الأحد، 29 يناير، 2017

سلسلة أقوال علماء الشيعة وضروريات دينهم في عدم أحترام المسلمين وسبهم ولعنهم وهتك حرماتهم والافتراء عليهم


يقول العلامه الميرزا فتاح الشهيدي التبريزي ت1372

وحكي القول به عن الاردبيلي قدس سره فلا يجوز غيبة المخالف إلا أن الأقوى اعتباره لما دل على عدم احترام المخالف وجواز سبه ولعنه وهتكه فتقيد به ولازمه جواز غيبة المخالف لو علم مخالفته للحق وكذلك لو شك فيه للأصل  إذ التحقيق عدم جواز التمسك بالعام في الشبهات المصداقية نعم قضية الإطلاقات عدم جواز غيبة مطلق الأخ الديني ولو لم يكن أخ الثقة.

ويقول التبريزي ايظا :
قوله : (يقصد الانصاري) وكذا إذا زاده ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة.
أقول :
يعني ومثل اتهامهم يجوز إذا زاد على الاتهام ذكر ما ليس فيه لكن فيما إذا كان هذه الزيادة من باب المبالغة لئلا يندرج إلى آخر ما ضرب عليه الخط في المتن.


قوله : (ثم قال نحن أصحاب الخمس وقد حرمناه).
أقول :
هذا بيان لعلة كونهم أولاد بغايا دون الشيعة ولعل مراده عليه السلام من كونهم أولاد الزنا : أعم من الحقيقي والتنزيلي أعني من تكون نطفته من المال الحرام على أكله ولو بجزئه المشاع لكونه مال الغني كالخمس الذي هو مال الإمام عليه السلام.

المصدر :
هداية الطالب الى أسرار المكاسب ج1 ص336 و 479 طـ طهران

=================

يقول أبو القاسم الخوئي - أكبر عالم إثناعشري في زمانه :- ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ( كل من يخالف الإثناعشرية ، وخاصة السنة ) ، ووجوب البراءة منهم ، وإكثار السب عليهم واتهامهم ، والوقيعة فيهم أي غيبتهم ، لأنهم من أهل البدع والريب . بل لا شبهة في كفرهم ، لأن إنكار الولاية والأئمة (ع) حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم (مثل خلافة أبي بكر وعمر) ، وبالعقائد الخرافية كالجبر (من العقائد الفاسدة التي يلصقها الإثناعشرية بالسنة) ونحوه يوجب الكفر والزندقة ، وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر مُنكر الولاية ، وكفر المُعتقِد بالعقائد المذكورة وما يشبهها من الضلالات . ويدل عليه أيضا قوله (ع) في الزيارة الجامعة : ومن جحدكم كافر ، وقوله (ع) فيها أيضاً : ومن وحّده قبِل عنكم (من يوحّد الله يؤمن بالأئمة) ، فإنه ينتج بعكس النقيض أنّ من لم يقبل عنكم لم يوحّده (من لا يؤمن بالأئمة لا يوحّد الله) ، بل هو مشرك بالله العظيم . وفي بعض الأحاديث الواردة في عدم وجوب قضاء الصلاة على المستبصر : أن الحال التي كنتَ عليها أعظم من ترك ما تركتَ من الصلاة (يعني مخالفة الإثناعشرية أسوأ من ترك الصلاة) . وفي جملة من الروايات : الناصب لنا أهل البيت شر من اليهود والنصارى وأهون من الكلب ، وأنه تعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب وأن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه ( مصباح الفقاهة للخوئي 1/ 504 – 505 

هذا الخوئي .. الذي يعتبر من أكثر علمائهم إعتدالاً وأخذاً بالتقية ..

فما ظنك بالمتشددين منهم ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق