الجمعة، 20 يناير، 2017

و هل الشيعة الاثناعشرية يتبعون الهدى

لنرى 

اي هدى في دين الاثناعشرية 

و القرآن محرف في دين الشيعة الاثناعشرية 
****والسنة ضاعت بسبب التقية و الكافي ضعيف 
****وليس لديهم روايات صحيحة السند الي النبي
****و العترة التي يدعون انهم يتمسكون بها اين هي 
****والامام غائب منذ 1100 عام في سرداب الغيبة ومعه القرآن الصحيح وترك الشيعة في حيص بيص

فمن اين ياخذ الشيعة دينهم

اعتقادات دين الشيعة الاثناعشرية الباطلة الكفرية

1-يعتقد علماء الشيعة ان القرآن محرف
2-ودين الشيعة قائم على تاليه البشر و عبادتهم من دون الله
3- وتحول الدين من عبادة الله الي عبادة الائمة و اللطم على الحسين
4-اصبح اللعن من العبادة مثل سب ولعن معاوية ويزيد و الصحابة بل الامة الاسلامية -و اللعن و الشتم عبادة من شروط التوحيد
5هل البراءة ولعن الصحابة من شروط التوحيد
6-يكفر جميع المسلمين لاننا لا نؤمن بولاية 12 امام
7-اباحة دماء واموال اهل السنة
8-اعطاء الولي الفقيه صلاحية الهية كالغاء العبادات و كالصلاة واباحة المحرمات كاباحة اللواط كما افتى المرجع مصباح يزدي ضد المعتقلين في سجون الولي الفقيه ضد الذين استنكروا تزوير انتخابات الرئاسة الايرانية ام تحليل المخدرات كما افتى الخوئي و للمرحع صلاحية التشريع
9- اتهام امهات المؤمنين بالكفر والفاحشة
10- اباجة الكذب و بهت المخالف فتوى الخوئي التقية لاتجوز للنبي وتجوز للامام
11- اسقاط الجهاد حتى ظهور المهدي
12- المسجد الاقصى ليس في فلسطين
13- الامام افضل من الانبياء موسى و عيسي و ابراهيم و نوح
14- الامام له ولاية تكوينية
15- كسرى يدخل الجنة و النبي يدخل النار
16- الشيعة من قتلوا الحسين و علي
17- الائمة يبغضون الشيعة
18-الاشتر اغضب علي
19- الشيعي شمر قتل الحسين و الشيعي ابن ملجم قتل الحسن
20- الولاية شرط في قبول الشهادتين
21-المرجع يشرع
22- اباحة اللواط ونذكر في فتوى المرجع الشيعي مصباح يزدي الذي افتى الي اباحة اللواط في الرجال واغتصاب النساء في سجون الولي الفقيه ضد الذين استنكروا تزوير انتخابات الرئاسة الايرانية 
و قول الشيخ عباس الخوئي ان طلاب الحوازات يلاط بهم ثم يصبحوا مراجع
و من ثمار الشيعة الاثناعشرية تعرفونهم ظهور الحركة السلوكية المهدوية التي تبيح اللواط و تبادل الزوجات و التقل و الاجرام 
لغرض تعجيل ظهور المهدي وراينا مخازي مشايخ الشعية من امثال الشيخ مناف الناجي زكيل السيستاني الذي انتهك عرض النساء التي يدرسن في الحوزة التي يشرف عليها وصورهم و هو يلحس فروجهم 

و حتى نعرف ان الشيعة الاثناعشرية لهم دين غير دين الاسلام 
انهم يدفنون موتاهم في مقابر خاصة مثل النصارى واليهود 

كما اعترف الشيخ نعمة الله الجزائري 


يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية : ــ 

((إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا )).

وشهد شاهد منهم


==============


ماذا بقى في دينكم يا رافضة 

القرآن محرف 
والسنة ضاعت بسبب التقية 
والكافي ضعيف وليس لديكم روايات صحيحة الي النبي بل حتى الي الائمة 
و اين العترة التي تدعون انكم تتمسكون بها اين هي
و الامام غائب منذ 1100 عام في سرداب الغيبة ومعه القرآن الصحيح وترك الشيعة في حيص بيص
وزرارة الذي ضرط في لحية الامام الصادق و لعنه الائمة تاخذون منه دينكم

صحيح ان دين دين الشيعة من صنع البشر

لكن لا اقول الا صدق امامنا الباقر ان الشيعة حمقى

تستنكر حديث هو موجود في كتبكم

نقلنا رواية من كتب الشيعة عن النبي ورد فيها


عن علا، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم إنما أنا بشر أغضب وأرضى، وأيما مؤمن حرمته وأقصيته أو دعوت عليه فاجعله كفارة وطهورا، وأيما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له ولا يكون لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابا ووبالا بحار الانوار ج101 ص290

واردد قول امامنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه 


يا اشباه الرجال ولا رجال

ماذا نقول عن الشيعة قتلة الائمة اشباه اليهود قتلة الانبياء

الشيعة قتلة الحسين

وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }. 


ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق