و ثبت أنه قدم من إيران و تدرب فيها و جوازه مليء بالأختام الايرانية.
و أقول..لعله خير بل هو كذلك أنه تم كشفهم من الآن و لله حكمة في ذلك لكي يعرف الجميع من معنا و من هم أعداءنا.
فهذا ليس قتال فتنة بين مجاهدين كما يقال.بل هم بغاة معتدين على المجاهدين بل و على الشعب داخل سوريا جميعه..

تاسعا/

لمن سألني عن عدد داعش و جنسياتهم و مكانهم :
عددهم لا يتجاوز بضعة آلاف قبل انشقاق المئات منهم و انضمامهم لبقية الفصائل المجاهدة مهاجرين و أنصار.
أما جنسياتهم متعددة.قد يصل نصفهم و أكثر من السعودية ممن غرر بهم.و النصف الآخر من بقية الجنسيات كالعراق و خاصة دول المغرب العربي و في مقدمتهم الجزائر و تونس.
أما السوريون معهم تقريبا جميهم تركوهم مع أن عددهم أصلا قليل جدا منذ البداية الذين انضموا لهم ولله الحمد.
أما مكانهم فمنذ قدومهم من العراق و غيرها توجهوا للمناطق المحررة و خاصة ادلب و حلب و دير الزور و لم يتجهوا للمناطق المحتلة أو المحاصرة ك حمص و حماة و دمشق.
أقاموا هناك مقراتهم و حاولوا فرض حكمهم بالقوة على بقية المناطق و المعابر الحدودية مع تركيا.حتى بدأ صدامهم مع بقية الكتائب المجاهدة الذين حرروا هذه المناطق و من ثم تطور للخطف و الاعتقال ثم التكفير و هدر الدماء كما نعلم و نرى.
أما الآن انسحبوا بل طردوا من ادلب و حلب و دير الزور عموما.واتجهوا لمنطقة الرقة و تمركزوا فيها و احتلوا معبر تل أبيض مع تركيا حيث قاموا الأتراك باغلاقه مباشرة بعد أن كنا نستفيد منه بادخال المساعدات و المواد الاغاثية ...

عاشرا/

سؤال جري و جواب صريح !!
بخصوص #جبهة_النصرة و هل هناك تخوف منها فيما إذا خرجت داعش من سوريا أو عادت للعراق من حيث أتت كما يطلب منها الجميع و في مقدمتهم ماذكرتهم آنفا من منظريهم القدامى و قبلهم الشعب السوري و ثواره و مجاهديه..
سأمهد ببعض الأمور فيما شاهدته بنفسي ثم أجيب بصراحة !!
نعم هناك أمور مشتركة بين النصرة و داعش و خاصة مايتعلق بالتابعية.لكن الفروقات الآن صارت أكثر بينهم و خاصة مايتعلق بالبيعة و التكفير بل حتى بالتبعية و الطاعة و التنسيق و التعاون مع الآخرين.
كلنا يعلم أن داعش انضمت للنصرة حينما قدمت من العراق.و لكن سرعان ما انفصلت عنها و هذا حرر النصرة من ضغوطاتها الداخلية و الخارجية.و اعلان الجولاني الأول للظواهري كان لهذا السبب لتبيين عدم تابعيته للبغدادي واعتباره فصيل جهادي فقط.
أما من قدم من داعش للنصرة مؤخرا فلا خوف منهم بل هذا دليل على رفضهم لما كانوا عليه.خاصة أن النصرة مطعمة من الجميع و عدد السوريين يشكل جزء كبير منهم اضافة للمهاجرين.
و الجواب// كل من سيكون لديه فكر الاستقصاء و التعالي و التكفير و عزل الآخرين كائنا ما كان أفرادا و كتائب سيكون مصيره مثل داعش من الرفض التام و مقاومته ان تطلب الأمر.
و لا أعتقد أنه سيكون ذلك باذن الله لأسباب عدة ..

الحادي عشر/

من الجدير ذكره..أن النقطة الفاصلة عند داعش و اعلان تمردها كان عند اتحاد كبار الفصائل الجهادية و تشكيل #الجبهة_الإسلامية من خيرة شباب سوريا حيث يتجاوز عددها مائة ألف مجاهد .. حينها جن جنونهم و خاصة انضمام أحرار الشام لهم و مباركة جبهة النصرة لذلك.و هم كانوا مقربين من داعش و يطمعون و يطالبون ان ينضموا لهم و يبايعوا البغدادي..
مع أن اعتداءاتهم بدأت من قبل ذلك في الدانة و اعزاز و غيرها كما هو معروف.بل عندما استشهد المجاهد "عبدالقادر الصالح" شمت الكثير منهم و نعتوه بالصحوات لأنه كان يسعى لتشكيل الجبهة الاسلامية.
حينها بدأت بياناتهم و أوامر قادتهم من صحراء العراق تنهال باعتقال الاعلاميين و الأطباء و الاغاثيين..و هذا ما حصل فعلا و الأمثلة كثيرة..منهم صديقي الاعلامي المعروف "عبدالوهاب الملا" لأنه انتقد وضعهم ل اللثام في الأماكن المحررة..اعتقلوه من منزله في حلب و مازال مصيره مجهولا للآن..
ثم أطلقوا كلمة الصحوات على الجميع .. و بدأت الحرب علانية على الجبهة الاسلامية و الجيش الحر بل و حتى عوام الشعب و اتهموهم بالجهل و الردة.. و معروف ماعملوه بالطبيب أبو ريان و وحشية قتله و الانتقام منه لأنه كان تابع لأحرار الشام.

و هذه نموذجان لتكفيرهم بالجملة ..





الثاني عشر/

تأتيني عديد الأسئلة ..
ما رأيك ب فلان و ماذا تقول ب علان !!
صراحة..أنا أنأى بنفسي عن الخوض في هذا كما هو معروف عني.أقصد ذكر الأسماء بعينها أو الأشخاص بتحديدهم على العلن و للعموم.و لم أكن هنا من أجل هذا .. إلا لمصلحة راجحة تماما..
*و لذلك سأذكر هنا ثلاثة أسماء معروفة..باعتباري مقرب منهم بشكل أو بآخر وقابلت بعضهم مباشرة و لما أعرفه عنهم بنفسي.
و هم المشايخ/عدنان العرعور و شافي العجمي و عبدالله المحيسني..
فأقول شهادة حق أن الدعم الذي قدم لسوريا و ثورتها المباركة عن طريقهم الشيء العظيم الذي يضاهي ما فعلته الجمعيات و المنظمات بل و الدول و الحكومات.
لذلك لا يجوز الكلام عليهم فضلا عن الطعن بهم من هذه الناحية تحديدا.و أعيد كلمة تحديدا.أي الجانب الاغاثي و الخيري لأهلنا داخل و خارج سوريا.
أما الجوانب العسكرية أو السياسية أو المنهجية المتعلقة بهم و اختلافهم فيما بينهم فيها فهذا فيه تفصيل و أمور اجتهادية قد تصيب أحيانا و تخطئ أخرى.
و لعلي أذكر بعضها لاحقا ان اقتضت الحاجة..
والله من وراء القصد..

الثالث عشر/

كما يعلم الكثير أني كنت معتقل قبل الثورة عند نظام سفاح الشام و شبيحته.و تم تقييدي و مداهمة منزلي و منزل والدي في ادلب حينها بعشرات الجنود المسلحين و مركباتهم.
و صادروا مني مئات الكتب و المؤلفات و التسجيلات التي حزنت عليها جدا لأنها من أغلى ما ملكت بحياتي.
و تم التحقيق معي بعدها في عدة فروع أمن و استخبارات.منها فرع فلسطين الأمني في دمشق السيء الصيت.ب تهم أتشرف فيها والله.منها الدعوة و ارشاد المجتمع و السلفية و التحذير مم الرافضة عموما و حزب اللات تحديدا و غيرها.
ثم بعد أكثر من سنة أنجاني الله منهم و استطعت الخروج من سوريا الحبيبة.و لم أعد إليها إلا بعد الثورة المباركة.
الذي أريد قوله هنا الآن..أن كمية الشتائم و التهديد التي وصلتني قبل و بعد الثورة في عدة سنين من النظام الأسدي الشيء الكثير و لم تزدني إلا قوة و بصيرة ولله الحمد و الفضل.
لكن الذي وصلني و ما زال من #داعش خلال شهرين فقط مؤخرا هو أضعاف كل ما ذكرت ب الكم و النوع.شيء لا يذكر والله و أستحي من قوله أو نقله !!!

دعاء الرسول .. 
" اللهم اهدهم أو أرحنا منهم و اقصم ظهرهم "

د.محمد النعيمي
@DR_M_IKBAL


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق