الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2016

علماء الشيعة دين الشيعة مختلف عن دبن اهل السنة


دين الشيعة مختلف عن دبن اهل السنة علماء الشيعة يعتبرون التشيع دين وليس مذهب دين الامامية

لقد اتفق علماء الامامية قديما وحديثا ،كما وضحناه سابقا بالوثائق وبالفيديو أنهم لا يشتركون معنا لا على اله وعلى رسول ولا كتاب ، وبالتالي فالامامية دين آخر ،كما اعترف علماءهم وساداتهم وكبراءهم،وبالتالي حق لنا أن نطرح السؤال الآتي:

هل الامامية دين ؟

الله سبحانه وتعالى قال بأن الدين عنده هو الاسلام ،ولكن الرافضة يقولون بدين آخر وهو دين الامامية.
وهذه شهادات متناثرة من علمائكم وساداتهم وكبرائهم أن دينهم هو الامامية ،ولم أدع الاستقصاء وانما فقط بعض ما وجدت .


1-قال المجلسي :"ومما عد من ضروريات دين الامامية استحلال المتعة ".العقائد ص58

2-قال الصدوق: دين الامامية هو الاقرار بتوحيد الله تعالى ذكره. بحار الانوار للمجلسي ج 10ص393

3-قال الصدوق: ومن صام قبل الرؤية أو أفطر قبل الرؤية فهو مخالف لدين الامامية. بحار الانوار للمجلسي ج 10ص401

4-قال الصدوق: ومن شرائط دين الامامية اليقين والاخلاص والتوكل. بحار الانوار للمجلسي ج 10ص404

5-قال الصدوق: هذا ما اتفق إملاؤه على العجلة من وصف دين الامامية. بحار الانوار للمجلسي ج 10ص405

6-فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: من دين الإمامية لا يفرض الله طاعة من يعلم أنه يضلهم ويغويهم. بحار الانوار للمجلسي ج 11ص76

7-قال المجلسي:وهذا من ضروريات دين الامامية وأما الادلة العقلية على ذلك فليس هذا الكتاب محل ذكرها. بحار الانوار للمجلسي ج 17ص155

8-قال المجلسي:حاصله أنكم إذا اعتقدتم ودنتم به إلى دين الامامية فيلزمكم القول بكل ما فيه . بحار الانوار للمجلسي ج 23ص39

9-قال المجلسي:هذا الامر أي دين الامامية. بحار الانوار للمجلسي ج 64ص154

10-قال المجلسي:الاعتقاد بالولاية واختيار دين الامامية . بحار الانوار للمجلسي ج 65ص202

11-قال الصدوق: التقية فريضة واجبة علينا في دوله الظالمين، فمن تركها فقد خالف دين الامامية وفارقه. بحار الانوار للمجلسي ج 72ص 421

12-قال الصدوق: في مجالسه فيما وصف لاصحابه من دين الامامية. بحار الانوار للمجلسي ج 82ص 178

13-كتاب دين الامامية للصدوق.معجم رجال الحديث للخوئي ج17 ص345

14-قال المجلسي:و هذا يدل على أن الأمير كان عالما بحقية دين الإمامية.مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 6 ص 176

15-قال المجلسي:الاعتقاد بالولاية و اختيار دين الإمامية.مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 9 ص 159

16-قال المجلسي:دين الإمامية.مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 9 ص 293

17-قال عباس القمي:التقية فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين، فمن تركها فقد خالف دين الامامية وفارقه.
والروايات في التقية اكثر من ان تذكر.الكنى والألقاب ج1 ص 141

=================

جاء في كتب الشيعة ان الامامية دين وليس مذهب أنظر 


الاعتقادات لأبن بابوية يسمى ((دين الامامية)) 


انظر ( الفهرست للطوسي :ص189 , اغا بزرك/ الذريعة:2/226).
ماهو رأي الشيعة ؟

**قال الله تعالى (إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)

** لماذا لم يذكر الله في القرآن دين الامامية ؟

============

أختصره شيخ إسلامهم في الأنوار النعمانية 2 / 168 بـ :-


[ يقولون بالأئمة الإثنى عشر - و - يكفرون الصحابة و يقعون فيهم ]

===============

اعتراف احد شيوخ الشيعة بان دين الشيعة غير دين اهل السنة

وقال محدث الشيعة / نعمة الله الجزائري 


 إنا لا نجتمع معهم – أي السنة على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر – ونحن نقول لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك
النبي نبينا – هذا قاله في 

المصدر الأنوار النعمانية

=============

التشيع دين متكامل الاركان ولم يكن بدعة ولم يكن مذهب ؟؟؟


صباح الموسوي (المصريون) : بتاريخ 21 - 2 - 2009

نلفت عناية القارئ الكريم إلى بعض التصريحات والآراء التي تصدر بين الحين والآخر من قبل بعض الجماعات والإفراد بشأنمسألة التقريب بين المذاهب والتي استهوت الكثير من أصحاب النوايا الحسنة والبسطاء من أبناء الأمة الذين تتحكم العواطف في مواقفهم.


فلو أمعن هؤلاء الطيبون من الناس النظر في تلك التصريحات والدعوات لوجدوا أنها تصدر بدوافع سياسية بحتة تهدف لتحقيق غايات معينة، وأنهم لا يطلقون مثل هذه الدعوات من قناعات أنفسهم وإنما هي تعليماتتصدر إليهم ويقومون بتلبيتها.


والدليل على ذلك أننا لم نسمع أيًا من علماء الإسلامالكبار أصدروا مثل هذه الدعوات التي دائمًا تأتي على لسان إما موظفين علنيين فيدوائر حكومية، وإما من قبل بعض الجماعات السياسية التي هي على علاقات بدول وأنظمةإقليمية ، والسبب في ذلك أن علماء كل من الإسلام يعرفون أن القواعد التي يتحدث عنها أصحاب دعوة التقريب ويدعون أنها تشكل الأرضية المشتركة بين الطرفين،

إنما هيبالأساس غير صالحة لتكون أرضية لأي تقارب؛ لأن هذه القواعد في الأساس هي التي تشكلجوهر الخلاف وليس كما يتصورها العامة من أنها قاعدة مشتركة بين الفريقين.
من جهةأخرى يحاول أصحاب دعوة التقريب تبسيط الخلاف وتصويره على أنه مجرد خلاف فقهي،

وأن التشيع هو مذهب كسائر المذاهب الإسلامية الأربعة: الأحناف والمالكية والشافعيةوالحنابلة، فيما يرى كبار علماء أهل السنة أن الأمر عكس ذلك، فالتشيع ليس مذهبًا،فهو من حيث الأصول والفروع دين قائم بذاته وله فرق ومذاهب شتى....

وقد صرح الكثير من مراجع الشيعة علانية بهذه الحقيقة،

*ومن بين من صرح بذلك محمد بن علي بن بابويهالقمي في كتابه (الاعتقادات في دين الإمامية ) فهو يسمي التشيع صراحة "دينالإمامية"،
*وقد ورد نفس الذكر في كتاب (الاعتقادات - الباب الخامس والثلاثون) للصدوق، (توفي سنة 381 هـ)،
*وفي (الفهرست: ص189) للطوسي،
*وفي كتاب (الذريعة 2/226 ) للآغا بزرك الطهراني، فهم ذكروا نصًا دين الإمامية لا مذهب الإمامية.
وإننا إذاما قرأنا تعريف المذهب نجد أن هذا المصطلح لا ينطبق على التشيع،
بدليل أن التشيع بأصوله وفروعه هو أوسع من المذهب.

لنبدأ بتعريف المذهب اولا ً:

بحسب ما جاءفي التعاريف المشهورة، فإن للمذهب تعريفين: ( لغة، و اصطلاحًا ). وما يهمنا هنا هوالتعريف الثاني ( اصطلاحًا ).

فالمذهب في اصطلاح الفقهاء هو: ما استنبطه المجتهد منالأحكام الشرعية الاجتهادية المستفادة من الأدلة الظنية.

وهم بهذا الاصطلاح قدنقلوا المعنى اللغوي للفظ المذهب إلى هذا المعنى الاصطلاحي، وصار حقيقة عرفيةعندهم.

فيقولون مثلاً: مذهب الإمام مالك رحمه الله لا يوجب التكتف في الصلاة. أوسنية الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية في مذهب الإمام الشافعي رحمه الله.
وقدقال العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله في" تحفة المحتاج" (1/39 ): وأصله - يعني المذهب- مكان الذهاب ثم استعير لما يذهب إليه من الأحكام تشبيهًا للمعقول بالمحسوس،ثم غلب على الراجح ومنه قولهم المذهب في المسألة كذا)؛ أي الراجح فيها في المذهبكذا.

وبهذا التعريف نرى أن المذاهب الإسلامية الأربعة هي مذاهب فقهية تختلف فيما بينها بالاجتهاد في المسائل الفرعية
بينما التشيع مذهب عقائدي يختلف مع المذاهب الإسلامية في الأصول والفروع معًا.

ووفق هذا التعريف أيضًا
يصبح كل مرجع شيعي صاحب مذهب،
فمثلاً للخميني الذي يرى وجوب ولاية الفقيه المطلقة مذهبًا

يختلف عنمذهب محسن الحكيم و الخوئي اللذين يعارضان الخميني في هذه المسألة أو غيرها منالمسائل المتعلقة بالعبادات، كعدم وجوب صلاة الجمعة في زمان غيبة الإمام المعصوم،أو الاختلاف في حدود المسافات التي توجب إفطار الصائم، أو ما إلى ذلك من مسائل فقهية أخرى.

فبعد أن أصبح واضحًا نفي صفة المذهب عن دين الإمامية (التشيع) حريبالباحث والقارئ أن يتعرف على الأصول، التي وصفها أصحاب دعوات التقريب بين المذاهبب المشتركة،

وإذا ما كانت فعلاً هي كذلك أم أنها مجرد خديعة يريد أصحاب الدعوات ـوأغلبهم من الجماعات السياسية ـ تحقيق غايتهم تحت غطاء هذه التسمية التي يطلقون عليها "الأصول العقائدية المشتركة" بين السنة والشيعة.

فالأصول الاعتقادية هي الإيمان باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره .

والتوحيد العلمي الاعتقادي عند المسلمين السنة

هو: الأصل في أسماء الله وصفاته: 

إثبات ماأثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تمثيل، ولا تكييف،
ونفي ما نفاه الله عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل
كما قال تعالى : ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ?.

أما الإمامية فعقائدهم خمسة وهي: التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد.

وقد ربط الإمامية بين مقام الإمامة ومقام النبوة لاعتقادهم بالعصمة المطلقة للإمام، ويعتقدون أن الإمامة هي مقتضى النبوة، والدليل على النبوة هوالدليل على الإمامة.

وفيما يخص التوحيد عندهم فإنهم يقولون:
( إن صفات الله عين ذاته، فليس هناك علم زائد على الذات، بل العلم هو عين الذات، وليس هناك إرادة زائدةعلى الذات، بل أكثر من ذلك )
ويقولون : ( الله ليس ذاتًا وصفات، بل ذات صرف، إنهصرف الوجود,فهم ينكرون صفات الله إذن بالكلية( ..
أما مصادر التشريع المتفق عليها عند جمهور الأمة السنة فهي :
1- القرآن الموجود بين دفتي المصحف من دون زيادة أونقصان،
2- والسنة النبوية الشريفة
3- والإجماع،
والإجماع يأتي في المرتبة الثالثة من حيثالرجوع إليه، حيث إذا لم يتم العثور على حكم ما في القرآن، ولا في السنة،
ينظر إذا كان أجمع علماء المسلمين عليه، فإن وجد ذلك أخذ وعُمل به.

أما مصادر التشريع عند الإمامية فهي أربعة:
1- القرآن،
2- السنة،
3- العقل،
4- الإجماع.


فأما العقل فعندهم أنه ( حجة على الخلق لكون الكتاب والسنة يحملان أوجهًا ولم يتمكنا من رفع الخلاف بين الأمة.
وأما الإجماع، فهو اتفاق آراء الفقهاء في مسألة شرعية والكاشف عن الدليلالشرعي وهو دليل على الحكم الشرعي وليس كاشفًا عنه.

أما السنة عندهم "( فإنالطريق الحصري إلى معرفتها أو إثباتها قولاً وتقريرًا عن الرسول صلى الله عليهوسلم، هم الأئمة المعصومون، في حين يكون الرواة الثقات طريقًا لإثبات سنة الأئمة.(

ومن خلال هذه المقارنة ربما يعتقد البعض أن المسافة ليست بعيدة بين الطرفين إذا ما أخذنا بالقرآن والسنة النبوية الشريفة باعتبارهما يشكلان نقطة ارتكاز مشترك في التشريع لدى الطرفين.

ولكن سوف يتبين حجم الخلاف حين نرى أن مراجع الإمامية يطعنون في سلامة مصدر التشريع الأول، وهو القرآن الكريم،
علمًا أن طوال القرون الأربعة عشر الماضية لم تراود فكرة التحريف، زيادة أو نقيصة، ذهن أحد من المسلمين ماعدا مراجع الإمامية،

فهم وحدهم من قال بتحريف القرآن.

الأدلة على قول الإمامية بتحريف القرآن:ذهب العديد من مراجع الإمامية، المتقدمون منهم والمتأخرون، بالقول في تحريف القرآن،
وأول من قال بذلك من مراجعهم الكبار هو: محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني (ت 329 هـ)،
أحد أصحاب الكتب الأربعة (الكافي للكليني، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق، والتهذيب والاستبصار للطوسي)
المكون الرئيسي لدين الإمامية؛ أصولاً وفقهًا. ويعتبر كتاب (الكافي)
أكثرها اعتمادًا وتوثيقًا، واتفق مراجع الإمامية على جعله أصح كتبهم.

فهو يتكون من ثماني مجلدات: اثنان في الأصول، وخمسة في الفروع، ومجلد واحد يسمى بـ (الروضة). ويعتقد بعض مشايخهم أنه عرض على المهدي المنتظر فاستحسنـه وقال: الكافي كافٍ لشيعتنا. (منتهى المقال ص 25 . (

وقد ذكر الكليني في كتابه الكافي ما نصه : ( عن أبي عبدالله (ع ) "جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما جميعًا" قال: إن القرآن الذي جاء به جبريل (ع) إلى محمد (ص) سبعة عشر ألف آية. (أصول الكافي ج 2 ص634.(

وفي رواية أخرىعن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله (ع ) وأنا أستمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس فقال أبو عبد الله (ع): كف عن هذه القراءة. اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي (ع)
وقال: أخرجه علي (ع) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عزوجل أنزله الله على محمد (ص) وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدًا إنما كان عليّ أن أخبركم حين جمعته لتقرأوه ) (أصول الكافي ج ص633.(

وفي تحريف الآيات فقد ذكر الكليني : (عن أبي عبد الله (ع) قال: نزل جبريل (ع) على محمد (ص) بهذه الآية هكذا: ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورًا مبينًا) (أصول الكافي ج1 ص417.(


وعن أبي عبد الله (ع) قال: (وإذا المـودة سئلت بأي ذنب قتلت). يقول: أسألكم عن المودة التي نزلت عليكم مودةِ القربى بـأي ذنب قتلتموهم؟ ( أصول الكافي ج1 ص295. (

فهو هنا حرّف كلمة (وإذا الموءودة) التي في سورة التكوير الآية /8، إلى كلمة المودة، أي مودة آل البيت. علمًا أن هناك العشرات مثل هذه التحريفات التي أدعى بها الكليني في كتاب الكافي.

أما مراجع الإمامية الآخرين الذين قالوا بتحريف القرآن فهم:

1ـ الشيخ حسين النوري الطبرسي صاحب كتاب: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء ومراجع الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين، حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهاءهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون: إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين مُحَرَّف.

وقد ذكر في الباب الأول بعنوان: "الأدلة على وقوع التغيير والنقصان في القرآن". اثني عشر دليلاً يستدل بها على تحريف القرآن حسب زعمه. وقد أورد تحت كل دليل من هذه الأدلة حشدًا من الروايات المختلقة والتي استدل بها على تحريف القرآن.


2ـ نعمة الله الجزائري: صاحب كتاب (الأنوار النعمانية ) فقد روى في ج 1 ص 97: إن الصحابة بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين. وقد ضرب لذلك مثلاً قائلاً: "أن الصحابة قاموا بتغيير القرآن وتحريف كلماته وحذفوا ما فيه من مدائح آل الرسول، وفضائح المنافقين، وإظهار مساوئهم" على حد تعبيره.

3ـ محمد باقر المجلسي، في كتابه (بحار الأنوار المجلد 89) ذكر عدة أبواب وكل باب فيه عددًا ممن ادعى أنها أدلة على التحريف في جمع القرآن: ففي (المجلد 89 الذي خصصه للقرآن، الصفحات 40 ـ 60) باب بعنوان: "ما جاء في كيفية جمع القرآن وما يدلّ على تغييره". وزعم أن هناك (74 وجهًا) من أوجه التغيير في القرآن.


وفي نفس المجلد ( 89 ص 66 ـ 77) باب بعنوان "تأليف القرآن، وأنه على غير ما أنزله الله عزوجل" وذكر فيه (20 مثلاً) يعدها أدلة قاطعة على ما يزعم ".

وليت الجماعات الداعية الى التقارب مع ملالي الصفوية في إيران يجيبوننا عن الفرق بين الكتب الضالة التي تطعن في القرآن الكريم وتلك الكتب التي تعتمدها الإمامية ؟

وقد قال الله تعالى عن كتابه(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) .
فهل يرى هؤلاء أن الله لم يحفظ القرآن من التحريف حتى يأتي هؤلاء الملالي ليظهروا لنا حرصهم وحرقتهم على ما أصاب القرآن من نقص وتحريف، والعياذ بالله؟

فأي مسلم هذا الذي يشكك بأقدس مقدساته وأول وأهم مصادر تشريعه وهو القرآن الكريم الذي يعد المعجزة الخالدة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

إذن بعد هذا الذي تقدم هل يصح وصف دين الإمامية (بالمذهب) ووضعه إلى جانب المذاهب الإسلامية المتفقة على وحدة الأصول والفروع، والتي لا يتجاوز الخلاف القائم بينها سوى في الاجتهاد في بعض المسائل الفقهية فقط؟

وهنا يخطر في بال الباحث تساؤل: إذا كان لابد من التقريب فلماذا لا يطرح الموضوع ضمن دائرة حوار الأديان مادام أن القوم قد صنفوا عقائدهم ضمن الأديان "دين الإمامية" وليس المذاهب وبذلك يكون الأمر أكثر واقعية وتقبلاً، خصوصًا وأن هناك مؤتمرات وندوات تعقد بين فترة وأخرى تحت عنوان حوار الأديان.

ثم كيف لنا أن نصدق دعواهم هذه وإلى الآن تخلو مدينة طهران "إحدى أكبر العواصم في العالم" من مسجد واحد لأتباع المذاهب الإسلامية، ويتعرض أهل السنة والجماعة في إيران إلى أبشع صنوف القهر والإذلال ويتعرض علماؤهم إلى عمليات السجن والاغتيال والإعدام.

هذه الأسئلة نطرحها على " الجماعة " التي تحاول إقناع المسلمين بأن التشيع مذهب، ثم بعد ذلك يتم اختراق المجتمعات العربية والإسلامية إيرانيًا من خلال الترويج لمذهب التشيع.

كاتب احوازي

المصريون

http://www.almesryoon.com/ShowDetail...Page=1&Part=11


فهل من الممكن ان تاخذ روايات دينك ممن لايدين بدين الاسلام ودينهم لايقوم ولا ينتشر الا بهدم الاسلام ؟؟؟؟


يا جماعة .. التشيع دين لا مذهب ـ صباح الموسوي

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=50839

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق