الخميس، 10 نوفمبر، 2016

كشف بعض المنتجات المستخرجة من النخيل زيت نواة التمر / صناعة الورق من السعف / الوقود الحيوي و غيره

السعودية تملك ثروة كبيرو من النخيل لماذا لايتم استغلال تلك الثروة الزراعية  غير انتاج التمور يتم استخراج زيت نواة التمر و الوقود الحيوي و السعف لانتاج الورق 


الوقود الاخضر الحيوي من التمور و استثمار مخلفات النخيل في تصنيع الألواح الخشبية

استثمار مخلفات النخيل في تصنيع الألواح الخشبية

المهندس فؤاد منصور

مهندس كيميائي / خبير متخصص في صناعة الالواح الخشبية من سعف النخيل

والمخلفات الزراعية / يملك برائتي اختراع... ومسجلتين باسمه رسمياً في دائرة مالكي براءات الاختراع التابعة لمجلس الوزراء في جمهورية العراق

لقد عرف الانسان الخشب منذ العصور القديمة واستخدمه في مجالات حياته المختلفة وبشكل بدائي، ثم توسع في استخدامه فسخّره لكل ما يخدم أغراضه الخاصة ويساعد في نمو حركة تحضّره عبر آلاف السنين.. فقد استفاد من الخشب في توليد الطاقة الحرارية وبناء دوره السكنية وصناعة بعض الأسلحة البسيطة والتنقل في البحر ثم عمل دواليب العربات التي سهلت عليه التنقل في البر وغير ذلك من الاستخدامات، وكان الخشب الذي استخدمه الانسان منذ نشأته وحتى بدايات القرن الماضي خشباً طبيعياً أي ما تزخر به الطبيعة من جذوع وسيقان وأغصان الأشجار على اختلاف أنواعها صلبة كانت أم رخوة.

أما في بدايات القرن الماضي فقد تعددت وتطورت حاجات الانسان للأخشاب فوجد أن الأخشاب الطبيعية لا تتماشى مع ثورته الصناعية ولا بد من ايجاد أخشاب صناعية بأبعاد ومواصفات كان يتعذر الحصول عليها من خشب الغابات... فبدأ يجتهد في استخدام الخشب الطبيعي والمخلفات الزراعية في إنتاج ألواح خشبية ذات مساحات واسعة نسبياً، فابتكر أنواعاً عديدة وطورها على مدى عشرات السنين الماضية، ولعدم توفر خشب الغابات بكميات كافية في كثير من بلدان العالم فقد بحث العلماء والمختصون إمكانية إنتاج الألواح الخشبية الصناعية مما يتوفر في تلك البلدان من أشجار ومخلفات زراعية.. فأنتجت تلك الألواح من مخلفات شجرة النخيل كالسعف والجذوع والكرب والعذوق والليف، وكذلك من المخلفات الزراعية الأخرى أيضاً كمخلفات قصب السكر وسيقان الحنطة والشعير وقشور الرز وألياف الجوت والكتان والقصب وغيرها... ولا تزال البحوث والتجارب مستمرة في تطوير نوعية تلك الألواح وتحسين المردود الاقتصادي في إنتاجها.أما الأنواع الرئيسية من الألواح الخشبية التي نجح المختصون في إنتاجها من مخلفات النخيل فهي :

الألواح الليفية

بشكل عام تنتج بسمك يتراوح بين 3 ملم إلى 40 ملم بالطريقة الجافة ويمكن استخدام الطريقة الرطبة لإنتاجها بسمك يتراوح بين 3 ملم وحتى 8 ملم، أما الأبعاد القياسية لهذه الألواح فهي 4 × 8 أقدام، 4 × 10 أقدام ويمكن إنتاجها بأبعاد تزيد عن ذلك أيضاً.. ويستخدم اليوم هذا النوع من الألواح بشكل واسع جداً في صناعة الأثاث وصناعة الأرضيات الخشبية مع استخدامات أخرى عديدة له... ويتم عادةً أكساء تلك الألواح بأنواع مختلفة من مغطيات الديكور Decorative overlays بألوانها وأشكالها المختلفة أو طلائها بالأصباغ أيضاً مع إمكانية إضافة مواد كيميائية مختلفة أثناء إنتاجها لتكون هذه الألواح مقاومة للحريق وممانعة للتآكل بالحشرات ومقاومة لرطوبة الجو وغير ذلك فتتوسع وتتعدد عندئذٍ استخداماتها.


الألواح الليفية عالية الكثافة
High density fiber board (HDF)

الألواح الليفية متوسطة الكثافة
Medium density fiber board (MDF)

الألواح الليفية واطئة الكثافة
Low density fiber board (LDF)

ألواح الخشب الحُبيبي
Particle board

الألواح الليفية الأسمنتية
Cement bonded fiber board

الألواح الحبيبية الأسمنتية
Cement bonded particle board

الألواح الخشبية البلاستيكية
Wood plastic composite board


أما ألواح الخشب الحبيبي فلا تختلف عن الألواح الليفية إلا ببعض المواصفات الفيزيائية وتشابهها في تعدد مجالات الاستخدام وأبعاد الألواح إلا أنها تنتج بالطريقة الجافة فقط.


النوع الآخر من الألواح هو الألواح الخشبية الأسمنتية التي تنتج من خليط من الأسمنت وحبيبات أو ألياف السعف والجذوع والليف والعذوق لشجرة النخيل، ويستخدم هذا النوع من الألواح للأغراض الإنشائية فهو ينتج بشكل ألواح مستوية تستعمل في بناء البيوت الجاهزة والأرضيات والسقوف الثانوية والقواطع بين الغرف وغير ذلك، ويمكن أن تنتج بشكل ألواح ذات سطح متعرج (Engraved) وبأشكال الطابوق المرصوف أو الحجر الطبيعي أو يأخذ شكل الأخشاب الطبيعية ويغطى كذلك بأصباغ أو مغطيات الديكور المختلفة لتوسيع مديات استخدامه.


أما الألواح الخشبية البلاستيكية فتنتج عادةً من خليط حبيبات مخلفات شجرة النخيل بشكل عام والبولي اثيلين أو البولي ستايرين أو البولي أستر مع إضافة مواد كيميائية رابطة كالفينول رزن أو اليوريا فورمالديهايد مع إضافة مواد كيميائية أخرى تجعل من الألواح مقاومة للحريق أو التعفن أو الحشرات... ويتميز هذا النوع من الألواح بقابلية عالية لمقاومة الرطوبة وهي ميزة نادرة ينفرد بها هذا النوع من الألواح، أما استخداماتها الرئيسية فهي في صناعة الأثاث والأبواب مع استخدامات أخرى عديدة خصوصاً في المناطق الرطبة جداً.

ولا بد من الإشارة إلى أن مخلفات شجرة النخيل يمكن الاستفادة منها أيضاً في:

إنتاج عجينة الورق والكرتون.

إنتاج الفورفورال.

إنتاج الأعلاف المركزة.

إنتاج الأسمدة العضوية.

وصف عام لمراحل إنتاج الألواح متوسطة الكثافة (MDF) من سعف النخيل:



مرحلة تقطيع وتنظيف السعف: يقطع السعف بمكائن تقطيع خاصة Chipper Drum إلى رقائق (Chips) بأطوال تتراوح بين 5 ملم إلى 40 ملم ثم تجري عملية تنظيفها بالطريقة الرطبة أو الطريقة الجافة لتخليصها من أكبر كمية من الأتربة والشوائب..

إن مرحلة تنظيف رقائق السعف هي من المراحل المهمة جداً لما لها من تأثير على نوعية ومواصفات المنتج النهائي إضافة إلى تأثيرها على كفاءة أداء مكائن المراحل الإنتاجية الأخرى، فكلما أنجزت هذه المرحلة بكفاءة عالية نكون قد تيقنا سلفاً (وإلى حد كبير) من مطابقة المنتج النهائي للمواصفات القياسية، إضافة إلى ضمان استمرارية عمل بقية مكائن الخط الإنتاجي بشكل منتظم وتقليل التوقفات المفاجئة فيه وما يعنيه ذلك في المردود الاقتصادي للمصنع.
إن غالبية المواد الأولية المستخدمة في صناعة الـ MDF يتم تنظيفها بالطريقة الجافة، ولكن رقائق السعف ولخصوصيتها من ناحية احتوائها على كميات عالية من الرمل ولجفافها (المحتوى الرطوبي 8 – 10 بالمئة) فإن الطريقة الرطبة (أي غسلها بالماء) تفضل في تنظيفها.. حيث أن التنظيف بهذه الطريقة يضمن إلى حد كبير تخليصها من أكبر كمية من الرمال، إضافة إلى رفع المحتوى الرطوبي لها إلى حدود 70 – 80 بالمئة وهذا ما لا يتحقق بالطريقة الجافة (إن رفع المحتوى الرطوبي إلى الحدود المذكورة ذو أهمية بالغة جداً في ضمان إنتاج عجينة (pulp) بمواصفات قياسية).


مرحلة السيطرة على المحتوى الرطوبي لرقائق السعف: إن عملية السيطرة على المحتوى الرطوبي للرقائق في هذه المرحلة تعتمد على الطريقة المتبعة في تنظيفها.. فإذا كان تنظيفها بالطريقة الجافة (أي أن محتواها الرطوبي لا يزال بحدود 8 – 10 بالمئة) فإن هذه القيمة يتم رفعها إلى الحدود المطلوبة 70 – 80 بالمئة بتعريضها إلى بخار الماء لفترة محددة، أما إذا كانت تلك الرقائق قد تم تنظيفها بالطريقة الرطبة فيتم خزنها دون الحاجة لتعريضها للبخار ولمدة 12 – 16 ساعة لضمان رفع محتواها الرطوبي تلقائياً إلى الحدود المطلوبة.


مرحلة تفكيك الألياف: في هذه المرحلة يتم تفكيك وفصل ألياف رقائق السعف عن بعضها والتي كانت أصلاً مرتبطة ببعضها بمواد ذات قوام صمغي، ليتم تحويلها إلى ألياف منفردة بخطوتين: الأولى بتعريضها للبخار بدرجة 165 – 170 درجة مئوية في جهاز الـ digester لمدة 3 – 4 دقائق، والثانية بتفكيك تلك الألياف عن بعضها بجهاز الـ defibrater.. إن كفاءة هذه المرحلة تعتمد إلى حد كبيرعلى نظافة رقائق السعف ومقدار المحتوى الرطوبي لها، وبمعنى آخر فإن مرحلة تفكيك الألياف يمكن إنجازها بسهولة إذا كانت الرقائق نظيفة ومحتواها الرطوبي ضمن الحدود القياسية، أما إذا كان العكس فإن نتائج هذه المرحلة لا يمكن السيطرة عليها وبالتالي فإن نوعية المنتج النهائي ستكون رديئة مهما اجتهدنا في المراحل الإنتاجية اللاحقة.


مرحلة إضافة المواد الكيميائية: في هذه المرحلة تُضاف مادة اليوريافورمالديهايد ذات القوام الصمغي إلى ألياف السعف المنفردة والمتناثرة بشكل رذاذ لضمان انتشارها على تلك الألياف بنسبة تتراوح بين 12 إلى 15 بالمئة من الوزن الجاف للألياف، ويمكن إضافة مادة الميلامين يوريافورمالديهايد إلى تلك الألياف لتحسين بعض المواصفات الفيزيائية للمنتج النهائي.


مرحلة تجفيف الألياف: يتم تعريض الألياف في هذه المرحلة إلى تيار من الهواء الساخن بفرن أسطواني لا يقل طوله عن 100 متر لتقليل المحتوى الرطوبي لها إلى حدود 4 بالمئة فقط، أما إذا بقي المحتوى الرطوبي للألياف في نهاية هذه المرحلة أكثر من القيمة أعلاه بقليل فإن مشاكل إنتاجية عديدة ستحصل وتؤدي إلى توقف الخط الانتاجي لفترات طويلة مع زيادة كمية التالف من الإنتاج، وهذا يعني لنا الكثير من الناحية الاقتصادية.


مرحلة تنضيد الألياف: يتم في هذه المرحلة فرش الألياف وتنضيدها على شكل حصيرة بأبعاد تتناسب والأبعاد المطلوبة للمنتج النهائي ثم كبسها كبساً بارداً لتسهيل تغذيتها وإيصالها إلى المرحلة اللاحقة.


مرحلة كبس الألياف: تستخدم في هذه المرحلة عدة أنواع من المكابس الحرارية ومنها:
1. المكبس متعدد الفتحات: Static multi-day-light press.
2. المكبس المرحلي ذو الفتحة الواحدة: Single opening press.
3. المكبس المستمر ذو الفتحة الواحدة: Continuous steel band press.


المواصفات الفيزيائية لـ FDM

700 – 750 Kg/cm3
Density

0.6 N/mm2
Internal bond

25 – 30 N/mm2
Bending strength

2100 – 2500 N/mm2
Modulus of elasticity

12%
Thickness swelling 24 hrs

750 – 800 N
Screw holding (Edge)

1000 N
Screw holding (Face)

حيث يتم اختيار نوع المكبس لاعتبارات عديدة أهمها الطاقة الإنتاجية للمصنع، فكلما كانت الطاقة الإنتاجية للمصنع عالية فإن المكبس المستمر سيكون أكثر ملاءمة والعكس بالعكس.
إن ما يحصل للألياف في هذه المرحلة هو كبسها تحت ضغط 35 كغم/ سم2 وحرارة 210 م لتتراصف وتتماسك تلك الألياف بفعل ضغط وحرارة عملية الكبس فتستغرق هذه المرحلة بحدود 4 – 5 دقائق اعتماداً على السمك المطلوب للمنتج النهائي.

مرحلة تحديد أبعاد المنتج وتنعيم السطح: حسب حاجة وطلب السوق فإن ألواح الـ MDF الخام تقطع عادةً إلى ألواح أخرى بأبعاد 4 × 8 أقدام أو 4 × 10 أقدام أو أية أبعاد أخرى يطلبها السوق باستخدام منظومة مناشير طولية وعرضية متحركة.. بعد ذلك يتم تنعيم السطحين العلوي والسفلي لكل لوح باستخدام مكائن تنعيم خاصة تسمى sanding machine أما درجة النعومة فيتم التحكم بها بعدد رؤوس تلك الماكنة ودرجات نعومة أحزمة التنعيم المستخدمة.

مرحلة إكساء الألواح بمغطيات الديكور: يتم تسويق المنتج النهائي عادةً بشكل ألواح MDF خام أو ألواح مغطاة بطبقات الديكور Decorative overlays أما أنواع طبقات الديكور التي يمكن تغطية (إكساء) ألواح MDF الخام فهي:

Wood veneer.

Melamine resin impregnated paper.

PVC & paper foils.

Textured overlays.

مجلة المرشد / الادارة العامة لزراعة ابو ظبي / العدد 26 في ديسمبر 2004

====================
------------------------------------------
الذهب الأخضر في أرض العرب

د. علي نور الدين إسماعيل


هناك جدل موصول في المحافل الدولية بين الاقتصاديين والعلماء حول ماهية الطاقة والطاقة البديلة، حيث ينظر الفريق الأول إلى الطاقة كمورد اقتصادي قابل للاستثمار ولمدة مقبلة قد تطول مع الاستكشافات الجديدة وفي المقابل فإن الجدوى الاقتصادية للطاقة البديلة المكلفة تحتاج إلى مراجعة والوقت لم يحن بعد للتحول. بينما يرى الفريق الآخر أن الطاقة المستخدمة حالياً خاصة الأحفورية والكربونية، هي مصدر التلوث الرئيس والسبب المباشر للكوارث البيئية من جراء الاحتباس الحراري وزيادة نسبة الغازات الكربونية المنبعثة وأن الوقت قد حان للتحول إلى الطاقة البديلة النظيفة بيئياً حماية لكوكب الأرض ولتجنب كارثة بشرية محتملة. ولكل من الفريقين – الاقتصاديين والعلماء – وجه نظر مسموعة.


من المعلوم أن الطاقة البديلة متعددة الصور، حيث يمكن إنتاج الطاقة البديلة من الشمس على هيئة طاقة شمسية، أو من مساقط المياه كطاقة هيدرولوكية أو من الرياح كطاقة رياح، وكذلك من أمواج البحر والمد والجزر ومن أعماق المحيطات.. ولكن أكثر الطاقات البديلة إثارة هي بلا ريب تلك الطاقة المستمدة من الكتل البيولوجية للنبات الحي أو ما يسمى الكتل الحيوية Bio-Mass وتُعد هذه "الطاقة الخضراء" بحق من الطاقات النظيفة الأقل تلوثاً للبيئة. وتشمل الكتل الحيوية مجموعة النباتات الزيتية (فول الصويا – جوز الهند – النخيل......) ومجموعة النباتات المنتجة للسكريات (قصب السكر – الشمندر – الذرة......) والمواد السيلولوزية (المحاصيل العشبية والأشجار الخشبية ......) إضافة إلى أي نفايات بلدية تحتوي على مواد تغذية أو زيوت يمكن إعادة تدويرها ولا يمكن أن نغفل كذلك الطحالب كمصدر للطاقة الحيوية.


ويمكن استغلال الكتل الحيوية بجميع صورها لإنتاج وقود بيولوجي – حيوي Bio fuel كبديل للوقود الأحفوري Fossil Fuel الذي ينتج حالياً من مشتقات النفط والغاز الطبيعي. ولقد تم أخيرا وبنجاح إنتاج نوعين من الوقود الحيوي قابل للاستخدام:


النوع الأول: وقود على هيئة كحول إيثانول يتم استخلاصه من النشا النباتي ومن السيلولوز والسكر من محاصيل زراعية مثل قصب السكر والذرة والبطاطس وغيرها، ويعرف بوقود البيوايثانول أو وقود الإيثانول الحيوي Bio-ethanol fuel. ويمكن أن يحل محل البنزين مباشرة في المركبات بعد إجراء تعديل على محركاتها.


النوع الثاني: وقود مصنع من الزيوت النباتية المستخرجة من بذور فول الصويا أو النخيل وغيرها وهو ما يعرف بوقود البيوديزل أو وقود الديزل الحيوي Bio-diesel fuel، وقد يستخدم مباشرة أو يتم خلطة مع الديزل في المحركات التي تعمل بالديزل.


ومن نافلة القول، أن نشير إلى مدى اهتمام العالم في العقود الثلاثة الماضية بإنتاج الوقود الحيوي بصورة تجارية، حيث بلغ إنتاج الوقود الحيوي بنوعيه الإيثانول والديزل عام 2006م (48.4) بليون طن أي ما يعادل (870) ألف برميل مكافئ يومياً أو نحو (2 في المائة) من إجمالي إنتاج الوقود العالمي. ويشكل وقود الإيثانول الحيوي المنتج (43) مليون طن وتقف على رأس قائمة منتجي هذا النوع من الوقود الولايات المتحدة (15.5) مليون طن، والبرازيل (13.3) مليون طن، والباقي موزع على الصين (3.2) مليون طن، والاتحاد الأوروبي (2.5) مليون طن، ودول آسيوية وأمريكية لاتينية أخرى. أما بالنسبة لوقود الديزل الحيوي فقد بلغ الإنتاج (5.4) مليون طن، وتُعد دول الاتحاد الأوروبي هي الرائدة في إنتاج هذا النوع من الوقود، حيث تنتج بمفردها نحو ثلثي الإنتاج العالمي.


وفيما يتعلق بالتوسع المرتقب لاستخدام الوقود الحيوي في العقود القريبة المقبلة فهناك العديد من الدول تخطط لزيادة نسبة خلط الوقود الحيوي في محركاتها ويظهر على الساحة – إضافة إلى الدول الرائدة – دول الاتحاد الأوروبي التي ترى ضرورة رفع نسبة الخلط إلى (6 في المائة) بحلول عام 2010م. كما أن هناك دول آسيوية صاعدة تكثف حالياً من إنتاج الوقود الحيوي كما هو الحال في ماليزيا التي تنتج وقود الديزل الحيوي من زيت النخيل وإندونيسيا التي تستغل المواد الخشبية في المستنقعات لإنتاج الوقود .. ودول أخرى في أمريكا اللاتينية التي تسعى إلى استغلال جميع الكتل الحيوية المتاحة لديها – خاصة الذرة – لإنتاج الوقود الحيوي. والأمر هنا يحتاج إلى أكثر من وقفه؟!


* لمن تزرع المحاصيل لمصلحة الطاقة أم للغذاء؟


* ما الأولويات المطلوبة، استخدام الطاقة لإنتاج الغذاء لنحو سبعة مليارات من البشر، أم استخدام الغذاء لإنتاج الطاقة لتسيير (800) مليون مركبة؟


* كيف يمكن تقنين استخدام الطاقة الحيوية في ظل الزيادة السكانية وزيادة الطلب على الطاقة؟!


وفي كل الحالات فهي قضية مطروحة للبحث ولم تحسم بعد!!


والسؤال الآن ماذا عن موقف الدول العربية من هذه القضية؟


تشير بعض التقارير الواردة أن هناك ثلاث مبادرات أو بمعنى آخر بدايات تدعو للتفاؤل من دول عربية مصدرة للنفط والغاز الطبيعي لاستغلال هذه الطاقة الخضراء كطاقة بديلة. المبادرة الأولى من الإمارات التي دشنت مشروع "المدينة الخضراء" التابعة لمؤسسة أبوظبي للطاقة المستقبلية بهدف تنمية الطاقات الجديدة والمتجددة وإجراء الدراسات المتعلقة بها. أما المبادرة الثانية فكانت من عمان، حيث تم إقامة مصنع لتحويل مستخلصات من نخيل التمور إلى وقود إثيانول حيوي ومن المتوقع بدء الإنتاج مع أوائل عام 2008م، وبطاقة (900) ألف لتر يومياً (نحو 0.5 مليون طن سنوياً). وتسعى عمان لأن يكون لهذا المصنع الريادة في العالم العربي عام 2010م. أما المبادرة الثالثة فهي من أقصى الشمال الإفريقي – من الجزائر – حيث تم عام 2006م إنشاء شركة نخيل الجزائر للبيوتكنولوجي في العاصمة الجزائر لإنتاج وقود إيثانول حيوي من التمور غير المستهلك، والتي تبقى لدى التجار دون بيع .. وتجدر الإشارة أن صحاري الدول العربية تذخر بالكتل الحيوية غير المستغلة خاصة التمور التي يزيد عددها عن (120) مليون نخلة – موزعة في صحاري الجزيرة العربية (30) مليون نخلة وبادية الشام وأرض الرافدين (40) مليون نخلة والشمال الإفريقي (50) مليون نخلة. ناهيك عن وجود مخزون لا ينضب من ما يسمى بالنفايات البلدية والمخلفات الزراعية، وخبث المسطحات المائية التي لا تستغل نهائياً ويمكن تحويلها إلى وقود حيوي.


والخلاصة، إذا كانت هناك في أرض العرب ندرة في الذهب الأزرق (المياه) وتخوف من نضوب الذهب الأسود (النفط) فإن الباب ما زال مفتوحاً للعالم العربي خلال القرن الحالي للدخول إلى عالم الكتل الحيوية واستثمار موارده الحية (الذهب الأخضر) لخير شعوبها.





========



كتاب "الإيثانول..الوقود الأخضر"






إبراهيم زيتوني، وهو كتاب بحثي علمي يطرح فيه المؤلف نتائج بحوث فريق عمله حول إيثانول النخيل باعتباره الوقود الحيوي الذي سيؤسس لمرحلة ما بعد البترول، وهو الأمر الذي قد يؤدي لاستحداث قطاع صناعي جديد يكمّل قطاع المحروقات ويكون بديلا عنه لمرحلة ما بعد البترول.


ويؤكد إبراهيم زيتوني في كتابه أن مشروعه كفيل بإنهاء مشكلة استيراد مادة الأكسجين التي تضاف إلى الوقود من أجل المساعدة على عملية الاحتراق، باستخراج مادة الإيثانول من منتجات زراعية كالقمح وقصب السكر، تتحمّل أعباء أكثر كلفة مقارنة بالنخيل•


ويرى المؤلف أن المشروع له ثلاث فوائد وثلاث منتجات، من خلال استغلال سكر التمور لتحويله إلى وقود، ونواة التمر يحوّل إلى بن قهوة، فيما تستغل الألياف كغذاء صباحي، ويسمى دايتس بلاكس، ولديه قوة غذائية وصحية أكثر من الخبز أو السميد، ويمكن استخراج الزيوت من النواة قبل إنجاز القهوة• ويبلغ وزن النواة 17% من وزن التمرة، مما يعني أن 100 ألف طن يقابله 17 ألف طن نواة•





=======



بتكلفة 11 مليون ريال إنشاء مصفاة للوقود الأخضر بصحار


حصل المستثمر محمد بن سيف الحارثي وشريكه على شهادة ترخيص صناعي بإقامة منشأة صناعية لإنتاج الايثانول على أن يبدأ التنفيذ الفعلي للمشروع في مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ الترخيص مع مراعاة تنفيذ الاشتراطات التي تضعها أي جهة حكومية أخرى بقصد المحافظة على الأمن أو الصحة العامة أو البيئة وتبلغ الطاقة الانتاجية للمشروع 900,000 ألف طن في السنة.


وأشار محمد الحارثي لــ «عمان الاقتصادي»: إن إنشاء مصفاة للوقود الأخضر (الوقود الحيوي) بتكلفة وقدرها 11 مليون ريال وبطاقة إنتاجية قدرها 900,000 ألف طن سنوياً وقد اختارت الشركة ولاية صحار موقع إقامة المشروع وكذلك بالنسبة للمواد الأولية الخام هي عبارة عن أشجار صديقة للبيئة ومخلفاتها ليس لها أي آثار سلبية، كما سيتم إنشاء أكاديمية عمان الوطنية لإدارة البحوث الزراعية بمحافظة البريمي.


وأضاف محمد الحارثي بأنه في حلول عام 2010م سنضخ إنتاج الوقود الحيوي إلى السوق المحلي عن طريق استخدامه كبديل للوقود الحالي الذي سيساعد على تقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون (Dioxide carbon) من الجو حتى نصل إلى نسبة تخفيض نسبة 20٪ من الجو بعام 2020م.


وأضاف محمد الحارثي: إن هذا المشروع سيجعل من عمان أول بلدان العالم تستعمل (Bio-mass) لاستخراج والأنثول (tƒa) بدون قطع الأشجار وهذا المشروع سيساهم في زيادة المساحات الزراعية وإكثارها وسيتم استعمال (Bio-mass) لتجديد الوقود لاستخلاص السليلوز (Cellulose) من النفايات ونفايات الخشب وهذه التكنولوجيا المستقبلية التي نستخدمها ستجعل من السلطنة من العشرة الأوائل في العالم لتصنيع السليلوز والأنثول بدون قطع الأشجار.


وأضاف محمد الحارثي وإلى جانب إنشاء المصفاة ومن منطلق توصيات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي الذي حظيت بمباركة من مولانا صاحب الجلالة في إيجاد السبل الكفيلة بجعل القطاع الزراعي جذاباً للقوى العاملة الوطنية سنقوم بإنشاء أكاديمية عمان الوطنية لإدارة البحوث الزراعية في محافظة البريمي بهدف تطوير العمل الزراعي في السلطنة والأكاديمية ستستوعب 3500 متدرب في الوقت الحالي من الذكور والإناث وسيتم تدريبهم في مجالات ومهارات وعلوم الزراعة والبيئة لمدة سنتين لحصولهم على دبلوم في العلوم الزراعية إضافة إلى ذلك نتعهد نحن كشركة بتشغيل جميع الخريجين في المجالات الزراعية التابعة للشركة وخاصة في مصفاة الوقود الأخضر ونتمنى من الجهات المعنية إنهاء الإجراءات الأولية والتراخيص المطلوبة للوصول إلى الهدف المنشود للرقي والنهوض بالمجتمع العماني وفتح مجالات فرص العمل تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــــ حفظه الله ورعاه.


جريدة عمان – 21/5/2007م

=================
---------------------------


اكثار بعض اصناف النخيل النادر تجارب جامعة البصرة

الملخص

أجريت هذه الدراسة في مختبر زراعة الأنسجه النباتية التابع لمركز أبحاث النخيل والتمور في جامعة البصره , بهدف إكثار بعض أصناف نخيل التمر النادرة ((Phoenix dactylifera L. خضرياً بواسطة تقنية زراعة الأنسجة,حيث استخدمت لهذا الغرض الأجزاء النباتيه التالية (البراعم القمية , البراعم الإبطية, مبادئ الأوراق ) المستأصلة من فسائل النخيل ( الخصاب , أم الدهن , الشريفي , العويدي , ويمكن تلخيص النتائج المستحصلة من الدراسة بما يأتي :-

1- تفوق التوليفة المكونة من ( 50 ملغم / لتر NAA و 3 ملغم / لتر 2iP ) في النسبة المئوية لأستحثاث الكالس الأولي. بينما تميزت المعاملة المكونة من ( 10 ملغم / لتر NAA و 3 ملغم / لتر2iP ) تفوقها في استحثاث الكالس الجنيني .

2- أظهرت التوليفة المكونة من ( 0.1 ملغم/ لتر من NAA + 5 ملغم/ لتر من 2iP ) تفوقها في النسبة المئوية للزروعات المكونة للأجنة الخضرية, كما تميزت بسرعة ظهور الأجنة فيها للأصناف الأربعة المدروسة, كما أظهرت الدراسة أن نقل الأجنة إلى الوسط السائل المتحرك لمدة (30) يوما أدى إلى زيادة حجمها مقارنة بنموها في الوسط الشبه الصلب, بينما أظهر صنفي الخصاب وأم الدهن تفوقهما وبفارق معنوي في الفترة اللازمة لظهور الأجنة فيهما مقارنة بصنفي الشريفي والعويدي , كما تفوق صنف أم الدهن معنويا ًفي عدد الأجنة الخضرية المتكونة في حين سجل صنف نخيل العويدي اقل عدد منها .

3- تميزت التوليفة المكونة من (0.1 ملغم / لتر NAAمع 1 ملغم/ لتر(2iP بالحصول على أعلى معدل لأنبات الأجنة .

4- أن زيادة تركيز السكروز من ( 45-30 ) غرام / لتر مع أختزال قوى أملاح الـ (MS) الى النصف قد حفز معظم الأجنة على الإنبات لصنف الخصاب .

5- أمكن تحفيز أنسجة الكالس الأولي على التبرعم وتكوين البراعم العرضية عبر تجهيز الوسط الغذائي بتراكيز منخفضة من كل من ( IAA و NAA ) كل على حده أوعند أستخدامهما معاً بنفس التركيز وعالية نسبياً من الـ 2iP , حيث رافق زيادة تركيز الأوكسين من 0.5 الى 1.5 ملغم / لتر أرتفاع النسبة المئوية لأنسجة الكالس المولدة للبراعم العرضية كما أظهرت تراكيز "2iP" الأثر في تحفيز أنسجة الكالس على التبرعم فقد بلغت نسبة الأستجابة "29.99%" عندَ التركيز "3" ملغم / لتر والتي أختلفت معنوياً عن التراكيز الأخرى بما فيها معاملة المقارنة حيث بلغت نسبة الأستجابة فيها (صفر) , بينما تفوق الوسط المزود بـ (1 ملغم / لتر NAA مع4 ملغم / لتر 2iP ) بأعطاءه أعلى معدل لتضاعف تلك البراعم حيث بلغت (11.4) برعم مقارنة بالمعاملات الأخرى حيث بلغت 2.6 برعم عند معاملة المقارنة.

6- ادى استخدام الـGA3 بتركيز (0.5) ملغم / لتر مع أضافة (0.1) ملغم / لتر NAA إلى استطالة جيدة للنبيتات .

7- أظهر الوسط المزود بـالـ NAAعند التركيز ( 1.0) ملغم / لتر والمجهز بـ(1) غرام / لتر فحم منشط تفوقه المعنوي في الحصول على اعلى نسبة للتجذير مقارنة بالمعاملات ألأخرى

8- تفوق الوسط الزراعي المكون من ( البيرلايت + البتيموس ) بنسبة (2:1) في الحصول على أعلى نسبة من النبيتات المؤقلمة وتحسين نموها .

9- أدت إضافة الـكلايكول متعدد الأثيلين" PEG " بتركيز 15% إلى الوسط الغذائي إلى خفض النسبة المئوية للرطوبة المفقودة من النبيتات المنقولة الى الأصص مقارنة بنظيراتها التي لم تعامل به .

10- أنَ تغطية النبيتات المؤقلمة بأغطية زجاجية لمدة (3) اسابيع مع ضرورة رفعها بين فترة وأخرى ولفترات قصيرة نسبياً يتبعها تغطية النبيتات بأغطية بلاستيكية مثقبه شفافة بحجم (250) سم3 لمدة (3) أسابيع ساعدَ في الحصول على أعلى نسبة من النبيتات المؤقلمة .

11- أظهرت الدراسة التشريحية إن نسيج الكالس الجنيني المتحور الى أجنة خضرية, إن هذه الأجنة تتكون من مرستيم طرفي يقع في وسط حيز محاط بحزم من الكامبيوم الوعائي , بينما أظهرَ نسيج الكالس الأولي المتبرعم بأنه يتكون من خلايا متراصة تحفز تكوين تجمعات خلوية دقيقة ادت الى ظهور إما العقد أوتطورت لتعطي البراعم العرضية .

Abstract

The Present study was conducted in the laboratory of plant tissue culture at the Palms and Dates Research Center, University of Basrah, to propagate some rare cultures of date palm “ Phoenix dactylifera L.” grown in Basrah Governorate by tissue culture techniques. Apical and axillary buds and primordial leaves excised from 3-4 year-old healthy selected offshoots of cvs. , Khsab, Um Al-Dihin , Sheraify and Auwaidy were cultured on different MS nutrient media throughout the developmental steps. The results of this study were listed below:

1- Media supplemented with 50 mg / l NAA and 3 mg/ l 2iP gave the highest percentage of primary callus The combination treatment of 10 mg / l NAA and 3 mg/ l 2iP proved to be the best treatment for proliferation emberyogenic callus with for all cultivars.

2- The use of 0.1 mg / l NAA and 5 mg /l 2iP in MS medium gave the highest percentage of somatic embryos formation from callus and also recorded the fastest appearance of embryos for all cultivars.

3- The combination treatment of 0.1 mg / l NAA and 1 mg/ l 2iP had recorded the highest rate of embryos germination for all cultivars.

4- Increasing sucrose concentration from 30 to 45 gm/l in MS half strength media enhanced the germination of most embryos in Khsab cultivar.

5- Organogenesis and formation of adventitious organ were obtained from primary callus cultured on MS media supplemented with one or both of low auxins level (IAA and NAA) and with relatively high of 2iP. The increase in the percentage of primary callus initiating adventitious buds was coincided with the increase in auxin concentration from 0.5 to 1.5 mg / l but differences between treatments were not significant. However the concentrations of 2ip stimulated primary callus to produce organogenesis with the percentage of response banning significantly at 3 mg / l 2iP (29.99%) as compared to the other treatments including the control (0%) .The MS media with 1 mg/ l NAA and 4 mg /l 2iP gave the highest rate of bud multiplication which reached to(11.4)buds as compared to other treatments including the control treatment (2.6) buds .Sheraify cultivar produced the highest rate for adventitious buds formation (16) buds whereas Khsab cultivar gave (8.8) buds .

6- Supplementation of GA3 at 0.5 mg / l and NAA at 0.1 mg /l to the MS medium stimulated elongation of plantlets with wide leaves and some of the plantlets had roots also, while plantlets grown on MS medium containing 1 mg / l GA3 only had thin abnormal leaves.

7- The MS media containing 1 mg / l NAA and supplemented with 1 gm/ l activated charcoal increased the rooting percentage significantly in comparison to other treatments .

8- The growing media consisting of perlite and peat moss in(1:2 mixture) gave the highest percentage of plantlets adopted for in vivo climate and with better growth when compared to plantlets grown in perlite only.

9- Culturing plantlets in MS medium containing 15% polyethylene glycol (PEG) prior to transplanting to the growing media reduced the percentage of moisture lost from plantlets in comparison with untreated plantlets.

10- Covering acclimatized plantlets with glass covers for 3 weeks with removal of the cover at intervals for short period of time , followed by covering them with plastic covers which had holes of equal size and total air volume at of 250 cm3 for 3 weeks resulted in high percentage of acclimatized plantlets adopted for field survival .

11-In anatomical studies of the converted emryogenic callus into somatic embryogeny revealed that these embryos where composed of terminal meristems situated in the middle of a space surrounded by procambium bundles whereas the organogentic callus was consisted of compact cells induced to be appeared as manute aggregated cells, forming either nodules or developed to give adentituous buds .

http://www.albasrahuniv.com/abstculahmed22008.htm

==============
---------------------------
نخيل التمر في دول مجلس التعاون الخليجي 
الوضع الراهن – المعوقات – التطلعات المستقبلية


http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/11/blog-post_81.html

===================

-----------------------------------
تبني تقنية النخيل النسيجي بين زراع نخيل التمر بالمنطقةالوسطي في المملكة العربية السعودية[1]

 أ.د. محمد بن سليمان السكران               د. صديق الطيب منير

http://faculty.ksu.edu.sa/70005/Pages/Datepalm.aspx


=============

------------------------
افتتاح اول مصنع في أفريقيا لوقود الايثانول في السودان

فى يونيو 11, 2009



.افتتح المشير عمر البشير رئيس الجمهورية مصنع الايثانول بكنانه واليوم يدخل السودان عصر انتاج الوقود الاخضر بانتاج 65 مليون لتر ويتدرج الانتاج ليبلغ 200 مليون لتر خلال العامين القادمين كاول مصنع بافريقيا. وبذلك يتبوأ السودان مركزا متقدما على مستوى دول العالم فى هذه الصناعات الاستراتيجية ما يعني دخول البلاد عالم الوقود الاخضر.
وفى وقت يتجه فيه العالم الى انتاج بدائل اخرى للطاقة تكون صديقة للبيئة وتقلل من مخاطر الاحتباس الحرارى
وبحسب تقارير اقتصادية فمن المتوقع ان يكون السودان من اكبر الدول في انتاج غاز الايثانول نظرا لما يتمتع به من امكانيات في مجال صناعة الوقود الاخضر الى جانب توفر الحلول الطبيعية لازمة الغذاء والطاقة التي ضربت العالم الآن نسبة للخصائص المتنوعة التي تتميز بها اقاليم السودان المختلفة بصورة تمكن كل اقليم من النهوض زراعياً وصناعياً
ويحقق افتتاح المصنع دعما للاقتصاد الوطنى وانتاج بدائل اخرى للطاقة تقلل من مخاطر انتشار انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون ، وبحسب تصريحات محمد المرضي التجاني العضو المنتدب لشركة سكر كنانة ان افتتاح المصنع ياتى فى اطار دعم الشركة لخطة الدولة لتوفير الطاقة النظيفة ودعم الصادرات غير البترولية
مبينا ان هذا المصنع سيجعل السودان يتبوأ مركزاً متقدما على مستوى دول العالم فى هذه الصناعة الاستراتيجية ، والذى تشكل فيه الطاقة الاساس المحرك لعجله التنمية فى وقت يتسابق فيه العالم لايجاد بدائل للطاقة تكون صديقة للبيئة
وبافتتاح مصنع وقود الايثانول اليوم تتحقق اهداف استرتيجية عديدة تتمثل فى الاستفادة القصوى من مخالفات السكر وتحسين عوامل البيئة الى جانب الاسهام فى تأمين الوقود من مصادر متجددة
وخاصة مع توقعات العديد من خبراء الطاقة الدوليون ان يتم احلال الايثانول محل الوقود العادى فى غضون السنوات الخمس القادمة اذ سيصبح عنصر الطاقة الاساسى فى الكثير من الدول التى لاتحتوى على مخزون طاقة تقليدى
ويعتبر افتتاح مصنع الايثانول بكنانه تطورا مهما لصناعة السكر واضافة تنموية لمسيرة التطور الذى يشهده السودان فى توطين الصناعات الحديثة والتى اهتمت بها العديد من الدول المتقدمة وخاصة فى انتاج بدائيل للطاقة الى جانب اسهام الخبرات الهندسية السودانية فى هذا العمل يعد تطوراً لصناعة السكر ومسيرة الإنماء لمصنع بكنانة باعتبارها رائدة التصنيع الزراعي. و فيما يلي بعض المعلومات عن الإيثانول.. ا يتم إنتاج الإيثانول (ويسمى أيضاً بكحول الحبوب) من المحاصيل التي يدخل فيها النشا أو السكر كمكون أساسي. والذرة هي أكثر المحاصيل استخداماً في إنتاج الإيثانول في الولايات المتحدة، في الوقت الذي تفضل فيه دول أميركا اللاتينية استخدام قصب السكر لإنتاجه. ويحتوي الإيثانول على ثلثي حجم الطاقة التي يحتوي عليها البنزين. ولهذا السبب (بالإضافة إلى تكلفته المرتفعة) تتم إضافة الإيثانول إلى البنزين. الإثانول الحيوي أو البيو-إثانول، هو نوع من أنواع الكحولات المستخرجة من مصادر طبيعية او بيولوجية، و يتم إستخدامها كمصدر من مصادر الطاقة و خصوصة كوقود للسيارات. الايثانول الحيوي يمكن انتاجه من الكتلة الحيوية و المواد التي تحتوي على السكر و النشا والسيليلوز المواد الخام يمكن ان تكون المحاصيل الزراعية مثل قصب السكر و القمح و الشعير و البطاطا و الذرة و نفايات الورق و نشارة الخشب و القش0 والإيثانول هو سائل رائق لا لون له، يتميز برائحة مميزة، وسرعة اشتعال كبيرة، ويتخذ هيئتين: الأولى: هي الإيثانول أو الوقود الحيوي، ويتم استخراجه من النباتات مثل: قصب السكر، والبطاطس الحلوة، أو الحبوب: كالذرة والقمح، ويضاف إلى البنزين الخالي من الرصاص، ويطلق عليه E-85، والشكل الثاني هو الديزل الحيوي المستخرج من الحبوب الزيتية أو زيت النخيل. الايثانول Ethanol هو وقود نظيف عند الاحتراق، ذو رقم اوكتان عال، وينتج من مصادر متجددة، وهو من مشتقات الكحول، ينتج من بعض المحاصيل مثل الذرة وقصب السكر والبنجر وخلافه، وتنظر اليه البلاد المنتجة على انه وسيلة لعدم الاعتماد على مصدر للطاقة المتولدة من البترول المستورد. الايثانول يستخدم كوقود خليط او كوقود اساسي، وهناك نوعان من وقود الايثانول المعروف: 1 خليط منخفض من الايثانول والبنزين، فيه نسبة الايثانول حتى 10%، ويمكن استخدامه في السيارات الموجودة بالاسواق. 2 خليط عال من الايثانول والبنزين، وتكون فيه نسبة الايثانول من 60 الى 85%، ويمكن استخدامه في نوع من السيارات يطلق عليه مركبات متعددة الوقود flex-fuel vehicles. اضافة الايثانول الى الوقود يرفع من رقم الاوكتان (المقياس الخاص بمقدار مقاومة الوقود لسبق الاشعال او الدق بالمحرك)، والايثانول يحتوي على اكسجين يسمح باحتراق كامل وانظف، وهذا بدوره يساهم في المحافظة على البيئة. يساعد اضافة الايثانول على البنزين في زيادة كفاءة الحريق، ********

============

---------------------


حرب الايثانول وبدائل الطاقة..!! (1ــ2)


استخراج الوقود الحيوي من الحبوب سوف يؤثر بشكل مباشر على كميات الحبوب وأسعارها في الأسواق




تجتاح العالم حاليا مشكلة ما يسمى بحرب الإيثانول، وتلك المشكلة هي نتاج طبيعي للمنافسة الشرسة بين الغذاء والطاقة في ظل العجز المتزايد في كل منهما مع التزايد المضطرد في أعداد السكان على مستوى العالم وعدم القدرة على تحقيق الاكتفاء في اي منهما، مما ينذر بأزمة حقيقية على مستوى العالم.
ويعتبر الإيثانول - و هو أحد المركبات العضوية التي يتم استخراجها من العديد من المصادر الغذائية ومنها الحبوب خاصة الذرة الصفراء- مصدرا جديدا للوقود الحيوي وبديلا نظيفا للبترول.
وقد ظهر احتياج العالم بأسره وخاصة الدول الغربية لهذا البديل بعد النقص الرهيب لإمدادات الطاقة والارتفاع الكبير في سعر البترول عالمياً، واصبح شراء البترول يمثل ضغطاً كبيرا حتى على موازنات الدول الكبري منها.
كل ما سبق دفع الدول الغربية و هي الأكثر تأثراً بارتفاع أسعار البترول إلى البحث عن بديل للبترول وبأسعار اقتصادية ليمكنها من مواجهة أي نقص في إمدادات الطاقة، وهناك بعد سياسي أيضا لتلك العملية وهو إيقاف استخدام البترول كسلاح استيراتيجي في المنازعات.
ونظراً لاستخدام الحبوب بصفة عامة والذرة والقمح وفول الصويا بصفة خاصة في السواد الأعظم من علائق الحيوان، فإن هذا الإتجاه الجديد لاستخراج الوقود الحيوي من الحبوب سوف يؤثر بشكل مباشر على كميات الحبوب في الأسواق، مما يهدد مستقبل صناعة الدواجن في العالم بأسره نتيجة هذا التناقص في الكميات المعروضة من تلك السلعة الاستراتيجية، مما يؤدي لزيادة سعرها بشكل رهيب.
لذلك فإننا سنتحدث بشئ من التفصيل عن الإيثانول وماهيته وكيفية استخراجه وأهميته كوقود حيوي، وكذلك الوضع العالمي له في كبرى الدول المنتجة له وأيضا سنتعرض لتأثيره على أسعار الغذاء، كما سنحاول التفكير في بعض الحلول التي يمكن ان تساعد على حل هذه المشكلة حتى لا تهدد صناعة الدواجن.
ولمعرفة الايثانول كمركب كيميائى التقينا بدكتور المقداد أحمد على استاذ الكيمياء وسألناه
ما هو الإيثانول؟
- الإيثانول هو سائل رائق لا لون له، يتميز برائحة مميزة، وسرعة اشتعال كبيرة، ويتخذ شكلين:
الشكل الاول: هو الإيثانول أو الوقود الحيوي، ويتم استخراجه من النباتات مثل: قصب السكر، والبطاطس الحلوة، أو الحبوب: كالذرة والقمح، ويضاف إلى البنزين الخالي من الرصاص، ويطلق عليه E-85،
والشكل الثاني هو الديزل الحيوي المستخرج من الحبوب الزيتية كفول الصويا أو زيت النخيل، وتأخذ تركيبته الكيميائية الشكل التالي HC2H5O.
ولا يعد الإيثانول المستخرج من النباتات وقودا جديدا، فقد تم اكتشافه عام 1850، وكان مصدر الوقود والضوء الرئيسي خلال تلك الفترة، إلا أن الضرائب التي فرضت عليه لاعتباره نوعا من الخمور رفعت من سعره، وهو ما خفض إنتاجه بشدة، وأفقد الاهتمام به كأحد بدائل الطاقة، وبدأ اعتماد العالم كليا على النفط كمصدر وحيد للطاقة، وذلك إلى أن بدأ سعره في الارتفاع، وأصبح أداة من أدوات الضغط السياسي والاقتصادي، فاتجه اهتمام العالم إلى البحث عن بديل.
وللإيثانول النباتي المصدر مميزات عديدة أهمها أنه يسبب تلوثا أقل من البنزين، فخلطه بنسبة 85% مع بنزين السيارات يؤدي إلى خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري في عوادم تلك السيارات بمعدل 91% مقارنة باستخدام البنزين وحده، كما أنه يمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو في أثناء عملية تصنيعه، إضافة إلى رخص ثمنه .
كيفية استخراج الإيثانول
يعتمد العالم على محصولي الذرة وقصب السكر في إنتاج وقود الإيثانول النباتي، ويتم ذلك من خلال مروره بعدة عمليات، هي:
عملية التحويل: يتم فيها فصل الكربوهيدرات عن السكريات، ثم طحن هذه السكريات.
عملية التسييل: ويتم فيها إضافة المياه وإنزيم «ألفا- أماليس» لتحويل الخليط المطحون إلى سائل، ويحدث ذلك في حرارة مرتفعة جدا تتراوح ما بين 120-150 ، ثم تبريد مفاجئ بدرجة حرارة 95 درجة على الأقل، وذلك لقتل أية بكتيريا.
عملية الاختمار: بعد أن تتم عملية التبريد، يضاف الإنزيم الثاني إلى الخليط السائل حتى يختمر.
عملية التقطير: بعد اختمار الخليط السائل ليصبح جعة «وهي نوع من أنواع الكحوليات يحتوي على 10% كحول إيثيلي، والـ90% الباقية تكون عبارة عن أجسام غير مخمرة من خلايا النشا أو السكر»، ويتم استخلاص الكحول من السائل تماما.
عملية الترشيح: وفيها يتم استخراج المياه نهائيا من الكحول الإيثيلي، ليتبقى «الإيثانول النقي».
ولكي يتم استخدام الإيثانول كوقود يجب أن يتم خلطه بالبنزين الخالي من الرصاص بحد أدنى 2 إلى 5%، ويتم ذلك في مصانع الإيثانول المتخصصة، ويطلق عليه E-85. وقد حذرت دائرة شؤون المستهلك الأمريكية من انعكاس هذه الخطوة على الثروة الحيوانية وقطاع الدواجن الذي تستخدم فيه الذرة كعلف، ودعت إلى رسم خطوط واضحة بين الغذاء والطاقة، بشكل يؤدي إلى الفصل التام بين القطاعين.
أهمية الإيثانول كوقود حيوي
يظهر الاهتمام الكبير بالوقود الحيوي وهو الطاقة المستمدة من الكائنات الحية سواء النباتية أو الحيوانية منها، والذي يعد أحد أهم مصادر الطاقة المتجددة، على خلاف غيرها من الموارد الطبيعية مثل: النفط، الفحم الحجري وجميع أنواع الوقود والوقود النووي والتي تعد موارد ناضبة المصادر. وذكرت مجلة sun times البريطانية اهتمام بعض المناطق بزراعة أنواع معينة من النباتات خصيصاً لاستخدامها في مجال الوقود الحيوي، منها الذرة والقمح وفول الصويا في الولايات المتحدة، اللفت في أوروبا، وقصب السكر في البرازيل، وزيت النخيل في جنوب شرق آسيا. كما يتم الحصول على الوقود الحيوي من التحليل الصناعي للمزروعات والفضلات وبقايا الحيوانات التي يمكن إعادة استخدامها، مثل القش، الخشب، السماد، قشر الأرز، المجاري، تحلُل النفايات ومخلفات الأغذية التي يمكن تحويلها إلى الغاز الحيوي.
وتم التركيز على الدور الذي قد يلعبه الوقود الحيوي في خفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون، حيث يفترض أن استخدام الإيثانول بنسبة 85 في المائة في تشغيل السيارة سيؤدي إلى انخفاض انبعاث غازات الاحتباس الحراري بمعدل 91 في المائة مقارنة بالبترول، وعلى الجانب الآخر فإن وقود السيارات المستخلص من النباتات يمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو أثناء عملية التصنيع، مما دفع الإيثانول والوقود الحيوي إلى أن يحظيا بمقادير هائلة من الاهتمام ويحصلا على إعانات دعم ضخمة.
وبالرغم من مزايا الإيثانول كوقود نظيف مقارنة بالبترول فإنه يمثل حتي الآن نسبة قليلة من السوق العالمية لوقود السيارات ويعتمد على الدعم الحكومي فقط، ويهدف العلماء إلى توسيع نطاق استخدام الوقود النظيف، حيث إن السيارات كمستهلك للوقود تعد ثاني مصدر بعد الصناعة لنشر ثاني أكسيد الكربون على سطح الأرض. يوجد عدد من الدول اهتمت بتطوير الوقود الحيوي وعلى رأسها البرازيل، الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحادالأوروبي، والصين.
ولقد تعرض الإيثانول في مطلع التسعينيات لانتكاسة مؤقتة في البرازيل بسبب مشكلات الإمداد ما دفع قائدي السيارات إلى أن يعودوا محبطين إلى البنزين التقليدي، لكن في عام 2003م قدمت شركة فولكس فاجن في البرازيل أول سيارة تسمى بسيارة الوقود المرن، حيث تعمل بالبنزين الخالي من الرصاص والوقود الكحولي أو الإيثانول ومنذ ذلك الحين استمر الطلب على سيارات الوقود المرن، وذكرت هيئة تنمية الصادرات البرازيلية أن نحو 80 في المائة من السيارات الجديدة التي بيعت حتى الآن في العام 2009و2008 كانت من سيارات الوقود المرن، مشيرة إلى أن هذا الاتجاه آخذ في التزايد وبالتالي يتزايد الاستثمار في صناعة الإيثانول والسكر

http://www.alsahafa.sd/News_view.aspx?id=74075
===========
---------------------

سودانية تستخلص الزيت من نواة التمر






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق