الاثنين، 16 يناير، 2017

صلاة أبي بكر تهدم مذهب الشيعة الرافضة / مروا أبابكر فليصل بالناس

 
بسم الله الرحمن الرحيم

حوار منقول من ردود العضو الكريم سفير الإسلام على محاوره الشيعي ونقلته للفائدة

========

صلاة أبي بكر تهدم مذهب الرافضة !!!

كلنا يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرض قبل وفاته ، وكلنا يعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه لم يكن يصلي بالناس وكان غيره يصلي بهم !!!

السؤال هنا :
من الذي كان يصلي بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟ من الذي أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة بالناس بدلاً عنه ؟؟؟


الجواب :
جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) .

ولا شك أن هذا الأمر فيه هدم لعقيدة ( الإمامة ) عند الرافضة لأن علي رضي الله عنه عندهم إماماً لأبي بكر فكيف أصبح الإمام مأموم ؟؟؟

هل يعقل أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم مأموما خلف علي رضي الله عنه ؟؟؟ الجواب طبعا " لا " لأن علي تابع للنبي ولا يصح أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم تابع لعلي رضي الله عنه .


فلو كان علي رضي الله عنه هو الإمام الشرعي وهو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما صح أن يكون مأموما لأحد الرعية التي هو إمامها والخليفة عليها من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكون خليفته في كل شيء بما في ذلك الصلاة باستثناء النبوة .


وكذلك يزعم الرافضة أن علي رضي الله اقرأ وأعلم بالقرآن من أبي بكر وأنه أعلم بالسنة من أبي بكر فهل يعقل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر على علي رضي الله عنه وهو خليفته ووصيه ؟؟؟



الآن :
هل يملك الرافضة دليلا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) ؟؟؟

الآن :
هل يملك الرافضة دليلا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) ؟؟؟

الآن :
هل يملك الرافضة دليلا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) ؟؟؟

الآن :
هل يملك الرافضة دليلا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) ؟؟؟


ننتظر الإجابة من الرافضة الكرام !!!




سفير الإسلام


==================

إلي الآن لم نرى أي إجابة على ما طرح وكل الذي كتب تهريج في تهريج

خصوصا هذا السؤال :
هل يملك الرافضة دليلا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) ؟؟؟


أما بالنسبة لمن أراد الاستخفاف بصلاة أبي بكر بالناس فلا شك أن هذا فيه دلالة على العجز والكبر الذي ملء قلب صاحب هذا الكلام وأنا بيّنت أنه لا يصح أن يكون علي إماما لأبي بكر ثم يكون العكس .

أما أن غير أبي بكر صلى بالناس فلا شك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أمر كثير من الصحابة بذلك في خروجه للغزوات ولكن هل كان أبي بكر في المدينة هل كان علي رضي الله عنه في المدينة هل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة كما هو الحال مع صلاة أبي بكر الذي كان كبار الصحابة يحضرونها معه ومنهم الإمام علي رضي الله عنه وأرضاه .


أما القول بأن أبي بكر لم يكن في المدينة وأنه كان في جيش أسامة فلا شك أنه قول باطل وهذا الأمر لم يصح وليس موجودا في كتب الحديث والصحيح أن أبي بكر لم يخرج مع الجيش بل كان يصلي بالناس كما جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) .



والآن :
لماذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( وصيه ) علي رضي الله عنه كما تزعمون بالصلاة بالناس بدلا عنه أليس هو الإمام بعد رسول الله وهو الخليفة الشرعي الذي نص عليه الله !!! فلماذا لم يصلي بالناس ؟؟؟



سفير الإسلام
=======================

يقول الرافضي :
لا نحتاج الى دليل على ذلك لان ماقاله الرسول ص في علي أكبر ودليل أقوى من هذا
وقبل أن تسأل يا شاطر هلا أثبت لنا صحة حديثك أولا!!!!؟؟


أقول :
يكفي أنك تعجز عن إثبات ذلك !! فصلاة غير علي رضي الله عنه بعلي رضي الله عنه تهدم عقيدتك سواء صلى بالناس أبي بكر أم غيره ... وهذا معناه لا وجود لوصي وإمام منصوص عليه من الله ورسوله وإلا لما صح أن يقوم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير الوصي مع وجود الوصي .


يقول الرافضي :
فالحجر ثم النقش يا سفير!؟


أقول :
الحديث صحيح ولا عبرة بتضعيف الرافضة له !!!


يقول الرافضي :
لكن العمدة حديث عائشة ... بل إن بعض ما جاء عن غيرها من الصحابة مرسل ، وإنها هي الواسطة ... كما سنرى ...



أقول :
أي جهل هذا !!! وهل كان يصلي خلف أبا بكر عائشة أم الصحابة الذين رووا الحديث ألم يكن هؤلاء الصحابة يرون أبا بكر هو من يصلي بهم لا غيره ؟؟ أليس بلال رضي الله عنه هو مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟ فمن الذي كان يستأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة من أجل أن يؤذن أليس هو بلال ؟؟ إذاً فبلال لن يأمر أحد بالصلاة بدلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أمره بها !!! وهذا الأمر قد خفي على صاحبك الميلاني .


يقول الرافضي :
فلنبدأ أوّلاً بالنظر في أسانيد الحديث عن غيرها ممن ذكرناه :


أقول :
آخر من يتكلم عن الإسناد والأسانيد هو الرافضة !!


يقول الرافضي :
أمّا الحديث المذكور عن أبي موسى الأشعري ـ والذي اتفق عليه البخاري ومسلم ، وأخرجه أحمد ـ ففيه :
1 ـ إنه مرسل ، نص عليه ابن حجر وقال : « يحتمل أن يكون تلقاه عن عائشة »


أقول :
سواء كانت عائشة هي التي تروي الحديث أم غيرها فالحديث صحيح ولا عبرة بقول الرافضة في مثل هذه المسائل فهم أجهل الناس بالإسناد والأسانيد ، ثم إن الصحابة لم يقولوا بهذا الحديث وإلا وهم يرون أن أبا بكر هو من يصلي بهم لا غيره وكذلك يرون بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر أبي بكر بالصلاة بالناس دون غيره وهذا دليل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره بذلك فبلال هو من كان يستأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة .


يقول الرافضي :
إن الراوي عنه « أبو بردة » وهو ولده كما نصّ عليه ابن حجر(2) وهذا الرجل فاسق أثيم ، له ضلع في قتل حجر بن عدي ، حيث شهد عليه ـ في جماعة شهادة زور أدت إلى شهادته


أقول :
لا شك أن هذا لكلام من قبل الرافضة ومصدره كتب التاريخ كما يقول هذا إن صدق !!! ونحن لا نقبل بمثل هذا .

فجرح الرجال وتوثيقهم ليس بهذه الطريقة وهذا مما يدل على جهل الرافضة بالجرح والتعديل . فالصحيح هو أن تأتي بكلام علماء الرجال في هذا الراوي وتوثيقهم له من عدمه أما أنك تقدح فيه برأيك فهذا غير مقبول ؟؟؟

والكلام بالجملة على كل ما جئت به أيها الجاهل النفساني أنه خاص بكم ، فشيخك الميلاني يضعف على حسب هواه ولا شك أن هذا الكلام خاصة به ، أما نحن فليس لكلامه عندنا أي قيمة لأن الحديث ثابت وصححه علمائنا وهم أعلم عندنا من ميلا************م الذي يتخبط في ظلام الجهل والهوى ، وإلا لو كان يملك ذرة من الإنصاف لطبق ما يقولوه على أحاديثكم في الإمامة وحينها لن يخرج منها بحديث صحيح .

نعود إلي أصل الموضوع وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمر علي بالصلاة بالناس فهل يملك الرافضة حديثا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) .

أرجو التنبه إلي أن صلاة غير علي رضي الله عنه تهدم مذهب الرافضة لأن علي رضي الله عنه هو الإمام والوصي على حد زعمكم ولا شك أنه لا يصح أن يقوم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدا غير الوصي مع وجود الوصي الشرعي .

ملاحظة :
أرجو أن يكون المحاور شخص واحد ، وسيكون ذلك أول شخص يضع لنا ردا على ردنا هذا إذا كان كلامه في صلب الموضوع .


===================
بسم الله الرحمن الرحيم


صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر أبا بكر بالصلاة بالناس وهذا الحديث صححه أهل العلم .


والواضح من ردود الزملاء التشكيك في ذلك !! إذ كيف يكون أبو بكر يصلي بالناس وهو مأمور بالخروج مع جيش أسامة ؟؟؟ وللرد على هذا نقول :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( والجواب أن هذا من الكذب المتفق على أنه كذب عند كل من يعرف السيرة ولم ينقل أحد من أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أبا بكر أو عثمان في جيش أسامة وإنما روي ذلك في عمر وكيف يرسل أبا بكر في جيش أسامة وقد استخلفه يصلي بالمسلمين مدة مرضه وكان ابتداء مرضه من يوم الخميس إلى الخميس إلى يوم الإثنين اثني عشر يوما ولم يقدم في الصلاة بالمسلمين إلا أبا بكر بالنقل المتواتر ولم تكن الصلاة التي صلاها أبو بكر بالمسلمين في مرض النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ولا صلاتين ولا صلاة يوم ولا يومين حتى يظن ما تدعيه الرافضة من التلبيس وأن عائشة قدمته بغير أمره بل كان يصلي بهم مدة مرضه فإن الناس متفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بهم في مرض موته إلا أبو بكر ) اهـ

وقال أيضا ( المطالبة بصحة النقل فإن هذ لا يروي بإسناد معروف ولا صححه أحد من علماء النقل ومعلوم أن الاحتجاج بالمنقولات لا يسوغ إلا بعد قيام الحجة بثبوتها وإلا فيمكن أن يقول كل أحد ما شاء
الثاني أن هذا كذب بإجماع علماء النقل فلم يكن في جيش أسامة لا أبو بكر ولا عثمان وإنما قد قيل إنه كان فيه عمر وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استخلف أبا بكر على الصلاة حتي مات وصلى أبو بكر رضي الله عنه الصبح يوم موته ) اهـ


وبناء عليه نقول من لديّه الجواب على شيخ الإسلام فليتفضل !!!

أرجو الانتباه إلي قوله : ( المطالبة بصحة النقل فإن هذ لا يروي بإسناد معروف ولا صححه أحد من علماء النقل )

فمن لديه سند لهذا الحديث فليتفضل !!!


تنبيه :
أود التنبيه إلي أني لم استشهد على خلافة أبي بكر بصلاته بالناس ، ولكن الذي قصدته من هذا الموضوع هو إبطال زعمكم في الإمامة والوصاية إذ كيف يصلي بالناس غير الوصي مع وجود الوصي الشرعي لماذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصيه بالصلاة بدلا عنه أليس هو خليفته الشرعي كما تزعمون ؟؟؟ هذا كل ما قصدته !!!

فهل لديكم إجابة عليه



سفير الإسلام


=================
بسم الله الرحمن الرحيم



أولا : لم نرى من الزملاء الرافضة أي رد على ما طرحنا فلا أعلم أي منهج علمي يتبعه المحاورون الأفذاذ ؟؟؟


ثانيا : نحن نحتج بالأحاديث المتواترة التي صححها أهل العلم والزملاء يستدلون بكتب التاريخ وكتب الرجال ولا أعلم أي منهج علمي يتبعه هؤلاء ؟؟؟

فهل يعقل أن نرد الحديث المتواتر الذي صححه العلماء بما في كتب التاريخ التي تجمع الغث والسمين ؟؟؟


ثالثا : بخصوص قول ابن حجر : (وقد أنكر أبي تيمية في كتاب الرد على ابن المطهر أن يكون أبو بكر وعمر كانا في بعث أسامة؛ ومستند ما ذكره ما أخرجه الواقدي بأسانيده في المغازي وذكره ابن سند أواخر الترجمة النبوية بغير إسناد )

أقول :
ليس هذا فقط فلشيخ الإسلام كلام آخر أستند إليه وهذا واضح في قوله : ( وكيف يرسل أبا بكر في جيش أسامة وقد استخلفه يصلي بالمسلمين مدة مرضه وكان ابتداء مرضه من يوم الخميس إلى الخميس إلى يوم الاثنين اثني عشر يوما ولم يقدم في الصلاة بالمسلمين إلا أبا بكر بالنقل المتواتر ولم تكن الصلاة التي صلاها أبو بكر بالمسلمين في مرض النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ولا صلاتين ولا صلاة يوم ولا يومين حتى يظن ما تدعيه الرافضة من التلبيس وأن عائشة قدمته بغير أمره بل كان يصلي بهم مدة مرضه فإن الناس متفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بهم في مرض موته إلا أبو بكر ) .

فشيخ الإسلام ينكر ذلك لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالنقل المتواتر أنه أمر أبا بكر بالصلاة بالناس في مرضه وهذا دليل على أنه لم يكن في بعث جيش أسامة وهذا واضح في كلامه رحمه الله .

ولكن على فرض صحة ما جاء به الزملاء الرافضة !!! فإن هذا ليس فيه رد لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) حيث أن الجيش لم ينفذ إلا بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فما المانع أن يكون قد أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة بالناس طوال هذه الفترة التي لم يغادر فيها الجيش .


رابعا : كما هو معلوم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي توفي فيه لم يكن يصلي بالناس وأمر غيره بالصلاة بهم فإذا كان أبو بكر لم يكن هو من يصلي بالناس فمن الذي كان يصلي بهم في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟ فكل الروايات الصحيحة تقول أبو بكر هو من كان يصلي بالناس ولا شك أنه لو صلى بالناس غير أبا بكر لذكر ذلك ولو حديث واحد يقول بأن زيد أو عبيد كان يصلي بالناس لا أبا بكر !!! لأنه من غير المعقول أن يصلي بالناس عمر أو علي ثم لا يكون لهذا نقل وذكر !!!

فهل يملك الرافضة دليلا على أن غير أبا بكر كان يصلي بالناس ؟؟؟


خامسا : نعود إلي أصل الموضوع وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمر علي بالصلاة بالناس ولا شك أن صلاة غير علي رضي الله عنه بعلي رضي الله عنه تهدم عقيدة الرافضة سواء صلى بالناس أبي بكر أم غيره ... وهذا معناه لا وجود لوصي وإمام منصوص عليه من الله ورسوله وإلا لما صح أن يقوم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير الوصي مع وجود الوصي الشرعي .


فهل يملك الرافضة حديثا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) ؟؟؟


ننتظر


سفير الإسلام



======================
بسم الله الرحمن الرحيم


إلي الآن :
لم نرى من الزملاء الرافضة أي رد على ما طرحنا فلا أعلم أي منهج علمي يتبعه المحاورون الأفذاذ ؟؟؟


ثانيا : نحن نحتج بالأحاديث المتواترة التي صححها أهل العلم والزملاء يستدلون بكتب التاريخ وكتب الرجال ولا أعلم أي منهج علمي يتبعه هؤلاء ؟؟؟

فهل يعقل أن نرد الحديث المتواتر الذي صححه العلماء بما في كتب التاريخ التي تجمع الغث والسمين ؟؟؟


رابعا : كما هو معلوم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي توفي فيه لم يكن يصلي بالناس وأمر غيره بالصلاة بهم فإذا كان أبو بكر لم يكن هو من يصلي بالناس فمن الذي كان يصلي بهم في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟ فكل الروايات الصحيحة تقول أبو بكر هو من كان يصلي بالناس ولا شك أنه لو صلى بالناس غير أبا بكر لذكر ذلك ولو حديث واحد يقول بأن زيد أو عبيد كان يصلي بالناس لا أبا بكر !!! لأنه من غير المعقول أن يصلي بالناس عمر أو علي ثم لا يكون لهذا نقل وذكر !!!

فهل يملك الرافضة دليلا على أن غير أبا بكر كان يصلي بالناس ؟؟؟


خامسا : نعود إلي أصل الموضوع وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمر علي بالصلاة بالناس ولا شك أن صلاة غير علي رضي الله عنه بعلي رضي الله عنه تهدم عقيدة الرافضة سواء صلى بالناس أبي بكر أم غيره ... وهذا معناه لا وجود لوصي وإمام منصوص عليه من الله ورسوله وإلا لما صح أن يقوم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير الوصي مع وجود الوصي الشرعي .


فهل يملك الرافضة حديثا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) ؟؟؟


ننتظر


سفير الإسلام

===============
بسم الله الرحمن الرحيم




كما هو معلوم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي توفي فيه لم يكن يصلي بالناس وأمر غيره بالصلاة بهم فإذا كان أبو بكر لم يكن هو من يصلي بالناس فمن الذي كان يصلي بهم في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟ فكل الروايات الصحيحة تقول أبو بكر هو من كان يصلي بالناس ولا شك أنه لو صلى بالناس غير أبا بكر لذكر ذلك ولو حديث واحد يقول بأن زيد أو عبيد كان يصلي بالناس لا أبا بكر !!! لأنه من غير المعقول أن يصلي بالناس عمر أو علي ثم لا يكون لهذا نقل وذكر !!!

فهل يملك الرافضة دليلا على أن غير أبا بكر كان يصلي بالناس ؟؟؟



نعود إلي أصل الموضوع وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمر علي بالصلاة بالناس ولا شك أن صلاة غير علي رضي الله عنه بعلي رضي الله عنه تهدم عقيدة الرافضة سواء صلى بالناس أبي بكر أم غيره ... وهذا معناه لا وجود لوصي وإمام منصوص عليه من الله ورسوله وإلا لما صح أن يقوم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير الوصي مع وجود الوصي الشرعي .


فهل يملك الرافضة حديثا يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( مروا عليا فليصل بالناس ) ؟؟؟


ننتظر


سفير الإسلام

==================
بسم الله الرحمن الرحيم


يقول الملاحظ :
أن هذه الروايات إنما هي من مصادركم ، ولاشك أنك تعلم بأن هذه المصادر ليست حجة على مخالفها ومن لم يعتقد بها ، ولو كانت عقائد الآخرين تُهدم بهذا النحو لما سلمت عقيدة من الهدم .


الجواب :
مصادرنا معتبرة لديكم ولو كان الأمر غير ذلك لما استطعتم إثبات مذهبكم !!! وعلى سبيل المثال هات تعريف الحديث الصحيح عندكم ثم اذكر لنا حديث الكساء من كتبكم بناء على هذا التعريف ؟؟؟


يقول الملاحظ :
أن هذه الروايات لا يمكن التعويل عليها عند التحقيق والتدقيق لا سندا ولا متنا .


الجواب :
عندكم ممكن أما عندنا فهي ثابتة هادمة لعقيدة الإمامة ولقد بينا ذلك .


يقول الملاحظ :
وجود تناقض في الروايات يتناقض مع ما تستدل به ، ومن ذلك غضب الرسول الله صلى الله عليه وآله وتوبيخه لعائشة حين دعت اباها للصلاة .


الجواب :
ليس هناك تناقض !!! أما توبيخ عائشة حين دعت أباها للصلاة فهذا الأمر لم أقف عليه والصحيح أنه قال : ( إن كن لصويحبات يوسف ) وذلك عندما راجعوه في أمر أبي بكر بالصلاة لأنها كانت تريد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يأمر غيره وهذا في قولها : إن أبا بكر رجل أسيف أو شيء من هذا القبيل وهي تريد أن يأمر غيره .


يقول الملاحظ :
عدم وجود التلازم بين إمامة الصلاة و بين الخلافة ، كما لا يوجد دليل عقلي أو نقلي يدل على أن من أمَّ قوما في صلاة فإنه أحق بخلافة الرسول صلى الله عليه وآله منهم


الجواب :
عندنا ممكن أما عندكم فباطل وهذا ما جعل علماءكم ينكرون صلاة أبي بكر ويجلبون بخيلهم ورجلهم ليكذبوها ، ولكن الذي فاتهم أنهم لم يثبتوا أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بالصلاة .


أما بالنسبة لقولك : ( ولو كان كذلك لكان سالم أحق بها من أبي بكر ومن عمر لأنه أمَّهم في بعض صلاته . أضف إلى ذلك أن هناك رويات تقول أن رسول الله قال : ( مروا من يصلي بالناس ) ولم يعين شخصا بعينه ، كما أن روايات أخرى صرحت بأن عمر صلى بالناس قبل أبي بكر ، وبذلك يكون عمر أولى بها أيضا . )


أقول :
بدون إمامة ووصي جائز أن يصلي أي أحد ، لكن المشكلة أنكم تعطون كل ما لهارون من موسى لعلي وهنا لي سؤال :
هل كان يقوم هارون مقام موسى في مثل هذا الحال أم لا ؟؟؟

إذا كان الجواب " نعم " فلماذا لم تكن هذه المنزلة لعلي من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟

وإذا كان الجواب " لا " فبهذا يكون حديث المنزلة ليس لكم فيه أي دلالة على الإمامة !! وهذا هو الصحيح .


يقول الملاحظ :
ذكر و جوه كذب القضية ..

الوجه الأول : أن أبا بكر كان في جيش أسامة وقد لعن الرسول صلى الله عليه وآله من تخلف عن هذا الجيش .


الجواب :
أولا : الثابت هو استخلاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم لابي بكر بالصلاة بالناس ولو صح أنه كان من الذين انتدبهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم للخروج مع جيش أسامة فإن الجواب على هذا من وجهين :
الأول : أن انتدابه في جيش أسامة لا يمنع صلاة أبي بكر بالناس لأن الجيش لم ينفذ إلا بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما المانع أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أمره بالصلاة بالناس في هذه المدة .

الثاني : أن أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم له بالصلاة بالناس يكون فيه استثناء لندبه في جيش أسامة هذا إذا صح أن أبا بكر من الذين ندبهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جيش أسامة .


يقول الملاحظ :
الوجه الثاني : الروايات التي تصرح بكون أبي بكر ( غائبا عن المدينة ) .


الجواب :
أين كان هل كان في مكة مثلا أم في دمشق ؟؟؟؟


يقول الملاحظ :
الوجه الثالث : أن لعن المتخلف عن جيش أسامة من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله لا يجتمع عقلا مع جعله إياه إماما للصلاة .



الجواب :
أرجو ذكر الدليل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن من تخلف عن جيش أسامة هذا أولا .

ثانيا : الذي أمره بالصلاة هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلو صح أن أبا بكر أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخروج مع الجيش فإن أمره له بالصلاة يكون استثناء لأبي بكر.. فتبه هداك الله !!!



يقول الملاحظ :
وأنا أضيف :
6) أن صلاة أبي بكر إذا صحَّت فهي مجرد قرينة و ليست دليلا تُهدم به عقائد الآخرين ، سيما وأن العقيدة التي تظن بأنها مهدومة وهي ( إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ) قد ثبتت عندنا بنصوص قرآنية ونبوية صريحة وواضحة الدلالة وضوح الشمس ، ولا نحتاج في إثباتها إلا مثل هذه قرائن الهزيلة .


الجواب :
صلاة أبي بكر صحيحة وهذا ما أقلق من قام بتعضيفها من علماءكم !!!
نعم فأنتم تزعمون وجود خليفة ووصي شرعي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكيف يكون مثل هذا موجود بين المصلين وغيره يقوم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟

أما قولك أن الإمامة ثابته بنصوص القرآن والسنة فهذا ما لا تقدر عليه .


تم بحمد الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق