السبت، 18 فبراير، 2017

معجم رجال الشيعة مطبوع 233 رجل ضعيف في الكافي للكليني



--------------------------------------------------------------------------------

1. أبان بن عياش : مجروح .
2. إبراهيم بن إسحاق : مهمل . ( قال جامع هذه السطور : قد يكون هو إبراهيم الأحمر ) .
3. إبراهيم بن إسحاق الأحمر : ضعفه الطوسي والنجاشي ، واعتبراه فاسد الدين ، وكان من الغلاة ، ومتهماً في الدين وكان فاسقاً مبتدعاً .
4. إبراهيم بن عبدالحميد : واقفي من أعداء علي الرضا .
5. إبراهيم بن عمر اليماني : قال الغضائري عنه ضعيف جداً .
6. إبراهيم بن عمرو : مجهول الحال .
7. إبراهيم بن هاشم : من الضعفاء المجهولين . ( قال جامع هذه السطور : هو إبراهيم بن هاشم القمي والد علي بن إبراهيم ، ولم يرد فيه توثيق من علماء القوم القدامى ، ولكنهم بشكل عام يعدونه ثقة ، ولكن اشتبه اسمه على مؤلف الكتاب ) .
8. ابن عائشة البصري : مهمل .
9. ابن فضال : واقفي المذهب .
10. ابن قياما : واقفي المذهب .
11. أبو إسحق الكندي : مهمل .
12. أبو البختري وهب بن وهب : عده علماء الشيعة ضعيفاً ، وكذاباً وخبيثاً ، وقال عنه فضل بن شاذان : إنه من أكذب الناس ، وهو الذي تسبب في قتل العالم الزاهد يحيى بن عبدالله بن حسن .
13. أبو الجارود زياد بن المنذر : كان فاسد المذهب ، ورأس الفرقة الجارودية ، ولعنه جعفر الصادق ، وقال هو أعمى البصر والبصيرة ، وكان يصادق الكفار ، ويشرب الخمر ، ويقال له سرحوب .
14. أبو جميلة : عده علماء الرجال ضعيفاً ووضاعاً للحديث وكذاباً ، وقيل بجهالته .
15. أبو داود المسترق : مجهول .
16. أبو ( حسين بن المياح ) : مجهول .
17. أبو سعيد الخيبري : ضعيف ومن الغلاة .
18. أبو سعيد العصفوري : مهمل ومجهول .
19. أبو سعيد القماط : قال عنه العلامة وجماعة إنه مهمل .
20. أبو سعيد المكاري : قال الممقاني هو من الضعفاء .
21. أبو سلام النحاس : مجهول الحال .
22. أبو شيبة الخراساني .
23. أبو الطفيل : عده كثير من علماء الرجال كيساني المذهب .
24. أبو عبدالله النسائي : لا يُعلم اسمه ولا عمله .
25. أبو عبدالله بن صالح : مجهول الحال ، ولا يعلم مذهبه ولا حاله .
26. أبو عبيدة الحذاء : اسمه رجاء بن المنذر ، وكان رجلاً ملعوناً وكذاباً ، وقال فيه جعفر الصادق إنه أعمى الظاهر والباطن .
27. أبو علي بن إبراهيم القمي : مجهول الحال .
28. أبو هاشم ( داود بن قاسم ) الجعفري : رواياته مليئة بالمتناقضات ، وتخالف القرآن ، وروى حديث الرمل عن علي الهادي .
29. أبو وهب : مجهول .
30. أحمد بن أبي عبدالله : مهمل .
31. أحمد بن أبي عبدالله البرقي : شاك في الدين .
32. أحمد بن إسحاق القمي : يروي الخرافات المتعارضة مع القرآن .
33. أحمد بن زيد : مهمل مجهول .
34. أحمد بن عبدالله العقيلي : مجهول كما قال الممقاني .
35. أحمد بن علي : مهمل ومجهول .
36. أحمد بن محمد : مجهول الحال .
37. أحمد بن محمد بن الحسن زعلان : لم يذكر عنه شيء .
38. أحمد بن محمد بن خالد البرقي : شاك في الدين والمذهب ، وقد أخرجه علماء قم منها .
39. أحمد بن محمد السياري : فاسد العقيدة ، وضعيف الحديث ، وكان يقول بالتناسخ .
40. أحمد بن مهران : خرافي تلاعب بآيات القرآن .
41. أحمد بن هلال العبرتائي : خبيث ملعون مغالي مرائي ، كان يتاجر بالتصوف كما نقل الممقاني في المجلد الأول من كتاب الرجال ص 99 والطوسي والنجاشي وآخرون أن أحمد بن هلال حج أربعاً وخمسين مرة ذهب عشرين مرة منها ماشياً ، مع هذا لعنه الحسن العسكري وسبه وطلب من الله له العذاب ، وكتب لنائبه قاسم بن علا : أمرنا لك أن تعلم عن الرجل المرائي المصوف أحمد بن هلال – لا رحمه الله – ولا أزال أقول لا رحمه الله ولا غفر خطاياه لأنه يتكلم برأيه ، وإن شاء الله سيكون مثواه النار ، نحن نصبر حتى يقطع الله عمره ونعلن لأصحابنا أنه ليس في رحمة الله ، ونحن بريئون منه .
42. إدريس بن حسن : مهمل .
43. أسباط بن سالم : ممن يقول بالتجسيم .
44. إسحاق بن إبراهيم الدينوري : مهمل ومجهول .
45. إسحاق بن عمار : فطحي المذهب .
46. إسماعيل بن مهران : نسبوه إلى الغلو ، وقال ابن الغضائري : إن حديثه غير طاهر ، ومضطرب ، ويروي عن الضعفاء .
47. أمية بن علي القيسي : من الغلاة ، وقد ذمه علماء الرجال ، ووصفوه بالغلو والكذب .
48. أيوب بن راشد : مهمل .
49. بشير الدهان : مجهول .
50. بكر بن صالح : جعل لله سمعاً وبصراً كالبشر – حاشا لله – وهو لا نظير له في سرد الروايات التي لا واقع لها ولا صحة لها ، ولا اعتبار لأخباره ، وقال عنه علماء الرجال إنه ضعيف جداً ، وقال الممقاني : جميع رواياته لا اعتبار لها .
51. جابر الجعفي : من الغلاة .
52. جعفر المثنى : قال الممقاني في المجلد الأول من كتابه ص 221 ضعفه علماء الرجال ، وعدوه واقفياً .
53. جعفر بن محمد الكوفي : مجهول الحال .
54. جعفر بن نجيح : مجهول .
55. جعفر بن يحيى : مجهول .
56. جماعة بن سعد : كان رجلاً خبيثاً وضعيفاً ، وخرج مع أبي الخطاب الذي ادعى الألوهية ، وقتل بسبب ذلك .
57. جميع بن عمير : مهمل .
58. حارث بن جعفر : مجهول .
59. الحارث بن المغيرة : مجهول .
60. حريز : كانت له عصابة تغتال الناس ، وقد سل السيف آخر الأمر لقتال الخوارج ، وقد قتل مع أصحابه ، ولم يسمح له جعفر الصادق بالدخول .
61. حسن بن أبي الحسين : مهمل .
62. حسن بن الجهم : رواياته تعارض القرآن والعقل ، وهو الذي يقول : " إن الأوز يعلم الغيب " .
63. حسن بن عباس بن الحريش : ذمه علماء الرجال ذماً شديداً ، وقال النجاشي هو ضعيف جداً ، وله كتاب بشأن إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وهو كتاب مضطرب الألفاظ ،وقال الغضائري هو ضعيف جداً ، وكتابه مضطرب الألفاظ ومختلق ولا اعتبار له ، ولا يكتب حديثه ، وكذلك قال سائر علماء الرجال .
64. حسن بن علي الفضال : واقفي المذهب ، وعده علماء الشيعة من الكلاب الممطورة .
65. حسن بن علي الوشاء : ضعيف ، وله أحاديث كثيرة تخالف القرآن والعقل .
66. حسن بن علي بن أبي حمزة الواقفي : كان من أعداء الأئمة الذين جاءوا بعد الكاظم .
67. حسن بن المحبوب : له أخبار كثيرة تخالف القرآن .
68. حسن بن محمد : ضعيف .
69. حسين بن أبي العلا : عده الفاضل الجزائري ضعيفاً ، واختلف سائر علماء الرجال بشأنه .
70. حسين بن الحسن : مشترك بين الثقة والمهمل .
71. حسين بن سعيد : من الغلاة .
72. الحسين بن علي بن إبراهيم : مجهول .
73. حسين بن عبدالله : مهمل ومجهول .
74. حسين بن المياح : ضعيف ، ومن الغلاة كما قال الغضائري والعلامة الحلي والمجلسي .
75. حرث بن المغيرة : مهمل .
76. حماد : مشترك بين الضعيف والمجهول .
77. حمزة بن بزيغ : قال الممقاني : ضعيف لأنه هو الذي أخذ المال من حمزة البطائني وروّج المذهب الواقفي ، وقال عنه علي الرضا : إنه شقي ، ولا يموت إلا زنديقاً ، ومات كافراً .
78. حمزة بن محمد الطيار : مجهول الحال .
79. حنان السراج : واقفي ، وقد أكل أموال موسى الكاظم ، وقال بحياة الكاظم وغيبته .
80. الخيراني : مجهول .
81. داود الجصاص : مهمل .
82. داود بن سليمان الكسائي : مهمل ، ومجهول الحال .
83. داود بن القاسم : ضعيف .
84. داود بن كثير الرقي : من الغلاة ، وقد ضعفه علماء الرجال ، وعدوه مرجعاً للغلاة ، وفاسد المذهب .
85. درست بن منصور الواسطي : واقفي المذهب .
86. ربعي بن عبدالله : لعب بالقرآن في بعض رواياته ، وكان يعتقد بتحريف القرآن .
87. زرعة بن محمد : واقفي المذهب ، وعده علماء الشيعة من الكلاب الممطورة .
88. زياد بن مروان القندي : كان وكيلاً للكاظم ، ثم سرق أمواله ، وأنكر شهادته ، وأوجد مذهب الواقفية ، وكان لديه سبعون ألف دينار من أموال موسى الكاظم فنهبها .
89. السري : من الوضاعين ، وقد لعن من قبل الأئمة .
90. سعد بن طريف : قصاص وشاعر ، ضعيف ، وهو من أتباع المذهب القائل بالناووسية الذين نفوا وفاة جعفر الصادق ، وكان سيئ العاقبة .
91. سعدان بن مسلم : مجهول .
92. سعيد الإسكاف : كان فاسد المذهب ، ومن الناووسية ، وقد ضعفه علماء الرجال وقالوا إن له أحاديث منكرة .
93. سعيد السمان : مجهول الحال .
94. سلمة بن الخطاب : من الغلاة ، وهو واقفي ، وقد ضعفه علماء الرجال .
95. سليم بن قيس الهلالي : مجهول الحال ، وله كتاب مليء بالكذب ، قال الممقاني : قال الغضائري روى سليم بن قيس عن الإمام الصادق والإمام الحسن والإمام الحسين وعلي بن أبي طالب ، ولكن يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة إن سليماً لم يُعرف ، ويُشك في أصل وجوده ، ولم يذكروه بالخير ، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه .
96. سليمان بن خالد : من الغلاة ، وله روايات تعارض القرآن .
97. سليمان بن داود المنقري : قال عنه ابن الغضائري والعلامة الحلي إنه في غاية الضعف ، ولا يلتفت إلى حديثه ، وله موضوعات كثيرة .
98. سماعة بن مهران : واقفي المذهب .
99. سهل بن زياد الواسطي : أبو يحيى ، فاسد الدين وضعيف ، ومن الغلاة ، وقد أخرجه أهل قم منها ، ولُعن من قبل الإمام .
100. السيد بن صفوان : مهمل مجهول .
101. سيف التمار : أخباره تخالف القرآن .
102. سيف بن عميرة : ملعون من قبل الأئمة .
103. شريف بن سابق : عده علماء الرجال ضعيفاً ومضطرب الأمر .
104. شعيب العقرقوفي : نقل عنه أخبار كثيرة تخالف القرآن .
105. صالح السندي : مجهول .
106. صالح بن أبي حماد : ضعيف ومن الغلاة ، وقال النجاشي : أمره ملتبس يعرف وينكر ، يعني أنه منافق ، وضعفه أيضاً ابن الغضائري ، ولم يقبل الحلي خبره وعده أحمقاً في منهج المقال .
107. صالح بن خالد : مجهول .
108. صالح بن سهل : من الغلاة ، وقد جعل جعفر الصادق إلهه وربه ، وقال الصادق : إن الغلاة شر من المشركين ، وقد كانت صنعته وضع الأحاديث .
109. صالح بن عقبة : من الغلاة الكذابين .
110. صفوان بن يحيى : نُقل عنه أخبار في باب السعادة والشقاوة حيث يبدو أنه جبري .
111. ضوء بن علي العجلي : مهمل مجهول .
112. طاهر بن حاتم : كان معتدلاً ثم أصبح من الغلاة .
113. طلحة بن يزيد : مهمل .
114. عباس بن عمر الفقيمي : مجهول الحال .
115. عبدالأعلى : ضعيف يروى الخرافات المخالفة للقرآن ، وقد جعل لله عيناً ووجهاً كالبشر .
116. عبدالحميد الطائي : واقفي .
117. عبدالحميد بن أبي الديلم : مجهول .
118. عبدالرحمن بن زيد : مجهول .
119. عبدالرحمن بن سالم : ضعفه الممقاني وسائر علماء الرجال ، وقالوا بجهالته .
120. عبدالرحمن بن عبدالله الخزاعي : مجهول .
121. عبدالرحمن بن عتيك : عده الممقاني مهملاً .
122. عبدالرحمن بن كثير : ضعيف ومعروف بالوضع .
123. عبدالكريم بن عمرو : واقفي مغالي .
124. عبدالله بن الحجال : وضاع .
125. عبدالله بن جبلة : واقفي المذهب .
126. عبدالله بن سليمان : مجهول .
127. عبدالله بن عبدالرحمن الأصم : كان من الكذابين من أهل البصرة ، وقال علماء الرجال : كان له كتاب في الزيارة دل على خبثه وفساد مذهبه ، وقد رواه فئة من الخبثاء الفسقة .
128. عبدالله بن قاسم : كذاب مغالي ، وكان يعتقد بألوهية جعفر الصادق وربوبيته .
129. عبدالله بن قاسم الحضرمي : من الكذابين والغلاة وفاسدي المذهب ، وذمه علماء الرجال كثيراً ، وقالوا : لا يعتنى بروايته .
130. عبدالله بن محمد الجعفي : ضعفه علماء الرجال .
131. عبدالله بن المغيرة : كان يعتقد أن الإمام يعلم الغيب ، ويخبر بما في ضمير الإنسان ، وله غير ذلك من العقائد الفاسدة ، وقال الطبرسي : إن الذي يعتقد أن الغيب يعلمه غير الله خارج عن الإسلام .
132. عبدالله بن ميمون القداح : فاسد فاسق ، وصانع للمذهب ، ومؤسس المذهب الإسماعيلي .
133. عبدالملك بن عمر : مجهول مهمل .
134. عبيدالله الدهقان : ضعفه النجاشي والمجلسي والممقاني وسائر علماء الرجال .
135. عثمان بن عيسى : واقفي لعنه علي الرضا ، واختلس كل ما لديه من أموال الكاظم .
136. علي بن إبراهيم القمي : كان يعد القرآن محرفاً .
137. علي بن أبي حمزة البطائني : واقفي ملعون من قبل الإمام ، وهو مؤسس مذهب الواقفية وأكل آلاف الدنانير من أموال موسى الكاظم ولعنه علي الرضا هو وشريكه عثمان بن عيسى .
138. علي بن أسباط : فطحي المذهب .
139. علي بن إسماعيل بن يقطين : مجهول .
140. علي بن الحديد : من الضعفاء ، وكان فطحي المذهب .
141. علي بن حسان : ضعفه النجاشي وغيره من علماء الرجال ، وعدوه من الغلاة ، ولقب بالهاشمي ، وله كتاب تفسير الباطن المملوء بالهذيان وكتب ابن الغضائري والممقاني عنه : له كتاب سماه تفسير الباطن لا يمت إلى الإسلام بصلة .
142. علي بن الحسن اليماني : مهمل مجهول .
143. علي بن الحكم : يروي الكثير من الخرافات ، ومنها سلسلة الحمار ، وادعى أن 11000 آية من القرآن قد سقطت .
144. علي بن حمزة البطائني : ملعون خبيث خائن واقفي ، وهو رأس المذهب الواقفي .
145. علي بن عطية : ضعيف ومهمل .
146. علي بن عقبة بن قيس بن سمعان : مجهول الحال ، وقيس من أصحاب الحسين ، وسمعان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما علي بن عقبة فلا يعلم من أصحاب من هو ؟ وما هويته ؟
147. علي بن محمد : مجهول ومشترك .
148. علي بن محمد القاساني : ضعفه الشيخ الطوسي .
149. علي بن محمد بن عبدالله : مجهول ومهمل .
150. علي بن مرداس : مهمل .
151. علي بن مهريار : ادعى الوكالة عن الأئمة وجمع مالاً كثيراً أنفقه على نفسه .
152. علي بن يعقوب الهاشمي : مجهول الحال .
153. عمار الساباطي : فطحي المذهب .
154. عمر بن ثابت : مهمل ومجهول .
155. عمر بن حنظلة : لم يوثَّق .
156. عمر بن زاهر : مهمل ومجهول .
157. عمرو بن شمر بن يزيد : ضعفه جميع علماء الرجال .
158. عمرو بن عثمان : مشترك بين المجهول وغير المجهول .
159. عيسى بن عبدالله القرشي : مجهول كما قال الممقاني .
160. عيسى بن مستفاد : عده جميع علماء الرجال ضعيفاً ومضطرباً .
161. الفضل الخراز المدايني : لا يعلم من هو وماذا كان عمله .
162. فضل بن أبي قرة : ضعفه معظم علماء الرجال .
163. قاسم بن محمد الأصفهاني : ضعفه النجاشي والغضائري والعلامة الحلي ، وآخرون ، وكان من الغلاة ، ولم يكن مرضي الأصحاب .
164. قاسم بن يحيى : كذاب فاسد الدين .
165. الكاهلي : مهمل أو مجهول .
166. مالك بن أشيم : مهمل .
167. مالك بن عامر : مجهول ومهمل .
168. مثنى الحناط : مجهول الحال .
169. مثنى الخياط : قال الممقاني إنه مجهول ، وكذلك سائر علماء الرجال .
170. محمد بن إبراهيم : مهمل ومجهول .
171. محمد بن أبي عبدالله : مجهول .
172. محمد بن أحمد النهدي : مهمل .
173. محمد بن أحمد بن عبدالله العمري : مجهول ، وقد يكون هو الذي ادعى البابية وقال أنا سفير الإمام ثم لعن .
174. محمد بن أورمه : مغالي ، خلط في كتبه الحق بالباطل ، وكان لا يعتمد عليه .
175. محمد بن جعفر الأسدي : مجهول الحال .
176. محمد بن إسماعيل : مشترك ومجهول ، وجعل لله باباً وبواباً ووجهاً بشرياً .
177. محمد بن جمهور : عده علماء الرجال من الشيعة فاسد الحديث ، وفاسد العقيدة ، وهو من الغلاة الملعونين على لسان الأئمة ، وقد روج الفسق والفجور بأشعاره .
178. محمد بن الحسن : قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب ، ولا يؤخذ بحديثه ، وله أشعار أحل فيها كل المحرمات ، وروج سوق الفسق والفجور ، ورواياته مليئة بالخرافات ، وقد افترض أن للملائكة آباء مشركين وجعل الملائكة أبناء المشركين في باب العرش والكرسي.
179. محمد بن حسان : ضعفه ابن الغضائري والحلي .
180. محمد بن الحسين : مشترك بين عدة أشخاص ما عرف المقصود منهم بالذات .
181. محمد بن حكيم : مجهول .
182. محمد بن الخالد : كان مجهولاً أو واقفياً .
183. محمد بن خلاد الصيقل : مهمل .
184. محمد بن زكريا : مجهول الحال .
185. محمد بن سنان : من الكذابين المشهورين ، ومن الغلاة ، وكان وضاعا فاسد المذهب ، وهو الذي يقول : إن الله خلق العالم ، ووكّل أمر العالم لمحمد وعلي ، وجلس يرتاح !!!
186. محمد بن صالح : فيه اختلاف عند علماء الرجال .
187. محمد بن سليمان الديلمي : قال النجاشي وغيره : كان ضعيفاً ومغالياً ، وقالوا عنه : لا يعول عليه في شيء .
188. محمد بن عبدالرحمن : مجهول .
189. محمد بن عبدالله : من رواة الخرافة .
190. محمد بن عبدالله الخراساني : مجهول .
191. محمد بن عبيد : مشترك بين عدد من الرواة ، وأكثرهم من الضعفاء والمجهولين .
192. محمد بن علي أبو سمينة الكوفي : مجهول .
193. محمد بن علي بن إبراهيم : مجهول .
194. محمد بن علي بن بلال : عده علماء الرجال على شاكلة الشلمغاني الملعون ، لأنه أكل المال الذي جمع عنده من الإمام الثاني عشر ونهبه كله ، وادعى البهائية والبابية ، وصدر توقيع في حق هذا الشخص .
195. محمد بن علي بن عبدالرحمن العبدي : مجهول مهمل .
196. محمد بن عيسى بن عبيد : له روايات تعارض القرآن ، وكان من الغلاة .
197. محمد بن فضيل : مغالي وضعيف .
198. محمد بن الوليد : ضعيف الحال .
199. محمد بن يحيى : ضعيف من رواة الخرافات .
200. محمد بن يحيى البرقي : شاك في دينه .
201. محمد بن يوسف الشاشي : مجهول .
202. مسعدة بن صدقة : عامي المذهب من المتبرئة .
203. المشرقي : مجهول الحال .
204. معاوية بن عمار : لم يكن له مذهب مستقيم ، وكان ضعيف العقل على قول ابن داود والعقيقي .
205. معاوية بن وهب : مجهول الحال .
206. المعلى : يروي الخرافات ، وكان يقول بالتجسيم .
207. معلى بن خنيس : من الغلاة .
208. معلى بن محمد : له أحاديث منكرة تخالف الإسلام ، وقال النجاشي هو مضطرب الحديث والمذهب .
209. مفضل بن صالح : عده علماء الرجال كذاباً وضعيفاً .
210. مفضل بن عمر : كان من الغلاة ، وقد لُعن أحياناً من الإمام .
211. مفضل بن يزيد : كان من مجالسي محمد بن مقلاص وأصحابه .
212. منخل : غالي ، وضعيف ، وكان يبيع العبيد .
213. منصور بن حازم : رواياته تعارض القرآن كثيراً .
214. منصور بن يونس : واقفي المذهب .
215. موسى بن إبراهيم المحاربي : مهمل .
216. موسى بن أشيم : جاء ورفاه إلى الإمام ثم ذهبوا إلى أبي الخطاب وأخذوا خلاف قول الإمام ، وقد كان لهم أسرار مع أبي الخطاب الذي ادعى الألوهية ، فأخذوا بقوله وردوا قول الإمام .
217. موسى بن بكر : واقفي المذهب .
218. موسى بن عبدالله : مجهول .
219. ميمون : مهمل .
220. نافع بن الأزرق : مجهول ومهمل .
221. نضر بن الصباح البجلي : مجهول ومهمل .
222. النوفلي : كان من الغلاة ، وعده المجلسي من المذمومين والمجروحين .
223. هارون بن مسلم : كان يقول بالجبر والتشبيه .
224. هشام بن الحكم : ممن قال بالتجسيم .
225. هشام بن سالم الجواليقي : له روايات متناقضة في الإمامة ، وكان يعد الله جسماً – نعوذ بالله - .
226. الوشاء : رواياته مليئة بالمتناقضات ، وكان يقول بالتجسيم .
227. يحيى الحلبي : ضعيف ، ومهمل .
228. يحيى بن المبارك : عده علماء الرجال من المجهولين .
229. يزيد بن الشغر : واقفي المذهب .
230. يعقوب السراج : ضعيف كما يقول عنه ابن الغضائري .
231. يمان التمار : مهمل مجهول .
232. يونس بن ظبيان : من مشاهير الغلاة الكذابين ، ويقول عنه علماء الرجال إنه ضعيف ولا يعتنى بحديثه ، وكان خبيثاً يقول لعلي الرضا : كنت في الطواف فجاء الله وفق رأسي وخاطبني ،وقال : يا يونس إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري !!!! فغضب علي الرضا وقال له : اخرج ، وقال لرجل آخر حاضر عنده : أخرجه . ثم قال له : لعنة الله عليك وعلى من خاطبك . اخرج ، وقال : ألف لعنة على يونس بن ظبيان ، وبعده ألف ألف لعنة ، وكل لعنة تؤديه إلى النار ، وقال : أشهد أن الذي خاطبه كان هو الشيطان ، ألا إن يونس مع أبي الخطاب سيكونان في القيد وفي الحديد وفي أشد العذاب .
233. يونس بن يعقوب : يروي الخرافات عن الأئمة ، وقد كذب على الله ورسوله كيفما يشاء


=====================
7. إبراهيم بن هاشم : من الضعفاء المجهولين . ( قال جامع هذه السطور : هو إبراهيم بن هاشم القمي والد علي بن إبراهيم ، ولم يرد فيه توثيق من علماء القوم القدامى ، ولكنهم بشكل عام يعدونه ثقة ، ولكن اشتبه اسمه على مؤلف الكتاب ) .

كلام الجامع صحيح والله اعلم

لأنه لا دليل على توثيق ابراهيم بن هاشم ووثقه المتاخير فقط لهوى في انفسهم ولا يوجد دليل علمي على توثيقه حتى محاولة توثيق الخوئي كانت مضحكة، والله اعلم


=====================
/

يقول المحقق المازندراني :
يجوز من سمع حديث عن أبي عبدالله عليه السلام أن يرويه عن أبيه أو عن أحد اجداده.
بــل يجوز أن يقول : قــال الله تـعـالـى .



شرح أصول الكافي/لمُحَمَّد صالح المازندراني 2/226 .
ضبط وتصحيح السيد علي عاشور - دار إحياء التراث العربي - بيروت
الطبعة الأولى 1421ه‍ - 2000م

.

أي ضعيف وأي مجهول أنت قول : عن أبي عبدالله بس


============




الإثناعشرية أمامنا يزعمون أن رواياتهم صحيحة ..

بينما يعترفون فيما بينهم أن رواياتهم لا يمكن أن تكون صحيحة السند ..

وهذا جانب من إعترافاتهم :-

أحاديث أصحابنا ،، وقع فيها من الإختلاف ، والتباين ، والمنافاة ، والتضاد ، حتى لا يكاد يتفق خبر ، إلا وبإزائه ما يُضاده ، ولا يسلم حديث ، إلا وفي مقابله ما ينافيه ( التهذيب للطوسي 1/ 1 ) .

إنه لا يسع أحدأ تمييز شيء ، مما إختلف الرواية فيه ، عن العلماء ( الأئمة ) (ع) ( مقدمة الكافي للكليني ) .

مناط الأحكام لا تخلو من شوب ، وريب ، وتردد ، لكثرة الإختلافات ، في تعارض الأدلة ، وتدافع الإمارات ( درة نجفية لهاشم البحراني ص 61 ) .

إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جداً . لا يكاد يوجد حديث ، إلا وفي مقابله ما ينافيه ( أساس الأصول للسيد دلدار علي ص 51 ) .

سئل المفيد عن سبب الإختلاف الظاهر في المسائل الفقيه في الكتب المنقولة عن الأئمة (ع) ، فأجاب أن بعض المراجع نقلوا أخبار آحاد ، وبعضهم قد يسهو ، وبعضهم نقل الغث والسمين ، وبعضهم ليسوا أصحاب نظر ولا فكر ولا تمييز فيما يروونه ، فأخبارهم مختلطة بين ما ينقلونه عن الأئمة (ع) وبين ما يقولونه بآراهم ( المسائل السروية للمفيد ص 71 وما بعدها ) .

قيل للإمام (ع) إن الأحاديث تختلف عنكم ، فقال (ع) :- إن القرآن نزل على سبعة أحرف ، وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه ، ثم قال : (( هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب )) ( البحار 89/49 ، جواهر الكلام للجواهري 13/102 ، الخصال للصدوق ص358 ) .

ومما يدل أيضاً على جواز العمل بهذه الأخبار التي أشرنا إليها (الآحاد) ما ظهر بين الفرقة المحقة من الإختلاف الصادر عن العمل بها ، فإني وجدتُها مختلفة المذاهب في الأحكام ، يفتي أحدهم بما لا يفتي به صاحبه في جميع أبواب الفقه من الطهارة إلى أبواب الديات من العبادات ، والأحكام والمعاملات و الفرائض وغير ذلك ، مثل إختلافهم في العدد والرؤية في الصوم ، واختلافهم في أن التلفظ بثلاث تطليقات هل يقع واحدة أم لا ؟ ومثل اختلافهم في باب الطهارة ، وفي مقدار الماء الذي لا ينجسه شيء ، ونحو اختلافهم في حد الكر ، ونحو إختلافهم في إستئناف الماء الجديد لمسح الرأس والرجلين ، واختلافهم في إعتبار أقصى مدة النفاس ، واختلافهم في عدد فصول الأذان والإقامة ، وغير ذلك في سائر أبواب الفقه ، حتى إن باباً منه لا يسلم إلا وقد وجدتُ العلماء من الطائفة مختلفة في مسائل منه أو مسألة متفاوتة الفتاوى ، وقد ذكرتُ ما ورد عنهم (ع) من الأحاديث المختلفة التي تختص الفقه في كتابي المعروف ب( الإستبصار) وفي كتاب (تهذيب الأحكام) ما يزيد على خمسة آلاف حديث ، وذكرتُ في أكثرها إختلاف الطائفة في العمل بها ، وذلك أشهر من أن يُخفى ، حتى إنك لو تأملتَ إختلافهم في هذه الأحكام وجدتَه يزيد على إختلاف أبي حنيفة والشافعي ومالك ( عدة الأصول للطوسي (ط.ق.) 1/ 354 وما بعدها ) .

وحملها على إرادة الرجوع إليها في خصوص ما يورث العلم بعيد جداً عن الواقع الخارجي ، ضرورة قلة المتواترات في الكتب ، وإنقطاع القرائن القطعية المحتفة بأخبار الآحاد بتقادم الزمان . بل في غالب موارد تواتر الروايات أو إحتفافها بالقرائن القطعية لها يحتاج إلى الكتب للإتفاق على الحكم ، فهما ظاهران في المفروغية عن قبول خبر الواحد المودع في الكتب ( المحكم في أصول الفقه لمحمد سعيد الحكيم 3/260 ) .

إنا نجدهم متسالمين على الإستدلال بأخبار الآحاد ، والفتوى في فروع ليس فيها إلا خبر واحد لا يوجب العلم ، لا يتناكرون ذلك ، ولا يتوقفون فيه ( نفس المصدر 3/268 ).

القرائن التي تقترن بالخبر وتدل على صحته أشياء مخصوصة ،، الكتابوالسنة والإجماع والتواتر ، ونحن نعلم أنه ليس في جميع المسائل التي إستعملوا فيها أخبار الآحاد ذلك ، لأنها أكثر من أن تحصى موجودة في كتبهم وتصانيفهم وفتاواهم ، لأنه ليس في جميعها يمكن الإستدلال بالقرائن ، لعدم ذكر ذلك في صريحه وفحواه ، ودليله ومعناه ، ولا في السنة المتواترة ، لعدم ذلك في أكثر الأحكام ، بل لوجودها في مسائل معدودة ، ولا في الإجماع ، لوجود الإختلاف في ذلك ، فعلم أن إدعاء القرائن في جميع هذه المسائل دعوى محالة ،، ومن قال عند ذلك : إني متى عدمتُ شيئاً من القرائن حكمتُ بما كان يقتضيه العقل ، يلزمه أن يترك أكثر الأخبار وأكثر الأحكام ، ولا يحكم فيها بشيء ( نفس المصدر 3/269 عن العدة للطوسي ) .

إن الإخباريين منهم لم يعولوا في أصول الدين وفروعه إلا على أخبار الآحاد ، والأصوليون منهم كأبي جعفر الطوسي عمل بها ، ولم ينكره سوى المرتضى وأتباعه لشبهة حصلت لهم ، ومنهم المجلسي ، حيث ادعى – كما عن بعض رسائله – تواتر الأخبار وعمل الشيعة في جميع الأعصار على العمل بخبر الواحد ،، بل عن المجلسي :- إن عمل أصحاب الأئمة (ع) بالخبر غير العلمي متواتر بالمعنى ،، وعن المحقق في المعتبر أنه قال في مسألة خبر الواحد :- أفرط الحشوية في العمل بخبر الواحد حتى انقادوا لكل خبر .. واقتصر بعضهم من هذا الإفراط ، فقال : كل سليم السند يعمل به . وما علم أن الكاذب قد يصدق ، ولم يتنبه على أن ذلك طعن في علماء الشيعة وقدح في المذهب ، إذ ما من مصنف إلا وهو يعمل بالخبر المجروح كما يعمل بخبر العدل ،، وعن الشهيد في الذكرى والمفيد الثاني ولد الشيخ الطوسي : إن الأصحاب قد عملوا بشرايع الشيخ أبي الحسن علي بن بابويه عند إعواز النصوص تنزيلاً لفتاواه منزلة رواياته ( نفس المصدر 3/270 وما بعدها ).



============
يا للهول كتب الشيعة مزوره بشهادة شيوخهم




إن كتاب الكافي هو أعظم المصادر الشيعية على الإطلاق، فهو موثق من قبل الإمام الثاني عشر المعصوم الذي لا يخطئ ولا يغلط، إذ لما ألف الكليني كتاب الكافي عرضه على الإمام الثاني عشر في سردابه في سامراء، فقال الإمام الثاني عشر سلام الله عليه (الكافي كاف لشيعتنا) (انظر مقدمة الكافي 25).
قال السيد المحقق عباس القمي: (الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله)، قال المولى محمّد أمين الاسترابادي في محكي فوائده: (سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه) (الكنى والألقاب 3/98).
ولكن اقرأ معي هذه الأقوال
قال الخوانساري: (اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني أو مزيد عليه فيما بعد؟) (روضات الجنات 6/118).
قال الشيخ الثقة السيد حسين بن السيد حيدر الكركي العاملي المتوفى (1076هـ): (إن كتاب الكافي خمسون كتاباً بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة عليهم السلام) (روضات الجنات 6/114).
بينما يقول السيد أبو جعفر الطوسي المتوفى (460هـ).
(إن كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتاباً) (الفهرست 161).
يتبين لنا من الأقوال المتقدمة أن ما زيد على الكافي ما بين القرن الخامس والقرن الحادي عشر، عشرون كتاباً وكل كتاب يضم الكثير من الأبواب، أي أن نسبة ما زيد في كتاب الكافي طيلة هذه المدة يبلغ 40% عدا تبديل الروايات وتغيير ألفاظها وحذف فقرات وإضافة أخرى فمن الذي زاد في الكافي عشرين كتاباً؟ .. أيمكن أن يكون إنساناً نزيهاً؟؟
وهل هو شخص واحد أم أشخاص كثيرون تتابعوا طيلة هذه القرون على الزيادة والتغيير والتبديل والعبث به؟؟!!
ونسأل: أما زال الكافي موثقاً من قبل المعصوم الذي لا يخطئ ولا يغلط؟؟!!
ولنأخذ كتاباً آخر يأتي بالمرتبة الثانية بعد الكافي وهو أيضاً أحد الصحاح الأربعة الأولى، إنه كتاب (تـهذيب الأحكام) للشيخ الطوسي مؤسس حوزة النجف، فإن فقهاءنا وعلماءنا يذكرون على أنه الآن (13590) حديثاً، بينما يذكر الطوسي نفسه مؤلف الكتاب -كما في عدة الأصول- أن تـهذيب الأحكام هذا أكثر من (5000) حديث، أي لا يزيد في كل الأحوال عن (6000) حديث، فمن الذي زاد في الكتاب هذا الكم الهائل من الأحاديث الذي جاوز عدده العدد الأصلي لأحاديث الكتاب
احسن كتاب عندكم في التاريخ ( كتاب سليم بن قيس الهلالي ) من هو سليم هذا . قال الغضائري روى سليم بن قيس عن الإمام الصادق والإمام الحسن والإمام الحسين وعلي بن أبي طالب ولكن يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف ويُشَك في أصل وجوده ولم يذكروه بالخير والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه ، وقال الشيخ المفيد في كتاب شرح اعتقادات صدوق ص27 طبع تبريز : إن ذلك الحديث الذي أخذه صدوق عن كتاب سليم ليس صحيحاً . وينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بجميع ما في كتاب سليم لأنه خليط من الكذب والتدليس ، قال ابن داود : هناك منكرات في كتاب سليم يعني فيه أكاذيب واضحة . وأنا أعده موضوعاً ومختلقاً . وقد ذُمَّ في قاموس الرجال . قد ذكر بعض الأفاضل عدداً من أكاذيبه وكذلك الطوسي أنكر نسبة هذا الأمر إلى الشيعة كما في تفسير (التبيان في تفسير القرآن) ط. النجف (1383هـ) وأما كتاب سليم بن قيس فهو مكذوب على سليم بن قيس وضعه أبان بن أبي عياش ثم نسبه إلى سليم.
وأبان هذا قال عنه ابن المطهر الحلي والأردبيلي: (ضعيف جداً وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه) انظر (رجال الحلي ص206)، (جامع الرواة للأردبيلي 1/9).
فمجملا لا كتب صحيحة في الحديث و لا في التاريخ مع ان ما ذكرنا تعتبر من اصح الكتب عندكم فان كان حال اصح الكتب فما بالك بمن اقل منها , و قد بينا لكم ذلك من كتب علمائكم فاللهم اني بلغت فاللهم فاشهد




27-06-11 06:04 PM

بارك الله فيك اختي ريم الشاطي..
دين الشيعة اساسا مزور بكبره فهو من صناعة سبئية يهودية بأيدي مجوسية فارسية..





هناك إشكال يجب الإنتباه إليه أولاً !!

هناك فرق بين الشيعة والروافض .. والناس اليوم تترك الترفّض .. لا التشيّع ..

التشيّع فكرة سياسية .. لا دينية .. تهدف إلى إعطاء الخلافة لرجل من أولاد فاطمة .. ولم يعد هذا مهماً اليوم .. لعدم وجود خلافة أصلاً .. ولعدم إهتمام المسلمين بنسب الخليفة ، إن وجد .. فإن أساس المُلْك هو العدل .. لا النسب الرفيع .. أليس كذلك ؟

أما أسباب عزوف الناس عن عقيدة الرافضة الإثناعشرية فكثيرة ، منها :-

- طعنهم في القرآن الكريم .. وتعظيمهم لمن يطعن فيه ، مثل الكليني وعلي بن إبراهيم القمي والمجلسي والعاملي والجزائري والطبرسي ، وغيرهم كثير ..

- كثرة سبهم و شتمهم وطعنهم للأعراض ضد مخالفيهم ، بشكل مقزز ، ومنفر للفطرة السليمة ..

- إعتبارهم الكذب وسيلة ضرورية لنصرة عقيدتهم .. تحت إسم التقية الواجبة .. وهذا ما يرفضه كل عاقل ..

- إدعاءاتهم الجوفاء بأنهم أتباع العترة وأهل البيت .. وهم لا يملكون صحيح العترة ، ولا تفسير أهل البيت ..




=========
يقول الزميل دينهم من أهل البيت..
دوعنا ننظر الى اقوال علماؤهم::

الكشي يقول في اختيار معرفة الرجال ص 108
((وذكر بعض أهل العلم أن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا (ع) وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله (ص) في علي مثل ذلك، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية".


"روضة الصفا": " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ". انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .

وقال عنه السيد المرعشي في شرح إحقاق الحق 2: 345 ( وهو المؤرخ الجليل المولى محمد بن برهان الدين محمد خاوند شاه بن السيد كمال الدين محمود اليلخي الملقب بمير خان وقيل أمير خان كان مؤرخاً جليلاً توفي سنة 903, 904 له كتب منها كتاب روضة الصفا في سير الأنبياء والملوك والخلفاء.


ما هو رأيك..!؟
==========

عن ابن أبي نجران عن عبد الله، قال: قال أبو عبد الله -عليه السّلام-: " إنّا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين -عليه السّلام- أصدق من برأ الله بعد رسول الله، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفتري على الله الكذب عبد الله بن سبأ. ذكر بعض أهل العلم أنّ عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا -عليه السّلام- وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- في علي -عليه السّلام- مثل ذلك، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة
أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية ". (رجال الكشّي: ص108. رواية رقم 174).


وايضااا.....................
قال النوبختي :( السبئية قالوا بإمامة علي , وأنها فرض من الله عز وجل , وهم أصحاب عبد الله بن سبأ , وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة , وتبرأ منهم , وقال :( إن عليا رضي الله عنه أمره بذلك ) فأخذه علي فسأله عن قوله هذا , فأقر به , فأمر بقتله , فصاح الناس إليه :يا أمير المؤمنين أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم أهل البيت , وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك ? فصيره إلى المدائن .
وحكى جماعة من أهل العلم [ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (1) ] أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم , ووالى عليا , وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة , فقال في إسلامه في علي بن أبي طالب بمثل ذلك , وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي رضي الله عنه وأظهر البراءة من أعدائه... فمن هنا قال من خالف الشيعة : إن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية ) ( فرق الشيعة ) ص32 - 44.

((اقول .. انظر الى هذا الحديث ان كلمه الرفض (الرافضه ) مأخوذه من اليهوديه .. ثانيا .. اول من شهر بفرض الامامه يهودي منافق هو عبدالله بن سبأ أي بمعنى اصح هو مؤسس دين الرافضه والتشيع يهودي منافق ومشرك وكافر ))

وايضااا.............
ذكر ابن أبي الحديد ( ت 655هـ ) في شرح نهج البلاغة ( 2/99) ما نصه : ( فلما قتل أمير المؤمنين – عليه السلام – أظهر ابن سبأ مقالته ، و صارت له طائفة و فرقه يصدقونه و يتبعونه)<<<فمن هي هذه الطائفه ياترى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وايضااا..............
و يرى ابن المرتضى ( ت 840هـ ) – و هو من أئمة الشيعة الزيدية - ، أن أصل التشيع مرجعه إلى ابن سبأ ، لأنه أول من أحدث القول بالنص في الإمامة . تاج العروس لابن المرتضى ( ص 5 ، 6 )

اقول .. وهذا دليل صحيح لااااااااااااا غبار عليه من كتب الشيعه على ان ابن سبأ اليهودي المنافق الكافر و المشرك هو المؤسس الاول لمذهب الشيعه

وايضااا.............
وقال سعد بن عبد الله الأشعري القمي في عرض كلامه عن السبئية : ( السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ , وهو عبد الله بن وهب الراسبي الهمداني , وساعده على ذلك عبد الله بن خرسي , وابن أسود , وهما من أجل أصحابه , وكان أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم ) ( المقالات والفرق ) ص20

وايضااا............
و يقول أبو حاتم الرازي ( ت 322هـ ) في كتابه الزينة في الكلمات الإسلامية ( ص 305 ) : ( أن عبد الله بن سبأ و من قال بقوله من السبئية كانوا يزعمون أن علياً هو الإله ، و أنه يحيي الموتى ، وادعوا غيبته بعد موته

وايضااا...........
و قال أبو جعفر الطوسي ( ت 460هـ ) في كتبه تهذيب الأحكام ( 2/322) أن ابن سبأ رجع إلى الكفر وأظهر الغلو .


الخلااااااااااصه
اقول .. ان اصل التشيع والمؤسس الاول له هو المنافق اليهودي عبدالله بن سبأ وكان متحفي بأظهاره للاسلام واخفاء كفره <<<واتبااااااااااعه الشيعه

معلووومات :: هناك علامات اجمعت وتشابهة فيها الرافضة مع اليهود منها :


1 – التشابه بين اليهود والرافضة في عقيدة الوصية، وزعم كل منهم أن الله نص على الوصي الذي يدعونه، فقد زعم اليهود أن الله تعالى نص على يشوع وصياً لموسى، وزعم الرافضة أن الله تعالى نص على علي رضي الله وصياً للنبي صلي الله عليه وسلم.

2 – إطلاق لقب (وصيّ) على من يتولى شئون المسلمين بعد الرسول صلي الله عليه وسلم إنما أخذه الرافضة عن اليهود، ولم يطلق المسلمون على أحد من الخلفاء الراشدين ولا على أحد من الخلفاء بعدهم هذا اللقب، بل كانوا يطلقون عليهم لقب (خليفة).

3 – التشابه بين اليهود والرافضة في حصرهم الملك والإمامة في طائفة مخصوصة، فقد زعم اليهود أن الملك لا يخرج من آل داود إلى يوم القيامة، وزعم الرافضة أن الإمامة لا تخرج من أولاد الحسين إلى قيام الساعة.

4 – أثبت الواقع بطلان دعوى اليهود والرافضة في حصرهم الملك والإمامة فيمن زعموا، وأنها لا تخرج منهم إلى يوم القيامة. فقد انقطع ملك آل داود على بني إسرائيل منذ زمن بعيد جدا. أما الحسين وأبناؤه فلم تكن لهم ولاية على المسلمين في يوم من الأيام.

5 – التشابه الكبير بين عقيدة المسيح المنتظر عند اليهود، وبين عقيدة المهدي المنتظر عند الرافضة في كثير من الوجوه كالاتفاق بينهما في صفات ذلك المنتظر وكيفية خروجه، والأعمال التي يقوم بها عند خروجه.

6 – تشبث الرافضة الشديد باليهود، وبكل ما يتعلق بهم، وقد برز ذلك في عقيدة المهدي المنتظر عندهم، حيث زعموا أنه عندما يخرج ينادي الله باسمه العبراني، ويستفتح المدن بتابوت اليهود، ويخرج عصا موسى، وقبا.. هارون، وعشرة أصواع من المن، وشرايح السلوى، ويخرج حجر موسى الذي انفجرت منه اثنتا عشرة عينا، وأنه يحكم بحكم آل داود.

7 – الاتفاق بين اليهود والرافضة في عقيدة الرجعة في كثير من الجوانب، وأن عقيدة الرجعة عند الرافضة أصلها يهودي محض، انتقلت إلى الرافضة عن طريق عبد الله بن سبأ.

8 – التشابه بين اليهود والرافضة في تحريفهم كتب الله تعالى، فقد حرف اليهود التوراة وحرف الرافضة القرآن.

9 – أن من أسباب تحريف اليهود والرافضة لكتب الله تعالى، هو الملك والإمامة.

10 – أن الرافضة اتبعوا في تحريفهم للقرآن الكريم أساليب اليهود وطرقهم في تحريفهم لكتبهم التي حكاها الله عنهم في القرآن. وهي: (تحريف الكلم عن مواضعه – تحريف الكلم عن مواضعه – تحريف الكلم من بعد مواضعه – ليس الحق بالباطل – لي اللسان بالكلام للتلبيس على السامع).

11 – التشابه بين اليهود في نسبتهم الندم والحزن لله تعالى، وبين الرافضة في نسبتهم البداء لله تعالى، وأن كلتا العقيدتين تستلزم الطعن في الله ونسبة الجهل إليه تعالى الله عن ذلك.

12 – الاتفاق بين اليهود والرافضة في عدم اعتدالهم في حبهم وبغضهم، وفي توليهم وتبريهم. فإن هم أحبوا غالوا في الثناء والمدح، وإن أبغضوا أفرطوا في الذم والقدح، وهم في ذلك لا يستندون إلى دليل شرعي، بل يتبعون هوى النفس.

13 – أن عقيدة الغلو في الأئمة والطعن في الصحابة عند الرافضة أول من وضعها لهم عبد الله بن سبأ، كما اعترف بذلك كبار علمائهم ومحققيهم.

14 – الاتفاق بين اليهود والرافضة في أن كلاً منهما تدعي أنها الطائفة المقدسة عند الله، وأن عنصرهم من عنصر الله، وأنهم خاصته وأحباؤه، وصفوته من خلقه.

15 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة أنه لا يدخل الجنة إلا طائفتهم، وأنهم لا تمسهم النار، وإن مستهم النار فأياما معدودة.

16 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة أنه لولاهم لم يخلق الله هذا الكون، ولانعدمت البركة من الأرض، وأن كل ما في الأرض ملك لهم وليس لغيرهم أن يمتلك شيئاً من ذلك.

17 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة أنهم أفضل من الملائكة.

18 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة كفر مخالفيهم، وأنهم يكونون خالدين مخلدين في النار ولا يخرجون منها.

19 – استباحة كل من اليهود والرافضة دماء مخالفيهم وأموالهم، وأنه ليس لغيرهم عندهم أية حرمة.

20 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة نجاسة مخالفيهم، وأن هذه النجاسة لازمة لأصل خلقهم، ولا تنفك عنهم، لأن أصل أرواحهم مخلوقة من طينة نجسة.

21 - احتقار كل من اليهود والرافضة لمخالفيهم ووصفهم لهم بأنهم كلاب، وحمير، وخنازير، وحيوانات.

22 – الاتفاق بين اليهود والرافضة في أن كلاً من الطائفتين تحتقر المسلمين.

23 – يسلك كل من اليهود والرافضة مع مخالفيهم مسلك النفاق، والخداع وإظهار الموافقة لهم ومحبتهم مع مخالفتهم لهم وحقدهم عليهم، وذلك بسبب ما ضربه الله على كل من الطائفتين من الذلة والمسكنة إلى يوم القيامة، وفساد معتقدهما.



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=130330

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق