الخميس، 15 ديسمبر، 2016

زرع الشيعة الكراهية و الحقد ضد الصحابة في نفوس اطفال / طفل الشيعة

من نتائج هذا الشحن الطائفي الحاقد حين يكبر الطفل ان يترجم ما تشربه من حقد ليصبه ضد السنة ان سمحت الظروف قتلا وذبحا كما راينا في العراق وسوريا

فقد راينا ترديد السياسيين و قادة المليشيات الشيعية الدعوة لاخذ الثار من ابناء يزيد وقتلة الحسين السنة علما ان من قتل الحسين هم الشيعة الذين دعوه من المدينة ثم غدروا به وقتلوه

قيس الخزعلي قائد مليشيا عصائب الحق يهدد معركة الموصل هي انتقام وثأر من قتلة الحسين (يعني السنة)

https://www.youtube.com/watch?v=6lNKtBtVXFM


نوري المالكي : المعركة لا زالت مستمرة بين أنصار الحسين و أنصار يزيد ! 

http://www.youtube.com/watch?v=7Pkw7Zgknhs 


تخيل كيف سيكون التعايش إذا كانت هذه هي تربية الروافض لأطفالهم .. ؟!/ الكراهية لسيدنا عمر بن الخطاب

https://twitter.com/voiceofsunnis/status/808173916371976193

الشيعة يغرسون الحقد في الاطفال ضد ام المؤمنين عائشة ينشدون عائشة في النار

https://vimeo.com/169421719


البوم صور شيعة تعبئة الحقد منذ الطفولة ضد السنة
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/03/blog-post_54.html


الاثار النفسية لجرعة الكراهية واللعن والتكفير في الحسينيات على سلوك الشيعي نحو اهل السنة
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/02/blog-post_78.html


الخالد: «هيئة اليد العليا» تسعى إلى هدم النظم الأساسية في البلاد
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/08/blog-post_43.html

الشيعة يقتلون  السنة 
 تحت عنوان شعاريين الاول ثارات الحسين 
الثاني تعجيل ظهور المهدي  
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/12/blog-post.html  

 نماذج من العدوان الشيعي على الصحابة في الكويت /
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/06/blog-post_91.html  

شعار الشيعة الحقيقي: «الموت لسنة العالم»
http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/07/blog-post_34.html

الحذر من الأطباء الشيعة
  http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/08/blog-post_82.html …

دين الشيعة قائم على الكراهية
  السب و اللعن من افضل العبادات
… …
اخلاق الشيعة السب الشتم  اللعن اباحة الكذب


الطائفية و الاجرام الشيعي ضد السنة بشهادة الشيعة

 ملف ثارات الحسين لقتل السنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق