الثلاثاء، 31 يناير، 2017

ماذا يعني تكفير الشــــــــيعة للصحابه قاطبة الا ثلاث او أو ربع ؟

هذا أمر خطير جدا ويجب التنبه له ... حيث الطعن في الناقل طعن في المنقول اي الطعن في الأسلام برمته وهذا ما أدى الى اقرار اكثر مراجع الشيعة ان القران الكريم محرف وناقص .. ولا توجد ملة تلعن اسلافها الا ملة الشيعة -هداهم الله-
قال الإمام مالك رحمه الله في الشيعة: (( إنما هؤلاء اقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يمكنهم ذلك ، فقدحوا في اصحابه ، حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحون ))
===============
تكفير الصحابة رضى الله عنهم الا ثلاث او أربع (كما هو عند الشيعة) 
وهم عمار وسلمان والمقداد وابو ذر سيترتب عليه نتائج كثيرة كما يلي :-

النتيجة الأولى :

1-الطعن فى الله سبحانه و تعالى
و ذلك بنسبة الجهل لله سبحانه و تعالي ولازمها من بطلان لألوهية الله و هذه النتيجة من ألزم نتائج سب و تكفير الصحابة رضى الله عنهم ,
و ذلك لان الرب الذى لا يُحسن اختيار أصحاباً يكونون أنصاراً و أعواناً لنبيه صلى الله عليه و سلم , هذا الرب لا ينبغى أن يكون هو الإله الحق , فالإله الحق لا بد أن يكون عالماً بما كان و ما يكون و ما سيكون فلو جهل الغيب بأي أنواعه الثلاثة ( الماضي و الحاضر و المستقبل ) لبطلت بالضرورة ألوهيته , فالجهل صفة نقص و ليست صفة كمال و لا تتفق من قريب أو من بعيد مع الألوهيـة.
*****************
ب- الطعن فى رحمة الله سبحانه و تعالي ,
وهذه النتيجة من ألزم نتائج تكفير و سب الصحابة و ذلك لان الله ما أرسل محمداً إلا رحمة للعالمين إذ يبين الله سبحانه سبب إرساله لمحمد فى قوله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء: )
و حتى تتحقق هذه الرحمة على العالمين فان هذا الدين يجب أن يؤدى إلى العالمين نقياً صفياً كما أراد الله له , فإذا صح قول الرافضة فى الصحابة و أنهم كفروا بعد موت النبي صلى الله عليه و سلم لكان هذا ناقضاً لكون محمداً رحمة للعالمين , فكيف تتحقق هذه الرحمة و قد حرف و غير الصحابة تعاليم الإسلام بعد موت النبي مباشرة و لم يؤدى الأمانة كما أُنزلت و تسببوا فى تغيرهم و تحريفهم للدين فى سحب البشرية إلى نار جهنم ؟
*****************
ج- الطعن فى حكمة الله و سوء اختياره للنبي صلى الله عليه و سلم ,
عندما تقرأ ترجمة لأي عالم أو شيخ من شيوخ الرافضة لا تجد فيه إلا الثناء و المدح و قد ربى تلاميذ له و أحسن التربية, و لكن الرسول الذى هو خير البشر فشل فى هذه المهمة فشلاً ذريعاً , فهو رغم انه كان يعلم رؤوس النفاق و الزندقة إلا انه عجز ان ينتهي منهم بل صاهرهم ,
فهل خفي على الله سبحانه و تعالى إمكانيات نبيه صلى الله عليه و سلم أم لا ؟
كيف يصح هذا الفهم و الله يقول (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)(الأنعام: من الآية124) ؟
فهل الله لم يُحسن اختيار محمد صلى الله عليه و سلم ليؤدى الأمانة ؟
لقد عبر الخميني عن هذه الحقيقة إذ قال
" و واضح بأن النبى لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به ، و بذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات و المشاحنات ، و لما ظهرت في أصول الدين و فروعه"
كشف الأسرار ص 155 ,
و يقول أيضاً
" ان النبي أحجم عن التطرق إلى الإمامة في القرآن لخشية أن يصاب القرآن من بعده بالتحريف "
كشف الأسرار ص 149 ,
ويقول
" الأنبياء جميعا جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا... وحتى أن النبي محمدا صلى الله عليه و سلم خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في عهده "
من خطبة للخميني بمناسبة عيد مولد الغائب 15 من شعبان 1400,
فكيف يصح هذا يا زنديق و الله يقول (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)(الأنعام: من الآية124) ؟
وقول الخميني ليس طعناً فى نبوة محمد صلى الله عليه و سلم بل أيضاً طعناً فى حكمة الله و رحمته و ألوهيته , وما تجرأ الخمينى على هذا القول إلا لتكفيره للصحابة رضى الله عنهم .
============
النتيجة الثانية : الطعن فى القرآن
أ- القول بكفر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين طعن فى القرآن
لأن الطعن فى الناقل طعن فى المنقول , وقول الرافضة ناقضاً لقوله تعالي " (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) , و علماء الرافضة القدامى أجمعوا على القول بتحريف القرآن و لا يستثنى إلا أربعة فقط , وسبب هذا القول تكفيرهم للصحابة لأن هؤلاء علموا أن تكفيرهم للصحابة يلزم منه القول بتحريف القرآن , أما روافض عصرنا فإنهم لا يقولون بهذا القول إما تقية أو للدعاية .
*****************
ب- روافض عصرنا كما يُعرف عنهم لا يقولون بتحريف القرآن و قرآنهم كقرآننا ,
وقولهم هذا نرجو من الله أن يكون عن عقيدة و يقين , و لأن روافض عصرنا على علم بأن القول بتكفير الصحابة يلزم منه القول بتحريف القرآن فانهم اخترعوا حكاية أن القرآن الموجود الآن لم يصل إليهم عن طريق الصحابة بل عن طريق علي رضى الله عنه و رجال الرافضة الذين حفظوا على القرآن من التحريف و تلاعب الصحابة , وهذا القول عجيب جداً فكيف يختلف على مع الصحابة فى أصول و فروع الدين و لا يختلف معهم فى القرآن الذى هو الأصل الأول فى استنباط الأحكام ؟
لذلك فالقول بتكفير الصحابة يلزم منه لا محالة القول بتحريف القرآن إذ كيف يتفق على رضي الله عنه مع هؤلاء الكفار فى أصل الأصول ؟
===========
النتيجة الثالثة : الطعن فى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أ- رمى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالكفر أو التفسيق.
, جاء فى الخبر
" المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "
رواه احمد و الترمذي و الحاكم و قال الذهبي في التلخيص صحيح إن شاء الله ,
والخبر جاء أيضاً فى الكافى 2/375 و 2/642 بلفظ المرء على دين خليله و قرينه , فلو صح قول الروافض فى الصحابة لكان قولهم تكفيراً لرسول الله صلى الله عليه و سلم أو على الأقل تفسيقاً له " نعوذ بالله من الكفر "
*****************
ب- الطعن فى كون النبي صلى الله عليه و سلم خاتماً للأنبياء
يقول المولى عز و جل
(مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) 
(الأحزاب:40)
الآية توضح لنا أن النبي صلى الله عليه و سلم خاتم النبيين , و أهل السنة و كذلك الروافض يؤمنون بذلك , و السبب الذي من أجله جعل الله للأنبياء خاتماً هو أن تكون رسالة هذا النبي خاتمة و ناسخة لجميع الدعوات السابقة , وحتى تتحقق حقيقة نسخ هذه الرسالة للرسالات السابقة لا بد أن تؤدى و تصل للبشرية كما أنزلها الله سبحانه , فلو أُديت و وصلت هذه الرسالة محرفة ما صحت حقيقة كون هذه الرسالة خاتمة لجميع الرسالات لأن السبب الذى من أجله أُرسلت هذه الرسالة لم تتحقق , لذلك فقول الروافض بتكفير الصحابة يلزم منه عدم صحة أن محمد صلى الله عليه و سلم خاتماً للأنبياء.
============
النتيجة الرابعة : الطعن فى آل البيت رضى الله عنهم .
أ- الطعن فى أمانتهم و خاصة الأئمة 
و أنهم حملة الإسلام بعد موت النبى صلى الله عليه و سلم ,
فرجال آل البيت بمجرد أن مات النبي صلى الله عليه و سلم عاشوا فى كهف التقية مع أنهم حملة الأمانة بعد النبي كما يؤمن بذلك الروافض ,
و من المعروف ان الرسول لم يعيش التقية و لم يتمسك بها خلال مسيرة الدعوة رغم انه كان أقل أتباعاً و أنصاراً بل كان من أتباعه زنادقة و منافقين و رغم ذلك قاتل و صابر و جاهد حتى فتح الله عليه , فكيف يقاتل الرسول و لا يلجأ للتقية و هو فى وضع أضعف من أئمة الروافض ؟
كيف تقبل التقية و الله كما فى كتابه أوجب تبليغ الدعوة فى أكثر من آية كما فى قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) (البقرة:159)
و قوله تعالى ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(النحل: من الآية44)
و قوله تعالى (وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (النحل:64)
*****************
ب- أولى الناس بالطعن هو المعصوم الأول على بن أبي طالب رضي الله عنه
لأسباب عديدة :
* عدم قدرته عن الدفاع عن زوجته بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أعتدي عليها عمر الذي تصوره كتب الرافضة على انه أجبن و أكفر خلق الله , فبالله عليك كيف يرضى رجل هو من أشجع و أقوى الرجال أن يعتدي على امرأته رجل علي النقيض منه تماماً ؟ بل وصل الأمر انه صاهره و زوجه ابنته من فاطمة رضى الله عنها , أى رجلاً أنت يا على ؟ شجاع صنديد كما نعرف عنك أم جباناً رعديداً كما تقول كتب الرافضة ؟
* بيعته لأبوبكر الصديق رضى الله عنه و البيعة كما هو معروف لا تجوز لكافر , و هذه خيانة للإسلام.
* طبقاً لعقيدة الروافض فإن الثلاثة أبوبكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم ابتدعوا فى الدين الكثير و لكن على بعد أن تولى خلافة المسلمين لم يتعرض لهذه البدع ولم يغيرها و أشهر مثال على ذلك قضية فدك فالإمام المعصوم لم يعيدها إلى آل البيت .
*****************
ج- طبقاً لعقيدة الروافض فإن تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية الذي يعد من أكفر خلق الله عند الروافض أكبر خيانة فى تاريخ الإسلام و المسلمين .
*****************
د- من المعروف أن الشخص الذي يعجز عن المطالبة بحقه إما جباناً أو فاسقاً أو كافراً.
و يزداد صدق هذه الصفات أو بعضها عليه إذا ارتبط هذا الحق بأمر الهي و لأن رجال آل البيت عجزوا عن المطالبة بحقهم فقد صدق عليهم الوصف السابق هكذا وصفتهم كتب الرافضة ففي الكافى:
" عن سديد قال كنا عند أبى جعفر (ع) فذكرنا ما أحدث بعد نبيهم , و استذلالهم أمير المؤمنين (ع) فقال رجل من القوم : أصلحك الله فأين كان عز بنى هاشم ؟ إنما كان جعفر و حمزة فمضيا , و بقى معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام عباس و عقيل و كانا من الطلقاء " الكافى 8/165
و فى رواية سليم بن قيس " أما حمزة فقتل يوم أحد و جعفر قتل يوم مؤتة و بقيت بين جلفين جافيين ذليلين حقيرين العباس و عقيل و كانا قريبي العهد بكفر فأكرهوني و قهروني .. " كتاب سليم 128,
هكذا يتحدث إمام معصوم عن أجداده !!!! حقاً إنه الأدب الرافضى ويقول المجلسي فى حياة القلوب " إنه يثبت من أحاديثنا أن عباساً لم يكن من المؤمنين الكاملين , ان عقيلاً كذلك " حياة القلوب 2/846 ,
ويقولون فى تفسير قوله تعالى (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً) (الإسراء:72)
وقوله تعالى (وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ)(هود: من الآية34) 
يقول علماء الروافض ان هذه الآيات نزلت فى العباس و ابنه عبدالله أنظر تفسير القمى و العياشي و الاختصاص للمفيد 71-72 ,
وما تجرأ الروافض على التطاول على آل البيت رضي الله عنهم إلا بسبب تكفيرهم للصحابة رضي الله عنهم لأن الصحابة هم من منع حقوق آل البيت.

===========
النتيجة الخامسة : الطعن فى المؤمنين من الصحابة عند الشيعة
أ- من المعروف أن الرافضة يكفرون الغالبية العظمي من الصحابة إلا قليلاً و لا يهمنا عدد من بقوا على إيمانهم , ولكن الذي يهمنا هنا أن هؤلاء الصحابة الذين بقوا مؤمنين بعد موت النبي صلى الله عليه و سلم , لا يستحقون صفة الإيمان , إذ كيف يتخاذلون عن نصرة الإسلام بمجرد موت النبي صلى الله عليه و سلم ؟ هل كان نصرهم للإسلام متعلق بحياة النبي صلى الله عليه و سلم ؟ كيف يستسلم هؤلاء المؤمنين لمن ارتدوا ؟ لماذا لم يستمروا على جهادهم ؟
===========
النتيجة السادسة: الطعن فى الأمة الإسلامية

أ- من المعروف ان الصحابة عند الرافضة أكفر و أشر خلق الله رغم صحبتهم للنبي صلى الله عليه و سلم , فإذا صح قول الرافضة فى الصحابة لكان لزاماً أن تكون الأمة الإسلامية أكفر و أشر أمة على وجه الأرض منذ بدء الخليقة , فإذا كان من صحب النبي صلى الله عليه و سلم و من عاشوا الوحي و الفتوحات و ذاقوا الحياة مع النبي صلى الله عليه و سلم بحلوها و مرها بهذه الأخلاقيات فبالضرورة الأتباع لا بد أن يكونوا مثلهم أو أكفر منهم ,
و قول الروافض هذا يناقض الآيات القرآنية فالله عز وجل يقول (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )(البقرة: من الآية143)
ويقول (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه)(آل عمران: من الآية110)

==========
الخلاصة اعتبار الصحابة كفار الا ثلاث او اربع ينتج عنه :
1-نسبة الجهل لله سبحانه و تعالى وانه لا يعلم الغيب
2-الطعن فى رحمة الله سبحانه و تعالي
3-الطعن فى حكمة الله و سوء اختياره للنبي صلى الله عليه و سلم
4-الطعن فى القرآن لأن الطعن فى الناقل طعن فى المنقول
5- الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم (( من باب المرء على دين خليله و قرينه )) فلو صح قول الشيعة فى جمهور الصحابة لكان قولهم تكفيراً لرسول الله صلى الله عليه و سلم
6- الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وهو انه زوج بنتيه لمنافق مخنث كما يعتقد الشيعة في عثمان رضي الله عنه(عياذا بالله) وتزوج من بنات منافقين .. وهذا فيه إيذاء وتنقيصا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يؤذي رسول الله ملعون بنص القران الكريم
7- الطعن فى آل البيت رضى الله عنهم لأن المصاهره كانت وثيقه بين ال البيت والصحابه وخاصة العشرة المبشرة رضي الله عنهم
8-الطعن فى المؤمنين من الصحابة عند الشيعة (وهم علي و سلمان وابى ذر وعمار رضي الله عنهم) لأنهم تخاذلوا عن نصرة الإسلام بمجرد موت النبي صلى الله عليه و سلم .. كما يزعم الشيعة .
9-الطعن فى الأمة الإسلامية

========================
يقول الإمام/ أبو زرعه – رضى الله عنه:

إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاعْلَمْ أَنَّهُ زِنْدِيقٌ , وَذَلِكَ أَنَّ الرَّسُولَ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَنَا حَقٌّ , وَالْقُرْآنَ حَقٌّ.
وَإِنَّمَا أَدَّى إِلَيْنَا هَذَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَنَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم.
وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنْ يُجَرِّحُوا شُهُودَنَا لِيُبْطِلُوا الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ , وَالْجَرْحُ بِهِمْ أَوْلَى وَهُمْ زَنَادِقَةٌ.
(الْكِفَايَةُ فِي عِلْمِ الرِّوَايَةِ لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ ( 104).
من طعن فى الصحابه فهو زنديق ◄◄◄لأنهم السند الذى أوصل الى المتن والمتن هو القرآن والسنه فالطعن فيهم طعن فى القرآن والسنه وهدم لشريعة سيد البريه.
والسؤال لجميع طوائف وفرق شيعة إبليس:
- نريد سنداً متصلاً للقرآن من دين الشيعة مسلسلاً بمن تزعمون إمامتهم.
- نريد منكم حديثاً صحيحاً وفق شروطكم في الحديث الصحيح متصلاً للرسول صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته.
فالذي أدي إلينا هذا الدين من كتاب وسنة هم الصحابة رضى الله عنهم وأرضاهم، صفوة الله من خلقه بعد الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام.
فمن اين تأتون بدينكم أخزاكم الله ولعنكم بكفركم؟

=================


تكفير الصحابة و المسلمين أصل من أصول الفكر الشيعي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=90811

الشيخ الشيعي ياسر الحبيب و تكفير ام المؤمنين عائشة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=165552

نقل اقوال 10 مشايخ شيعة ينسف الولاية و الوصية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160810

ملف جواب من هو امام زمانك يا شيعي و ياسني و ميتة جاهلية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=161679

إذا رأيت الرجل ينتقص امرءاً من الصحابة فاعلم أنه زنديق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=162696

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق