الجمعة، 19 مايو، 2017

صحفي يمني: الإمارات تنهب ثروات جزيرة سقطري لبناء جزر صناعية بدبي!


كتب : محمد عطيفي الخميس، 18 مايو 2017

جزيرة سقطري
كشف الصحفي اليمني مأرب الورد عن تفاصيل مخطط إماراتي، للهيمنة على أهم وأكبر الجزر الواقعة في المحيط الهندي قبالة سواحل اليمن، هي جزيرة "سقطري" من خلال تحركات عسكرية ولقاءات سياسية، إلى جانب الاستحواذ على مساحات شاسعة من شواطئ وأراضي الجزيرة ذات الموقع الإستراتيجي.

وكتب مأرب الورد في عدة تغريدات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: تستغل الإمارات وجودها في اليمن لتحقيق أطماعها وهي كثيرة جدا ومنها الآن غير المعلن تأسيس قاعدة بأرخبيل سقطري وشراء أراضٍ وكسب ولاءات السكان".

وأضاف " أراد بحاح منح الإمارات اتفاقية طويلة الأمد لعمل ما تريد في سقطري ذات الموقع الإستراتيجي وألغاها الرئيس عبدربه منصور هادي وكان هذا أحد عوامل نقمتها عليه.

وتابع : في سقطري اشترى أكثر من مسؤول إماراتي قطع أرض من مواطنين مستغلين فقرهم وضعفهم للالتفاف على قرار الحكومة الخاص بمنع شراء أراضي وعقارات الدولة".

وقال مأرب الورد: الإمارات تنهب ثروة اليمنيين من أرخبيل سقطري المحمية الطبيعية من النباتات والطيور النادرة وتنقلها لحدائقها وسط تعتيم إعلامي كبير، مؤكدا أن الإمارات تغلف احتلالها وتجريفها ثروة اليمنيين في سقطري بالمساعدات الإنسانية ونحن نعرف حقيقتها. الأرخبيل يتعرض لتغيير وتجريف وعبث غير مسبوق".

وكشف مأرب الورد عن أن الإمارات تمنح سيارات حديثة وأموالا للشخصيات الاجتماعية والعسكرية والسياسية في سقطري لشراء صمتها عما تقوم به، أما الحكومة فهي مستضعفة وبلا حيلة".

كما كشف عن زيارات متكررة لقيادات عسكرية إماراتية لأرخبيل سقطري باستمرار وهناك قوات عسكرية وأمنية من تدريبهم وقيادتها مختارة بعنايتهم لضمان السيطرة الكاملة".

وبحسب تقارير إعلامية قالت إن التحركات المكثفة للإماراتيين على كافة المستويات لا تحظى برضا من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي، بل تعد إحدى ركائز الخلاف والتوتر القائم بينه وبين حكام أبوظبي.

وأضافت أنه من وجهة نظر الرئيس هادي فإن الحضور الإماراتي في جزيرة "سقطري" الذي يتخفى خلف الجهود الإنسانية والخيرية التي تقوم بها بعض المؤسسات الخيرية والإنسانية، أصبح حضورا مدفوع الثمن، عقب انكشاف سياساتها وأطماعها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق