الخميس، 24 نوفمبر، 2016

ميدل إيست أوبزرفر» تنشر وثائق تكشف الثروة المتنامية لـ«تركي الدخيل»

«
نشر موقع ميدل إيست أوبزرفر البريطاني عدة وثائق حول ثروات الإعلامي السعودي «تركي الدخيل» مدير قناة العربية، والذي تربطه علاقات قوية بولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» وولي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان».
وأفاد الموقع في تقرير له بأن «المحلل الأمريكي سايمون هندرسون كشف مؤخرا أن الدخيل أصبح المستشار الأقرب والأكثر ثقة لدى الأمير محمد بن سلمان، ويرافقه الآن في أغلب رحلاته».
كما  أجرى «الدخيل» مقابلة حصرية مع «محمد بن سلمان» بعد إعلانه عن رؤية 2030 للمملكة مع خطة التقشف التي توجد في صميمها.
ولفت الموقع إلى حدوث تحول سريع في ثروات «الدخيل» منذ اعتلاء الملك «سلمان بن العزيز» السلطة في يناير/كانون ثان 2015 ومجيئ «محمد بن سلمان» بمنصب ولي ولي العهد.
ونشر الموقع عدة وثائق حول ثروات الدخيل كانت الأولى محفظة استثمارية في الاستثمار كابيتال بتاريخ 15 فبراير/شباط 2015 بلغت قيمتها 8.4 مليون ريال سعودي، والوثيقة الثانية هي محفظة استثمارية أخرى في الاستثمار كابيتال أيضا بتاريخ 13 أغسطس/آب 2015، والتي تبين أن قيمة استثمار «الدخيل» قد ارتفعت إلى ما يقرب من 94 مليون ريال سعودي أي أكثر من 11 أضعاف ما كانت عليه في وقت سابق من ستة أشهر فقط.
وخلال الفترة نفسها، اشترى «الدخيل» عدة عقارات في دبي مقابل 17 مليون درهم إماراتي وجاء ذلك بوضوح في الوثيقة التالية، التي توضح تاريخ الشراء وهو 21 يونيو/حزيران 2015.
وهناك وثائق تعود إلى عام 2012 و 2014 تربط «الدخيل» و«محمد بن زايد»، الذي على ما يبدو كان يعمل على استمالة ذلك الصحفي الشاب للقيام بدور محدد.
ووفقا للوثيقة الأولى، نقل «محمد بن زايد» مبلغ حوالي 1.1 مليون درهم إماراتي لحساب «الدخيل» المصرفي في يوم 22 أكتوبر/تشرين أول عام 2012، وأعقب ذلك، قيامه بنقل نحو 633,333.33 دولار لنفس الحساب في يوليو/تموز 2014.
كما يتضح من الوثائق شراء عقارين في مشروع يسمى (ريفير لايت) الذي لا يزال قيد الإنشاء في لندن حيث اشترى شقتين بقيمة 1,655,000.00 يورو.
ونوه الموقع في نهاية التقرير بأن ولي ولي عهد السعودية الذي يتبنى رؤية 2030 هو أساسا يحتاج لخفض الإنفاق، مشيرا إلى قيامه بشراء يخت باهظ السعر بلغ 550 مليون دولار لقضاء عطلة العام الماضي رغم ظروف البلاد الاقتصادية.
وأعلنت السعودية في 25 أبريل/نيسان الماضي عن رؤية اقتصادية لعام 2030، تهدف إلى خفض اعتمادها على النفط الذي يشكل المصدر الرئيس للدخل.
وتعاني السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم في الوقت الراهن من تراجع حاد في إيراداتها المالية، الناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه عام 2014، فضلا عن خوضها حرب اليمن. 
محاربة الإسلام السياسي
وفي شهر مايو/أيار الماضي، كشفت مصادر إماراتية رفيعة أن «محمد بن زايد آن نهيان» اشترى لـ«تركي الدخيل» قصرا في المغرب، تم تأثيثه بأرقى المفروشات من إيطاليا.
وأضافت المصادر أنه لم تكن هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها «الدخيل» هبات من ولي عهد أبوظبي، حيث سبق أن أهداه الأخير قصرا فارها في جزيرة بني ياس بأبوظبي إلى جوار شيوخ الإمارات.
ومعروف أن هناك جيشا من الإعلاميين العرب والإماراتيين الذين يعملون لمصلحة أبوظبي، وينشطون في محاربة الإسلام السياسي، لا سيما جماعة «الإخوان المسلمين»، وعلى رأسهم«الدخيل».
وكانت مصادر إعلامية كشفت أيضا في وقت سابق، أن «الدخيل» يدير سرا غرفة عمليات تابعة لمكتب «بن زايد»، مهمتها تشويه جماعات الإسلام السياسي، ودعم الثورات المضادة في دول «الربيع العربي»، وقبل ذلك تلميع الأدوار المشبوهة للإمارات وأبوظبي.
يشار إلى أن «الدخيل» يرأس في الإمارات مركزا بحثيا، هو «مركز المسبار»، الذي يموله «محمد بن زايد» شخصيا، والذي يوصف بأنه العين الاستخبارية لجهاز المخابرات في أبوظبي.
و«المسبار» هو مركز مختص في نشر البحوث والمنشورات التي تستهدف الجماعات الإسلامية المعتدلة، لكنه ساهم أخيرا إلى حد كبير في تشويه تركيا وقطر والسعودية، لا سيما بعد التقارب الذي جرى أخيرا بين تلك البلدان.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق