الثلاثاء، 12 يوليو 2016

الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة

ليس من الغريب ان يظهر معمم وبلباس السادة الاشراف يتهجم على بعض العلماء والمراجع حيث ان مثل هذا الامر اصبح طبيعيا جدا وحسنا يفعلون ممن يتهجم عليهم هكذا صنف ان لايردوا عليه ويتركوا امره للواحد القهار ولكننا نحن المحدودي التفكير والاطلاع عندما نقرا هكذا كتب تتهجم على العلماء ونرى فيها ما لايستسيغه العقل ولا يقبله البسطاء يكون لنا حمية في الرد على بعضها من باب الفات نظر للمؤلف ولمن قد تنطوي عليه اكاذيب الكتاب .
من هذه الكتب التي طبعت مؤخرا كتاب جولة في دهاليز مظلمة للخطيب السيد محمد حسن الكشميري تناول فيه مواضيع شتى اغلبها هزيلة والمفيدة قليلة ، وسيكون ردنا على بعض ما ورد فيه لان الرد عليه كله يحتاج كتاب وهو لايستحق جهد تاليف كتاب.
قبل الرد اسال السيد الكشميري هل تستطيع ان ترد على الافكار والنتاجات العلمية للمراجع ؟ انا اجيب بدلا عنه كلا ولا يستطيع بل انه من المستحيلات ، وستقولون كيف اجزمت على هذا ؟ اقول كتابه الذي هذا بين ايدينا والذي محوره النيل من ابناء العلما واقربائهم كما هو ديدن عادل رؤوف ومهما يكونون ابناء واصهار العلماء فلست بصدد الدفاع عنهم فهم لا يعنوني بقدر عنايتي بعلوم العلماء ، فكم من منتسب الى رسول الله ظهر فسقه والانسان يحاسب على عمله لا على نسبه فهيهات له ان يجادل العلماء بعلمهم!!!
ذكر هذا الرجل في اول صفحة حديث للامام الباقر عليه السلام نصه \"لو قام قائمنا بدا بالذين ينتحلون حبنا فيضرب اعناقهم \" ومن هذا الحديث اقول للكشمري هل تضمن بانكم لست منهم ؟ ان قلت نعم تكون شاركت الله في غيبه وان قلت كلا فلا يجوز الاستشهاد بحديث قد يشملك .
بعد المقدمة كتب اعلان لا استطيع ان اصفه ولكن نصه بانه يمنح جائزة مقدارها عشرة الاف دولار لمن ياتيه بنص فقهي حاكم على وجوب التقليد ، وجوب تقليد الاعلم ، وجوب دفع الخمس للمقلد ، واعلانه هذا بالاضافة الى ما تضمنه الكتاب يظهر ان عقدة الكشميري هي الخمس وهذا ما سنتناوله في مقالات اخرى ولكن بخصوص الاعلان فانه تقمص المؤلف شخصية عدنان عرعور او الدليمي الذي يظهر من على قناة صفا و وصال عندما عرضا جائزة على من ياتيهم باية فيها اسم علي بن ابي طالب عليه السلام .
واقول لك انك استشهدت في الكتاب ببعض فروع الدين فهل تستطيع ان تذكر لنا نصوص تثبت اصول الدين الخمسة وفروعه العشرة ؟ وهل تستطيع ان تنكر اصول الدين ؟
واما التقليد فانه امر متروك لنا وقد صنف العلماء حال المسلم بانه اما مقلد ( بفتح اللام) او مقلد ( بكسر اللام) او محتاط ، وهذه سجية البشر وخلاف ذلك فهو من الهمج الرعاع ، وفي كل امور حياتنا نلتزم بهذا التصنيف فالانسان اما هو طبيب فيعالج نفسه او يستعين بطبيب للعلاج او يحتاط في اكله وعمله حتى يتجنب الاصابة في المرض واذا لم يكن احد هذه الاصناف فهو احمق .
وانت يا اخ الكشميري هنالك افتاءات مهما تكن فهي خاضعة لقناعتنا والا اذا كنا نطبق كل فتاوى العلماء ففيها من الامور التي تنهض بعباداتنا وايماننا ولكننا نتجاهلها.
كثيرا ما تصر على المافيا التي تعين المرجع وتذكر انها منظمة الحجتية وهذه المنظمة هي لا تؤمن بولاية الفقيه وانا اقول لك لو تم تنصيب مرجع يؤمن بولاية الفقيه الا يقال عنه انه تم تنصيبه من قبل منظمة الحرس الثوري او اطلاعات او السيد الخامننئي ( حفظه الله ) باعتبارهم يؤمنون بولاية الفقيه ؟ ، فهذه من ذاك .
وفي الفصل الثاني من الكتاب خصصه لاسئلة وجهت له وكل هذه الاسئلة موجه من قبل مجاهيل ولا اعلم لماذا ؟ هل يخشون الاغتيال ؟!! فانه ذكر السائلين بانهم مثلا مجموعة من طلبة حوزة النجف ، اخت بحرانية ، اساتذة من كلية ، شباب من فلندا ، طلاب من كربلاء ....وهكذا، وهذا يدل على ان السيد الكشميري هو من وضع الاسئلة ونسبها لمجاهيل ليعطي مصداقية لافكاره بانها اثرت بالاخرين .
وفي الكتاب هفوات وانات سنتطرق في المقال القادم الى لقائه بالمطربة لميعة توفيق
 

سامي جواد كاظم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق