الأحد، 18 ديسمبر، 2016

الشيعة في منطقة الجابرية




«تكميلية الثالثة» 18 فبراير


الكاتب: عيد الفضلي وأحمد راضي


11 يناير 2016 |


* 15 مرشحاً أعلنوا خوضها رسمياً.. و17 في طور التشاور مع قواعدهم الانتخابية


* أحمد الفضل يدخل لكسب قاعدة والده.. والتعاطف من أبناء الدائرة


* سارة القناعي وأشواق المضف.. الوجهان النسائيان الأبرز لخوض الانتخابات








من المقرر أن يعلن رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، خلال جلسة المجلس اليوم، خلو مقعد النائب الراحل نبيل الفضل، الذي وافته المنية في 22 ديسمبر الماضي، أثناء أداء واجبه الوطني تحت قبة عبدالله السالم، وإبلاغ سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، لاتخاذ الإجراءات الحكومية اللازمة، لإجراء الانتخابات التكميلية في الدائرة الثالثة خلال ستين يوما، لينطلق بذلك العد التنازلي ليوم الاقتراع، في دائرة تعد من أكثر الدوائر الانتخابية سخونة، وتلقب الدائرة الثالثة بدائرة الفكر.





وكان الغانم أوضح في وقت سابق، أن إعلان وفاة الفضل في الجلسة السابقة، لا يعتبر إعلان خلو طبقا للمادة 84 من الدستور، لعدم وجود أي مستندات رسمية، تدل على وفاة النائب الراحل حينها.





وقال إنه «لم يكن مقبولا رفع الجلسة الماضية، إلى 12 يناير، من دون نعي المرحوم نبيل الفضل، وليس من المنطق ولا المواءمة إعلان خلو مقعد نائب توفي قبل ذلك بنصف ساعة تقريبا».





وأضاف: مع الاحترام للآراء الدستورية كافة، إلا أن غالبية الخبراء الدستوريين الذين اجتمعنا معهم، أكدوا بوضوح جلي، أن خلو المقعد لن يتم إلا في الجلسة المقبلة، ومن خلال المجلس وليس الرئيس طبقا للمادة 84 من الدستور والمادة 18 من اللائحة الداخلي».





وتوقعت مصادر مطلعة، أن يتم إجراء الانتخابات قبل أسبوع واحد، من موعد الاحتفالات الوطنية، الخميس 18 فبراير، قبل المسيرات والاحتفالات بمناسبة ذكرى العيد الوطني 55، وذكرى التحرير 25، لأسباب أمنية وتنظيمية.





وأعلن كل من: أحمد الفضل، ومشعل حمدان العدواني، ورائد العتيبي، وخالد العصيمي، وسارة القناعي، وعماد أسيري، وخالد الحمد، ووليد الشراح، وعبدالله الأنصاري، وجاسم الكندري، وسليمان الكوح، وصالح بوهادي، ورشيد الصانع، وخالد خزام العتيبي، وسعود صاهود.





ومن الأسماء المطروحة أيضا لخوض الانتخابات علي الخميس، هشام البغلي، وطاهر الفيلكاوي، وعبدالله الكندري، وحسين نوح العصيمي، ومحمد العجران، وأماني الصالح، وأسامة الطاحوس، ومشعل الشطي، ومؤيد الخلف، وعبدالعزيز السمحان، ومزيد المعوشرجي، وناصر المري، وأشواق المضف، وعبدالعزيز المنيفي، ومشعل الطويل، وجاسم الكندري.





ويتطلع أحمد نبيل الفضل لتصدر قائمة المنافسين على الفوز بمقعد الدائرة، نظرا للقاعدة الواسعة التي تدعم والده الراحل، إضافة إلى التعاطف الكبير من أبناء الدائرة بعد وفاة النائب الراحل نبيل الفضل.





وكان أحمد الفضل صرح بأن «ديون الولاء التي كبلتنا وبعد انتهاء مراسم الحب العارم أضحت تدفعنا دفعا محموما لاستكمال مسيرة الوالد في حب الوطن»، متوعدا الخصوم «أبشروا لن أترك الأرض خلاء لكم».





أما بالنسبة للمرأة، فتأتي العضوة السابقة في المجلس البلدي، أشواق المضف، والمحامية سارة القناعي، كأبرز وجهين مرشحين لخوض الانتخابات.




«التكميلية الرابعة» في الكويت


الانتخابات التكميلية المزمع إقامتها في الدائرة الثالثة، هي رابع انتخابات تكميلية تحصل بسبب الوفاة في تاريخ مجلس الأمة.





فكانت أول انتخابات تكميلية تشهدها البلاد في 9 فبراير 1972 في الدائرة التاسعة، على إثر وفاة النائب السابق علي ثنيان الأذينة، الذي خلا مقعده في 11 ديسمبر 1971، وأسفرت الانتخابات عن فوز فالح الصويلح.





وفي السابع من أبريل عام 1982 أُجريت انتخابات تكميلية في الدائرة الرابعة عشرة، على إثر وفاة النائب السابق ناصر صنهات العصيمي، وفاز بها حمود ناصر الجبري.





وفي السابع من ديسمبر 2000، أجريت انتخابات تكميلية في الدائرة العاشرة، بعد وفاة النائب السابق سامي المنيس، وأسفرت عن فوز جمال العمر.





وتتكون الدائرة الانتخابية الثالثة من 15 قيدا انتخابيا، بعدما أظهرت منطقة الصديق في السجل للمرة الأولى في تسجيلات العام قبل الماضي 2013، أسماءهم هذا العام، وتتوزع التبعية الإدارية لمناطق الدائرة إلى ثلاث محافظات، وهي العاصمة التي تتبعها مناطق كيفان، الروضة، الخالدية، العديلية، اليرموك، السرة وقرطبة، الى جانب مناطق تتبع محافظة حولي كالجابرية، ومناطق جنوب السرة إضافة إلى منطقة خيطان التي تتبع محافظة الفروانية.




المكونات الاجتماعية


أنتج التوزيع الجغرافي المتعدد بين مناطق الدائرة الثالثة حالة من التعدد في مكونات الكتل الانتخابية في الدائرة، والتي ضمت العديد من الشرائح الاجتماعية والسياسية المختلفة.





وتتباين الخلفيات الاجتماعية لمجموعات الناخبين بين مختلف مناطق الدائرة الثالثة الدائرة، ضمن مجموعات الحضر السنة توجد كتلة انتخابية أكبرها للكنادرة 1250 صوتا، ثم العوضية 765 صوتا، والفيلكاوية 730 صوتا والانصارية 560 صوتا.





ويوجد بلوك شيعي مؤثر في الدائرة الثالثة، مجموعه 12345 تشكل 15 بالمئة من إجمالي ناخبي الدائرة أكبرها جماعة الحساوية بــ 4805 اصوات، ثم التراكمة بــ 3140 ناخبا وناخبة، ثم البحارنة 1020، تليها جماعة اللور بــ 750 صوتا، والبلوش 540، ثم البهبهانية بــ 515، ثم الدشتية بــ 440 صوتا، فالأشكنانية بــ 3055، فالبوشهري 265، ثم بني كعب بــ 140 صوتا.





كما توجد كتلة قبلية قوامها الى 9910 ناخبين وناخبات تصل نسبتها الى 12 بالمئة من مجموع الناخبين تتركز في مناطق خيطان وجنوب السرة وتتوزع بين كتل متوسطة وصغيرة الحجم، أكبرها قبيلة عتيبة 3220 صوتا، تليها كتلة مطير بـ1260 ثم عنزة بــ 950 صوتا، قبيلة الرشايدة 795، تليها كتلة العجمان 660 تلتها العوازم 470، ثم شمر بـ465 وبني هاجر بـ415، والظفير بـ305 صوتا، وتأتي بقية القبائل بأعداد أقل.




الإحصائيات الحيوية


بلغ عدد الناخبين الذين سجّلوا في القيود الانتخابية عام 2015 ما مجموعه 3073 ناخباً وناخبة، وبعد حذف الوفيات والنقل من ناخبي الدائرة استقر صافي الزيادة لناخبي الدائرة الثالثة هذا العام عند 3032 ناخباً وناخبة، وبذلك يبلغ المجموع العام لأصوات الدائرة في هذا العام 81636 ناخباً وناخبة، وتوزع صافي زيادة المسجلين لهذا العام على 1652 من الرجال يشكّلون ما نسبته 54.2 بالمئة من إجمالي الزيادة، مقابل 1380 من النساء، يشكّلن ما نسبته 45.8 بالمئة من المجموع.





وبهذه الأرقام والزيادات في إحصاءات هذا العام، يتحرك عدد الناخبين الرجال في الدائرة الثالثة إلى 37490 من 35838 ناخباً في عام 2014، وبنسبة نمو تقدر بـ 4.6 بالمئة بالمقارنة مع إحصاء 2014، في حين تحركت أعداد النساء من مستوى 42766 ناخبة عام 2014 إلى 44146، وهو ما يعني نسبة نمو تقدر بـ 3.2 بالمئة خلال عام واحد.




وبهذه الأرقام، تشكّل أصوات النساء ما نسبته 54.1 بالمئة من المجموع العام للناخبين في الدائرة الثالثة مقابل نسبة 45.9 بالمئة للناخبين الرجال.




زيادة السنوات الثماني


عند مقارنة أرقام 2015 مع إحصاءات 2007، وهي أول سنة يتم فيها التسجيل وفق نظام الدوائر الخمس، يظهر أن الدائرة الانتخابية الثالثة سجّلت أعلى نسبة نمو بين الدوائر الخمس، حيث ارتفع تعداد الناخبين في الدائرة الثالثة من 56258 ناخباً وناخبة عام 2007 إلى مستوى 81636 ناخباً وناخبة بزيادة قدرها 25378 ناخباً وناخبة خلال 8 سنوات، ونسبة نمو تقدر بـ 45.1 بالمئة بالمقارنة مع إحصاء 2007.




تسجيلات المناطق

وبمطالعة تسجيلات 2015 لمناطق الدائرة الثالثة، حلّت منطقة أبرق خيطان بالمرتبة الأولى بـ513 ناخباً وناخبة، وهو أمر لافت بأن تتصدر منطقة تحتل المركز الخامس في عدد الناخبين بالدائرة المرتبة الأولى في عدد المسجلين، ومع ملاحظة أن المنطقة شهدت العام الماضي تسجيل 116 ناخباً وناخبة فقط، وقد يكون النقل الموجه للأصوات هو سبب الزيادة.





وقد جاءت الزهراء ثانية بـ324 ناخباً وناخبة تلتها منطقة الجابرية بصافي زيادة بلغ 274 ناخباً وناخبة، وحلّت منطقة الروضة رابعة بـ233 ناخباً وناخبة، وتلتها منطقة خيطان الجديدة بـ228 ناخباً وناخبة (مقابل تسجيل 34 صوتاً العام الماضي)، ثم منطقة السلام سادسة بـ223 ناخباً وناخبة، تلتها منطقة حطين بـ212 ناخباً وناخبة، وجاءت منطقة السرة بالمرتبة السابعة بمجموع 186 ناخباً وناخبة، ثم منطقة قرطبة بـ173 ناخباً وناخبة، فمنطقة الشهداء بصافي زيادة بلغ 153 ناخباً وناخبة، ثم منطقة الخالدية في المرتبة العاشرة بـ129 ناخباً وناخبة، وحلّت منطقة كيفان بـ127 ناخباً وناخبة، وبعدها منطقة اليرموك بـ116 ناخباً وناخبة. أما منطقة الصديق، فقد سجّلت فيها 21 ناخباً وناخبة.




أحجام المناطق


مع إضافة تسجيلات الناخبين 2014 لمناطق الدائرة الثالثة، تظهر الأرقام النهائية لتعداد مناطق الدائرة أن منطقة الجابرية تعد أكبر مناطق الدائرة تعداد بمجموع 10719 ناخباً وناخبة، وجاءت منطقة الروضة ثانية الترتيب بـ10288 ناخباً وناخبة، وحلّت منطقة السرة ثالثة بـ8920 ناخباً وناخبة، وتجاوزت هذا العام أبرق خيطان منطقة كيفان وحلّت رابعة بـ8188 ناخباً وناخبة، وجاءت منطقة كيفان خامسة الترتيب بـ8038 ناخباً وناخبة، تلتها منطقة قرطبة بمجموع 7569 ناخباً وناخبة، فالعديلية في المرتبة السابعة بـ6345 ناخباً وناخبة، ثم منطقة الخالدية بـ5740 ناخباً وناخبة، وبعدها جارتها اليرموك بـ5562 ناخباً وناخبة، ثم جاءت مناطق جنوب السرة الثلاث وعلى التوالي وبأعداد متقاربة السلام 2386 ناخباً وناخبة، والزهراء والتي تجاوزت حطين هذا العام بـ2263 ناخباً وناخبة، ثم حطين بـ1961 ثم منطقة خيطان الجديدة بــ1794 ناخباً وناخبة، وبعدها الشهداء الانتخابية بمجموع 1574 ناخباً وناخبة. أما أصغر مناطق الدائرة الانتخابية الثالثة، فقد كانت منطقة الصديق بمجموع 73 ناخباً وناخبة.





تبين تسجيلات 2015 أن عدد الموقوفين من المسجلين الجدد في الدائرة الثالثة قد بلغ هذا العام ما مجموعه 286 موقوفا وموقوفا مقارنة بــ 253 موقوفا وموقوفة سجلوا خلال العام الماضي ومن بين موقوفي هذا العام 155 من الرجال و131 من النساء الى جانب 13 موقوفا من العسكريين.




وسجلت منطقة ابرق خيطان المرتبة الاولى بمجموع 41 موقوفا وموقوفة، منهم 24 للنساء مقابل 17 للرجال، تلتها منطقة الجابرية بــ 33 موقوفا وموقوفة، 21 للرجال مقابل 12 للنساء، ثم منطقة حطين بــ 27 موقوفا وموقوفة منهم 14 للنساء مقابل 13 للرجال، تلتها منطقة السرة بــ 24 موقوفا وموقوفة، ثم منطقتا الخالدية والسلام بــ 22 موقوفا، ثم منطقتا الزهراء والروضة بمجموع 20 موقوفا وموقوفة، وجاءت وبعدهما منطقة قرطبة بــ 15 موقوفا وموقوفة، ثم منطقة العديلية بمجموع 14 موقوفا وموقوفة، تليها ثم منطقة اليرموك بــ 13 موقوفا وموقوفة، ثم منطقتا الشهداء وكيفان بــ 12 موقوفا وموقوفة لكل منهما، وفي اخر القائمة خيطان الجديد بــ 7 موقوفين وموقوفات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق