الأحد، 4 ديسمبر، 2016

ما هو المصحِّح لخلافة أبي بكر ؟



إثبات باسنادات لأحقية أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافه وأنا هنا أقدم له ولغيره من الشيعه الذين يلبسون الحق بالباطل وهم يعلمون إثباتات بأحقية أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافه ومن ثم اتتبع أحقية الخلفاء الثلاثه الباقين من بعده رضي الله عنهم جميعا كل منهم على حسب مكانته وأحقيته بالخلافه وهذا جزء بسيط جدا ولكني أختصرته هنا للتوضيح وذكرت المهم فقط


بسم الله أبدأ:


1-أخبرنا أبو بكر المروذي قال قيل لأبي عبدالله قول النبي يؤم القوم أقرؤهم فلما مرض رسول الله قال قدموا أبا بكر يصلي بالناس وقد كان في القوم من أقرأ من أبي بكر فقال أبو عبدالله إنما أراد الخلافة . إسناد هذا الأثر صحيح

علما بأنه كان في القوم ابن مسعود والمتعارف عند الجميع أن ابن مسعود هو أعلمهم بكتاب الله

2-أخبرني محمد بن علي قال ثنا الأثرم قال قلت لأبي عبدالله حديث النبي قدموا أبا بكر يصلي بالناس هو خلاف حديث أبي مسعود عن النبي يؤم القوم أقرؤهم فقال إنما قوله لأبي بكر عندي يصلي بالناس للخلافة إنما أراد الخلافة بذلك وقد كان لأبي بكر فضل بين على غيره وإنما الأمر في القراءة فأما أبو بكر فإنما أراد به الخلافة ثم قال أبو عبدالله ألا ترى أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع خيار أصحاب رسول الله فكان يؤمهم لأنه جمع القرآن . إسناده صحيح

ومن هنا نجد دليل أنه كان في الصحابه من يؤم بالمسلمين لأنهم كانوا أقرأهم وأعلمهم بكتاب الله ولكن حينما مرض الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب من أبي بكر أن يؤم بالناس كان يقصد به أنه يريد الخلافه من بعده لأابو بكر الصديق رضي الله عنه

3-أخبرنا أبو بكر المروذي قال سمعت هارون بن عبد الله يقول لأبي عبد الله جاءني كتاب من الرقة أن قوما قالوا لا تقل إن أبا بكر خليفة رسول الله استخلفه فغضب وقال ما اعتراضهم في هذا يجفون حتى يتوبوا قال له أبو موسى أليس أبو برزة يقول لأبي بكر يا خليفة رسول الله قال نعم هذا وغيره . إسناده صحيح

4-أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم في هذه المسألة قال أبو عبدالله يجانبون ولا يجالسون ويبين أمرهم للناس . إسناده صحيح

5-أخبرنا أبو بكر المروذي قال سمعت أبا عبد الله يقول يتكلمون في خلافته أو قال خير البرية بعد النبي . إسناده صحيح

والمقصود به أبو بكر الصديق رضي الله عنه

6-أخبرنا محمد بن إسماعيل الأحمسي قال ثنا إسباط قال ثنا عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد قال الأحمسي قال قال رسول الله إن أهل الدرجات العلى يراهم من أسفل منهم كما يرى الكوكب الطالع في الأفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر منهما وانعما . إسناده حسن

7-أخبرنا ( ) ثنا محمد بن داود ( ) قال قال رسول الله أبو بكر وعمر خير أهل السماء وخير أهل الأرض وخير الأولين وخير الآخرين إلا النبيين والمرسلين . هذا الذي أتضح من الإسناد


8-أخبرني محمد بن عمرو بن مكرم قال ثنا إبراهيم بن هانىء قال سمعت بشر بن الحارث يقول رفع الخطأ عن أبي بكر وعمر . إسناده صحيح


9-أخبرني عبد الملك قال ثنا قتيبة قال ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن يخامر أن النبي قال اللهم صل على أبي بكر فإنه يحبك ويحب رسولك . إسناده صحيح

10-أخبرنا محمد قال أنبأ وكيع عن أبن أبي خالد عن قيس عن عمرو بن العاص قال قلت يا رسول الله من أحب الناس إليك قال عائشة قال إنما أعني من الرجال قال أبوها . إسناده صحيح

11- أخبرني عبد الملك الميموني قال ثنا أبو النضر قال ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبدالله بن سلمة قال سمعت عليا يقول ألا أخبركم بخير الناس بعد رسول الله أبو بكر وبعد أبي بكر عمر . إسناده عبد الله بن سلمة وهو صدوق تغير وبقية رواته ثقات

12-أخبرني منصور بن الوليد قال ثنا علي بن سعيد أنه سأل أبا عبدالله عن الإمامة من أ حق قال أقرؤهم فإذا استووا فالصلاح عندي والله أعلم قدم النبي أبا بكر يصلي بالناس ولم يكن أقرأهم وابن مسعود أعلمهم بكتاب الله عز وجل فقال هذا يختلف فقال من شاء قال إنما قدمه النبي من أجل الخلافة وهذا موضع تأويل . في إسناده منصور بن الوليد النيسابوري لم أتوصل إلى معرفته

13- أخبرنا أبو بكر المروذي وسليمان بن الأشعث وعبد الرحمن بن أحمد بن حنبل ومحمد بن أحمد بن واصل ومحمد بن الحسن بن هارون بن علي بن صالح الحلبي من آل ميمون بن مهران ويعقوب ابن يوسف المطوعي أنهم سمعوا أبا عبدالله يقول أبو بكر وعمر وعثمان قول ابن عمر كنا نعد ورسول الله حي فنقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت . إسناده صحيح

14-أخبرني الحسن بن صالح العطار قال ثنا هارون بن يعقوب الهاشمي قال سمعت أبا يعقوب بن العباس قال سألت أبا عبدالله عن حديث التفضيل حديث ابن عمر وقال له أبو جعفر قول ابن عمر فيبلغ النبي فلا يقول شيئا فقال أحمد ذاك رواه يزيد بن أبي حبيب والذي نذهب إليه حديث ابن عمر كنا نفاضل فنقول أبو بكر وعمر وعثمان وإليه أذهب

. إسناده حسن أخبرني محمد بن يحيى ومحمد بن المنذر قالا ثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال سمعت أبا عبدالله يقول نحن نقول أبو بكر وعمر وعثمان ونسكت على حديث ابن عمر . إسناده صحيح

15-سمعت أبا بكر بن أبي خيثمة يقول قيل ليحيى بن معين وأنا شاهد أن أحمد بن حنبل يقول من قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي لم أعنفه فقال يحيى خلوت بأحمد على باب عفان فسألته ما تقول فقال أقول أبو بكر وعمر وعثمان لا أقول علي . إسناده صحيح

16-وأخبرنا محمد بن علي قال ثنا مهنا قال سألت يحيى بن معين في التقدمة قا أنا أقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان

وأخبرنا عبد الله بن أحمد قال ثنا محمود بن غيلان قال ثنا حجين ابن المثنى قال ثنا الماجشون عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر كنا نقول على عهد رسول الله أبو بكر وعمر وعثمان ويبلغ ذلك النبي فلا ينكره علينا . إسناده صحيح

وأخبرني محمد بن أبي هارون قال ثنا أبو الصقرالوراق ققال ثنا أبو عبدالله قال ثنا أبو سلمة الخزاعي وشاذان عن عبدالعزيز ابن أبي سلمة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر في التفضيل يريد أبا بكر ثم عمر ثم عثمان . إسناده حسن


17_وأخبرنا عبدالله قالثنا محمود قال ثنا العلاء بن عبد الجبار قال ثنا ابن عمير وهو الحارث بن عمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كنا نقول على عهد النبي أبو بكر وعمر وعثمان . إسناده صحيح


18_أخبرنا عبدالله قال ثنا سلمة بن شبيب قال مروان الطاطري قال ثنا سليمان بن بلال قال ثنا يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر قال كنا نفضل على عهد رسول الله أبا بكر وعمر وعثمان ولا نفضل أحدا على أحد


19_أخبرنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال كنا نقول في زمن النبي خير الناس أبو بكر ثم عمر . إسناده حسن

20_أخبرنا عبد الله قال حدثني أبو همام قال ثناالوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال حدثني حسن بن الحسين عن نافع عن ابن عمر قال كنا نفضل أبا بكر وعمر وعثمان ولا نفضل أحدا على أحد . في إسناده حسن بن الحسين لم أتوصل إلى معرفته وبقية رواته ثقات


21_أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال سمعت محمد بن عبيد يقول غير مرة خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان اتقوا لا يخدعكم هؤلاء الكوفيون . إسناده صحيح


22_أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال حدثني أبو محمد الصبحي قال سمعت أحمد بن عبدالملك بن واقد يقول سمعت زهيربن معاوية يقول أبو بكر وعمر وعثمان لولا أن نبينا محمدا لتمنيت أن يحشرني الله مع عمر . إسناده صحيح

23_خبرني محمد بن علي قال ثنا أبو بكر الأثرم قال ثنا محمد بن المنهال قال سمعت يزيد بن زريع يقول خير هذه الأمة بعدرسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نقف قال وسمعت موسى بن إسماعيل يقول هكذا تعلمنا ونبتت عليه لحومنا وأدركنا الناس عليه تقديم أبي بكر وعمر وعثمان ثم السكوت . إسناده صحيح

24_أخبرنا محمد بن علي السمسار قال ثنا مهنا قال قال لي يحيى بن معين أي شيء يقول أحمد بن حنبل في التقدمة قلت لاأدري فسألت يحيى بن معين فقلت أي شيء تقول أنت قال أنا أقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان . إسناده صحيح

25_أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول في التفضيل أبوبكر وعمر وعثمان ولا نعيب من ربع بعلي لقرابته وصهره وإسلامن القديم وعدله . إسناده صحيح


26_وأخبرنا أبو بكر المروذي قال سمعت أبا عبدالله وذكر التفضيل فقال لي كلمني عاصم في التفضيل وأبو عبيد حاضرفقلت أبو بكر وعمر وعثمان وأراه قال أحتججت بحديث ابن عمر فقال عاصم نقول أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ووافقه أبو عبيد قال فقلت لأبي عبيد لست أدفع ما تقول يا أبا عبيد قال ففرح بها . إسناده صحيح

27_أخبرنا علي بن سهل بن المغيرة قال حدثني من حضر مجلس عاصم فقال احمد فإن قال قائل من بعد عثمان قلت علي . إسناده صحيح

29_وأخبرني محمد بن موسى أن حبيش بن سندي حدثهم سمع أبا عبدالله وقال له الذي سأله وكان غريبا لا أدري ما تقول ومن قال علي لم أعنفه فقال له قل أنت وعلي . إسناده صحيح


30_أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد أن أبا عبد الله سئل عمن قال أبو بكر وعمر فسمعته يقول ما يعجبني قالوا له فمن قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال أرجو أن لا يكون به بأس . إسناده صحيح


31_وأخبرني محمد بن موسى والحسن بن جحدر أن الحسن بن ثواب حدثهم قال قلت لأبي عبدالله فمن قال في أصحاب رسول الله أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال نعم قلت إن قوما يقولون أبو بكر وعمر وعلي وعثمان قال هؤلاء أهل بدر رضي الله عنهم يقدمون أبا بكر وعمر وعثمان وعليا لا يقدمون عليا على عثمان إلا أن يكون في حديث يحيى تقديم وتأخير فأما الحديث أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قلت حديث ابن عمر كنا نقول ورسول الله حي أبو بكر وعمر وعثمان ثم نسكت أفليس من قال بهذا فقد أصاب ومن قال بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فقد أصاب قال نعم قد أصاب من قال أي هذين القولين فقد أصاب ومن قال أبو بكر وعمر وعلي وعثمان فقد أخطأ قلت نتهمه في دينه فرأيت قد أحب ما قلت له . إسناده صحيح

32_أملى علي أحمد بن محمد بن عبدالله بن صدقة قال سمعت هارون بن سفيان قال قلت لأحمد بن حنبل يا أبا عبدالله ما تقول فيمن قال أبوبكر وعمر وعثمان قال فقال هذا قول ابن عمر وإليه نذهب قلت من قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال صاحب سنة قلت فمن قال أبو بكر وعمر قال قد قاله سفيان وشعبة ومالك قلت فمن قال أبو بكر وعمر وعلي فقال هذا الآن شديد هذا الآن شديد . إسناده صحيح


33_أخبرني محمد بن إدريس المصيصي قال سمعت حامد بن يحيى البلخي يقول كان أحمد بن حنبل يذهب في التفضيل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي . إسناده صحيح


34_قال أبو بكر الخلال مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله الذي هو مذهبه أبو بكر وعمر وعثمان وهو المشهور عنه وقد حكى المروذي رحمه الله وغيره أنه قال لعاصم وأبي عبيد لست أدفع قولكم في التربيع بعلي وحكى بعد هذا أيضا جماعة رؤساء أجلة كبار في سنه وقريب من سنه أنه قال ومن قال علي فهو صاحب سنة وحكى عنه احمد بن أبي الحواري أنه قال وعلي وإنما هذا عندي أنه لم يحب أن يأخذ عنه أهل الشام ما يتقلدونه عنه في ذلك لأنه إمام الناس كلهم في زمانه لم ينكر ذلك أحد من الناس فلم يحب أن يؤخذ عنه إلا التوسط من القول لأن أهل الشام يغالون في عثمان كما يغالي أهل الكوفة في علي وقد كان من سفيان الثوري رحمه الله نحو هذا لما قدم اليمن قال في أي شيء هم مشتهرون به قيل في النبيذ وفي علي فلم يحدث في ذلك بحديث إلى أن خرج من اليمن فالعلماء لها بصيرة في الأشياء وتختار ما تراه صوابا للعامة وكل هذا القول صحيح جيد ويحيى بن معين رحمه الله وبشربن الحارث ففي الرواية عنهما كنحو الرواية عن أبي عبد الله يكرر عنه مرة يقولون وعثمان وحكى عنه مرة يقولون عثمان وعلي وكل هذا صحيح على ما قالوا والذي نذهب إليه من قول أبي عبدالله رضي الله عنه أنه من قال أبو بكر وعمر وعثمان فقد أصاب وهو الذي العمل عليه ( في رواية الأحاديث والأتباع لها ) ومن قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم فصحيح جيد لا بأس به . إسناده صحيح

35_حدثنا العباس بن محمد مولى بني هاشم قال ثنا قراد قال ثنا سلام يعني ابن مسكين عن الحسن قال لما قتل عثمان رضوان الله عليه جاء الناس إلى عبدالله بن عمر رضوان الله عليه فقالوا له أنت سيد الناس وابن سيدهم فاخرج بنا حتى نبايع لك فقال ابن عمر أما والله ما دام في روح فلن يهراق في محجمة من دم فعاودوه فقالوا إن لم تخرج قتلناك على فراشك فأعاد لهم الكلام مثل ما قال في المرة الأولى قال الحسن اجتهد القوم فلم يستقلوا شيئا . إسناده صحيح


36_أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل وأبو بكر المروذي وعبدالملك الميموني وحرب بن إسماعيل الكرماني وأبو داود السجستاني وأحمد ابن الحسين ويوسف بن موسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن أحمد بن واصل وصالح بن علي الحلبي ويعقوب بن يوسف المطوعي ومحمد بن الحسن بن هارون المعنى قريب كلهم سمع أحمد بن حنبل يقول أبو بكر وعمر وعثمان في التفضيل وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي في الخلافة قال عبدالله بن أحمد على ما قال سفينة وقال ابن عمر وقال أحمد بن الحسين الخلافة ثلاثون عاما وقال محمد بن يحيى قال من زعم أن عليا ليس إماما إلى أي شيءيذهب ألم يقم الحدود ألم يحج بالناس الم ألم وأصحاب رسول الله يقولون يا أمير المؤمنين وقال صالح بن علي لا يعجبني من يقف عن علي في الخلافة . إسناده صحيح

37_أخبرنا محمد بن المنذر بن عبدالعزيز وأخبرني محمد بن يحيى قالا ثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال قيل لأبي عبدالله تقول علي خليفة قال نعم وذكر حديث سفينة قال وسمعت أبا عبدالله يقول علي رحمه الله إمام عادل . إسناده صحيح


38_وأخبرني عصمة بن عصام قال حدثنا حنبل قال سمعت أبا عبدالله وذكر عليا وخلافته فقال أصحاب رسول الله رضوا به واجتمعوا عليه وكان بعضهم يحضر وعلي يقيم الحدود فلم ينكر ذاك وكانوا يسمونه خليفة ويخطب ويقسم الغنائم فلم ينكروا ذلك قال حنبل قلت له خلافة علي ثابتة فقال سبحان الله يقيم علي رحمه الله الحدود ويقطع ويأخذ الصدقة ويقسمها بلا حق وجب له أعوذ بالله من هذه المقالة نعم خليفة رضيه أصحاب رسول الله وصلوا خلفه وغزوا معه وجاهدوا وحجوا وكانوا يسمونه أمير المؤمنين راضين بذلك غير منكرين فنحن تبع لهم ونحن نرجوا من الله الثواب باتباعنا لهم إن شاء الله مع ما أمرنا الله به والرسول قال حنبل قال عمي أبو عبد الله نقدم من قدمه الله ورسوله أبو بكر قدمه رسول الله فصلى بالناس ورسول الله حي فاختيار رسول الله له فضل من بين أصحابه ثم قدم أبو بكر عمر فضلا لعمر بعدأبي بكر ثم اجتمع أصحاب رسول الله في المشورةوهم الشورى فوقعت خيرتهم على خير من بقي بعد عمر عثمان فهؤلاء الأئمة وعلي رحمه الله إمام عدل بعد هؤلاء إمامته ثابتةوأحكامه نافذة وأمره جائز كان أحق الناس بها بعد عثمان فهؤلا الأئمة أئمة الهدى رحمهم الله . إسناده صحيح

39_برني الحسين بن الحسن قال ثنا إبراهيم بن الحارث أنا أبا عبد الله يسأل وأخبرني محمد بن علي قال ثنا الأثرم قال سمعت أبا عبدالله يسأل عن من يقول أسوي بين الخمسة أصحاب الشورى بعد عثمان فقال أما أنا فأقول أبو بكر وعمر وعثمان في التقديم وفي الخلافة علي عندنا من الخلفاء . إسناده صحيح

40_وأخبرنا احمد بن محمد بن مطر قال ثنا أبو طالب أنه سمع أبا عبدالله قيل له تحتج بحديث سفينة قال وما يدفعه قيل له خلافة علي غير مشورة ولا أمر قال لا تكلم في هذا علي يحج بالناس ويقيم المحدود ويقسم الفيء لا يكون خليفة وأصحاب رسول الله ينادونه يا أمير المؤمنين . إسناده صحيح

ووالله أن هذا غيض من فيض من الأدله الكثيره جدا جدا التي تثبت أحقية الخلفاء الراشدين جميعهم بالخلافه ولكن بالترتيب ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم واريد أن أوضح هنا أني لم أذكر سوى الأحاديث صحيحة الاسناد أو الحسنه ولم أذكر الضعيفه أو الذي ثبت ضعف احد رواتها وذلك لتطمئن قلوب الجميع

ملاحظه : المرجع كتاب السنه لمؤلفه أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال أبو بكر رحمه الله واسم المحقق في صحة النسخه الدكتور عطيه الزهراني

نعم في الأدله السابقه وغيرها إثبات أحقية أبي بكر بالخلافه

وأعتقد أن الأحاديث واضحه ولا يوجد فيها أي تأويل الا اذا رأيت أنت غير ذلك فهذا شأنك فكل منا في قبره لوحده وكل منا سوف ينادى على رؤس الخلائق يوم القيامه للحساب لوحده

وأعتقد أني قلت أنه توجد أحاديث كثيره غير هذه وواضحه لأنه يوجد فيها إقرار من الرسول صلى الله عليه وسلم بأحقية الخلافه لأبي بكر ولكني لم أستطيع معرفة أحد رواتها فلم أنشرها لتطمئن القلوب لأننا ولله الحمد كل شئ نفعله ونتبعه نكون موقنين به تماما أنه صحيح ونعرف مصادره ونحكم عقولنالأننا نتبع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي لم ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى ونقتدي من بعده بالخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي صحابته رضي الله عنهم الذين أحيوا سنته ولم يتركوا لا صغيره ولا كبيره الا ونقلوها لنا وعلمونا إياها حتى أن اليهود كانوا يقولون أن محمد لم يترك شئ الا وعلمه لأصحابه حتى أنه علمهم ماذا يقولون اذا دخلوا الخلاءفصلى الله عليك ياحبيبي يارسول الله وعلى آل بيتك وعلى صحابتك أجمعين

هذا هو مذهبنا وهذه سنتنا ونحن لسنا كالبهائم نتبع من يدعي الصلاح والامامه وهم يقرون أشياء لا يستوعبها لا عقل ولا قلب فقط اتباعا لقاعدة انا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

وأنا قلت أني إختصرت في الأحاديث وذكرت منها المهمه وأذكر هنا أيضا ثلاثة أحاديث صحيحه وليست لاقناعك لأني أعتقد أن الذي ذكرته سابقا يكفي ولكن ليستنفع بها أخواني واخواتي في المنتدى

عن عائشة رضي الله عنها قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه وقال أبو معاوية لما ثقل جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قلنا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف تعني رقيق ومتى ما يقوم مقامك يبكي فلا يستطيع فلو أمرت عمر فصلى بالناس فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحبات يوسف قالت فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما أحس به أبو بكر ذهب ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك قال فجاء حتى أجلساه إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر * ( صحيح ) _ التعليق على ابن خزيمة 1616 : فقه السيرة 499 : الارواء 541 .


94 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع ح وحدثنا محمد بن بشار حدثنا مؤمل قالا حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي بن حراش عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر * ( صحيح ) _ المشكاة 6052 : الصحيحة 1233

103 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وخير الناس بعد أبي بكر عمر * ( صحيح ) _ ظلال الجنة 1190 - 1198 : أخرجه البخاري

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

========

منقول من رد لأبوحذيفة

في تفسير القمي علي بن ابراهيم قبحه الله في سبب نزول قوله تعالى ( يا ايها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم) (التحريم:1)

أن رسول الله صلى الله عليه ولآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة (رضي الله عنه) فذهبت حفصة (رضي الله عنه) في حاجة لها فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم مارية ، فعلمت حفصة (رضي الله عنه) بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبدا وأنا أفضي اليك سرا فان أنت اخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو؟ فقال ان أبا بكر (رضي الله عنه) يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك.....الخ. تفسير القمي.

قول أبو الحسن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) " انا نرى أبا بكر (رضي الله عنه) أحق الناس بها، انه لصاحب الغار وثاني أثنين،وانا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي"

ويقول أيضا كما جاء في النهج " جاء أبوسفيان (رضي الله عنه) الى علي (رضي الله عنه) فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش ، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فصيل خيلا و رجلا، فقال علي (رضي الله عنه) طالما غششت الاسلام وأهله ، فما ضررتهم شيئا، لا حاجة لنا الى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبابكر (رضي الله عنه) لها أهلا لما تركنها " شرح النهج لابن أبي الحديد 1/130.

لما طعن ابن ملجم فبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له"ألا توصى؟ قال: ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوصى ولكن قالأي الرسول) ان أراد الله خيرا فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم" تلخيص الشافي للطوسي 2/372.والشافي لعلم الهدى (الضلال) المرتضى ص171. وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه.

جاء رجلا الى أمير المؤمنين فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفا: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هما؟ قال: حبيباى ، وعمك أبوبكر وعمر (رضي الله عنهما) اماما الهدى ، وشيخا الاسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أقتدى بهما عصم، ومن أتبع آثارهما هدى الى صراط مستقيم" تلخيص الشافي 2/428.

وفي رسالة بعثها أبوالحسن رضي الله عنه الى معاوية (رضي الله عنه) يقول"وذكرت أن رسول الله اجتبى له من المسلمين أعونا أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق وخليفة الخليفة الفاروق (رضي الله عنهما)، ولعمري أن مكانهما فى الاسلام شديد يرحمهما الله وجزاهم الله بأحسن ما عملا" شرح النهج لابن ميثم ص488.

وكان الحسن يجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية (رضي الله عنه) فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح"انه يعمل ويحكم فى الناس بكتاب وسنة رسول الله وسيرة الخلفاء الراشدين" منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212.

وفي نهج البلاغة من قول أبوالحسن رضى الله عنه" انه قد بايعني القوم الذين بايعو أبابكر وعمر وعثمان رضى الله عنهما على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وانما الشورى للمهاجرين والأنصار، فان اجتمعوا على رجل و سموه اماما كان ذلك رضى، فان خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة رددوه الى ما خرج منه، فان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى.

واخيرا بيعة علي (رضى الله عنه) لأبي بكر رضى الله عنه لهى دليل ساطع على صحة خلافة وامامة أبوبكر (رضى الله عنه).

فهل هذا يكفي او تريد المزيد.

مع الشكر لأخانا عبدالرب.

الحمد لله على الاسلام والسنة.


http://www.d-sunnah.net/forum/showth...threadid=18049

==========

ذهب من أهل السنه جماعة أن إمامة أبي بكر ثبتت بالنص الجلي الواضح من الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم في قول ثاني أنها بالنص الخفي ولإشارة مثال ذلك (عن جبير بن مطعم قال : أتت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إلية ، قالت إليه ، قالت : أرأيت إن جئت ولم أجدك- كأنها تقول الموت- قال صلى الله عليه وسلم : إن لم تجديني فأتي أبا بكر ). أخرجة البخاري كتاب فضائل الصحابة ، باب قول لو كنت متخذا خليلاً حديث رقم 3659 ومسلم كتاب فضائل الصحابة حديث رقم 2386 ، وقول ثالث أنها بالشورى والاختيار - أي باختيار أهل الحل والعقد - .

أما فيما يخص قولك أو إستشهادك بقول عمر رضي الله عنه وأرضائة عن بيعة ابي بكر الصديق : إنها فلتة نقول نعم هذا صحيح ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه قال عن بيعه أبي بكر الصديق إنها فلتة ... ولكن حاول أن تفهم وتقرأ القصة كاملة لما حدث في سقيفه بني سعد لتدرك هذه المقولة والمقصود منها ... .

بالمناسبة لا اعتقد أنك تزعم أن أختلفنا معكم مختزل في مسألة الخلافة فمن المعروف أنه بحسب إعتقاداتكم الفاسدة أن الصحابة كلهم كفرة وتستثنون منهم - بعد علي وبعض اله - سلمان الفارسي وأبا ذر والمقداد ابن الأسود وعمار بن ياسر وحذيفة ابن اليمان وأباالهيثم وسهب بن حنيف وعبادة الصامت وأبا ايوب الأنصاري وخزيمة بن ثابت وأبا سعيد الخدري . وبعض الشيعة يرى أن الطيبين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أقل عدداً من هولاء .

=====

إذا كانت خلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنه باطلة كما تزعم فلماذا كان علي - المعصوم عندكم - يسمع ويطيع ولم يخرج عليه ولم يقاتله كما خرج على الخوارج وقاتلهم ؟؟ أم أن علي بن أبي طالب خائن للوصية أو أنه جبان لايقدر على المواجهة ؟ ومن كانت هذه صفاته فلا يصلح للرئاسة والخلافة .

أما نحن فنقول : أن أبابكر الصديق رضي الله عنه اختاره صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعوه ، وبايعه علي رضي الله عنه وبايعه غيرهم من اهل البيت وكانوا تحت أمرته ، ولما خرج جيش أسامة إلى الشام ، وكان أبوبكر يريد محاربة أهل الردة جعل علي بن أبي طالب ومعه بعض الصحابة رضوان الله عليهم على أنقاب المدينة خشية أن يداهم المرتدين المدينة بعد خروج جيس أسامة.

للمزيد


http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=32381


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=33440

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=68371








عربستان


سردابي متميز جداً




رد: ما هو المصحِّح لخلافة أبي بكر ؟



الأدلة على صحة خلافة أبوبكر الصديق من القرآن الكريم و كتب الرافضة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا ما يسره الله عز و جل من أدلة من القرآن و كتب الرافضة فقط على صحة خلافة الرجل الصالح أبو بكر الصديق رضي الله عنه


أولاً : الأدلة من القرآن


1- قوله تعالي (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)

هذه الآية الكريمة لهى أوضح دليل و أصدق برهان علي صحة خلافة أبو بكر رضي الله عنه وكذلك إيمانه ليس هو وحده بل أيضاً عمر و عثمان رضي الله عنهما فقد كتب الله الاستخلاف و التمكين فى الأرض لهم بعد موت النبي صلى الله عليه و سلم و لا يستطيع من يملك مُسكة عقل أن ينكر ذلك و يدعي أن الله لم يكتب التمكين و الاستخلاف لهؤلاء الثلاثة رضوان الله عيهم و على جميع الأصحاب , وهذه الآية يُلحق بها جميع أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقد كتب الله لهم التمكين فى الأرض و يسر الله لهم العبادة له بلا خوف و بأمان ما بعده أمان

و هناك أدلة من القرآن كثيرة أستدل بها علماء أهل السنة علي صحة خلافة أبو بكر رضي الله عنه و لكنى اكتفيت بهذه الآية لأنها أوضح الآيات

ثانياً : الأدلة من كتب الرافضة على صحة خلافة أبو بكر رضي الله عنه

1- فى تفسير القمى على بن إبراهيم قبحه الله فى سبب نزول قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) " أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية ، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها ، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً فان أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو ؟ فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ...الخ " تفسير القمى

2-قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/332

3- و يقول أيضاً كما جاء فى النهج " جاء أبو سفيان إلى على (ع) فقال : وليتم على هذا الأمر أذل بيت فى قريش , أما و الله لئن شئت لأملأنها على أبى فصيل خيلاً و رجلاً , فقال على (ع) : طالما غششت الإسلام و أهله , فما ضررتهم شيئاً , لا حاجة لنا إلى خيلك و رجلك , لولا أنا رأينا أبابكر لها أهلا لما تركناه " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/130

4- لما طعن ابن ملجم قبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له " ألا توصى ؟ قال : ما أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأوصى و لكن قال : ( أي الرسول ) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم " تلخيص الشافي للطوسي 2/372 , و الشافي لعلم الهدى المرتضى ص 171 وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه

5- جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428

6- و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488

7- و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل و يحكم فى الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران

8- و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/147

9- و عن الباقر (ع) قال " و لست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , و لكن أبابكر أفضل من عمر "الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان – احتجاج أبى جعفر بن على الثاني فى الأنواع الشتى من العلوم الدينية –

10- و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16

11- و عن زيد بن على أخو الباقر و عم الصادق " ان ناساً من رؤساء الكوفة و أشرافهم الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده , و قالوا له : رحمك الله , ماذا تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ قال : ما أقول فيهما إلا خيراً كما أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا , ما ظلمانا و لا أحد غيرنا , و عملا بكتاب الله و سنة رسوله " ناسخ التواريخ للمرزا تقي الدين خان تحت عنوان – أحوال الإمام زين العابدين –

12- و عن سلمان الفارسي الذي تسميه الرافضة سلمان المحمدي أنه قال " ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول فى صحابته : ما سبقكم أبو بكر بصوم و لا صلاة , و لكن بشيء وقرّ فى قلبه " مجالس المؤمنين للشوشترى ص89

13- فى نهج البلاغة من قول أبو الحسن رضي الله عنه " إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , و لا للغائب أن يرد , و إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار , فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , و ولاه الله ما تولى " نهج البلاغة

14- بيعة على لأبي بكر رضي الله عنهما لهى دليل ساطع على صحة خلافة و إمامة أبو بكر فالبيعة لا تجوز لكافر

وصلى الله و بارك على محمد و آله و صحبه و سلم
عربستان


سردابي متميز جداً




رد: ما هو المصحِّح لخلافة أبي بكر ؟




إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها.


· ومعنى قول عمر (فلته) أي فجأة دون استعداد لها ومن دون أن يتهيئوا لهـا فوقى الله شـرها، أي فتنتها، وعلل لذلك بقوله مباشرة (وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر) أي ليس فيكم من يصل إلى منزلة أبي بكر وفضله، فالأدلة عليه واضحة، واجتماع الناس إليه لا يحوزها أحد، يقول الخطابي « يريد أن السابق منكم الذي لايلحق في الفضل لا يصل إلى منزلة أبي بكر، فلا يطمع أحد أن يقع له مثل ما وقع لأبي بكر من المبايعة له أولاً في الملأ اليسير ثم اجتماع الناس عليه وعدم اختلافهم عليه لما تحققوا من استحقاقه، فلم يحتاجوا في أمره إلى نظر ولا إلى مشاورة أخرى، وليس غيره في ذلك مثله» وكان سبب قول عمر هذا أنه علم أنّ أحدهم قال (لو مات عمر لبايعت فلاناً) أي يريد أن يفعل كما حدث لأبي بكر، ويتعذّر بل يستحيل أن يجتمع الناس على رجل كاجتماعهم على أبي بكر فمن أراد أن ينفرد بالبيعة دون ملأ من المسلمين فسيعرّض نفسه للقتل، وهذا هو معنى قول عمر (تغرةً أن يقتلا) أي من فعل ذلك فقد غرر بنفسه وبصاحبه وعرّضهما للقتل. السبب: قول عمر: وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر.

==========

متى بايع علي رضي الله عنه أبو بكر الصديق ؟!



إن الحقيقة التي تغيب عن الرافضة الخرافيين و ربما عن بعض المسلمين ,, هي ان علي رضي الله عنه بايع الصديق أبو بكر منذ اليوم الاول لخلافته مع جمهور المهاجرين و الانصار ,, لا كما يعتقد بأنه تاخر عن بيعته ,,


و قد ثبت هذا وصح في رواية لا تقبل الشك


ففي سنن البيهقي الكبرى (8\143): حدثنا أبو عبد الله الحافظ (الحاكم صاحب المستدرك) إملاءً، وأبو محمد بن أبي حامد المقري قراءة عليه، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (جيد) ثنا جعفر بن محمد بن شاكر (ثقة ثبت) ثنا عفان بن مسلم (ثقة ثبت) ثنا وهيب (ثقة ثبت) ثنا داود بن أبي هند (ثقة ثبت) ثنا أبو نضرة (العبدي، ثقة) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:

لما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قام خطباء الأنصار (في دار سعد بن عبادة)، فجعل الرجل منهم يقول: «يا معشر المهاجرين، إن رسول الله كان إذا استعمل رجُلاً منكم قَرَنَ معَهُ رجلاً مِنّا. فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان: أحدهما منكم، والآخر منا». فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك. فقام زيد بن ثابت فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين. وإن الإمام يكون من المهاجرين. ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله». فقام أبو بكر فقال: «جزاكم الله خيراً يا معشر الأنصار، وثبّتَ قائِلَكُم». ثم قال: «أما لو ذلك لما صالحناكم». ثم أخذ عمر بن الخطاب بيد أبي بكر فقال: «هذا صاحبكم فبايعوه». ثم انطلقوا، فلما قعد أبو بكر رضي الله عنه على المنبر، نظر في وجوه القوم فلم ير علياً . فسأل عنه فقام ناسٌ من الأنصار، فأتوا به. فقال أبو بكر: «ابن عم رسول الله وختنه، أردتَ أن تشُقّ عصا المسلمين؟». فقال: «لا تثريب يا خليفة رسول الله ». فبايعه. ثم لم ير الزبير بن العوام . فسأل عنه، حتى جاءوا به. فقال: «ابن عمة رسول الله وحواريه، أردت أن تشق عصا المسلمين؟». فقال مثل قوله: «لا تثريب يا خليفة رسول الله». فبايعه.

وهذا حديث صحيح .. صححه مسلم بن حجاج وابن خزيمه و ابن حبان والحاكم في مستدركه ,,


ومما يشهد لذلك أيضا من مبايعة علي والزبير لأبي بكر - رضي الله عنهم - في بداية الأمر ما رواه الحاكم (( في المستدرك 3/70، ح4422 وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،ووافقه الذهبي)) من حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه أن أبا بكر لما بويع خطب الناس وذكر من عدم حرصه على الخلافة، وعدم رغبته فيها إلى قوله: (فقبل المهاجرون ما قال وما اعتذر به، قال علي والزبير: ما غضبنا إلا لأنا قد أخرنا عن المشاورة، و إنَّا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين و إنا لنعلم بشرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حـي)


فإن قال قائل بأن هذا يعارض ما جاء في رواية البخاري عن عائشة رضي الله عنه بأن علي رضي الله عنه بايع أبي بكر الصديق بعد ستة اشهر من خلافته ,,


فإن الجواب على ذلك ,,


بأن :-


1) الجمع بين الروايتين بأن عليا بايع أبا بكر مرتين ، الأولى : عقب تولي أبي بكر الخلافة مباشرة ، والثانية : بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها وذلك بعد ستة أشهر من وفاة النبي واستخلاف أبي بكر ، وكانت البيعة الثانية تجديدا للبيعة الأولى ، وسبب البيعة الثانية إزالة الوحشة التي وقعت بينهما بسبب أرض فدك .

2) أن المثبت مقدم على النافي فالصحيح هو إثبات مبايعة علي لأبي بكر مع مبايعة بقية الصحابة له على الفور ، أما ما يذكر من تخلف علي رضي الله عنه عن البيعة الاولى فهو وهم توهمه بعض الرواة فحسب أنه يلزم من كون علي بايع بعد ستة أشهر أنه تخلف عن البيعة الأولى ، وهذا ليس بصحيح .

وهذان الوجهان هما خلاصة ما أجاب به شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن كثير والحافظ ابن حجر وغيرهم من الأئمة.


يقول ابن كثير :" فهذه البيعة التي وقعت من علي رضي الله عنه لأبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها بيعة مؤكدة للصلح الذي وقع بينهما، وهي ثانية للبيعة التي ذكرناها أولاً يوم السقيفة كما رواه ابن خزيمة، وصحَّحه مسلم بن الحجاج، ولم يكن علي مجانباً لأبي بكر هذه الستة الأشهر بل كان يصلي وراءه، ويحضر عنده للمشورة، وركب معه إلى ذي القصة، كما سيأتي‏.‏

وفي صحيح البخاري أن أبا بكر رضي الله عنه صلى العصر بعد وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بليال، ثم خرج من المسجد، فوجد الحسن بن علي يلعب مع الغلمان فاحتمله على كاهله وجعل يقول‏:‏ يا بأبي شبه النَّبيّ ليس شبيهاً بعلي، وعلي يضحك، ولكن لما وقعت هذه البيعة الثانية اعتقد بعض الرواة أن علياً لم يبايع قبلها فنفى ذلك، والمثبت مقدم على النافي، كما تقدم وكما تقرر، والله أعلم‏.‏ "

البداية والنهاية الجزء الخامس: 84-239


قال ابن كثير -رحمه الله- بعد أن ساق بعض الروايات الدالة على مبايعة علي لأبي بكر في بداية عهده: ((وهذا اللائق بعلي - رضي الله عنه - والذي تدل عليه الآثار من شهوده معه الصلوات، وخروجه معه إلى ذي القصة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبذله له النصيحة والمشورة بين يديه، وأما ما يأتي من مبايعته إياه بعد موت فاطمة، وقد ماتت بعد أبيها رضي الله عنها بستة أشهر، فذلك محمول على أنها بيعة ثانية أزالت ما كان قد وقع من وحشة بسبب الكلام في الميراث، ومنعه إياهم ذلك بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ..)) البداية والنهاية 6/306-307.


وقال ابن حجرفي الفتح في شرح حديث عائشة رضي الله عنه


(شرح حديث 4241):"... وَقَدْ تَمَسَّك الرَّافِضَةُ بِتَأَخُّرِ عَلِيٍّ عَنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْر إِلَى أَنْ مَاتَتْ فَاطِمَة , وَهَذَيَانُهُمْ فِي ذَلِكَ مَشْهُور . وَفِي هَذَا الْحَدِيث مَا يَدْفَع فِي حُجَّتِهمْ , وَقَدْ صَحَّحَ اِبْن حِبَّانَ وَغَيْره مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ وَغَيْره أَنَّ عَلِيًّا بَايَعَ أَبَا بَكْر فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ , وَأَمَّا مَا وَقَعَ فِي مُسْلِم " عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ لَمْ يُبَايِع عَلِيٌّ أَبَا بَكْر حَتَّى مَاتَتْ فَاطِمَة , قَالَ : لَا وَلَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِم " فَقَدْ ضَعَّفَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِأَنَّ الزُّهْرِيَّ لَمْ يُسْنِدْهُ , وَأَنَّ الرِّوَايَةَ الْمَوْصُولَةَ عَنْ أَبِي سَعِيد أَصَحّ , وَجَمَعَ غَيْره بِأَنَّهُ بَايَعَهُ بَيْعَة ثَانِيَة مُؤَكِّدَة لِلْأُولَى لِإِزَالَةِ مَا كَانَ وَقَعَ بِسَبَبِ الْمِيرَاثِ كَمَا تَقَدَّمَ , وَعَلَى هَذَا فَيُحْمَل قَوْل الزُّهْرِيِّ لَمْ يُبَايِعهُ عَلِيٌّ فِي تِلْكَ الْأَيَّام عَلَى إِرَادَة الْمُلَازَمَةِ لَهُ وَالْحُضُورِ عِنْدَهُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ , فَإِنَّ فِي اِنْقِطَاع مِثْلِهِ عَنْ مِثْلِهِ مَا يُوهِمُ مَنْ لَا يَعْرِف بَاطِن الْأَمْر أَنَّهُ بِسَبَبِ عَدَمِ الرِّضَا بِخِلَافَتِهِ فَأَطْلَقَ مَنْ أَطْلَقَ ذَلِكَ , وَبِسَبَبِ ذَلِكَ أَظْهَر عَلِيٌّ الْمُبَايَعَةَ الَّتِي بَعْدَ مَوْتِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ لِإِزَالَةِ هَذِهِ الشُّبْهَةِ ".

فتح الباري 7/495




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق