الأربعاء، 30 نوفمبر، 2016

إيران: سننشر ولاية الفقيه على مستوى عالمي


الأربعاء 1 ربيع الأول 1438هـ - 30 نوفمبر 2016م

يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري الأعلى للمرشد الايراني، علي خامنئي

صالح حميد – العربية.نت

قال اللواء يحيى رحيم صفوي، كبير المستشارين العسكريين للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، إن "العالم يتجه نحو إقامة حكومة إسلامية عالمية بإدارة إيران"، في خطاب يوحي بالتنافس مع خطاب تنظيم "داعش" الذي يدعو إلى دولة إسلامية عالمية أيضا.
وقال صفوي وهو قائد سابق للحرس الثوري لعشر سنوات (1997 – 2007) في كلمة ألقاها الاثنين، إن "الولايات المتحدة الأميركية بدأت بالتراجع على الصعيدين السياسي والعسكري"، مؤكداً أن يشهد القرن الحالي إقامة حكومة إسلامية عالمية تكون إيران محورها.
ووفقا لوكالة "فارس"، فقد اعتبر صفوي أن شبان العالم الإسلامي في اليمن والعراق يحتذون بنموذج شبان إيران، في إشارة إلى تأسيس ميليشيات ومجاميع وأحزاب تابعة لنظام ولاية الفقيه في طهران.
كما قال صفوي إن "ساسة أميركا وقادتها العسكريين عاجزون عن اتخاذ قرار بشأن الهجوم العسكري على إيران"، على حد تعبيره.
وتكشف تصريحات كبير مستشار خامنئي أن النظام الإيراني يريد إقامة "دولة إسلامية" بقيادة شيعية، في تنافس مع ما يطرحه تنظيم "داعش" الإرهابي منذ ظهوره على الساحتين الإقليمية والدولية حول تأسيس "دولة إسلامية" عالمية بزعامته.
ولا تختلف فكرة "ولاية الفقيه" التي طرحت منذ أن استلم آية الله روح الله الخميني، الحكم في إيران عام 1979 عن جوهر الفكر الداعشي، حيث تلتقي الفكرتان حول إقامة "حكم إسلامي عالمي".
لكن الفرق في أن نظام الملالي في طهران يسوق الفكرة على أنها من صلب الفقه الشيعي، الأمر الذي يرفضه كبار مراجع الشيعة، بينما يدعي تنظيم "داعش" الإرهابي أنه يمثل الإسلام السني، الأمر الذي قوبل باستنكار ورفض وشجب من قبل كبار علماء السنة في كافة البلدان الإسلامية.
ويبدو أن إيران تعول على تمدد نفوذها في البلدان الإسلامية والعربية من خلال حلفائها وميليشياتها وأذرعها وخلاياها، في سبيل تطبيق إقامة الحكم الإسلامي الذي تدعو إليه، بينما ينحسر تدريجيا حكم تنظيم "داعش" الإرهابي إثر الضربات المتتالية التي يتلقاها في كل من العراق وسوريا وغيرها من بلدان المنطقة، الأمر الذي ينذر بزوال هذا التنظيم الظلامي في المستقبل القريب.
http://ara.tv/rfe4c

================

خامنئي: لا إحياء للإسلام بدون إحياء عقيدة الإمامة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق