الجمعة، 20 يناير، 2017

أربع آيات من القرآن الكريم تطيح بالإمامه عن بكره أبيها.. من لها يا شيعه ..



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد

فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

يقول الله تعالى في كتابه الكريم (( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْواناوَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ

الصَّادِقُونَ
(8) وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (10) الحشر

ويقول الله تعالى في آيه اخرى تبين مكانة المهاجرين والانصار (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) التوبه

لو تأملنا وتدبرنا ولو قليلا في الآيات التي ذكرت لوجدنا بعض المسلمات التي لا نقاش فيها

ففي الآيات الأولى من سورة الحشر يذكر لنا الله حال المهاجرين وكيف أنهم تركوا ديارهم وأموالهم وعقاراتهم

من أجل شيءٍ واحد وهو إبتغاء مرضاة الله عزوجل ولا يعلم أحد بالنوايا وما تخفي الأسرار إلا هو

فالله يذكر لنا ما نيه وما دفع المهاجرين لترك ديارهم وأموالهم وهو رضاء الله سبحانه وتعالى ولم يكتفوا بالنيه بل أتبعوها

بالعمل وهو نصرة الله ورسوله باتباع ما أرهم وإجتناب ما نهاهم عنه وبعد ذلك تأملوا ما وصفهم الله به

وهو قوله عزوجل أنهم صادقون وهذا ينفي النفاق عنهم وأن خروجهم من مكه والإستغناء عن كل ما يملكون كان

لوجهه الكريم وذكر حال الأنصار وكرمهم ونصرتهم وحال الذين جاؤوا من بعدهم يطلبون المغفره للمهاجرين والأنصار

ولهم .. ولو تأملنا في الآيه الثانيه من سورة التوبه لوجدنا أن الله سبحانه وتعالى رضي عن المهاجرين والأنصار

وانهم خالدون في جنات النعيم بإذنه سبحانه

ولو تدبرنا في إستدلال الشيعه الباطل بحديث من كنت مولاه فعلي مولاه،اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه

هنا إستدل اهل السنه بأن الموالاه هي المحبه وأما الشيعه إستدلوا أن الموالاه هي الرئاسه من بعد النبي 

وهذا تناقض كبير فلو سلمنا أن المقصود هو الإمامه والرئاسه فهذا يدل على شيئين

الأولى معصيتهم لأمر رسولهم الكريم والثانيه تعمدهم معاداة الله والعياذ بالله لدعاء النبي  اللهم وال من والاه

وعـاد من عاداه فكيف يعادون علياً رضي الله عنه بأخذ الإمامه منه وفيها تعمد لمعاداة الله ويقول الله عنهم

أنهم صادقون ويبتغون فضل الله وينصرونه ورسوله وأنهم خالدون في الجنه ؟؟؟؟


من يفهمني هذه النقطه ...

ملاحظه لو فسرت المولاه هنا بالمحبه لن تتناقض مع القرآن عكس لو فسرت بالإمامه والحكم ....

يمكنك الإستعانه بحيدريكم الزنديق إذا أردتم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق