الأحد، 26 فبراير، 2017

التمكين هو المقياس وليس القلة او الكثرة


قلة


المقياس هنا التمكين

لقد نصر الله المسلمين ببدر و كانوا قليلين
و خسروا في حنين و كانوا كثيريين

التمكين والنصر لعباد الله


قال الله سبحانه وتعالى {إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} فنسبه الله إليه سبحانه وتعالى مثل {الَذِينَ إن مَّكَّنَّاهُمْ} ليس هو من جهدك يا محمد ولا من أصحاب عليه الصلاة والسلام رضي الله عن الصحابة وإنما قال {إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} نسبه إلى نفسه إن الله امتن عليك يا محمد عليه الصلاة والسلام وعلى أصحابه وعلى المسلمين بهذا الفتح العظيم هيمنوا على الجزيرة كاملة ثم جاء التمكين الآخر في فترة الخلفاء الراشدين خرج من الجزيرة إلى فتوحات العراق إلى فتوحات الشام إلى مصر ثم جاءت الدولة الأموية وتمت إلى أن وصلوا إلى أوروبا في الأندلس


http://alsrdaab.com/vb/archive/index.php/t-41919.html


السلف

الفرقة الناجية يُعاديهم الكثير من الناس ، و يَفترون عليهم ، و يُنلبزونهم بالألقاب، و لهم أسوة بالأنبياء الذين قال الله عنهم : " و

كذلك جعلنا لكل نبي عدوّا شياطين الإنس و الجن ، يُوحي بعضهم إلى بعض زُخْرف القول غرورا.." (سورة الأنعام)
و السلفيون هم القلة في الامة



ابناء جزيرة العرب أشد الناس على الدجال في آخر الزمان، هضبة حمراء لا يضرها من ناوأها".
...................................

مجمع الزوائد. - للحافظ الهيثمي

16545- وعن أبي هريرة قال: ذكرت القبائل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن بني عامر فقال: "جمل أزهر، يأكل من أطراف الشجر". وسألوه عن هوازن فقال: "زهرة تنبع ماء". وسألوه عن بني تميم فقال: "ثبت الأقدام، رجح الأحلام، عظماء الهام، أشد الناس على الدجال في آخر الزمان، هضبة حمراء لا يضرها من ناوأها".ص.7
رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلام بن صبيح وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق