الجمعة، 4 ديسمبر 2015

جراح نمر الصالحي (صاحب السيارة في قضية تفجير مسجد الإمام الصادق) يشرح قصته بعد حكم البراءة




السلام عليكم أيها الأخوة هذا بيان بخصوص قصتي مع قضية تفجير مسجد الإمام الصادق
بدايةً أسأل الله عز وجل أن يرحم ويغفر للذين ماتوا في المسجد وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان ..
أنا أخوكم جراح نمر أنتمي لقبيلة ( آل بو صالح ) وهذه القبيلة لا يوجد بها سنة إلا 5% تقريباً و 95% كلهم ينتمون للمذهب الشيعي.
فأنا من قبيلة وأسرة شيعية بل أنا كنت شيعيا، فعندما كنت صغيراً كنت أذهب مع أبي وأمي وأهلي وأخواني إلى الحسينيات لنحي الشعائر الحسينية في محرم، وكنت أذهب بالتحديد لحسينية ( معرفي ) وكان يحاضر فيها السيد عبدالحميد المهاجر وغيرها من الحسينيات التي كنت أذهب لها.
وعندما بلغت تقريبا السن 11 سنة أو 12 سنة أحببت أن أصلي الجمعة في المسجد فصليت الجمعة في مساجد السنة لأنه لم يكن في منطقتنا مسجد للشيعة حيث كنا نسكن في منطقة جليب الشيوخ، وبعدها تعرفت على شباب كبر سني وكنت أراهم يحفظون القرآن عند مؤذن المسجد فدخلت معهم في حلقات التحفيظ.
فأصبحت دائما أصلي في المسجد وأحفظ القرآن، وعندما كبرنا أحد أصدقائي قصر إزاره ( ثوبه ) فقلدته وقصرت ثوبي أيضاً.
وهذا كان موضوع “كيف أصبحت أنا سني”، فلم يكلمني أحد ولم يقنعني أحد أصلاً لكي أنتقل من المذهب الشيعي إلى السني وليس عندي عداوة مع الشيعة ولا خصومة ولم أجادل أحداً في موضوع السنة والشيعة ولم أقاطع أعمامي وخوالي الشيعة بل دائماً في اتصال مستمر معهم وأحضر أفراحهم وأحزانهم، بل حتى أصدقائي الشيعة يتواصلون معي وليس بيننا أي خلاف أو مشاكل.
بل كان أبي يوقظني لصلاة الفجر وأبي شيعي ودائماً في الحسينيات بل يسافر إلى قم ومشهد وهو بنفسه يوقظني للصلاة، واسألوه هل ضايقك جراح هل جادلك هل تخاصم معك؟
وعندما تُوفت أمي رحمها الله أنا بنفسي من صلى عليها في المقبرة الجعفرية وكان أحد السادة حاضراً وقد دفنّاها في المقبرة ولم أعترض ولم أتكلم ولو كان عندي تشدد فلماذا أحضر وأصلي عليها وأدفنها وليس فقط أمي من دفنت في المقبرة الجعفرية (جدتي – عمي أخو أبوي – أخوي الأكبر مبارك نمر)
بل اليوم أنا حضرت دفن لعمة أحد الأصدقاء من عائلة القلاف في مقبرة الشيعة وسوف أوافيكم بالصور لقبر أمي وأخي فليس بيني وبين الشيعة أي خصومة.
– هذا قبر أمي “كاملة ناصر”



– وهذا قبر عمي “شقيق والدي”



– وهذا قبر أخي الأكبر “مبارك نمر”


ننتقل إلى موضوع داعش فوالله ليس لي علاقة بداعش ولا أنتمي لهم نهائياً بل ولا أنتمي لأي حزب لا داعش ولا سلف ولا إخوان فأنا مسلم وكفى كما سمّاني الله.. قال تعالى (هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا…).
فداعش هو فكر الخوارج الذين عاثوا في الأرض فساداً وخرجوا على جماعة المسلمين وحكامهم وأتوا إلى المسلمين بالويلات واستحلوا دماءهم وشوهوا اسم الدين فأنا والله بريء منهم ومن منهجهم، وأنا لا أؤيد الأعمال الإجرامية التي تحصل في بلدان العالم ولا أؤيد التفجيرات وأنا بريء من هذه الأفعال.
وبالنسبة إلى موضوع تفجير مسجد الإمام الصادق أقسم بالله العظيم أني ليس لي علاقة بهذا التفجير لا من قريب ولا من بعيد وأنا لا أكفر الشيعة ولا استحل دماءهم وقد ذكرت ذلك آنفاً.
وكل ما أدخلني في الموضوع هو السيارة أما موضوع السيارة فقد طلبني “عبدالرحمن صباح” السيارة لأمور تختص بتجهيز زفافه وعرسه وكانت سيارة عبدالرحمن عطلانه وطلب مني السيارة طلب عادي جداً حق العرس فقد كان عرسه بعد العيد وبناء عليه عطيته السيارة، فوالله لم يخبرني أنه يريد أن يرتكب فيها شي وليس عندي أدنى علم عن العملية وأنا أصلاً عطيته السيارة قبل الحادثة بفترة وتركت السيارة عنده قلت “خل ياخذ راحته يخلص أمور عرسه ويرجعها لي”.
وأنا عندي سيارتين سيارة بإسمي التي أعطيتها لعبدالرحمن والثانية بإسم زميل لنا شيعي من عائلة القلاف بل ومن السادة .. فهل يعقل لو كان عندي شيء مثل هذا أن أعطي عبدالرحمن السيارة التي بإسمي !!!
في يوم الحادثة يوم الجمعة أنا صليت الجمعة في المسجد المجاور لبيتنا ومن بعدها ذهبت لدوامي في جمعية فهد الأحمد، ومن ثم رجعت وتفطرت بالبيت وصليت التراويح ورجعت للدوام ولم أرجع إلا الساعة تقريبا 12 بالليل وتسحرت ثم صليت الفجر ثم نمت، فإذا بالقوات الخاصة عند بيتنا فلبست (دشداشتي) وخرجت لهم وحصل ما حصل.. وهذا بإختصار ماحصل لي.
– وأحب أن أنبه أن الرجل الذي انتشرت صورته وخلفه رؤوس مقطعه فهو ليس أخي ولا أعرفه ولا هم يحزنون: 

وأخيراً أقسم بالله أني ليس لي علاقة بالجريمة ولا أعلم عنها وليس عندي علم بالعملية
أسأل الله عزوجل أن يحفظ بلادنا الكويت وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ أميرنا الشيخ صباح الأحمد وأن يطيل عمره ع الطاعة
وأشكر الله سبحانه وتعالى أولا وآخرا ثم أشكر القضاء القضاء الكويتي النزيه المستقل الذي أنصفنا ولم يتأثر بالإعلام ولا بأي وسيلة تواصل اجتماعي.
وأشكر المحامي ثامر الجدعي الذي أصر على أن يمسك قضيتي وكان مؤمناً إيماناًَ تاماً ببرائتي، وكذلك أشكر المحامي مجبل الشريكة على جهوده الطيبة ووقفته
ولا أنسى أن أشكر القضاء الكويتي النزيه الذي أنصفنا.
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم جراح نمر مجبل الصالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق