الجمعة، 6 يناير، 2017

عند الشيعة المخالف كالحربي في جواز القتل اجماعا كما قال فقيه العترة !!


 
لقد ظهر في هذا الزمن ادعياء الرفض في لبوس التقية والحمدلله الذي قيض لهم علماء اجلاء وشباب اهل السنة في هذا المنتدي الذي له القدح المعلي وغيره من المنتديات ففضح عقيدة التكفير بالاقوال والنصوص والروايات وبيان حقدهم الدفين علي المسلمين احياء من جواز غيبتهم انتهاءا بالدعاء عليهم ولعنهم عند موتهم وغيره كثيرا جدا

ولا بأس بان نضيف اضافة الي هذا الاطار بنصين جديدين صاعقين اولا نعمة الله الجزائري في كتاب كشف الاسرار يستفاد منه في أولا تصريحه بأن اغلب المخالفين نواصب
ثانيا تصريحه بجواز قتل المخالفين واباحة موالهم
ثالثا تصريحه بان ما يمنعهم من القتل هو التقية واطلاقه علي مهديه صاحب السيف الذي يقوم بهذه المهمة

يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتابه كشف الاسرار في شرح الاستبصار الناشر مؤسسة دار الكتب ج٢ص١٧٧ في أطار شرحه للحديث الثالث في الحاشية مانصه
فاكثر المخالفون علي مانري داخلون في النواصب وقد روينا اخبارا كثير في جواز قتلهم واستباحة اموالهم بعد اخراج الخمس منها ولكن الزمان زمان التقية لا يمكن اتيان شئ منه وسيقربه الله سبحانه بظهور صاحب السيف عليه وعلي آبائه السلام

ثانيا فقيه العترة ينقل الاجماع علي ان المخالف كالكافر في جواز القتل ويقول استفاضة به الاخبار !!
يقول البحراني في الحدائق الناضرة ج١٩ص٢٦٤
السادس انه لا يخفي انه حيث ان المشهور بين متأخري اصحابنا هو الحكم باسلام المخالفين ووجوب اجراء حكم الاسلام عليهم فانما يكون الحكم فيها كالمؤمنين وأما علي ما يظهر من الاخبار وعليه متقدمو علمائنا الابرار وجملة من متأخري المتأخرين في قرب هذا الاعصار من ان حكمهم حكم الحربي في جواز القتل واخذ المال والنجاسة ونحو ذالك من الاحكام لاستفاضة الاخبار بل تواترها معنا بكفرهم وشركهم ومايترتب علي ذلك من الاحكام

كتيبة درع الاسلام03-01-17 11:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم 2017 (المشاركة 1865094)
يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتابه كشف الاسرار في شرح الاستبصار الناشر مؤسسة دار الكتب ج٢ص١٧٧ في أطار شرحه للحديث الثالث في الحاشية مانصه
فاكثر المخالفون علي مانري داخلون في النواصب وقد روينا اخبارا كثير في جواز قتلهم واستباحة اموالهم بعد اخراج الخمس منها ولكن الزمان زمان التقية لا يمكن اتيان شئ منه وسيقربه الله سبحانه بظهور صاحب السيف عليه وعلي آبائه السلام

سبحان الله اخي هذا النص قرأته البارحة بالصدفة عند تصفحي لكتاب الجزائري. وكنت انوي نشره لكنك قامت بالواجب ... بارك الله فيك وسدد خطاك.

اضافات اخرى ذات صلة بالموضوع
----------------------------------

يقول علامة الشيعة المفيد :
16 - القول في أصحاب البدع وما يستحقون عليه من الاسماء والاحكام واتفقت الامامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن (3) تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لرددتهم عن الايمان، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار. وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك، وزعموا أن كثيرا من أهل البدع فساق وليسوا بكفار، وأن فيهم من لا يفسق ببدعته ولا يخرج بها عن الاسلام كالمرجئة من أصحاب ابن شبيب والبترية من الزيدية الموافقة لهم في الاصول وإن خالفوهم في صفات الامام.
المصدر
اوائل المقالات ص49

ـــــ

يقول علامة الشيعة المحقق عبد النبي القزريني :
المولى حيدر على بن مولانا ميرزا محمد الشيرواني :
كان فاضلا معظما وعالما مفخما كما علمناه من تعليقاته على المسالك وغيرها.
فإنها وان كانت قليلة لكنها تدل على فضل محررها.
وبالجملة هو من أهل الفضل مع أنه كان من أهل الزهد والتقوى أيضا.
الا أنه ظهر منه أقوال مختصة به ينكر ذلك عليه وان كان لبعضها قائل به غيره.
سمعت أستادنا واستنادنا الفاضل الأعز والعالم الأكبر مولانا علي أصغر يحكي أنه كان يلعن جميع العلماء الا السيد المرتضى ووالده العلامة وقد تحقق منه أنه كان يضيف أهل السنة إلى بيته ويصبر عليهم إلى أن يحصل له الفرصة ويتمكن مما يريد فيأخذ المدية بيده المرتعشة لكونه ناهزا التسعين فيضعها في حلق أحدهم فيقتله بنهاية الزجر.
و " الحيدرية " المنسوبون إليه كانوا يصومون فيريدون أن يفطروا بالحلال، فيمشون إلى دكاكين أهل السنة أو بيوتهم فيسرقون شيئا فيفطرون به.
ومن آرائهم عدم رجحان صوم يوم الاثنين أو حرمته وان وافى يوم الغدير.
ومنها حكمهم بخروج غير الامامية من دين الاسلام والحكم بنجاستهم وكذا من شك في ذلك إلى غيرها من الآراء.
ورأيت منه رسالة حكم فيها بوجوب الاجتهاد على الأعيان كما (هو) رأي علماء الحلب وأشبع الكلام في ذلك لكنه مزيف.
المصادر :
تتميم امل الأمل ص137 و 138 ت92
مرآة الكتب ـ علي بن موسى بن محمد شفيع ثقة الاسلام التبريزي ج2 ص297
الفيض القدسي في ترجمة العلامه المجلسي ـ النوري الطبرسي ص250 و 251
الفيض القدسي ضمن موسوعة(بحار الانوار) ج102 ص137
تكملة امل الآمل ـ حسن الصدر ج2 ص560 ت669 ـ لكنه حذف ما في ترجمته من جريمة قتل اهل السنة وسرقة دكاينهم.
طبقات اعلام الشيعة ج9 ص231 ـ 233 - اغا بزرك الطهراني
مراة الاحوال ج1 ص72
الفوائد الرضوية ص167 طـ (ق) ج2 ص745 طـ (ج) لكنه لكنه حذف ما في ترجمته من جريمة قتل اهل السنة وسرقة دكاكينهم.
مصفى المقال ص164
الكواكب المنتثرة ص231

ـــــ

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
حيدر علي الشيرواني : (حيا 1129) ابن الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني الغروي المسكن ابن اخت المجلسي (1037 ـ 1110) وصهره على بنته.
ترجمه عبد النبي القزويني في (تتميم الأمل ص137) وحكاه شيخنا النوري في (الفيض القدسي طـ البحار ج102 ص137) قال كان فاضلا معظما وعالما مفخما تدل تعليقاته على المسالك (ذ6 رقم 1097) على فضل محررها وكان من اهل الزهد واليه تنسب الفرقة المتطرفة المعروفة (الحيدرية) في قبال (النعمتية) وهم المعتدلون الصوفيون وقيل ينسبون الى قطب الدين حيدر المذكور في (ذ9 : 883) نعم ظهر منه أقوال مختصة به ينكر عليه ذلك وان كان لبعضها قائل غيره منها :
مرجوحية صوم يوم الأثنين أو حرمته ووجوب الإجتهاد بقدر الامكان عينا (ذ25 : 29 رقم134) حرم فيه تقليد الأعمى وكتب فيه رسالة ونجاسة غير الإمامي وكتب فيها أيظا رسالة كتب في ردها المولى زين الدين الخوانساري الآتي رسالة (ذ10 : 199 . 15 رقم1458 . ذ24 : 14 و 66 ذ24 : 66 رقم328) وفي اجازة حيدر علي المجلسي (ذ1 رقم988) أن له كتاب (المجالس)(ذ19 رقم1580) في الإمامة ورسائل اخرى.
أقول :
رأيت كتابا كبيرا في جزئين اولهما كتاب التوحيد (ذ4 : 479 رقم2129) مرتبا على أبواب في التوحيد وسائر ما يتعلق به من مسائل الكلامية وثانيهما كتاب الحجة والإمامة (ذ2 رقم1290) مرتبا على الابواب أيظا في لزوم الإمام وتلازم معرفته مع معرفة الله والنبي صلى الله عليه واله وإن الولاية من دعائم الاسلام واصول الدين وأن جاحدها ناصب وانه لا يحكم عليه بالإسلام ويجب قتله.
وأبواب في اوصاف الأئمة وأبواب النصوص عليهم وأبواب تواريخهم عليهم السلام فرغ منه في الغري يوم الجمعة 12 رجب 1129. ......
وحكى القزويني في تتميمه ص138 عن أستاذه علي أصغر المشهدي أنه كان متطرفا يلعن غير والده والسيد المرتضى وكان يوجب قتل كل سني ولعل هذا كان فيه رد فعل قبال جنايات العثمانيين في الغرب والازبكية في شرق ايران.
وذكرنا له ...... الرسائل الكثيرة (ذ10 : 254) تكفير غير الإمامي (ذ11 رقم987).....الخ
المصدر :
طبقات اعلام الشيعة ـ ج9 ص231 ـ 233

ـــــ

يقول علامة الشيعة نعمة الله الجزائري :
وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدموا سقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريباً فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم عليه السلام فكتب عليه السلام إليه جواب كتابه :
(بأنك لو كنت تقدمت إليَّ قبل قتلهم لما كان عليك شئ من دمائهم وحيث أنك لم تتقدم إلي فكفر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه).
فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد فإن ديته عشرون درهماً ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي فإنها ثمانمائة درهم وحالهم في الآخرة أخس وأنجس.
المصادر :
الانوار النعمانية ج2 ص292
بهجة الآمال ـ علي العلياري التبريزي ص140
الشهاب الثاقب ـ يوسف البحراني ص264
النصب والنواصب ـ محسن المعلم ص622

ـــــ

يقول علامة الشيعة يوسف البحراني :
إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفًا وخلفًا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله.
المصدر :
الحدائق الناضرة ج12 ص 323 و 324

ـ

يقول علامة الشيعة يوسف البحراني :
وخامسا: أن قوله: (إنه كما لا يجوز أخذ مال المخالف وقتله لا يجوز تناول عرضه) فإن فيه ـ زيادة على ما عرفت ـ : أن الأخبار قد جوزت قتله وأخذ ماله مع الأمن وعدم التقية ردا عليه وعلى أمثاله ممن حكم باسلامه وهي جارية على مقتضى الأخبار الدالة على كفره.
فروى الشيخ في الصحيح عن حفص بن البختري عن الصادق عليه السلام قال : خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس.
وعن إسحاق بن عمار قال: قال الصادق عليه السلام : مال الناصب وكل شئ يملكه حلال لك إلا امرأته فإن نكاح أهل الشرك جائز وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تسبوا أهل الشرك فإن لكل قوم نكاحا ولولا أنا نخاف عليكم أن يقتل رجل منكم برجل منهم ورجل منكم خير من ألف رجل منهم لأمرناكم بالقتل لهم ولكن ذلك إلى الإمام.
وروى في الكافي والتهذيب في الصحيح عن يزيد بن معاوية العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن مؤمن قتل ناصبيا معروفا بالنصب على دينه غضبا لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم أيقتل به؟ قال : أما هؤلاء فيقتلونه به ولو رفع إلى إمام عادل ظاهر لم يقتله به. قلت: فيبطل دمه ؟ قال : لا ولكن إذا كان له ورثة كان على الإمام أن يعطيهم الدية من بيت المال لأن قاتله إنما قتله غضبا لله عز وجل وللإمام ولدين المسلمين.
وروى في العلل عن الصحيح عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكن اتقى عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل. قلت فما ترى في ماله؟ قال: أتوه ما قدرت عليه.
وروى في العيون بإسناده عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام فيما كتبه للمأمون قال عليه السلام : فلا يحل قتل أحد من النصاب والكفار في دار التقية إلا قاتل أو ساع في فساد وذلك إذا لم تخف على نفسك وأصحابك.
وروى في الفقيه عن محمد بن مسلم في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له: أرأيت من جحد الإمام منكم ما حاله ؟ فقال من جحد إماما من الله وبرئ منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلام لأن الإمام من الله ودينه من دين الله ومن برئ من دين الله فهو كافر، ودمه مباح في تلك الحال إلا أن يرجع ويتوب إلى الله مما قال.
وروى الكشي في كتاب الرجال بسنده فيه إلى علي بن حديد قال : سمعت من سأل أبا الحسن عليه السلام فقال : إني سمعت محمد بن بشير يقول : إنك لست موسى ابن جعفر الذي أنت إمامنا وحجتنا فيما بيننا وبين الله. فقال : لعنه الله ـ ثلاثا ـ وأذاقه الله حر الحديد قتله الله أخبث ما يكون من قتلة. فقلت : جعلت فداك إذا أنا سمعت ذلك منه أوليس حلال لي دمه مباح كما أبيح دم الساب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام ؟ فقال : نعم بلى والله حل دمه وأباحه لك ولمن يسمع ذلك منه إلى أن قال : فقلت أرأيت إن أنا لم أخف أن أرم به بريئا ثم لم أفعله ولم أقتله ما علي من الوزر ؟ فقال : يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شئ أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله تعالى ورسوله بظهر الغيب ورد عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
فإن قيل : إن أكثر هذه الأخبار إنما تضمن الناصب وهو ـ على المشهور ـ: أخص من مطلق المخالف فلا تقوم الأخبار حجة على ما ذكرتم! قلنا إن هذا التخصيص قد وقع اصطلاحا من هؤلاء المتأخرين فرارا من الوقوع في مضيق الالزام كما في هذا الموضع وأمثاله وإلا فالناصب حيثما أطلق في الأخبار وكلام القدماء فإنما يراد به المخالف عدا المستضعف. وايثار هذه العبارة للدلالة على بعض المخالفين للأئمة الطاهرين.
ويدلك على ذلك ما رواه في مستطرفات السرائر من كتاب (مسائل الرجال) ومكاتباتهم لمولانا علي بن محمد الهادي عليه السلام في جملة مسائل محمد بن علي بن عيسى، قال: كتبت إليه: أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب.
وهو صريح في أن مظهر النصب والعداوة هو القول بإمامة الأولين. وروى في العلل عن عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام قال :
ليس الناصب من نصب لنا ـ أهل البيت ـ لأنك لا تجد أحدا يقول إني أبغض محمدا وآل محمد - صلى الله عليه وآله ـ ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وإنكم من شيعتنا.
ونحوه رواية معلى بن خنيس وفيها (ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وتتبرأون من أعدائنا).
فهذا تفسير الناصب في أخبارهم الذي تعلقت به الأحكام من النجاسة وعدم جواز المناكحة وحل المال والدم ونحوه وهو عبارة عن المخالف مطلقا عدا المستضعف كما دل عليه استثناؤه في الأخبار وما ذكروه من التخصيص بفرد خاص من المخالفين مجرد اصطلاح منهم لم يدل عليه دليل من الأخبار بل الأخبار في رده واضحة السبيل.
المصدر :
الحدائق الناظرة ج18 ص155 ـ 158

ـــــ

يقول علامة الشيعة الشهير الشيخ محمد حسن النجفي :
وما أبعد بما بينه وبين الخاجا نصير الطوسي والعلامة الحلي وغيرهم ممن يرى قتلهم ونحوه من أحوال الكفار حتى وقع منهم ما وقع في بغداد ونواحيها وبالجملة طول الكلام في ذلك كما فعله في الحدائق من تضييع العمر في الواضحات أذ لا أقل من يكون جواز غيبتهم لتجاهرهم بالفسق فأن ما عليه أعظم انواع الفسق بل الكفر وان عوملوا معاملة المسلمين في بعض الاحكام للضرورة وستعرف ان شاء الله ان المتجاهر بالفسق لا غيبة له فيما تجاهر فيه وفي غيره ومنه يعلم فساد ما حكاه عن الشهيد وعلى كل حال ظهر اختصاص الحرمه بالمؤمنين القائلين بامامة الائمه الاثني عشر دون غيرهم من الكافرين والمخالفين ولو بانكار واحد منهم عليهم السلام.
المصدر :
جواهر الكلام ج22 ص62 وج8 ص35 طبعة دار المؤرخ العربي

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد باقر الخوانساري :
(محمد بن محمد نصير الدين الطوسي قدس سره القدوسي)
ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التاتارية وأتراك المغول ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد وقطع دابر سلسلة البغي والفساد وإخماد نائرة الجور والإلباس بإبداء دائرة ملك بني العباس وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فأنهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء والأشرار.
المصدر :
روضات الجنات ج6 ص279

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد نجفي دارابي :
بعد تثبيت وترسيخ حکومة العدل الإلهي والحد من نشاطات المخربين وبعد سيادة الدين على حرکات المخالفين والمعاندين وبالخصوص الصوفية ومن عاضدهم وبعد أن اجريت عليهم أحکام الدين العادل من ذبح وتشريد هاجر المرحوم المؤلّف البهبهاني في سفرات قصيرة إلى أماکن مختلفة فسافر زمنا إلى سنقر واستقر مدة في سعد آباد واعظا مرشدا هناك.
المصدر :
مقامع الفضل ـ الاقا محمد علي الكرمانشاهي ج1 ص20

كتيبة درع الاسلام03-01-17 11:53 AM


يقول علامة الشيعة نعمة الله الجزائري :
وأما المرتضى (ط ه) فقد بنى القول بنجاسته على قوله بكفره (يقصد ولد الزنا عموما) تعويلا على ما روي من قوله (عليه السلام) : (ولد الزنا لا ينجب ويموت كافرا).
والانصاف يقتضي الاشكال في القول بكفره ونجاسته وهذا الحديث ان صح يكون محمولا على المبالغة في اساءة أخلاقه. .... مع احتمال حمله على ولد الزنا من المخالفين فانهم كفار من غير زنا فكيف اذا اضيف اليه الزنا.
المصدر :
كشف الاسرار ج2 ص175 و 176

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق