الخميس، 5 نوفمبر 2015

محاولات الامارات الي احتواء السعودية و التذاكي كي تسير السعودية في ركبها

بعد ظهور العديد من القرائن التي تبين مخالفة الامارات السعودية في العديد من القضايا التي تؤثر على الامن الوطني السعودي

نجد ان الامارات تسلك طرق عدة في التاثير على السياسة السعودية

من بينها انها سعت الي استضافة مقر الشرطة الخليجية الموحدة 
للسير وفق اجندتها
وكذلك لتكريس صورة عن نفسها عند اميركا ان الامارات من تقود مكافحة الارهاب
وان مقر الشرطة الخليجية الموحدة في الامارات
ومركز الصواب موجود في الامارات 
وانها سعت لتشويه صورة السعودية وقطر بانهم مصدر للارهاب 
وشنت حملة بالملايين ضد قطر في الصحف الاميركية والبريطانية 
وعلى السعودية انشات مراكز لدراسة الداخل السعودي مركز المسبار الذي يسعى لتصوير ان السعودية مصدر الارهاب وتقوم بتسليط ابواقها للطعن في مشايخ السعودية ومثقفين ووصفها بالاخوان والارهاب والوهابية 

ضاحي خلفان يتحدث عن الشرطة الخليجية الموحدة بمزاج إماراتي


http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/11/blog-post_16.html

====

الحذر واجب من الامارات لان لها نشاطات معادية للسعودية

باتت معروفة للجميع 

=========

سعت الامارات الي انشاء معهد الخليج العربي في واشنطن

وضم السعودية لغرض احتواء السعودية ونشاطاتها في اميركا لتكن مقيدة ضمن برنامج المعهد الذي تسخره الامارات لصالحها

مثال تطويع معهد دول الخليج العربي لاجندتها معهد الخليج العربي ومهاجمة قطر
بيانات اللوبي الاماراتي في اميركا وتسليطه ضد السعودية و دول الخليج


http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/07/blog-post_1.html

==============


ملف ما كتب عن دور الامارات لطعن السعودية من الخلف

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/11/httpgoo.html

==============

خبر | وكالة الأنباء الروسية: الجيش السوري الحر سيلتقي مع وزيري الخارجية والدفاع الروسيين في أبوظبي الأسبوع المقبل.

موسكو تفضل #أبوظبي للاجتماع بمجموعات من الجيش الحر وأتوقع مؤامرة جديدة على الثورة السورية من جماعة الإفساد.

لماذا هذه الاجتماعات لا تكون في الرياض وتحت عين السعودية؟

لماذا الازدواجية في قيادة التحالف؟

ولماذا فضلت موسكو #أبوظبي على غيرها؟

الخارجية الروسية لا تستبعد إجراء اتصالات مع "الجيش الحر" في #أبوظبي

http://ar.rt.com/h4po


الامارات تظن انها ستخدع الاخرين لكنها لن تخدع الا نفسها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق