الاثنين، 8 سبتمبر 2014

نقل قبر النبي.. بهتان عظيم



نقل قبر النبي.. بهتان عظيم

الرياض الوكالات: نفى عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل، مزاعم الصحف البريطانية وتحديداً الإندبندنت حول اقتراحه إخراج القبر النبوي عن المسجد وكذلك الحجرة النبوية أو هدمها، وقال الشبل حول دراسته التي توصي بنقل قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من موقعه الحالي إلى مقبرة البقيع أعوذ بالله من غضب الله سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم ما ذكر أنه نقل عني في بعض وسائل الإعلام وفي صحيفة الإندبندنت عن بحث لي بعنوان: عمارة مسجد النبي عليه السلام، انني أوصي بنقل الحجرة النبوية أو هدمها أو نقل رفات النبي إلى البقيع هذا قول باطل لم أقله ولا يصح لي أن أقوله ولا لغيري أن يقوله بل هو قول كذب باطل مفترى ولا نقول إلا سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم. واستطرد الشبل النبي صلى الله عليه وسلم إنما دفن حيث مات، هذا المكان الذي يدفن فيه كل نبي، ولهذا لما اختلف الصحابة رضي الله عنهم أين يدفن نبينا بعد أن مات قال قائل منهم ننقله الى البقيع ومنهم من قال يدفن لوحده، فجاءهم أبوبكر رضي الله عنه، وقال: إني سمعت النبي يقول يدفن النبي حيث مات ورفعوه ورفعوا فراشه ودفنوه عليه الصلاة والسلام في حجرة عائشة حيث مات.
وأشار: ولا يجوز أن يغير هذا بل هذه شريعتنا وسنة نبينا، وما نسب إلي من قول فهذا كذب وتشويش على الأمة وهي سمة أهل الفتن وسمة من يريد أن يشغل الناس بأشياء لينفذوا من خلالها مخططاتهم.
واجتاح الساحتين العربية والإسلامية غضب عارم حول هذه الدراسة التي رفضتها السعودية، معتبرة أنها دراسة باحث وليس قراراً حكومياً.
ونفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في بيان لها، أن ما تم تداوله حول الحجرة النبوية من أحد الباحثين في دراسة خاصة به لا يمثل رأي الرئاسة ولا توجه الدولة، التي تحرص كل الحرص على خدمة الحرمين الشريفين وتعظيمهما، والحرص على عدم المساس بأي شيء مضى عليه العمل، وإنما هو رأي شخصي للباحث ووجهة نظر خاصة به، وقد جرى على ذلك العرف المتبع في الأبحاث العلمية المُحكّمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق