الأحد، 30 أبريل، 2017

جواب قول سيدنا ابوبكر الصديق أقيلوني فإن لي شيطانا يعتريني


 
خطبه منسوبه للخليفه أبوبكر رضي الله عنه عند توليه الخلافه وفيها: أقيلوني فإن لي شيطانا يعتريني...بغض النظر عن ضعف سندها, فكل إنسان له شيطان يغويه كما ثبت في الأحاديث, وهذا إمتحان من الله للمؤمنين. لكن الرافضه المعترضين لا يعلمون بأنها من صفات المؤمن وأن المعصوم قال أن له شيطان يعتريه:

الصحيفه السجاديه الشهيره للإمام السجاد:
لاَ أَعْدَمُ بِرَّكَ وَلاَ يُبْطِئُ بِي حُسْنُ صَنِيعِكَ، وَلاَ تَتَأكَّدُ مَعَ ذَلِكَ ثِقَتِي، فَأَتَفَرَّغَ لِمَا هُوَ أَحْظَى لِيْ عِنْدَكَ، قَدْ مَلَكَ الشَّيْطَانُ عِنَانِي فِي سُوءِ الظَّنِّ وَضَعْفِ الْيَقِينِ، فَأَنَا أَشْكُو سُوْءَ مُجَاوَرَتِهِ لِي وَطَـاعَةَ نَفْسِي لَـهُ، وَأَسْتَعْصِمُـكَ مِنْ مَلَكَتِهِ. الصحيفه السجاديه
http://www.shiaweb.org/doaa/al-sajadia/pa32.html
(نهج البلاغة) قال أمير المؤمنين عليه السلام : لقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحى عليه صلى الله عليه واله ، فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنة ؟ فقال : هذا الشيطان قد آيس من عبادته ، إنك تسمع ما أسمع وترى ما أرى إلا أنك لست بنبي ولكنك وزير وإنك لعلى خير. أضواء على عقائد الشيعة الإمامية لجعفر السبحاني ص121_122

عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله عليه ‌السلام قال ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ولربما اجتمعت الثلاث عليه إما بغض من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه يؤذيه أو جار يؤذيه أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه ولو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث الله عز وجل إليه شيطانا يؤذيه ويجعل الله له من إيمانه أنسا لا يستوحش معه إلى أحد. مرآة العقول ج9ص3133 الحديث الثالث موثق.

يقول المجلسي: والمراد بالشيطان إما شيطان الجن لأن معارضته للمؤمن أكثر أو شيطان الإنس.
 وذكروا لتسليط الشياطين والكفرة على المؤمنين وجوها من الحكمة « الأول » أنه لكفارة ذنوبه ، الثاني : أنه لاختبار صبره وإدراجه في الصابرين ، الثالث : أنه لتزهيده في الدنيا لئلا يفتتن بها ويطمئن إليها فيشق عليه الخروج منها.

قال الشيخ البهائي قدس سره: في النهاية ومنه الحديث ما من أحد إلا وكل به قرينه أي مصاحبه من الملائكة أو الشياطين، وكل إنسان فان معه قرينا منهما فقرينه من الملائكة يأمره بالخير ويحثه عليه، وقرينه من الشياطين يأمره بالشر ويحثه عليهبحار الانوار ج69ص13__14

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق