الاثنين، 19 ديسمبر 2016

احذروا المنهج الجديد لأبي عرفة [ إنكار السلفية بكلمة أنا مسلم وكفى]

احذروا المنهج الجديد لأبي عرفة
[ إنكار السلفية بكلمة أنا مسلم وكفى]

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد :

خرج علينا دعاة جدد يدعون الرجوع إلى العهد الأول يقولون نتبع الرسول الأمي و الصحابة ، و يكفي أن تقول انا مسلم وفقط ، ومع هذا ينكرون السلفية ويقولون التسمية بها بدعة وطائفية ، وحسبوا أنفسهم خير ممن سبقهم من العلماء الذين قالوا بها ، وقد انتشر هذا الفكر عند كثير من المثقفين والأساتذة و الدعاة المغمورين المعروفين بالتلون في الدين ، واتبعهم بعض العامة وتأثروا بهم ، بل هناك من أنكر حتى التسمي بالسني وقال أنها تفرق بين المسلمين !!، نعم قالوا لا تقل أنا سلفي ولا تقل أنا سني !؟
والله تعجب لفكرهم وطرحهم : يقول لك أنا أتبع النبي الأمي وصحابته الكرام، ولكن لا أتسمى بالسلفي !؟أنا مسلم وفقط.
ومهما ناقشتهم وحاولت أن تقنعهم بأن التسمية بالسلفية جائزة وأنها ليست فرقة أو حزبا وإنما منهج يتميز به عن بقية المناهج الضالة ، لا يقتنع بل يتمادى في الملاجة والخصومة وينكر عليك التسمية ويعدك مبتدعا ، بل وينفر منك ويحذر منك القاصي والداني.
ومن المصائب أن يتفلسف عليك أحدهم ويريد أن يتحجج لباطله فيقع في باطل أكثر منه وهذا مثال وجدته في موقع أنا مسلم – التكفيري – يقول المخلط :
على هذا سلكت منهج خاص : أنا مسلم وكفى !
لست من تنظيم القاعدة وأخالفهم في بعض رؤاهم وإن كنت أحبهم.
لست من جماعة الإخوان وأختلف معهم كثيراً وإن كنت لا أسفههم ولا أنسف جهدهم.
لست من العاملين مع جماعة التبليغ وأن كنت أحيي فهم نصحهم وخروجهم للدعوة.
لست من أتباع علماء الصحوة مع إحترامي لهم ولاجتهاداتهم التي اخلفهم في بعضها .
لست من أدعياء السلفية ومع إحتقاري لهم استفيد وأتعلم منهم خصوصاً في علم الحديث .
لست منتمي لأي حزب أو تنظيم أو جماعة : أنا مسلم فقط.
اَخُذ ما صفى و أدع ما تعكر .إهـ الهراء.
- هداه الله إلى رشده و إيجاد عقله –فقد شرب من الماء العكر وخلط وماصفى له الطريق فجمع كل عوج ويريد أن يمشي على الإستقامة وهيهات له ، فلا تجتمع الأمة على ضلالة ، ولهذا خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا واحدا مستقيما وخط عن جوانبه خططا عوجاء ، عن عبد الله ابن مسعود ، رضي الله عنه - قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ، ثم قال : " هذا سبيل الله مستقيما " وخط على يمينه وشماله ، ثم قال : " هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه " ثم قرأ : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) .
ويحمل هذا الفكر اليوم دعاة على أبواب جهنم وعلى رأسهم الضال الجهول : صلاح أبو عرفة الفلسطيني ، و وسيم يوسف الكويتي ، وأمثالهم ، وقد تأثر بهم وبفلسفتهم ومنطقهم خلق كثير.
ومن خلال هذا المنهج الجديد سيتبين أهم ما يدندنون حوله ويدعون إليه ، وكيف خالفوا السلف والخلف في هذا الأمر البين الواضح.
{لتستبين سبيل المجرمين }و {ليميز الله الخبيث من الطيب}.
وهذه أدلتهم التي يدندنون حوله وليس كل دليل صحيح يستدل به على أمر فيكون صحيحا ، فمن أدلتهم قوله تعالى : {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ...} وقوله سبحانه :{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }وقوله تعالى : {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ}.وقالوا : أن أبا الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان مسلما حنيفا ،ولأن خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام كان مسلما ، ولأن أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رضوان الله عليهم جميعا كانوا مسلمين ،وكلهم لم يسموا أنفسهم شيعي ,سني شافعي ,حنبلي, مالكي الخ...بل رضوا بتسمية الله لهم وساروا على شريعة الإسلام القرءان الكريم ونهجوا منهج الأنبياء...
ومن أقوال أبو جهلة : أنا لستُ سنياً، ولستُ شيعياً، ولا أنتمي لأي فرقة من الفرق الإسلامية لقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }(سورة الأنعام الآية159). أنا مسلم !؟.
هذه هي أدلتهم العامة ولكن أين التفصيل :نحن لا ننكر اننا مسلمين ولكن هل اختلف المسلمون هل تفرق المسلمون هل تميز المسلم المتبع عن غيره المبتدع وكيف نعرف أن هذا مسلم على الحق والآخر على باطل هنا مربط الفرس كما يقال ، وإين التوفيق بين هذه الأدلة العامة وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهم السلف والعلماء الربانيين لها، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها..." [صحيح البخاري]. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث الإفتراق : (افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و سبعين في النار ، و افترقت النصارى على اثنين و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و إحدى و سبعين في النار ، و الذي نفسي بيده لتـفـترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و ثنتين و سبعين في النار ، قيل يا رسول الله من هم ؟ قال : هم الجماعة ) [ السلسلة الصحيحة رقم: 14922]. وفي رواية أخرى: ما أنا عليه وأصحابي.
عندما كانت الأمة على قلب رجل واحد ومنهج واحد لم يحتاجوا أن يتميزوا لأنه لا يوجد فرق ونحل ،وأمابعد ظهور البدع والنحل وادعاء كل منهم أنه على الحق ومن خالفهم على الباطل تميز المتبعون للسلف عن باقي الفرق واظهروا مذهب السلف واتبعوا من سبقوهم بالإيمان المذكورينفي قوله تعالى : {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }.(التوبة 100) وقوله تعالى : {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ( 115 ) إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ( 116 ) } (سورة النساء) . ويقول الله عز وجل: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (هود: 118ـ 119).
يقول الإمام إسماعيل بن كثير رحمه الله في تفسيرها: " وقوله: وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ أي : لا يزال الخلف بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم وآرائهم.
ومن هنا لابد من تمييز أهل الحق على غيرهم فجاءت كلمة السلف والسلفية والسلف الصالح، وهي كلمة تبين معتقد من يحمل شعارها ويتسمى بإسمها ، وقد ذكرها السابقون و اللاحقون في كتبهم وأنتسبوا إليها ولم ينكر عليهم إلا أهل الأهواء والبدع .
فكلمة (السلف) دارجةٌ عند أئمة السلف:قال البخاري: باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل وقال راشد بن سعد كان السلف يستحبون الفحولة لأنها أجرى وأجسر ،قال الحافظ ابن حجر رحمه الله مفسراً كلمة السلف: "أي من: الصحابة ومن بعهدهم" [فتح الباري 6/66].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ((فعلم أن شعار أهل البدع:هو ترك انتحال اتباع السلف:ولهذا قال الإمام أحمد في رسالة عبدوس بن مالك:"أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم")).
والتسمي بالسلفية لا يلزم منه ترك التسمي بالإسلام ولكن الهدف منه التفريق بين المسلم الذي ينتهج الإسلام الصحيح وبين المسلم الذي ينتهج الإسلام غير الصحيح ، فمثلا لو قال مسلم أنا أعتقد أن الله في كل مكان والآخر قال أنا أعتقد أن الله في السماء ، فهنا لابد من التفرقة بين هذا وذاك فالأول على إعتقاد باطل كالصوفي مثلا . والثاني على إعتقاد السلف إي الصحابة فهو سلفي .
وأما أصحاب المنهج والفلسفة الجديدة كأبي جهلة ، فقال لك أنا أقول انا مسلم وكفى ، وهذا هو الجهل البسيط بل المركب فيه.
وهذا هو التناقض بعينه ، فكيف تريد أن نكون على منهج الصحابة ، وأنت تنكر الإنتساب إلى السلف وكلمة السلفية، وكيف نعرف المحق من المبطل؟؟
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى : فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط. [درء التعارض (5/356)].
وقد سؤل الشيخ الألباني عن هذا الموضوع ونص السؤال "لماذا التسمي بالسلفية ؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟
الجواب . قال : إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع ؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية :
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله عنها : "فاتقي الله واصبري ، ونعم السلف أنا لك " .
ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف ، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى ، وحسبنا مثالاً واحداً وهو ما يحتجون به في محاربة البدع :
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول : لايجوز للمسلم أن يقول أنا سلفي وكأنه يقول : لا يجوز أن يقول مسلم : أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك.
لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح ، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم " .
فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق .
والذي ينكر هذه التسمية نفسه ، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟
فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً ، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً ؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة ، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة ، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك ، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون ، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟
وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح ، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .
فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه . . . ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح ، وهي أن تقول باختصار: أنا سلفي .[ مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ90 ] .
وفي الختام : نقول احذروا وحذروا من إبي عرفة ( جهلة) فإنه مشكوك في أمره وهو مدسوس على الإسلام .وقد حذر من طوامه العلماء .
وهذا جواب الشيخ عبيد الجابري حفظه الله
عن سؤال عن حال المدعو: صلاح أبو عرفة
الشيخ سعد الزعتري-حفظه الله-: وهذا سائل من القدس يقول: عندنا رجل يدعى: صلاح أبو عرفة، ينشط في المسجد الأقصى، وله آراء غريبة وعجيبة في التفسير، مبنية على أصول يخترعها، كقوله: إن سليمان عليه السلام كان يمتلك أسلحة نووية وآلة للانتقال عبر الزمان، ويحط أيضاً على علماء السلف وأهل التفسير، واغتر به بعض الشباب، فما نصيحتكم للمغترين به، وبارك الله فيكم
الشيخ عبيد الجابري-حفظه الله-: الذي يظهر من خلال ما ذكر في السؤال عن الرجل أنه صاحب شواذ وأباطيل، وقواعد ضالة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الصنف من الناس، قال عليه الصلاة والسلام:"سيكون في آخر الزمان أقوام يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم" ، فالذي يريد أن يفسر كلام الله عز وجل فليفسره بنفسه، يعني بالقرآن نفسه، فإن ما أجمل منه في موضع فسر في موضع آخر، وما كان مختصراً في موضع بسط في موضعٍ آخر، ثم التفسير بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن سنة النبي صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن، وتدل على ما عليه يدل القرآن، وهي وحي الله إلى رسوله كالقرآن، قال تعالى:" وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى" ، وقال جل وعلا:"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" ، إلى غير ذلكم من الآيات، وقال صلى الله عليه وسلم :" ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه..." الحديث، فاحذروا (كلمة غير واضحة) هذا ، فإنه لا تجوز مجالسته، ولا الأخذ عنه، نعم (1).
----------------
[1] سؤال ضمن محاضرة عبر الهاتف لفضيلة الشيخ العلَّامة عبيد بن عبد الله الجابري-حفظه الله-، وكانت هذه المحاضرة يوم الأربعاء الموافق: 17/ رجب/ 1433 للهجرة النبوية الشريفة، في (مسجد طيبة/ مدينة الخليل/فلسطين).
- التفريغ من موقع شبكة الربانيون العلمية التي هي تحت اشراف فضيلة الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الحميد حسونة -
http://www.alrbanyon.com/vb/showthread.php?t=12769

وفي ختام هذا الجمع والبحث نستخلص: أن من ينادي لهذا المنهج الجديد ( أنا مسلم وكفى ):قد نهج طريقا عوجا وأتى بفرقة أخرى وضل السبيل من حيث لا يدري أو يدري ، فهذه الفلسفات زيغ عن الحق الواضح – منهج السلف الصالح – وأن من أنكر هذه التسمية وأنكر الانتساب إليها فقد تبرأ من الدين الصحيح الذي كان عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ، أسأل الله لأتباع هذا المنهج الجديد أن يهديهم إلى الصواب ويرشدهم إلى تحكيم الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح.


كتبه وجمعه: أبو عبد السلام جابر البسكري
الأحد 15 ذو القعدة, 1436 هجري


=====================


وهذا كلام لشيخنا علي فركوس حفظه الله تعالى : مقتطف من مقال ( السلفية منهج الإسلام
وليست دعوة تحزب وتفرق وفساد.


اقتباس

....ولا يعاب التسمي ﺑ «السلفية» أو ﺑ «أهل السنة والجماعة» أو ﺑ «أهل الحديث» أو ﺑ «الفِرقة الناجية» أو «الطائفة المنصورة»؛ لأنه اسم شرعيٌّ استعمله أئمة السلف وأطلقوه بحسَب الموضوع إما في مقابلة «أهل الكلام والفلسفة» أو في مقابلة «المتصوفة والقبوريين والطُّرُقيِّين والخُرافِيِّين» أو تُطلق بالمعنى الشامل في مقابلة «أهل الأهواء والبدع» من الجهمية والرافضة والمعتزلة والخوارج والمرجئة وغيرِهم. لذلك لما سُئل الإمام مالك رحمه الله مَن أهلُ السُّنَّة ؟ قال: «أهل السُّنَّة الذين ليس لهم لقب يُعرَفون به لا جهمي ولا قَدَرِي ولا رافضي»، ومراده رحمه الله أنّ أهل السُّنَّة التزموا الأصلَ الذي كان عليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه، وبقوا متمسّكين بوصيّته صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من غير انتساب إلى شخص أو جماعة، ومن هنا يُعلم أنّ سبب التسمية إنما نشأ بعد الفتنة عند بداية ظهور الفِرق الدينية ليتميّز أهلُ الحقّ من أهل الباطل والضلال، وقد أشار ابنُ سيرين رحمه الله إلى هذا المعنى بقوله: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعتِ الفتنةُ، قالوا: سمّوا لنا رجالَكم، فيُنظرُ إلى أهل السُّنَّة فيؤخذ حديثُهم، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثُهم»، هذا الأمر الذي دعا العلماءَ الأثباتَ والأئمّةَ الفحولَ إلى تجريد أنفسهم لترتيب الأصول العظمى والقواعدِ الكبرى للاتجاه السلفي والمعتقد القرآني، ومن ثمَّ نسبته إلى السلف الصالح لحسم البدعة، وقطع طريق كلّ مبتدع. قال الأوزاعي رحمه الله: «اصبر نفسك على السنّة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكفّ عمّا كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم»

على موقعه :

http://ferkous.com/home/?q=art-mois-22


جواب لستُ سنياً ولستُ شيعياً ولا أنتمي لأي فرقة من الفرق الإسلامية

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/06/blog-post_817.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق