الجمعة، 20 يناير، 2017

نقد قاعدة ( اللطف ) الدليل العقلي على الإمامة بين آية الله الحيدري وآية الله محسني !!






بسم الله الرحمن الرحيم .


لا يكاد يخلو مصنف من مصنفات الشيعة الإمامية ( هداهم الله ) في العقائد وخاصة في الإستدلال على الإمامة من التمسك والتشبث بقاعدة ( اللطف الإلهي ) وذلك في معرض ذكرهم للأدلة العقلية على الإمامة ! ..



مناقشات أهل السنة :

1- وقد ناقش شيخ الإسلام ابن تيمية ( قدس الله روحه الطاهرة ) هذا الدليل من ( 14 ) وجه , يمكن قرائتها على هذا الرابط : ( اضغط هنا ) .


2- وكذا فعل الرازي في مناقشات طويلة يمكن مطالعتها ( هنا ) .




مناقشات الشيعة الإمامية ( هداهم الله ) :

1- آية الله آصف محسني .
2- آية الله كمال الحيدري .

وكلاهما من المتخصصين في العقائد وعلم الكلام تدريسا وتأليفا ومناقشة .



أ- قال آية الله كمال الحيدري - الحاصل على إجازة من آية الله الآملي - قال في برنامج له بعنوان : ( من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية (ق 1 ) :
ولا يتبادر إلى ذهن المشاهد الكريم أنني بالضرورة أريد أن أشير إلى قاعدة اللطف، حتى يقولون أن هؤلاء يؤمنون بقاعدة اللطف، وقاعدة اللطف فيها إشكالات كثيرة، لا لا، له بحث مستقل لعله إنشاء الله تعالى سيأتي في موعده المناسب له. . . أ.هـ


ب- وقال أيضا في درس : ( تعارض الأدلة ) رقم : (158) :
ولهذا أنا في الأبحاث الكوثر قلت أن هذا العدل الذي موجود بأيدينا وعلى أساسه وجدت قاعدة اللطف انه  كما هناك أمور تجب لله على عبده هناك أمور يوجبها العقل للعبد على ربه هذا هو البيان الاعتزالي لأصل العدل هاي معروفة عندنا بقاعدة اللطف هاي قاعدة اللطف تأدباً يعني مثل ما هو له حقوق علي أنا هم عندي حقوق عليه هذا هو التفسير الاعتزالي ولم تجد له تأثيراً أو أثراً في روايات أهل البيت، في روايات أهل البيت ماكو احد عنده حق على الله أبداً هذا هو العقل الاعتزالي جعل العقل يقول له حق على الله وقال أنّه يجب عليه أن يفعل ولا يجوز له أن يفعل وهي نظرية الحسن والقبح العقلي بالمعنى الاعتزالي كيف أنّه أنا وأنت يجب علينا أن نفعل ولا يجوز حسن قبح الله هم عنده مجموعة أفعال عقلي يقول لا هذا تفعل هذا ما تفعل إذا فعلت قبيح فعلت أبداً لا أساس لهذه النظرية في كلمات أئمة أهل البيت . . .أ.هـ


ج- وقال أيضا في درس : ( تعارض الأدلة ) رقم : (188) :
نأتي إلى الدليل الثاني ما هو الدليل الثاني؟ من أهم الأدلة التي استدلوا بها على ضرورة ولادته هي قاعدة اللطف. طبعاً هذا من الأدلة بالدلالة الالتزامية وليس بالدلالة المطابقية أبداً هذا معناه أنه بعد عندهم أدلة بالدلالة المطابقية أو لا توجد؟ توجد أو لا توجد؟ فلهذا اضطروا أن يذهبوا إلى الأدلة الالتزامية يعني ضرورة  وجود الإمام قاعدة اللطف تقول في كل زمانٍ إمام وهذا هو الإمام، خو أول الكلام هذا لازمٌ عام بغض النظر.
السؤال الأول: ما هي هذه القاعدة سموها قاعدة ماذا؟ اللطف. الآن لا أريد أن أدخل في التفاصيل مع الأعزة أن قاعدة اللطف ما هو مستندها؟ ما هو دليلها؟ هل هي تامة؟ أو ليست بتامة؟ ما هو أقسام اللطف من المحصلي والمقربي و… و… إلى غير ذلك. وكيف تطبق على إثبات ضرورة الإمامة؟ ليكون في علمكم مسألة مختلفٌ فيها لا بين الشيعة والسنة بإمكن  الأعزاء فقط أذكر لكم المصدر أعزائي استند صاحب التجريد يعني الطوسي والعلامة إلى قاعدة اللطف لإثبات ضرورة وجود الإمام في كل زمان وانظروا إلى مناقشات القوشجي على ذلك ارجعوا إليها حتى تعرفون أن علماء السنة وافقوا أم لم يوافقوا؟ لم يوافقوا.
الآن لا يهمنا السنة تعالوا معنا إلى الشيعة هل وافقوا على القاعدة أم لا؟ هذا الكتاب صراط الحق للشيخ المجاهد آية الله العظمى محمد آصف المحسني في ص459 من ج33 يقول: إن الذين يقولون بوجوب اللطف على الله تعالى (أصل القاعدة) ويوجبون نصب الإمام عليه عز وجل يشكل عليهم الأمر في المقام (في مقام من في مقام إمامة الإمام المهدي) إذ غيبت المهدي تستلزم أن الله لن يفعل ما هو الواجب عليه. قال المحقق الطوسي ووجوده لطفٌ إشارة إلى قاعدة اللطف وتصرفه لطفٌ آخر. هسه الآن وعدمه منا يعني عدم تصرفه وتصديه للإمامة نحن منعناه عن ذلك وإلا أصل وجوده لطف وأوضحه العلامة الحلي في الشرح بقوله: أن وجود الإمام بنفسه لطفٌ لوجوه أحدها ثانيها ثالثها أقول هذه الوجوه كلها ضعيفة ويناقشها مفردة مفردة، ثم يأتي أعزائي في ص461: والتحقيق أن اللطف غير واجبٍ على الله تعالى، أبداً. من قال مولانا قاعدة اللطف ما هو دليلها؟ لا دليل عليه. ونصب الإمام ليس من مصاديق قاعدة ماذا؟ قاعدة اللطف، وهو لا يجري في المقام. إذن بين وبين الله الآن الدليل الروائي آقاي آصف محسني ماذا ناقشه أو لم يناقشه؟ ناقشه. الدليل العقلي قاعدة اللطف هم شنو صار مولانا لم يقبله. ولهذا واقعاً احتار الشيخ آصف محسن، احتار في  إثبات ولادة الإمام راح إلى انه ابن حجرة العسقلاني كايل وصاحب الصواعق كايل… أنا ما أدري ماذا عقيدتنا نحن نثبتها بمن ببن حجر العصقلاني لو ابن حجر في كتب النسب قال ولده الإمام الحجة. نعم، هذه قد تفي في بحث الجدال بالتي هي أحسن والمحاج ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم قد تكون مفيدة ولكن لتصحيح عقدة عندنا يمكن هذا المعنى؟ ما أدري واضح . . . أ.هـ




أقول : يلاحظ أن الحيدري لا يتكلم عن رأيه الشخصي  بل ينقل كلمات آية الله العظمى آصف محسني في الموضوع , ولعله ننقل كلمات محسني كاملة بنصها وحروفها في أقرب فرصة نتفرغ فيها .



والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق