الخميس، 23 فبراير، 2017

المتعة محرمة زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم /وليس زمن الفاروق عمر رضي الله عنه




1-يدعي الرافضة أن نكاح المتعة كان حلالاً زمن النبي ﷺ والصديق حتى جاء الفاروق وحرمه من عند نفسه!! وهذا القول باطل من عدة وجوه؛ هي كالتالي :

2-الأول:أنه لا دليل على هذا الادعاء إلا ما تشابه من الألفاظ التي اقتطعوهابمعزل عن بقية النصوص الخاصة بنكاح المتعة مثل هذه الأحاديث





3-الثاني: نَهْيُ عمر رضي الله عنه عن نكاح المتعة كان اعتمادًا على نصّ شرعي ؛ ولما ثبت من أدلة تحريم نكاح المتعة عن النبي ﷺ





4- ولماثبت من أدلّة في كتاب الله تعالى ؛كما في سورة (المؤمنون). فالمباح هما الزوجة وملك اليمين فقط ؛وأما ما بعد ذلك فهو تعدي على أمر الله.



5-ولما جاء في سورة(النساء)؛فمن لم يقدر على مهر الحرة المؤمنة ؛فليتزوج الأمة المؤمنة؛ولم يوجّه الله تعالى للمتعة مع أن الأمة أغلى كلفة منها!


6- بل ولما ثبت في كتب الرافضة من تحريمٍ صريح لنكاح المتعة وبسند موثق من رجال الحديث عندهم ؛وعن علي رضي الله عنه !!




7-الثالث:أجمعت الأمة بعد الفاروق على حرمة نكاح المتعة؛لمّا ثبت عندهم حرمتها بشكل قطعي ولم يشذ عن هذا الإجماع إلا الإمامية الرافضة المبتدعة!!


8- وينقل الزيدية -احدى فرق الشيعة- دليل حرمة نكاح المتعة عن عليّ رضي الله عنه ؛ بل واجماع آل محمد ﷺ على حرمته.



9- وتقرر عند الأمة كلها أن النكاح المؤقت سفاح وزنا لاشك فيه وتعاقب مرتكبه بالرجم !! وفي كتب الزيدية كان علي يجلد مرتكبها !!




10- المعمم محمد الحاج حسن لم يجد بدًّا من الاعتراف بذلك !

https://twitter.com/Rd_AlShobohat/status/821491466874851328

11-الرابع:نهي الفاروق كان بسبب؛وهو وقوع نكاح المتعة في عهده من البعض الذين لم يبلغهم نهي النبيﷺ ونسخ حكم الاباحة إلى التحريم فوضح لهم الحكم.




12- العلامة الدكتور موسى الموسوي يلزم قومه إلزاماقويّا ويحتج عليهم بنظرية فقهية لديهم تؤكد حرمة المتعة منذ عهد النبيﷺ وليس عمر هو من حرمها.



13- الخامس: نكاح المتعة الذي وَلَغَ فيه الرافضة اليوم ويتهمون عمر بتحريمه ؛ليس هو ماأباحه النبي ﷺ في صدر الإسلام!!

14-السادس:عمر الفاروق لم يتفرّد برأيه بل ترك المجال مفتوحا لمن يملك علما قد خفي عليه في شأن المتعة فطلب شهادة 4 شهداء على نسخ التحريم الأخير

15-السابع:لم يعترض أحدٌ من الصحابة على نهي عمر عن نكاح المتعة كمااعترضوا عليه في متعة الحج!!بل وافقوه لثبوت حرمتها عندهم مثل علي وابن الزبير




زنا المتعة الذي في دين الشيعة لم يُبح في الإسلام قط


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق