الجمعة، 16 ديسمبر، 2016

مخطط إيراني صهيوني لاحتلال الخليج ومصر.. ومصادر تكشف التفاصيل


كتب : محمد عطيفي الخميس، 15 ديسمبر 2016

خامنئي وأطماعه في المنطقة

تقود إيران مع حليفتها إسرائيل مخططا خبيثا لتهجير أهل السنة من بلادهم كما يحدث في حلب السورية، بزعم محاربة الإرهاب، في حين أن القتل والتهجير يتم بحق المدنيين الأبرياء.

ويعد حزب الله الذراع العسكري في المنطقة، وتستخدمه طهران لتنفيذ اجندتها في بعض الدول العربية فنجد ميليشيات الحزب منتشرة ومسيطرة في لبنان ونجدها أيضا في العراق وسوريا واليمن بالإضافة إلى عملاء الحزب في بعض الدول العربية مثل البحرين والكويت والسعودية، وهمتهم الموكلة إليهم هي نشر الفتنة والفوضى وزعزعة أمن واستقرار تلك الدول.

خريطة توضح أطماع إيران في المنطقة من بينهم مصر

حزب الله صنيعة تحالف إيراني صهيوني، فايران تساعد الصهاينة على تهجير المسلمين من بلاد الشام بالمقابل الصهاينة يساعدون إيران للسيطرة على الخليج، هذا هو المخطط الإيراني الصهيوني.

وقالت مصادر عربية لـ"بوابة القاهرة" إن إيران تسعى بمخططاتها الخبيثة إلى تهجير أهل السنة من بلاد الشام و العراق، وهذا المخطط سبقه مخطط تهجير المسيحيين، ويهدف تحالف طهران مع تل أبيب السري إلى تسهيل سيطرة إيران على اليمن وتقسيم السعودية بنشر الفتن الطائفية، وتهديد امن الكويت والبحرين.

توحيد شيعة العالم

يرى مراقبون في الشأن العربي أن إيران تجمع شتات الشيعة من العالم بهدف تنفيذ مشروعها الفارسي الصفوي، فنجدها تتخذ حزب الله مقر لتوحيد ميليشياتها في لبنان وفي العراق نجد الحشد الشيعي والذي أصدر بحقه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قانونا ينظم تواجده ويضمه للقوات المسلحة ليضفي عليه شرعية، رغم المجازر التي ترتكبها تلك الميليشيات الشيعية بحق أهل السنة في المدن العراقية من تهجير وقتل.

وفي اليمن استقطبت إيران مواليها من الشيعة والمتمثلين في الانقلابيين الحوثيين، الذين انقلبوا على الشرعية في اليمن المتمثلة في الرئيس عبدالربه منصور هادي، وانضم لهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، الطامع في الحكم.

وترتكب ميليشيا جماعة الحوثي ابشع الجرائم بحق السنة في اليمن، وتنشر الفوضى والتخريب، وتحاول زعزعة أمن واستقرار السعودية وظهر ذلك في العديد من الهجمات التي يشنها الحوثي على حدود المملكة العربية السعودية.

جرائم الحوثي ومحاولاته لضرب السعودية بدعم من إيران الأمر الذي دفع المملكة لقيادة التحالف العربي لوقف عدوان جماعة الحوثي ودعم الشرعية في اليمن، الأمر الذي اغضب نظام الملالي الإيراني، وبدأ في نشر مخططه الاحتلالي والسعي على زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية، بالتحالف مع روسيا وإسرائيل في الخفاء، تقارب مصالح كما وصفه العديد من الخبراء في الشأن العربي.

وتقول مصادر عربية لـ"بوابة القاهرة" أن إيران تسعى لأضعاف كل السنة وجعلهم منقسمين ضعفاء يحاربون بعضهم البعض و نشر الخلافات بينهم، لتتمكن من تنفيذ اجندتها في المنطقة.

وأضافت المصادر أن تهديد حزب الله لأمن الدول العربية و زرع خلايا نائمة و تسليح و تجسس في الكويت و الإمارات و تدريب الإرهابية لضرب البحرين و تهديد امنه، كما أنها تصنع التفجيرات تحت مسمى تنظيم داعش الإرهابي كما فعلت تفجيرات في تركيا و مصر وفوضى في سيناء وتفجيرات في السعودية، ولم يحدث تفجير واحد في إيران".

واستنكر الإعلامي السوري أبو الهدى الحمصي، ما يقال إن مليشيات إيران الطائفية و الباكستانية الافغانية و حزب الله المحتلة لبلاد الشام ليست إرهابية ! بينما من يدافع عن ارضه من الثوار يعتبر ارهابي ؟

وقال "الحمصي"، حلب تباد ويهجر أهلها من السنة على يد نظام قاتل بدعم من إيران وروسيا، ويزعمون انهم يقاتلون الإرهاب، متسائلا أي إرهاب يتحدثون عنه، وهم مصدر الإرهاب في المنطقة العربية يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ، فهل هؤلاء إرهاب؟

وطالب الإعلامي السوري بتحرك مجتمعي عربي فورا قبل فوات الآوان وتطرق ميلشيا الشعية أبواب كل دولة عربية.

وقال منشق عن حزب الله في تصريحات لـ"بوابة القاهرة" اين العرب من كل ذلك؟ إيران اصبح لها جيش شيعي يستبيح الدول العربية ويستغل الشيعة العرب لتحقيق مشروع دولة إسرائيل الكبرى حليفة إمبراطورية كسرى".

وتساءل: اين المشروع العربي الإسلامي كي يحمي سنة وشيعة العرب من خطر مشروع إيران الصهيوني لتفتيت وتقسيم بلادنا العربية، من سهل وصول الخميني لحكم ايران واشعل نار منذ الثمانينات تحرق العراق و صلت الى سوريا و اليمن و لبنان و يريد حرق البحربن والكويت.

وتابع: "من جعل إيران تهدد امن الخليج و تصل الى باب المندب و البحر المتوسط لديه مشروع قتل السنة والشيعة العرب كي ينجح المشروع الإيراني الصهيوني، مؤكدا: أنه من دون مشروع عربي إسلامي يحمينا كي لا نموت بإرهاب مشروعهم ونبعد عنا صفة الإرهاب الذي صنعوه ولصقه بالعرب كي لا نعيش في مخيمات اللجوء".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق