الثلاثاء، 10 يناير، 2017

اقوال علماء الشيعة الحاقدة على اموات واحياء المسلمين ـ اهل السنة


:--------------------------------------------------------------------------


يقول العلامه الميرزا فتاح الشهيدي التبريزي ت1372
وحكي القول به عن الاردبيلي قدس سره فلا يجوز غيبة المخالف إلا أن الأقوى اعتباره لما دل على عدم احترام المخالف وجواز سبه ولعنه وهتكه فتقيد به ولازمه جواز غيبة المخالف لو علم مخالفته للحق وكذلك لو شك فيه للأصل إذ التحقيق عدم جواز التمسك بالعام في الشبهات المصداقية نعم قضية الإطلاقات عدم جواز غيبة مطلق الأخ الديني ولو لم يكن أخ الثقة.

ويقول التبريزي ايظا :
قوله يقصد الانصاري) وكذا إذا زاده ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة.
أقول :
يعني ومثل اتهامهم يجوز إذا زاد على الاتهام ذكر ما ليس فيه لكن فيما إذا كان هذه الزيادة من باب المبالغة لئلا يندرج إلى آخر ما ضرب عليه الخط في المتن.
قوله : (ثم قال نحن أصحاب الخمس وقد حرمناه).
أقول :
هذا بيان لعلة كونهم أولاد بغايا دون الشيعة ولعل مراده عليه السلام من كونهم أولاد الزنا : أعم من الحقيقي والتنزيلي أعني من تكون نطفته من المال الحرام على أكله ولو بجزئه المشاع لكونه مال الغني كالخمس الذي هو مال الإمام عليه السلام.
المصدر :
هداية الطالب الى أسرار المكاسب ج1 ص336 و 479 طـ طهران

ـ

يقول ابن بابويه الصدوق :
وإذا كان الميت مخالفا فقل في تكبيرك الرابعة :
اللهم اخز عبدك وابن عبدك هذا اللهم أصله نارك اللهم أذقه أليم عقابك وشديد عقوبتك وأورده نارا واملأ جوفه نارا وضيق عليه لحده فإنه كان معاديا لأوليائك ومواليا لأعدائك اللهم لا تخفف عنه العذاب واصبب عليه العذاب صبا فإذا رفع جنازته فقل : اللهم لا ترفعه ولا تزكه.
المصدر :
فقه الرضا ص178

ـ

يقول شيخ الطائفه الشيعيه المفيد :
ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاء ولا يصلى عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله تغسيل أهل الخلاف
ولا يترك معه جريدة وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدع له فيها.
المصدر :
المقنعه ص85

ـ

يقول تقي بن نجم الحلبي الملقب (أبي الصلاح) :
لا تجوز الصلاة على المخالف بجبر أو تشبيه أو اعتزال أو خارجية أو إنكار امامة إلا لتقية فإن فعل لعنه بعد الرابعة.
المصدر :
الكافي في الفقه ص157
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعه للشهيد الأول ج1 ص402

ـ

يقول محمد بن الحسن الملقب بالشيخ الطوسي :
ولا يجوز لاحد من أهل الايمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله تغسيل أهل الخلاف ولا يترك معه جريدة وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدع له فيها.
فالوجه فيه ان المخالف لاهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالف أيضا غير جائز وأما الصلاة عليه فيكون على حد ما كان يصلي النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام على المنافقين.
المصدر :
تهذيب الاحكام ج1 ص335

ـ

يقول جعفر بن الحسن المحقق الحلي :
وكذا لا يعطى غير الأمامي وإن اتصف بالإسلام ونعني به كل مخالف في اعتقادهم الحق كالخوارج وغيرهم من الفرق الذين يخرجهم اعتقادهم عن الأيمان وخالف جميع الجمهور في ذلك واقتصروا على اسم الإسلام.
لنا إن الأيمان هو تصديق النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل ما جاء به والكفر جحود ذلك فمن لـيـس بـمـؤمـن فـهـو كـافـر.
وليس للكافر زكاة لما بيناه ولان المخالف الحق معاد لله ورسوله فلا تجوز موادته والزكاة معونة وموده وارفاق فلا تصرف الى معاد. .....
المصدر :
المعتبر في شرح المختصر ج2 ص579 و 580
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لاحمد الرحماني ص194

ـ

ويقول محمد بن علي الموسوي العاملي :
قوله : (وإن كان منافقا اقتصر المصلي على أربع وانصرف بالرابعة).
المراد بالمنافق هنا المخالف كما يدل عليه ذكره في مقابلة المؤمن في الأخبار وكلام الأصحاب وإنما وجب الاقتصار في الصلاة عليه على أربع تكبيرات إدانة له بمقتضى مذهبه.
قال في الذكرى : والظاهر أن الدعاء على هذا القسم غير واجب لأن التكبير عليه أربع وبها يخرج من الصلاة.
وهو غير جيد فإن الدعاء للميت أو عليه لا يتعين وقوعه بعد الرابعة كما بيناه. وقد ورد بالأمر بالدعاء على المنافق روايات : منها ما رواه ابن بابويه في الصحيح، عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي عليهما السلام يمشي فلقي مولى له فقال له إلى أين تذهب ؟ فقال : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليه فقال له الحسين عليه السلام : قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله قال : فرفع يديه فقال : اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك اللهم اصله أشد نارك، اللهم أذقه حر عذابك فإنه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك).
وما رواه الكليني في الحسن عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: (إن كان جاحدا للحق فقل : اللهم املأ جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب).
المصدر :
مدارك الاحكام ج4 ص169 و 170

ـ

يقول شيخ اسلام الشيعه المجلسي :
ولا تجب الصلاة على الكفار والخوارج والنواصب الذين يعادون أهل البيت عليهم السلام والغلاة الذين يؤلهونهم أو يقولون إن الله تعالى حل فيهم وعلى المرتد والمجسمة.
أما على غيرهم من المخالفين فخلاف وأظهره التخيير بين عدم الصلاة أو الصلاة بأربع تكبيرات وفي التكبير الرابع يلعنه ولا ينبغي الترك في موضع التقية.
المصدر :
زاد المعاد ص345

ـ

يقول المحقق الثاني علي بن الحسين الكركي :
ولكن أهل السنة شر جيل على وجه الأرض وأقلهم حياء من الله ورسوله. بل متى خالف عمر أو غيره عليا عليه السلام كان كافرا بمقتى تلك الدلائل.
المصدر :
نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ص110

.......

ويقول علي بن الحسين الكركي :
لما كشف الغمة عن هذه الامة بتاييد الدولة القاهرة الباهرة الشريفة المنيفة العالية السامية العلية العلوية الصفوية الشاهية الموسوية ايدها الله تعالى بالنصر والتمكين وأيدها بالملائكة والانس والجن اجمعين وجعل كلمتها العليا وكلمة الذين كفروا السفلى إلى يوم الدين ونكست رؤوس أهل البدعة الذين تسمّوا بغيا بأهل السنة.
المصدر :
نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ص14


ـ

يقول الميرزا حسين النوري الطبرسي :
مولانا حيدر علي ابن المولى ميرزا الشيرواني كان فاضلا معظما وعالما مفخما كما علمناه من تعليقاته على المسالك وغيرها فانها وإن كانت قليلة إلا أنها تدل على فضل محررها وبالجملة إنه من أهل الفضل مع أنه كان من أهل الزهد والتقوى أيضا.
وقد تحقق منه أنه كان يضيف أهــل الـسـنـة إلى بيته ويصبر عليهم إلى أن تحصل له الفرصة ويتمكن مما يريد فيأخذ المدية بيده المرتعشة لكونه ناهزا في التسعين، فيضعها في حلق أحدهم فيقتله بنهاية الزجر. والحيدرية المنسوبة إليه كانوا يصومون فيريدون أن يفطروا بالحلال فيمشون إلى دكاكين أهل السنة أو بيوتهم فيسرقون شيئا ويفطرون به.
المصدر :
الفيض القدسي في احوال العلامه المجلسي وقد جمع ضمن موسوعة بحار الانوار ج102 ص137
تتميم أمل الأمل ـ عبد النبي القزويني ص137 و 138

ـ

يقول محمد تقي المجلسي الاول :
ورواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيحج الرجل عن الناصب ؟ ( أي غير الاثني عشري) أو (الــســنــي) أو (المعادي لأهل البيت عليهم السلام) فقال لا.
فإن الجميع كفار ولا ينتفعون بعبادة ولا يجوز السعي في تخفيف العذاب عنهم أيضا ، بل يستحب اللعن عليهم إلا الأب فإنه لا يقبح السعي في تخفيف العذاب عنه ، ويمكن إدخاله في المصاحبة المعروفة بقوله تعالى : " وصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً " على أنه يمكن أن لا ينتفع الأب به وينتفع الابن بسبب رعاية حق الأبوة وليس في الخبر انتفاعه بها.
المصدر :
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه ج5 ص23 طـ قم

ـ

يقول علامة الشيعه المجلسي :
سليل الشجاعةالذي لم يضطرب سيفه البتار في حز رؤوس الكفار و سوقهم إلى دار البوار وكان حسامه الذي يرسل حمماً على رؤوس المخالفين والمعاندين مصداقاً للآية الشريفة : (يرسل عليكما شواظ من نار و نحاس فلا تنتصران).......
أعني السلطان الأعظم والخاقان الأعدل الأكرم ملجأ الأكاسرة وملاذ القياصرة محيي مراسم الشريعة الغراء ومشيد قواعد الملة..الشاه سلطان حسين الموسوي الحسيني الصفوي بهادر خان
المصدر :
زاد المعاد ص9 و 10 طـ مؤسسة الاعلمي

ـ

يقول محمد باقر الخوانساري :
(محمد بن محمد نصير الدين الطوسي قدس سره القدوسي)
ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التاتارية وأتراك المغول ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد وقطع دابر سلسلة البغي والفساد وإخماد نائرة الجور والإلباس بإبداء دائرة ملك بني العباس وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فأنهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء والأشرار.
المصدر :
روضات الجنات ج6 ص279

ـ

يقول العلامة الشيخ جعفر كاشف الغطاء :
ولا تجهيز ـ وجوبا ولا ندبا ـ لغير المؤمن مسلما كان أو لا وبطون الكلاب مواضع الخلاء أحق به.
المصدر :
كشف الغطاء ـ باب غسل الاموات ج2 ص255

ـ

يقول استاذ الحوزه في زمانه الاية الخوئي :
انه ثبت في الروايات والادعيه والزيارات جواز لعن المخالفين و وجوب البراءة منهم واكثار السب عليهم واتهامهم والوقيعة فيهم اي غيبتهم لانهم من اهل البدع والريب
بل لا شبهة في كـفـرهـم لان انكار الولايه والائمه حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم .... يوجب الكفر والزندقه ..ان المخالفين باجمعهم متجاهرون بالفسق لبطلان عملهم بل التزموا بما هواعظم من الفسق.
المصادر :
مصباح الفقاهه ج1 ص504
فقه الصادق لمحمد صادق الروحاني ج14 ص345
منهاج الفقاهة، لمحمد صادق الروحاني ج2 ص13

ـ

ويقول الخوئي ايظا :
وأما هجو المخالفين أو المبدعين في الدين فلا شبهة في جوازه لأنه قد تقدم في مبحث الغيبة أن المراد بالمؤمن هو القائل بإمرة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وكونهم مفترضي الطاعة ، ومن الواضح أن ما دل على حرمة الهجو مختص بالمؤمن من الشيعة فيخرج غيرهم عن حدود حرمة الهجو موضوعا..........
وهل يجوز هجو المبدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب، أو لا بد من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم.
أما هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة، فهي محرمة بالكتاب والسنة، وقد تقدم ذلك في مبحث حرمة الكذب، إلا أنه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والازراء عليهم، وذكرهم بما ليس فيهم افتضاحا لهم، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين، حتى لا يغتروا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة، وبذلك يحمل قوله عليه السلام : (وباهتوهم كي لا يطمعوا في الاسلام).
المصدر :
مصباح الفقاهه ج1 ص700 و701

ـ

يقول الخميني :
فغيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين ...... والانصاف أن الناظر في الروايات لا ينبغي أن يرتاب في قصورها عن اثبات حرمة غيبتهم، بل لا ينبغي أن يرتاب في أن الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالي لأئمة الحق (ع) مضافا إلى أنه لو سلم اطلاق بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التي في مقام التحديد عليها.
فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون ، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم ، والوقيعة فيهم ، بل الأئمة المعصومون أكثروا في الطعن واللعن عليهم ،وذكر مساوئهم
المصدر :
المكاسب المحرمة ج1 ص251 ـ وفي طـ الجديده ج1 ص379 مؤسسة العروج

ـ

يقول المرجع اية الله محمد سعيد الحكيم :
ومن الظاهر أنه لا احترام ولا ولاية ولا حق لغير المؤمن بل هو في حيز الأعداء بل ما ورد من لعن المخالفين وسبهم والبراءة منهم يقتضي جواز غيبتهم بالأولوية العرفية.
ومنه يظهر ضعف ما عن محكي المقدس الأردبيلي وظاهر صاحب الكفاية من أن الظاهر عموم الأدلة للمخالفين.
المصدر :
مصباح المنهاج ـ التقليد ص302

ـ

يقول هاشم الاملي :
أقول إن المشهور طهارة العامة ومنشأ الاختلاف إن الاعتقاد بالإمامة هل يكون مقوّم الإسلام أم لا فإنهم وإن كانوا كفرة وكالكلب الممطور في الباطن كما في الجواهر ولكنهم طاهرون بحسب الظاهر ولا يخفى إن البحث يكون فيمن لا يعتقد إمامة الأئمة عليهم السّلام المسمى بالسني.
المصدر :
المعالم المأثوره ج2 ص258 و 259

ـ

يقول الشيخ محمد حسن النجفي صاحب اعظم كتاب فقهي في الحوزات :
وعلى كل حال فالظاهر الحاق المخالفين بالمشركين في ذلك لاتحاد الكفر الاسلامي والايماني فيه بل لعل هجاؤهم على رؤؤس الاشهاد من افضل عبادة العباد ما لم تمنع تقيه واولى من ذلك غيبتهم التي جرت سيرة الشيعه عليها في جميع الاعصار والامصار علمائهم وعوامهم حتى ملآوا القراطيس منها بل هي عندهم من افـضــل الـطـاعـات وأكـمـل الـقـربات فلا غرابة في دعوى تحصيل الاجماع كما عن بعضهم بل يمكن دعوى ذلك من الضروريات فضلا عن القطعيات ....
لكن لا يخفى على الخبير الماهر الواقف على ما تظافرات به النصوص بل تواترت من لعنهم وسبهم وشتمهم وكفرهم وانهم مجوس هذه الامه وأشر من النصارى وأنجس من الكلاب ....
ومعلوم ان الله تعالى عقد الاخوه بين المؤمنين بقوله تعالى (انما المؤمنون أخوه) دون غيرهم وكيف يتصور الاخوه بين المؤمنين والمخالف بعد تواترت الروايات وتظافر الايات في وجوب معادتهم والبراءه منهم
المصدر :
جواهر الكلام ج22 ص62 وفي طـ ج8 ص34 طبعة دار المورخ . بيروت

ـ

يقول الشيخ محمد حسن النجفي :
وما أبعد بما بينه وبين الخاجا نصير الطوسي والعلامه الحلي وغيرهم مم يرى قتـلهم ونحوه من أحوال الكفار
حتى وقع منهم ما وقع في بــغــداد ونواحيها .....
أذ لا أقل من يكون جواز غيبتهم لتجاهرهم بالفسق فأن ما عليه أعظم انواع الفسق بل الكفر وان عوملوا معاملة المسلمين في بعض الاحكام للــضــروره وستعرف ان شاء الله ان المتجاهر بالفسق لا غيبة له فيما تجاهر فيه وفي غيره
ومنه يعلم فساد ما حكاه عن الشهيد وعلى كل حال ظهر اختصاص الحرمه بالمؤمنين القائلين بامامة الائمه الاثني عشر دون غيرهم من الكافرين والمخالفين ولو بانكار واحد منهم عليهم السلام
المصدر :
جواهر الكلام ج22 ص62 او ج8 ص35 طبعة . بيروت

ـ

ويقول محمد النجفي ايظا :
كل ذلك مضافا إلى ما ورد في النصوص من لعن المخالفين والدعاء عليهم وأنهم مجوس هذه الأمة وشر من اليهود والنصارى وأنهم لغير رشدة.
المصدر :
جواهر الكلام ج41 ص17

ـ

يقول الملقب بالشيخ الاعظم مرتضى الانصاري :
فلا يخلو عن تأمل ولا فرق في المؤمن بين الفاسق وغيره . وأما الخبر :
محصوا ذنوبكم بذكر الفاسقين " فالمراد به الخارجون عن الإيمان أو المتجاهرون بالفسق . واحترز بالمؤمن عن المخالف فإنه يجوز هـجــوه لــعــدم احــتـــرامه ، وكذا يجوز هجاء الفاسق المبدع لئلا يؤخذ ببدعه لكن بشرط الاقتصار على المعائب الموجودة فيه فلا يجوز بهته بما ليس فيه ، لعموم حرمة الكذب وما تقدم من الخبر في الغيبة من قوله عليه السلام في حق المبتدعة :
باهتوهم كيلا يطمعوا في إضلالكم محمول على اتهامهم وسوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به بأن يقال :
لعله زان أو سارق وكذا إذا زاده ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة . ويحتمل إبقاؤه على ظاهره بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة
المصدر :
المكاسب ج2 ص118

ـ

يقول المرتضى الانصاري ايظا :
إن ظاهر الاخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن فيجوز اغتياب المخالف كما يجوز لعنه. وتوهم عموم الآية - كبعض الروايات - لمطلق المسلم مدفوع بما علم بضرورة المذهب من عدم احترامهم وعدم جريان أحكام الاسلام عليهم إلا قليلا مما يتوقف استقامة نظم معاش المؤمنين عليه مثل عدم انفعال ما يلاقيهم بالرطوبة وحل ذبائحهم ومناكحهم وحرمة دمائهم - لحكمة دفع الفتنة - ونسائهم لان لكل قوم نكاحا.. ونحو ذلك مع أن التمثيل المذكور في الآية مختص بمن ثبتت أخوته فلا يعم من وجب التبري منه..
المصادر :
المكاسب ص41 و 42 طبعة تبريز
بحار الانوار مقدمة المحقق ج29 ص42
واعترف اية الله جعفر السبحاني بتجويز (الانصاري) غيبة المخالفين يقول :
دليل المجوزين :
استدل الشيخ الاعظم قدس سره على الجواز قائلا ...الخ
المصدر :
المواهب في تحرير أحكام المكاسب ـ للسبحاني ـ بقلم سيف الله اليعقوبي الإصفهاني
ص570

ـ

وقال ايظا مرتضى الانصاري :
يجوز اغتياب المخالف كما يجوز لعنه.
المصدر :
المكاسب ص40

ـ

يقول المحقق يوسف البحراني :
ورد في جملة من الأخبار جواز الوقيعة في أصحاب البدع ومنهم الصوفيه

ويقول ايظا يوسف البحراني :
أقول :
من أوضح الواضحات في جواز غيبة المخالفين طعن الأئمة - عليه السلام - بأنهم أولاد زنا ، فمن ذلك ما رواه الكافي
عن أبي حمزه عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال : الكف عنهم أجمل . ثم قال : والله يا أبا حمزه ، إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا . . .
ثم قال : فنحن أصحاب الخمس والفئ وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا . وما رواه في التهذيب عن ضريس الكناسي ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري . فقال : من قبل خمسنا - أهل البيت - إلا لشيعتنا الأطيبين ، فإنه محلل لهم لميلادهم . ونحوهما في أخبار الخمس كثير . فإذا كان الأئمة - عليه السلام قد طعنوا فيهم بهذا الطعن واغتابوهم بهذه الغيبة التي لا أعظم منها في الدين بالنسبة إلى المؤمنين والمسلمين فكيف يتم ما ذكره من المنع من غيبتهم . وبالجملة فالأمر فيما ذكرناه أشهر من أن ينكر . وحينئذ فيحمل قوله في الخبر الأول " الكف عنهم أجمل " على رعاية التقية ، حيث إنه بعد هذا الكلام عقبه بتصديق ما نقله عن بعض أصحابنا . وهذا بحمد الله سبحانه ظاهر
المصدر :
الحدائق الناظره ج18 ص155 و 164

ـ

يقول يوسف البحراني :
فإن إثبات الأخوة بين المؤمن والمخالف له في دينه لا يكاد يدعيه من شم رائحة الأيمان ولا من أحاط خبرا بأخبار السادة الأعيان لاستفاضتها بوجوب معاداتهم والبراءة منهم.
المصدر :
الحدائق الناضرة ج18 ص150
الامام علي بن أبي طالب عليه السلام لاحمد الرحماني الهمداني ص197

ـ

يقول الفقيه المحدث يوسف البحراني :
أنه قد استفاضت الأخبار كما بسطنا عليه الكلام في كتاب (الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب)
بكفر المخالفين ونصبهم وشركهم وأن الكلب واليهودي خير منهم وهذا مما لا يجامع الاسلام البته فضلا عن العداله.
واستفاضت ايظا بأنهم ليسوا من الحنفيه على شيء وأنهم ليسوا إلا مثل الجدر المنصوبه وأنه لم يبق في أيديهم إلا استقبال القبله واستفاضت بعرض الأخبار 
ـ عند الاختلاف ـ على مذهبهم والأخذ بخلافه وأمثال ذلك مما يدل على خروجهم عن المله المحمديه والشريعه النبويه بالكليه والحكم بعدالتهم لا يجامع هذه الاخبار البته.
المصدر :
الدرر النجفيه ج4 ص39

ـ

يقول المحقق احمد بن محمد مهدي النراقي :
فتجوز غيبة المخالف وهو كذلك لصحيحة داود بن سرحان :
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي
فأظهروا البراءة منهم
وأكثروا من سبّهم
والقول فيهم
والوقيعة
وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة).
والوقيعة : الغيبة قال في مجمع البحرين :
وقع في الناس وقيعه : اغتابهم 
ويؤيده اختصاص أكثر الأخبار الوارده في طرقنا بالمؤمن أو الاخ في الدين ودعوى الايمان والاخوه للمخالف مما يقطع بفساده.
وتؤكده النصوص المتواترة الواردة عنهم في طعنهم ولعنهم وتكفيرهم وأنهم شر من اليهود والنصارى وأنجس من الكلاب.
المصدر :
مستند الشيعه ج14 ص162

ـ

يقول نعمة الله الجزائري (الجزائري) نسبة الى احد قرى البصره في العراق :
ووجه أخر لكنه جواب عن جواز لعن المتخلفين بل هو دال على وجوب اللعن وذلك ان الامامه كالنبوه ..... واما الامامه فهي كذلك أيضا فمن قال :
ان عليا امام ولم ينف امامة من ادعاها ونازعه عليها وغصبها فليس بــمــؤمـــن عند أهل البيت ع فظهر من هذا ان البراءه من اولئك الاقوام من أعظم أركان الايمان ومخالفونا قد خالفونا في هذا ايظا
المصدر :
الانوار النعمانيه ج2 ص244

ويقول نعمة الله الجزائري ايظا :
وكذلك الطيور فأنه قد روى أن العصفور يحب فلانا وفلانا وهو سـنـي فينبغي قتله بكل وجه واعدامه واكله وكذا ضروب المخلوقات والثمار الحلوة والمرة والبقول.
المصدر :
الانوار النعمانية ج1 ص292

ـ


يقول المولى رضي بن نبي القزويني :
أقول : فيا لله من قوم سوء فاسقين وبالاسلام منتسبين ومنتحلين
وبأهل السنه متسمين ومنتمين
ما جاز تراقيهم الايمان وليس في كن ضمائرهم الا العدوان امهامهم الشيطان وامهامهم النيران اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها زيغا وعوجا.......
...وبالله أحلف لولا أنهم أعداء علي عليه السلام حيث جعلوه رابع الأربعه كما أن اليهود أعداء الله جعلوه ثالث ثلاثه
المصدر :
تظلم الزهراء من أهراق دماء ال العباء ص530 طـ انتشارت المكتبه الحيدريه. قم

ـ

يقول مرتضى الانصاري الملقب بـ (الشيخ الاعظم) :
واما نفي الثواب على التصدق مع عدم كون العمل بدلاله ولي الله فلو ابقي على ظاهره دل على عدم الاعتبار بالعقل الفطري الخالي عن شوائب الأوهام مع اعترافه بأنه حجة من حجج الملك العلام .
فلابد من حمله على التصدقات الغير المقبوله مثل التصدق على المخالفين لآجل تدينهم بذلك الدين الفاسد.

يعلق شارح كلامه الميرزا موسى بن جعفر التبريزي :
لا ريب أن التصدق على المخالفين لآجل تدينهم بذلك الدين الفاسد لاحسن فيه في الواقع اصلا بل هو قبيح.
المصدر :
فرائد الاصول مع حواشي اوثق الوسائل ج1 ص131 طـ قم ـ ايران

ـ

يقول محمد تقي المجلسي الاول :
(اللهم اللعن الجوابيت).......(وكل ند يدعى من دون الله) المراد بهم : علماؤهم من الأشاعرة والمعتزلة والفقهاء الأربعة وغيرهم ممن اوجب متابعتهم للاهواء والآراء الفاسده من الحكم بغير ما انزل الله وتركهم متابعة ما من اوجب الله متابعته
(وكل مفتر) على الله ورسوله مفسريهم ومحدثيهم.
(وهم فيها مبلسون) آيسون من رحمة الله لكفرهم او متحيرون.
المصدر :
روضة المتقين ج5 ص414 طبعة ايران

ـ

يقول محمد باقر المجلسي :
فان المخالف لا خير فيه ولا في شيء من أعماله.
المصدر :
ملاذ الاخيار ج13 ص103

ـ

يقول يحيى بن سعيد الحلي :
وكيفيتها أن ينوي ويكبر ويتشهد الشهادتين، ثم يكبر ثانية ويصلي على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم يكبر ثالثة، ويدعو للمؤمنين، ثم رابعة ويدعو للميت المحق، ثم خامسة، ويقول عفوك ثلاثا، وينصرف بها. وإن كان إماما وقف حتى ترفع الجنازة سنة. وإن كان مبطلا دعا عليه ولعنه عقيب الرابعة وانصرف.
المصدر :
الجامع للشرايع ص121

ـ

يقول شيخ الطائفه الطوسي :
وإن كان مخالفا معاندا دعا عليه ولعنه.
المصدر :
مصباح المتهجد ص525

ـ

يقول ابن زهرة الحلبي :
وإن كان مخالفا للحق دعا عليه بما هو أهله.
المصدر :
غنية النزوع ص104

ـ

يقول أبو المجد الحلبي :
وبعد الرابعة بالترحم على الميت إن كان محقا، وعليه إن كان مبطلا.
المصدر :
إشارة السبق ص104

ـ

يقول الميرزا القمي :
وإن كان الميت مخالفا فأقل الواجب هو الدعاء عليه والمنقول فيه روايات منها حسنة الحلبي في جاحد الحق :
(اللهم املأ جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب).
ومنها صحيحة صفوان بن مهران للناصب :
(اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك اللهم أصله أشد نارك اللهم أذقه حر عذابك فإنه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك).
المصدر :
غنائم الأيام ج3 ص479 ـ 480

ـ

يقول زعيم الحوزه الخوئي : 
(حكم الصلاة على المخالف من حيث الدعاء)
وأما من حيث الدعاء فيختلفان حيث يدعى على الميت المخالف ، ويدعى له في المؤمن.
المصدر :
كتاب الطهارة ج9 ص94 ـ 95

ـ

سؤال 1246 : وهل يجوز سب أهل البدع والريب ومباهتتهم والوقيعة فيهم ؟
الخوئي : إذا ترتب ردع منكر على تلك فلا بأس.
المصدر :
صراط النجاة ـ الميرزا جواد التبريزي ج ص447 ـ 448

ـ

يقول احمد بن محمد مهدي النراقي :
المعتضدتين بما في الأخبار من أنهم شر من اليهود والنصارى ومن الكلاب.
المصدر :
مستند الشيعه ج18 ص47

ـ

يقول السيد محمد صادق الروحاني :
جواز غيبة المخالف من المسلّمات عند الأصحاب.
المصدر :
فقه الصادق ج14 ص345

ـ

يقول الفقيه الاصولي علي بن محمد الطباطبائي :
وظاهر العبارة ونحوها وصريح جماعة اختصاص التحريم بالمؤمن والأخ المؤمن في الدين ، فيجوز غيبة المخالف . ولا ريب فيه للأصل، وظاهر النصوص المزبورة الظاهرة في الجواز، إما من حيث المفهوم ....
ودعوى الإيمان والأخوة للمخالف مما يقطع بفساده والنصوص المستفيضة بل المتواترة ظاهرة في رده مضافا إلى النصوص المتواترة الواردة عنهم عليهم السلام بطعنهم ولعنهم وأنهم أشر من اليهود والنصارى ، وأنجس من الكلاب ، لدلالتها على الجواز صريحا أو فحوى كالنصوص المطلقة للكفر عليهم مع زيادة لها في الدلالة بوجه آخر ، وهو استلزام الإطلاق أما كفرهم حقيقة أو اشتراكهم مع الكفار في أحكامهم التي منها ما نحن فيه اجماعا وحكاه بعض الاصحاب صريحا.
المصدر :
رياض المسائل ج8 ص67 طـ موسسة النشر الاسلامي وفي ج8 ص162 و163 طـ مؤسسسة ال البيت

ـ

يقول احمد الرحماني الهمداني :
وأما الأخبار المشتملة على الأخ لا تشملهم أيضاً (اي كالأخبار المشتملة على المؤمن) لعدم الأخوة بيننا وبينهم.
بعد وجوب البراءة عنهم وعن مذهبهم وعن أئمتهم كما تدل عليه الأخبار واقتضته أصول المذهب، وما اشتملت على المسلم فالغالب منها مشتمل على ما يوجبه ظاهرا في المؤمن.
المصدر :
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام 192 و193

ـ

يقول عبد الحسين دستغيب :
ويجب أن يعلم أن حرمة الغيبة مختصة بالمؤمن أي المعتقد بالعقائد الحقة ومنها الاعتقاد بالائمة عليهم السلام وبناءعلى ذلك فأن غيبة المخالفين ليست حراماً.
المصدر :
الذنوب الكبرى ج2 ص267 طـ الدار الاسلامية . بيروت

ـ

يقول العلامه علي النمازي الشاهرودي :
يستفاد من الأخبار أن المخالفين هم الخنازير في الباطن.
المصدر :
مستدرك سفينة البحار ج3 ص55

ـ

يقول الايه العظمى محمد صادق الروحاني :
وقال العلامة المجلسي :
ويحتمل أن يكون القوم الممسوخة من النصاب والمخالفين وقد مسخوا الآن معنى بتركهم الولاية فلم يبق فيهم بشئ من الإنسانية وقد مسح الصادق عليه السلام يده على عين بعض شيعته فرآهم في الطواف بصورة القردة والخنازير.
المصادر :
فقه الصادق ج31 ص77
بحار الانوار ج11 ص74

ـ

سئل اية الله العظمى علي البهشتي :
س198 : من جازت غيبتهم مطلقا من المسلمين وغيرهم هل يشمل ذلك جواز اغتيابهم فيما يرجع الى خلقهم ؟ حيث إن هذا لا رابط له بفساد معتقداتهم بل هو عائد إلى 
كيفية صنع الله تعالى.
الجواب :
باسمه تعالى : لا إشكال في اغتيابهم من هذه الجهه إن لم يكن موجبا للهتك المحرم للمؤمن حيث إن نقص الخلقة وتشوهها وإن كان من فعل الله تعالى ـ كغيره من البلايا الواردة ـ إلا أنه يعتبر رحمة للمؤمن لإيجابه رفعة الدرجات له أو تكفير الذنوب ونقمة على الكافر فاغتيابه لما يرجع في خلقه يكون تذكيرا بعدم تكريم الله له وخذلانه وسخطه تعالى عليه لا انتقاصا لصنع الله والله العالم.
المصدر :
مسائل وردود ص528

ـ

يقول العلامه صاحب المسالك :
وخرج بالمؤمنين غيرهم فيجوز هجاؤهم كما يجوز لعنهم.
المصادر :
الحدائق الناظرة ليوسف البحراني ج18 ص46
المواهب في تحرير أحكام المكاسب ـ للاية جعفر السبحاني ص566

ـ

يقول اية الله المحقق جعفر السبحاني :
نعم لا يبعد جواز غيبة المبتدع من المخالفين بما هو مبتدع كأئمة فقههم وكلامهم فان المبتدع يجوز الوقيعة فيه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
المصدر :
المواهب في تحرير أحكام المكاسب ـ للاية جعفر السبحاني ص570
ـ
يقول المحدث نعمة الله الجزائري :
فمن زعم أن عليا عليه السلام إمام ولا يبرأ ممن عانده على مقامه بل يقول : أن عليا إمام وأبا بكر امام وعمر امام يكون كمن قال : أن محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله ومسيلمة رسول الله فكما لا ينفع إيمان هذا كذلك لا يجدي تصديق ذلك.
فظهر لك من هذا التحقيق أن سائر الفرق غير هذه الفرقة الناجية كلهم مشركون من حيث لا يشعرون وأنه لا إيمان لاحد سوى هذه الطائفة المحقة. وهذا التحقيق مما عثرت عليه من كلام المصنف(يقصد الصدوق) تغمده الله برحمته في مباحثات جرت بينه وبين علماء الجمهور في مجالس بعض الملوك لما سأله عن إيجاب الشيعة لعن من تقدم على أمير المؤمنين عليه السلام مع أنه لا مدخل له في حقيقة الايمان.
المصدر :
نور البراهين ج1 ص48

ـ

يقول الاية المرجع صادق الحسيني الشيرازي :
مسألة : إن كان الميت منافقا لعنه عقيب التكبيرة الرابعة.
المصدر :
جامع المسائل الشرعية ص397
ملاحظه للأيضاح :
اتفق علماء الشيعة ان المراد من صفات المخالفين انهم يطلق عليهم صفة المنافقين

ـ

يقول الشيخ سليمان بن عبدالله الماحوزي البحراني :
وفقه اشتراط ولاية اهل البيت عليهم السلام ومحبتهم في صحة العبادات كما هو منطوق هذه الاخبار التي سردناها.
ومن المعلوم عند المتيقظ المتفطن أن المرجئة والمجبرة ومن يحذو حذوهم خالون 
عن الشرط عاطلون عن هذه الحلية البهية لامتزاج محبة الطواغيت الثلاثة الذين هم أعداء أهل البيت صلوات الله عليهم بلحمهم ودمهم وصديق العدو أحد الأعداء كعدو الصديق.
المصدر :
الاربعون حديثا ص99

ـ

يقول جواد ملا كتاب :
ومع ان الاخبار الواردة في لعنهم وطعنهم وتكفيرهم وانهم شر من اليهود والنصارى وانهم اولاد زنا واولاد بغايا وانهم انجس من الكلاب متجاوزة حدّ التواتر وكذا ما ورد من الامور بالوضيعة في اهل الريب والبدع والاكثار من سبهم والقول فيهم واظهار البرائه منهم وغير ذلك من الاخبار الدالة على الجواز صريحا ونحو سيما ما دل منها على كفرهم.
المصدر :
الانوار الغروية في شرح اللمعة الدمشقية ـ مخطوط

ـ

يقول محمد بن أبي جمهور الأحسائي :
وإن كان الميت مخالفا لم يصح أن يدعوا له عقيب الرابعة بل قال أصحابنا :
يتخير المصلي عليه بين أن يدعو عليه ويكبر الخامسة أو ينصرف على الرابعة فلا يدعوا عليه ولا له وبكل منهما وردت الرواية.
المصدر :
المسالك الجامعية في شرح الألفية الشهيدية ص562

ـ

يقول العلامة الميرزا موسى‌ التبريزي :
وأنّ التقيّة لا تنحصر فيما كان هنا قول من العامة موافق للخبر لأنّ الخبر كما أنّه قد يصدر عنهم‌ عليهم السّلام خوفا من العامة المتوقف دفع ضررهم على
موافقتهم كذلك قد يصدر لأجل إلقاء الخلاف بين الشيعة و تكثير مذهبهم وإن لم يكن موافقا لمذهب‌ أحد من العامة لئلا يعرفوا فيؤخذ رقابهم.
وبالجملة أنّ الأئمّة عليهم السّلام كما كانوا يتقون عن هؤلاء الكلاب أحياناً بإظهار الموافقة كذلك كانوا يتقون عنهم ‌أحيانا بإلقاء الخلاف بين شيعتهم وإن لم يوجد لهم موافق منهم.
المصدر :
أوثق الوسائل ج1 ص628

ـ

يقول علي بن الحسين الكركي :
وبالغوا في ستر فضائح الهتهم التي يدعون من دون الله فمنعوا من النظر في أحوال الصحابة ومن بعدهم.
المصدر :
نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت بعد ص17

ـ

يقول الشيخ حسن بن علي بن عبد العالي الكركي
وكذا أورد أن صاحب الزواجر قال :
ان معاوية سمى ذلك العام عام السنة وان ابن عبد ربه في كتاب العقد قال :
أنه لما صالح الحسن عليه السلام معاوية سمى ذلك العام عام الجماعة.
فقد ثبت بشهادة علمائهم أن هذا أصل تسميتهم التي كنوا بها من أنفسهم لبئس ما قدمت أيديهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ـ انتهى كلام الشيخ حسن.
المصدر :
رياض العلماء ـ الميرزا عبدالله آفندي الاصبهاني ج5 ص331

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق