الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

اين نجد في القرآن اتباع الاحاديث النبوية ؟

سال منكر السنة 

اين  نجد في القرآن كلام عن الاحاديث النبوية ؟

============

قال الله: (( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )).

فكيف تطبق أوامر الله التي نقرأها في الآيات - من طاعة للرسول، وأخذ ما آتانا الرسول، والانتهاء عما نهانا عنه الرسول - بدون السنة؟ وأحضر لي الدليل من كتاب الله على عدد ركعات صلاة الظهر، لأن الآذان عندي بعد دقائق! ثم أخبرني بأركان الصلاة وواجباتها و"سننها" حتى أتمكن من الصلاة مع الناس. وإشكال آخر هو كيف أتأكد أصلًا أن وقت الظهر فعلًا بعد دقائق؟ ما الدليل على وقت الصلوات؟ ثم ما هو الآذان وما كلماته؟ وهل أصلي في بيتي أم في المسجد؟ وإذا صليت في جماعة، فهل أصلي أمام الإمام أم خلف الإمام؟ وما المانع أن يكون هناك عشرين إمامًا بدل إمام واحد؟ وهل يجب علي إتباع الإمام في الصلاة؟ وإذا كان هناك مطر، فكيف أتصرف؟ أجبني!

وعندي شيء آخر.. الصحابة. الصحابة أترى أن هناك إشكال أن ينفذّوا ما سمعوه بآذانهم من رسول الله عليه الصلاة والسلام أو أن يصلوا كما رأوه بأعينهم يصلوا؟ بالتأكيد 
لا إشكال في ذلك. أترى إن جاءوا بعد وفاته عليه الصلاة والسلام، وعلّموا التابعين ما قاله لهم الرسول عليه الصلاة والسلام، أيكون في ذلك إشكال؟ أم يحتفظون به لأنفسهم؟ 
أرأيت إن جاء هؤلاء التابعون الأولون وأخذوه عن الصحابة، وأعطوه لمن بعدهم، فكان كله بسنده عن الثقات الحفاظ، ثم سجله ثقات في كتبهم بعد النظر في السند،
 أيكون عندك إشكال في تطبيق ما قاله الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام؟ إن كنت ترى أن الأحاديث مكذوبة، فهذه نناقشك فيها. لكن دعني أسألك: افترض 
أن هناك حديث ثبت لي ولك أنه صحيح ثابت قاله الرسول عليه الصلاة والسلام، أيمنعك شيء من الأخذ به؟

, أين نجد في القرآن عدد الصلوات بالضبط وعدد ركعاتها وكيفياتها , لأنه هناك بعض الناس يقولون أن الصلوات ثلاثة وليست خمسة وأنه لا تشهد في الصلاة إلخ ؟
والإجابة نريدها من القرآن إذا سمحت وليست من الأحاديث (صحيحة أو ضعيفة) ؟

==========

 " صلوا كما رأيتموني اصلي"

من بين الصلاة هو النبي صلى الله عليه وسلم 

 هل فائدة ارسال الرسل هي الاقتصار على الرسالة ؟ بمعنى أن يتلو عليهم ما أوحاه الله عليه من القرآن ؟
==============
أنزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم
و يقول رب العزة 
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ؟؟؟
و لاحظ قال ثم اي هناك فترة
يعني ربنا تكفل بحفظ السنه مثل القرأن كفي طعناً في كتاب الله
 ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) أراد بالذكر الوحي ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مبينا للوحي ، وبيان الكتاب يطلب من السنة ،
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) النحل
======

الحمد لله.
الجواب عن اعتراضك من وجهين:

- إما كونك تقرّ بحجية السنة، فهذا فيه خير كثير، ولكني فهمت من مشاركتك أنك تعترض على ما كتب في الصحيحين وسائر دواوين الإسلام بحجة أن كتابة الحديث تأخرت عن زمن المشافهة بها.
وهذه شبهة قديمة تولى كبرها المستشرقون كغولدزهر وشبرجر، والرد عليها مبسوط في مواضعه. فاقرأ -غير مأمور- كتاب السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، لمصطفى السباعي رحمه الله، فقد أورد معظم شبه القوم وردّ عليها بالتفصيل.
- ثم رأيتك اعترضت على الإخوة الذين استدلّوا بقوله تعالى "وما أتاكم الرسول فخذوه" وذكرت أن هذا في حالة خاصة، وهي الفيئ. 
والجواب من وجهين: 
الوجه الأول: من المعروف عند الفقهاء والأصوليين أن العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب.
الوجه الثاني: هذا عين ما فهمه الحبر الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقد سمعته امرأة يلعن الواشمة فأنكرت اللعن وأخبرته أنها قرأت المصحف كله فلم تجد ذلك؛ فقال رضي الله عنه: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه قال الله عز وجل:" وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا".
فمن اعترض على فهم الإخوة فعلى فهم الصحابة يعترض.
والله تعالى أعلم.
=================

الأخ فؤاد .. 
أنت تقع - للأسف - في خطأ كبير يقع فيه كل المخدوعين بإنكار السنة !!!..
ألا وهو : عدم فهمك أصلا لعلم الحديث ومراحل تدوينه التي ((بدأت)) في زمن النبي نفسه !!..
فتظن أن الأحاديث لم يجمعها إلا البخاري ومسلم : وبعد القرن الثاني من الإسلام !!!..
وأما الصواب :
فهو أن جمع الأحاديث وتدوينها لم يكن بنفس أهمية جمع القرآن ساعتها حتى لا يختلط ذلك بذاك ..!
وإنما اختص النبي به عددا محدودا من الصحابة والرسائل التي كان يرسلها إلى المسلمين الجدد ..
وبهذا الفهم : تعرف أيضا لماذا لم يتم التوسع في تدوين السنة والأحاديث في عهد أبي بكر وعمر ..!
فكلا من القرآن والسنة كانا محفوظين في الصدور قبل السطور ..

>>>
فلما شاء الله تعالى بمقاديره أن يدون الصحابة القرآن :
< بسبب مقتل الكثير من حفاظه واختلاف الألسن الداخلة في الإسلام ومخافة الاختلاف والفرقة >
قام الصحابة بجمع القرآن في عهد أبي بكر في مصحف واحد .. ثم نسخه عثمان ووزعه على البلاد ..

>>>
ولما شاء الله تعالى بمقاديره أن يتوسع المسلمون في تدوين السنة والأحاديث :
< بسبب الفتن التي انفتحت على المسلمين منذ مقتل عثمان وعلي ومكر اليهود والمجوس والشيعة >
قام المسلمون بالتوسع في جمع الأحاديث من صدور الصحابة والتابعين إلى السطور لحمايتها من الوضع ! 

فماذا في هذا يا رعاك الله ؟!!..
وأتركك الآن مع النقل التالي .. لأحد الإخوة مثلك ..

أقول :
ومَن قال أن الأحاديث هي في منزلة القرآن الكريم ؟!!!!..
بل نقول : هي المصدر ((( الثاني ))) من التشريع ..
لأنها الشارحة والمفسرة والمفصلة للقرآن الكريم .. وأما اختلافاتها عن القرآن :
فلا أقل من أن نذكر أنه لا يُتعبد بها في الصلاة !!.. والقرآن يُتعبد به !!!...
وأن القرآن محفوظ بحرفه نطقا وشفاهة ًورسما ً: وأما السنة فالحفظ الأول فيها للمعنى ..
ثم يشمل ذلك حفظ النطق أو الحرف أو الرسم في درجة ما دون القرآن ...
لأن الأساس في السنة تبليغ المراد ..
وأعلى درجات ذلك : تبليغه بنفس ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وأدناه : تبليغه بما يوازيها من ألفاظ ومعان ..
وحتى كل هذه الاختلافات بينها علماء الحديث ورصدوها ودرسوها !!!!..

ولا يسعني هنا إلا أن أذكر لك بعض المعلومات الهامة عن قِدم تدوين الأحاديث الصحيحة :
من قبل حتى البخاري ومسلم !!!..
والكلام كان موجه ٌللملحد (عادل أحمد) : فأرجو التنبه بأن الشدة والتهكم فيه كان له ..

قلت :

فالقرآن كان يكتبه الصحابة بجانب حفظه في الصدور .. 
والسنة كان يكتبها بعضهم : كصحيفة عبد الله بن عمرو الشهيرة التي استأذن النبي أن يخصها لحديثه !

فمَن الجاهل هنا بمثل هذه الأسانيد والتسلسلات بين هذا الرعيل الأول وبين البخاري ؟؟؟..

وهل كان البخاري بالفعل هو أول مَن كتب الأحاديث كما ينعق كل جاهل ويهرف بما لا يعرف ؟؟!!..

ودعك حتى من نقل الأحاديث شفاهة ً.. وتعال لننظر فيها كتابة ًوتدوينا ًوتجميعا ً!!!..

>>
فهل تعرف أيها المتعالم أن الإمام البخاري : قد تتلمذ على يد آخر شيوخ المذاهب الأربعة الشهيرة :
وهو الإمام أحمد ابن حنبل (164هـ : 241هـ) : صاحب كتاب (المسند) من الأحاديث ؟؟..

>>
وأن الإمام الشافعي (150 هـ : 204 هـ) درس على الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : 
وكان يروي ويكتب الأحاديث أيضا ًويستدل بها في فقهه وكما في كتابه الفقهي (الأم) ..! 

>>
وأن الإمام مالك (93 هـ : 179 هـ) : 
قد سبق الإثنين في أشهر وأقدم كتاب أحاديث وأصحها على قلة عدد أحاديثه : ألا وهو كتاب (الموطأ) ؟؟؟..
< لاحظ أن عددا ًكبيرا ًمن أحاديث البخاري أصلا ً: هي من موطأ الإمام مالك ومسند الإمام أحمد > !!!..
وكيف لا يكون الإمام مالك بن أنس بن مالك له مثل ذلك السبق : وقد كان جده مالك : من كبار التابعين !!
حيث روى جده عن عمر !!.. وطلحة !!.. وعائشة !!.. وأبي هريرة !!.. وحسان بن ثابت !!.. رضي الله عنهم !
وأما الإمام مالك نفسه :
فهو صاحب أحد أصح أسانيد الحديث حسب المشهور وهو سند : 
مالك .. عن نافع (مولى ابن عمر) : عن ابن عمر رضي الله عنه وعن أبيه !!!..
كما أخذ الإمام مالك عن ابن شهاب الزهري (58 هـ : 124 هـ) : وهو أول من دون الحديث !!!..
وقد روى عنه الإمام مالك في موطئه 132 حديثا - متصلا ًومرسلا ً- ..!! 
كما أخذ عن الإمام جعفر الصادق من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم !!!..
فأخرج له في موطئه 9 أحاديث منها 5 متصلة مسندة - وأصلها حديث واحد طويل هو حديث جابر في الحج - والأربعة منقطعة !
وكذلك روى عن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام رضي الله عنه !!.. ومحمد بن المنكدر !!.. 
ويحي بن سعيد القطان الأنصاري !!.. وسعيد بن أبي سعيد المقبري !!.. وربيعة بن عبد الرحمن - والمعروف بربيعة الرأي - !!..

>>
وأن الإمام أبو حنيفة (80 هـ : 150 هـ) : وهو أول أئمة المذاهب الأربعة الشهيرة : 
كان يُحدث أيضا ًبالأحاديث ويذكرها ويدونها عنه تلامذته !!.. 
وكيف لا ؟؟!!.. وقد عاصر 7 من الصحابة على الراجح !!!..
فقد بلغ عدد شيوخ أبي حنيفة : أربعة آلاف شيخ .. فيهم 7 من الصحابة .. و 93 من التابعين !!!.. 
وكان من أبرزهم هو : حماد بن أبي سليمان .. والذي لازمه أبو حنيفة كثيرا ً..
وحماد هذا الذي سمع منه وروى عنه أبو حنيفة : قد سمع أنسًا بن مالك رضي الله !!.. 
وقد روى عنه أبو حنيفة : 2000 حديث من أحاديث الأحكام !!.. 
بل وأكثر من ثلث أحاديث الإمام أبو حنيفة في مسنده الذي جمعه الحَصْكَفي من تراثه وتلامذة الإمام : 
هي برواية أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري عن الأسود عن عائشة رضي الله عنهم !
بل ومن شيوخ أبي حنيفة أيضا ً: سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما !!!!..

>>
وطالما تعرضت لذكر الزهري في الحديث عن الإمام مالك (واسمه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري 58 هـ : 124 هـ) 
فهو أول مَن دون الحديث على الأشهر - أي من بعد الصحابة والفتن التي وقعت : 
حيث صار التدوين أدعى لتمحيص السند من كذب اليهود المتأسلمين والمنافقين والخوارج والشيعة إلخ - ..
فهذا الزهري الذي أخذ عنه الإمام مالك :
قددون 1000 حديث عن الثقات !!!.. وله قرابة 2200 حديث ..
وقد لازم بعض صغار الصحابة مثل أنس بن مالك وسهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما !!.. 
ولازم من التابعين : فقهاء المدينة السبعة (ومنهم سعيد بن المسيب) وعبيد الله بن عمر وسالم بن عمر وغيرهم ..
ولذلك يعتبره الإمام أحمد بن حنبل أيضا ًأحد أصحاب أصح الأسانيد وهي :
الزهري عن سالم بن عبد الله ابن عمر عن أبيه رضي الله عنه ..!!

فهل بعد ذلك كله :
لا يتبين لنا جهل الجاهلين الذين ليس لهم إلا تكرار الشبهات كالببغاوات عن البخاري والطبري وابن هشام !!
ولا يعرفون أن هؤلاء الذين يذكرون : ليس لهم إلا نقل أقوال وأسانيد مَن سبقوهم : وانتهاء ًبالنبي وأصحاب تلك الأقوال !
وإنما فرق كتب السنة والحديث : عن كتب التاريخ والسير :
أنها تعتني بذكر رواة السند حسب اشتراط كل عالم حديث في كتابه : وذلك ليس في كتب التاريخ والسير والتفسير :
لأنه أحيانا ًتطغى الرغبة في تجميع الأخبار والأقوال والآراء الواردة في التفسير : على تمحيص الأسانيد المنقولة ...
ومن هنا أيضا ً:
كان أصح كتب الحديث هما صحيحي البخاري ومسلم لصعوبة شروطهما .. وقد أسموهما بالصحيحين :
لأنهما اختارا أن يجمعا فيهما أصح الأحاديث سندا ً: حسب شروط كل منهما : بحيث تشمل معظم أبواب الدين ..
وشروط البخاري في ذلك : تزيد على شروط مسلم بشرط .. ولذلك يقال عن صحيح البخاري بأنه أصح كتاب ..

==================================

========
لتبين للناس ما نزل اليهم هي دليل على ما اقول 
 لان الحديث عليه ان يتماشى مع القران ليكون بالفعل كلام الرسول و ان كان غير ذلك اصبح فيه شك و حتى ان ورد في صحيح مسلم او البخاري رحمهم الله 
طيب ما القرأن لم يبين ان الصلوات 3 
 قولي كيفية الصلاة 
؟
 الحج
اشرح لي كيفيته ؟؟؟
=====================

الله سبحانه بيّن أنه ما فرط في الكتاب من شيء , وارشد الى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم الذي المبين عن كلام الله " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم " ! وقال " هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ" 

فبين الله سبحانه أن من واجب الرسول تلاوة كلام الله , تزكية القوم , و الابانة عن الله سبحانه , والحكمة , فلو قيل: أن الحكمة وصفٌ للكتاب قيل :قد أبان الله بتعليم الرسول الكتاب أنها مغايرةً للتلاوة , فصارت الحكمة وصفاً للتعليم ! فتأمل ! 

فلا تعارض فيما توهمته ساعتئذ , لان الله قد أرشد الى أن التفريط في البيان واقعٌ من المكلف في تقصيره بطلبه, المتمثل في اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ! 

ثم إن توهمك التعارض في حديث الصورة لا يستقيم ! اذ ان الله سبحانه وصف نفسه بصفات قد تشترك في الظاهر مع بعض مخلوقاته ! الا انها في تباين عظيم ! فلو لم يكن الا وصف الحياة والوجود لكفى ! , الا ان حياة الله كاملة , وحياة الانس تعتريها النكد والهموم والامراض والسنة والنوم , والله سبحانه لا تأخذه سنة ولا نوم , وكذلك الوجود فما من حيّ الا وله وجود , الا ان وجود الخالق مغاير لوجود المخلوقين ! وليس هذا محلاً للبسط ! 

وحديث الصورة لا يختلف عنما وصف الله نفسه في كتابه حيث وصف نفسه بصفات جليل ,كريمة فلا اله الا هو ! حيث وصف أن له وجهاً فقال " ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام " وقال في اليدين " وما قدروا الله حق قدره والارض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه " 
وقال " بل يداه مبسوطتان " وقال " ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ " ومعلوم أن المماثلة منتفيه بين الخالق والمخلوق ! , والا فلسائر المخلوقات أيدي الا انها متغايرة في أجناسها , ولله المثل الاعلى , فليس كمثله شيء وهو السميع البصير ,فقد أثبت أن له سمعاً وبصراً , وللمخلوقات كذلك الا ان سمعها وبصرها محدود ! 

وقد أخبر سبحانه أن له عينين فقال " تجري بأعيننا " نثبت اللازم والملزوم , وقوله " ولتصنع على عيني " 

فبالجملة هل تجد ما يعارض الحديث مع ما وصف النبي صلى الله عليه وسلم في الصورة ؟ مع امتناع وجود موجود قائم يذاته سميع بصير حي قيوم , لا صورة له ! 

وكون أن ثمة موافقات بين شريعتنا وشريعة من قبلنا , فطبعاً ستجد! والا لما لكان ما ادعاه النبي صلى الله عليه وسلم من جملة الكذب ! لان المشرع واحد , والانبياء اخوة دينهم واحد , وشرائعهم شتى ! , فجميعهم يدعون الى الله , وما وجدت في اثار بعض الكتب السابقة ذلك دليل على تتابع ارسال الرسل للعباد , من تقديم الشرائع , وخاصة أن النسخ لا يدخل في الاخبار , لانه لو جاز لصار مؤاخياً للكذب ! فتأمل !

=============
تعارض الاحاديث
هنا فرق بين وجود التعارض في نفس الأمر وبين وتوهم وجود التعارض. فإن المعارضة الحقيقية هي التي تكون من كل وجه، وهو ما لاوجود له أعني أن كلامًا ثابتًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لايعارض التنزيل البتة.
وهناك علم مستقل اسمه مشكل الحديث، أول من صنّف فيها الإمام الشافعي، ثم تتابع الناس على التصنيف فيه؛ فكتب ابن قتيبة "تأويل مختلف الحديث" وكتب الطحاوي" شرح مشكل الآثار" و أبو الحسن الطبري" تأويل الحاديث المشكلة" والقاضي عياض "منهاج العوارف في شرح مشكل الحديث....
قال ابن قتيبة في مقدمة كتابه المذكور: "ونحن لم نرد في هذا الكتاب أن نردَّ على الزنادقة والمكذبين بآيات الله عز وجل ورسله، وإنما كان غرضنا: الرد على من ادَّعى على الحديث التناقض والاختلاف، واستحالة المعنى من المنتسبين إلى المسلمين."
وذكر خمسة أنواع الثاني منها: " الأحاديث التي قيل فيها أنها تعارض كتاب الله"
فأنت ترى أن الأمر قديم فلم يترك الأولُّ للأخير شيئًا.
بل كان هذا في عهد الصحابة رضي الله عنهم حتى إن أمنا عائشة رضي الله عنها ظنت أن ثمة تعارضًا بين قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: "من نوقش الحساب عُذّب" فقالت: "أليس يقول الله تعالى: فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا؟ قال ذلك العرض. فبين لها النبي صلّى عليه وسلّم وجه الجمع بين الحديث والآية.
وهناك من الأحاديث من ضعفها جمع من العلماء إذا عارضت القرآن المعارضة التامة التي لايمكن الجمع بينها وبين القرآن، وهذا كالذي رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وفيه أن الله تعالى خلق التربة يوم السبت" فقالوا هذا من كلام كعب الأحبار وليس من كلام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. لأن القرآن ينص على أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام وأن آخر ما خلقه آدم وكان خلقه يوم الجمعة.
والكلام في هذه المسائل يطول ويحتاج إلى تريث ووقت.
ثم الكلام عن الصحة والتضعييف إنما يرجع فيه لأصحابه. وأهل الحديث بيّنوا جهة الحكم على الحديث بالصحة، وهي معروفة في مظانها.
وأنصحك بما نصحك به الإخوة أن تسمع كلام أهل العلم وأصحاب الاختصاص فإنهم سادتنا و قادتنا، ودعك من كلام المغرضين بالإسلام الشانئين على أهله.
والله الموفق.
========
ومن الأدلة على أنك توهمت تعارضًا دون ثبوته في نفس الأمر قولك إن أحاديث الرجم تناقض آيات الحد في القرآن ومنها حد الأمة الذي هو نصف المحصنة. "فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب". (50 جلدة).
ومنشأ وهمك هو الإجمال الذي في لفظة "الإحصان" فإنه يطلق على المتزوجة والعفيفة والحرة. وهنا المراد به الحرائر لا المتزوجات. فإذا كانت الحرة تجلد مائة فالنصف على الأمة.
ولو كان فهمك صحيحًا لأسقطنا حد القذف على من قذف بكرًا لأن الله تعالى يقول: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة". فالمعنى هنا الحرائر العفيفات.
فرحم الله امرأ عرف قدر نفسه.
==========
من قال إن بعض أحاديث الرجم فيها ضعف كبير في السند؟ 
وأقول للإخوان الأحاديث الرجم ثابتة وتكلم بعض أهل العلم عن بعض الزيادات فيها كهل صلى النبي صلى الله عليه وسلم على ماعز أم لا؟ وهل حفر له حفرة أم لا؟ ولم يتكلموا عن أصل ثبوت الرجم في الآثار.
وقد بينت لك أن المحصنة في الآية يراد بها الحرة لا المتزوجة وعليه فلا إشكال.
وأما كون فكرة الرجم يهودية ونصرانية، وكذلك هو الختان ففكرة يهودية على حد تعبيرك.
=====================
يبدو ان الزميل عنده لبس في قضية الاماء المتزوجات فهنّ مما اباح الله بنص القرآن حيث قال " والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم " فالمحصنة المشركة اذا ما أُسرت في الحرب صارت أمةً لسيدها بعد القسمة ! ولا يحل لأحدٍ أن يطؤها غيره ! , فإن تزوجت من بعد اذن سيدها أو باعها وأعتقها فلا سلطان لسيدها عليها ! فلذا كان حد الزنا في حقها الجلد مناصفة , واذا تكرر زناها فلا يثرب عليها ويبيها ولو بحبل كما جاء في الصحيحين .

============

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق