الخميس، 27 أبريل، 2017

تحليل انثربولجي لطقوس عاشوراء

عالم انثربولجي فرنسي كشف السر في اصرار المرجعيات والملالي على الحشد الشيعي في المناسبات مثل عاشوراء ومسيرات اللطم والتطبير والزحف الى قبر الحسين وغيره

(( الحشد والهرج والمرج يجعل من الناس لديهم عقل جمعي واحد ويصبحوا مثل كتلة واحدة يحركها مرجع واحد

انتشار الحماسة والتماسك ويتولد طاقة كهربائية صادرة عن هذا الجمع

ان خطبة المرجعية في المناسبات تدعو لخلق خوف جماعي وذاكرة جماعية وهدف جماعي ))
**
تعليق وملاحظة :
مسيرة عاشوراء تتشابه مع الاستعراض العسكري حيث يكون هناك المرجعية اي قائد عسكري, وجنود تلبي وحامل طبل او رادود يحّمس ويلقن النشيد للزاحفين والمشاركين . وهناك اناشيد تدعو للثأر من عدو محدد وغير مذكور بالاسم جهارة

تمر تلك المسيرة في احياء لمذاهب اخرى وتحاول استفزازها او التحريض والتعبئة ضدها

يتلو المرجع خلال الحديث عن الالام والمعاناة للحسين بعض الكلمات التي تثير الهيجان والحنق والهلوسة تدعو للانتقام وتنفيث عن الغضب ,وتحت عبارات مثل " هيهات منا الذلة " او "يا ليتنا كنا معكم" او " كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء" وخلال اقسى مراحل التلقين يقوم المرجعية بتمرير اوامره وتعليماته وطلباته على هذا القطيع وخلال ولوج عقول القطيع لمرحلة ذهنية بين الوعي واللاوعي

يقوم بعض ملالي العراق ولبنان باستعمال هذه الطرق قبل او بعد تحرك يقام ضد اهل السنة فهو اما يرسلهم للتخريب في احياء السنة او يكونوا قد عادوا من احياء السنة بعد ان مارسوا القتل والتعذيب والتدمير فتكون خطبة المرجعية والذي يكون عادة صاحب لقب سيد ويزعم انه حفيد للحسين وان هذا الظرف هو ظرف استعادة الحق للحسين عبر عمل ضد احفاد عمر او معاوية ؟؟ فتكون خطبته هي للتغطية عن اعمال عنف عنصرية ففي بيروت قاموا بحرق مسجد برج ابي حيدر وجامع البسطة وقاموا بحرق المصاحف وقام احدهم باطلاق النار على مشيعيين في جنازة في شارع حمد وبعضهم قام بتكسير اللوحات التي تحمل اسماء ابو بكر وعثمان وعمر بالاضافة الى خطف صبيان صغار وثم ذبحهم على شاطيء الجية او التقنيص على طفل يحمل الخبز لاهله( زياد غلاييني ) وهذه احداث موثقة عن احداث بيروت التي قام بها الرافضة؟؟

وهناك حالات من الهذيان المصاحب لبعض تلك التحركات التي اصابت اهلنا في بيروت او بغداد ونشأت عن تحريض مباشر من خطبة احد المرجعيات وكان المشاركين يقتلو ويعذبو اناس ابرياء من السنة في حالة فقدان للوعي الكامل





رهين الفكر 05-01-12 02:05 AM

تحليل رائع اخي الكريم

والحقيقة سبق لي ان كتبت موضوعا عما يسمى "قميص عثمان" المثل المعروف وهو يضرب لمن يريد نيل شيء عادة يكون لا يجوز مستخدما سبب آخر

وثبت ان قميص الحسين اولى بأن يكون هو المثل

فلئن كان قميص عثمان استخدم فترة من الزمن فإن قميص الحسين استخدم احقابا ودهور وقرون متطاولة ولا يزال يستخدم حتى الان

لقد ظلموا بني أمية وظلموا قميص عثمان





الثقافة الاسلامية 05-01-12 02:26 AM

طبعا, لأن العواطف تخدر و تعطل قدرة عوامهم على التفكير المستقل. وهذا هو المطلوب. ياخذون اموالهم من خمس واموال المزارات, ويتمتعون بنسائهم, بينما عقولهم معطلة. لا يستطيعون في هذه الحالة استعمال عقولهم الا في تبرير العاطفة. فقط. وهذا سر "اللف والدوران" الذي نراه منهم. فكثيرا من الاحيان يكون لا شعوري ومن العقل الباطن, لأنه محتار وحصل وان خالف عقله عاطفته فيلف ويدور حتى يحاول ايجاد مخرج من هذا التعارض. فقط قلة استطاعوا الخروج من عنق الزجاجة وقدروا على التفكير المستقل والموضوعي بعيدا عن الترهات والخرافات, وبذلك خرجوا من عالمهم هذا.





جاسمكو 05-01-12 02:54 AM

المواكب الشيعية هل هي كرنفالات شعبية ام استعراضات عسكرية؟!!(عبد الله الفقير)


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136876





فتى الشرقيه 05-01-12 09:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاسمكو (المشاركة 1463330)
المواكب الشيعية هل هي كرنفالات شعبية ام استعراضات عسكرية؟!!(عبد الله الفقير)


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136876
المواكب الشيعيه
هي خزعبلات عند المراجع والمعممين ,, لهذا لا تجدهم يتحمسون للمشاركة فيها كما هم يأمرون هؤلاء المغرر بهم

المواكب الشيعيه
هي إحتفالات وفرح وعرض مسرحي تجد فيه الورود والحلوى والشمعدانات والموسيقى والرقص
وهذا لن يتجراء شيعي أن ينكره





أبو وليد التركماني 05-01-12 03:24 PM


بارك الله فيك





سيد قطب 05-01-12 07:09 PM

الطقوس الشيعية تحوي بصمات وثنية توارثها الفرس عن المجوس واجدادهم الساسان وكانت قلوبهم تهوى هذه الامور التي تحمل مواقف بدائية وثنية جاهلية وعندما دخلوا في الاسلام احبوا ان يستمروا في بعض تلك العادات ولكن تحت غلاف وغطاء اسلامي

فتقديس الحاكم او -- " الشخص" -- ما زال يعتلج في صدورهم وهم اختاروا الحسين وعلي هذه المرة ليقوموا بممارسة الطقوس القديمة

فنظرتهم لعلي والحسين والمعصومين تتضمن تعليق الصور لهم في المنازل والحسينيات وزيارة قبورهم والنداء لهم او مناشدتهم لطلب العزيمة او للحلفان بأسمهم فيظل ظل هذا الشخص البشري يحلق فوقهم ويخترق عقولهم فينسبوا " للشخص "الخوارق ويعلنوا ان الدين بدونه لا يقدر ان يستمر "تركت فيكم عترتي!!"

فينخرطوا في الدعاء للشخص والمطالبة له بالبيعة والموالاة او الانتقام له( وكأن الشخص هو حي وحاضر في منزل قرب سكنهم؟) ..

و التحدث عن روايات تصف ملامح وجه " الشخص " او تتحدث عن انفعالاته او تفاعلاته مع الطبيعة و كتابة شعارات على الجدار او البطاقات او في الشورارع تحيي هذا الشخص مثل" سلام عليك يا امير المؤمنين او " نعّزي صاحب العصر والزمان" ! وكأن صاحب العصر سيقرأ ما كتبوه له خلال تجواله السري في الشوارع؟ او الادمان الاعتباطي في الصياح" حسين يا مظلوم" ..

وكل هذه الانفعالات هي مرتكزة نحو تمجيد " الشخص" والتشديد على كونه حاضر وله مكان في اي زمان ومكان,

وعبارة "كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء" هو مسخ اعتباطي للزمان والمكان بحيث تصبح مثلا" ساحة في العراق او لبنان مكان لتحركات الحسين ويصبح اي يوم في العام هو عاشوراء,

اي انها عملية استحضار للزمان والمكان في عقولهم والغاء للأحساس بالواقع و بالزمن الحاضر و حتى الغاء المكان الحقيقي من الادراك . والتوهم ان المكان الحاضر هو مكان مختلف ومغاير؟؟

لكن جوهر الدين الاسلامي يرتكز على تعليمات وامور سلوكية وتجنب غضب الله او الدعوة لنشر الرحمة والمساواة بين البشر الخ

وليس فيها التركيز الممل والركيك على استحضار روح فلان ومناشدته او السعي لارضائه والحلفان باسمه





هادم لذات المجوس 05-01-12 07:17 PM

المواكب الشيعية هي تجييش للعواطف وتجحييش للعقول بغرض استمرار اطول سرقة بالتاريخ وهي سرقة الخمس من المغفلين لصالح المعممين من غير اي دليل






سيد قطب 05-01-12 09:20 PM

لا احد يدري ما طبيعة الترديد الكلامي وما تأثيره على الوعي والادراك

فأن تكرار قول " حسين يا مظلوم - او عبارة يا مهدي ادركني - او يا مهدي متى اراك" ؟

فهذه العبارات رغم التوهم ان ما يظن البعض انها امر بسيط فهي تبعد التوكل على الله وتجعل الانسان يدرج ضمن الاولويات الايمانية التي هي الصلاة والصوم والزكاة والحج يجعله يجعل الاولوية لشيء اخر هو مناجاة وترديد اسماء المعصومين وكما لو انه ينكر بشكل غير مباشر المرجعية الكبرى لكل مسلم وهو توحيد الله و الاعتماد على الله والتوكل عليه والحمد والثناء عليه

ان الترديد المشين هذا هو هلوسة وانحطاط للعقل وللقيمة الانسانية والكرامة للفرد المسلم

فمحمد هو رسول الاسلام والرحمة قد مات ولم يقم المسلمون بتلك الطقوس حزنا عليه فلماذا هذا الحزن والمبالغة والصريخ المنكر على موت الحسين ؟؟؟


*





سيد قطب 07-01-12 01:34 AM

عاشوراء تعتمد على الحشد الاجتماعي اكثر من التفسير و ولا يهمها اعطاء حجج منطقية بل تراكم اكبر عدد من الناس

الحشد يقوم بتعطيل العقلية التي تعتمد الاستدلال المنطقي او التي تقوم على البرهان والتفكير المجرد ويصبح المهم هو الاثارة واعطاء الحدث اكبر كمية من الضجيج والانفعالات الدرامية

تصل بهم الامور الى ان ينظروا ويعتقدوا و يجعلوا من العالم المحسوس والمرئي والعالم الأخر الغير مرئي يصبحان في تصوراتهم شيء واحد

الكائنات الغير مرئية والغيبية يصبح لها نفوذ اكثر من المرئية ولها تأثير اكثر بكثير

استغلو الحدث ليكون مطية واداة لاهداف سياسية واعطوه وقار مشبع بالرموز التي تثير الحزن وتدعو للانتقام





==============
===============




اثناء ممارسة طقوس عاشوراء الدرامية يلجأ الرادود او المغني الى اثارة البكاء والتباكي واثارة الاحزان وكلما زاد تأثيره على العوام عبر اختلاق عبارات وراويات مختلقة تثير البكاء كلما زادت شعبيته لكن على حساب الايمان بالله وعلى حساب اضاعة وقت المؤمن بمتاهاة وعروض ضروب من التمثيل والغناء البعيد عن اصول الاسلام الحنيف

خلال عرض مسرحية عاشوراء التي يحتفلوا بها لمدة سبعة ايام في الساحات والنوادي والقاعات والحسينيات يحاول الممثل او الرادود ان يمغط القصة فلا ينهيها ويذكر مصير الحسين في ساعة واحدة بل يحاول كل يوم ان يذكر تعرض الحسين لمرحلة صعبة او يقول ان الدماء بدءت تنزف منه ثم في اليوم الثاني يعود ليمدد في القصة ويذكر اشياء صغيرة أخرى حتى يصل لليوم السابع فيضطر ان ينهي الرواية هنا وهو يتمنى لو استمرت القصة لايام اكثر ولو تصبح مثل الف ليلة وليلة فهذا قد يفيد الرادود اكثر من الاموال الحلال التي تنهال عليه لعذوبة صوته ولحنان نغماته التي تثير التباكي لدى حفنة البكائين الاغنياء



سيد قطب 08-01-12 10:05 PM

جعلوا من التباكي على الحسين والانغماس في اللطميات والرادوديات والمسيرات بديل عن اوامر الله التي تدعونا لاقامة الشعائر و لنشر الفضيلة ومكارم الاخلاق

يحاولوا ان يكون الحسين والمبالغة في تكريمه هو بديل عن محبة شفيع المسلمين وحبيبهم النبي الصادق محمد وهو من جاء بكل اسس الاسلام ابتداء من القرءان الى الحديث الشريف

والشيعة يحاولوا ان يقحموا في تجمعات عاشوراء تقديس الحسين والطعن باعدائه وتمني العذاب لهم ونشر الحقد التاريخي على جماعة لكن يتناسوا ان الحدث كان قد مضى منذ 1400 سنة؟وهم ينغمسوا بالدور ليتوهم المشاهد وكأن الحدث والقتل هو حاصل الأن

فيهتفوا للحسين وهو ليس معهم ويصرخوا ليتنا كنا معك بينما كتب التاريخ تكلمت عن ان اهل العراق الذين طلب منهم علي القتال فرفضوا بحجة ان حر الصيف شديد وعندما طلب منهم القتال في الشتاء قالوا له ان البرد قارض ؟؟



سيد قطب 12-01-12 12:52 AM

مناسبة التباكي على الحسين هي حدث منظم لتحريك مشاعر الحقد ضد المسلمين واختلاق حجج لمعاداتهم خصامهم



سيد قطب 13-01-12 03:56 AM

واصبحت لطميات عاشوراء متعة وتسرية عن النفس ورأسمال معنوي واصبحت نوع من الاستحضار والاستيحاء

واصبح رواة التمثيلية يغذو الرواية بابعاد وتشابيه واستعارات وادخلوا فيها مصطلحات درامية روائية وشعرية

ويتلى المنادي سيرة يخلط فيها الخزعبلات والترهات والاضاليل المخالفة للعقل والمنطق



سيد قطب 13-01-12 10:38 PM


حكمة الله تقتضى على المسلم ان يكون محور تفكيره وسلوكه يعتمد على القرءان كمحور اساسي لمعيشته ومرجع لوجدانه..


لكن التمثيلية العاشورائية التي تعتمد المؤثرات الصوتية والبصرية التي تخدر الوعي وتبعد الانسان عن الواقع وتتركه يخوض في متاهاة وتنفيث واستيحاء لا يفيد الفرد ولا المجتمع .


ففي احياء تلك الواقعة يحصل تشتت تفكيره وثم طاقاته و تمثيل هذه الواقعة تدعوه ليعمل لاهداف ومواقف تدعو للثأر من جماعة من المسلمين او لتمجيد شخص محدد وجعله صاحب مقام ووقار خطير وفوق مستويات باقي البشر قاطبة



وتتكاثر الترديدات والهلوسات والتباكي والشعر الغاضب والشتم واللعن في اتون واقعة عاشوراء ليفور و ليصدر المواقف الهزيلة والمنحطة التي لا تحسب حساب الذوق السليم ولا الكرامة الانسانية ولا التقدير لمنجزات واعمال سلف صالح قدم لنا الكثير من الفضل والمنجزات الكبيرة


وفي تجسيد الواقعة يقوم ملالي متزحلق في الافصاح عن حقده فيهين ويشتم عمدة من اعمدة السلف والاخيار لا لسبب محدد الا التجني السافر الهائج




*



سيد قطب 14-01-12 10:48 PM

المراقب المحايد يقف عاجز امام هذا الكم الكبير من التركيبات والخطابات وسيلان القرائح التي تمجد وترفع من مقام الحسين الى درجة تجعله وكأنه هو من اوجد الاسلام ولهذا فأن هذا الامر يخفي ويبعد اي ذكر ومعرفة وتقريب للمسلمين من سيرة خير البشر وصاحب اول فكرة عن الاسلام وهو الذي جاهد وضحى بكل ما يتخيله الناس من جهود وجهاد لرفع قيمة هذا الدين وجعله منتشر في عامة الارض

والرسول هو الذي جعل الناس تدخل الدين افواجا وهو من نزل عليه القرءان وهو بفضل سيرته العطرة السمحة وعطفه وحبه للعدالة اقام هذا الدين

فلماذا يتهافت هؤءلاء في عاشوراء على محي ذكر النبي محمد والاتيان على ذكر الحسين فقط وهذا مما يجعل المسلم يبتعد ويتناسى صاحب الفضل الاساسي ويجعله في مرتبة ثانوية وهامشية وهذا اكبر تحدي لاي مسلم مفكر وعاقل وعليه ان يحذر ان يقع في هذا الفخ الرخيص


وعلى الناس قاطبة ان يتذكروا سيرة النبي العطرة ومعاركه وفتوحاته ورسائله التي تدعو للاسلام التي ارسلها لاقطاب الحكم في العالم ولاخلاق الجيدة ولنشره الفضائل والشريعة والقوانين التي تحمي الكرامة الانسانية وليس التركيز خلال اسبوع كامل على قصة الحسين التي هي جزء صغير وثانوي من تاريخ الامة الاسلامية لا يجوز ان تكبر القصة وتضخم وتشغل العقول والقلوب على حساب اكبر سيرة ومحور في الدين الاسلامي قاطبة وبدون اي مقارنة



سيد قطب 15-01-12 03:48 PM

بعد ان غدر اهل الكوفة بالحسين وطعنوا في ظهره شعروا بصدمة بعد استشهاده فقام مجموعة ومنهم سليمان بن صرد الخزاعي
والمسيب ابن نجية الفزاري
وعبد الله بن سعيد بن نفيل الازدي
وعبدالله بن وال التميمي
ورفاعة بن شداد البجلي
وهؤلاء شارك بعضهم مع علي في معركة صفين وبعضهم من خيرة اصحاب علي

قاموا بتأليف مجموعة نادمة وتفكر في بذل النفس والتكفير والانتحار
فبرعوا باختلاق طقوس عاشوراء للتعبير عن ذنبهم لأنهم غدروا به وكانوا هم المسؤولين عن قتله فعليا
ولهذا كانت طقوس عاشوراء لتلاوة فعل الندامة على يد المتورطين بالجريمة وليست نابعة من اشخاص مؤمنين ساعدوا الحسين بل جماعة حاولت توريطه وسببت له الموت فشعرت بالحسرة والجرم
وهكذا كان اصل عاشوراء مساهمة من مجرمين لرفع الذنب الذين اوقعوا فيه انفسهم
وبعد ظهور الصفوية اضافوا للطقوس اساطير وخرافات وحولوا الشعور بالذنب ولوم النفس الى تهجم على بني امية ؟؟وبالغوا بافتعال التمثيلية والنحيب والدراما حتى اصبحت شعيرة لدى الشيعة لا اساس ديني لها الا مجرد انفعال عاطفي اناني وعقدة ذنب



جاسمكو 19-03-12 03:47 PM

المواكب الشيعية هل هي كرنفالات شعبية ام استعراضات عسكرية؟!!(عبد الله الفقير)

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136876



سيد قطب 21-03-12 01:36 AM

قام الشيعة كما هو عهدهم في قفزة نوعية

فجعلوا البكاء والتباكي فعل ايمان وطقوس تجعل من البكاء على شخص كطريقة للممارسة الدين الشيعي؟؟

وجعل موقعة مقتل الحسين التي حصلت في الماضي السحيق وجعلها كما لو انها حدثت منذ ساعات او ايام

في عاشوراء يجتمعو وينعزلو عن العالم ويخصصو عقولهم واحاسيسهم للغوص في الاحداث الحزينة التي مفترض ان يلومو انفسهم على دورهم الخبيث الساقط والشنيع فيها من تقصير وخبث وغدر

يتباروا فيما بعضهم في من يبكي اكثر حتى لو كان بكائه فج ومصطنع وسطحي لكن طالما كان بوتيرة ونبرة صوت اعلى فله التقدير الاعلى خلال المجموعة من ابتكار في البكاء والحزن الجماعي ويعدو له هذا من البركات والتفوق والمزايا الحميدة؟



جاسمكو 20-07-13 11:33 AM




الطقوس الشيعية... صناعة إيرانية

د. فرست مرعي



المقدمة:

قبل الدخول في الموضوع لا بدَّ من تحديد بعض المصطلحات؛ كالشعائر والطقوس.
فالشعائر مفردها شعيرة وهي ما ندب الشرع إليه وأمر بالقيام به [1].
وللشعائر أهمية كبيرة في الإسلام من النواحي التعبدية والاجتماعية والاقتصادية؛ حيث ترتبط بها أهمُّ أركان الإسلام؛ كما في الصلاة والصوم والزكاة والحج إلى بيت الله الحرام.
وقد جعل الإسلام من الشعائر معالم للعبادة والتقوى والأعمال الصالحة؛ كما جاء ذلك في الآية الكريمة: }ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ{ (الحج: 32).
أما الطقوس فمفردها طقس، فهي رموز لا تحمل دوماًَ دلالات دينية، وإنما تصطبغ بها في أكثر الأحيان، وترتبط غالباً بالعادات والتقاليد والقصص والأساطير، وتختلط بالشعائر الدينية حيث ترتفع إلى مستوى العقيدة، كما أن من أهمِّ خصائصها أنها تميل إلى التكرار والاستمرارية شأنها في ذلك شأن الشعائر؛ من أجل تكريس ديمومة الطقس وإعادته في كل مناسبة كما كان في الماضي [2].
والطقوس فعاليات وأعمال تقليدية لها في الأغلب علاقة بالدين وبالسحر، ويحدد العرف أسبابها وأغراضها.
والطقوس مشتقة دائماً من حياة الشعب الذي يمارسها، وتعتقد الشعوب البدائية أن أداءها يرضي الآلهة والقوى فوق الطبيعية، وعدمه يسبِّب غضبها ويجلب نقمتها.
وتجري في الطقوس فعاليات مختلفة؛ كالرقص وتقريب القرابين وترديد التراتيل.
وتتعلق الطقوس بكثير من فعاليات الإنسان الاقتصادية، وترتبط بالبناء الاجتماعي لمجتمعه أو بيئته، وبما يشعر به من أحاسيس، وما يرنو إليه من آمال [3].
وغالباً ما يكون أداء الطقوس غير منفصل عما هو مقدَّس، الذي هو الحافز المسيطر على جميع الشعائر والطقوس، وهو ما يولِّد علاقة حميمة بين الحياة الاجتماعية العادية وبين ما هو مقدَّس.
وبمعنى آخر: إنها إحياء لتجربة مقدَّسة والتقرب بواسطتها إلى العالم المقدَّس؛ بهدف إعادة التوازن الداخلي للإنسان الحائر والمضطرب والمشوش، فهي بهذا طريقة لتهدئة قلق الإنسان وشكوكه حين يقف حائراً أمام تساؤلاته المصيرية التي قد لا يجد لها جواباً شافياً.
ومن هنا تكون الطقوس - بحسب علم النفس الاجتماعي - طرائق للدفاع يلجأ إليها الإنسان ليتقي المحرم، أو ليتخلص منه، أو يأتي بطقس بديل يعتقد بإمكانيته تعويض ما قام به من ذنوب، وبهذا تصبح الطقوس أدوات لتطهير النفس من تلك التهديدات الوجودية [4].
ومهما تكن الدوافع التي تختفي وراء الطقوس؛ فهناك أيضاً دافع نفسي له أثر فعال في توجيه السلوك واستمرارية الطقوس، وتحديداً في أوقات الكوارث والمحن والأزمات الاجتماعية والنفسية.
وقد تطرق عالم النفس الاجتماعي (إرك فروم Fromm Erick) إلى الجذور النفسية للطقس الذي هو في النهاية تعبير رمزي عن الأفكار والمشاعر التي تظهر في طريق السلوك، ومهما تكن الأسباب دينية أو اجتماعية فهناك أسباب أخرى لا واعية تتداخل معها [5].
والزاوية الأخرى المتميزة التي انطلق منها بعض الباحثين تتعلق بكون الطقوس تمثِّل قناة مهمة يلجأ إليها الأفراد في ظروف الاستغلال والكبت الاجتماعي؛ كما هي الحال في أوساط جماعات الأقلية أو المنبوذة أو المهمشة، ويتم ذلك - كما يرى هؤلاء الباحثون - بفضل دور هذه الطقوس في ترقية الوضع النفسي للأفراد إلى مستوى واقع [6] مركزهم الاجتماعي المتدني في بعض الدول العربية سواء كان ذلك في العراق أو لبنان أو البحرين أو الأجزاء الشرقية من المملكة العربية السعودية من منظورهم الفكري والاجتماعي.
وهذا يرجع بنا القهقرى إلى التاريخ الذي يسبق هذه الحقبة؛ فهذه الدول كانت تابعة للخلافة الإسلامية العثمانية التي حكمت غالبية أجزاء الوطن العربي لأربعة قرون ابتداء من عام 1516 - 1517م، وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى 1917 - 1918م، فكان الشيعة لا يعترفون بهذه الخلافة ولا بالتي سبقتها من الخلافة الراشدة - ما عدا خلافة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كما لم يعترفوا بالخلافة الأموية والعباسية والأيوبية والمملوكية والمغولية وغيرها؛ لذا كانت هذه الدول تعدُّهم من المعارضين لسياستها ولنهجها، كما كانت تعدُّهم - على أقل تقدير - من أهل القبلة ولكن من أهل البدع (المبتدعة).
وقد تفاقم هذا الأمر مع بداية ظهور الدولة الصفوية عام (907 هـ - 1501م)، وسيطرتها على مقاليد الأمور في الهضبة الإيرانية وفرضها مذهب الشيعة بالقوة على السكان في إيران والمناطق المتاخمة لها؛ مثل: الأناضول الشرقي وأجزاء من أفغانستان والعراق رغم وجود الغالبية السنية في هذه المناطق.
كل ذلك أدَّى إلى حصول تنافس وصراع وحرب بين الخلافة العثمانية التي عدَّت نفسها حامية لمذهب أهل السنة والجماعة؛ والدولة الصفوية حامية المذهب الشيعي الاثني عشري [7].
لذا عُدَّ الشيعة الساكنون في جنوب العراق ووسطه و جنوب لبنان وفي البحرين؛ عملاءَ للدولة الصفوية؛ على أساس التقارب المذهبي الذي يولد وحدة المشاعر والعواطف والأفكار، وهذا ما أدَّى إلى عزلتهم والانشغال بأمورهم الخاصة لاسيما في المجالات الدينية المذهبية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فكانوا ي عزلة عمن سواهم من أفراد المجتمع، فسَرَتْ فيهم روح الانكماش والشعور بالغبن الذي طالما حرَّك مشاعرهم نحو اتجاهات معاكسة أثَّرت فيما بعد على فئات أخرى في المجتمع عندما سنحت الفرصة لهم بتسلُّم مقاليد الأمور، وهذا ما يظهر الآن في الساحة العراقية؛ حيث يحاول الشيعة باتجاهاتهم الفكرية وأحزابهم السياسية كافة القيامَ بعمليات تطهير طائفية لأهل السنة والجماعة في بغداد وضواحيها ومناطق وسط العراق وجنوبه؛ عن طريق التهديد والخطف والتعذيب والتهجير والتصفية والقيام بكل ما من شأنه إضعاف البنية الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية لأهل السنة والجماعة وتدميرها؛ كي تخلو الساحة لهم ولا يبقى لهم معارض.
وقد ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أن القوات الأمريكية عثرت أثناء هجوم على مقرِّ مسؤول إيراني في بغداد على خرائط لأحياء في العاصمة في خطة تستهدف تهجير أهل السنة من بغداد، ونقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة (كوندوليزا رايس) قولها:
إن العمليات الأمريكية في العراق ضد مصالح إيرانية (تقصد به الهجوم على مكتب ارتباط إيران في إربيل عاصمة إقليم كردستان) جاءت بأمر من الرئيس الأمريكي (جورج بوش) أصدره قبل عدة أشهر، ويقضي بشنِّ هجوم واسع النطاق على مثل هذه المصالح في العراق بعد ملاحظة الزيادة في نشاط الإيرانيين في العراق، والزيادة في عدد القتلى من أهل السنة.
أما بخصوص أهل السنة والجماعة فإنهم كانوا عماد الدولة العثمانية والمشاركين الأساسيين في تثبيت أركانها خلال حقبة ليست بالقصيرة، على أساس أن الدولة العثمانية كانت تعدُّ نفسها حامية المذهب السني، واستطاعت في الوقت نفسه أن تقف في وجه المخططات الأوروبية الصليبية لمدة تقارب أربعة قرون؛ رغم ظهور بعض علامات الدَّخَن والممارسات غير السوية لبعض سلاطينها وقادتها وولاتها من بعض النواحي الاجتماعية والإدارية، ودعمها لبعض الحركات الصوفية المتطرفة الغالية الممزوجة بالتشيع كالبكتاشية وغيرها التي يخالف نهجها إلى حدٍّ بعيد منهج أهل السنة والجماعة.
وبظهور الأفكار الجديدة (القومية) بدأت عوامل الضعف والانحلال تدبُّ في أوصال الدولة العثمانية وجسَّدتها تطلعات وأفكار جمعية الاتحاد والترقي (جون ترك) التي كسبت فئات مختلفة من القوميات في بداية ظهورها وقبل أن تتحول إلى النهج القومي (الطوراني) المتطرف.
الدول

الشيعية المتعاقبة واستحداث الطقوس:
مما لا شك فيه أن الخلاف بين غالبية المسلمين والشيعة في بداية ظهورهم فكرةً وحركةً في النصف الثاني من القرن الأول الهجري؛ لم يكن يتجاوز الخلاف السياسي حول أحقية أبي بكر الصديق أو علي بن أبي طالب ونسله - رضي الله عنهم - في الخلافة من عدمها.
وبقي هذا الخلاف ضمن هذا الإطار طيلة حقبة طويلة تتجاوز القرنين، إلى أن تمكَّن العُبَيْدِيُّون - الذين هم من نسل القَدَّاح الإيراني - من تأسيس الدولة العبيدية (الفاطمية) في شمال إفريقيا عام 296 هـ، ومن ثم سيطروا على مصر وأجزاء من بلاد الشام، وفي أيامهم ابتُكرت طقوس عديدة سنذكرها لاحقاً.
وفي عام 334 هـ تمكَّن البويهيون الديالمة من السيطرة على مقاليد الأمور في إيران والعراق، وتمكنوا من إخضاع الخلافة العباسية لسطوتهم، ولما كان هؤلاء شيعة على مذهب الزيدية؛ فقد استحدثوا وابتكروا في زمانهم طقوساً عديدة؛ وإذا أضفنا إليها طقوس العهد العبيدي (الفاطمي) والصفوي والقاجاري الذين حكموا بعدهم؛ لرأينا منظومة متكاملة من الطقوس المصنَّعة بوصفها ركيزة للبنية التنظيمية للتشيع الصفوي؛ على حدِّ تعبير المفكر الإيراني علي شريعتي.
وعملاً بمنهج البحث التاريخي سيتم تقسيم فترة استحداث الطقوس الشيعية إلى مراحل تاريخية أربع تبعاً لظهور الدول الشيعية المتعاقبة على دَسْتِ الحكم [8] تبعاً للتسلسل التاريخي.
أما بخصوص عنوان المقال، وهو أن هذه الطقوس صنعها للشيعة أناسٌ إيرانيون؛ فهذا ما لا يخالف منهج البحث العلمي والتاريخي؛ فالدول التي قامت بابتكار هذه الطقوس منشؤها - في حقيقة الأمر - إيراني؛ فالعبيديون (الفاطميون) أصولهم إيرانية، والبويهيون ديالمة إيرانيون، والصفويون والقاجاريون وغيرهم من القبائل التركمانية المتحدة تحت لواء الطريقة الصفوية الشيعية الغالية ( المتطرفة)؛ ظهروا في الهضبة الإيرانية وتحديداً في إقليم أذربيجان واستطاعوا عن طريق الطرق الصوفية الإيرانية التي لها صلة بالتشيع مضافاً إليها التقاليد الثقافية الإيرانية القديمة؛ بناء مرتكزات دولتهم على أسسٍ شيعية في الظاهر ولكنها تحمل بصمات مجوسية - زرداشتية - مزدكية - مثرائية، أي: ألوان الطيف الإيراني الآري القديم كافة.
أولاً

: الطقوس في الدولة العبيدية (الفاطمية):
قبل بيان طقوس هذه الدولة لا بدَّ من القول: إن مؤسس هذه الدولة (عبيد الله المهدي) لا ينتسب إلى العترة النبوية الشريفة، ولكنه ينتسب - في الحقيقة - إلى ميمون بن دَيصان الثنوي المذهب الذي ينتسب إليه الثنوية القائلون بوجود إلهين: إله النور، وإله الظلمة.
وقد خلف القداح ابنه عبد الله، ووصفه المقريزي فقال: إنه كان عالماً بجميع الشرائع والسنن والمذاهب، وقد اعتنق عبد الله مذهب الشيعة لا للدعوة إلى إمامة إسماعيل بن جعفر الصادق أو إلى ابنه محمد، بل لحيلة اتخذها ليجمع حوله أتباعاً، بمعنى: أنه اتخذ من هذه الدعوة وسيلة لتنفيذ أغراضه، وهي تكوين دولة فارسية.
وذهب المستشرق الإنكليزي (************لسون) إلى القول: إن تأسيس الدولة الفاطمية كان أقصى ما وصلت إليه هذه المؤامرة قوية الدعائم، والتي تم تنظيمها بمهارة فائقة، والتي شرع عبد الله بن ميمون القداح الأهوازي الفارسي الأصل يروج لها قبل ذلك بنصف قرن، وقد تملكت نفسه الكراهة في أبشع صورها للعرب، والاحتقار للإسلام والمسلمين مدفوعاً إلى ذلك بما يدعيه من حرية الفكر والعقيدة.
وقد عمل على إيجاد جمعية سرية كبيرة تلقن الناس جميعاً مبادئها؛ كلاًّ على قدر عقله واستعداده، وتعبث بأشدِّ الميول وأقواها، وتغرر بعوامل الضعف الكامنة في الطبيعة البشرية؛ للجمع بين كل الساخطين في صورة مؤامرة ترمي إلى قلب النظام الحاضر.
ومن

أبرز الطقوس التي ابتكرها العبيديون:
1 - إضافة (حيَّ على خير العمل) إلى الأذان [9].
2 - السجود للبشر، فكان الخليفة العبيدي الحاكم بأمره (أي بأمر الله) ابن المعز بن عبيد الله القداح أول من أمر الناس بالسجود له، فإذا ذكر الخطيب اسمه على المنبر وجب قيام الناس، وإذا وقفوا خروا سجداً له؛ حتى ليسجد بسجودهم من في السوق من الرعاع [10].
3 - الكتابة على المرافق العامة (محمد وعلي خير البشر)، ولعن الخلفاء الثلاثة: أبي بكر الصديق و عمر الفاروق و عثمان بن عفان، رضي الله عنهم وأرضاهم [11].
4 - الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ومولد الأئمة السبعة [12]:
أ - علي بن أبي طالب.

ب - الحسن بن علي بن أبي طالب.

ج - الحسين بن علي بن أبي طالب.
د - علي بن الحسين (زين العابدين).
هـ - محمد بن علي (الباقر).

و - جعفر بن محمد (الصادق).

ز - إسماعيل بن جعفر.

ثانياً: الطقوس في الدولة البويهية:

حكم البويهيون - وهم قبائل ديلمية إيرانية تعيش في الجنوب الغربي من بحر قزوين - الدولة العباسية من 334 إلى 447هـ، أي: أكثر من قرن من الزمن، وصنعوا في عهدهم طقوساً عديدة، من أبرزها:
1 - في سنة 352هـ أمر معز الدولة (أحمد بن بويه) بإغلاق الأسواق في العاشر من شهر محرم، وأمر بلبس النساء المسوح من الشعر والخروج في الأسواق حاسرات عن وجوههن ناشرات شعورهن يلطمْنَ وجوههن وينحْنَ على الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قُتل في 10 محرم 61هـ [13].
ومما تجدر الإشارة إليه أن البلداني والجغرافي المسلم (المقدسي) أشار إلى حالة غريبة تنتاب المجتمع الديلمي الذي تُعدُّ الأسرة البويهية جزءاً منه، وهي أن البكاء يحل عندهم محل الضحك والفرح عندما ينتابهم - أشخاصاً أو مجتمعاً - ما يستحق الفرح، كما أن مجتمع جنوب العراق حسب المؤرخين والباحثين لديهم شعور غامر بالحزن، وهذه الحالة في اعتقادهم ترجع إلى أسلافهم من السومريين والأكديين الذين كانوا ينوحون على الإله (تموز) عندما كان ينزل إلى العالم السفلي (حالة الموت) في الأساطير العراقية القديمة، فلا عجب أن تلاقت الحالات الثلاث وخرج منها ظاهرة البكاء الجماعي عند الشيعة في العصر الحديث.
2 - في سنة 352هـ أمر معز الدولة (أحمد بن بويه) بإظهار الزينة في الثامن عشر من شهر ذي الحجة وفتح الأسواق ليلاً وضرب الدبادب (الطبول) والوقات وإشعال النيران فرحاً بعيد غدير خم [14].
3 - في سنة 372هـ تم لأول مرة دفن شخصية كبيرة عند القبر المنسوب إلى علي بن أبي طالب في النجف وهو عضد الدولة البويهي، حيث يُعدُّ أول ملك دُفن هناك [15].
ثالثاً: الطقوس في الدولة الصفوية:

الصفويون قبائل تركية سبع حكموا الهضبة الإيرانية من عام 1501 إلى 1724م.
ومؤسس دولتهم هو إسماعيل بن حيدر بن جنيد بن صفي الدين الأردبيلي الذي تبنى التشيع في إيران رسمياً عام 1502م وعمل على نشره بشتى الوسائل، وشخصيته تجمع بين النقائض.
يقول المستشرق الإنكليزي إدوارد براون: (هو من جهة قاسٍ متعطش للدماء إلى حدٍّ لا يكاد يُصدَّق، بينما كان من الجهة الأخرى وسيماً ذا أخلاق رقيقة محبوباً من جنوده) [16].
كان يعلن أنه لا يتحرك إلا بمقتضى أوامر الأئمة؛ لذلك فهو معصوم وليس بينه وبين (المهدي المنتظر) فاصل، ووصف ولايته بأنها صادرة من (ختم النبوة وكمال الولاية)، وزعم أنه المقصود بالآية } وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ {(مريم: 54)، وأوصلوا ظهوره بنبوءة لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فكان من الغلاة في علي بن أبي طالب، ثم غلا فيه أصحابه حتى العبادة وسجدوا له.
وعندما سيطر الشاه إسماعيل الصفوي على (تبريز) وأراد فرض التشيع على أهلها بالقوة نصحه مستشاروه أن لا يفعل؛ لأن ثلثي سكانها من أهل السنة، فأجاب قائلاً: (أنا مكلَّف بذلك، وإن الله والأئمة المعصومين معي، وإني لا أخاف أحداً، فإذا وجدت من الناس كلمة اعتراض شهرت سيفي بعون الله فيهم فلا أبقي على أحد منهم حياً) [17].
وأهم الطقوس التي اخترعوها هي:

1 - السجود على التربة الحسينية. ومخترع هذا الطقس هو العالم الشيعي ( علي بن عبد العالي الكركي) من أهالي جبل عامل في جنوب لبنان [18].
2 - السجود للعبد (أي: لإسماعيل الصفوي والملوك من ذريته)، وصانع هذا الطقس هو العالم الشيعي (علي بن عبد العالي الكركي) الذي لُقِّب بـ ( مخترع الشيعة) [19].
3 - تغيير اتجاه القبلة في مساجد إيران وجوامعها [20].
4 - تنظيم الاحتفال بذكرى مقتل الحسين بن علي في بداية السنة الهجرية ( شهر محرم)، وإضافة مجالس التعزية وتطويرها، حيث تمت الاستفادة من الطقوس النصرانية التي كانت تُمارس في أوروبا وتحديداً في إيطاليا حول ما يسمى بالآلام التي عانى منها السيد المسيح - عليه السلام - أثناء ما يسمى بحادثة صلبه ومعاناته للآلام على الصليب [21].
5 - إضافة (حيَّ على خير العمل) إلى الأذان [22].
6 - الأخذ بالشهادة الثالثة (علي ولي الله)، ويذكر العالم الشيعي (ابن بابويه القمي) أن المفوِّضة وهم طائفة من الشيعة الغلاة زادوا في الأذان (أشهد أن علياً ولي الله أو أشهد أن علياً أمير المؤمنين) [23].
7 - ضرورة الدفن في النجف بجنب الإمام علي بن أبي طالب [24].
رابعاً

: الطقوس في الدولة القاجارية:
القاجاريون قبيلة تركية كانت ضمن القبائل التركية السبع التي حكمت الهضبة الإيرانية ضمن إطار الدولة الصفوية.
وبعد سقوط الصفويين تمكَّن نادر الإفشاري من حكم إيران إلى أن قُتل عام 1747م حيث عمت الاضطرابات إيران، إلى أن تمكن القاجاريون من حكم إيران للفترة من 1779 إلى 1926م.
وفي

عهدهم اخترعت طقوس أخرى عديدة، من أبرزها:
1 - اختراع لقب (آية الله).

2 - استحداث أول حسينية تسمى بالحسينية الحيدرية في مدينة الكاظمية في بغداد في عام 1876م.
3 - إضافة عبارة (أشهد أن علياً أمير المؤمنين) إلى الأذان عام 1870م في العراق بناء على أوامر الشاه القاجاري (ناصر الدين شاه) عند زيارته مدينة كربلاء؛ حيث طلب من مؤذن الحضرة العباسية إضافة العبارة المذكورة إلى الأذان، وأصبحت هذه الصيغة متَّبعة عند الشيعة في جميع أنحاء العالم بعد ذلك [25]، علماً بأن هذه الصيغة كانت متبعة في إيران منذ سيطرة الصفويين وفرضهم مذهب التشيع بالقوة عليها.
4 - إضافة زيادات على تنظيم الاحتفال بذكرى مقتل الحسين بن علي في العاشر من محرم عن طريق الضرب بالسلاسل الحديدية على الظهر، والسكاكين على الرأس، حيث كان للتركمان الآذريين إسهام كبير في هذا الصدد [26].
مما تقدم يظهر أن تلك الطقوس التي اخترعها علماء الشيعة - بدءاً من العبيديين والبويهيين وانتهاءً بالصفويين والقاجاريين - أصبحت بمنزلة البنية التحتية للفكر الشيعي المعاصر، ومن ثَمَّ أبعدت - إلى حدٍّ كبير - عوامل الحوار والتقارب بين الشيعة وبين بقية المسلمين.
لذا؛ فإن الأمل قائم بأن يعكف علماء الشيعة المعاصرون على تنقية التشيع مما علق به من التشيع الصفوي الغالي (المتطرف) وغير الصفوي عبر السنين؛ على حدِّ تعبير المفكر الإيراني الشيعي (علي شريعتي) الذي شنَّ حملة شعواء على قنوات التشيع الصفوي كافة في كتابه القيم (التشيع العلوي والتشيع الصفوي ).
:: البيان تنشر - مـلـف خـاص- (الـخـطـر الإيـرانـي يـتـمـدد)
(1) د. فوزية دياب: القيم والعادات الاجتماعية، القاهرة 1980م، ص176.
(2) د. إبراهيم الحيدري: تراجيديا كربلاء، دار الساقي، لندن 1999م، ص83.
(3) د. شاكر مصطفى سليم: قاموس الانثروبولوجيا، الكويت، الطبعة الأولى 1981م، ص 824.
(4) نور الدين طوالبة: الدين والطقوس والتغيرات، بيروت 1988م، ص3440.
(5) إبراهيم الحيدري: المرجع السابق، ص84، نقلاً عن العالم الفرنسي إرك فروم.
(6) د. فيس النوري: الأساطير وعلم الأجناس، وزارة التعليم والبحث العلمي العراقية، 1980م، ص95 - 96.
(7) د. كامل مصطفى الشيبي: الصلة بين التصوف والتشيع، دار الأندلس، بيروت، الطبعة الثالثة، 1982م، ص373.
(8) دَسْت الحكم: منصب الحكم.

(9) ابن كثير: البداية والنهاية، 11/266270.
(10) ابن كثير: البداية والنهاية، 12/ 910.
(11) ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك، 7/15.
(12) د. حسن إبراهيم حسن: تاريخ الدولة الفاطمية، ص59-60.
(13) ابن كثير: البداية والنهاية، 11/24.
(14) ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/549 وابن كثير: البداية والنهاية، 11/243.
(15) ابن مسكويه: تجارب الأمم، 2/281.
(16) د. علي الوردي: لمحات اجتماعية من تاريخ العراق، 1/56.
(17) د. علي الوردي: المرجع السابق، 1/57.
(18) د. كامل مصطفى الشيبي: الصلة بين التصوف والتشيع، بيروت، دار الأندلس، ص273.
(19) المرجع نفسه، ص273.

(20) محمد البنداري: التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي، دار عمار، الأردن، ص77.
(21) د. علي شريعتي: التشيع العلوي والتشيع الصفوي، ترجمة: د. إبراهيم دشتا دسوقي، ص132134.
(22) ابن بابويه القمي: التوحيد، ص238241.
(23) ابن بابويه القمي: من لا يحضره الفقيه، ص133134.
(24) محمد البنداري: مرجع سابق، ص77.
(25) د. إبراهيم الحيدري: تراجيديا كربلاء، ص384.
(26) إسحاق النقاش: شيعة العراق، ص87



الطقوس الشيعية... صناعة إيرانية

site-iconalbayan.co.uk/article2.aspx

.==============
=============



فنون الخبث عندهم: هم قتلو الحسين لكنهم اتهمو بني امية بمقتله؟ واليوم يتباكو على مقتله فقط لكي يشحنو الاجيال ويقسمو الامة العربية ويشتتوها ,,والمواطن الشيعي في البحرين او لبنان يعتاش من دولته مئات السنين تعليم وتوظيف وشقة وراتب تقاعد لكن بمجرد يأتيه تلفون من ايران ينقلب على ابن بلده ويعاديه ويقتله؟

اليافطات في قرى الجنوب كتبت عن قتلة الحريري انهم مجاهدين وابطال ؟وحسن نصر اللات قال انه لن يسلمهم ولو بعد ثلاثمئة سنة؟ يعني يقوم بالجريمة ويتحدى المحكمة وحتى الرأي العام والمثقفين بطريقة تكبر ووقاحة وجبروت؟؟
====
الامة العربية حسب المعادلات التاريخية و حسب منهج الصحابة والخلافة اعتمدت الوحدة الكبرى لكي تواجه الروم والفرس ,ولهذا السبب وجدت اوربا الموحدة و كذلك اميركا الموحدة طريقها في النمو والتطور والانتاج, لكن بعد مئات السنين من التعليم والتطور والتعايش المكلف مع بعض الفئات تقوم ايران بكبسة زر او اتصال هاتفي بتقليب تلك الفئات على الامة فتنهار وبعد ان كان وجودهم وتكاليف تعليمهم ونهضتهم قائمة على حساب تلك الامة لكنهم ينتفضو عليها ويشتموها ويخونوها, وهكذا نرى ان مستوطنات تابعة لهم في الضاحية او القطيف او في العراق وسوريا تدعو للانتماء للامة الايرانية ونبذ كل ما هو عربي ولضرب صميم الامة الموحدة

تتحول تلك الفئات الى خلايا صامتة وقنبلة موقوتة وتلعب دور المحرض او المشتت والفاني والمهلك لوجود الامة, وهكذا فلاجل طقوس عاشوراء والانتقام للحسين ولشتم عائشة ومعاوية يتحول بناء الامة المرصوص الى كتل متشاحنة وعصبيات متصادمة تهوى في حفرة عميقة وتتأكل وتنفني مع الوقت



جاسمكو 05-08-13 07:14 PM

لمحة إلى الميثولوجيا الشيعية ... أصوات تقطر الدم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=164818












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق