الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016

مقارنة بين مصدري التشريع بين اهل السنة والشيعة الاثناعشرية / الامامة

اهل السنة مصدرهم
القران و السنة
لدينا القرآن و السنة الصحيحة

الشيعة الاثناعشرية مصدرهم
القرآن والمعصوم
القرآن محرف عند الشيعة
الامام المعصوم غائب
( لايوجد كتاب صحيح لروايات الائمة و السنة ضعيفة )

==============

الاحكام

الله سبحانه اجاز الاستباط والاجتهاد

المجتهد ليس منشئا للاحكام بل مستنبط لها، فإذا صدر سؤال جديد عن: من اذن له بالاستنباط؟ فليس اوضح ولا اكثر من الادلة التي تطلب من المؤمنين أن يعقلوا آيات الله وان يتدبروها وكم من الايات امتدحت المتفكرين المتدبرين المتعقلين من المؤمنين لايات الله، كما ان الله تعالى يقول في سورة النساء:
(أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا، وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عيلكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا)
ومجموع هذه الأيات يكفي للدلالة على الإذن باستنباط الاحكام من الوحي إن لم تكن أمرا، والحقيقة ان الموضوع لا يحتاج إذنا مخصوصا اصلا، فاي مخاطبة بين اثنين تحتاج اعمالا للفكر - كثيرا او قليلا - لفهم المراد، هذا مع الخطاب الذي يمكن تجاهله، فما بالك بالخطاب الالهي الذي يرتبط باستيعابه وفهمه جيدا صلاح الحال في الدنيا والنجاة في الاخرة، فالمؤمنون بلا شك احوج لضبط فهمهم للمراد منه بالتأكيد.

====


الايات المتعلقة بالتوحيد والعبادات والحلال والحرام جاءت محكمة
حكم عديدة من وجود المحكم و المتشابه في القرآن الكريم

ولان القرآن حض على التفكر و التدبر و التعلم فكان المتشابه
اداة تحفز العلماء الي البحث و التفكر وحتى يتمايز العالم عن الجاهل ولان القرآن لا تنتهي عجائبه
فكان التدبر بدراسة القرآن من الجهود المبذولة من العالم يثاب عليها طالب العلم
وأثبت الأستاذ الشيخ محمد الطاهر بن عاشور بكتابه تفسير التحرير والتنوير عند تفسيره لتلك الآية ان مراتب المتشابه في القرآن فيما انتهى إليه استقراؤه عشرة ومن بينها معانٍ قصرت عنها الأفهام في بعض أحوال العصور وأودعت في القرآن ليكون وجودها معجزة قرآنية عند أهل العلم في عصور قد يضعف فيها إدراك الإعجاز النظمي للقرآن مثل قوله تعالى: «والشمسُ تجري لمستقرٍ لها».

حكم عديدة من وجود المحكم و المتشابه في القرآن الكريم
http://alakhabr.blogspot.com/2013/11...post_6033.html
=====
الايات المتعلقة بالعبادات محكمة

و المتشابه
يعلمة العلماء الدين يستنبطون الاحكام

قال تعالى

في محكم الكتاب ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) النساء 83.

=============

===========


الشيعة

جعفر الصادق قال: وأما المحكم فآمنوا به وإعملوا به وأما المتشابه فآمنوا به ولاتعملوا به! (حديث معتبر تجدة في بصائر الدرجات وتفسير القمي)



الدين اكتمل من كتب الشيعة

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ)

{ اليوم أكملت لكم دينكم } قيل فيه أقوال أحدها: أن معناه أكملت لكم فرائضي وحدودي وحلالي وحرامي بتنزيلي ما أنزلت وبياني ما بينت لكم فلا زيادة في ذلك ولا نقصانمنه بالنسخ بعد هذا اليوم

http://alakhabr.blogspot.com/2013/11...post_3680.html


=====


عند الشيعة حواز التعبد بالظن


قال إمام الرافضة الكبير الملقب بــ(أستاذ الكل) الوحيد البهبهاني (1206هـ) في كتابه الفوائد الرجالية (ص11):

((وأما المسائل الفقهية فقد ثبت جواز التعبد بالظن, وورد به الشرع, أما في أمثال زماننا فلا يكاد توجد مسألة تثبت بتمامها من الإجماع من دون ضميمة أصالة العدم أو خبر الواحدأو أمثالها وكذا من الكتاب أو الخبر القطعي لو كان مع أن المتن ظنى في الكل؛ سيما في امثال زماننا.

و (بالجملة) المدار على الظن قطعا وأما في زمان الشارع فكثير منها كانت مبنية عليه مثل تقليد المفتين وخبر الواحد وظاهر الكتاب وغير ذلك )) انتهى.

قال أبو الأزهر -عفا الله عنه-:

تأمَّلوا -هداكم ربي- في قول إمام الأصوليين, و(أستاذ الكل) عند الإمامية, وكيف أنه يقرر, ويحرر أن دينهم قائم على الظنون حتى في زمان الأئمة المعصومين..

فأين العصمة من الظنِّ -إن كنتم تعقلون- ؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق