السبت، 25 أبريل 2015

مواطن لبناني يلقّن “نصرالله” درسًا في احترام المملكة


الإثنين 20 أبريل 2015 -


مواطن لبناني يلقّن “نصرالله” درسًا في احترام المملكة



“تريدنا أن نشتم السعودية والخليج حيث يعمل أشقاؤنا وأقاربنا؟.. تريدنا أن نموت في سوريا والعراق بالاعتداء على الآخرين، وفي الضاحية بالمتفجرات والجوع، وفي اليمن بنصرة الظالم؟.. تريدنا أن نحارب العرب كلهم، وأن نصير جاليات إيرانية في بلادنا؟.. لماذا نهاجم يا سماحة السيد من أنقذنا، ولماذا نحاول قطع يد العرب التي امتدت إلينا دومًا؟!”.
بتلك التساؤلات، وجّه مواطن لبناني -من الجنوب- رسالته إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، يكشف فيها كيف أن الشعب اللبناني لم ينس مواقف المملكة ودول الخليج النبيلة لبلادهم، وتجسد ذلك بعد نزول كثير منهم للتضامن مع موقف حزب الله الداعم للحوثيين في اليمن.
أشار المواطن اللبناني في رسالته -بعد أن أكد أن عددًا من أفراد عائلته ماتوا في حروب ورطهم فيها الأمين العام للحزب؛ حيث لم يكن لهم فيها ناقة ولا جمل، إلّا أنه استغرب عدم نزول أخيه إلى أمس الأول للتضامن مع الحوثيين في اليمن.
أضاف -في رسالته التي نقلها تلفزيون المستقبل -أمس السبت 18 إبريل 2015- أن شقيقه كان يقرأ مقالات تشتم المملكة في إعلام حزب الله، فقال له: “شقيقنا يعمل في الامارات، وجارنا يعمل في السعودية، وبعض أبناء قريتنا يملكون مقهىً في الكويت، وغيرهم في قطر والبحرين، وكلهم خائفون -من تداعيات ما يجري- على أرزاقهم، ولا أحد منا له مصلحة أو رزق في اليمن”.
أضاف: “يا سيد هل تريد -بعدما خضنا حربًا لم نفهم سببها في تموز 2006، وبلسَمَ بعدها جراحنا أهلُ الخليج، وبعدما قتلنا أهلنا في بيروت والجبل في الـ7 أيار 2008، وبعدما قتلنا ومتنا ونحن نحارب أهلنا بسوريا في 2013 و2014- أن نذهب إلى اليمن في 2015 لنناصر من يعتدون على أهلهم، كما حاول أخي أن يفعل في الجبل “ذات أيار” اللبناني؟”.
وتابع: “تريدنا أن نشتم السعودية والخليج حيث يعمل أشقاؤنا وأقاربنا؟.. تريدنا أن نموت في سوريا والعراق، بالاعتداء على الآخرين، وفي الضاحية بالمتفجرات والجوع وفي اليمن بنصرة الظالم؟”.
وتساءل “لماذا نهاجم يا سماحة السيد من أنقذنا؟ ولماذا نحاول قطع يد العرب التي امتدت إلينا دومًا؟.. لماذا يا سيد ننحاز إلى إيران على حساب العروبة؟! ألسنا عربا ولغة القرآن هي لغة الضاد؟.. ولماذا -يا سيد، وسامحني حين لا أكشف سرًّا- تحولت مناطقنا، في الضاحية والبقاع والجنوب، إلى أوكار يختبئ فيها تجار الممنوعات والمخدرات السلاح ومسهلو الدعارة وشبكاتهم؟”.
وتابع تساؤلاته قائلًا: “لماذا نموت في بلاد الله الواسعة وتضيق علينا الحياة في لبنان؟ هل تريدنا أن نحارب الكوكب كله؟ بينما إيران تفاوض على دمنا ولا يسقط لها شاب واحد؟
وذكر “يا سيد أنا ابن الجنوب، أريد أن أشتري منزلًا لأعيش فيه، لا لترثه أرملتي وتتزوج غيري. أريد أن أربي أولادي لا أن أضمن غدهم بموتي، وأنا أيتم أولاد السوريين والعراقيين واليمنيين.
وختم رسالته: “عذرا يا سيد، لكن حروبك باتت أكبر من قدرتنا على الموت.. شبابنا في البقاع والجنوب والضاحية باتوا إما شهداء أو محاصرين بأرزاقهم في جهات الأرض كلها، أو مقاتلين لا يعرفون دفاعًا عن أي قضية. واليوم تريدنا أن نحارب العرب كلهم، وأن نصير جاليات إيرانية في بلادنا. بعد كل هذه الحروب تعبنا ونريد أن نرتاح يا سيد”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق