الخميس، 27 أبريل، 2017

في كتب الشيعة ان المهدي في السرداب

صاحب السرداب

في حواراتي السابقه مع الرافضه, كثيرا يغضبوا منا عندما نقول إمامكم في السرداب, ويظنون أننا نستهزئ بهم! مع ان هذا موجود في كتبهم و قالها إبن طاووس الحلي كبار علمائهم:
الحكاية التاسعة عشرة:وذكر في ملحقات كتاب أنيس العابدين انّه نقل عن ابن طاووس رحمه الله انّه سمع سحراً في السرداب عن صاحب الأمر عليه السلام انّه يقول: " اللهم انّ شيعتنا خلقت من شعاع انوارنا وبقية طينتنا، وقد فعلوا ذنوباً كثيرة اتّكالا على حبّنا وولايتنا، فإنْ كانت ذنوبهم بينك وبينهم فاصفح عنهم فقد رضينا، وما كان منها فيما بينهم فأصلح بينهم وقاص بها عن خمسنا، وأدخلهم الجنّة وزحزحهم عن النار، ولا تجمع بينهم وبين اعدائهم في سخطك" النجم الثاقب ج2ص120 الطبرسي

الحكاية السابعة عشرة:وايضاً يقول السيد عظيم الشأن المقدّم ذكره في ذلك الكتاب(ابن طاووس) ومن جملتها مما علمت انّها ممن تحقق عندي صدق حديثه انّه قال: كتبت إلى مولاي المهدي (صلوات الله عليه) كتاباً تضمن عدّة أمور مهمة وسألته أن يجيبني عنها بقلمه الشريف، وأخذت الكتاب بنفسي إلى السرداب الشريف في سرّ من رأى، ووضعت الكتاب في السرداب، ثمّ خفت عليه فأخذته، وكان في ليلة الجمعة، وبقيت وحدي في أحد حجرات الصحن المقدّس، فعندما انتصف الليل دخل خادم مسرعاً فقال اعطني الكتاب أو قال يقول، وهذا الشك من الراوي ; فجلست للطهارة للصلاة وأطلت ثم خرجت فلم أرَ الخادم ولا المخدوم. النجم الثاقب ج2ص119 الطبرسي

فهل شيخكم إبن طاووس يكذب عندما سمع صوت المهدي في السرداب؟

الفهد الأبيض 01-08-15 09:18 PM

مصادر كثيره من علمائهم أثبتوا أن المهدي في السرداب:

وحدّثني الثقة المتقدّم الآقا محمد دام توفيقه قال: كان رجل من أهل سامراء من أهل الخلاف يسمى مصطفى الحمود، وكان من الخدّام الذين ديدنهم أذية الزوّار، وأخذ أموالهم بطرق فيها غضب الجبار، وكان أغلب أوقاته في السرداب المقدّس على الصفّة الصغيرة، خلف الشباك الذي وضعه هناك [ الناصر العباسي وكان يحفظ أغلب الزيارات المأثورة ]ومن جاء من الزوّار ويشتغل بالزيارة يحول الخبيث بينه وبين مولاه فينبهه على الأغلاط المتعارفة التي لا يخلو أغلب العوام منها بحيث لا يبقي لهم حالة حضور وتوجّه اصلا، فرأى ليلة في المنام الحجة عليه السلام فقال له: إلى متى تؤذي زواري ولا تدعهم يزورون؟ ما لك والدخول في ذلك؟ خلّي بينهم وبين ما يقولون.فانتبه وقد أصمّ الله تعالى أذنيه، فكان لا يسمع بعده شيئاً، واستراح منه الزوّار، وكان كذلك إلى أن ألحقه الله بأسلافه في النار. النجم الثاقب ج2ص292_293 الطبرسي

حدّثني الثقة العدل الأمين آغا محمد المجاور لمشهد العسكريّين عليهما السلام المتولّي لأمر الشموعات لتلك البقعة العالية فيما ينيف على أربعين سنة، وهو أمين السيد الأجل الأستاذ دام عزّه، عن امّه وهي من الصالحات قالت: كنت يوماً في السرداب الشريف، مع أهل بيت العالم الرّباني والمؤيّد السبحاني المولى زين العابدين السلماسي المتقدّم ذكره رحمه الله وكان حين مجاورته في هذه البلدة الشريفة لبناء سورها.قالت: وكان يوم الجمعة، والمولى المذكور يقرأ دعاء الندبة، وكنّا نقرؤه بقراءته، وكان يبكي بكاء الواله الحزين، ويضجّ ضجيج المستصرخين، وكنّا نبكي ببكائه، ولم يكن معنا فيه غيرنا.فبينا نحن في هذه الحالة، وإذا بشرق مسك ونفحته قد انتشر في السرداب وملأ فضاءه وأخذ هواءه واشتدّ نُفاحه، بحيث ذهبت عن جميعنا تلك الحالة فسكتنا كأنّ على رؤوسنا الطير، ولم نقدر على حركة وكلام، فبقينا متحيّرين إلى أمضى زمان قليل، فذهب ما كنّا نشمّه من تلك الرائحة الطيّبة ورجعنا إلى ما كنّا فيه من قراءة الدعاء، فلمّا رجعنا إلى البيت سألت الآقا الآخوند الملاّ زين العابدين رحمه الله عن سبب ذلك الطيب، فقال: ما لكِ والسؤال عن هذا؟ وأعرض عن جوابي.وحدّثني العالم العامل المتّقي الآقا علي رضا الاصفهاني طاب ثراه وكان مختصاً جداً بالمولى المذكور، قال: سألته يوماً عن لقائه الحجة عليه السلام وكنت أظنّ في حقّه ذلك كأستاذه السيد المعظم بحر العلوم رحمه الله كما تقدّم فأجابني بتلك الواقعة بدون اختلاف. النجم الثاقب ج2ص291_292 الطبرسي

وقال السيد عظيم الشأن في ذلك الكتاب(ابن طاووس)، ومن جملتها الخبر الذي حدّثنا به الرشيد ابو العباس بن ميمون الواسطي عند سفرنا إلى سامراء قال: عندما توجه الشيخ (يعني جدّي ورام بن أبي فراس) من الحلة للألم والملل الذي ظهر من المغازي، وأقام في المشهد المقدّس في مقابر قريش شهرين الّا سبعة أيام.قال: فتوجّهت من بلد واسط إلى سرّ مَنْ رأى، وصار الهواء بارداً بشدّة فاجتمعت بالشيخ ورام في المشهد الكاظمي وبيّنت له عزمي على الزيارة.فقال: أريد أن أبعث معك رقعة تشدّها بأزرار ملابسك أو تحت ملابسك.فربطتها بملابسي. ثم قال: إذا وصلت إلى القبّة الشريفة (يعني قبّة السرداب المقدّس) ودخلت هناك في أول الليل ولا يبقى أحد عندك، وكنت آخر من بقي وأردت الخروج فضع الرقعة في القبة، فاذا صار الصبح فاذهب إلى هناك فاذا لم تَرَ الرقعة هناك فلا تقل لأحد شيئاً.قال: فعملت ما قاله لي. فذهب في الصباح ولم أجد الرقعة ورجعت إلى أهلي.وقد رجع الشيخ قبلي من نفسه إلى أهله، يعني رجع إلى الحلّة.فجئت بعد موسم الزيارة والتقيت بالشيخ في منزله بالحلّة.فقال لي: انقضت تلك الحاجة. النجم الثاقب ج2ص116 الطبرسي

حدّثني السيد السند، والعالم المعتمد، المحقّق الخبير [ والمضطلع البصير السيد ]علي سبط السيد بحر العلوم أعلى الله مقامه، وكان عالماً مبرّزاً له البرهان القاطع في عدّة مجلّدات شرح النافع وغيره عن الورع التقيّ النقيّ الوفيّ الصفيّ السيد مرتضى صهر السيد أعلى الله مقامه على بنت اُخته وكان مصاحباً له في السفر والحضر، مواظباً لخدماته في السرّ والعلانية، قال: كنت معه في سرّ من رأى في بعض أسفار زيارته، وكان السيّد ينام في حجرة وحده، وكان لي حجرة بجنب حجرته، وكنت في نهاية المواظبة في أوقات خدماته بالليل والنهار، وكان يجتمع إليه الناس في أوّل الليل إلى أن يذهب شطر منه في أكثر الليالي.فاتّفق انّه في بعض الليالي قعد على عادته، والناس مجتمعون حوله، فرأيته كأنّه يكره الاجتماع، ويحبّ الخلوة، ويتكلّم مع كلّ واحد بكلام فيه اشارة إلى تعجيله بالخروج من عنده، فتفرّق الناس ولم يبقَ غيري، فأمرني بالخروج، فخرجت إلى حجرتي متفكّراً في حالته في تلك الليلة، فمنعني الرّقاد، فصبرت زماناً فخرجت متخفيّاً لأتفقّد حاله فرأيت باب حجرته مغلقاً، فنظرت من شقّ الباب وإذا السراج بحاله وليس فيه أحد، فدخلت الحجرة، فعرفت من وضعها انّه ما نام في تلك الليلة.فخرجت حافياً متخفيّاً أطلب خبره، وأقفو أثره، فدخلت الصحن الشريف فرأيت أبواب قبّة العسكريّين مغلقة، فتفقّدت أطراف خارجها فلم أجد منه أثراً فدخلت الصحن الأخير الذي فيه السرداب، فرأيته مفتّح الأبواب.فنزلت من الدرج حافياً متخفياً متأنياً بحيث لا يسمع منّي حسّ ولا حركة فسمعت همهمة من صفّة السرداب، كأنّ أحداً يتكلّم مع الآخر، ولم أميّز الكلمات إلى أن بقيت ثلاثة أو أربعة منها، وكان دبيبي أخفى من دبيب النملة في الليلة الظلماء على الصخرة الصمـّاء، فاذا بالسيد قد نادى في مكانه هناك: يا سيّد مرتضى ما تصنع؟ ولم خرجت من المنزل؟فبقيت متحيّراً ساكتاً كالخشب المسنّدة، فعزمت على الرّجوع قبل الجواب، ثمّ قلت في نفسي كيف تخفي حالك على من عرفك من غير طريق الحواسّ؟! فأجبته معتذراً نادماً، ونزلت في خلال الاعتذار إلى حيث شاهدت الصفّة فرأيته وحده واقفاً تجاه القبلة، ليس لغيره هناك أثر فعرفت انّه يناجي الغائب عن أبصار البشر عليه سلام الله الملك الأكبر [فرجعت حريّاً لكلّ ملامة، غريقاً في بحار الندامة إلى يوم القيامة (. النجم الثاقب ج2ص289_290 الطبرسي

ورد الكاظمين في شهر جمادى الأولى من سنة ألف ومائتين وتسعة وتسعين آقا محمد مهدي التاجر، الشيرازي الأصل، وكان مولده ومنشؤه في ميناء (ملومين) من ممالك (ماچين)، بقصد الاستشفاء بزيارة ائمة العراق عليهم السلام، على بعض التجار المعروفين من اقربائه وبقي هناك عشرين يوماً، فعندما كان وقت حركة مركب الدخان إلى سرّ من رأى جاء به اقرباؤه إلى المركب، وسلّموه إلى راكبيه من أهل بغداد وكربلاء لصممه وعجزه عن التفهيم لما يريده وما يحتاجه، وكتبوا إلى بعض المجاورين في سرّ من رأى رسائل في ذلك.وبعد أن وصل هناك في يوم الجمعة العاشر من جمادى الآخرة ذهب إلى السرداب المقدّس في جماعة من الثقات وخادم ليقرأ له الزيارة، إلى أن أتى إلى الصفّة التي في السرداب، فوقف فوق البئر مدّة يبكي ويتضرّع ويكتب بالقلم على حائط السرداب يطلب من الحاضرين الدعاء لشفائه. فما تمّ ابتهاله وتضرّعه حتى فتح الله تعالى لسانه، وخرج من الناحية المقدّسة بلسان فصيح، وبيان مليح!. النجم الثاقب ج2ص293 الطبرسي

حدّثني مشافهة العالم فخر الأواخر وذخر الأوائل، شمس فلك الزّهد والتّقى وحاوي درجات السّداد والهدى، الفقيه المؤيد النبيل، شيخنا الأجلّ الحاجّ المولى عليّ بن الحاجّ ميرزا خليل الطهراني المتوطّن في الغريّ حيّاً وميّتاً وكان يزور أئمة سامرّاء في أغلب السنين، ويأنس بالسّرداب المغيب ويستمدّ فيه الفيوضات ويعتقد فيه رجاء نيل المكرمات.وكان يقول: إنّي ما زرت مرّة إلّا ورأيت كرامة ونلت مكرمة.وفي أيام مجاورتي في سامراء فقد تشرّف عشر مرّات ونزل في بيتي، وكان يستر ما يراه بشدّة، بل يستر سائر عباداته.وقد التمست منه مرّة أن يخبرني بشيء من تلك المكرمات، فقال: تشرّفت مراراً في ليالي الظلماء والناس نيام ولا يوجد صدى حس أو حركة،فأرى عند الباب قبل النزول من الدرج نوراً يشع من سرداب الغيبة على جدران الدهليز الأول ويتحرّك من موضع إلى آخر، كأن بيد أحد هناك شمعة مضيئة وهو ينتقل من مكان إلى آخر فيتحرّك النور هناك بحركته، ثم أنزل وأدخل في السرداب الشريف فلا أجد أحداً ولا أرى سراجاً.وقد تشرّف في وقت ظهرت فيه آثار مرض الاستسقاء، وقد تألم كثيراً، فتشرّف بالدخول إلى السرداب المطهر، وقال: استشفيت هذا اليوم باستشفاء العوام، فدخلت السرداب المطهر ووصلت إلى الصفّة الصغيرة وأدخلت رجلي بقصد الشفاء داخل تلك البئر التي يسمّيها العوام ببئر الغيبة، وعلقت روحي، فلم يمضِ وقت حتى زال المرض بالمرّة. النجم الثاقب ج2ص312

وبيته هذا الذي نتكلم عنه, هو كسائر البيوت التي كان يملكها شرفاء الناس في العراق, ويتألف من حجرة الرجال, وثانية للنساء, ومن سرداب تحت البيت نفسه-في جوف الارض- مقسم غرفا لهؤلاء, يأوى اليه أهله أيام اشتداد الحر. وقد صار الشيعة يقدسون هذا البيت والسرداب, لان امامهم كان وما يزال ينزله ويتعبد فيه لأنه بيته. ومن هنا أخذ أعداؤهم يشنعون عليهم ويقولون: غاب الامام في السرداب!! واصدق القول في زيارة الشيعه للسرداب أنهم يزورونه كجزء من اجزاء بيت مقدس, مترددين فيه كمنزل كريم سكنه ثلاثة من الائمة الميامين. يوم الخلاص ص185كامل سليمان

خالد ایرانی 02-08-15 12:01 PM

باب 7- زيارة الإمام المستتر عن الأبصار الحاضر في قلوب الأخيار المنتظر في الليل و النهار الحجة بن الحسن صلوات الله عليهما في السرداب و غيره .

2- قال السيد علي بن طاوس نور الله مرقده إذا فرغت من زيارة العسكريين (ع) فامض إلى السرداب المقدس و قف على بابه.

بحار الانوار-الجزء99
http://www.al-shia.org/html/ara/book...ehar99/b06.htm

باب زيارة الإمام المستتر عن الأبصار الحاضر في قلوب الأخيار المنتظر في الليل والنهار الحجة بن الحسن (عليه السلام) في السرداب وغيره (5).

مستدرك سفينه البحار-الشيخ علي النمازي-الجزء الرابع ص361

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/14/no1432.html

الفهد الأبيض 09-08-15 02:10 PM

ابن طاووس: وكان من جملة كراماته المعدودة, ومقاماته المحموده, حكاية ملاقاته لصاحب الزمان (عليه السلام) ومكالماته حسب ما ذكره في بعض مؤلفاته الموجوده. روضات الجنات ج4ص316 الخوانساري

ابن طاووس كلّم الإمام الهارب في السرداب.

الفهد الأبيض 26-04-17 08:02 PM

شيخهم بحر العلوم كلم المسردب في السرداب
مكالمة السيد بحر العلوم مع الامام عليه ‌السلام في السرداب بسر من رأى: حدثني السيد السند ، والعالم المعتمد ، المحقق الخبير ، والمضطلع البصير السيد علي سبط السيد، وكان عالما مبرزا له شرح النافع ،وغيره عن الورع التقي النقي الوفي الصفي السيد مرتضى صهر السيد أعلى الله مقامه على بنت أخته كان مصاحبا له في السفر والحضر ، مواظبا لخدماته في السر والعلانية ، قال : كنت معه في سر من رأى في بعض أسفار زيارته ، وكان يذهب شطر منه في أكثر الليالي.فاتفق أنه في بعض الليالي قعد على عادته ، والناس مجتمعون حوله ، فرأيته كأنه يكره الاجتماع ، ويحب الخلوة ، ويتكلم مع كل واحد بكلام فيه إشارة إلى تعجيله بالخروج من عنده ، فتفرق الناس ولم يبق غيري فأمرني بالخروج فخرجت إلى حجرتي متفكرا في حالته في تلك الليلة ، فمنعني الرقاد ، فصبرت زمانا فخرجت متخفيا لاتفقد حاله فرأيت باب حجرته مغلقا فنظرت من شق الباب وإذا السراج بحاله وليس فيه أحد ، فدخلت الحجرة ، فعرفت من وضعها أنه ما نام في تلك الليلة. فخرجت حافيا متخفيا أطلب خبره ، وأقفو أثره ، فدخلت الصحن الشريف فرأيت أبواب قبة العسكريين مغلقة ، فتفقدت أطراف خارجها فلم أجد منه أثرا فدخلت الصحن الاخير الذي فيه السرداب ، فرأيته مفتح الابواب. فنزلت من الدرج حافيا متخفيا متأنيا بحيث لا يسمع مني حس ولا حركة فسمعت همهمة من صفة السرداب ، كأن أحدا يتكلم مع الاخر ، ولم أميز الكلمات إلى أن بقيت ثلاثة أو أربعة منها ، فاذا بالسيد قد نادى في مكانه هناك : يا سيد مرتضى ما تصنع؟ ولم خرجت من المنزل؟فبقيت متحيرا ساكتا كالخشب المسندة ، فعزمت على الرجوع قبل الجواب ثم قلت في نفسي كيف تخفى حالك على من عرفك من غير طريق الحواس فأجبته معتذرا نادما ، ونزلت في خلال الاعتذار إلى حيث شاهدت الصفة فرأيته وحده واقفا تجاه القبلة ، ليس لغيره هناك أثر فعرفت أنه يناجي الغائب عن أبصار البشر عليه سلام الله الملك الاكبر ، فرجعت حريا لكل ملامة ، غريقا في بحار الندامة إلى يوم القيامة. بحار الأنوار ج53ص238

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق