الخميس، 27 أبريل، 2017

سيدنا معاوية بن ابي سفيان خال المؤمنين و كاتب الوحي في كتب السنة والشيعة

سال الشيعي عن تلقيب سيدنا معاوية بانه خال المؤمين
وانه كاتب الوحي 
==========
الجواب 
سيدنا معاوية رضي الله عنه 
 هو أخو أمِّ المؤمنين؛ زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم؛ أمِّ حَبيبة رَمْلة بنت أبي سفيان رضي الله عنهم،
ولذلك قال الإمام أحمد: أقول: معاوية خال المؤمنين، وابن عمر خال المؤمنين. رواه الخلال في السنة (2/433) بسند صحيح


================

سيدنا معاوية كاتب الوحي

ففي صحيح مسلم:

حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري قالا حدثنا النضر وهو بن محمد اليمامي حدثنا عكرمة حدثنا أبو زميل حدثني بن عباس قال * كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله ثلاث أعطنيهن قال نعم قال عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان ازوجكها قال نعم قال ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك قال نعم قال وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال نعم قال أبو زميل ولولا أنه طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه ذلك لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال نعم
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أبا سفيان رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك , قال النبي صلى الله عليه وسلم :"نعم "صحيح مسلم (2501)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : "اذهب فادع لي معاوية "وكان كاتبه .... الامام أحمد في المسند (2651)

وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما :"كان معاوية يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم " السير للذهبي (123/3)
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن معاوية رضي الله عنه :"هو واحد من كتاب الوحي " منهاج السنة (442/4)
وقال الامام أحمد رحمه الله :"معاوية رضي الله عنه كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه وصهره وأمينه على وحيه " الشريعة للآجري (2466/5)

===========
============

من كتب الشيعة سيدنا معاوية

هو كاتب الوحي

[1] الشاهد الأول  
قال الشيخ الصدوق بعد أن أورد هذه صحيحته في معاني الأخبار ص347 :
* باب: معنى استعانة النبي (ص) بمعاوية في كتابة الوحي*
(إن الناس يشبه عليهم أمر معاوية بأن يقولوا : كان كاتب الوحي ، وليس ذلك بموجب له فضيلة ، وذلك أنه قرن في ذلك إلى عبدالله بن سعد بن أبي سرح ، فكانا يكتبان له الوحي ؛ ووجه الحكمة في استكتاب النبي (ص) وسلم الوحيمعاوية وعبدالله بن سعد وهما عدوان هو أن المشركين قالوا : إن محمداً يقول هذاالقرآن من تلقاء نفسه ، ويأتي في كل حادثة بآية يزعم أنها أنزلت عليه ، وسبيل من يضع الكلام في حوادث تحدث في الأوقات أن يغير الألفاظ إذا استعيد ذلك الكلام ، ولا يأتي به في ثاني الأمر ، وبعد مرور الأوقات عليه إلا مغيراً عن حاله الأولى لفظاً ومعنى ، أو لفظاً دون معنى ، فاستعان في كتب ما ينزل عليه في الحوادث الواقعة بعدوين له في دينه ، عدلين عند أعدائه ، ليعلم الكفار والمشركون أن كلامه في ثاني الأمر كلامه في الأول ، غير مغير ولا مزال عن جهته ، فيكون أبلغ للحجة عليهم ، ولو  استعان في ذلك بوليين مثل سلمان وأبي ذر وأشباههما لكان الأمر عند  أعدائه غير واقع هذا الموقع ، وكان يتخيل فيه التواطؤ والتطابق ، فهذا وجه الحكمة في استكتابهما واضح بيّن والحمد لله).


[2] الشاهد الثاني  

ويقول العلامة الشيخ نعمة الجزائري في الأنوار النعمانية - الجزائري ج2ص247

(وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحيلمصلحة راها وهو خال من  التحريف النبي (ص)، وهي أن لا يكذبوه في أمرالقرآن بأن يقولوا أنه مفترى أو أنه لم ينزل به الروح الأمين، كما قال أسلافهم بل قالوه هم أيضا. وكذلك جعل معاوية من الكُتَّاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه  المصلحة أيضا لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فيما يكتبون إلا ما نزل به جبريل بين الملأ).



[3] الشاهد الثالث (الكتابة فقط لا غير مؤيدة للوثاقه)

ويقول العلامة الحجة مح
مد علي المعلم في 
كتابه التقية في التقية في فقه أهل البيت (ع) (بحوث الشيخ مسلم الداوري) ج3ص154
(
ومما يؤيده أنه كان كــاتــبـــاً للحسين بن روح، فإن أوجب ذلك كله الاطمئنان بوثاقته فهو، وإلا فالرواية مؤيدة).



[4] الشاهد الرابع (الكتابة فقط لا غير دليل على الوثاقة -أو- أعلى مرتب الحسن)

يقول العلامة المامقاني في 
تنقيح المقال في علم الرجال تأليف: الشيخ عبدالله المامقاني تحقيق واستدراك: الشيخ محيي الدين المامقاني ج5ص240
(حصيلة البحث / أحمد بن إبراهيم مهمل، ولكن اختصاص المعنون بالنائب الخاص للإمام (ع) المعصوم (عجل)، واطلاعه -بحكم وظيفة الكتابة- على كثير من أسراره، إن لم تسبغ عليه الوثاقة، فلا أقل من الحسن بأعلى مراتبه، وعد حديثه حسنا كالصحيح).

=======

* الذين قالوا بأن ترضي أو ترحم الصدوق يدل على الوثاقة
* الذين قالوا بأن ترضي أو ترحم الصدوق يدل على الوثاقة أو على الأقل الحسن
* الذين ذكروا ترضي الصدوق بلا نقد أو رفض

1- البهبهاني [التعليقة على منهج المقال].
2- أبو علي الحائري [منتهى المقال في أحوال الرجال].3- السيد جعفر آشكوري [ميراث حديث أرموي].4- الطبرسي [خاتمة مستدرك الوسائل].5- محققين كتاب [الهداية للصدوق] مؤسسة الإمام الهادي.6- محقق كتاب [تفسير العسكري] 
تحقيق ونشر: مدرسة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف برعاية: السيد محمد باقر نجل المرتضى الموحد الابطحي.
7- محسن الأمين [أعيان الشيعة].
8- عباس القمي [سفينة البحار].
9- السيد علي الشهرستاني [أشهد أن علياً ولي الله].
10- الشيخ علي أكبر ترابي [الموسوعة الرجالية الميسرة].
11- الشيخ حسين الحلي [زبدة الأقوال في خلاصة الرجال].
12- المامقاني [تنقيح المقال في أحوال الرجالي].
13- جلال الدين الحسيني محقق كتاب [الغارات].
14- التفريشي [نقد الرجال] ؛ وأشار إلى مقصوده الكلباسي في [الرسائل الرجالية].
15- محمد تقى مجلسي [روضة المتقين].
16- الشيخ غلام رضا 
البروجردي محقق كتاب [حلية الأبرار].
17- العاملي [الفوائد الطوسي] وقال: 
سابعها : ان علماء الحديث والرجال المتقدمين منهم والمتأخرين كلهم يقبلون توثيق الصدوق للرجال ومدحه للرواة بل يجعلون مجرد روايته عن شخص دليلا على حسن حاله خصوصا مع ترحمه عليه وترضيه عنه بل ربما يجعلون ذلك دليلا على توثيق ذلك الشخص ولا يتصور منهم ان يقبلوا توثيق غير الثقة قطعا لتصريحهم في الأصول والدراية والفقه باشتراط عدالة الراوي والمزكى والشاهد.
18- محمد السند [بحوث في علم الرجال].
19- الأبطحي [تهذيب المقال].
20- السيد علي البروجردي [طرائف المقال].
21- 
الشيخ علي النمازي الشاهرودي [مستدركات علم رجال الحديث].
22- السبحاني وجملة من المحققين [موسوعة طبقات الفقهاء].
23- الاردبيلي [جامع الرواة].
24- علي الصددي [موارد رجحان الصلاة على النبي وآله].
25- الداماد [الرواشح السماوية].
26- عبد اللطيف الحسيني محقق كتاب [كفاية الأثر].
27- محمد القنبري [الكليني والكافي].
==============

قال الصدوق في كتاب معاني الأخبار ، في باب معنى استعانة النبي صلى الله عليه وسلم بمعاوية في كتابة الوحي ( ص 346 طبعة الأعلمي ، تحقيق الغفاري ) ، في الحديث الأول من الباب ، قال :

حدثنا محمد بن موسى المتوكل - رضي الله عنه - قال : حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - ومعاوية يكتب بين يديه - وأهوى بيده إلى خاسرته ( كذا ) بالسيف : من أدرك هذا يوماً أميراً فليبقر خاصرته بالسيف ... إلخ .
===========



بكل بساطة !! الشيخ الصدوق يقرّ بأن معاوية كان كاتباً للوحي

قال الصدوق في كتاب معاني الأخبار ، في باب معنى استعانة النبي صلى الله عليه وسلم بمعاوية في كتابة الوحي ( ص 346 طبعة الأعلمي ، تحقيق الغفاري ) ، في الحديث الأول من الباب ، قال :

حدثنا محمد بن موسى المتوكل - رضي الله عنه - قال : حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - ومعاوية يكتب بين يديه - وأهوى بيده إلى خاسرته ( كذا ) بالسيف : من أدرك هذا يوماً أميراً فليبقر خاصرته بالسيف ... إلخ .

رجال الإسناد :
أبو حمزة الثمالي : ثابت بن أبي صفية دينار ، وثقه الطوسي ، وقال عنه النجاشي : ( كان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث ، وروي عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه ) ، وقال عنه الصدوق في المشيخة : ( ثقة عدل ) ، ونقل الكشي في كتابه توثيق حمدويه بن نصير له ، وعده ابن شهر آشوب من خواص أصحاب الصادق .

الحسن بن محبوب : وثقه الطوسي في الفهرس ، وقال عنه : ( كان جليل القدر ، يعد في الأركان الأربعة في عصره ) ، و عده في رجاله من أصحاب الكاظم قائلاً : ( مولى ثقة ) ، ووثقه أيضاً في أصحاب الرضا ، وعده الكشي من الفقهاء الذين أجمع أصحابهم على تصحيح ما يصح عنهم عند تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا .

أحمد بن محمد بن عيسى : قال عنه النجاشي : ( أبو جعفر - رحمه الله - شيخ القميين ، ووجيههم ، وفقيههم غير مدافع ، وكان أيضاً الرئيس الذي يلقى السلطان ، ولقي الرضا عليه السلام ) ، وقال عنه الطوسي في الفهرست : ( أبو جعفر شيخ قم ، ووجيهها وفقيهها غير مدافع ، وكان أيضاً الرئيس الذي يلقى السلطان بها ، ولقي أبا الحسن الرضا عليه السلام ) ، ووثقه في رجاله في أصحاب الرضا ، وذكره ابن النديم في الفهرست في فقهاء الشيعة .

عبدالله بن جعفر الحميري : قال عنه النجاشي : ( شيخ القميين ووجههم ، قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومائتين ، وسمع أهلها منه فأكثروا ، وصنف كتباً كثيرة ) ، ووثقه الطوسي في الفهرست .

محمد بن موسى المتوكل : لم يرد فيه توثيق في كتب القدماء ، لكن ترضى عنه الصدوق كثيراً في كتبه ، فمن رأى أن ترضي الصدوق على أحد مشائخه يفيد الوثاقة فسيكون هذا الراوي ثقة عنده ، ومعظم مراجع الشيعة المعاصرين يقولون بهذه القاعدة ، فمن ألزم نفسه بها فعليه الاطراد فيها .
وممن وثق هذا الراوي : العلامة الحلي في الخلاصة ، ابن داود في رجاله ، الشيخ الأنصاري في الوصايا والمواريث ، ووثقه المماقاني في التنقيح ، والنمازي الشاهرودي في مستدركات علم رجال الحديث ، وقال عنه الخوئي في معجمه : ( لا ينبغي التوقف في وثاقته ) ، وقال السيد الأبطحي في تهذيب المقال عند التعرض لإسناد وقع هذا الراوي فيه : ( هذا الطريق صحيح بلا إشكال ) ، ووصفه المحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة بأنه من الأجلاء الثقات الإمامية ، ووصفه المحقق النراقي في مستند الشيعة بأنه من الثقات العدول ، وذكر ابن طاوس في فلاح السائل أحد الأسانيد التي يقع فيها هذا الراوي ، وقال عن الإسناد : إنه صحيح بالاتفاق ، وكذلك فعل النوري الطبرسي ، ووثقه الأردبيلي في جامع الرواة ، ووثقه السيد بحر العلوم في فوائده الرجالية .
فالحديث صحيح عند هؤلاء كلهم ..

نبقى الآن في إثبات كتابة معاوية للوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكيف أراد الصدوق أن يوظفها لحساب عقيدته ! ولا ننسى أن الصدوق قد عنون الباب بما يفيد إقراره للقضية ، فراجع العنوان .

قال الصدوق بعد أن أورد هذه الرواية :
إن الناس يشبه عليهم أمر معاوية بأن يقولوا : كان كاتب الوحي ، وليس ذلك بموجب له فضيلة ، وذلك أنه قرن في ذلك إلى عبدالله بن سعد بن أبي سرح ، فكانا يكتبان له الوحي ... ووجه الحكمة في استكتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوحي معاوية وعبدالله بن سعد وهما عدوان هو أن المشركين قالوا : إن محمداً يقول هذا القرآن من تلقاء نفسه ، ويأتي في كل حادثة بآية يزعم أنها أنزلت عليه ، وسبيل من يضع الكلام في حوادث تحدث في الأوقات أن يغير الألفاظ إذا استعيد ذلك الكلام ، ولا يأتي به في ثاني الأمر ، وبعد مرور الأوقات عليه إلا مغيراً عن حاله الأولى لفظاً ومعنى ، أو لفظاً دون معنى ، فاستعان في كتب ما ينزل عليه في الحوادث الواقعة بعدوين له في دينه ، عدلين عند أعدائه ، ليعلم الكفار والمشركون أن كلامه في ثاني الأمر كلامه في الأول ، غير مغير ولا مزال عن جهته ، فيكون أبلغ للحجة عليهم ، ولو استعان في ذلك بوليين مثل سلمان وأبي ذر وأشباههما لكان الأمر عند أعدائه غير واقع هذا الموقع ، وكان يتخيل فيه التواطؤ والتطابق ، فهذا وجه الحكمة في استكتابهما واضح بيّن والحمد لله !!!!!!!!!

أقول : يا خسارة !!
كيف فاتت هذه الحيلة الذكية على النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة ؟؟!
لماذا لم يستعمل هذه الحيلة البارعة طوال العهد المكي مع شدة الحاجة إليها آنذاك ؟؟
كيف فات على النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعمل أبا جهل وأبا لهب في هذا الغرض ، ليؤكد للناس صدق كلامه في بداية الدعوة ؟
ولماذا أجّل استعمال هذه الخدعة الجهنمية حتى تم فتح مكة ، وخضعت الجزيرة العربية له ؟ وجاءت الوفود مسلمة ، وانكسرت شوكة المشركين في جزيرة العرب ؟؟
وأية حاجة كانت لهذه الحيلة بعد أن دخل الناس في دين الله أفواجاً ؟؟

كم ترك الأول للآخر !!!!!

لكن مشكلة هذا الآخر أنه يخلط التواريخ المعروفة ، ولا يفرق بين عهد الدعوة السرية وعام حجة الوداع !!
فيظن أن حال النبي صلى الله عليه وسلم هنا وهناك متطابق !!
هذا إن كان قد أدرك الفرق ..

والذي يهمنا في كلامه هو إثباته لأصل المسألة ..
أما شرحه وتعليله .. فعدمه خير له من وجوده ..


==================


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق