الخميس، 27 أبريل، 2017

المواكب الشيعية هل هي كرنفالات شعبية ام استعراضات عسكرية



عبد الله الفقير


ما هي الدلائل الرمزية والاشارات التي يرسلها الشيعة من خلال طقوسهم الدينية كالتطبير (ضرب الجسد بالسيف ) واللطم (ضرب الجسد باليد ) والتمرغ بالطين والزحف على البطون والسير على الاقدام لمسافات طويلة ؟؟. هل تطنون ان هذه الممارسات جاءت تعبيرا فقط عن "الحزن" على من يقولون بانهم يقدسونهم؟؟,
ماذا تفعل اذا الطبول التي تسير معهم؟؟
الا تشبه تلك الطبول وايقاعها طبول الحرب وايقاعها ؟؟؟,
وماذا بشان السيوف والقامات التي ترفع معهم؟؟؟,
هل هي دليل على ان تلك المواكب "مدنية وسلمية " ام "عسكرية ومسلحة " ؟؟؟
الا يقال بان العبادة "امان ",ولهذا يكره ان يصلي المسلم بسلاحه او ان يحج البيت بسلاحه ,فلم اذا يحمل هؤلاء السلاح في مناسكهم التعبدية؟؟,
الا توحي لكم مظاهر تلك المسيرات بانها استعراضات عسكرية اكثر من أي شيء اخر؟؟.
تحليل المشهد:
الاف الناس يرتدي اغلبهم زيا اسود موحدا (رتل عسكري),يسيرون خلف اشخاص يحملون "الرايات"(كتيبة عسكرية),واغلب تلك الرايات تحمل اشارات اللعن والغمز واللمز بابناء الطائفة الاخرى(استفزازية) , واغلبهم يحملون السيوف والخناجر و"القامات"، فان لم يجدوا ذلك "حبب" لهم ان يحملوا العصي والسكاكين (أي انها مواكب مسلحة) !,وفي الامام تسير الطبول والمزامير والرواديد (طبول الحرب ومشعليها ),ثم وبايقاع واحد يقومون بضرب صدورهم (ايقاع عسكري),
هل يمكن ان نصف هذا المشهد بانه مسيرة لمجموعة من "العباد" و"النساك" و"الحجاج" يتوجهون الى بيت من بيوت العبادة ,ام انه اقرب الى مشهد ارتال عسكرية وجموع "ميليشياوية" و"جيوش" تتجه الى ساحة حرب ؟؟.
وهل تعتبر تلك المواكب "حمائم سلام" ام "غربان حرب" ؟؟؟؟,
وماذا بشان الاستفزاز للطرف الاخر؟,
اليس يقال بان الفتنة ميتة لعن الله من ايقضها ؟,
اذا لماذا يتم احياء الفتنة بشكل دوري بهذا الشكل ؟؟,
اليس في احياء هذه المناسبات اثارة للفتنة خصوصا بما تحمله من شب ولعن وشتم لرموز الطرف الاخر او على الاقل استحداث لايام فتن نجى الله ايدينا منها ؟؟.
الاستفزاز المتعمد!:
تسير تلك المواكب والمسيرات صوب احدى المزارات مخترقة بعض الاحياء والمدن التي لا تنتمي اليها (أي المدن والاحياء السنية ),ورغم انهم يحملون في تلك المواكب شعارات ولافتات تمس رموز الطائفة الاخرى, ورغم ان مشهد تلك المواكب يُعد لوحده استفزازا كافيا للطائفة الاخرى لما يحمله من رمزية واشارات عدائية,الا ان تلك الجموع وفي محاولة للاستفزاز المتعمد تحافظ باستمرار على ان تُسيّر مواكبها تلك في وسط الاحياء المخالفة لها,
بل وان تظهر اقصى مستويات الاستفزاز والحمية ,وان تستخدم اعلى الاصوات والصيحات اثناء مرورها في تلك الاحياء !!!!,
وتلك صورة اخرى للشخصية الشيعية ,
انها شخصية "الخنيث الخبيث" كما يسميها العراقيون,
فرغم ان الشيعة وعلى مرّ العصور يعتبرون اقلية وسط بحر من المسلمين,الا انهم يعمدون باستمرار الى مثل هذه الاستفزازات المتعمدة,فهم لا يتورعون عن سب رموز اهل السنة,بل انهم يقيمون كل مناسكهم ومناسباتهم على محور الطعن برموز اهل السنة, ورغم كل ذلك الاستفزاز فانهم يرفضون ان ينتفض اهل السنة ضدهم!!,
والغريب اكثر
ان اهل السنة ورغم هذا الاستفزاز من قبل الاقلية الشيعية,فهم والى وقت قريب كانوا يرفضون الرد عليها من باب "والغرّ يعذره الحليم"!.
اليس بامكان اهل السنة ان يستذكروا ايضا ايام معاوية ويزيد وهارون الرشيد وان يتخذوا من تلك الايام مناسبات يحيونها كل سنة ايضا؟؟,
لماذا قبل اهل السنة بان يغيروا اسم جامع "ابن تيمية" الى اسم جامع "ام الطبول" لكي لا يثروا حفيظة الشيعة بينما لا يزال الشيعة يسمون شوارعهم وحسينياتهم باسماء استفزازية؟؟,
اليس في ايران مزار لابي لؤلؤة المجوسي ؟؟؟؟.
لماذا يجب على اهل السنة ان يراعوا شعور الشيعة ويحفظون حرمة مقدساتهم , ولا يراعي الشيعة شعور اهل السنة ويحفظون مقدساتهم ؟!.
مناورات عسكرية حقيقية !!:
ثم وفي بقعة معينة قرب احد الاضرحة المقصودة ,يتجمع اصحاب السكاكين والسيوف والخناجر,ويحتشد حولهم باقي "الزوار" والشهود ,ثم لتبداء الحرب!,
لكنها حرب من طرف واحد على نفسه,
حرب بين الذات والجسد,
حرب يقتل فيها الشيعي نفسه كناية بعدوه ,
مفارقة غريبة جدا !!!,
حيث يقوم اصحاب تلك السيوف بضرب اجسادهم بها حتى تسيل الدماء منها !,ويشجوا رؤوسهم ورؤس اطفالهم بالقامات, ويمرغوا انفسهم بالتراب والطين, ويزحفوا على بطونهم وظهورهم كالانعام,فيما يكون الغالبية قد انغمس في اللطم والعويل وضرب نفسه بيده او باي شيء حاد!!.
ذلك السلوك الذي قد يبدو سطحيا الا انه يفضح الكثير من كوامن الشخصية الشيعية وحالة "الضعف الذاتي" التي ملأت وجدانه,حيث يعجز عن مواجهة من يعتبره عدوا (ليس للشيعة اعداء سوى اهل السنة وذلك ما تحدده كل ادبياتهم القديمة والحديثة) فلا يجد من وسيلة لتفريغ طاقته وحقده وحنقه سوى ان يضرب نفسه,ولا يجد من مشهد للدم يشبع وحشيته سوى ان يهرق دمه بنفسه!!!,
انها آلية "التحويل" كما يسميها علماء النفس والتي يستخدمها الضعيف عادة لتفريغ ردة فعله !,
انها التقية التي دمرت الشيعي ومسخت كيانه حتى جعلته لا يعرف من هو وما هي صورة وجهه الحقيقية بعد ان التحمت الاقنعة التي اعتاد ان يلبسها بلحم وجهه حتى صارت جزءا منه!!.
من اين جاء الشيعة بتلك الطقوس؟؟:
لا يختلف اثنان حتى من الشيعة انفسهم,بان طقوس اللطم والنياحة والتطبير,بل وحتى مواكب السبر و"الزيارات", لا يختلف اثنان منهم بانها لم تكن موجودة في عصور الائمة الذين يقدسونهم والذين يقولون بانهم امروا بطاعتهم,
اذا من اين اتى الشيعة بتلك الطقوس وكيف تطورت حتى وصلت الى هذا الشكل البربري (تطور بالاتجاه العكسي!)؟؟؟.
يقول البعض ان الشيعة استمدوا طقوسهم تلك من الهنود والبوذيين والسيخ الذين لهم طقوس شبيهة جدا
ولقرب ايران من تلك الدول فقد انتشرت بينهم تلك الطقوس, لكن يبقى السؤال : ما هي الدوافع التي جعلت الشيعة يستعيرون تلك الطقوس تحديدا دون غيرها (يشتهر السيخ بانهم يتنسكون بالصيام الممتد الذي يستمر لعدة ايام قد تصل لشهر,فلماذا لم يستعر الشيعة هذه الطقوس اذا؟؟).
الحقيقة ان طقوس الشيعة رغم ان ظاهرها يوحي بانها مستمدة من طقوس البوذيين والهنود السيخ,الا ان دوافع اختيارهم لتلك الطقوس تحديدا دون غيرها جاء لانها توافق هواهم ,فهم انما استعاروا الطقوس التي تنفعهم في تحقيق ماربهم والمتمثلة في :
اولا\ الاستفزاز:حيث ان هذه الطقوس تتيح لهم استفزاز المقابل "السني" الى اقصى درجات الاستفزاز.
ثانيا\ تتيح لهم استعراض قوتهم العسكرية,فحيث ان مثل هذه الطقوس تستخدم فيها السيوف والخناجر واسلحة الحرب,فانها تبيح لهم شهر السلاح والتلويح به في وجوه خصومهم(اهل السنة),في ذات الوقت الذي يضع لهم مجالا للمناورة بان يقولوا بان سلاحهم هذا ليس كناية عن الحرب وليس مرفوعا ضد اهل السنة (يعني تقية!)!!.
ثالثا\ان هذه الطقوس تمكنهم من تجميع اكبر عدد من الاتباع والسير بهم في حشود وارتال عسكرية لاستعراض قوتهم بها وارهاب خصومهم بها مخترقين شوارع واحياء اهل السنة !(يقال ان امانة بغداد انشات حاليا جسرا يربط بين منطقة "الكريعات" الشيعية ومدينة الكاظمية لكي يمر زوار الشيعة بها دون ان يخترقوا مدينة الاعظمية,لكن ورغم ذلك ما زال الشيعة يصرون على اختراق مدينة الاعظمية للوصول الى الكاظمية !!!).
رابعا\ انها تمكنهم من نشر خرافاتهم والدجل الذي يريدون تطعيم عقول اتباعهم به من خلال استخدام منهجية "القطيع" وايصال القطيع الى حافة الاعياء او "الغيبوبة العقلية" او "غسيل المخ" والتي سوف نشرحها لاحقا باذن الله.
خامسا\ انها توفر لهم فرصة كبيرة لجمع الاموال من خلال استغفال اتباعهم بمثل هذه الطقوس والمناسبات.
كيف ينظر اهل السنة الى هذه الطقوس؟؟:
كان اهل السنة بصفتهم الاغلبية الساحقة من المسلمين,ينظرون الى طقوس الشيعة هذه على انها نوع من الدجل استغفل به الدجالون اتباعهم من اجل سرقة اموالهم وانتهاك اعراضهم!,ولهذا ايضا كانوا يصمتون امام كل ما يجري خلال تلك الطقوس من استفزازات موجهة لاهل السنة تحديدا,وسكوتهم ياتي من باب ان المقابل "جاهل" و"ضعيف" و"مخدوع",وليس من اللائق ان يردوا على مثله, ومن باب ان هذه الاستفزازات من قبل الاقلية لا تؤثر في الاغلبية السنية الساحقة,
ولهذا كان اغلبهم يضحكون على تلك الاستفزازات الشيعية من باب "الغرّ يعذره الحليم" ويستقبلونها في العادة بروح رياضية !,بالاضافة الى ان اغلب اهل السنة هم ليسوا متدينين,وبالتالي لا ينتفض اكثرهم عندما تستباح حرمات الاسلام ورموزه,فهو قد تربى على حب الوطن والملك اكثر من حبه لله وللدين!!.
ما الذي تغير اليوم اذا؟؟:
لكن بعد احتلال العراق من قبل الامريكان,وبعد ان تبين الخطر الكبير الذي يمكن للشيعة ان يقوموا به في اختراق الجسد الاسلامي,وبعد ان تمكن الشيعة من السيطرة على العراق والتحكم بمقدراته,تحركهم ايران بكل ما تملكه من خزين من الحقد التاريخي والتعصب القومي,
وبعد ان شعر اهل السنة بانهم لم يعودوا تلك "الاغلبية" التي لا تضرها استفزازات الاقلية الجاهلة,وبعد ان غدا لايران اهداف اكبر واوسع من مجرد القبول بها كطرف "موجود" الى طرف "مسيطر" و"متحكم", وبعد ان اصبح الشيعة في العراق يتفاخروا بانهم "الاغلبية",وبعد ان ظهرت هنالك تنظيمات سنية مسلحة تاخذ على عاتقها حماية الاسلام والدفاع عن رموزه,
امام هذه المتغيرات لم يكن امام اهل السنة سوى ان تتغير طريقة تقبلهم لتلك الطقوس والاستفزازات الشيعية بصورة تلقائية ,وان يتغير على اساس ذلك ردة فعلهم وتوجهها .
فبعد ان كان اهل السنة ينظرون الى تلك الطقوس على انها "دجل" لا يضر سوى اصحابه,اصبح اهل السنة اليوم ينظرون الى ان ذلك الدجل قد خرق السفينة التي يركبها الجميع والتي تكاد تغرق بهم جميعا .
وبعد ان كان اهل السنة ينظرون الى تلك المواكب على انها مجرد "كرنفالات" و"فلكلور شعبي" يتخذونه طرفة للتندر ,اصبحوا اليوم ينظرون اليها على انها "استعراضات عسكرية" يحرص الشيعة على اقامتها بكل قوة من اجل ارهاب اهل السنة واخافتهم .
وبعد ان كانوا ينظرون الى اللطم والتطبير على انه انتقام الشيعي من نفسه,ويقولون "فخار يكسر بعضه"
اصبحوا اليوم ينظرون الى تلك السيوف ويعرفون بانها انما رفعت لمحاربتهم,وان تلك القامات والخناجر التي يلوح بها الشيعة في طقوسهم سوف تغرز قريبا في ظهور اهل السنة !.
وبعد ان كانوا ينظرون الى عمليات تطبير الاطفال على انها عادات منافية للذوق العام و افعال "بربرية" تثير الاشمئزاز ليس الا , اصبحوا ينظرون اليوم اليها على انها تجنيد عسكري للاطفال يقوم به الشيعة منذ الان,وان هؤلاء الاطفال هم "جيش المهدي"و"قوات بدر" بعد عشر سنوات !!.
وبعد ان كانت ردة فعل المسلمين خاضعة لسلطة الحاكم والملك,انفلتت اليوم من عقالها واصبحت هنالك سلطة اخرى لا تخضع لمنطق النفاق السياسي ولا ترضى بمفهوم المداهنة الحزبية على حساب الثوابت الدينة ورموزه .
اذا فخلاصة القول فان اهل السنة اصبحوا اليوم يعدون طقوس الشيعة ومناسباتهم مجرد استعراضات عسكرية مسلحة يقوم الشيعة من خلالها باستعراض قوتهم واجراء مناورات بالاسلحة الحية غايتها :
استفزاز اهل السنة اولا ,
وارهابهم في محاولة لابتزازهم او اخضاعهم لسلطتهم "الغوغائية" ثانيا,
والاستعداد للحرب والهجوم ثالثا.
يعزز ذلك انضمام الشيعة للحلف الصهيوامريكي,ودورهم المخزي في احتلال العراق,وبطشهم الهمجي بضعفاء اهل السنة وجرائمهم بحقهم,ثم مشاهد تفجير مساجد وبيوت اهل السنة,والتمثيل بالجثث والتثقيب بالمثاقب,ومناظر اكداس الجثث مجهولة الهوية ,كلها مناظر يتخيلها العقل السني كلما شاهد جموع الشيعة وهم يؤدون طقوسهم السنوية هذه.
وامام هذه النظرة الجديدة لاهل السنة,تغير "رد الفعل" من قبل اهل السنة تلقائيا,
فبدلا من الاهمال لخطورة هذه الطقوس ورمزيتها اصبح هنالك ترقب,
وبدلا من الشفقة على من كان يقوم بتلك الطقوس اصبح هنالك توجس,
وبدلا من الضحك على من كان يؤديها اصبح هنالك التحذير",
وبدلا من السكوت على مثل هذه الاستفزازات اصبح هنالك "التفجير"!!!.
نعم,
لقد اصبحت ردة فعل اهل السنة لاستفزازات الشيعة المتكررة وطقوسهم هو "التفجير",خصوصا عندما اصبح السلاح هو وسيلة الحوار الاكثر جدوى بعد ان تبين ان "كرنفالات" الشيعة ليست "فلكلورا شعبيا" وانما "استعراضات مسلحة"؟؟,
والامر ليس مقصورا على العراق,بل اصبح "التفجير" هو ردة فعل اهل السنة في كل مكان يستفزهم به الشيعة,سواء في الهند او افغانستان او باكستان وبنكلاديش,او حتى اليابان والسويد لو تمكنوا لذلك سبيلا!!.

والسؤال المنطقي الان:
من الباديء بالعدوان؟؟,
هل يلام اهل السنة لانهم اعتمدوا على "التفجير" في مواجهة الاستفزاز الشيعي "المسلح" لهم ؟؟,
ام يلام الشيعة الذين استغلوا تلك المناسبات لاستعراض قوتهم العسكرية وارهاب اهل السنة بها؟؟.
الا تعتبر تلك الحشود حشودا مسلحة وميليشيات ؟؟,
اذا لماذا يستنكر استخدام "التفجير" ضدها؟؟.
اليس من الواجب ان يكفّ الشيعة عن "استفزازاتهم" تلك حتى نطلب من اهل السنة عدم الرد عليها؟؟,
الا يقولون بان الباديء اظلم؟,
فكيف اذا تريدون من اهل السنة ان يسكتوا وانتم تستفزونهم في عقر دارهم وباقدس مقدساتهم؟؟.
الا يقولون بان من استفز ولم يستفز فهو حمار؟؟,
الا يقولون "احذر غضب الحليم"؟؟,
فلماذا اذا تستفزون الحليم ثم تطلبون منه ان يصبر اكثر؟؟,
اذا كان الحليم بالاشارة يفهم,فكيف وانتم تستفزون الحليم بالاشارة وبالكلمة الصريحة وبالشتيمة الظاهرة بل وبالسيف والخنجر ايضا؟؟.
ذلك هو التحليل الواقعي الذي يلامس كبد الحقيقة ويبتعد عن التزييف والمداهنة على حساب الحق ,وبمثل هذه "المصارحة" فقط يمكن ان تحل الخلافات وان تنتهي التفجيرات المتبادلة,فليس هذا بالوقت المناسب للتحدث بشعارات "الوحدة الاسلامية" و"الوطن" و"توحيد الدهود"!!,
فاي جهود تلك التي تريدونها ان تتوحد وبعضكم يلعن البعض الاخر والاخر يسكت؟!!!!.
من اراد ان تكف التفجيرات عن حشود الشيعة و"ارتالهم العسكرية" و"استعراضاتهم المسلحة" فليطلب ان يكف الشيعة عن استفزاز المقابل,وفقط عندما لا تكون تلك المواكب "مسلحة", وفقط عندما لا يسير في تلك المواكب وينظمها قادة الميليشيات ومجرموها,وفقط عندما يخرج الشيعة من الصف الصهيوامريكي لينضموا الى الصف المقابل او على الاقل ان يلتزموا الحياد ,
عندها سوف لن يجدوا من يفجرهم حتى لو قاموا بضرب انفسهم بالصواريخ وليس بالقامات!!!,
اما ان استمروا على ما هم عليه الان,فلا ينتظرون اقل مما يصيبهم ,وعلى الباغي تدور الدوائر
.





جاسمكو 13-11-11 01:16 AM

صور تعليم اطفال روضة الاثناعشرية اللطم اللعن

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1421525





خالد المخضبي 13-11-11 08:32 AM

مواكب اليهود والنصارى والرافضه وجوه لعمله واحده

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77573





رآجية الجنّه 13-11-11 08:41 AM

"حسبي الله ونعم الوكيل"
جميع طقوس الروآفض هي شحن نفسي بنكهه طائفيه بغيضه .. فهااهم اليوم
في العرآق يقتلون اهل السنه على الهويه .. وفي الاحوآز ونرآهم ايضآ في سوريآ حينمآ تمكنوآ منهآ
اللهم ارنآ بهم عجآئب قدرتك ووحد صف المسلمين واجمع كلمتهم ضد اعدآء الملة والدين !!


بآرك الله فيك موضوع مهّم





سيد قطب 13-11-11 11:29 AM

ينبشوا حالات مشينة من التاريخ ويبالغوا في ربطها وصياغتها وحقن وعي الاطفال بها لكي يحملو الحقد والثأر منذ الصغر
لا يهتموا بجوهر الدين بل بالسير والروايات ودمج الحقد مع الثأر مع التحريض ويطبخوها بمهارة ليضعوها في صلب الدين لديهم
واصبح من يلعن ويشتم فلان يصبح مؤمن ويقوم بالفروض الشرعية
يزعموا ان كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء اي لا نهاية للمسلسل الطويل والثأر من السنة وحتى لو تبين لهم ان من قتل الحسين هم شيعته واهل كربلاء وليس السنة وليس اهل المدينة ومكة او جدة والرياض لكن المرسوم لهم مرسوم ولا داعي لتغييره
ينسبوا كل الزعماء العرب لاسماء من التاريخ فيصبح الزعيم العربي الحالي فلان هو مجرد ظل او تقمص لشخصية يزيد او عمر او ابو بكر ولا بد من الانتقام من هذا الزعيم العربي لأن تركه هو ترك يزيد بدون عقوبة؟؟
يحق للملالي ان يفتي بالدين والحياة والصحة والسياسة والعسكرية ويأمر بمنع الشخص من عمل شيء والا تحل عليه اللعنة وابعاده عن جنة المذهب والعائلة التي تضمه والملالي تتدخل في انتخابات الرئاسية والبلدية والوزراء والنواب وتعيين المدراء العاميين وتحريم اي مرشح للمنصب اذا كانت الملالي لا توافق عليه فهو كافر وناصبي وعدو الدين ولا يجوز ان تسلم عليه او تتحادث معه
ويقف الملالي ليعلن التكليف الشرعي ليطلب من الناس الجالسين في منازلهم التحرك بسرعة وتعطيل اعمالهم لأنه يريد منهم ان يتظاهروا او يعتصموا ليقطعو الطرق في المدينة ويعرقلوا الاعمال والارزاق
يحمل الملالي لفة سوداء على رأسه وعمامة ولحية يشذبها ويذكر الناس بأنه حفيد فاطمة والحسين في كل لحظة وساعة ويطلب الحرص على سماع كلامه واطاعته لأن الطاعة هي طاقة وقوة تحرك الجماعة نحو هدف بقوة واذا ضعف الولاء له تقلصت القوة والطاقة وانهزمت الطائفة وربما اذلها الاعداء ومسحوها عن وجه التاريخ





جاسمكو 04-12-11 03:01 AM

الشيعة في الكويت يقومون بمسيرة وعمل مسرحية تثير المشاكل الطائفية بدون ترخيص
الشيخ صباح الأحمد الصباح كان امر بمنع تكرار عرض المسرحية عام 2004 لكن الشيعة في عام 2006 ضربوا باوامر ولي الامر عرض الحائط .

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=48941





جاسمكو 04-12-11 03:50 AM

مظاهر تخلف غير مسبوقة هذا العام في العراق لمقتل الحسين والذي أصبح مناسبة لتأجيج الحقد والكراهية وحب الانتقام..!
أضيف في :3 - 12 - 2011

كنا نظن أو كانوا يوهموننا أن من يمارس عادات التخلف المقرفة التي ترافق إحياء ذكرى الشهيد الثائر الحسين هم من العوام والجهلة فقط، ممن يقتات على عواطفهم ويؤججها جيش من المعممين وقراء المقتل والروزخونيات والملايات ممن يجنون في هذا (الموسم) مبالغ طائلة في إبكاء الناس بروايات ملفقة مكذوبة مشوهة يراد منها إذكاء الحقد والكراهية الأزلية لدى شيعة العالم، وتصل بعض تلك الروايات الى حد الاستهزاء بالعقل البشري، كما كان يصرخ أحد قراء المقتل (وهجم على عليّ ألفا من المشركين فقتل منهم ألفين)..!

لكن (المقتل الحسيني) في العراق تجاوز كونه مناسبة دينية لاحياء ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة، تجاوزه الى مناسبة لتعمد إذلال سنة العراق وابتزازهم والتنكيل بهم، ومناسبة لاظهار التفوق والهيمنة والكراهية المفرطة لمخالفيهم في المذهب، ومناسبة لاخضاع العراقيين الى هيمنة حزب الدعوة وأحزاب الولاء لجارة الشر الفارسي.

فللمرة الأولى منذ الاحتلال، رفعت الأعلام الطائفية السوداء الكريهة في المناطق التي صارت تدعى بفضل الاحتلال (سنية)، وأدخلت مواكب اللطم والزنجيل المقرفة في مناطقهم رغم أنفهم، وبحماية رسمية من قوى الشرطة والجيش والتي سخرت جميعها لتحويل العراق الى أكبر مستنقع طائفي تفوح منه كافة روائح الكراهية والحقد.

كما انتشرت في دوائر الدولة الرسمية ظاهرة قيام عدد من الموظفات بتأسيس صندوق (الطبخ للحسين)، حيث تجمع الأموال من الموظفين والموظفات لدعم هذا الصندوق، ومن يعتذر عن المساهمة توضع عليه إشارة، ثم يتناقلون بينهم أن هذا الموظف يكره الحسين وآل البيت، ويبدأون محاربته بشتى الطرق.
أما لماذا يعتذر البعض عن المشاركة، فهو لما يعتقدونه من تحريم صريح ورد في القرآن الكريم من أن يذبح المسلم ذبيحة أو يقدم نذرا لغير الله كما قال سبحانه (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به).. وتفسير قوله تعالى (ما أهل لغير الله) هو عندما يقول الشخص (ذبحت لفلان أو نذرت لفلان).. فالأمر غير متعلق بالحسين فحسب، ولو كانت هذه الذبائح قد نذرت للشيخ عبدالقادر الكيلاني أو الامام ابو حنيفة النعمان فالموقف هو نفسه، ويجب على الشيعة أن يحترموا معتقدات غيرهم إذا كانوا حريصين على احترام الآخرين لمعتقداتهم.

والظاهرة الأخرى التي لفتت نظرنا هذا العام هي ما شاهدناه على قناة كربلاء البارحة من مشاركة جامعة كربلاء، نعم جامعة كربلاء بعمدائها وأساتذتها وطلابها وطالباتها في اللطم..! الكل كانوا يلطمون صدورهم، العمداء في المقدمة ومن خلفهم الأساتذة ومن خلفهم طلاب الجامعة، وعلى يمينهم المدرسات الجامعيات ومن خلفهن الطالبات..! عفوا الموضوع ليس معتقدا فحسب، فندما تتحول المؤسسات العلمية الأكاديمية الى حوزات للطم فاقرأ على العلم سورة الفاتحة..! لا نشك أن عددا من هؤلاء الأساتذة أدرك أن عدم حضوره سوف يحسب على أنه موقف، وربما يتم اجتثاثه بعد ذلك، لكننا متيقنون أن عددا كبيرا منهم يجمع في عقله بين نور العلم وظلمة التخلف والجهل.. لا ندري كيف ؟!

المواكب الحسينية وإحياء عاشوراء لم يعد مناسبة دينية فحسب، بل يتحول يوما بعد يوم وعاما بعد عام الى سلاح طائفي وسياسي خطير بيد أعداد كبيرة من الجهلة، يقودهم معممون درسوا في قم بني فارس، وتغذوا بكراهية كل عربي وكل مخالف لهم في المذهب.. وتتخذ من هذه المناسبات وسيلة خطيرة لتعبئة نصف الشعب العراقي بالحقد والكراهية، والرغبة والتطلع لـ(الثأر) من قتلة الحسين تحت لافتة (يالثارات الحسين).. وتلمح مرجعياتهم حينا وتصرح حينا آخر أن قتلة الحسين هم النواصب، والتي يفهمها معظم الشيعة على أنهم أهل السنة، لذلك شاهدنا كيف تحول جيش المهدي في لحظات الى أداة قتل همجي لكل من أوحى اسمه أو لقبه بأنه سني، بل وحرقوا المساجد لاعتقادهم أن من يصلون فيها هم كفار، وارتكبوا ابشع الجرائم وهم يرفعون شعار الثأر للحسين.

لكننا في الوقت ذاته متيقنون من أن الجهلة ولو بلغوا الملايين لايمكنهم أن يقودوا وطنا ولو دعمتهم كل قوى الأرض، لأن التخلف فيهم أصيل بأصالة ما يعتقدونه ويمارسونه كل عام، فمن يقود الوطن يجب أن يتحلى بالعقل والحب والتسامح والشعور بالمواطنة المشتركة مع جميع مكونات شعبه، أما من نشأ وتربى منذ نعومة أظفاره على الكراهية وحب الانتقام فهو مخلوق مشوه، حتى لو ألبسوه بدلة ورباطا، وحملوه الى المزبلة الخضراء، وأطلقوا عليه اسم رئيس الوزراء..!

حاشا وألف حاشا للثائر الشهيد، سيد شباب أهل الجنة، وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله، من أن ينتسب اليه مثل هؤلاء، ممن يمارسون ابشع وسيلة لإحياء أعظم مناسبة.. وإنا لله وإنا اليه راجعون..

============
الكويت : التحذير من إثارة الأحقاد والطعن في الصحابة بحجة مقتل الحسين
أضيف في :3 - 12 - 2011

حذر الداعية الشيخ د.ناظم المسباح من إثارة الأحقاد والطعن في الصحابة رضي الله عنهم بحجة مقتل الحسين، موضحاً أن العديد من الصحابة وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قتلوا ظلما وجوراً ولم يقم الصحابة أو أهل البيت المآتم ومجالس العزاء لشحن القلوب والنفوس بالأحقاد.

ودعا المسباح إلى اتباع الهدي النبوي في صيام يوم عاشوراء مؤكداً أن يوم عاشوراء من الأيام العظيمة التي وقعت فيها حوادث كبرى قبل وبعد الإسلام فقد نجَّا الله تعالى فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه وفيه استشهد الحسين بن علي رضي الله عنه عام 61 هـ ، مؤكداً أن الواجب على جميع المسلمين إتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسلفه الصالح في هذا اليوم ، مشيراً إلى أن الذي ورد عن النبي وأهل بيته وصحابته من بعده هو صيام العاشر قال صلى الله عليه وسلم في فضله عندما سئل عن صيام يوم عاشوراء قال يكفر السنة الماضية ( رواه مسلم ) والتاسع من محرم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع يعني مع العاشر.

وأضاف أن جميع المسلمين يحزنون ويأسفون على استشهاد الحسين بن علي الذي قتل غدراً وظلما مثلما قتل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ، لافتاً إلى أن مقتل الحسين بن علي واستشهاده كان فاجعة وحدثاً جللاً لا يرضى به أحد من المسلمين ، مبيناً أن الحسين رضي الله عنه لم يكن يريد قتالاً وإنما خرج تلبيةً لنداء أهل العراق الذين خانوه وتخلوا عنه وهم من خانوا علياً رضي الله عنه أيضاً ، مشيراً إلى أن كبار الصحابة أمثال عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر قد خالفوا الحسين واعترضوا على خروجه وهو أمر أُوسع بحثاً من أهل العلم قديماً وحديثاً.

ودعا د.المسباح إلى الحذر من إثارة الأحقاد والطعن في الصحابة رضي الله عنهم بحجة مقتل الحسين فقد قتل العديد من الصحابة وأهل البيت رضي الله عنهم جوراً وظلماً ولم يقم الصحابة أو أهل البيت بإقامة المآتم ومجالس العزاء لشحن القلوب والنفوس بالأحقاد والأضغان قال تعالى ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ) .

وختم بالدعاء أن يحفظ الله المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يديم على أهل الكويت جميعاً نعمتي الأمن والأمان تحت ظل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه .
===============

سفاح صبرا وشاتيلا نبيه بري يطالب بمعاقبة الشيخ أحمد الأسير على خطبته
أضيف في :3 - 12 - 2011

طالب سفاح صبرا وشاتيلا الإرهابي نبيه بري بمعاقبة الشيخ أحمد الأسير على كلامه الذي جاء في خطبة يوم أمس من على منبر مسجد الصحابي بلال بن رباح رضي الله عنه في صيدا في جنوب لبنان.
وكان الشيخ الأسير قد تناول في خطبة الجمعة الغزو الصفوي لمدينة صيدا السنية متحدثا عن رفض المظاهر الاستفزازية لأهل السنة فيها كتعمد إقامة الطقوس الشركية والوثنية في الساحات العامة وانتهاك حرمات الطرقات ورفع الأصوات إلى درجة غير مقبولة، إضافة إلى المظاهر العسكرية التي يمارسها حزب الشيطان في صيدا.
وما إن عمت هذه الخطبة أسماع بري وزمرته الصفويين حتى طلب من مفتي صيدا السني إقالة الشيخ من منصبه. وكذلك اتصل برئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور الرافضي ليتصرف ويعتقل الشيخ الأسير.
وللأسف عقد مفتي صيدا الخانع مؤتمرا صحفيا حذر فيه من الفتنة وحض على الوحدة وتحدث عن قيمة عاشوراء من غير أن يذكر استباحة الصفويين لمدينة صيدا واستفزازاتهم لأهلها.
ولأن مسجد الشيخ غير خاضع لإشراف مفتي صيدا، فلم يستطع الأخير أن يقوم بشيء يخدم مجرم الحرب نبيه بري.
فإن الشيخ قد بناه بمساعدة أهل الخير في لبنان وخارجه.
وكذلك فإن الجيش اللبناني الخاضع لسلطة الرافضة يعلم أن اعتقال الشيخ ليس نزهة وسيترتب عليه ثورة عارمة.
هذا وقد عرف عن الشيخ أحمد الأسير نشاطه في العمل الدعوي والعلمي، فقد تحول مسجده إلى جامعة لحلقات العلم وتحفيظ القرآن للذكور والإناث، كما عرف عنه حرصه على قول كلمة الحق من دون تهور أو استعجال.
ومن المؤكد أن الشيخ لم يخرج عن صمته وهدوئه إلا لأنه رأى ما لا يمكن السكوت عليه.
وقريبا من هذا فإن الحديث عن سقوط النظام النصيري في سوريا يأخذ حيزا كبيرا من أحاديث أهل السنة في لبنان الذين يرون في سقوطه سقوطا للنفوذ الرافضي الصفوي في لبنان وإعادة لنفوذهم المسلوب من أيام الهالك حافظ الأسد.





إلا صلاتي 04-12-11 06:26 AM







جاسمكو 05-01-12 02:56 AM

تحليل انثربولجي لطقوس عاشوراء


http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...=1#post1463330





جاسمكو 19-03-12 03:46 PM

تحليل انثربولجي لطقوس عاشوراء

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=142536




========
========




الطقوس الشيعية... صناعة إيرانية

د. فرست مرعي



المقدمة:

قبل الدخول في الموضوع لا بدَّ من تحديد بعض المصطلحات؛ كالشعائر والطقوس.
فالشعائر مفردها شعيرة وهي ما ندب الشرع إليه وأمر بالقيام به [1].
وللشعائر أهمية كبيرة في الإسلام من النواحي التعبدية والاجتماعية والاقتصادية؛ حيث ترتبط بها أهمُّ أركان الإسلام؛ كما في الصلاة والصوم والزكاة والحج إلى بيت الله الحرام.
وقد جعل الإسلام من الشعائر معالم للعبادة والتقوى والأعمال الصالحة؛ كما جاء ذلك في الآية الكريمة: }ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ{ (الحج: 32).
أما الطقوس فمفردها طقس، فهي رموز لا تحمل دوماًَ دلالات دينية، وإنما تصطبغ بها في أكثر الأحيان، وترتبط غالباً بالعادات والتقاليد والقصص والأساطير، وتختلط بالشعائر الدينية حيث ترتفع إلى مستوى العقيدة، كما أن من أهمِّ خصائصها أنها تميل إلى التكرار والاستمرارية شأنها في ذلك شأن الشعائر؛ من أجل تكريس ديمومة الطقس وإعادته في كل مناسبة كما كان في الماضي [2].
والطقوس فعاليات وأعمال تقليدية لها في الأغلب علاقة بالدين وبالسحر، ويحدد العرف أسبابها وأغراضها.
والطقوس مشتقة دائماً من حياة الشعب الذي يمارسها، وتعتقد الشعوب البدائية أن أداءها يرضي الآلهة والقوى فوق الطبيعية، وعدمه يسبِّب غضبها ويجلب نقمتها.
وتجري في الطقوس فعاليات مختلفة؛ كالرقص وتقريب القرابين وترديد التراتيل.
وتتعلق الطقوس بكثير من فعاليات الإنسان الاقتصادية، وترتبط بالبناء الاجتماعي لمجتمعه أو بيئته، وبما يشعر به من أحاسيس، وما يرنو إليه من آمال [3].
وغالباً ما يكون أداء الطقوس غير منفصل عما هو مقدَّس، الذي هو الحافز المسيطر على جميع الشعائر والطقوس، وهو ما يولِّد علاقة حميمة بين الحياة الاجتماعية العادية وبين ما هو مقدَّس.
وبمعنى آخر: إنها إحياء لتجربة مقدَّسة والتقرب بواسطتها إلى العالم المقدَّس؛ بهدف إعادة التوازن الداخلي للإنسان الحائر والمضطرب والمشوش، فهي بهذا طريقة لتهدئة قلق الإنسان وشكوكه حين يقف حائراً أمام تساؤلاته المصيرية التي قد لا يجد لها جواباً شافياً.
ومن هنا تكون الطقوس - بحسب علم النفس الاجتماعي - طرائق للدفاع يلجأ إليها الإنسان ليتقي المحرم، أو ليتخلص منه، أو يأتي بطقس بديل يعتقد بإمكانيته تعويض ما قام به من ذنوب، وبهذا تصبح الطقوس أدوات لتطهير النفس من تلك التهديدات الوجودية [4].
ومهما تكن الدوافع التي تختفي وراء الطقوس؛ فهناك أيضاً دافع نفسي له أثر فعال في توجيه السلوك واستمرارية الطقوس، وتحديداً في أوقات الكوارث والمحن والأزمات الاجتماعية والنفسية.
وقد تطرق عالم النفس الاجتماعي (إرك فروم Fromm Erick) إلى الجذور النفسية للطقس الذي هو في النهاية تعبير رمزي عن الأفكار والمشاعر التي تظهر في طريق السلوك، ومهما تكن الأسباب دينية أو اجتماعية فهناك أسباب أخرى لا واعية تتداخل معها [5].
والزاوية الأخرى المتميزة التي انطلق منها بعض الباحثين تتعلق بكون الطقوس تمثِّل قناة مهمة يلجأ إليها الأفراد في ظروف الاستغلال والكبت الاجتماعي؛ كما هي الحال في أوساط جماعات الأقلية أو المنبوذة أو المهمشة، ويتم ذلك - كما يرى هؤلاء الباحثون - بفضل دور هذه الطقوس في ترقية الوضع النفسي للأفراد إلى مستوى واقع [6] مركزهم الاجتماعي المتدني في بعض الدول العربية سواء كان ذلك في العراق أو لبنان أو البحرين أو الأجزاء الشرقية من المملكة العربية السعودية من منظورهم الفكري والاجتماعي.
وهذا يرجع بنا القهقرى إلى التاريخ الذي يسبق هذه الحقبة؛ فهذه الدول كانت تابعة للخلافة الإسلامية العثمانية التي حكمت غالبية أجزاء الوطن العربي لأربعة قرون ابتداء من عام 1516 - 1517م، وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى 1917 - 1918م، فكان الشيعة لا يعترفون بهذه الخلافة ولا بالتي سبقتها من الخلافة الراشدة - ما عدا خلافة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كما لم يعترفوا بالخلافة الأموية والعباسية والأيوبية والمملوكية والمغولية وغيرها؛ لذا كانت هذه الدول تعدُّهم من المعارضين لسياستها ولنهجها، كما كانت تعدُّهم - على أقل تقدير - من أهل القبلة ولكن من أهل البدع (المبتدعة).
وقد تفاقم هذا الأمر مع بداية ظهور الدولة الصفوية عام (907 هـ - 1501م)، وسيطرتها على مقاليد الأمور في الهضبة الإيرانية وفرضها مذهب الشيعة بالقوة على السكان في إيران والمناطق المتاخمة لها؛ مثل: الأناضول الشرقي وأجزاء من أفغانستان والعراق رغم وجود الغالبية السنية في هذه المناطق.
كل ذلك أدَّى إلى حصول تنافس وصراع وحرب بين الخلافة العثمانية التي عدَّت نفسها حامية لمذهب أهل السنة والجماعة؛ والدولة الصفوية حامية المذهب الشيعي الاثني عشري [7].
لذا عُدَّ الشيعة الساكنون في جنوب العراق ووسطه و جنوب لبنان وفي البحرين؛ عملاءَ للدولة الصفوية؛ على أساس التقارب المذهبي الذي يولد وحدة المشاعر والعواطف والأفكار، وهذا ما أدَّى إلى عزلتهم والانشغال بأمورهم الخاصة لاسيما في المجالات الدينية المذهبية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فكانوا ي عزلة عمن سواهم من أفراد المجتمع، فسَرَتْ فيهم روح الانكماش والشعور بالغبن الذي طالما حرَّك مشاعرهم نحو اتجاهات معاكسة أثَّرت فيما بعد على فئات أخرى في المجتمع عندما سنحت الفرصة لهم بتسلُّم مقاليد الأمور، وهذا ما يظهر الآن في الساحة العراقية؛ حيث يحاول الشيعة باتجاهاتهم الفكرية وأحزابهم السياسية كافة القيامَ بعمليات تطهير طائفية لأهل السنة والجماعة في بغداد وضواحيها ومناطق وسط العراق وجنوبه؛ عن طريق التهديد والخطف والتعذيب والتهجير والتصفية والقيام بكل ما من شأنه إضعاف البنية الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية لأهل السنة والجماعة وتدميرها؛ كي تخلو الساحة لهم ولا يبقى لهم معارض.
وقد ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أن القوات الأمريكية عثرت أثناء هجوم على مقرِّ مسؤول إيراني في بغداد على خرائط لأحياء في العاصمة في خطة تستهدف تهجير أهل السنة من بغداد، ونقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة (كوندوليزا رايس) قولها:
إن العمليات الأمريكية في العراق ضد مصالح إيرانية (تقصد به الهجوم على مكتب ارتباط إيران في إربيل عاصمة إقليم كردستان) جاءت بأمر من الرئيس الأمريكي (جورج بوش) أصدره قبل عدة أشهر، ويقضي بشنِّ هجوم واسع النطاق على مثل هذه المصالح في العراق بعد ملاحظة الزيادة في نشاط الإيرانيين في العراق، والزيادة في عدد القتلى من أهل السنة.
أما بخصوص أهل السنة والجماعة فإنهم كانوا عماد الدولة العثمانية والمشاركين الأساسيين في تثبيت أركانها خلال حقبة ليست بالقصيرة، على أساس أن الدولة العثمانية كانت تعدُّ نفسها حامية المذهب السني، واستطاعت في الوقت نفسه أن تقف في وجه المخططات الأوروبية الصليبية لمدة تقارب أربعة قرون؛ رغم ظهور بعض علامات الدَّخَن والممارسات غير السوية لبعض سلاطينها وقادتها وولاتها من بعض النواحي الاجتماعية والإدارية، ودعمها لبعض الحركات الصوفية المتطرفة الغالية الممزوجة بالتشيع كالبكتاشية وغيرها التي يخالف نهجها إلى حدٍّ بعيد منهج أهل السنة والجماعة.
وبظهور الأفكار الجديدة (القومية) بدأت عوامل الضعف والانحلال تدبُّ في أوصال الدولة العثمانية وجسَّدتها تطلعات وأفكار جمعية الاتحاد والترقي (جون ترك) التي كسبت فئات مختلفة من القوميات في بداية ظهورها وقبل أن تتحول إلى النهج القومي (الطوراني) المتطرف.
الدول

الشيعية المتعاقبة واستحداث الطقوس:
مما لا شك فيه أن الخلاف بين غالبية المسلمين والشيعة في بداية ظهورهم فكرةً وحركةً في النصف الثاني من القرن الأول الهجري؛ لم يكن يتجاوز الخلاف السياسي حول أحقية أبي بكر الصديق أو علي بن أبي طالب ونسله - رضي الله عنهم - في الخلافة من عدمها.
وبقي هذا الخلاف ضمن هذا الإطار طيلة حقبة طويلة تتجاوز القرنين، إلى أن تمكَّن العُبَيْدِيُّون - الذين هم من نسل القَدَّاح الإيراني - من تأسيس الدولة العبيدية (الفاطمية) في شمال إفريقيا عام 296 هـ، ومن ثم سيطروا على مصر وأجزاء من بلاد الشام، وفي أيامهم ابتُكرت طقوس عديدة سنذكرها لاحقاً.
وفي عام 334 هـ تمكَّن البويهيون الديالمة من السيطرة على مقاليد الأمور في إيران والعراق، وتمكنوا من إخضاع الخلافة العباسية لسطوتهم، ولما كان هؤلاء شيعة على مذهب الزيدية؛ فقد استحدثوا وابتكروا في زمانهم طقوساً عديدة؛ وإذا أضفنا إليها طقوس العهد العبيدي (الفاطمي) والصفوي والقاجاري الذين حكموا بعدهم؛ لرأينا منظومة متكاملة من الطقوس المصنَّعة بوصفها ركيزة للبنية التنظيمية للتشيع الصفوي؛ على حدِّ تعبير المفكر الإيراني علي شريعتي.
وعملاً بمنهج البحث التاريخي سيتم تقسيم فترة استحداث الطقوس الشيعية إلى مراحل تاريخية أربع تبعاً لظهور الدول الشيعية المتعاقبة على دَسْتِ الحكم [8] تبعاً للتسلسل التاريخي.
أما بخصوص عنوان المقال، وهو أن هذه الطقوس صنعها للشيعة أناسٌ إيرانيون؛ فهذا ما لا يخالف منهج البحث العلمي والتاريخي؛ فالدول التي قامت بابتكار هذه الطقوس منشؤها - في حقيقة الأمر - إيراني؛ فالعبيديون (الفاطميون) أصولهم إيرانية، والبويهيون ديالمة إيرانيون، والصفويون والقاجاريون وغيرهم من القبائل التركمانية المتحدة تحت لواء الطريقة الصفوية الشيعية الغالية ( المتطرفة)؛ ظهروا في الهضبة الإيرانية وتحديداً في إقليم أذربيجان واستطاعوا عن طريق الطرق الصوفية الإيرانية التي لها صلة بالتشيع مضافاً إليها التقاليد الثقافية الإيرانية القديمة؛ بناء مرتكزات دولتهم على أسسٍ شيعية في الظاهر ولكنها تحمل بصمات مجوسية - زرداشتية - مزدكية - مثرائية، أي: ألوان الطيف الإيراني الآري القديم كافة.
أولاً

: الطقوس في الدولة العبيدية (الفاطمية):
قبل بيان طقوس هذه الدولة لا بدَّ من القول: إن مؤسس هذه الدولة (عبيد الله المهدي) لا ينتسب إلى العترة النبوية الشريفة، ولكنه ينتسب - في الحقيقة - إلى ميمون بن دَيصان الثنوي المذهب الذي ينتسب إليه الثنوية القائلون بوجود إلهين: إله النور، وإله الظلمة.
وقد خلف القداح ابنه عبد الله، ووصفه المقريزي فقال: إنه كان عالماً بجميع الشرائع والسنن والمذاهب، وقد اعتنق عبد الله مذهب الشيعة لا للدعوة إلى إمامة إسماعيل بن جعفر الصادق أو إلى ابنه محمد، بل لحيلة اتخذها ليجمع حوله أتباعاً، بمعنى: أنه اتخذ من هذه الدعوة وسيلة لتنفيذ أغراضه، وهي تكوين دولة فارسية.
وذهب المستشرق الإنكليزي (************لسون) إلى القول: إن تأسيس الدولة الفاطمية كان أقصى ما وصلت إليه هذه المؤامرة قوية الدعائم، والتي تم تنظيمها بمهارة فائقة، والتي شرع عبد الله بن ميمون القداح الأهوازي الفارسي الأصل يروج لها قبل ذلك بنصف قرن، وقد تملكت نفسه الكراهة في أبشع صورها للعرب، والاحتقار للإسلام والمسلمين مدفوعاً إلى ذلك بما يدعيه من حرية الفكر والعقيدة.
وقد عمل على إيجاد جمعية سرية كبيرة تلقن الناس جميعاً مبادئها؛ كلاًّ على قدر عقله واستعداده، وتعبث بأشدِّ الميول وأقواها، وتغرر بعوامل الضعف الكامنة في الطبيعة البشرية؛ للجمع بين كل الساخطين في صورة مؤامرة ترمي إلى قلب النظام الحاضر.
ومن

أبرز الطقوس التي ابتكرها العبيديون:
1 - إضافة (حيَّ على خير العمل) إلى الأذان [9].
2 - السجود للبشر، فكان الخليفة العبيدي الحاكم بأمره (أي بأمر الله) ابن المعز بن عبيد الله القداح أول من أمر الناس بالسجود له، فإذا ذكر الخطيب اسمه على المنبر وجب قيام الناس، وإذا وقفوا خروا سجداً له؛ حتى ليسجد بسجودهم من في السوق من الرعاع [10].
3 - الكتابة على المرافق العامة (محمد وعلي خير البشر)، ولعن الخلفاء الثلاثة: أبي بكر الصديق و عمر الفاروق و عثمان بن عفان، رضي الله عنهم وأرضاهم [11].
4 - الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ومولد الأئمة السبعة [12]:
أ - علي بن أبي طالب.

ب - الحسن بن علي بن أبي طالب.

ج - الحسين بن علي بن أبي طالب.
د - علي بن الحسين (زين العابدين).
هـ - محمد بن علي (الباقر).

و - جعفر بن محمد (الصادق).

ز - إسماعيل بن جعفر.

ثانياً: الطقوس في الدولة البويهية:

حكم البويهيون - وهم قبائل ديلمية إيرانية تعيش في الجنوب الغربي من بحر قزوين - الدولة العباسية من 334 إلى 447هـ، أي: أكثر من قرن من الزمن، وصنعوا في عهدهم طقوساً عديدة، من أبرزها:
1 - في سنة 352هـ أمر معز الدولة (أحمد بن بويه) بإغلاق الأسواق في العاشر من شهر محرم، وأمر بلبس النساء المسوح من الشعر والخروج في الأسواق حاسرات عن وجوههن ناشرات شعورهن يلطمْنَ وجوههن وينحْنَ على الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قُتل في 10 محرم 61هـ [13].
ومما تجدر الإشارة إليه أن البلداني والجغرافي المسلم (المقدسي) أشار إلى حالة غريبة تنتاب المجتمع الديلمي الذي تُعدُّ الأسرة البويهية جزءاً منه، وهي أن البكاء يحل عندهم محل الضحك والفرح عندما ينتابهم - أشخاصاً أو مجتمعاً - ما يستحق الفرح، كما أن مجتمع جنوب العراق حسب المؤرخين والباحثين لديهم شعور غامر بالحزن، وهذه الحالة في اعتقادهم ترجع إلى أسلافهم من السومريين والأكديين الذين كانوا ينوحون على الإله (تموز) عندما كان ينزل إلى العالم السفلي (حالة الموت) في الأساطير العراقية القديمة، فلا عجب أن تلاقت الحالات الثلاث وخرج منها ظاهرة البكاء الجماعي عند الشيعة في العصر الحديث.
2 - في سنة 352هـ أمر معز الدولة (أحمد بن بويه) بإظهار الزينة في الثامن عشر من شهر ذي الحجة وفتح الأسواق ليلاً وضرب الدبادب (الطبول) والوقات وإشعال النيران فرحاً بعيد غدير خم [14].
3 - في سنة 372هـ تم لأول مرة دفن شخصية كبيرة عند القبر المنسوب إلى علي بن أبي طالب في النجف وهو عضد الدولة البويهي، حيث يُعدُّ أول ملك دُفن هناك [15].
ثالثاً: الطقوس في الدولة الصفوية:

الصفويون قبائل تركية سبع حكموا الهضبة الإيرانية من عام 1501 إلى 1724م.
ومؤسس دولتهم هو إسماعيل بن حيدر بن جنيد بن صفي الدين الأردبيلي الذي تبنى التشيع في إيران رسمياً عام 1502م وعمل على نشره بشتى الوسائل، وشخصيته تجمع بين النقائض.
يقول المستشرق الإنكليزي إدوارد براون: (هو من جهة قاسٍ متعطش للدماء إلى حدٍّ لا يكاد يُصدَّق، بينما كان من الجهة الأخرى وسيماً ذا أخلاق رقيقة محبوباً من جنوده) [16].
كان يعلن أنه لا يتحرك إلا بمقتضى أوامر الأئمة؛ لذلك فهو معصوم وليس بينه وبين (المهدي المنتظر) فاصل، ووصف ولايته بأنها صادرة من (ختم النبوة وكمال الولاية)، وزعم أنه المقصود بالآية } وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ {(مريم: 54)، وأوصلوا ظهوره بنبوءة لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فكان من الغلاة في علي بن أبي طالب، ثم غلا فيه أصحابه حتى العبادة وسجدوا له.
وعندما سيطر الشاه إسماعيل الصفوي على (تبريز) وأراد فرض التشيع على أهلها بالقوة نصحه مستشاروه أن لا يفعل؛ لأن ثلثي سكانها من أهل السنة، فأجاب قائلاً: (أنا مكلَّف بذلك، وإن الله والأئمة المعصومين معي، وإني لا أخاف أحداً، فإذا وجدت من الناس كلمة اعتراض شهرت سيفي بعون الله فيهم فلا أبقي على أحد منهم حياً) [17].
وأهم الطقوس التي اخترعوها هي:

1 - السجود على التربة الحسينية. ومخترع هذا الطقس هو العالم الشيعي ( علي بن عبد العالي الكركي) من أهالي جبل عامل في جنوب لبنان [18].
2 - السجود للعبد (أي: لإسماعيل الصفوي والملوك من ذريته)، وصانع هذا الطقس هو العالم الشيعي (علي بن عبد العالي الكركي) الذي لُقِّب بـ ( مخترع الشيعة) [19].
3 - تغيير اتجاه القبلة في مساجد إيران وجوامعها [20].
4 - تنظيم الاحتفال بذكرى مقتل الحسين بن علي في بداية السنة الهجرية ( شهر محرم)، وإضافة مجالس التعزية وتطويرها، حيث تمت الاستفادة من الطقوس النصرانية التي كانت تُمارس في أوروبا وتحديداً في إيطاليا حول ما يسمى بالآلام التي عانى منها السيد المسيح - عليه السلام - أثناء ما يسمى بحادثة صلبه ومعاناته للآلام على الصليب [21].
5 - إضافة (حيَّ على خير العمل) إلى الأذان [22].
6 - الأخذ بالشهادة الثالثة (علي ولي الله)، ويذكر العالم الشيعي (ابن بابويه القمي) أن المفوِّضة وهم طائفة من الشيعة الغلاة زادوا في الأذان (أشهد أن علياً ولي الله أو أشهد أن علياً أمير المؤمنين) [23].
7 - ضرورة الدفن في النجف بجنب الإمام علي بن أبي طالب [24].
رابعاً

: الطقوس في الدولة القاجارية:
القاجاريون قبيلة تركية كانت ضمن القبائل التركية السبع التي حكمت الهضبة الإيرانية ضمن إطار الدولة الصفوية.
وبعد سقوط الصفويين تمكَّن نادر الإفشاري من حكم إيران إلى أن قُتل عام 1747م حيث عمت الاضطرابات إيران، إلى أن تمكن القاجاريون من حكم إيران للفترة من 1779 إلى 1926م.
وفي

عهدهم اخترعت طقوس أخرى عديدة، من أبرزها:
1 - اختراع لقب (آية الله).

2 - استحداث أول حسينية تسمى بالحسينية الحيدرية في مدينة الكاظمية في بغداد في عام 1876م.
3 - إضافة عبارة (أشهد أن علياً أمير المؤمنين) إلى الأذان عام 1870م في العراق بناء على أوامر الشاه القاجاري (ناصر الدين شاه) عند زيارته مدينة كربلاء؛ حيث طلب من مؤذن الحضرة العباسية إضافة العبارة المذكورة إلى الأذان، وأصبحت هذه الصيغة متَّبعة عند الشيعة في جميع أنحاء العالم بعد ذلك [25]، علماً بأن هذه الصيغة كانت متبعة في إيران منذ سيطرة الصفويين وفرضهم مذهب التشيع بالقوة عليها.
4 - إضافة زيادات على تنظيم الاحتفال بذكرى مقتل الحسين بن علي في العاشر من محرم عن طريق الضرب بالسلاسل الحديدية على الظهر، والسكاكين على الرأس، حيث كان للتركمان الآذريين إسهام كبير في هذا الصدد [26].
مما تقدم يظهر أن تلك الطقوس التي اخترعها علماء الشيعة - بدءاً من العبيديين والبويهيين وانتهاءً بالصفويين والقاجاريين - أصبحت بمنزلة البنية التحتية للفكر الشيعي المعاصر، ومن ثَمَّ أبعدت - إلى حدٍّ كبير - عوامل الحوار والتقارب بين الشيعة وبين بقية المسلمين.
لذا؛ فإن الأمل قائم بأن يعكف علماء الشيعة المعاصرون على تنقية التشيع مما علق به من التشيع الصفوي الغالي (المتطرف) وغير الصفوي عبر السنين؛ على حدِّ تعبير المفكر الإيراني الشيعي (علي شريعتي) الذي شنَّ حملة شعواء على قنوات التشيع الصفوي كافة في كتابه القيم (التشيع العلوي والتشيع الصفوي ).
:: البيان تنشر - مـلـف خـاص- (الـخـطـر الإيـرانـي يـتـمـدد)
(1) د. فوزية دياب: القيم والعادات الاجتماعية، القاهرة 1980م، ص176.
(2) د. إبراهيم الحيدري: تراجيديا كربلاء، دار الساقي، لندن 1999م، ص83.
(3) د. شاكر مصطفى سليم: قاموس الانثروبولوجيا، الكويت، الطبعة الأولى 1981م، ص 824.
(4) نور الدين طوالبة: الدين والطقوس والتغيرات، بيروت 1988م، ص3440.
(5) إبراهيم الحيدري: المرجع السابق، ص84، نقلاً عن العالم الفرنسي إرك فروم.
(6) د. فيس النوري: الأساطير وعلم الأجناس، وزارة التعليم والبحث العلمي العراقية، 1980م، ص95 - 96.
(7) د. كامل مصطفى الشيبي: الصلة بين التصوف والتشيع، دار الأندلس، بيروت، الطبعة الثالثة، 1982م، ص373.
(8) دَسْت الحكم: منصب الحكم.

(9) ابن كثير: البداية والنهاية، 11/266270.
(10) ابن كثير: البداية والنهاية، 12/ 910.
(11) ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك، 7/15.
(12) د. حسن إبراهيم حسن: تاريخ الدولة الفاطمية، ص59-60.
(13) ابن كثير: البداية والنهاية، 11/24.
(14) ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/549 وابن كثير: البداية والنهاية، 11/243.
(15) ابن مسكويه: تجارب الأمم، 2/281.
(16) د. علي الوردي: لمحات اجتماعية من تاريخ العراق، 1/56.
(17) د. علي الوردي: المرجع السابق، 1/57.
(18) د. كامل مصطفى الشيبي: الصلة بين التصوف والتشيع، بيروت، دار الأندلس، ص273.
(19) المرجع نفسه، ص273.

(20) محمد البنداري: التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي، دار عمار، الأردن، ص77.
(21) د. علي شريعتي: التشيع العلوي والتشيع الصفوي، ترجمة: د. إبراهيم دشتا دسوقي، ص132134.
(22) ابن بابويه القمي: التوحيد، ص238241.
(23) ابن بابويه القمي: من لا يحضره الفقيه، ص133134.
(24) محمد البنداري: مرجع سابق، ص77.
(25) د. إبراهيم الحيدري: تراجيديا كربلاء، ص384.
(26) إسحاق النقاش: شيعة العراق، ص87.




الطقوس الشيعية... صناعة إيرانية

site-iconalbayan.co.uk/article2.aspx






جاسمكو 05-08-13 07:16 PM


لمحة إلى الميثولوجيا الشيعية ... أصوات تقطر الدم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=164818

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق