الاثنين، 15 فبراير 2016

سعوديون يردون على اعادة وزير خارجية الإمارات تغريدة نقلها حسن المالكي


كتب : عمر نايل الإثنين، 15 فبراير 2016

الشيخ عبدالله بن زايد

دشن نشطاء سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، هاشتاجا تحت عنوان عبدالله_بن_زايد_يهين_السعوديين في رد على اعادة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد تغريد تغريدة تسىء للسعودية والسعوديين وتتهمهم بالارهاب.

وكان بن زايد قد نشر على حسابه بموقع التدوينات الشهير، "تويتر"، تغريدة على لسان القيادي الشيعي "حسن فرحان المالكي" والتي تصف المجتمع السعودي بأنه تربى على ثقافة جنائزية لا تتحدث إلا عن الكفر والحرام، متهما ثقافة السعوديين بأنها معادية للحياة وتحتقر الإنسان وتدعم الاٍرهاب بحسب زعمه.

وجاءت تعليقات المغردين السعوديين في الهاشتاج لتعبر عن حالة سخط شديدة من تصرف وزير الخارجية الإماراتي، باعتباره شخصية مسؤولة يجب أن تعبر عن رأي دولته بحسب وصفهم.

وغرد حساب السعودي، "منصور الدوسري" قائلا "أحرقت قلبه وقلب "عيال دحلان" تحالف السعودية مع تركيا وقطر"، فيما قال أخر، "في هذه المنعطفات الخطيرة التي تمر بها الأمه وفي الشدائد يتضح لك العدو من الصديق ،سجل يا تاريخ، وجالس يدعم كل من يسب السعوديه".

فيما قال آخر، "غايرين من قوة السعودية! اليوم في إماراتي حاط صورة طائراتهم في الأردن اللي من زمان وكاتب (للتذكير)".

أما حساب "نقد سياسي" فرأى أن بعض القيادات في دولة الإمارات يريدون أن يلعبوا دور أكبر من حجمهم في الشرق الأوسط وهذا سيضرهم، -بحسب تعبيره. أما الحساب السعودي، "العنود شمالية"، فعلق قائلاًُ، "هاذي نتجية طبيعيه لتحالف مملكتي مع تركيا الحبيبه اغاظ "عيال دحلان" وزاد نباحهم.. الصراخ على قدر الألم".

من جانبه قال الناشط "مشعل الجهني"السعوديين يهينوا المجوس في اليمن والشام فتظهر مطايا المجوس تحاول التشويش على السعوديين وإشغالهم فيما بينهم"،وغرد آخر "سياسة الملك سلمان تتعارض مع السياسه الامريكيه في تمزيق الوطن العربي مارفضه سلمان قبلت به حكومه الامارات"، وغرد الناشط "ليث الأسمري"، "يبدو أن الجامية اللي مستاجرهم من كم سنه لتشويه عقيدتنا وتلميع الصوفيه ماعاد نفعوا فدخل المعركه بنفسه"، وغر د السعودي"باسل": "حزم سلمان كشف لنامن كنانعتبرهم أشقاء!؟.

في حين رأت "جويرية سورية" أن الإساءة الموجهة من بن زايد للسعوديين في هذا التوقيت جاءت بعد فشل مسرحية "وسيم يوسف"، متسائلة، "هل جاء الآن دور المخرج كمحاولة للطعن في الظهر واشغالنا عن هدفنا الرئيس ؟".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق