الأربعاء، 2 يوليو 2014

متى يدرك شيعة العراق أن إيران عدوهم القاتل ؟ كتابات - خضير طاهر

متى يدرك شيعة العراق أن إيران عدوهم القاتل ؟ كتابات - خضير طاهر

متى يدرك شيعة العراق أن إيران عدوهم القاتل ؟


كتابات - خضير طاهر


متى يصحوا شيعة العراق على أنفسهم ويعود اليهم الوعي والعقل ويدركوا ان عدوهم الذي تلاعب بماضيهم وحاضرهم وكان سببا في تدميرهم هو ايران التي ما دخلت بقعة على وجه الأرض إلا وأفسدتها بخبثها ومؤامراتها ؟

سنقدم جرد سريع لجرائم ايران بحق شيعة العراق تحديدا رغم أننا ضد الفكر الطائفي ، فمنذ مئات السنين والمرجعية الشيعية في النجف وكربلاء والكاظمية يسيطر عليها عناصر اللوبي الإيراني الذين منعوا العراقيين العرب من البروز واخذ مكانهم ، وكان اللوبي الإيراني أحتكر ليس فقط مقاليد المرجعية ، وانما هيمن على القرار السياسي لشيعة العراق وحرم عليهم دخول الحكومة وتقلد المناصب مما أبعد الشيعة عن المشاركة في السلطة وبناء وطنهم ، وكذلك حرمت المرجعية دخول أبناء الشيعة في المدارس الحكومية من اجل تكريس الجهل والتخلف بينهم حتى تتمكن من فرض سيطرتها الكاملة عليهم .
ولعل أخطر ما قامت به المرجعية الإيرانية في العراق هو نجاحها في قتل مشاعر الأنتماء الوطني لدى غالبية الشيعة وتحويلهم الى كائنات طائفية مربوطة بالمرجعية ليس لها علاقة بالدولة والوطن !
واليوم نشاهد الجرائم الإيرانية تقذف كحمم الجحيم على شيعة العراق ، فالتحالف الإيراني مع سوريا وحزب البعث والقاعدة من اجل تدمير العراق وقتل شعبه بالمفخخات .. هذا التحالف معروف للجميع وتتباهى به كل من سوريا وايران ، وإرسال المخدرات والبضائع الفاسدة وتهريب النفط هي جرائم أخرى للعدو الإيراني بحق العراقيين والشيعة خصوصا .
وايران هي من أصدر أوامره للأحزاب الشيعية التابعة لها بأنشاء نظام المحاصصة المهلك لوطننا مع العصابات الكردية والسعي الى تمزيق وتقسيم العراق ، فإيران لاتريد عودة العراق دولة قوية مستقرة تؤثر على أطماعها في المنطقة ، وهذه هي نفس أهداف العصابات الكردية التي هي الأخرى تتآمر ليل نهار على العراق من اجل إضعافه وتمزيقه ومنع عودة قوته وأستقراره !
واذا كان من الممكن القضاء على خطر بقايا البعث والقاعدة ، فأن الخطر الإيراني لايمكن القضاء عليه ، فهذا الخطر ينطلق من أحقاد قومية تاريخية دفينة وشعور ايراني بالمهانة من الهزائم العسكرية التي كان أخرها الهزيمة أمام ابطال الجيش العراقي الباسل في الحرب الأخيرة ، فروح الأنتقام تظل تتحرك في مستنقع العفونة الفارسي ضد وطننا ، ويبدو ان قدر الجغرافية كتب علينا ان نصارع ضد العدو الإيراني طويلا لغاية تبلور حشد دولي يوجه ضربة قاصمة الى نظام الملالي تتسبب في تقسيم ايران الى دويلات صغيرة ضعيفة غير قادرة على إزعاج العالم .
والسؤال الآن هو : متى يدرك شيعة العراق ان عدوهم الذي يقتلهم بالمفخخات والأحزمة الناسفة ويريد تحطيم مستقبلهم ووطنهم هو ايران ؟

========


سوء التصرّف الإيراني مع العراق


جواد كاظم الخالصي 


0 December, 2009 01: 



لا بد أن نعرف حقيقة مهمة وهو أن الإيرانيين لهم أجندتهم الخاصة بهم وبقوميتهم الفارسية ومصلحة بلدهم هي الأولى في الحسابات الدولية والباقي كله هراء وأجندات فلا يمكن أن نقبل اعتماد ثقافة وسياسة دولة لمجرد ادعاءها الانتماء والولاء للطائفة أو للبعد الإسلامي لأن الملفات السياسية لا يمكن أن تخضع لكل أبجديات التوليفة الدينية أو الانتماء المذهبي وهنا أنا لا أريد الحديث عن المجتمع الإيراني كمجتمع له أعرافه وتقاليده التي يتعامل بها في الحياة مع باقي مكونات وإثنيات العالم وعلى اختلاف أنوعها وكما لا أريد الحديث عن كل الطاقم السياسي الذي يتصدر الحالة السياسية الإيرانية فهنالك من يختلف في التعاطي والتعامل مع الآخرين الذي يعتبرون من الجوار،ولا أريد هنا إقحام طائفتي الشيعية واعتقادي بها - والتي أعتز بها - في هذا النص وإنما ما أريده هو التجرد من كل هذه الحلقات التي تدور حول مربع النقد الذي أريد البحث فيه للأهمية الكبرى التي تعنيني وهو بلدي العراق بحدوده الجغرافية من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وأقف مدافعا ومطالبا بقوة عن حقوق أهلي وأحبتي في العراق بعيدا عن المسميات الدينية والقومية والاثنية ومختلف الطوائف لأن الثوابت عندي هو عراقيتي ووطني قبل كل الانتماءات الأخرى التي تعيش في نفسية البعض ويتعاطون بها وهو ما أجّجَ الوضع العراقي الداخلي الى حين من الزمن عبر ممارسة الميولات الطائفية والتغني بروح الولاء لهذه الدولة أو تلك .


ما تقوم به الدولة الإيرانية هي بعض القضايا الحساسة التي تمس العراق بالصميم أرضا وشعبا وهذه القضايا يمكن أن ترافق الشعب العراقي في الحاضر والمستقبل من خلال تأثيراتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية حيث أن قسما من الأفعال التي يجوز أن نطلق عليها سوء التصرف من قبلهم أي من قبل الحكومة الإيرانية، وقبل أن أعرّج على تلك التصرفات لا بد من قولة الحق بأن إيران الدولة الأولى والوحيدة التي اعترفت بالنظام السياسي الجديد في العراق بل حتى بمجلس الحكم الذي كانت تقوده الولايات المتحدة مع اختلافهم الكبير معهم ووقفت سياسيا مع الحكومات المتتابعة ولكن هذا لا ينفي أن يكون هنالك تدخلا إيرانيا في العراق .


1- تدخلهم في الوضع الأمني ودعمهم لبعض المليشيات التي آذت كثيرا العراقيين ونحن نلوم القيادة الإيرانية ونعتب عليها أيضا أنها سمحت لبعض القراصنة من العصابات المدججة ليلا أن تخوض بدماء الأبرياء من العراقيين وكان قد علا صوت هذا الشعب المظلوم وهو يحكي حكايته النازفة للدم وكيفية تعرض المليشيات لهم لتكون الساعد الآخر في قتل العراقيين من قبل التنظيمات المسلحة القذرة كالقاعدة وأتباعها لأن العنف واحد ومهما اختلف التنوع في تطبيقه سواء كان من بني جلدتي أم من غيرهم ولذلك لا يمكن أن تنكر بعض القيادات العسكرية الإيرانية إمداداتهم التلسيحية لبعض من ارتضى لنفسه أن يكون أداة طيّعة بيدهم وفي النهاية ما يتم تطبيقه على الأرض هو ليس كما يدعي البعض في السر إنه الحفاظ على المكون الشيعي لكون هذا الشيعي يتم قتله بنفس السلاح وصولة الفرسان في العام الماضي في مدينة البصرة لعلها كشفت الكثير من الخفايا وهو الأمر الذي جعل بأن يكون المالكي مكروها من حلفاءه في الداخل والخارج .

2- قضية تجفيف الأنهار ومنابعها التي تنطلق من الأراضي الإيرانية وعملية تجفيف الأهوار المشتركة معهم عبر السدود التي أقامتها بواسطة الكثير من الجرافات وآليات مؤسساتهم البلدية التي عملت ليل نهار خلف الحدود من اجل حجز المياه عن الروافد والأنهر العراقية ما تسبب في تجفيف وقتل هور الحويزة العملاق الذي كان مفعما بالحياة ليكون بعدها أرض يابسة لا تعيش فيها حتى حيوانات البر فتسبب بالهجرة الجماعية لكل الذين كانوا ينعمون بتلك الأراضي الخضراء وهو ما يعتبر تأثيرا اجتماعيا قبل أن يكون بيئيا.
3- المحاولة الإيرانية التي أثيرت خلال الأيام الماضية حول ضم خور العميّة الى أراضيها في وقت أن هذه المنطقة غير تابعة للحدود الإيرانية بالمطلق كونها مناطق عراقية امتداد لمناطق ملتقى نهري دجلة والفرات أي أنها غرب منطقة شط العرب وتقع على حدود مدينة القرنة بما يبعد 180 كلم وصولا الى جهة الخليج العربي ومعلوم أن الجانب الإيراني يقع في الجهة الشرقية لشط العرب وهو ما حددته اتفاقية الجزائر في 6/3/1975 فكيف يمكن أن تكون هذه المنطقة (خور العميّة) ضمن المناطق الإيرانية لتفكر إيران في ضمها الى أراضيها فهل تتصور السلطات الإيرانية بأن العراق أصبح دولة بدون حدود يتمكن أي من دول الجوار في استقطاع ما يشاء من أراضيه أنا أعتقد أنه سوء تصرف وعدم فهم الواقع العراقي الجديد بشكله الصحيح فهنالك اليوم في العراق دستور وقوانين ومؤسسات دولة تحكم البلد ولا بد لهذه المؤسسات أن تقف موقفا حاسما بوجه التمدد الذي يريده البعض في واجهات السلطة في إيران.
4- ما تفكر به اليوم السلطات في إيران هو في غاية الخطورة فيما لو تحقق هذا الأمر وهو قيام العديد من المنشآت النووية قرب الحدود العراقية والتي تحاذي الجنوب العراقي وفيما لو تأكد الأمر بشكله الصحيح فلا بد لكل القوى العراقية والقوى الشعبية الوقوف بوجهه حتى وإن كانت هذه المؤسسات تقوم على الأراضي الإيرانية لكنها في النهاية سيكون لها التأثير الكبير من خلال الإشعاعات النووية التي تصل المناطق الآهلة بالسكان في جنوب العراق مع العلم إن تلك المحافظات الجنوبية عانت الكثير خلال الحروب الماضية وتركت آثارها على الكثير من الولادات الحديثة وعلى طبيعة التربة والمناطق المائية وغيرها من الثروات الأخرى التي تأثّرت كثيرا بتلك المخلفات علما إن هذا الخبر ورد على لسان وزير.

======


المطالبة الإيرانية بضم ميناء ( خور العمية ) النفطي في البصرة للسيادة الإيرانية!


ام الرصاص 


توجد مشاكل قائمة بين العراق وايران حول حقول النفط في خانقين وميسان وانباء عن استيلاء ايران على بعض الابار النفطية العراقية وقيام ايران بتحويل مصب نهر الكارون من شط العرب الى نهر بهمن ـ شير داخل اراضيها واقامة سدود على الروافد التي تغذي مياه هذا النهر مما يؤثر على منسوب المياه في شط العرب و تخريب البييئة في العراق وتضرر العراقيين من فلاحين و صيادين اضافة ان المشكلة الحدودية في شط العرب قابلة للانفجار مجددا متى قوية شوكة الحكومة العراقية و كذلك توجد منازعة على جزيرة ام الرصاص التي بها ابار نفطية و لهذا ليس من مصلحة ايران ان تستعيد العراق عافيتها بل حتى الاكراد ليس من مصلحتهم ان تكون هناك حكومة عراقية مركزية تهدد مكتسبات الاكراد .



====


بئر النفط رقم4 في جزيرة أم الرصاص الذي احتلته القوة الإيرانية


جازان نيوز - عبدالصمد السهلي


بئر الفكة ميسان


==========

جازان نيوز - عبدالصمد السهلي

تحدثت مصادر صحافية عراقية اليوم عن قيام القوات الإيرانية باحتلال جزيرة "أم الرصاص" الواقعة على شط العرب شرق محافظة البصرة جنوب العراق. وذلك بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني إلى العاصمة العراقية بغداد.

من جهتها، أكدت قناة الشرقية العراقية النبأ، ونقلت عن "مصدر مسئول"أن القوات الإيرانية قد أكملت احتلال جزيرة (أم الرصاص) شرقي محافظة البصرة.
وقالت المصادر أن وزارة الخارجية الإيرانية قد وجهت رسائل إلى نظيرتها العراقية تطالب فيها بضم ميناء "خور العمية العراقي" إلى مياهها وسيادتها الإقليمية!.ويبعد ميناء خور العمية سبعة كيلو مترات عن ميناء البصرة.
وكان مسؤولون ايرانيون كبار قد أدلوا في وقت سابق بتصريحات استفزازية لبعض الدول المجاورة مثل البحرين قالت فيها إن البحرين هي «محافظة ايرانية» وأنها ما زالت جزءا من الأراضي الايرانية، في الوقت الذي تحتل فيه إيران ثلاث جزر إمارتية .
يذكر أن البئر الذي احتلته ايران اليوم يحمل الرقم 4 في حقل "الفكة" النفطي الذي يمثل جزء من ثلاثة حقول يقدر مخزونها 1,55 مليون برميل. وقد وضعت في جدول التراخيص الذي اعلنته وزارة النفط العراقية في حزيران/يونيو الماضي. ويقع الحقل الى الشرق من مدينة العمارة (305 كلم جنوب بغداد). ويمنع الايرانيون العاملين العراقيين من الوصول اليه.

==========

بئر الفكة ثانوية .. فليحموا مجنون بدل الخندق مع العرب! 



كتب الجنرال وفيق السامرائي:


لم يكن رفع العلم الإيراني على أحد آبار نفط الفكة شرق ميسان حدثاً مفاجئاً وليس الأول من نوعه. فقد تكررت حالات التجاوز الإيراني على هذه المنطقة النفطية، ومرت كأن شيئاً لم يكن، بسبب ضعف الحكومة المركزية والعلاقات الوثيقة التي تربطها بنظام الولي الفقيه.

ومع أن حقل الفكة يقع في أرض لا شك في عراقيتها، فإن الإيرانيين حاولوا منع بناء مخفر عراقي على عارضة مهمة هناك عام 1972. ليس لأنها موضع نزاع، بل لأنها تؤمن إشرافاً على التنقلات العسكرية الجانبية للقوات الإيرانية في تلك المنطقة. لكن العراقيين أصروا على إنشاء مخفر سمي «مخفر صدام» لأنه كان مصمماً على بنائه، وطويت الصفحة منذ ذلك الوقت.
التجاوز الإيراني أحرج حكومة المالكي أمام العراقيين والعرب، فأعلن عن عقد اجتماع لمجلس الأمن الوطني، وبقي رد الفعل فاتراً للأسباب التالية:
ـ حاجة الحكومة الحالية لدعم سلطة القرار الإيراني ولتفادي تحريك كتل سياسية وبرلمانية للإطاحة بالحكومة.
ـ العلاقة الوثيقة التي تربط فريق الحكم الدعوي بالقيادة الإيرانية.
ـ ضعف القدرات العراقية عسكرياً وأمنياً والخوف من زيادة التدخلات الإيرانية في الوضع الأمني.

نفي إيراني

كالعادة نفى الإيرانيون حصول تجاوز على الأراضي العراقية، وهو نفي تكرر كثيراً وفي مجالات عدة. لكن، هل يعقل عقد اجتماع لمجلس الأمن الوطني من دون تأكد رئيس الحكومة من وقوع التجاوز؟ وهل يعقل أن يكون المسؤولون في المحافظة والمركز الرئيسي على غير علم بما يجري وبالغوا في الإعلان، فيما يحرصون على تجنب توجيه نقد طفيف للدور السلبي الإيراني؟
ربما يكون النفي الإيراني مبنياً على أساس اعتبار وقوع البئر في أرض إيرانية، فتصبح المشكلة أكثر تعقيداً وقابلة للتكرار في مواقع أخرى. لا سيما أن العديد من المنشآت النفطية تقع على مقربة من الحدود. لذلك لا ينبغي السكوت أو تسويف الموقف وتمييعه تجنباً لرد الفعل الإيراني. لأن تصرفاً كهذا سيشجع القيادة الإيرانية على اتخاذ خطوات أكثر خطورة وتأثيراً.

حقل مجنون.. والغرامات

لم يخف المسؤولون الإيرانيون إصرارهم على مطالبة العراق بما سموه غرامات الحرب، التي تصل أو تتعدى 100 مليار دولار حسب تقدير المتسامحين منهم. لذلك ينبغي على الحكومة العراقية التحسب بدقة وحسم لتأمين الحماية الكاملة والقوية للبقع المهمة، وأولها حقل مجنون أحد أهم الحقول الغنية بالنفط شمال البصرة، والذي يقع على مرمى حجر من الحدود مع إيران. فخطوة كهذه أكثر أهمية ألف مرة من شق خندق على طول الحدود الغربية بدءا من الحدود مع سوريا، فالخنادق لا تؤمن الأمن. وينبغي الانتباه الى عدم الانشغال أكثر من اللازم بجهة الغرب العربية وترك الجهة الشرقية مفتوحة للمشاريع الإيرانية. ولا بد من موقف سياسي وإعلامي قوي، وعلى الأقل السماح للقوى الشعبية والمنظمات المدنية للتظاهر السلمي لشجب التجاوزات الإيرانية. فالسكوت عن قطع مياه الروافد والأنهار شجع الإيرانيين على تجاوز لا يقل خطورة. 
ان في وسع الحكومة الحالية كسب تأييد انتخابي قوي لو أنها قررت التصدي للدور الإيراني، لكن هيهات!

===========

إحتلال الفكة يتطلب تأمين الحقول النفطية الإستراتيجية 

أسامة مهدي 2009 الإثنين 21 ديسمبر 


يؤكد الفريق الركن وفيق السامرائي، رئيس الجانب العراقي في اللجنة العسكرية المشتركة مع ايران، التي تشكلت بعد انتهاء الحرب بينهما عام 1988، والمستشار العسكري للرئيس العراقي الحالي جلال طالباني قبل أن يتقاعد اخيرًا، أن حقل الفكة لم يكن ضمن المناطق الساخنة المتنازع عليها مع الجانب الإيراني، وعندما حاول العراق اتخاذ تدابير سيطرة ومراقبة على حدوده اعترض الإيرانيون على إنشاء مركز للشرطة في المنطقة، لكنه اصر على ذلك وانشأ المركز عام 1972. 

لندن: تواصل القوات الايرانية اتخاذ مواقع لها داخل الاراضي العراقية على الرغم من انسحابها 50 مترًا من حقل فكة النفطي الجنوبي، الامر الذي ما زال يثير ردود فعل غاضبة في العراق، اعادت الى الذاكرة حرب الثماني سنوات بين البلدين التي مضى على توقفها 21 عامًا، إذ تبقى تساؤلات وسط الصخب السياسي والاعلامي الذي رافق الحدث من قبل الجانبين تثير حقيقة عائدية الحقل والنزاع الحدودي في هذه المنطقة، حيث توقع خبير عسكري وقوع تجاوزات جديدة في مناطق اخرى تستدعي قيام بغداد بتأمين حماية كافية لحقولها النفطية الاستراتيجية.
ويقول الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن المجموعة الصغيرة من القوات الإيرانية التي كانت سيطرت على بئر الفكة النفطي في محافظة السماوة (375 كم جنوب بغداد)، لم تعد مسيطرة عليه حيث جرى إنزال العلم الإيراني ليل السبت. وتراجعت القوات الإيرانية 50 مترًا، لكنها لم تعد أدراجها خارج الاراضي العراقية مما يبقي الازمة قائمة. 
وطالبت وزارة الخارجية إيران في بيان بسحب جميع قواتها من الأراضي العراقية واصفة انسحاب القوات الإيرانية من بئر الفكة بالخطوة الإيجابية ولكن غير الكافية. وقد انتقد سياسيون ونواب عراقيون حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب ردها الضعيف على احتلال ايران للحقل لمدة ثلاثة ايام، وعدم سحب قواتها الى خارج الاراضي العراقية لحد الان. وما زال الغموض يكتنف الحقيقة في معرفة خط الحدود بشكل واضح في مثل هذه المنطقة النائية وغير المأهولة، خاصة وان هناك تاريخ طويل من النزاعات الحدودية بين البلدين التي تفجرت في حرب دامية بينهما عام 1980 استمرت ثماني سنوات. 
ايلاف طرحت عددًا من الاسئلة على الفريق السامرائي نظرًا لخبرته العسكرية في موضوع الحدود ومواقف البلدين منها، فكانت اجاباته عليها في ما يأتي : 
*هل كان حقل الفكة النفطي من ضمن المناطق المتنازع عليها؟
لم تكن منطقة الفكة ضمن المناطق الساخنة المتنازع عليها. مع ذلك، عندما حاول العراق مطلع السبعينات اتخاذ تدابير سيطرة ومراقبة على حدوده اعترض الإيرانيون على إنشاء مركز للشرطة يقع على عارضة تعبوية حدودية عراقية شمال الفكة، لأنها تشرف على طريق للتنقلات الجانبية للقوات الإيرانية وهو حق سيادي عراقي، وأصر العراق على إنشاء المركز عام 1972 وسمي مركز صدام، لأنه كان قد زار المنطقة شخصيًّا وأصر على إنشائه وحسم الأمر.
* بعد انتهاء حرب السنوات الثماني كنت رئيسًا للجنة العسكرية المشتركة، فما هي انطباعاتك عن الموقفين الإيراني والعراقي من مشاكل الحدود بينهما؟
بعد انتهاء حرب السنوات الثماني كنت أول ضابط عراقي يزور طهران على رأس وفد يضم ضباطا ودبلوماسيين من وزارة الخارجية، ولم يكن الطرفان قد تخلصا من عقد الحرب، حيث كانت هناك حساسية من اجراء الاجتماع الأول على خط الحدود، الى حد حساب من يحضر أولاً ومن يبدأ بالسلام على الآخر. وكان على الإيرانيين استقبال الوفد وليس استقبال العراقيين لوفد إيراني وهكذا رُتبت الأمور.
كانت الطروحات العراقية واضحة بضرورة حل الإشكالات الحدودية وفقًا لاتفاقية الجزائر عام 1975 الموقعة بين العراق وايران، ومنها إقرار إيران بملكية العراق لبعض المواقع الحدودية، والتي كان نظاما الشاه والخميني قد رفضا إعادتها وكانت أحد أسباب الحرب. وطبعت المماطلات المواقف الإيرانية بوضوح أثناء التفاوض حول هذه النقاط وغيرها. وكانت موافقتهم تبدو سطحية، وكنا عندما نطلب منهم شيئًا كانوا يعلنون الموافقة ثم يعقبها ترديد الوفد الإيراني مجتمعين وبصوت عال "اللهم صل على محمد وآل محمد"، لكنهم لم ينفذوا شيئًا أبدًا.
وبعد زيارتين متتاليتين الى طهران وعقب جولتين من المباحثات قمت بابلاغ القيادة العراقية بعدم جدية الإيرانيين في حل الخلافات بقدر ما كانوا ينتظرون ما ستؤول إليه نتائج حرب الخليج الثانية التي اعقبت احتلال العراق للكويت عام 1990.
*لكن الظروف تغيّرت الآن وأصبح في العراق نظام آخر؟
صحيح أن النظام في العراق قد تغيّر إلا أن الأهداف والمطامع الإيرانية لم تتغير، بل ازدادت خطورة. فقبل أيام كنت أستمع من إذاعة بي بي سي الى محلل استراتيجي من طهران يسمي شط العرب (أروند رود)، وبما أنه قريب من دائرة النظام، فقد ذكرني ذلك بما قاله علي اكبر ولايتي وزير الخارجية الايراني الاسبق لوزير الخارجية العراقي، خلال جولات التفاوض في جنيف بعد وقف الحرب عام 1988، حيث كنت عضوا في الوفد العراقي المفاوض، بأنه سيستخدم تسمية "أروند رود" "بدل شط العرب"، إذا استخدم تسمية "المحمرة" بدل "خرمشهر"، ومع الاختلاف بين الحالتين فإن السياسيين العراقيين الحاليين ليسوا استفزازيين كي يتطلب تغيير تسمية شط العرب.
ان إيران لديها مشاكل اقتصادية كبيرة وفشلت كل محاولات النظام القائم في بغداد لاستحصال كلمة واحدة من القيادة الإيرانية بطي صفحة الماضي من كافة الجوانب خصوصا مسألة التعويضات، ولم يحصل تقدم يذكر في مجال تثبيت خط الحدود المشتركة ولا شيء عن أعادة نحو 130 طائرة عراقية ودعت في إيران بموجب اتفاق مسبق تفاديا لتدميرها خلال حرب الخليج الثانية.
*وماذا تستنج من كل هذه التطورات ؟
ما يمكنه استنتاجه أصبحت معالمه واضحة بالتجاوز على حقل الفكة، فينبغي على الحكومة العراقية التحسب، بعيدا عن النظرات قصيرة الأمد، وضرورة تأمين الحماية الكافية لحقل نفط مجنون الاستراتيجي شمال البصرة، لأن من المرجح ان يكون ايضا هدفاً لتجاوزات إيرانية في المستقبل، خصوصا إذا ما تمكنت إيران من الحصول على سلاح نووي أو في حال حصول مجابهة عسكرية لها مع المجتمع الدولي لأنها تدرك استحالة حصولها على تعويضات حرب من العراق.
*كيف تنظر الى الردود العراقية الرسمية والشعبية على التجاوز الإيراني على حقل الفكة ؟
طبعًا ليس من الحكمة تجييش الجيوش، إلا أن الرد الرسمي العراقي كان فاترًا وضعيفًا وخجولاً. بسبب العلاقة الوثيقة بين حكومة بغداد ونظام المرشد، وضعف الحكومة والقوات المسلحة نتيجة إقصاء الكفاءات العسكرية. وكان مفترضًا أن يكون رد الفعل السياسي حازمًا سياسيًا، وكان ممكنًا إرسال وحدة استطلاع خفيفة الى المنطقة، وتهيئة الأجواء اللازمة لاتخاذ موقف شعبي من خلال التظاهرات والشجب وتكثيف النشاط الإعلامي. أما على المستوى الشعبي العفوي فقد كانت التحركات والمواقف جيدة، ومن المرشح خروجها عن سيطرة الدولة في حال بقاء التجاوز الإيراني او تكراره. ومن الردود الإيجابية تسجيل نواب كثيرون لمواقف جيدة سريعة وهو ما يثبت أصالة التعاضد الوطني مع أبناء محافظة ميسان ويعيد قوة ومتانة النسيج الوطني.
* ما هو تقديركم لاختيار الإيرانيين لوقت احتلالهم للحقل النفطي ؟
الجنرال مولن رئيس الاركان الجيوش الأميركية ربط التجاوز الإيراني بالانتخابات العراقية المقبلة، إلا أني أستبعد ذلك تمامًا، لأن الحكومة الحالية تحظى بدعم سياسي ومعنوي إيراني وإحراجها ليس هدفًا إيرانيًا. ومن المرجح ان يكون توقيت التجاوز قد خطط ليكون مع توقيع العراق اتفاقات نفطية، وكذلك لإثبات الوجود في الملفات العراقية.
*هل تعتقد قيام القوات الأميركية بمعالجة التجاوز إذا ما استمر أو تكرر؟
يصعب توقع تدخل عسكري أميركي طالما بقيت التجاوزات ضمن حدود تعبوية محدودة.
*هل تعتقد أن رد الفعل العربي على التصرف الايراني قد ارتقى الى مستوى المسؤولية؟
كيف يمكن توقع رد فعل عربي حازم وموقف الحكومة العراقية بهذا الفتور! اليوم المالكي في القاهرة وكان موقف القيادة المصرية واضحاً وثابتا في ضرورات المحافظة على هوية العراق. كما أن الموقف السعودي واضح ويدل على حرص عميق على هوية العراق ومصالحه. والمطلوب رسالة عراقية واضحة تمام الوضوح، وبدل حفر الخنادق على الحدود مع الدول العربية وتوجيه الاتهامات إليها، كان المفترض تقوية ترتيبات الحماية على الحدود الشرقية.
وفي النهاية لا يمكن لأحد الحلم بجعل العراق ضيعة إيرانية. فلا العراقيون ولا العرب يسمحون بذلك. ويوما بعد آخر يتنامى النفور الشعبي من من الدور السلبي الإيراني. وستجد الحكومة العراقية، أي حكومة، نفسها ملزمة في الدفاع عن العراق بوجه التجاوزات الإيرانية.
ويقول العراقيون إن البئر الفكة هي واحدة من سبع آباررتمثل حقل الفكة وهو حقل صغير نسبيًا وينتج حاليًا نحو عشرة آلاف برميل يوميًا. ويضيفون أنَّ البئر لم تعمل سوى فترة قصيرة قبل الحرب الإيرانية العراقية في أواخر السبعينات، ولم تعمل منذ ذلك الحين لكن إيران تؤكد أنَّ الحقل يقع داخل حدودها.
وطرحت وزارة النفط العراقية على الشركات العالمية عقد تطوير حقل الفكة والحقول القريبة في مناقصة في حزيران/يونيو الماضي غير أن ائتلاف من شركات صينية رفض العرض المالي من الوزارة لقاء إدارة الحقول.

=========

الاحتلال الايراني لحقل "الفكة", الخلفيات ودلالات التوقيت !!



كتابات - عبد الله الفقير



عالم السياسة عالم "بنيوي", بمعنى اخر انه يتحرك كمنظومة متكاملة كل تغير في احد الاجزاء يعقبه تغير في كامل البنية,ولذلك فان دراسة أي حادثة سياسية او عسكرية او اقتصادية يجب ان يتم 

النظر اليها بشكل تكاملي داخل المنظومة ككل,حدث الاحتلال الايراني لاحد حقول النفط القريبة من الحدود الايرانية في يوم الجمعة (18\12\2009) الموافق الاول من شهر محرم الحرام,تعالوا 
نراجع الاجواء المحيطة بتوقيت ذلك الاحتلال لنعرف بعض الاسرار والخفايا :
-حكومة المالكي ووزير نفطه الشهرستاني المقرب من السيستاني عائليا وسياسيا يعلن عن فوز شركة" شل" اليهودية وشركات اجنبية اخرى بجولة التراخيص الثانية لاستعمار النفط العراقي( نفط 
الجنوب تحديدا) ,وفي هذا الطور لا ننسى التقارب المفاجيء بين رفسنجاني والسيستاني ذلك التقارب الذي حدث قبل فضيحة الانتخابات الايرانية باشهر قليلة حيث قام رفسنجاني حينها بزيارة 
السيستاني لاول مرة , وحيث اعقب ذلك التقارب ما سميت بالثورة المخملية التي اتهم رفسنجاني بقيادتها وبالتواطيء مع السيستاني للاطاحة بعلي خامنئي!!(كان رفسنجاني وباقي القيادة الايرانية 
تعتبر السيستاني مرتدا لانه خالف نظرية ولاية الفقية الخمينية, فيما اعتبره الكثير منهم بانه "عميل" لنظام صدام لانه بقي في العراق ولم يعارض نظام صدام كما ان صدام لم يقتله!!!).
-المالكي يستعد لزيارة مصر العربية يوم الاحد 20\12\2009,في وقت تشهد العلاقات المصرية الايرانية تدهورا خطيرا لم يسبق له مثيل منذ ايام وصول خميني لسدة الحكم في ايران.
-المالكي يسرب وعبر بعض مستشاريه معلومات عن عداء خفي بين المالكي وايران, رغم انه ما زال يستخدم الطائرة التي اهدتها ايران له بكامل طاقمها الايراني والتي لم تفتح هيئة النزاهة لحد 
الان ملفها باعتبارها رشوة "سياسية" مقدمة من اطراف خارجية لمصالح خاصة!!!(بالمناسبة هل ستقوم مصر باحتجاز طاقم طائرة المالكي الايرانيين في زيارته يوم غد لمصر كما فعلت امريكا 
من قبل؟؟؟).
-تفجيرات عنيفة وغير مسبوقة تستهدف مبان حكومية في بغداد تاتي توقيتاتها عادة بعد كل زيارة مالكية لاحد الاقطار العربية !!!.(تفجيرات الاربعاء حدثت يوم الاربعاء بعد يوم واحد من عودته 
من سوريا, تفجيرات الاحد حدثت بعد يومين من زيارته الاخيرة لامريكا, تفجيرات الثلاثاء لم اعرف بعد عن رابط بينها وبين أي تقارب عراقي عربي!!!, ووفق هذه العلاقة فان التفجيرات القادمة 
سوف تكون يوم الاثنين القادم او الخميس !!!).
-عمار الحكيم المتقرب من رفسنجاني والمتبعد عن خامنئي يقوم بزيارة لبعض الدول العربية ومنها سوريا,ثم لا يصطحب معه في تلك الجولة اي من رؤوس المجلس الاعلى القديمة ذات الولاء 
الايراني الخالص في اشارة ذات مغزى خطير!!!.
-وزارة المالية العراقية الحالية والتي يقودها "بيان جبر صولاغ " وهو احد عملاء ايران الاقحاح, تصرح بان ديون العراق الخارجية بلغت مائة وعشرين مليار دولار , مائة مليون دولار منها 
تعويضات لايران عن حرب الثمانينات!!!!.
-تقارب سوري عربي مقابل تباعد سوري ايراني على خلفية مقتل عماد مغنية الذي اتهمت ايران سوريا بالتواطيء فيه ,يقابله قصف اسرائيلي لمفاعل نووي سوري في طور البناء اتهمت سوريا 
ايران بانها وراء تسريب المعلومات عنه!!!.
-المالكي وحكومته يشنون حربا اعلامية وتصعيد غير مسبوق ضد سوريا رفضوا فيه حتى الوساطات الايرانية الخجولة !!!, يقابله تسريب سوري لمعلومات خفية عن المالكي وباقي الميليشيات 
الشيعية يترافق مع عمليات اغتيال تطال ناشطين في تلك الميليشيات مقيمين في سوريا!.
-فشل ايراني فظيع في اليمن, فبعد ان كانت ايران قد راهنت على تغطية فضيحتها الانتخابية من خلال تصدير "العنف" الى مناطق خارج حدودها والتصعيد ضد السعودية تحديدا لاثارة النزعات 
الطائفية والقومية كونها الوسيلة الوحيدة القادرة على توحيد الشعب الايراني المتشضي(وقد تنبئنا بتصعيد ايران ضد السعودية قبل حرب الحوثيين باشهر وسنتطرق لذلك لاحقا باذن الله),الا ان فشل 
الحوثيين في تحقيق اي مكسب عسكري او سياسي جعل خامنئي يشرب السم من نفس الكاس الذي شرب منه الخميني في حرب الثمانينات,حتى لم تجد ايران من وسيلة لايقاف حرب اجتثاث 
نفوذها الحوثي في اليمن سوى الاستعانة بحماس فلسطين لاجل التوسط عند اليمن لايقاف الحرب ضد الحوثيين مقابل تنازلات ايرانية سوف تظهر لاحقا على الساحة.
-في الوقت الذي يرفع فيه الحوثيون شعار الموت لامريكا, وفي الوقت الذي تشتعل فيه الحرب اليمنية السعودية ضد الحوثيين, وفي الوقت الذي يعلن فيه تنظيم القاعدة في اليمن انه مستعد 
لخوض الحرب ضد الحوثيين باعتبارهم "سرطان مجوسي",وبدلا من ان تساعد امريكا اليمن في القضاء على الحوثيين وقصف مواقعهم , تقوم الطائرات الامريكية في ليلة الخميس (17\12
\2009), (اي في صبيحة نفس اليوم الذي احتلت فيه ايران حقل النفط العراقي), بغارة مباغتة على احد معسكرات تنظيم القاعدة في اليمن يسقط جرائها العشرات بينهم مدنيين ونساء واطفال!!!!, 
ذلك الهجوم الذي عده البعض بداية تجسد لملامح الاتفاق اليمني الايراني الامريكي الذي لعبت فيه حماس فلسطين وخالد مشعل تحديدا دور الوسيط والذي يقضي بتوحيد جميع الجهود "المتناقضة" 
لاجل القضاء على العدو اللدود "القاعدة" والذي ستخرج فيه السعودية بصفتها الخاسر الاكبر!!!!( ولنتذكر اننا قبل فترة كتبنا مقالا عن امريكا ومشروع الاسلام البديل ودور الاخوان المسلمين 
وايران في ذلك المشروع باعتبارهما جناحا ذلك المشروع الذي يقتضي تحالف "الصوفية" و"الشيعة" مع امريكا لمواجهة السلفية!!!).
-فشل المفاوضات الايرانية الغربية حول المفاعل النووي الايراني, وتصاعد وتيرة التهديدات "الظاهرية" بشن حملة عقوبات اقتصادية ضد ايران اولها هو منع تصدير البنزين لايران!!!.
-تهديدات اسرائيلية بقرب شن غارات جوية على مفاعلات ايرانية وتسريب معلومات عن الخطط التي تعدها اسرائيل لتلك الغارات "الوهمية"!!!.
-احتدام الصراع الحزبي في العراق الى الحد الذي لا يستبعد فيه استخدام أي وسيلة مهما كانت غير شريفة للفوز بالانتخابات القادمة قد تكون التصفيات الجسدية و"البشرية" اقل تلك الوسائل الغير 
شريفة!!!.
-قيام القوات الايرانية باحتلال الحقل النفطي في اول يوم من شهر محرم والذي يصادف احتفال اهل السنة بالسنة الهجرية الجديدة, كما انه يصادف اليوم الاول لانطلاق كرنفالات اللطم الشيعية,
بالاضافة الى انه من الاشهر الحرم التي يحرم فيها القتال حسب المنطوق الشيعي !!!!.
هذه هي اهم الحوادث التي يمكن ان تكون لها صلة بتوقيت ايران احتلالها لاحد حقول النفط في العراق, والتي يمكن ان يكون لاحدها او لمجموعها الحافز الاكبر في تحديد سبب قيام ايران بذلك 
الاحتلال وفي ذلك اليوم تحديدا,اذا ما استبعدنا وجود مخططات خفية خلف هذا الاحتلال, واستبعدنا وجود "مؤامرة" , فان السبب الاكثر ترجيحا لقيام ايران باحتلال هذا الحقل هو لتفادي ايران قرار 
العقوبات المحتمل دوره ضد ايران, هذا ما يقوله بعض المحللون "السطحيون", المحللون الاكثر عمقا يرجحون قيام ايران بهذا الاحتلال لنيل مستحقاتها من تعويضات حرب الثمانينات, محللون اكثر 
عمقا قالوا انها استعداد عملي من ايران لاشغال الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الامريكي من العراق, شخصيا ارى ان سبب قيام ايران بهذا الاحتلال وفي هذا الوقت تحديدا لهذه الاسباب:
احتلال هذا البئر وابار واراضي عراقية اخرى جرى وسيجري احتلالها تباعا تم وفق خطة تقسيم كعكة العراق التي تم الاتفاق عليها منذ ما قبل احتلال العراق,وان ايران استعجلت احتلال هذه 
الاراضي هذه الايام تخوفا من مرحلة لاحقة يتم خلالها صعود شخصيات عراقية ليست ذات ولاء مطلق لايران مما يعرقل تقسيم الكعكة كما اتفق عليه, خصوصا مع تخوفها من خسارة عملائها 
المخلصون السابقون وصعود عملاء اقل اخلاصا وقد كان لوفاة عبد العزيز الحكيم وصعود عمار الحكيم الذي يبدو انه يسير مبتعدا عن خامنئي بشكل يثير حفيظة خامنئي والحرس الثوري بشكل 
مقلق اكبر الاثر في تعزيز هذه المخاوف الايرانية !!,المتغيرات الدولية والداخلية لا تجري لصالح ايران, فتفكك الشعب الايراني, وانقسام حتى انصار الثورة على انفسهم, وانتفاض الشيعة على 
فكرهم الشيعي حتى وصل الحال ان يرفض رفسنجاني وشخصيات اخرى نظرية الولي الفقيه!!,بالاضافة الى فشل المشروع الايراني في التغلغل داخل الجسد العربي بعد افتضاح جرائمه في العراق 
ولبنان وافغانستان,و تباعد الخليج العربي والسعودية تحديدا عن امريكا وبداية ظهور مقاومة خليجية ذاتية لايران ودخول تلك الدول مع دول عربية اخرى للحرب مع ايران بشكل مباشر (اعلاميا 
على الاقل),يرافق ذلك سقوط شعبي لايران في المحافل العالمية, وقرب اجراء الانتخابات العراقية مما ينذر بصعود وجوه قد تكون معادية للمشروع الايراني,بالاضافة الى رفض شعبي "شيعي" 
عراقي غير مسبوق للمشروع والوجود الايراني, كل ذلك جعل الحسابات الايرانية تخرج بنتيجة واحدة مفادها ان افضل توقيت لحصول ايران على ما تريده من العراق هو في هذه الايام, وان كل 
تاخر في استلاب و"فرهدة" خيرات العراق ليس في صالح ايران,وحيث ان ايران كانت تعتبر مناسبة عاشوراء افضل توقيت لشحن الشيعة نفسيا لتقبل "التبرع" لايران بحصة من خيرات العراق, 
لذلك ابتدأت ايران مشروع احتلالها لابار النفط العراقية في اول يوم من عاشوراء,حيث تكون النفسية الشيعية في اوج حماسها الشيعي,واضعة في حسابها ان عواقب هذا الاحتلال سوف تستمر 
الى يوم العاشر من عاشوراء والذي سيكون فيه الشيعة على اتم الاستعداد لتقديم المزيد من خيرات العراق لجارتهم الشيعية وراعيتهم رقم واحد في العالم, وحيث سيكون بمقدور مهرجان اللطم 
في العاشر من عاشوراء كفيل بنسيان العالم لاحتلال ايران لهذه الابار هذا اذا لم يسبق ذلك التاريخ حصول انفجار رهيب من تلك الانفجارات الدامية التي تذهل كل مرضعة عما ارضعت !!!.
لقد بدات ايران هذا المشروع منذ ان قطعت مياه نهر الكارون وبعض منابع المياه التي تغذي محافظة ديالى حيث كانت تطمح الى تجفيف ديالى من اجل تهجير اهلها لتسهيل الاستحواذ عليها 
وشرائها بابخس الاثمان, ثم اتبع ذلك احتلالها خور العمية ومناطق في مملحة الفاو, ثم مضايقتها للصيادين في شط العرب, ثم تلويث شط العرب من خلال رمي النفايات والمياه الاسنة فيه,انتهت 
باحتلال البئر رقم اربعة قبل يومين, وسيعقبها مطالبتها باراضي داخل محافظة ديالى وميسان وشط العرب!!!.
نتيجة لما سبق نتوقع ان تققوم ايران باغتيال عمار الحكيم على يد بعض المقربين منه, ولا نستبعد حصول انفجارات دموية خلال الايام القادمة كاجراء متمم لايام الاربعاء والاحد والثلاثاء 
الدامية!!.
اما اذا امنا بوجود بان العداء الامريكي الايراني حقيقي وليس "مسرحية", فان اقدام ايران على هذه الاحتلال هو خطوة استباقية تعقبها خطوات وكلها تندرج ضمن ستراتيجية "الضربة الاولى" التي 
كنا قد فصلنا فيها منذ اشهر*. 

الموقف الامريكي :


نصت الاتفاقية الامنية التي وقعها المالكي العام الماضي مع الامريكان على ان يلتزم الجانب الامريكي بضمان سلامة الاراضي العراقية من أي اعتداء خارجي, كان ذلك اهم شروط هذه 

الاتفاقية,لكن, ومع هذا الاحتلال الايراني الفج , ومع صمت مدقع للجانب الامريكي يكاد ان يكون مبررا للاحتلال الايراني,تكون امريكا قد اخلت باهم بند من بنود هذه الاتفاقية التي لطالما تبجح بها 
المالكي وزبانيته, بالاضافة الى انها فضحت الدور الخفي للعلاقات بين ايران وامريكا , والتي قد تسمعون قريبا عن اطلاق ايران سراح الامريكيين الثلاثة الذين تحتجزهم ايران منذ اشهر مقابل 
سكوت امريكا عن احتلال ايران لهذه الابار!!!.

جلال الصغير, ايراني اكثر من خامنئي !!:


رغم كل ما تناقلته وسائل الاعلام الغربية والعربية والعراقية عن احتلال ايران لذلك الحقل النفطي, ورغم اعتراف المالكي وعلى لسان علي الدباغ بذلك الاحتلال, ورغم ان قناة العراقية التابعة 

لحكومة المالكي قد نقلت الخبر, ورغم شهادة نواب في البرلمان تابعين لمحافظة ميسان ن حدوث ذلك الاحتلال, الا ان جماعة جلال الصغير وعلى موقعهم الالكتروني لم ينشروا عن هذا الاحتلال 
أي خبر سوى خبر واحد تحت عنوان " الداخلية تنفي سيطرة قوات ايرانية على حقل نفطي عراقي" جاء فيه (( نفى نائب وزير الداخلية احمد على الخفاجي انباء توغل القوات الايرانية في الأراضي 
العراقية واحتلالها لفترة وجيزة حقلا للنفط. وقال ان هذه الانباء غير صحيحة وان هذا الحقل محل نزاع وأهمله الجانبان. مشيرا الى انه لم يحدث اي اقتحام للحقل وانه مهجور ويقع على الحدود 
المشتركة مباشرة.))!!!!, واخر تصريحات جلال الصغير هو هذا التصريح الذي لم ينشره لحد هذه الساعة الموقع التابع له "خجلا" من الفضيحة !!!(قال عضو مجلس النواب العراقي جلال الدين 
الصغير عن الائتلاف العراقي الموحد اليوم "إننا حتى هذه اللحظة لم نتأكد من صحة نبأ احتلال القوات الإيرانية لحقل الفكة النفطي والتصريحات الرسمية التي صدرت من وزارة الداخلية يوم 
أمس تنفي هذا الخبر".وأضاف الصغير في اتصال هاتفي مع (وكالة إنباء الإعلام العراقي /واع) إننا ننتظر إن يصدر موقفا رسميا من الحكومة بهذا الشأن وبعد ذلك يتم التحدث في مثل هذه 
الأمور ولا يمكن الحديث لمجرد وجود إعلام يتحدث بهذه القضايا لان الإعلام يبالغ بالامور ويحجمها ايضا بطريقة مماثلة" .لذلك لا يمكن لي الحديث عن هذا الموضوع لمجرد وجود حديث في 
الاعلام ،مشيرا الى ان الامر ليس بالسهل لنتحدث عنه وانا انصح الاعلام بعدم العمل على ارباك السياسة الخارجية العراقية لمجرد ظنون او احتمالات فالقضية كبيرة ووراءها تداعيات 
كبيرة")), أي انه هنا يردد نفس ما يردده القادة الايرانيين, فهل سيلومنا جلال الصغير وعصابته بعد ذلك ان قلنا عنهه انهم ايرانيون اكثر من المجوس؟!!(نشر الموقع التابع للصغير قبل فترة مقالا 
بعنوان " لماذا يتحامل البعض على إيران؟ " مما جاء فيه ((ويزعمون أيضا بان لإيران مطامع كبيرة في أراضي وثروات الدول المجاورة وهذا الادعاء لا يصمد كثيرا أمام التحليل العلمي....)) ولا 
ادرى بعد احتلال ايران لهذا البئر النفطي اسئل كاتب ذلك المقال :هل يصمد ذلكم الادعاء امام التحليل العلمي ام لا؟!!).

اكثرهم خجلا كان الماموث الصدري وتابعه !!:

لم يدع جماعة الحكيم انهم وطنيون, ومنذ اول يوم كانوا يقولون ان ولائهم لايران يفوق ولائهم للعراق باعتبار ان ولائهم لايران ولاء عقائدي, والولاء العقائدي مقدم على الولاء الوطني كما هو 
معلوم,لذلك فنحن لم نستغرب من موقف جلال الصغير الذي في الاعلى,ولا نعتب عليه, لكن ماذا سيقول مقتدى الصدر وجماعته الذين يتشقون صبح مساء بالوطنية والوطن وهم يرون ايران تحتل 
ابار نفط عراقية وسيدهم جالس في احضان خامنئي؟؟؟, هل ستخرج علينا مها الدوري لتقول بان ايران والعراق وطن واحد؟؟, ام سيخرج بهاء الاعرجي ليكذب خبر احتلال ايران لهذه الابار ويقول 
ان الخبر مجرد اشاعة "وهابية" و"بعثية" و"اعرابية"؟!!!, بالمناسبة لحد الان لم نسمع تصريح واحد لجماعة الصدر ينددون فيه باحتلال ايران لهذا البئر النفطي او لغيره من ابار واراضي 
العراق!!!.

الحزب الاسلامي والخرق الذي فاق رقعة الرقاع!!!:


لم اكن اول من كشف عمالة الحزب الاسلامي, لكني اول من كشف انخراطه في المشروع الايراني, قلت هذه الجملة منذ اشهر, قبل فترة نشرت بعض الفضائيات فضيحة لنائب في الحزب 

الاسلامي تكشف عمالتهم وانخراطهم الحقيقي في المشروع الايراني,انتفض ذلك النائب وراح يزمجر غضبا منددا بتلك الفضائيات لانها نشرت تلك الفضيحة رغم انهم لم يكذبوا ما جاء فيها, او 
على الاقل لم يثبتوا انهم ضد المشروع الايراني ,بالامس, وبعد انتشار خبر احتلال ايران للبئر النفطي العراقي, كنت اتوقع ان يقوم الحزب الاسلامي باستغلال ذلك الحدث لثيبت فيه براءته فعلا من 
الانضمام للمشروع الايراني, ورغم تعمد قناة ذلك الحزب الفضائية تغطية خبر احتلال ايران لذلك البئر, الا اننا والى الان لم نسمع أي تصريح او خبر او تنديد حقيقي وصارم من جانب الحزب 
الاسلامي باحتلال ايران لذلك البئر!!, بل حتى ذلك النائب الذي اتهم بانه مرتمي في احضان خامنئي كانت تصريحاته باهتة ولم تتضمن أي تنديد بذلك الاحتلال!!!.(كان رد ذلك النائب قد ورد كالتالي 
((اكد النائب رشيد العزاوي عن كتلة التوافق العراقية على ان الحكومة الايرانية تستغل ضعف العراق لتعقد اتفاقيات معه ،وعليها التراجع عن احتلال بئر الفكة النفطي وعدم استغلال حالة الضعف 
العراقي التي يمر بها العراق. وقال العزاوي في تصريح صحفي اليوم الاثنين إن قضية الحدود العراقية الإيرانية بقيت معلقة منذ فترة طويلة وان العراق كلما مر بفترة ضعف وقع للأسف اتفاقية 
حدود مع الجانب الإيراني .)), حينما سمعت رد هذا النائب ظننت انه يبرر لايران احتلالها لهذا البئر اكثر مما يندد به !!)(للانصاف قرات له بعد ذلك في احد المواقع هذا التصريح والذي يبقى دون 
المطلوب ((كما طالب العزاوي في تصريحه "الحكومة العراقية إن تطلب من إيران الانسحاب رسميا من الأراضي العراقية التي دخلتها،مضيفا في حال لم تستجب إيران لمطلب العراق فعلينا إن 
نلجأ إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والى المحاكم الدولية للشكوى ويجب الا تؤخر هذه المسألة ابداً "))).


ماذا لو...!


تعالوا نغير الادوار, لنتخيل ان السعودية هي من قامت باحتلال احد الابار النفطية في ميسان او كربلاء او الانبار وليست ايران , ماذا كان سيكون رد المالكي وباقي شلة الائتلاف تجاهها؟؟, هل 

كان المالكي سينتظر الحل الدبلوماسي ام كان قد اعلن النفير العام وارسل ميليشياته الان لتفجير ابراج الرياض والمدينة ؟؟, وهل كان سيطير غدا الى مصر ام كان علي الدباغ قد خراج الان على 
شاشات الفضائيات وهو يصرح بان المالكي قد الغى تلك الزيارة بسبب تعرض العراق لاحتلال خارجي؟؟؟,وهل كان السيستاني سيظل صامتا في سردابه ام كان الان مجتمعا بباقي الاصنام 
لينشروا بعدها رسالتهم المشفرة "المقلوبة" المتضمنة ضرورة ضبط النفس وعدم تفجير الكعبة واعتبار الوهابية مثل "انفسنا"؟؟؟, وهل كان حسن نصر الله سيصمت ويبلع لسانه ام كان قد تعهد 
بارسال حزب الله لتحرير العراق من الاحتلال الوهابي؟!!!.

الى سعد البزاز وشرقيته !!:


انتو ليش ضايجين من احتلال جارتنا ايران "الاسلامية" لابار نفط العراق"الاسلامي" , او حتى لاحتلالها للعراق كله لو قامت به بعد فترة ؟, فهل كان الاحتلال الايراني "الشيعي" اكثر سوءا من 

الاحتلال الامريكي "الصليبي"؟, ام ان الاحتلال الامريكي حلال والاحتلال الايراني حرام؟, وهل كان احتلال ايران لاحد الابار اكثر خطرا من تسليم نفط العراق كله لشركة "شل" اليهودية؟؟؟, كان 
الاولى بمن يدعي الوطنية ان يندد بالاحتلال الامريكان للعراق بدرجة اكبر من تلك التي يندد بها بالاحتلال الايراني او على الاقل ان يوجه سهامه نحوهم جميعا بنفس الدرجة, فليس هنالك احتلال 
محمود واحتلال مذموم!!.

بقي امر واحد!!:



ماذا لو اكتشفنا ان كل هذه المسرحية جاءت بتوافق ايراني مالكي امريكي للتغطية على امر ما يجري تنفيذه في بقعة خارج نطاق التغطية ؟؟؟؟؟.


والسلام عليكم


=====

======

 كاتب شيعي عراقي بشيه ايران بيزيد


جمهورية إيران الإسلامية والماء ويزيد بن معاوية 


2009 الخميس 17 سبتمبر 


غالب حسن الشابندر 


الأمة الفارسية من الأمم (البُكائيَّة)، أي كثيرة البكاء، ولا ندري سبب هذه النزعة (العاطفية الحزينة) سواء لدى الامة الفارسية أو غيرها من الامم التي عرفت بهذه الظاهرة التي كثيرا ما توهم بأنها دليل على شفافية الذات وا لضمير والروح، وتتجلى هذه الظاهرة بشكل مثير حقا عندما يحل شهر عاشوراء حيث مصيبة الحسين بن علي، وهو الإمام العزيز على قلوب (شيعة إيران)، العزيز حتى النخاع، حيث تسيل أ نهار إيران بدموع الشيعة من أهلها، حزنا وكمدا على الحسين بن علي، وفيما يتطرق القاريء الفارسي إلى قصة حرمان الحسين من الماء في ذلك اليوم العصيب ترتفع أصوات البكاء والصراخ والعويل مرتعة إلى السماء تطالبها با لانتقام من يزيد بن معاوية وصحبه لأنهم حرموا بن بنت رسول الله (شربة ماء)!

أعلنت الحكومة العراقية أن قضاء الفاو وناحية السيبة ومناطق اخرى واقعة على شط العرب بأنهما مناطق (منكوبة)، وذلك بسبب انخافض منسوب المياه في الكارون وسيحان ونهر الحمار، والفاعل هو (جمهورية إيران الاسلامية الشيعية الولائية!)، فقد عمدت باريحتها الانسانية المؤمنة إلى بناء سدودها على شط العرب بالشكل الذي يغير مجاري الانهار ويجعلها في خدمة الأرض (المؤمنة الطاهرة)، وعلى الآخر أن يتحمل وزر قتله الحسين قبل اكثر من الف وأربعمائة سنة، وإن كان التاريخ قد زيف الإدعاء وأثبت أن (فارس) لم تكن بعيدة عن جريمة الذبح البشعة بشكل من الأشكال.
الحسين بن علي شهيد العطش غاب في السياسة هنا، ولست أدري هل سوف يستذكر القاريء الحسيني (الفارسي) مآساة الملايين من العراقيين الذين سوف يقتلهم العطش، وعندها يكثف نعيه على سيد الشهداء في سياق ملحمي يجمع بين جريمة الماضي النكد والحاضر الاكثر نكدا؟
إيران تمنع الماء أ و تحرم الشعب العراقي من الماء، والغريب، ومن عجائب الصدف، ومهازل القدر أن اغلب الذين يصيبهم هذا البلاء بسبب سياسة جمهورية إيران الإسلامية هم من شيعة العراق، وبذلك تبرٌّ إيران أي برٍ بهؤلاء المساكين.
لقد استحق يزيد بن معاوية لعنة الاجيال لأنه قتل الحسين بن علي عليهما السلام، ولكن الفرس ضاعفوا هذه اللعنة وصعّدوا من وتائرها واساليبها لان يزيد هذا لم يقتل الحسين وحسب، بل قتله عطشانا، فالماء كان عنصر التوكيد في الماساة، العنصر الجوهري في الخطاب الفارسي الشيعي الحسيني، واليوم تقتل (حكومة إيران الإسلامية الشيعية) شيعة العراق عطاشى، والحسين حتما يصيح ويصرخ في ضمير (ولي الفقيه)، ولكن ولي الفقيه قد حجز دموعه لأيام عاشوراء، فهي قد أُستعيرت وللأبد للحسين ومآساة الحسين،بل العكس هو المطلوب، فإذا ما ترامت الأجساد الشيعية (العراقية) على نهر الكرخة وكارون، وإذا ما نفق الألاف من الشيعة على مزابل الجوع والعطش، فإن أعيادا يجب أن تقام، وحفلات رقص هستيرية يجب أن تنصب، ذلك إن التا ريخ انتقم من قتلة الحسين، وبذلك نتذكر ذلك الشعار الذي كانت تطلقه الجماهير (المؤمنة) وهي تلوح بيد الانتصار والتحدي (ما أهل كوفة نيستيم / نحن لسنا أهل الكوفة)!
ماذا سيقول شيعة العراق عن شيعة إيران؟
لا أدري 
ولكن سؤالي إلى (رواد الحركة الإسلامية) في العراق خاصة أصحاب الخطاب الوعظي، ودعاة (الاستقامة) ترى ما هو موقفهم وهم الذين كانوا يشنون حربا ضروس على كل من كان يشكك ولو من باب التسا ؤل بنوايا ايران وسياستها تجاه العراق... ما هو موقفهم من كل هذا؟
أنا اقول ما هو موقفهم، سوف يرددون نظرية صادق لارجاني، تلك النظرية التي يقول فيها ما معناه: إن إيران هي أم القرى الاسلامية اليوم، وعلى الجميع أن يكون في خدمتها، وأن يتخلى عن كل حقوقه من أجلها...
أليس ذلك صحيحا؟
وإلا كيف نقدم دليلنا على أننا مؤمنون؟
جنوب العراق منطقة منكوبة.,.
هل يجرؤ السيد رئيس الوزراء ليقول كلمته الصريحة؟ 
أم التفجيرات الآتية من سوريا ـ على ذمة السيد المالكي ـ وحدها تقتل العراقيين؟
وللحديث بقية بإذن الله

تعليقات منقولة


اصحو يا عرب 


أني متعجب كل العجب وأقول ليش شيعة العراق مايكون لهم سيادة على أنفسهم لم أمرهم ليس بيدهم بيد أيران اليس من المفرض ان النجف عاصمة الشيعة بلعالم حسب أدعائهم يعني المفروض أيران هية الي بحاجة لهم ولكن العكس صحيح فشيعة العراق مذلين خاضعين لآيران والسبب لغباء بسطائهم وولائهم الآعمى لآسيادهم من أصحاب العمامات مثل السستاني والصدري و .... الحكيم والحائري والنادري والفاشلي هوووووووو والقائمة طويلة وهاهم اليوم يقطعون الماء عليهم بل لكي يجربو ولاء شيعةوالمالكي الهالك لامحالة للآيران مثلما قلبو أنذاك على الحسين علية السلام وأصحابة في الكوفة وقتلوهم



الإسم: سفر


ايران الفارسية هي عدوة العرب والمسلمين فما بناه المسلمين طيلة القرون الماضيه تحاول إيران الفارسيه هدمه فبدلاً من أن ينشروا الاسلام بين الأمم تجدهم وبكل ما أوتو من يقوه ينشرون مذهبهم البعيد عن الاسلام بين المسلمين مستغلين حب المسلمين لآل البيت رضوان الله عليهم فيا أيها المسلمين أحذروا ايران الفارسية الصفوية000

والحكومة الإيرانية أقرب إلى اليزيدية منها إلى الحسينية في معاملة شعبها ذي الأغلبية الشيعية. فلنستعمل أدوات تحليلية تعيننا على الفهم لا تزيد الرؤية غبشا والتباسا.

==========


الأمين السابق لحزب الله إيران خطر على التشيع ورأس حربة المشروع الأمريكي  

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2014/07/blog-post_4.html


علماء شيعية يحذرون الشيعة من سياسة ايران التي تقود الشيعة الي الهاوية

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/05/blog-post_837.html


عنصرية الفرس نحو شيعة العرب
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/05/blog-post_273.html

عندما حكم الشيعة العراق تم نهب اموال الشعب وانتشار القتل والفساد والدمار
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/08/blog-post_69.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق