الخميس، 6 نوفمبر 2014

من هم الاثنى عشر خليفة صواعق من كتب الشيعة



يدندن الشيعة دائما خلف حديث إثنى عشر خليفة وفي بالهم أنهم يضيقون الخناق على أهل السنة بهذا الحديث ويقولون أن هذا الحديث المقصود به هم أئمتهم ولكن هيهات هيهات أن يقف أهل الزيغ والضلال أمام أهل قال الله تعالى وقال الرسول صلى الله عليه وسلم.


وهذا هو الحديث:


عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزالالإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش . وفي رواية لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا كلهم من قريش . وفي رواية لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش . متفق عليه


فأقول وبالله التوفيق



أولا : لو كان في معرفتهم شيء من الدين لأخبرنا عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك طاعة لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (67) سورة المائدة


فهل بلغنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأسمائهم أم نتهمه بعدم التبليغ ؟ من قال نعم أنه بلغنا فليأتي بالدليل.


ثانيا: إذا كان لم يبلغنا عنهم فهذا دليل أكيد أنه في معرفتهم بأسمائهم ليست من الدين في شيء يعني مسألة لا تقدم ولا تأخر.


ثالثا: وكذلك قوله تعالى: {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } (165) سورة النساء


الآية واضحة جدا أنه لا حجة بعد الرسل عليهم السلام.


للعلم هنا انتهى الحوار ولكن مع ذلك سنكمل معكم لعل الله يهدي به أحد من الشيعة .


رابعا: لفظ الحديث ورد بصيغة خليفة ومعلوم أنه لم يمسك الخلافة من الأئمة عندهم غير علي والحسن رضي الله عنهما فهل هذا يكون خلاف كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟


إذا بهذا اللفظ يخرج أئمة الشيعة


خامسا: كذلك وردت مرة أخرى بصيغة أمير ومعلوم ما هو حكم من تسمى بهذا الإسم عند الشيعة غير علي رضي الله عنه فقد رووا:


165 - فر: جعفر بن محمد الفزاري معنعنا، عن عمران بن داهر قال: قال رجل لجعفر بن محمد عليهما السلام: لنسلم على القائم بإمرة المؤمنين ؟ قال: لا ذلك اسم سماه الله أمير المؤمنين لا يسمى به أحد قبله ولا بعده إلا كافر قال: فكيف نسلم عليه ؟ قال: تقول: السلام عليك يا بقية الله قال: ثم قرأ جعفر عليه السلام: " بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين " . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص373


إذا حتى بهذا اللفظ يخرج أئمة الشيعة من هذا الحديث.


سادسا:هل يعقل أن يلف الرسول صلى الله عليه وسلم بالكلام وهو الذي أُعطي جوامع الكلم ويقول كلهم من قريش بدلا من أن يقول كلهم من بني هاشم؟ وحتى أن هذا الأمر موجود أيضا بروايات الشيعة:


500 / 9 - حدثنا عبد الله بن محمد الصائغ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الغضراني، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن الليث بن بهلول الموصلي ، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا سليم بن عبد الله مولى عامر الشعبي، عن عامر، أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يزال أمر أمتي ظاهرا حتى يمضي اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش . الأمالي للصدوق ص387 - 388


وكذلك نبه الرسول صلى الله عليه وسلم من كتب الشيعة إلى أهمية الأمراء وصلاحهم:


601 / 11 - حدثنا جعفر بن علي الكوفي، قال: حدثني جدي الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، عن الصادق جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي، وإذا فسدا فسدت أمتي: الأمراء والقراء . الأمالي للصدوق ص448


فهل نسي الرسول صلى الله عليه وسلم أن الأئمة معصومين وأنهم لا يفسدوا؟


أم أنه فعلا قصد هذا الكلام الذي قصده علي رضي الله عنه عندما قال:


40 - ومن كلام له عليه السلام في الخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله قال عليه السلام. كلمة حق يراد باطل. نعم إنه لا حكم إلا لله. ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله: وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن. ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الأجل. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص91


سابعا: هل يعقل أن تكون هذه الخلافة منصب إلهي ويأتي علي رضي الله عنه وبكل بساطة ويجتهد مقابل النص ويرفض هذه الخلافة ؟



وهذا عندما توجه له الناس قال: (( دعوني والتمسوا غيري ؟؟! )) نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص181


وقال أيضا: (( وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم , وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير !!! )) نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص182


فهل صدق أم كذب بهذا الكلام؟وأنا أقول صدق ورب الكعبة فلقد كان الصحابة يستشيرونه بكل صغيرة وكبيرة.


بل نجده أيضا موافق بخلافة من يختارونه :


18 - الكافية لإبطال توبة الخاطئة عن الحسين بن عيسى عن زيد عن أبيه قال: حدثنا أبو ميمونة عن أبي بشير العائذي قال: كنت بالمدينة حين قتل عثمان فاجتمع المهاجرون فيهم طلحة والزبير فأتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: يا أبا الحسن هلم نبايعك، قال: لا حاجة لي في أمركم أنا بمن اخترتم راض. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص31


وقبل هذا نجده توجه وبايع أبا بكر وعمر رضي الله عنهم وهذا جاء بحديث طويل أخذنا منه قوله: فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما وهدما يكون مصيبته أعظم علي من فوات ولاية أموركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب وكما يتقشع السحاب، فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت " كلمة الله هي العليا " ولو كره الكافرون..... وتولى عمر الأمر وكان مرضي السيرة ميمون النقيبة. الغارات للثقفي الجزء الأول ص302 - 307 قال الجوهري في الصحاح: " أبو عبيد: النقيبة النفس يقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس


وليس هذا فحسب بل نجد أيضا أن الحسن والحسين بايعا معاوية رضي الله عنهم أجمعين:


176 - جبريل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن فضيل غلام محمد بن راشد، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي (صلوات الله عليهما) أن أقدم أنت والحسين وأصحاب علي. فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام، فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء، فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع، ثم قال للحسين عليه السلام قم فبايع فقام فبايع، ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره، فقال يا قيس انه إمامي يعني الحسن عليه السلام. رجال الكشي الجزء الأول ص325


فما هذا النص الإلهي الذي ينسخه ويبطله المعصومين؟!!

كذلك حكمتم على من اغتصب الخلافة بالكفر فماذا نقول عمن تنازل عن هذه الخلافة بمحض إرادته؟

وكذلك حتى من قال أن الحسن رضي الله عنه لم يبايع بل صالح نجد أنه صالح على أن يكون هذا الأمر من بعد معاوية رضي الله عنه شورى وليس يعود للأئمة مرة أخرى :


بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص65ثامنا:دائما الشيعة يستدلون بحديث الغدير على ولاية علي رضي الله عنه بمعنى أنه قبل هذا الغدير لم تكن هناك ولاية فليتنا نعود قليلا لنعلم ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة:


2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خطب رسول الله (عليه السلام) في حجة الوداع فقال: يا أيها الناس والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه، ألا وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بغير حله ، فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته. الكافي للكليني الجزء الثاني ص74(باب) * (الطاعة والتقوى)


تبين لنا بعد هذه الخطبة أنه ليس هناك أمر يقربنا من الجنة ويباعدنا من النار إلا وقد أخبرنا عنه فهل مسألة الإمامة ليس لها علاقة بهذه الأمور المهمة ؟ إن قلتم لا بل هي أهم الأمور فقد كذبتم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وإن قلتم نعم ليست مهمة انتهى الكلام.


تاسعا: قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء


يدندن الشيعة دائما على هذه الآية أن المقصود بولاة الأمر هنا هم الأئمة ولكن لأنهم قوم لا يعقلون تناسوا أن الله عزوجل أمرنا بهذه الآية في حال التنازع أن نرجع لله وللرسول فقط وليس لأحد غيرهما بقوله تعالى(فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ) وبهذا لا يكون الرجوع لولي الأمر الذي هو الإمام بمعتقدهم فهل يستقيم هذا معهم؟


وهذا الأمر هو نفسه الذي أمرهم به الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث:


(33371) 38 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه إلى مالك الأشتر قال: واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب، ويشتبه عليك من الأمور، فقد قال الله سبحانه لقوم أحب إرشادهم: * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) * فالراد إلى الله الآخذ بمحكم كتابه، والراد إلى الرسول الآخذ بسنته الجامعة غير المتفرقة . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص120 - 121

مردود للقرآن والسنة وليس للعترة

وكذلك :


11 - عن الحسن بن على قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: إن أمتك ستفتتن فسئل ما المخرج من ذلك ؟ فقال: كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى العلم في غيره أضله الله ومن ولي هذا الأمر من جبار فعمل بغيره قصمه الله وهو الذكر الحكيم والنور المبين والصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تناها أن قالوا " إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به " ولا يخلق على طول الرد، ولا ينقضي عبره ولا تفنى عجائبه . تفسير العياشي الجزء الأول ص6


وكذلك:


3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف . الكافي للكليني الجزء الأول ص69


فهل يأتي أحد بعد هذا الأمر من الله عزوجل ومن الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول غير هذا الكلام ونصدقه؟عجبي


عاشرا: توجهنا لكتب الشيعة لعل وعسى نجد أن هناك من أتى بحديث صحيح عن تسميتهم فما وجدنا غير قول الخوئي بهذا الخصوص حيث قال في صراط النجاة عن الحديث المروي عن هشام بن سالم والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه ، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الإمام الصادق عليه السلام ، وكيف أنه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى إمامته ، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الإمام إلى آخر الرواية ..


كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار الأصحاب بالإمام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحدد أسماء الأئمة عليهم السلام جميعاً في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟

وهل يمكن إجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفة الإمام بعد الإمام؟

فأجاب الخوئي: الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحداً بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد والله العالم )

صراط النجاة للخوئي الجزء الثاني ص452 - 453

حتى أنه برر من عدم التسمية بتبرير أصبح فيه أضل من حمار أهله حين قال (حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق) !!!


ولكنه نسي أو تناسى أن هذا الأمر جعل أهل البيت نفسهم يتنافسون على هذا الموضوع حتى أنه بعضهم ادعى الإمامة:


وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لموسى يا بني: إن أخاك سيجلس مجلسي ويدعي الإمامة بعدي، فلا تنازعه بكلمة فإنه أول أهلي لحوقا بي. رجال الكشي للطوسي الجزء الثاني ص 525


ونسي أو تناسى أنه بهذا الكلام أصبح أكبر راوية عندهم وهو زرارة مات ميتة جاهلية كما يقولون لأنه لم يعرف من هو إمام زمانه حين قال:


256 - حدثني محمد بن مسعود، قال: أخبرنا جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن نصير بن شعيب عن عمة زرارة، قالت: لما وقع زرارة واشتد به: قال: ناوليني المصحف فناولته وفتحته فوضعه على صدره، وأخذه مني ثم قال: يا عمة أشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب. رجال الكشي الجزء الأول ص373


وليتكم تعرفون أكثر من هو زرارة هذا عند رواة الشيعة:


عن جميل بن دراج، قال ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين، إنا كنا نختلف إليه فما نكون حوله إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم، فلما مضى أبو عبد الله عليه السلام وجلس عبد الله مجلسه: بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليعرف الخبر ويأتيه بصحته، ومرض زرارة مرضا شديدا قبل أن يوافيه عبيد. فلما حضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه على صدره ثم قبله، قال جميل: فحكى جماعة ممن حضره أنه قال: اللهم إني ألقاك يوم القيامة وإمامي من ثبت في هذا المصحف إمامته، اللهم إني أحل حلاله وأحرم حرامه وأومن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه وخاصة وعامه، على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء الله. رجال الكشي الجزء الأول ص372



بل وجدنا ما هو أطم من تبرير الخوئي بحديث من كتبهم:


محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي، عن فضيل بن يسار، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام أو لأبي عبد الله عليه السلام حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمن كان الأمر من بعده ؟ فقال: لنا أهل البيت، قلت: فكيف صار في غيركم ؟ قال: إنك قد سألت فافهم الجواب، إن الله عز وجل لما علم أن يفسد في الأرض وتنكح الفروج الحرام، ويحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى أراد أن يلي ذلك غيرنا. علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص153 - 154


فأقول بعد هذا الكلام وبالله التوفيق:


هل علم الله عزوجل أن الأرض ستفسد قبل موت الرسول صلى الله عليه وسلم أم بعده؟


من قال بعد وفاته فقد كفر لأنه نسب الجهل لله تعالى.


ومن قال من قبل وفاته قلنا له إذا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقصد بإثنى عشر خليفة الأئمة بهذا الدليل لأن علم الرسول صلى الله عليه وسلم من الله تعالى. 


الحادي عشر: كذلك نجد الشيعة رووا هذا الحديث وهو:


1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن الطيار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة. الكافي للكليني الجزء الأول ص179 (باب) * (أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة)


وكذلك:


3 - محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن جعفر بن محمد عن كرام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام وقال: إن آخر من يموت الإمام، لئلا يحتج أحد على الله عز وجل أنه تركه بغير حجة لله عليه. الكافي للكليني الجزء الأول ص180 (باب) * (أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة)


من هذا الحديثين يتبين أن الثاني عشر هو آخر من يموت في هذه الدنيا مع أنهم نسوا أو تناسوا هذا الحديث:


اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من ولده. جمال الأسبوع لابن طاووس الحسني ص309


فإذا قالوا أن من بعده أئمة أصبح العدد أكثر من إثنى عشر إمام وبالتالي سقط استدلالهم بالحديث . وإن قالوا أنهم ليسوا أئمة فمعنى هذا أنه بطل احتجاجهم بضرورة وجود الإمام.


وكذلك هل يعقل أن يمد الله بعمر هذا الثاني عشر إلى آخر الدنيا مع أن من قبله كلهم مات ولم يكمل التسعين من عمره على أقصى عمر وكذلك رووا هذا الحديث مصداقا لكلامي هذا :


867 - محمد بن الحسن البراثى، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال قلت للرضا عليه السلام جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون انه لم يمت قال كذبوا وهم كفار بما انزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه واله ولو كان الله يمد في اجل احد من بني ادم لحاجة الخلق إليه لمد الله في اجل رسول الله صلى الله عليه واله. رجال الكشي الجزء الثاني ص759


الثاني عشر : رووا بكتبهم ضرورة وجود الحجة وإلا لساخت هذه الأرض بأهلها:


10 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أتبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت . الكافي للكليني الجزء الأول ص179 (باب) * (أن الأرض لا تخلو من حجة)


وليس ساخت فقط بل ماجت بأهلها:


12 - علي، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن أبي هراسة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها، كما يموج البحر بأهله. الكافي للكليني الجزء الأول ص179 (باب) * (أن الأرض لا تخلو من حجة)


ولا شك أن هذا الكلام كذب وعاري من الصحة، وذلك أن الواقع يشهد ببطلانه، وقد كانت فترات بين الرسل ولم تسخ الأرض بأهلها والدليل من كتبهم هم:



68 - كتاب زيد النرسي، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: كانت الدنيا قط منذ كانت وليس في الأرض حجة ؟ قال: قد كانت الأرض وليس فيها رسول ولا نبي ولا حجة وذلك بين آدم ونوح في الفترة، ولو سألت هؤلاء عن هذا لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة - وكذبوا - إنما ذلك شيء بدا لله عزوجل فيه فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وقد كان بين عيسى ومحمد صلى الله عليه واله فترة من الزمان لم يكن في الأرض نبي ولا رسول ولا عالم فبعث الله محمدا صلى الله عليه واله بشيرا ونذيرا وداعيا إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص122


وكذلك تأملوا بهذا الحديث:


10 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: احتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها. الكافي للكليني الجزء الأول ص52


طالما أن الأرض لا تخلوا من حجة فلماذا الاحتفاظ بالكتب؟ ولو سألتم أنفسكم لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بكتابة القرآن ؟ لأجابتكم هذه الآية:

قال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ } (144) سورة آل عمران

إذا هو بسبب الموت وختم الرسالة. ولو كان خلفه وصي لما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بكتابة القرآن.وهو السبب نفسه من قولكم أن علي رضي الله عنه جمع القرآن لو كنتم تعقلون طالما أنه سيكون خلفه وصي يحفظ هذا القرآن فلماذا كتبه؟


الثالث عشر: كذلك وردت أحاديث كثيرة من كتبهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ :


147 - نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن محمد وأحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة، وعن جميع الكناسي، عن أبي بصير، عن كامل عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وإن الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص366


148 - نى: عبد الواحد، عن محمد بن جعفر القرشي، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا، فطوبى للغرباء فقلت: اشرح لي هذا أصلحك الله ؟ فقال: يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص366


عندما كان الإسلام في بدايته طبيعي أن يكون غريبا لأن عدد من أسلم قليلا جدا ولكن كيف نجمع بين قوله عزيزا بوجود الإثنى عشر وبقوله غريبا ؟ وهذا التناقض لا يصدر عن من يوحى إليه .



وبعد هذا الكلام نقول من هم الإثنى عشر خليفة الذين قصدهم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث ؟


طالما أننا بينا أنه لا علاقة لهؤلاء المذكورين في الحديث بما يعتقده الشيعة في أئمتهم فأقول مرة أخرى وبالله التوفيق:


أنه طالما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخبرنا بهم فطبيعي جدا أن يكون هناك اختلاف في تحديدهم من حيث التسمية ومع ذلك نذكر هذا الحديث:


102540 - عن عبد الله بن عمر قال يكون في هذه الأمة اثنا عشر خليفة أبو بكر الصديق أصبتم اسمه عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه و عثمان بن عفان ذو النورين أوتي كفلين من الأجر قتل مظلوما أصبتم اسمه

الراوي: عقبة بن أوس السدوسي المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1154
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

وكذلك:


224239 - أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان

الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/193
خلاصة الدرجة: رجاله ثقات

وكذلك من كتبهم:


الأخبار عن أبي بكر وعمر وعثمان وسائر الغاصبين في كتب عيسى عليه السلام وفي هذا الكتاب - يا أمير المؤمنين - إن اثني عشر إماما من قريش من قومه يعادون أهل بيته ويمنعونهم حقهم ويقتلونهم ويطردونهم ويحرمونهم ويتبرؤون منهم ويخيفونهم، مسمون واحدا بعد واحد بأسمائهم ونعوتهم، وكم يملك كل رجل منهم وما يملك، وما يلقى منهم ولدك وأنصارك وشيعتك من القتل والخوف والبلاء. وكيف يديلكم الله منهم ومن أوليائهم وأنصارهم وما يلقون من الذل والحرب والبلاء والخزي والقتل والخوف منكم أهل البيت. كتاب سليم بن قيس ص254


إذا حتى كتبهم تنكر أنهم الإثنى عشر بمعتقدهم.


وقال الحافظ ابن حجر:

)فالأولى أن يحمل قوله "يكون بعدي اثنا عشر خليفة" على حقيقة البعدية، فإن جميع من ولي الخلافة من الصديق إلى عمر بن عبد العزيز أربعة عشر نفساً، منهم اثنان لم تصح ولايتهما ولم تطل مدتهما وهما: معاوية بن يزيد ومروان بن الحكم، والباقون اثنا عشر نفسا على الولاء كما أخبر صلى الله عليه وسلم، وكان وفاة عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة، وتغيرت الأحوال بعده، وانقضى القرن الأول الذي هو خير القرون، ... وكانت الأمور في غالب أزمنة هؤلاء الإثنى عشر منتظمة وإن وجد في بعض مدتهم خلاف ذلك، فهو بالنسبة إلى الاستقامة نادر والله أعلم) انتهى كلام الحافظ، انظر فتح الباري 13/260. والله أعلم
منقـــــــــول​

================

كلهم من قريش يكون الإسلام فيه قويا عزيزا !!!؟؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق