الخميس، 9 مارس، 2017

شهادة جاسوس: مسئول إماراتي وراء تمويل "داعش" / حفتر تعاون مع داعش

عبدالله مفتاح
الجمعة, 04 ديسمبر 2015

فجّر الجاسوس الإماراتي- يوسف صقر أحمد مبارك ولاياتي- الذي اعتقلته قوات الأمن الليبية مطلع شهر نوفمبر الماضي أثناء محاولته الهروب من مدينة طرابلس- العديد من المفاجآت أهمها أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان هو المسئول عن تمويل داعش الليبية وتسليحها من أجل تهديد أمن البلاد ووحدتها والذهاب إلى تقسيمها. وكشف الجاسوس الإماراتي مفاجآت مدوية لعل أهمها اعترافه بأن أبوظبي تقوم بتمويل تنظيم "داعش" في ليبيا لخلط الأوراق في البلاد ولاتخاذه ذريعة لتدخل دولي في ليبيا لإسقاط الحكومة الإسلامية هناك- بحسب "الشاهد" موقع إخباري تونسي. وأكد الموقع أن الجاسوس تلقى أوامر بتصوير موقع السفارة التركية وقنصليتها بمدينة مصراتة تمهيدًا لاستهدافها بعمل إرهابي. وطبقًا للموقع التونسي ذاته، فقد اعترف الجاسوس وهو برتبة رقيب في الشرطة الإماراتية منذ أيام بالكثير من المعلومات التي كانت تشير إلى تخطيطه لتفجير السفارة التركية في مدينة طرابلس الليبية والتحضير لعملية إرهابية ضد القنصلية التركية بمدينة مصراتة. وتم اعتقال الجاسوس في مطار معيتيقة بطرابلس، وعثر لديه على مقاطع فيديو لأكثر من 30 دقيقة تصور موقع السفارة ومقاطع فيديو أخرى لمواقع حساسة مثل المحكمة العليا والمتحف الوطني وبعض المؤسسات الحساسة بالمدينة. وبحسب الموقع فقد عرض الجاسوس الإماراتي مبلغ 10 ملايين دولار كرشوة للمسئولين الذين يحققون معه من أجل إطلاق سراحه ولكن محاولته تلك لم تفلح. كما اعترف الجاسوس بأنه دخل ليبيا عن طريق بنغازي في نوفمبر 2013 رفقة 36 شخصًا أي قبل وقت قصير من أحداث العنف والاغتيالات التي عرفتها المدينة في تلك الفترة والتي نُسبت إلى عدد من الجماعات الثورية الليبية وقال إنه في 28 سبتمبر تم الهجوم على مبنى القنصلية التركية في مدينة مصراتة بقنابل يدوية وأنه تربطه علاقة مع من قاموا بهذه الهجمة. وأكد الجاسوس الإماراتي أن وجوده في ليبيا كان ضمن خطة محمد بن زايد آل نهيان للإطاحة بالحكومة الليبية في طرابلس ذات الميول الإسلامية و التي تعترف بها تركيا، وضمن جهود إضعاف قوات فجر ليبيا الداعمة للحكومة في مواجهة قوات حفتر التي تتلقى دعمًا ماليًّا وعسكريًّا من الإمارات. يأتي هذا الاعتراف بعد أسابيع قليلة من فضيحة المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون الذي كان يتلقى أجرًا شهريًا من الإمارات ووعدًا بتعيينه رئيسًا للأكاديمية الدبلوماسية بأبوظبي مقابل راتب شهري قدره 53 ألف دولار أمريكي.


اقرأ المقال الاصلى فى المصريون :


================

بالفيديو .. محمود المصراتي

يعترف بصحة التسريبات عن علاقة حفتر ب  داعش  ليبيا  تسريبات
 محمود  المصراتي

اعترف المستشار السياسي السابق لمجلس النواب الليبي بطبرق محمود المصراتي بصحة التسريبات الصوتية لمكالمات له مع ضابط كبير من عملية الكرامة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر يعترفا فيها بوجود علاقة بين قوات حفتر وتنظيم داعش الإرهابي بليبيا.
كما اعترف "المصراتي"، الذي يدير موقع صحيفة "الحدث" الإلكتروني من تونس في تصريحات لقناة النبأ الفضائية الليبية الليلة، بقيادة حملة إعلامية، تتهم قوات سرايا الدفاع عن بنغازي بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، عبر اختلاق قصص "مفبركة"، ينشرها نشطاء "لجان إلكترونية" على مواقع التواصل الاجتماعي في "الفيس بوك" و"التويتر"، بهدف إثارة الرأي العام المحلي ضدهم.
وفِي المكالمات المسربة طالب الإعلامي الليبي، في مكالمته عن طريق تطبيق ماسنجر، الضابط الذي يسمى علي، بإصدار أوامر إلى مسلحي تنظيم الدولة الفارين من مدينة بنغازي في يناير الماضي، بالتخفي وعدم الظهور، بعد وصولهم إلى أودية قريبة من مدينة بني وليد، جنوب غرب العاصمة طرابلس، وعدم رفع رايات أو شعارات تدل على انتسابهم للتنظيم عند مشاركتهم مع قوات اللواء المتقاعد في صد سرايا الدفاع عن بنغازي.
من جهته قال الضابط في عملية الكرامة، في التسجيل المسرب، أن قوات اللواء المتقاعد في مدينة بنغازي شرق ليبيا، سهّلت خروج مسلحي تنظيم داعش من أحياء الصابري وسوق الحوت وسط بنغازي، وقنفودة شمال غرب المدينة، وأنها استقدمت مسلحين من حركة العدل والمساواة السودانية، وآخرين من المعارضة التشادية، للقتال إلى جانب قوات حفتر في بنغازي والهلال النفطي.
وأضاف "المصراتي" في التسريب، أنه على اتصال دائم بسفير ليبيا السابق لدى دولة الإمارات عارف النايض، الذي يزور الولايات المتحدة هذه الأيام، لترويج أن جماعة الإخوان المسلمين وتيارات الإسلام السياسي في ليبيا، ضالعون في الهجوم على الحقول والموانئ في الهلال النفطي شرق ليبيا، بهدف التأثير على قرار بعض نواب الحزب الجمهوري.
وقال الإعلامي الليبي، إنه يتواصل مع مراسل قناة العربية في ليبيا محمود الفرجاني، والإعلامي محمد امطلل، الموالي لعملية الكرامة، للترويج واتهام قوات سرايا الدفاع عن بنغازي بأن من بين عناصرها مقاتلين ناشطين في تنظيم القاعدة في ليبيا.
وفِي التسريب طالب الضابط علي القيادي بعملية الكرامة، من محمود المصراتي، التركيز في الخطاب الإعلامي، على مختلف المنصات، بأن قوات السرايا هي جزء لا يتجزأ من تنظيم القاعدة، لأن تقارير الأجهزة الأمنية التابعة لـ"حفتر" في شرق البلاد، تؤكد أن سرايا الدفاع عن بنغازي ليسوا متطرفين، وأن هدفهم هو العودة إلى مدينة بنغازي، وأنهم كلهم من الثوار السابقين.
وطلب "المصراتي" من القيادي بعملية الكرامة، مبلغ 6600 دينار تونسي، لسداد ديون والتزامات، متعلقة بحملة تشوية سرايا الدفاع عن بنغازي، كرسوم إنترنت وغيرها.
يذكر إلى أن قوات سرايا الدفاع عن بنغازي بسطت سيطرتها على المنطقة الممتدة من النوفلية وحتى رأس لانوف، شرق مدينة سرت، في الثالث من مارس الجاري، بعد طرد قوات اللواء المتقاعد خليفة، إثر اشتباكات مسلحة.

شاهد فيديو اعترافات المصراتي


https://www.youtube.com/watch?v=fOImLwH1efE

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق