الأحد، 4 ديسمبر، 2016

جواب / الأئمة اثني عشر وكلهم من قريش في كتب الصحاح


من هم الاثنا عشر اميرا / خليفة كلهم من قريش ؟ الجواب
الخلفاء الاثنا عشر

يحتج الشيعة الإمامية الإثناعشرية في أمر تحديد عدد الأئمة بما جاء في كتب أهل السنة عن جابر بن سمرة قال: ( يكون إثنا عشر أميراً - فقال: كلمة لم أسمعها ، فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش )
وفي مسلم عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ( لايزال الإسلام عزيزاً إلى إثني عشر خليفة ) ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال : ( كلهم من قريش ) وفي لفظ آخر ( لا يزال أمرالناس ماضياً ما وليهم إثنا عشر رجلاً )وعند أبي داود ( لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم إثنا عشر خليفة، كلهم تجتمع عليهم الأمة )

======

الرد من مصادر الشيعة

نبدء بالقول الي عدم وجود قائمة مسبقة

لأن الأئمة أنفسهم لم يكونوا يعرفون بحكاية القائمة المسبقة المعدة منذ زمان رسول الله (ص)

تشير روايات كثيرة يذكرها الصفار في بصائر الدرجات) والكليني في (الكافي) والحميري في (قرب الاسناد) والعياشي في (تفسيره) والمفيد في (الإرشاد) والحر العاملي في (إثبات الهداة) وغيرهم وغيرهم .. الى ان الأئمة أنفسهم لم يكونوا يعرفون بحكاية القائمة المسبقة المعدة منذ زمان رسول الله (ص) وعدم معرفتهم بإمامتهم او بإمامة الامام اللاحق من بعدهم الا قرب وفاتهم ، فضلا عن الشيعة او الامامية أنفسهم الذين كانوا يقعون في حيرة واختلاف بعد وفاة كل أمام ، وكانوا يتوسلون لكل أمام ان يعين اللاحق بعده ويسميه بوضوح لكي لا يموتوا وهم لا يعرفون الامام الجديد.
يروي الصفار في (بصائر الدرجات) (ص 473) باب (ان الأئمة يعلمون الى من يوصون قبل وفاتهم مما يعلمهم الله) : حديثا عن الامام الصادق يقول فيه:· ما مات عالم حتى يعلمه الله الى من يوصي ، كما يرويه الكليني في (الكافي) ج1ص277)) ، ويروي ايضا عنه (ع) :· لا يموت الامام حتى يعلم من بعده فيوصي اليه وهو ما يدل على عدم معرفة الأئمة من قبل بأسماء خلفائهم ، او بوجود قائمة مسبقة بهم . وقد ذهب الصفار والصدوق والكليني ابعد من ذلك فرووا عن أبى عبد الله انه قال:· ان الامام اللاحق يعرف إمامته وينتهي اليه الأمر في آخر دقيقة من حياة الأول.
ونتيجة لذلك فقد طرحت عدة أسئلة في حياة اهل البيت ، وهي : كيف يعرف الامام إمامته اذا مات أبوه بعيدا عنه في مدينة اخرى؟ وكيف يعرف انه أمام اذا كان قد أوصى الى جماعة؟ او لم يوصِ أبدا؟ وكيف يعرف الناس انه اصبح إماما؟ خاصة اذا تنازع الاخوة الامامة وادعى كل واحد منهم الوصية؟ كما حدث لعدد من الأئمة في التاريخ؟
روى الكليني حديثا عن أحد العلويين هو عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبى طالب ، قال قلت لأبي عبد الله:
- ان كان كونٌ - ولا أراني الله ذلك - فبمن أأتم؟
.قال فأومأ الى ابنه موسى ، قلت:
- فان حدث بموسى حدث فبمن أأتم؟ قال :
- بولده، قلت:
- فان حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرافبمن أأتم؟ قال:
- بولده، ثم قال: هكذا ابدا . قلت:
? فان لم اعرفه ولا اعرف موضعه؟ قال:
? - تقول: اللهم اني اتولى من بقي من حججك من ولد الامام الماضي ، فان ذلك يجزيك ان شاء الله .
وهذا الحديث يدل على عدم وجود قائمة مسبقة باسماء الأئمة من قبل،
وعدم معرفة علوي امامي مثل عيسى بن عبدالله بها ، وامكانية وقوعه في الحيرة والجهل ، ولو كانت القائمة موجودة من قبل لأشار الامام اليها
وبسبب غموض هوية الأئمة اللاحقين لجماهير الشيعة والامامية ، فقد كانوا يسألون الأئمة دائما عن الموقف الواجب اتخاذه عند وفاة احد الأئمة. ينقل الكليني وابن بابويه والعياشي حديثا عن يعقوب بن شعيب عن أبى عبدالله ، قال قلت له:
- اذا حدث للامام حدث كيف يصنع الناس؟ قال:
- - يكونوا كما قال الله تعالى ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) قلت :
- فما حالهم ؟ قال:
- هم في عذر ما داموا في الطلب ، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم .
وهناك رواية اخرى مشابهة عن زرارة بن اعين الذي ابتلي بهذه المشكلة ومات بُعَيد وفاة الامام الصادق ، ولم يكن يعرف الامام الجديد فوضع القرآن على صدره وقال: اللهم اشهد اني اثبت من يقول بامامته هذا الكتاب .
وقد كان زرارة من اعظم تلاميذ الإمامين الباقر والصادق ، ولكنه لم يعرف خليفة الامام الصادق فأرسل ابنه عبيد الله الى المدينة لكي يستطلع له الامام الجديد ، فمات قبل ان يعود اليه ابنه ومن دون ان يعرف من هو الامام ؟
وتقول روايات عديدة يذكرها الكليني في (الكافي)
والمفيد في (الإرشاد) (ص336و337 والطوسي في (الغيبة) (ص120و122 : ان الامام الهادي أوصى في البداية الى ابنه السيد محمد ، ولكنه توفي في حياة أبيه ، فأوصى للامام الحسن وقال له:· لقد بدا لله في محمد كما بدا في إسماعيل.. يابني أحدث لله شكراً فقد احدث فيك أمراً ، او نعمة .
وإذا كانت روايات القائمة المسبقة بأسماء الأئمة الاثني عشر صحيحة وموجودة من قبل ، فلماذا لم يعرفها الشيعة الامامية الذين اختلفوا واحتاروا بعد وفاة الامام الحسن العسكري ، ولم يشر اليها المحدثون او المؤرخون الامامية في القرن الثالث الهجري؟
ان نظرية (الاثناعشرية) لم تكن مستقرة في العقل الإمامي حتى منتصف القرن الرابع الهجري .. حيث أبدى الشيخ محمد بن علي الصدوق شكه بتحديد الأئمة في اثني عشر إماما فقط ،

======

وقد اعترض الزيدية على الامامية وقالوا:· ان الرواية التي دلّت على ان الأئمة اثناعشر قولٌ أحدثه الامامية قريباً وولّدوا فيه أحاديث كاذبة واستشهدوا على ذلك بتفرق الشيعة بعد وفاة كل أمام الى عدة فرق وعدم معرفتهم للامام بعد الامام ، وحدوث البداء في إسماعيل ومحمد بن علي ، وجلوس عبد الله ألا فطح للإمامة وإقبال الشيعة اليه وحيرتهم بعد امتحانه ، وعدم معرفتهم الكاظم حتى دعاهم الى نفسه ، وموت الفقيه زرارة بن أعين دون معرفته بالإمام .
وقد نقل الصدوق اتهاماتهم للامامية بإحداث النظرية (الاثني عشرية) في وقت متأخر ، ولم ينفِ التهمة ولم يرد عليها ، وانما برر ذلك بالقول: · ان الامامية لم يقولوا : ان جميع الشيعة بما فيهم زرارة كانوا يعرفون الأئمة الاثني عشر ثم انتبه الصدوق الى منزلة زرارة وعدم إمكانية جهله بأي حديث من هذا القبيل ، وهو اعظم تلامذة الإمامين الباقر والصادق ، فتراجع عن كلامه وقال باحتمال علم زرارة بالحديث وإخفاءه للتقية ، ثم عاد فتراجع عن هذا الاحتمال وقال:· ان الكاظم قد استوهبه من ربه لجهله بالإمام ، لأن الشاك فيه على غير دين الله .
وهذا ما يناقض دعوى الخزاز في (كفاية الأثر) والطوسي في (الغيبة) بتواتر أحاديث (الاثني عشرية) عن طريق الشيعة ، ويثبت ان لا أساس لها من الصحة في الأجيال الأولى وخاصة في عهود الأئمة من آل البيت (ع) حيث لم يكن يوجد لها أي أثر ، خاصة وان الطوسي لم يذكر الكتب الشيعية القديمة التي زعم أنها تتحدث عن (الاثني عشرية) وقد تهرب الخزاز من مناقشة تهمة الوضع المتأخر ، وحاول ان ينفي تهمة الوضع من قبل الصحابة والتابعين أهل البيت (ص293) في حين ان التهمة لم تكن موجهة الى الصحابة أهل البيت ، وانما الى بعض الرواة المتأخرين الذين اختلقوا كتاب سليم في عصر الحيرة . من أمثال (أبو سمينة) و (العبرتائي ) و (علي بن إبراهيم القمي).
أين الدلالة؟
هذا وان معظم الأحاديث التي تتحدث عن حصر الأئمة في اثني عشر ، وكذلك جميع الأحاديث الواردة عن طريق السنة لا تذكر أسماء الأئمة او الخلفاء او الأمراء بالتفصيل.. وان الأحاديث السنية بالذات لا تحصرهم في اثني عشر ، وانما تشير الى وقوع الهرج بعد الثاني عشر من الخلفاء ، كما في رواية الطوسي عن جابر بن سمرة (ص88) او تتحدث عن النصر للدين او لأهل الدين حتى مضي اثني عشر خليفة .
ولو أخذنا بنظرية الشيعة الامامية الفطحية الذين لا يشترطون الوراثة العمودية في الامامة ، لأصبح الامام الحسن العسكري هو الامام الثاني عشر ، بعد الإقرار بإمامة عبد الله ألا فطح بن الصادق ، او الاعتراف بإمامة زيد بن علي ، الذي اعترف به قسم من الامامية .
إذن .. فان الاستدلال بأحاديث (الاثني عشرية) العامة والغامضة والضعيفة دون وجود دليل علمي على ولادة (محمد بن الحسن العسكري) هو نوع من الافتراض والظن والتخمين .. وليس استدلالا علميا قاطعا .
================

بعض النقاط الهامة حول حديث ( اثنا عشر خليفة ) عند اهل السنة والجماعة

ورد الحديث بروايات بعض قصيرة وبعضها اطول ، الحديث ذكر انهم الاثنا عشر من قريش ، وقريش ليس فيها بني هاشم فقط فضلا عن اهل البيت!!
والنبي عليه الصلاة والسلام عربي فصيح ويعرف كيف يعبر عن المعلومة التي يريد ها بوضوح ولو اراد ابناء علي بن ابي طالب رضي الله عنه لأخبر بهذا
لو قلت لرجل انا احب العرب ، ثم قال لك اتحب المصري فقال لك قصدت الشامي بكلمة عربي لقلت ما لي هذا الرجل لا يعرف كيف يتحدث ، فكيف ينسب الشيعة الى الرسول انه يريد ابناء علي فقط وعبر عن هذا بقريش!!
ثانيا: ذكرت الروايات انهم ( الاثنا عشر ) يكون الدين في ظل خلافتهم عزيزا ولم يستخلف على المسلمين غير الإمام علي والإمام الحسن ، فاين وجه المطابقة؟ بل الإسلام في عهدين الإمامين كانت فيه حروب بين المسلمين انفسهم فهل ترون هذا عزاً للإسلام ام انحساراً وقتياً؟!!
فاين تكون المطابقة حينئذ؟!!
النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث اراد الإخبار بعزة الإسلام في عهد الاثنا عشر وليس حصر الخلافة فيهم!! فاين وجه الدلالة؟!!
اختلفت فرق الشيعة في عدد الأئمة ولم يقل بالإثنا عشر إلا الأفطحية قديماً والإمامية الإثنا عشرية من بعدها والتي صاغت نظريتها بعد موت الحسن العسكري دون ولد ظاهر ثم قالوا بولادة ابنه محمد الذي غاب ثم فرحوا بهذا الحديث واستدلوا به على دعواهم!!
لم يذكر النبي عليه الصلاة والسلام اسماء الإثنا عشر ، والسؤال الذي اوجهه للشيعة ماذا تقولون في الأفطحية الذين قالوا بامامة عبد الله بن الأفطح بن جعفر الصادق واستجازوا الامامة بين الأخوين من بعد الحسن والحسين والذين نظموا قائمة جديدة الى الحسن العسكري باستثناء ابنه الغير ظاهر!! هل هؤلاء طبقوا نفس الحديث فان لم يكن كذلك فاين الوضوح في دينكم؟!!!





ناصر123 08-02-07 10:50 PM

المرجع الشيعي الخوئي يعترف لا يوجد نص باسماء الاثنى عشر خليفة

--------------------------------------------------------------------------------

الخوئي يعترف بالحقيقة

سئل الخوئي في صراط النجاة عن الحديث المروي عن هشام بن سالم والذي يرويبه ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه ، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الامام الصادقعليه السلام ، وكيف انه كان مع ثلة من اصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عنالخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليهالناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى امامته ، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الامام إلى آخر الرواية .. كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار الأصحاب بالامام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحددأسماء الأئمة عليهم السلام جميعا في زمن رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم؟ وهل يمكن اجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفةالامام بعد الامام؟اجاب الخوئي: الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قدحددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدا بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك غي الامام في الامام اللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءهوالتستر عليه بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقتهذه القضية في غير هذا المورد والله العالم ) صراط النجاة الجزء الثانيص453

اقول: وهذا اعتراف بان اسماء الأئمة الاثنا عشر اجتهادية ولا يوجد بها نص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك افترق الشيعة على مر العصورالى فرق كثيرة بعد موت كل امام واختلافهم على الامام الذي بعده اما من ناحية مناقشة الأحاديث الشيعية والسنية التي وردت في وجود اثنا عشرخليفة فقد ناقشتها علميا في موضوع آخر بينت فيه بدليل قطعي انها لا تعني الأئمة الإثنا عشر عند الشيعة الامامية باي حال من الأحوال.





ناصر123 08-02-07 10:51 PM

ذكر الشيخ الشيعي آية الله السيد محمّد مهدي الخلخالي في كتاب الحاكمية في الاسلام

اقتباس

( لو كان مقصود النبي ( ص) هم الأئمة الاثنى عشر خاصة للزم ان يذكرهم باسمائهم وعلائمهم المخصوصة بهم كقوله ( ص) من عترتي مثلا لا تحت عنوان كلي يشمل الآخرين ايضا )





أنوار السنة 11-04-07 03:37 AM

بارك الله فيك أخي الكريم و الله يهدي الشيعة لصراطه المستقيم





ناصر123 11-04-07 05:43 AM

انوار السنة شكرا على المرور





حسينا 23-01-08 12:06 PM

الامام الحسن العسكري لم يتزوج ونتيجة طبيعية ان لايكون له ولد وتوفى وورثته والدته

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=36431




الاجوبة على الاثناعشر خليفة /عدم ولادة المهدي /من مات بغير امام الخلافة نص اوشورى

http://www.dd-sunnah.net/forum/showth...&threadid=6279





حسينا 26-01-08 02:35 AM

إثبات الإمامة عند الشيعة بالخرافات

إختيار الخليفة عند أهل السنة يختلف تماماً عن اختيار الإمام عند الشيعة. و لقد بوب الشيعه في كتبهم أبوابا مستقله في هذا المعنى مثل الكليني فانهم بوبوا بعنوان (( باب الاشاره والنص)) لكل واحد من أئمتهم المزعومين و لكنه من العجائب أن أئمتهم أنفسهم من قبلهم لم يثبتوا الأمامة بهذا حسب روايات الشيعه أنفسهم و لا بالشروط التي ذكروها بالوصية مثل الكبر، استواء درع الرسول عليهم، وجود سلاح الرسول عندهم، غسلهم أبائهم، كونهم الأعلم، الأشجع، احاطتهم علم الغيب، و غير ذلك من الخصال والاوصاف التي جعلوها علامات الامامه وشروطا لها. بل عكس ذلك، التجئوا لاثبات ذلك الى الشعوذات وفنون السحر والخرافات و لو كانت عندهم الوصيه وعندهم النص و إليهم الاشارة لما التجوا للخرافات والسحر والشعوذة. فمثلاً
ــــــــــــــــــــــــ
الإمام زين العابدين:

يذكرون ان علي بن الحسين الملقب بزين العابدين جائت اليه أمرأه من شيعه علي والحسن والحسين ، وقد بلغت من العمر عتيا، فقالت: أتيت علي بن الحسين عليهما السلام وقد بلغ بي العمر الكبر الى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائه وثلاث عشره سنه ، فرأيته راكعا وساجدا أو مشغولا بالعباده فيئست من الدلاله فأومأ الي بالسبابه فعاد الى شبابي
................ الكافي في الأصول ، باب مايفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة ج1 ــ ص 347
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإمام الحسين:

لما قتل الحسين ارسل محمد بن الحنفيه الى علي بن الحسين وقال له: قتل ابوك رضي الله عنه وصلى على روحه ولم يوص وأنا عمك وصنو أبيك ، وولادتي من علي عليه السلام ، في سني وقديمي أحق بها منك في حداثتك ، فلا تنازعني في الوصيه ولا الامامه ولاتحاجني .... فرد عليه علي بن الحسين ـ أنطلق بنا الى الحجر الأسود حتى نتحاكم عليه ونسأله عن ذلك ، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود ، فقال علي بن الحسين لمحمد بن الحنفية: أبدأ أنت فابتهل الى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر ، ثم سل فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله ، ثم دعا الحجر فلم يجبه .... ثم دعاالله علي بن الحسين عليهما السلام .... فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين ، فقال: اللهم ان الوصيه والامامه الى علي بن الحسين
............نفس المصدر ج 1 ص 348 ــ الكافي و أعلام الورى للطبرسي ص258 و259
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإمام موسى بن جعفر:

ونقلوا عن موسى بن جعفر أنه لما حصل خلاف بينه وبين أخيه عبد الله ــ وكان أكبر ولد جعفر ــ خلاف بالامامه أمر موسى بجمع حطب في وسط الدار وأرسل الى أخيه عبدالله يسأله أن يصير اليه ، فلما صار اليه ومع موسى جماعه من الاماميه ، فلما جلس موسى أمر بطرح النار في الحطب فاحترق و لا يعلم الناس السبب فيه حتى صار الحطب كله جمرا ً ثم قام موسى وجلس بثيابه في وسط النار و أقبل يحدث الناس ساعة ثم قام فنفض ثوبه ورجع الى المجلس ، فقال لأخيه عبد الله : إن كنت تزعم أنك الامام بعد أبيك فأجلس في ذلك المجلس
...... كشف الغمه للأربلي ج3 ص73
ــــــــــــــــــــــــ
وذكر الكليني قصه أخرىلاثبات امامه موسى بن جعفر و أحقيته بها من أخوته الكبار بأن شخصا جاء الى موسى بن جعفر فسأله عن الامام من هو؟
فقال: ان أخبرتك تقبل ؟
قال: بلى جعلت فداك
قال: أنا هو
قال: فشئ أستدل به
قال: أذهب الى تلك الشجره ـ وأشار بيده الى أم غيلان ـ فقل لها : يقول لك موسى بن جعفر : أقبلي
قال: فأتيتها فرأيتها والله تخد الأرض خدا حتى وقفت بين يديه ، ثم أشار اليها فرجعت
........ الأصول من الكافي ج1 ص 253 و أعلام الورى للطبرسي ص302
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإمام محمد بن علي الرضا:

أثبت الروافض أمامه محمد بن علي الرضا أنه جاء اليه شخص فقال : والله اني أريد أن أسألك مسأله واني والله لأ ستحي من ذلك فقال لي: أنا أخبرك قبل أن تسألني ، تسألني عن الامام ؟ فقلت: هو والله هذا فقال: أنا هو فقلت : علامة؟ فكان في يده عصا فنطقت و قالت: إن مولاي امام هذا الزمان وهو الحجة
الاصول من الكافي ج1 ص353
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و بهذا عارضوا أصولهم وأساسهم بأن الامامه لاتثبت الا بالنص و الإشارة و لا يكون الإمام إلا منصوصاً عليه مشار اليه من قبل الذي قبله





حسينا 28-01-08 02:57 AM

من هم الخلفاء الإثنا عشر؟

أتقصد حديث لا يزال الدين عزيزا؟

ما سماهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أسميهم. لو سماهم لسميتهم. ولو كان في تسميتهم مصلحة لفعل الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم.

عليك أن توافق مبدئيا على الثلاثة الأول على أقل تقدير موافقة منك لأمير المؤمنين الذي تولاهم.

وعليك أن توافق على معاوية الذي بايعه الحسن بن علي.

لا شك أن الحسين لم يكن منهم لأنه لم يتول كذلك جعفر الصادق والكاظم والباقر.

لا شك أن الدين كان عزيزا في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية. تمت الفتوحات في عهودهم. ولكن لم تقم إمامة لأهل البيت سوى علي وجزءا يسيرا من خلافة الحسن رضي الله عنهما.

لا شك أن مهديكم المنتظر ليس من بين الإثني عشر لأن الدين يكون عزيزا وأي عزة تقوم بمتوار عن الأنظار؟

وكيف يكون من الإثني عشر وقد دب خلاف كبير بين الشيعة انقسموا معه إلى عشرات الفرق. منهم من أنكره ومنهم أقر به. ومنهم من كان ينتظر عودة أبيه لا هو. وروى كافيكم أنهم لم يجدوا للحسن العسكري مولودا حتى قسموا ميراثه بين أمه وبين أخيه جعفر.


منقول





معتز 01-02-08 07:12 PM

الإمامة عند السنة و الشيعة اولوا الأمر المهدي الحل و العقد البيعة الإنقياد و غيره


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69596


=============================


كشف الحقائق الغامضة في دين الرافضة (1)حديث الاثنى عشر

200 شبهة شيعية والرد عليها نفع الله الجميع بها
اسال الله ان يعينني على طرحهاhttp://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/kuwhost_23.jpg
حديث الإثني عشر :
وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يكون بعدي إثناعشر خليفة كلهم من قريش ) وفي روايات أخرى لهذا الحديث عند أهل السنة والجماعة فيالصحيحين وغيرهما ( لا يزال أمر هذا الدين قائماً حتى يلي إثنى عشر خليفة كلهم منقريش ) هذا الحديث يستدلون به على إمامة الأثني عشر عندهم , فهل الأثني عشر فيالحديث الشريف هم الأثنى عشر الذين يقول الشيعة إنهم أئمتهم ؟! وإنهم هم المقصودونفي هذا الحديث أو لا؟ .
هذه دعوى للنظر هل هذه الدعوى صحيحة أو غير صحيحة , من هم أئمة الشيعة الأثنى عشر نعدهم :
1. علي بن أبي طالب .
2. الحسن بن علي .
3. الحسين بن علي .
4. علي بن الحسين .
5. محمد بن علي بن الحسين - الباقر .
6. جعفر بن محمد - الصادق .
7. موسى بن جعفر - الكاظم .
8. علي بن موسى - الرضا .
9. محمد بن علي - الجواد .
10. علي بن محمد - الهادي .
11. الحسن بن محمد العسكري .
12. محمد بن الحسن وهو المهدي .
يقولون هؤلاء هم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : ( يكون بعديإثنى عشر خليفة ) قلنا فلننظر هل هذا الكلام صحيح أو غير صحيح ؟ .
نقول أولاًجاء في كتب القوم أن الأئمة ثلاثة عشر , في الكافي مثلاً عن أبي جعفر أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( إني وأثني عشر إماماً من ولدي وأنت يا علي سرالأرض ) الاثنى عشر غير علي أي ثلاثة عشر هؤلاء وهذا في الكافي ج 1 ص 534 .
وجاء كذلك عن جابر أنه قال دخلت على فاطمة وبين يديها لوح فيه أسماءالأوصياء من ولدها فعددت إثني عشر آخرهم قائمهم . إذا كلمة أثني عشر هذه كلمة غيرصحيحة ولذلك جاء في حديث جابر هذا أنه قال : ( فعددت إثني عشر آخرهم قائمهم ثلاثةمنهم محمد وثلاثة منهم علي ) من هم محمد , محمد الباقر , محمد بن علي ( الجواد), محمد بن الحسن ( المهدي ) , من هم الثلاثة علي ؟ , علي بن الحسين ( السجاد ) , عليبن موسى ( الرضا ) , علي بن محمد (الهادي ) وهذا في الكافي ص 532 .
إذاً همثلاثة عشر ولذلك ذكرت بعض كتب الشيعة التي تكلمت عن الفرق أن هناك فرقة من فرقالشيعة تسمت بالثلاثة عشر يعني إعتقدت بثلاثة عشر إماماً من هذان الحديثانالموجودان في الكافي يقولان أن الأئمة ثلاثة عشر وليسوا إثني عشر كما يقولون .
وهنا نقطة مهمة جداً في هذه المسألة , هم يقولون نحن الأثنى عشر وأئمتناهم فلان وفلان وفلان .. الذين ذكرناهم الآن .. طيب النبي صلى الله عليه وسلم أخبربهذا في زمنه بينما نجد أن كبار رواة الشيعة الذين عاصروا الباقر وعاصروا الصادق , الباقر قلنا هو الخامس والصادق هو السادس ولهما تلاميذ أتباع رواة ما كانوا يعرفونأن الأئمة أثنا عشر ولذلك كان الإختلاف يقع بينهم كآل زرارة لما حضره الموت قال ( ليس لي إمام وأشار إلا هذا الكتاب وأشار إلى القرآن ) رجال الكشي ص 139 .
ونجد أن أقطاب الشيعة الكبار زرارة بن أعين , هشام بن سالم الجواليقي ومحمد بن النعمان الأحول ( شيطان الطاق ) , عمار الساباطي هؤلاء يذهبون ويبايعون عبدالله بن جعفر !! ولم يبايعوا موسى بن جعفر بل بايعوا عبد الله بن جعفر الذي هوالأفطح , ولذلك ذكر النوبختي وغيره أن جل رواة الشيعة فطحية لأن جل الروايات عندهمعن جعفر الصادق ومحمد الباقر وجل أتباع محمد الباقر وجعفر الصادق إتبعوا بعد ذلكعبد الله بن جعفر وبايعوه وهو الأفطح ولذلك قالوا جل رواتنا فطحية , وهذا هشام بنسالم يقول : ( رجعنا من عبد الله بن جعفر ضلالاً لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد ) الكافي ج 1 ص 351 .
إذاً قضية أنهم إثنى عشر ومحسومون وأخبر بهم النبي صلىالله عليه وسلم هذا ما كان يعرفه الشيعة الكبار ولذلك فرق الشيعة لم تقل بالأثنيعشر , متى جاءت تسمية فرقة الأثني عشر ؟ ..
الأمام جعفر الصادق ما فيه شيء إسمهالأثني عشر وقبله من باب أولى أيام محمد الباقر وعلي بن الحسين والحسن والحسين وعليما كان فيه شيء إسمه الفرقة الأثني عشرية .. فيه شيعة , أيام علي بن الحسين شيعة , أيام الباقر شيعة , أيام جعفر شيعة , أيام موسى الكاظم شيعة , أيام علي الرضا شيعةفقط ما فيه شيعة أثنا عشر أبداً وكذا في زمن الجواد والهادي وزمن العسكري شيعة , متى خرجت هذه الفرقة ؟ ..
لما مات الحسن العسكري ولم يكن له ولد صُدموا ماذانصنع ؟ ما عنده ولد ونحن قلنا الإمامة مستمرة ماذا نصنع ؟ ... قالوا ألفوا له ولد .. ألفوا له ولداً .. ما صدقهم أحد لذلك أخذت أمه الميراث مع أخيه جعفر , ما ظهر لهولد أصلاً , دعوى باطلة , ولذلك هم يردون على الإسماعيلية أنه ليس لإسماعيل بن جعفرولد ... ويردون على الفطحية والفطحية يردون عليهم وهكذا ..
فهنا كذلك يُقاللهم في دعوى أنه ليس له ولد , من يقول أنه ليس له ولد ؟ ولذلك نقول مت جاءت الفرقةالأثنا عشرية .. أيام علي بن أبي طالب مافيه شيء إسمه الفرقة الأثنا عشرية ولا أيامالحسن ولا أيام الحسين رضي الله عنهم أجمعين ولا كذلك أيام علي بن الحسين ولا محمدالبقر ولا جعفر الصادق رضي الله عنهم , بل ولا أيام موسى الكاظم ولا علي الرضا ولامحمد الجواد رضي الله عنهم مافيه شيء إسمه فرقة الأثنا عشرية , بعد الجواد عليالهادي والحسن العسكري لا توجد كذلك فرقة إثنا عشرية طيب لماذا لم يُتبنى هذاالحديث من النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمر ! , لماذا تُبنيى بعد ذلك ؟أتدرون لماذا ؟ .. لأنه مات الحسن العسكري وليس له ولد .. ماذا يصنعون ؟ من أينيأتون له بولد , إدعوا ولداً .. ما صدقهم الناس ولذلك أخذت أمه ميراثه مع أخيه أعنيميراث الحسن العسكري , أين الولد قالوا ولد غائب , وطبيعي جداً أن يكون غائباً لأنهلا يمكن أن يحضر لأنه ليس موجوداً أصلاً , طيب هذا الولد أليس له ولد ؟ طبيعي جداًأن لا يكون له ولد لأنه أصلاً لم يُخلق فكيف يُخلق له ولد ؟ !! فكان لا بد إذاً أنيقفوا عند الأثني عشر .. ولذلك تسموا بالأثني عشرية , ثم بعد ذلك إما أن يكون سوللهم الشيطان – أعني شيطان الجن - أو شيطانهم من شياطينهم من شياطين الإنس فوجدحديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم يخبر فيه صلوات الله وسلامه عليه أن يكون بعدهإثنا عشر خليفة فقالوا بس .. أثنا عشر وأثنا عشر الرقم نفس الرقم إذاً النبي يخبرعن الثاني عشر .. هذا لا شك أنه لعب بكتاب الله جل وعلا ولعب بسنة النبي صلى اللهعليه وسلم ولعب على عقول الناس .
ولذلك جاءت روايات كثيرة عند الشيعة أنالقائم ليس هو محمد بن الحسن المهدي هذه رواية مثلاً تقول : ( تابعون قائمون ) الكشي ص 373 وقال جعفر عن المهدي
( سمي فالق البحر ) الغيبة 46 وقال أيضا ( إسمه على إسم حديدة الحلاق ) الغيبة 47
لو نظرنا من السابع ؟ موسى الكاظم عدوامعي :
علي
الحسن
الحسين
علي بن الحسين
محمد بن علي
جعفر
موسى
موسى هو السابع من هو سمي فالق البحر .. موسى نبي اللهموسى , من الذي إسمه على إسم حديدة الحلاق الموس .. موسى إذاً هذا هو القائم , ماكان عندهم شيء إسمه الثاني عشر .. القائم السابع من اين جاء الثاني عشر ؟!!
وكذلك الحديث فيه يقول : ( لا يزال أمر هذا الدين قائماً ما ولي إثنى عشرخليفة ) الثاني عشر هم يزعمون و يدعون أنه موجود حالياً من سنة 260 ه , عندما ماتالحسن العسكري هم يدعون أنه ولد عام 256 من سنة 260 هو موجود .. النبي صلى اللهعليه وآله وسلم ماذا يقول ؟ قال (لا يزال أمر هذا الدين قائماً ) ( لا يزال الدينمنيعاً ) ( لا يزال الدين عزيزاً ما ولي إثنا عشر خليفة ) طيب وين هذا هل ترون الآنمنذ سقوط الخلافة إلى يومنا هذا هل الدين عزيز ؟؟!! انظروا إلى أحوال المسلميناليوم .. هل الذين عزيز ؟ , هل الذين منيع ؟ هل الإسلام عالٍ في الأرض ... أين إذاًحديث النبي صلى الله عليه وسلم نكذب النبي أو نكذب الذين يزعمون هذه الدعوى يدعونهازوراً ويقولون إنه أخبر النبي بالإثني عشر بهذا الحديث ! .
كذلك هم يقولونأن أئمتهم كانوا يتقون وكانوا مستترين وكانوا خائفين والنبي صلى الله عليه وسلميقول ( الدين منيع ) الدين قوي !!
أين الدين قوي والدين منيع مع خوف وإستتار .. إذا كان القائم على الدين خائفاً مستترا متقياً فكيف يكون الدين قائما عزيزا منيعاً؟! .
ثم إن الحديث ليس فيه حصر يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في أثناءخلافة إثني عشر خليفتاً يكون الدين منيعاً , هل قال النبي صلى الله عليه وسلم ولنيحكم غيرهم , وسيتوقف الأمر عند هؤلاء وستقوم القيامة على الثاني عشر من هؤلاء , مافيه أي شيء من هذا الحديث أبداً , الحديث يتكلم بخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلممن الأمور المستقبلية , وكما قال سبحانه وتعالى ** عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَايُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا 26 إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُيَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا 27 لِيَعْلَمَ أَن قَدْأَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّشَيْءٍ عَدَدًا 28 } فيخبر الله جل وعلا نبيه ببعض غيبه ويخبر النبي صلى الله عليهوسلم ببعض ما يقع , وهذا من علامات صدق النبي صلوات الله وسلامه عليه .
كذلكالنبي قال : ( كلهم من قريش ) وهم يقولون كلهم أولاد علي بن أبي طالب , نحن نعلمعلم اليقين لا مرية عندنا في هذا أبداً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وصدق أنهأوتى جوامع الكلم , فهل الذي أوتى جوامع الكلم يقول كلهم من قريش وهم من أولاد عليأصلاً , وهو كما نعلم علم اليقين كذلك أنه أنصح الناس للناس صلوات الله وسلامه عليه , نصوح .. كيف يضيعنا ! كيف يقول من قريش وهو يريد علياً وأبناءه , كان يقول عليوأبناء علي وأنتهى الأمر , بل يذكر أسماءهم وينتهي الأمر لكن يقول كلهم من قريشويعمي المسألة على الناس لماذا !؟ نحن لا نؤمن بذلك أبداّ .. لو كان النبي يريدعلياً وأولاده كان يقول علي وأولاده ,
أتريدون أن ننسب إلى النبي صل الله عليهوسلم أنه قال ( كلهم من قريش ) وهو يريد علياً وأبناءه ؟! .. أليس كان من الأفضل أنيقول ( كلهم من بني هاشم ! ) وحتى هذه ما تصلح لإن بني هاشم كثيرون مشكلة هذه .. إذاً كان يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ( كلهم أولاد علي ) ويحددهمبأسماءهم يقول الحسن والحسين لإن علي له تسعة عشر ولداً رضي الله عنه وذرية الحسيندون الحسن حدد هكذا حتى نقول أوتى جوامع الكلم صلوات الله وسلامه عليه .. ولكنالأمر ليس كذلك .. الأمر أن النبي قال : ( كلهم من قريش ) ونحن نعتقد يقيناً أنالنبي أوتى جوامع الكلم وأن الذين زعموا على النبي أنه لم يؤتَ جوامع الكلم نؤمنيقيناً كذلك أن قولهم مردود لا نقبل قولهم أبداً لأنهم يريدون أن يطعنوا في نبيناونحن لا نقبل هذا في نبينا صلوات الله وسلامه عليه .
القضية إذاً هم استدلواالعدد على العدد فقط ! أثنى عشر خليفة ونحن نؤمن بإثني عشر إذاً هؤلاء هم هؤلاءإنتهى الأمر .. نقول فاتكم أنه جاء في حديث مسلم
( سيكون في أمتي إثنا عشرمنافقاً ) .. هذه مشكلة إذا كانت قضية قضية العدد يوافق فكيف توفقون بين هذه وهذهوتلك إثني عشر خليفة وإثنى عشر إمام وإثنى عشر منافق ؟؟ هل كل إثنا عشر هي فيأئمتكم أو لا تدبروا هذا الأمر .
لو رجعنا إلى كتاب الله جل وعلا ما وجدناأن الله جل وعلا نص على إمامة أحد منهم أبداً , وقد مر بنا أدلتهم من القرآن وبيناأنه لا يصح منها شيء , أين كتاب الله جل وعلا عن الإمامة التي هي عندهم أهم منالصلاة وأهم من الزكاة وأهم من الحج وأهم من كل شيء ما ذكرها الله سبحانه وتعالىولا نص على هؤلاء الأئمة الإثني عشر في كتابه العزيز , لما لم ينص الله تباركوتعالى على هذا مع أهمية هذا الأمر هو عندهم أهم ركن من أركان الإسلام .
ذكرالله جل وعلا الرسل ورسالاتهم , ذكر الله تبارك وتعالى أحوالهم مع أممهم ولم يذكرشيئاً أبداً عن هؤلاء الأئمة لا من قريب ولا من بعيد أتقصير من الله أو دعواهمباطلة إختر أي الأمرين شئت .
ولذلك زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنه وزيدهذا أخو محمد الباقر عم جعفر الصادق , بن علي زين العابدين , تنتسب إليه طائفةالزيدية , زيد بن علي بن الحسين يقولون إنه جلس مع مؤمن الطاق , ويسميه أهل السنةشيطان الطاق محمد بن النعمان , فقال له : يا أبا جعفر , بعد أن بعث إليه وكانمستخفياً , أخرج معي ساعدني فيما خرجت إليه فقال له شيطان الطاق أو مؤمن الطاق كمايحبون أن يسموه قال : إن كان الخارج أباك أو أخاك فنعم خرجت معك أما أنت فلا . قاليا أبا جعفر – يعني الأحول هذا - : كنت أجلس مع أبي على الخيوان – طاولة الطعام - فيلقمني اللقمة السمينة ويبردها لي شفقة عليّ ولم يشفق علي من حر النار حيث أخبركبالإمامة ولم يخبرني أنا !!! – أن الإمام بعد علي محمد وبعد محمد جعفر – ما أخبرنيأبي بهذا على شفقته عليّ وحبه لي , قال : جُعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لميخبرك , خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار , وأخبرني أنا فإن قبلت نجوتُ وإن لم أقبلفلي ان أدخل .
هذا منطق !! , هذا عقل ! لا يخبر ولده بالإمامة لأهم ركن منأركان الدين ويخبر الأجنبي البعيد ! ولذلك أصاب أهل السنة عندما سموه شيطان الطاق , الذي يتكلم هكذا مع واحد من أئمة أهل البيت وهو زيد بن علي بن الحسين .
كذلكهناك قضية مهمة .. هناك شخص إسمه محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبيطالب هذا يُقال له النفس الزكية سنة 130 هـ خرج هذا الرجل وقال إنه هو المهدي وتبعهأقوام كثير ومن أهل البيت وهذا جد أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب , ليست القضية فيخروجه , القضية في أن جعفر الصادق الذي هو في منزلته أمر ولديه موسى الكاظم وعبدالله الأفطح أمرهما أن يخرجا معه تابعين له فإنظما إلى ثورته وهذا في مقاتلالطالبيين ص 244 , مع أنهم يروون ( أن كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعته كفر ونفاقوخديعة لعن الله المبايِع والمبايَع له ) بحار الأنوار ج 53 ص 8 .
أحاديثالمهدي لو نظرنا إليها في كتب الشيعة لوجدناها لا تُحصى من كثرتها لا أقول مئاتتتجاوز المئات ومع هذا نجد أن جل فرق الشيعة لا تؤمن بالمهدي لماذا ؟ خاصة القديمة , الفطحية لا تؤمن بالمهدي , الناووسية لا تؤمن بالمهدي , البترية لا تؤمن بالمهدي , الصالحية لا تؤمن بالمهدي , الكيسانية لا تؤمن بالمهدي , الإسماعيلية لا تؤمنبالمهدي , الجعفرية القديمة لا تؤمن بالمهدي , الموسوية القديمة لا تؤمن بالمهدي ..
هذه الأحاديث الكثيرة , لماذا كلهم يغفلون عنها بل رواة أحاديث الشيعةالكبار هذه أسمائهم :
عمار الساباطي , عبد الله بن أبي يعفور , أبان بن تغلب , هشام بن الحكم , جميل بن دراج , هشام بن سالم , محمد بن نعمان وظف إليهم زرارةوأسال إن شئت أو إقرأ في رجال الكشي عن هؤلاء ماذا يكونون في رواة الشيعة ؟ ! . كلهؤلاء يضيعون بعد جعفر الصادق لا يدرون إلى أين يتوجهون لماذا ؟ لأنه ما توجد مثلهذه الروايات كلها روايات متأخرة موضوعة بعد ذلك كُذبت بعد ذلك , ولذلك هذا البياضيمثلاً عالمهم يقول: ( إن علياً لم يذكر النص للصحابة على نفسه لسببين , لو ذكر ثمأنكروه لكفروا ولم يرد ذلك , أنهم قصدوا في الشورى تقديم الأفضل فشارك ليعترفوابأنه الأفضل فقط ) إذاً هذا البياضي يعترف أنه ما فيه نص لعلي , علي لم يذكر النصلنفسه فكيف يكون ذُكر النص لأحد عشر من ولده , وإذا كانت الإمامة نصاً في الإثنيعشر هؤلاء لماذا تنازل الحسن لمعاوية , إسألوا علمائكم ! والله نريد لكم الخيرإسألوهم لماذا تنازل الحسن لمعاوية وهو إمام منصوص من عند الله تبارك وتعالى لماذاتنازل يقولون لأن الإمامة ليست في الحكم ليس الحكم شرطاً يمكن أن يكون إمام وليسبحاكم , إذاً لماذا خرج الحسين على يزيد , كان الحسين إمام وليس بحاكم لماذا خرجعلى يزيد ؟! إذا كانت القصية الإمامة لا شأن لها بالحكم أو لايلزم من الإمامة الحكم , طيب الحسين يقول كذلك لا يلزمني الحكم ويظل إماماً بدون أ، يخرج على يزيد .. لماذا خرج على يزيد ؟! سلوهم ..
لكن أيضاً اسألوهم سؤالاً آخر , لماذا خرجالحسين على يزيد ولم يخرج على معاوية ؟ , مع أنه عاش خلافة معاوية بعد موت الحسنإحدى عشرة سنة بعد الحسن , سنة 49 توفي الحسن رضي الله عنه وأنتهت خلافة معاوية رضيالله عنه سنة 60هـ , من سنة 49 هـ إلى سنة 60 هـ الحسين لم يحرك ساكناً ضد معاويةوإنما خرج على يزيد ولم يخرج على معاوية ..
فكروا لماذا ؟
إما أن تقولوا أنمعاوية كان رجلاً صالحاً فهذه جيدة نقبلها منكم , ويزيد ليس بصالح لاشيء فيها هناككثير من علماء السنة يقولون يزيد ليس بصالح , أنا أقول لك يزيد ليس بصالح لكن لانسبه نحن لا نتقرب إلى الله بسبه , لكن بدون شك هناك بكثير من هم أصلح منه وأولىمنه بالخلافة , لكن لماذا لم يخرج الحسين على معاوية .. ولماذا تنازل الحسن لمعاويةوالإمامة نص للأثني عشر ؟! , إما أن نقول إن فعلهم خطأ وإما أن نقول أنه لا يوجد نصوهذا هو الصحيح إنه لا يوجد نص صحيح على شيء إسمه إثني عشر .
إذاً كان الأمرشورى كما قال علي رضي الله عنه : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن إجتمعوا علىرجل وكان لله إماماً كان ذلك لله رضا ) نهج البلاغة ص 367 .
وقال : ( بايعنيالقوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ) نهج البلاغة ص 366 .
وقال كذلك لمن جاءه يطلبه أن يكون خليفة قال : ( دعوني وألتمسوا غيري فإننا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان لا تقوم له القلوب ولاتثبت عليه العقول وإن تركتموني فإني كأحدكم ولعلي أسمعُكم وأطوعُكم لمن وليتموهأمركم وأنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً ) نهج البلاغة ص 336 ..هل علي هنا يغش الناس ؟ لاوالله ما يغش الناس رضي الله عنه وأرضاه .


منقول



جاسمكو 08-04-13 03:49 PM


التشيع "الاثنا عشري".. يولد ميتاً أحمد الكاتب
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=150909

طرق إثبات الإمامة لكل إمام / أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151153

التحرر من أسطورة "المهدي المنتظر" أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151156

عدم تبني الأئمة من أهل البيت لنظرية الامامة الالهية وقولهم بنظرية الشورى أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151155

مثالين ضربهما الاستاذ احمد الكاتب عن كذبة غيبة و وجود المهدي


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1682924






جاسمكو 06-05-13 11:01 PM


موضوع للاخ الحبيب الهاوي يوضح بشكل بسيطة وسهل من هم الخلفاء الإثنا عشر عند اهل الاسلام اهل السنة والجماعة ..

http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=43639

================================================== ============


===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




هذا الموضوع يتكرر طرحه كثيرا من قبل الأعضاء الإمامية

فلذلك آثرت أن أضع ردي - و رد الإحوة الأفاضل عليه في موضوع جديد مستقل



-----------------------------------
الشق الأول من الحوار :
-----------------------------------

1 - أخرج البخاري وأحمد والبيهقي وغيرهم عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يكون اثنا عشر أميرا ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : كلهم من قريش

2- وأخرج مسلم عن جابر بن سمرة قال : دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعته يقول :
إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة . قال : ثم تكلم بكلام خفي علي . قال : فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش

3 - وأخرج مسلم أيضا - واللفظ له - وأحمد عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا . ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة خفيت علي ، فسألت أبي : ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كلهم من قريش

4 - وأخرج مسلم أيضا وأحمد والطيالسي وابن حبان والخطيب التبريزي وغيرهم عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة . ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : كلهم من قريش
5 - وأخرج مسلم - واللفظ له - وأحمد وابن حبان عن جابر بن سمرة ، قال : انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي أبي ، فسمعته يقول : لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة . فقال كلمة صمنيها الناس ، فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : كلهم من قريش

6 - وأخرج مسلم - واللفظ له - وأحمد عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول : لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة ، كلهم من قريش . . .

7 - وأخرج الترمذي وأحمد عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون من بعدي اثنا عشر أميرا . ثم تكلم بشئ لم أفهمه ، فسألت الذي يليني ، فقال : قال : كلهم من قريش

8 - وأخرج أبو داود حديث الخلفاء الاثني عشر بثلاثة طرق صحيحة ( 4 ) . قال في أحدها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة ، كلهم تجتمع عليه الأمة . فسمعت كلاما من النبي لم أفهمه ، قلت لأبي : ما يقول ؟ قال : كلهم من قريش

وقال في آخر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة . قال : فكبر الناس وضجوا ، ثم قال كلمة خفية . قلت لأبي : يا أبه ، ما قال ؟ قال : كلهم من قريش

9 - وأخرج أحمد - واللفظ لغيره - ، والحاكم في المستدرك ، والهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني في الأوسط والكبير والبزار ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال أمر أمتي صالحا حتى يمضي اثنا عشر خليفة . وخفض بها صوته ، فقلت لعمي وكان أمامي : ما قال يا عم ؟ قال : كلهم من قريش ( 2 ) .

10 - وأخرج أحمد في المسند ، والهيثمي في مجمع الزوائد ، وابن حجر في المطالب العالية ، والبوصيري في مختصر الإتحاف ، عن مسروق ، قال : جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود ، فقال : هل حدثكم نبيكم كم يكون بعده من الخلفاء ؟ قال : نعم ، وما سألني عنها أحد قبلك وإنك لمن أحدث القوم سنا . قال : يكونون عدة نقباء موسى ، اثني عشر نقيبا

11 - وأخرج أحمد وأبو نعيم والبغوي عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش . . .


الصفات النبوية في الروايات كالآتي :


عدد و تسميات هؤلاء الـ 12 :

*- يكون اثنا عشر أميرا

*- اثنا عشر خليفة

*- وليهم اثنا عشر رجلا

*- الخلفاء // يكونون عدة نقباء موسى ، اثني عشر نقيبا

( أميرا // خليفة // رجلا )



من أين هم :

*- كلهم من قريش



حال الدين في زمنهم :

*- لا يزال الإسلام عزيزا

*- لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا

*- لا يزال الدين قائما

*- لا يزال هذا الدين قائما // كلهم
تجتمع عليه الأمة

*- لا يزال أمر أمتي صالحا


( الدين - الإسلام // عزيزا // مانعا // قائما // صالحا )


و أحب أن أضع ما أطلق عليه بالإستثناءات لأهميتها :

فالروايات ليس فيها :

*- كلهم من ابناء علي و فاطمة رضي الله عنهما

*- من بني هاشم

*- أعلم الناس " يعلمون الغيب "

*- معصومين

*- أفضل الناس

*- أحق الناس

*- الأوصياء

*- أهل البيت

*- أصحاب الكساء

*- العترة

*- لا يوجد امر بالإقتاد بهم أو إتباعهم

*- لا يوجد مدح لهم أو فضل لهم



أسماء الخلفاء - الأمراء الذين جاءت الروايات بصفاتهم :

هم :


اقتباس

الحمد لله رب العالمين...

هذا السؤال ...

يجيبنا عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله تعالى

في فتح الباري بشرح صحيح البخاري 13/227

بعد ذكره اقوال اهل العلم قال رحمه الله:...

(..أرجحها الثالث من أوجه القاضي لتأييده بقوله في بعض طرق الحديث الصحيحة ..

" كلهم يجتمع عليه الناس" وايضاح ذلك..

أن المراد بالاجتماع انقيادهم لبيعته والذي وقع ان الناس اجتمعوا على:..

أبي بكر..

ثم عمر..

ثم عثمان..

ثم علي.. الى أن وقع أمر الحكمين في صفين..

فسمي معاوية يومئذٍ بالخلافة ..

ثم اجتمع الناس على معاوية عند صلح الحسن..

ثم اجتمعوا على ولده يزيد ولم ينتظم للحسين أمر..

بل قتل قبل ذلك ..ثم لما مات يزيد وقع الاختلاف...

الى أن اجتمعوا على عبد الملك بن مروان..

بعد قتل ابن الزبير ..

ثم اجتمعوا على أولاده الاربعة:..

الوليد..

ثم سليمان..

ثم يزيد..

ثم هشام..

وتخلل بين سليمان ويزيد ..

عمر بن عبد العزيز

فهؤلاء سبعة بعد الخلفاء الراشدين..

والثاني عشر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك ..

اجتمع الناس عليه لما مات عمه هشام ..

فولي نحو اربع سنين ثم قاموا عليه وقتلوه ..

وانتشرت الفتن وتغيرت الاحوال من يومئذٍ ولم يتفق ان يجتمع الناس على خليفة بعد ذلك .."



جوابي هو :
1- أبي بكر رضي الله عنه
2- عمر رضي الله عنه
3- عثمان رضي الله عنه
4- علي رضي الله عنه
5- معاوية رضي الله عنه
6- يزيد بن ( معاوية رضي الله عنه )
7- عبدالملك بن مروان
8- الوليد بن عبد الملك
9- سليمان بن عبد الملك
10- عمر بن عبد العزيز
11- 10هشام بن عبد الملك
12- الوليد بن يزيد بن عبد الملك ..



-----------------------------------
الشق الثاني من الحوار :
-----------------------------------


على فرضية أن الإمامية لم يعجبهم كلامي الذي بالأعلى


فنبدأ بهذه التسائلات :

*- لماذا لم يستخدم النبي عليه الصلاة و السلام في الروايات كلمة

( أهل البيت - بيتي // عترتي // الأئمة // الأوصياء // بنو هاشم // أولاد فاطمة )

كما قال ذلك في الإخبار عن المهدي و صفاته ، لا مهدي السرداب !!؟؟



*- نطلب من الإمامية أن يذكروا لنا أسماء الـ 12 بالصفات التي في الروايات

لا صفات مخالفة لها و متعارضة معها

( أميرا // خليفة // رجلا )

و
( الدين - الإسلام // عزيزا // مانعا // قائما // صالحا )


مثال توضيحي :

فأنا عندما أحاول أن أثبت للمسيحي عن تطرق الإنجيل لمحمد عليه الصلاة و السلام و........الخ

فأول شيء اقوم به هو إثبات الصفات الإنجيلية على محمد عليه الصلاة و السلام

ثم بعد تطابق هذه الصفات - أحتج عليه بأن نبينا عليه الصلاة و السلام قد جاء ذكره في الإنجيل

و أن الصفات التي في الإنجيل تنطبق على محمد عليه الصلاة و السلام

و لا أحجه بأن آتيه بصفة واحدة تطابق صفة محمد عليه الصلاة و السلام

و باقي الصفات لا تطابقه البته // ثم أدعي بتطرق الإنجيل إلي محمد عليه الصلاة والسلام و ...الخ




فأنتم يا إمامية أتيت و تمسكتم بعدد 12 فقط

و أما بقية الصفات فإنها لا تنطبق على ائمتكم // بل إنها متعارضة



و أنا " الهاوي " أزعم بأن الصفات التي في الروايات

لا تنطبق البته على أي

على اي

و أكرر

على أي

واحد من أئمتكم غير علي رضي الله عنه


و الذي سيتنكر إسم " يزيد " أو غيره من القائمة التي وضعتها لكم بالأعلى

يريني كيف سيُدخل " الحسن رضي الله عنه " و يخرج يزيد من القائمة في ظل هذه المعلومات النبوية :

( أميرا // خليفة // رجلا )
و
( الدين - الإسلام // عزيزا // مانعا // قائما // صالحا ) !؟


-----------------------------------
الشق الثالث من الحوار :
-----------------------------------

شرح حديث الخلفاء الإثني عشر ، لابن باز رحمه الله

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=26859




قال رحمه الله: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يزال أمر هذه الأمة قائما ما ولي عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) ..
فقوله: " لا يزال أمر هذه الأمة قائما" يدل على أن الدين في زمانهم قائم ، والأمر نافذ ،
والحق ظاهر ، ومعلوم أن هذا إنما كان قبل انقراض دولة بني أمية ، وقد جرى في
آخرها اختلاف تفرق بسببه الناس ، وحصل به نكبة على المسلمين ، وانقسم أمر
المسلمين إلى خلافتين: خلافة في الأندلس وخلافة في العراق ، وجرى من الخطوب
والشرور ما هو معلوم ..
والرسول صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزال أمر هذه الأمة قائما " ثم جرى بعد ذلك
أمور عظيمة حتى اختل نظام الخلافة وصار على كل جهة من جهات المسلمين أمير
وحاكم وصارت دويلات كثيرة ، وفي زماننا هذا أعظم وأكثر ..
ثم قال رحمه الله: والأقرب في هذا كما قاله جماعة من أهل العلم: أن مراد النبي صلى
الله عليه وسلم بهذا الحديث : الخلفاء الأربعة ومعاوية رضي الله عنهم وابنه يزيد ثم
عبدالملك ابن مروان ، وأولاده الأربعة ، وعمر بن عبدالعزيز ، فهؤلاء اثنا عشر خليفة ..
والمقصود أن الأئمة الإثني عشر في الأقرب والأصوب ينتهي عددهم بهشام ابن
عبدالملك ، فإن الدين في زمانهم قائم والإسلام منتشر والحق ظاهر والجهاد قائم ، وما
وقع بعد موت يزيد من الاختلاف والانشقاق في الخلافة وتولي مروان في الشام وابن
الزبير في العراق لم يضر المسلمين في دينهم ، فدينهم ظاهر وأمرهم قائم وعدوهم
مقهور مع وجود هذا الخلاف الذي جرى ثم زال بحمد الله بتمام البيعة لعبدالملك واجتماع
الناس بعد ما جرى من الخطوب على يد الحجاج وغيره . أهـ
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز جمع محمد الشويعر ( 4/100) ..


/////////////////////////////////////////////////








جاسمكو 06-05-13 11:02 PM




مشاركة منقولة

لاادي متى كان الشيعة الاثناعشرية لهم صولة حق
والقرآن في دين الشيعة الاثناعشرية باطلة
السنة صاعت بسبب التقية و الكافي ضعيف
واين العترة التي يدعي الشيعة انهم يتمسكون بها
والامام غائب منذ 1100عام ومعه القرآن الصحيح وترك الشيعة في حيص بيص

و من الغرائب والعجائب

ياتي الرافضي الذي ليس لديهم روايات صحيحة لان السن ضاعت بسبب التقبة
و الكافي ضعيف

و ياتي المدعو صولة الحق

ليحتج علينا بروايات من كتب اهل السنة

كيف تبني دينك على كتب اهل السنة
الا تخجل من نفسك و الا تخجل من دينك الذي من صنع البشر

إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، ‏

افسره ان دينه ناقص لانه ليس فيه ما يؤيد ما يدعيه فلجأ الي كتب الخصم ليستشهد بها
ان كتب الخصم تصبح هي مصدر دينه و هي موضع ثقة بدلالة انه اعتمد عليها في اقناع من يستمع اليه
و ان دينه طفيلي لا يجد فيه ما يقنع الاخرين
و فاقد الشيء لا يعطيه

بل لماذا يريدون ان يثبتون دينهم من كتب خصمهم لان ليس لدي الشيعة رواية صحيحة الي النبي محمد صلى الله عليه وسلم
بل حتى الي الائمة الذين يدعون اتباعهم ليس لديهم روايات صحيحة عنهم



جاسمكو 06-05-13 11:03 PM


لم يرد اسماء الخلفاء الاثناعشر

فلسنا مكلفين بالبحث عنهم

الا ان الخلفاء المتفق عليهم
هم الخلفاء الراشدين
الاربعة
اضافة الي معاوية الذي بايعه الحسن والحسين
ويزيد الذي بايعه زين العابدين بن علي و ابن الحنفية
وعمر بن عبدالعزيز
=========

الحديث يقول
(لا يزال الإسلام عزيزا إلى أثنى عشر خليفة كلهم من قريش)

من من الائمة الاثناعشر عند الشيعة تولوا الخلافة و كان الاسلام عزيزا

لم يتولى الخلافة سوى سيدنا علي وكان فترة خكمه فترة اصطراب و حروب و تم اغتيال سيدنا علي على يد الشيعي الخارجي عبدالرحمن ابن ملجم
لكن عندما تنظر ان من تولى الخلافة من قريش

اربعة من الخلفاء الراشدين
وهناك خلفاء من قريش تولوا الخلافة وكان الاسلام عزيزا فيها
في العصر الاموي والعباسي
و تعتبر العصر الذهبي للاسلام وفتجت الامصار ووصل دين الاسلام من حدود الصين الي الاندلس

=============

ماذا عن المهدي الخائف
هل ينطبق عليه
الحديث فيه

( لا يزال الإسلام عزيزاً )
بينما المهدي متسردب في سرداب الغيبة

وخائف من القتل

عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ، يا زرارة
لا بد للقائم من غيبة ؟ قلت : ولم ، قال :
يخاف علي نفسه ـ وأومأ بيده إلى بطنه .

عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن للقائم غيبة قبل أن يقوم ، قال : قلت
: ولم ؟ قال : يخاف ـ وأومأ بيده إلى بطنه .

عن زرارة قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام قال :
إن للغلام غيبة قبل أن يقوم !
قلت : ولم ؟
قال : يخاف وأشار إلى بطنه وعنقه .

[ أمـا سبب الغيبة فهو : إخافة الظالمين له عليه السلام ,
فإذا خاف على نفسه وجبت غَيْبته ولزم استتاره ]
المقنع في الغيبة لشريف المرتضى ص 53

[ لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل ]
الغيبة لطوسي ص 329

============

الائمة لم يتولوا الامامة سوى سيدنا علي ولم يتمكن من السيطرة على الاوضاع وخرج عليه شيعته الذين سموا الخوارج لانهم خرجوا علي علي وقتله الشيعي الخارجي ابن ملجم
=============

الاسلام عزيز امتدت انتشر في اصقاع الارض من حدود الصين الي الاندلس
ودخلت الشعوب من الشرق والغرب في دين الاسلام بفضل الله اولا ثم بجهاد الخلفاء







جاسمكو 09-10-13 11:46 PM




اعادة نشر الروابط التي لا تعمل


الامام الحسن العسكري لم يتزوج ونتيجة طبيعية ان لايكون له ولد وتوفى وورثته والدته

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=36431




الاجوبة على الاثناعشر خليفة /عدم ولادة المهدي /من مات بغير امام الخلافة نص اوشورى

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...&threadid=6279





الإمامة عند السنة و الشيعة اولوا الأمر المهدي الحل و العقد البيعة الإنقياد و غيره



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69596


التشيع "الاثنا عشري".. يولد ميتاً أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=150909





جاسمكو 23-10-13 11:00 AM


هل سمى الرسول صلى الله عليه وسلم الاثنا عشر خليفة

هات الدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم سماهم


وكم حكم كل شخص منهم

ثم كيف كان الاسلام فى زمانهم عزيز

====

اللهم ارحم خلفائي

قال النبي (ص) : اللهم ارحم خلفائي - ثلاث مرات - قيل له : يا رسول الله !.. ومن خلفاؤك ؟.. قال : الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديثي وسنّتي ، فيسلّمونها الناس من بعدي . ص144


=============

يقول الشيعة ان الدنيا لا تخلو من امام

اين هو هذا الامام الحي الموجود و الذي يسمع و يطاع


شرط الامامة عند الشيعة ان يكون

الامام حي ظاهر حتى يفزع إليه في حلاله وحرامه و يسمع له و يطاع
فاين ذلك الامام الحي الظاهر ؟
و اين بايعته؟
و متى بايعته ؟
ما هو الدليل على وجوده

=======
لا بد من امام حي ظاهر يعرفه الناس ويرجعون اليه


رد الرضا على الواقفية القائلين بغيبة الكاظم بانه لا بد من امام حي ظاهر يعرفه الناس ويرجعون اليه) وقال ان الحجة لا تقوم لله الا بامام حي يعرف) وقال قبله الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من مات وليس له امام يسمع له ويطيع مات ميتة جاهلية)
الكليني - الكافي (1/177)
قرب الاسناد - للحميري (203)

وقال الرضا من مات وليس عليه امام حي ظاهر مات ميتة جاهلية..فسأله احد الواقفية مستوضحا ومركزا على كلمة (امام حي ) فاكد له مرة اخرى)
الكافي -(1/177)
قرب الاسناد -(203)

ويقول محمد بن علي الشلمغاني الذي كان وكيلا عن الحسين بن روح النوبختي (النائب الثالث عند الاثنا عشرية) في بني بسطام ثم انشق عنه وادعى النيابة بدلا عن النوبختي.
يقول: ( ما دخلنا مع الحسين بن روح في هذا الأمر(يقصد النيابة عن الطفل واخذ الاموال) الا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه لقد كنا نتهارش على هذا الامر كما تتهارش الكلاب على الجيف)
الغيبة - الامام الطوسي (241)


من منهم اليوم يعرف إمام زمانه الحي والظاهر حتى يفزع إليه في حلاله وحرامه أو يسمع له ويطيع؟



============

الصدوق والزيدية(مهم جدا)
أعزائي:

يعتقد الشيعة أن الرسول(ص) نص على أسماء الأئمة
وهذا يخالف ما يعتقده الصدوق وغيره
مع العلم أن الصدوق مات في سنة 381 هجرية
أي بعد الغيبة الصغرى والكبرى‍‍‍

لننقل النص أولا:

يقول الصدوق:

اعتراض آخر:
قالت الزيدية: لوكان خبر الائمة الاثنى عشر صحيحا لماكان الناس يشكون بعد الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام في الامامة حتى يقول طائفة من الشيعة بعبدالله وطائفة بإسماعيل وطائفة تتحير حتى أن الشيعة منهم من امتحن عبدالله بن الصادق عليه السلام فلما لم يجد عنده ما أراد خرج وهو يقول: إلى أين؟ إلى المرجئة أم إلى القدرية؟ أم القدرية، ولا إلى الحرورية ولكن إلى.

فانظروا من كم وجه يبطل خبر الاثني عشر أحدها جلوس عبدالله للامامة، والثاني إقبال لشيعة إليه، والثالث حيرتهم عند امتحانه، والرابع أنهم لم يعرفوا أن إمامهم موسى بن جعفر عليهما السلام حتى دعاهم موسى إلى نفسه وفى هذه المدة مات فقيههم زرارة بن أعين وهو يقول والمصحف على صدره: " اللهم إنى أئتم بمن أثبت إمامته هذا المصحف".

ثم يجيب الصدوق:

فقلنا لهم:
إن هذاكله غرور من القول وزخرف،
وذلك أنا لم ندع أن جميع الشيعة عرف في ذلك العصر الائمة الاثني عشر عليهم السلام بأسمائهم، ‍‍‍!!!
وإنما قلنا: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبر أن الائمة بعده الاثنا عشر، الذين هم خلفاؤه
وأن علماء الشيعة قدرووا هذا الحديث بأسمائهم‍‍‍!!!!!
ولاينكر أن يكون فيهم واحدا أو اثنان أو أكثر لم يسمعوا بالحديث،!!!!!
فأما زرارة بن أعين فانه مات قبل انصراف من كان وفده ليعرف الخبر
ولم يكن سمع بالنص على موسى بن جعفر عليهما السلام من حيث قطع الخبر عذره
فوضع المصحف الذي هو القرآن على صدره،
وقال: اللهم إني أئتم بمن يثبت هذا المحصف إمامته،
وهل يفعل الفقيه المتدين عند اختلاف الامر عليه إلا مافعله زرارة، على أنه قد قيل: إن زرارة قد كان عمل بأمر موسى بن جعفر عليهما السلام وبامامته وإنما بعث ابنه عبيدا ليتعرف من موسى بن جعفر عليهما السلام هل يجوز له إظهار مايعلم من إمامته أويستعمل التقية في كتمانه، وهذا أشبه بفضل زرارة بن أعين وأليق بمعرفته.
كمال الدين وتمام النعمة
صفحة:74
للشيخ الجليل الاقدام الصدوق

ابى جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى

المتوفى سنه 381

هدانا وإياكم الله

================

أحمد الكاتب

لم يكن حديثنا الآن هو الاثني عشرية

وانما كان محور الحديث الأدلة التاريخية حول ولادة الامام الثاني عشر
وقد أجبنا بعض الشيء الأخ جميل الذي نقل كلمة الشيخ الآصفي
واذا أردت التفصيل فاليك ما يلي

وذلك مثل حديث النبي (ص) يكون بعدي اثنا عشر خليفة) أو ( لا يزال أمر أمتي ظاهرا حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) أو ( يلي هذه الأمة اثنا عشر.. كلهم من قريش لا يرى مثله) أو ( يكون بعدي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش) .
وهذه روايات كلها من طرق أهل السنة ، وقد رواها الصدوق وقال تعليقاً عليها:· نقل مخالفونا من أصحاب الحديث نقلا ظاهرا مستفيضا من حديث جابر بن سمرة السوائي عن رسول الله... وقد أخرجت طرق هذا الحديث... فدل على إن الأخبار التي في أيدي الإمامة عن النبي والأئمة بذكر الأئمة الاثني عشر أخبار صحيحة .
كما رواها الكليني في (الكافي) والطوسي في (الغيبة) .
أما الروايات الشيعية الواردة حول موضوع (الاثني عشرية) فقد ذكر الكليني في الكافي) منها حوالي سبع عشرة رواية ، وذكر الصدوق في إكمال الدين) حوالي بضع وثلاثين رواية.. و روى الخزاز في كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر) حوالي مائتي رواية ، وقال عنها : أنها متواترة · وذلك لعدم إمكانية اتفاق صحابة رسول الله وخيار العترة والتابعين الذين يُنقل عنهم شطرا من الروايات على الكذب .
وتعتمد النظرية الاثني عشرية حسب الرواية الشيعية التي تذكر أسماء الأئمة الاثني عشر في قائمة مُعدَّة من قبل ، على كتاب سليم بن قيس الهلالي الذي يقول : إن الشيعة كانوا يحتفضون بالقائمة الاثني عشرية في بيوتهم خلال القرون الثلاثة السابقة .
وقد قال ابن أبى زينب النعماني عن كتاب سليم:· انه ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة خلاف في إن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من كتب الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت وأقدمها ، وهو من الأصول التي يرجع إليها الشيعة ويعوّل عليها .
اتخذ الصدوق وسائر المتكلمين من تلك الروايات التي اعتبروها (متواترة) دليلا على وجود وولادة (الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري) من حيث انه لا بد إن يكمل الرقم (12) المُخبَر به من قبل ، ومن دونه يصبح عدد الأئمة (أحد عشر) خلافاً للأحاديث ، ومن حيث إن الروايات قد جاءت بأن (المهدي) من أهل البيت ومن ولد الحسين ، وقد مضى الأئمة الأحد عشر ولم يظهر واحد منهم ، فتحتم : انه المهدي الذي سوف يظهر ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . 19
واعتبر الطوسي إجماع الطائفتين المختلفتين والفرقتين المتباينتين : (العامة) و (الإمامة) على : إن الأئمة بعد النبي (ص) اثنا عشر ، لا يزيدون ولا ينقصون، دليلاً على ولادة (صاحب الزمان) وصحة غيبته ، وقال: إن الشيعة يروون تلك الأخبار على وجه التواتر خلفاً عن سلف. 20
4- المهدي الإمام الثاني عشر
وإضافة إلى ذلك توجد في التراث الشيعي اكثر من سبعين رواية عن رسول الله (ص) أهل البيت (ع) تتحدث عن (المهدي والقائم) بصراحة : انه (الإمام الثاني عشر أو التاسع من ولد الحسين ) وبعضها يذكره بالاسم الصريح الكامل ، وبعضها يكتفي بالإشارة إليه بالكنية واللقب . ومن تلك الروايات ما ذكره الصدوق في إكمال الدين) عن رسول الله (ص):· إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي اثنا عشر أولهم أخي وآخرهم ولدي المهدي ...).
وما عنه أيضا:· إن الله عز وجل اختار... من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء من ولده... تاسعهم قائمهم) . 22
وما عن أمير المؤمنين (ع) :· آني فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي هو المهدي .23
وما عن الحسين بن علي (ع) :· التاسع من ولدي ...هو قائمنا أهل البيت يصلح الله تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة . 24
وما عن أبى عبد الله (ع):· إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي ، وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله أولهم أمير المؤمنين وآخرهم بقية الله في الأرض وصاحب الزمان . 25
وما عن الإمام الرضا (ع):· إن القائم هو... الرابع من ولدي . 26
وما عنه أيضا:· الإمام بعدي محمد ابني ، وبعده ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر .27
وما عن الإمام الهادي (ع) :· إن الإمام بعدي الحسن ابني وبعد الحسن ابنه القائم 28
وما عن أبى عبد الله عن جابر بن عبد الله الأنصاري انه دخل على فاطمة الزهراء في حياة رسول الله ليهنئها بولادة الحسين ، فرأى في يدها لوحا أخضر ، ورأى فيه كتابا شبه نور الشمس ، فسألها عن ذلك فقالت له : هذا اللوح أهداه الله إلى رسول الله فيه اسم أبى واسم بعلي واسم ابني واسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرني بذلك... وكان فيه أسماء الأئمة الاثني عشر واحدا واحدا .. وان الأخير منهم (م ح م د )ببعثه الله رحمة للعالمين . 29

مناقشة دليل (الاثني عشرية )
وهذا دليل متأخر .. بدأ المتكلمون يستخدمونه بعد اكثر من نصف قرن من الحيرة ، أي في القرن الرابع الهجري ، ولم يكن له أثر في القرن الثالث عند الشيعة الامامية ، حيث لم يشر اليه النوبختي
في كتابه فرق الشيعة) ولا سعد بن عبد الله الأشعري القمي في المقالات والفرق).. وذلك لأن النظرية (الاثني عشرية) طرأت على الامامية في القرن الرابع ، بعد ان كانت النظرية الامامية ممتدة الى آخر الزمان بلا حدود ولا حصر في عدد معين ، كما هو الحال عند الاسماعيليين والزيدية.. لأنها كانت موازية لنظرية الشورى وبديلا عنها.. فمادام في الأرض مسلمون ويحتاجون الى دولة وإمام ، وكان محرماً عليهم اللجوء الى الشورى والانتخاب - كما تقول النظرية الامامية - كان لا بد ان يعين الله لهم إماما معصوما منصوصا عليه .. فلماذا إذن يحصر عدد الأئمة في اثني عشر واحدا فقط؟
من هنا لم يكن الاماميون يقولون بالعدد المحدود في الأئمة ، ولم يكن حتى الذين قالوا بوجود (الامام محمد بن الحسن العسكري) يعتقدون في البداية انه خاتم الأئمة ، وهذا هو النوبختي يقول في كتابه (فرق الشيعة):· ان الامامة ستستمر في أعقاب الامام الثاني عشر الى يوم القيامة ( انظر : المصدر: الفرقة التي قالت بوجود ولد للعسكري).
تشير روايات كثيرة يذكرها الصفار في بصائر الدرجات) والكليني في (الكافي) وال****ي في (قرب الاسناد) والعياشي في (تفسيره) والمفيد في (الإرشاد) والحر العاملي في (إثبات الهداة) وغيرهم وغيرهم .. الى ان الأئمة أنفسهم لم يكونوا يعرفون بحكاية القائمة المسبقة المعدة منذ زمان رسول الله (ص) وعدم معرفتهم بإمامتهم او بإمامة الامام اللاحق من بعدهم الا قرب وفاتهم ، فضلا عن الشيعة او الامامية أنفسهم الذين كانوا يقعون في حيرة واختلاف بعد وفاة كل أمام ، وكانوا يتوسلون لكل أمام ان يعين اللاحق بعده ويسميه بوضوح لكي لا يموتوا وهم لا يعرفون الامام الجديد.
يروي الصفار في (بصائر الدرجات) (ص 473) باب (ان الأئمة يعلمون الى من يوصون قبل وفاتهم مما يعلمهم الله) : حديثا عن الامام الصادق يقول فيه:· ما مات عالم حتى يعلمه الله الى من يوصي ، كما يرويه الكليني في (الكافي) ج1ص277)) ، ويروي ايضا عنه (ع) :· لا يموت الامام حتى يعلم من بعده فيوصي اليه وهو ما يدل على عدم معرفة الأئمة من قبل بأسماء خلفائهم ، او بوجود قائمة مسبقة بهم . وقد ذهب الصفار والصدوق والكليني ابعد من ذلك فرووا عن أبى عبد الله انه قال:· ان الامام اللاحق يعرف إمامته وينتهي اليه الأمر في آخر دقيقة من حياة الأول.
ونتيجة لذلك فقد طرحت عدة أسئلة في حياة اهل البيت ، وهي : كيف يعرف الامام إمامته اذا مات أبوه بعيدا عنه في مدينة اخرى؟ وكيف يعرف انه أمام اذا كان قد أوصى الى جماعة؟ او لم يوصِ أبدا؟ وكيف يعرف الناس انه اصبح إماما؟ خاصة اذا تنازع الاخوة الامامة وادعى كل واحد منهم الوصية؟ كما حدث لعدد من الأئمة في التاريخ؟
روى الكليني حديثا عن أحد العلويين هو عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبى طالب ، قال قلت لأبي عبد الله:
- ان كان كونٌ - ولا أراني الله ذلك - فبمن أأتم؟
.قال فأومأ الى ابنه موسى ، قلت:
- فان حدث بموسى حدث فبمن أأتم؟ قال :
- بولده، قلت:
- فان حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرافبمن أأتم؟ قال:
- بولده، ثم قال: هكذا ابدا . قلت:
? فان لم اعرفه ولا اعرف موضعه؟ قال:
? - تقول: اللهم اني اتولى من بقي من حججك من ولد الامام الماضي ، فان ذلك يجزيك ان شاء الله .
وهذا الحديث يدل على عدم وجود قائمة مسبقة باسماء الأئمة من قبل، وعدم معرفة علوي امامي مثل عيسى بن عبدالله بها ، وامكانية وقوعه في الحيرة والجهل ، ولو كانت القائمة موجودة من قبل لأشار الامام اليها
وبسبب غموض هوية الأئمة اللاحقين لجماهير الشيعة والامامية ، فقد كانوا يسألون الأئمة دائما عن الموقف الواجب اتخاذه عند وفاة احد الأئمة. ينقل الكليني وابن بابويه والعياشي حديثا عن يعقوب بن شعيب عن أبى عبدالله ، قال قلت له:
- اذا حدث للامام حدث كيف يصنع الناس؟ قال:
- - يكونوا كما قال الله تعالى ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) قلت :
- فما حالهم ؟ قال:
- هم في عذر ما داموا في الطلب ، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم .
وهناك رواية اخرى مشابهة عن زرارة بن اعين الذي ابتلي بهذه المشكلة ومات بُعَيد وفاة الامام الصادق ، ولم يكن يعرف الامام الجديد فوضع القرآن على صدره وقال: اللهم اشهد اني اثبت من يقول بامامته هذا الكتاب .
وقد كان زرارة من اعظم تلاميذ الإمامين الباقر والصادق ، ولكنه لم يعرف خليفة الامام الصادق فأرسل ابنه عبيد الله الى المدينة لكي يستطلع له الامام الجديد ، فمات قبل ان يعود اليه ابنه ومن دون ان يعرف من هو الامام ؟
وتقول روايات عديدة يذكرها الكليني في (الكافي)
والمفيد في (الإرشاد) (ص336و337 والطوسي في (الغيبة) (ص120و122 : ان الامام الهادي أوصى في البداية الى ابنه السيد محمد ، ولكنه توفي في حياة أبيه ، فأوصى للامام الحسن وقال له:· لقد بدا لله في محمد كما بدا في إسماعيل.. يابني أحدث لله شكراً فقد احدث فيك أمراً ، او نعمة .
وإذا كانت روايات القائمة المسبقة بأسماء الأئمة الاثني عشر صحيحة وموجودة من قبل ، فلماذا لم يعرفها الشيعة الامامية الذين اختلفوا واحتاروا بعد وفاة الامام الحسن العسكري ، ولم يشر اليها المحدثون او المؤرخون الامامية في القرن الثالث الهجري؟
ان نظرية (الاثناعشرية) لم تكن مستقرة في العقل الإمامي حتى منتصف القرن الرابع الهجري .. حيث أبدى الشيخ محمد بن علي الصدوق شكه بتحديد الأئمة في اثني عشر إماما فقط ، وقال:· لسنا مستعبدين في ذلك الا بالإقرار باثني عشر إماما ، واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر بعده .
ونقل الكفعمي في (المصباح) عن الامام الرضا (ع) الدعاء التالي حول (صاحب الزمان) :· ... اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده .
وروى الصدوق عدة روايات حول احتمال امتداد الامامة بعد الثاني عشر وعدم الاقتصار عليه ، وكان منها رواية عن الامام أمير المؤمنين (ع) حول غموض الأمر بعد القائم ، وان رسول الله (ص) قد عهد اليه : ان لا يخبر أحدا بذلك الا الحسن والحسين ، وانه قال: لا تسألوني عما يكون بعد هذا ، فقد عهد إلي حبيبي ان لا اخبر به غير عترتي .
وروى الطوسي في (الغيبة): ان رسول الله (ص) قال لعلي:· يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا ، فأنت ياعلي أول الاثني عشر الامام ... ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا .
وعندما نشأت فكرة تحديد عدد الأئمة ، بعد القول بوجود وغيبة ( محمد بن الحسن العسكري) ، كاد الشيعة الامامية يختلفون فيما بينهم حول تحديد عددهم باثني عشر او ثلاثة عشر ، إذ برزت في ذلك الوقت روايات تقول : بأن عدد الأئمة ثلاثة عشر ، وقد نقلها الكليني في (الكافي) (ج1 ص534) و وُجدت في الكتاب الذي ظهر في تلك الفترة ونُسِبَ الى سليم بن قيس الهلالي ، حيث تقول إحدى الروايات : ان النبي قال لأمير المؤمنين أنت واثنا عشر من ولدك أئمة الحق) . وهذا ما دفع هبة الله بن احمد بن محمد الكاتب ، حفيد أبى جعفر محمد بن عثمان العمري ، الذي كان يتعاطى (الكلام) لأن يؤلف كتابا في الامامة ، يقول فيه : ان الأئمة ثلاثة عشر ، ويضيف الى القائمة المعروفة (زيد بن علي) كما يقول النجاشي في (رجاله) .
وقد ذكر المؤرخ الشيعي المسعودي (توفي سنة 345ه ) في ( التنبيه والاشراف):· ان أصل القول في حصر عدد الأئمة باثني عشر ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه .
وكان كتاب سليم قد ظهر في بداية القرن الرابع الهجري ، وتضمن قائمة بأسماء الأئمة الاثني عشر ، التي يقول عنها : أنها كانت معروفة منذ عهد رسول الله وانه هو الذي قد أعلنها من قبل . وأدى ظهور هذا الكتاب الى تكون الفرقة (الاثني عشرية) في القرن الرابع الهجري.. ثم بدأ الرواة يختلقون الروايات شيئا فشيئا ، ولم يذكر الكليني في (الكافي) سوى سبع عشرة رواية ، ثم جاء الصدوق بعده بخمسين عاما ليزيدها الى بضع وثلاثين رواية.. ثم يأتي تلميذه الخزاز ليجعلها مائتي رواية!
المفيد يضعف كتاب سليم
وكان اعتماد الكليني والنعماني والصدوق في قولهم بالنظرية (الاثني عشرية) على كتاب سليم الذي وصفه النعماني : بأنه من الأصول التي يرجع اليها الشيعة ويعولون عليها ، ولكن عامة الشيعة في ذلك الزمان كانوا يشكون في وضع واختلاق كتاب سليم ، وذلك لروايته عن طريق (محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة ) الكذاب المشهور ، و (احمد بن هلال العبرتائي) الغالي الملعون ، وقد قال ابن الغضائري :· كان أصحابنا يقولون : ان سليما لا يُعرف ولا ذكر له... والكتاب موضوع لا مرية فيه وعلى ذلك علامات تدل على ما ذكرنا ... .
وقد ضعّف الشيخ المفيد (كتاب سليم) وقال:· انه غير موثوق به ولا يجوز العمل على أكثره ، وقد حصل فيه تخليط وتدليس ، فينبغي للمتدين ان يتجنب العمل بكل ما فيه ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته ، وليفزع الى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد ( المفيد: أوائل المقالات وشرح اعتقادات الصدوق).
وانتقد المفيدُ : الصدوقَ على نقله الكتاب واعتماده عليه وعزى ذلك الى منهج الصدوق الإخباري ، وقال عنه: · انه على مذهب أصحاب الحديث في العمل على ظواهر الألفاظ والعدول عن طرق الاعتبار ، وهذا رأي يضر صاحبه في دينه ويمنعه المقام عليه عن الاستبصار .
ومن هنا فقد اعترض الزيدية على الامامية وقالوا:· ان الرواية التي دلّت على ان الأئمة اثناعشر قولٌ أحدثه الامامية قريباً وولّدوا فيه أحاديث كاذبة واستشهدوا على ذلك بتفرق الشيعة بعد وفاة كل أمام الى عدة فرق وعدم معرفتهم للامام بعد الامام ، وحدوث البداء في إسماعيل ومحمد بن علي ، وجلوس عبد الله ألا فطح للإمامة وإقبال الشيعة اليه وحيرتهم بعد امتحانه ، وعدم معرفتهم الكاظم حتى دعاهم الى نفسه ، وموت الفقيه زرارة بن أعين دون معرفته بالإمام .
وقد نقل الصدوق اتهاماتهم للامامية بإحداث النظرية (الاثني عشرية) في وقت متأخر ، ولم ينفِ التهمة ولم يرد عليها ، وانما برر ذلك بالقول: · ان الامامية لم يقولوا : ان جميع الشيعة بما فيهم زرارة كانوا يعرفون الأئمة الاثني عشر ثم انتبه الصدوق الى منزلة زرارة وعدم إمكانية جهله بأي حديث من هذا القبيل ، وهو اعظم تلامذة الإمامين الباقر والصادق ، فتراجع عن كلامه وقال باحتمال علم زرارة بالحديث وإخفاءه للتقية ، ثم عاد فتراجع عن هذا الاحتمال وقال:· ان الكاظم قد استوهبه من ربه لجهله بالإمام ، لأن الشاك فيه على غير دين الله .
وهذا ما يناقض دعوى الخزاز في (كفاية الأثر) والطوسي في (الغيبة) بتواتر أحاديث (الاثني عشرية) عن طريق الشيعة ، ويثبت ان لا أساس لها من الصحة في الأجيال الأولى وخاصة في عهود الأئمة من آل البيت (ع) حيث لم يكن يوجد لها أي أثر ، خاصة وان الطوسي لم يذكر الكتب الشيعية القديمة التي زعم أنها تتحدث عن (الاثني عشرية) وقد تهرب الخزاز من مناقشة تهمة الوضع المتأخر ، وحاول ان ينفي تهمة الوضع من قبل الصحابة والتابعين أهل البيت (ص293) في حين ان التهمة لم تكن موجهة الى الصحابة أهل البيت ، وانما الى بعض الرواة المتأخرين الذين اختلقوا كتاب سليم في عصر الحيرة . من أمثال (أبو سمينة) و (العبرتائي ) و (علي بن إبراهيم القمي).
أين الدلالة؟
هذا وان معظم الأحاديث التي تتحدث عن حصر الأئمة في اثني عشر ، وكذلك جميع الأحاديث الواردة عن طريق السنة لا تذكر أسماء الأئمة او الخلفاء او الأمراء بالتفصيل.. وان الأحاديث السنية بالذات لا تحصرهم في اثني عشر ، وانما تشير الى وقوع الهرج بعد الثاني عشر من الخلفاء ، كما في رواية الطوسي عن جابر بن سمرة (ص88) او تتحدث عن النصر للدين او لأهل الدين حتى مضي اثني عشر خليفة .
ولو أخذنا بنظرية الشيعة الامامية الفطحية الذين لا يشترطون الوراثة العمودية في الامامة ، لأصبح الامام الحسن العسكري هو الامام الثاني عشر ، بعد الإقرار بإمامة عبد الله ألا فطح بن الصادق ، او الاعتراف بإمامة زيد بن علي ، الذي اعترف به قسم من الامامية .
إذن .. فان الاستدلال بأحاديث (الاثني عشرية) العامة والغامضة والضعيفة دون وجود دليل علمي على ولادة (محمد بن الحسن العسكري) هو نوع من الافتراض والظن والتخمين .. وليس استدلالا علميا قاطعا

===========
==========

الأدلة الشريفة في إبطال الاستدلال بحديث اثني عشر خليفة
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=97719
حديث الخلفاء الإثني عشر يهدم كل المذاهب الإسلامية المخالفة للشيعة
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=166466




بحار400 20-11-13 06:26 AM

[=فتى الشرقيه;1735801]


نردها لك لتعرف أن أدلتك مجرد تلاعب منك ومن معمميك بالقرآن والأحاديث

أجب
هل إتفق إمامكم جعفر الصادق مع عمه زيد على أمر الإمامة
((( لو كانوا يؤمنون بالأدلة القرآنيه ,,, والحديثيه واللغويه )))
أم ستقول كلاهما أنكر هذه الايات والأحاديث

هل إتفق أبناء إمامكم جعفر على إمامة أحدهم
((( لو كانوا يؤمنون بالأدلة القرآنيه ,,, والحديثيه واللغويه )))
أم ستقول أنهم جميعا لم يؤمنوا بهذه الايات والأحاديث

هذا ما أسأل عنه
أئمتكم ,,,, وأبنائهم ,,,,,,,,,,,,,,, هل جهلوا أدلتكم ,,,, من الآيات والأحاديث



=================

جواب اثناعشر خليفة /
الإمامة ....


هل أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة بأن الخليفة من بعده هو الإمام علي رضى الله عنه ؟

بالنص الجلي وبالاسم علي خليفتي من بعدي

هل علم الصحابة بأن الخلفاء من بعده إثنى عشر خليفة ومن ذرية الإمام علي رضى الله عنه فقط ؟
هل ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أسماء الخلفاء _ الإئمة _
الإثنى عشر من بعده ؟

===========

الشيعة إختلفوا بأسماء الإئمة عليهم السلام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم كالزيدية والإسماعلية وغبرهم من المذاهب الأخرى .
فالذي يقول إن المذهب الإثنى عشرى ( الجعفري ) هو المذهب الحق من بين كل المذاهب عليه أن يبين لنا أسماءهم .

هل قال الرسول صلى الله عليه وسلم أسماء الإئمة عشر صراحة أم ترك الأمة من بعده يختارون إمامهم ؟؟؟

===========


يزعم الشيعة إن الرسول صلى الله عليه وسلم أقر أسماء الإئمة عليهم السلام الإثنى عشر للصحابة رضى الله عنهم

وللكل يعلم إن الصحابة رضى الله عنهم كانوا يسألون عن علامات يوم القيامة !!
ولم يقول لهم موعد يوم القيامة !!

فلو كنت أنا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وسمعت بأسماء الإئمة الإثنى عشر لكنت سألت الرسول صلى الله عليه وسلم سؤالآ منطقيآ ....

فسؤالي هو :

طالما سيتعاقبوا الإئمة الإثنى عشر تعاقبآ ويكون أخر أمامهم الثاتي عشر _ المهدي _ هو من سيقاتل المسيخ الدجال فيكون موعد القيامة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بمئتان عام .....؟؟؟؟؟؟؟؟


فهل سأل أحد الصحابة رضوان الله عليهم هذا السؤال بعد سماعه هذا التصريح بأسماء الإئمة المتعاقبون ؟؟

فلو كنت




بل ان ابناء الائمة نشب بينهم خلاف
حتى ابن الحنفية و زين العابدين احتكموا الي الحجر الاسود



وفي حالة غموض الوصية أو عدم وجودها يتم اللجوء إلى "المعاجز" لإثبات الإمامة في أي إمام. كما حدث مع الإمام زين العابدين وعمه محمد بن الحنفية، عند احتكامهما إلى الحجر الأسود، كما يقول الإمامية. [41]

للاسف فاهل البيت لم يجمعو على امامة علي بن الحسين فكيف نؤمن بها نحن


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=41039






http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...166466&page=10



بحار400 14-08-14 08:14 AM

ملف جواب من هو امام زمانك يا شيعي و ياسني و ميتة جاهلية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=161679



بحار400 14-08-14 08:18 AM

النصر و التمكين

وعد الله لا ينطبق على علي وينطبق على الخلفاء
يقول الله تبارك وتعالي

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ


هذا وعد الله ووعده حق وارادته حق لابد ان تتنفذ

ان هذه الايات تنطبق على الخلفاء رضي الله عنهم لانهم قطعا من الذين امنو وعملو الصالحات وتم استخلافهم في الارض وتم لهم التمكين وتم على ايديهم الفتوحات والنصر والتمكين وكل ما تم ذكره في الايه تطابق كليا في خلافه الخلفاء رضي الله عنهم فلا مجال للشك فهم من ذكرهم الله وهم من استخلفهم الله وهم من مكنهم الله .


يقول الشيعه ان الامام علي منصب من الله ورسوله

السؤال هنا لماذا لم يستخلفه ويمكنه في الارض وهو منصب من الله واستخلف غيره ولمده 23 سنه؟؟؟

اليس الله وعد الذين امنو بالاستخلاف لماذا لم يستخلفه اولا وهو منصب من الله

هل الله يبغض الامام علي والعياذ بالله ينصبه امام ثم يستخلف غيره ويمكنهم وينصرهم

اين وعد الله بالامام علي الذي في خلافته كثرت الحروب والفتن ولم يمكنه الله بل انه قتل غدرا

اسئله تحتاج الى جواب


منقول

=============



لقد نصر الله المسلمين ببدر و كانوا قليلين
و خسروا في حنين و كانوا كثيريين

التمكين والنصر لعباد الله


قال الله سبحانه وتعالى {إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} فنسبه الله إليه سبحانه وتعالى مثل {الَذِينَ إن مَّكَّنَّاهُمْ} ليس هو من جهدك يا محمد ولا من أصحاب عليه الصلاة والسلام رضي الله عن الصحابة وإنما قال {إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} نسبه إلى نفسه إن الله امتن عليك يا محمد عليه الصلاة والسلام وعلى أصحابه وعلى المسلمين بهذا الفتح العظيم هيمنوا على الجزيرة كاملة ثم جاء التمكين الآخر في فترة الخلفاء الراشدين خرج من الجزيرة إلى فتوحات العراق إلى فتوحات الشام إلى مصر ثم جاءت الدولة الأموية وتمت إلى أن وصلوا إلى أوروبا في الأندلس


http://alsrdaab.com/vb/archive/index.php/t-41919.html




بحار400 14-08-14 08:47 AM

بسبب عقيدة الامامة التي ما انزل الله بها من سلطان

و ظهر بطلانها من خلال الاختلاف بين ابناء الائمة في ادعاء الامامة
مثال اختلاف الاسماعيلية مع الاثناعشرية

=============

ولنوضح فكرة ( البداء ) وما تعنيه

-------------

هو ان ( الامامة) حسب التسلسل الموجود في عقيدة الشيعة تنتقل من الاب الي الابن الاكبر مستثنيا من هذه القاعدة الحسن والحسين فالامامة بعد الامام الحسن انتقلت الي الامام الحسين ولم تنتقل الي الابن الاكبر للحسن وذلك لنص ورد عن رسول الله (ص) حيث قال ( الحسن والحسين امامان قاما او قعدا)

فقد حدث ان اسماعيل وهو الابن الاكبر للامام جعفر الصادق الامام السادس عند الشيعة قد توفى في عهد ابيه فانتقلت الامامة الي اخيه موسى بن جعفر الابن الاصغر للامام جعفر الصادق وهذا التغيير في مسار الامامة التي هي منصب الهي يسمى بداءا حصل لله تعالى فانتقلت الامامة الالهية بموجبه من اسماعيل الي اخيه الاصغر موسى بن جعفر ومن ثم الي اولاده ولم تاخذ الطريق الطبيعي لها الذي هو انتقال الامامة من الاب الي الابن الاكبر.

لماذا سمى تغيير مسار الامامة بداءا ونسبوا شيئا كهذا الي الله تعالى انتقاصا من سلطان الله وقدرته وعلمه

الجواب هنا يكمن في تلك الملابسات والظروف التي حصلت في عهد الصراع الاول بين الشيعة والتشيع فالامامة عندما تكون الهية لا تخضع للانتخاب المباشر ولا يتغير مسارها بموت الامام الشرعي فاذا الامامة حسب الارادة الالهية ثابتة لاتتغير من الاب الي الابن ولهذا قيلت في الامامة انها تكوينية أي لا تخضع لمتغيرات الزمان و المكان شانها شان العلة والمعلول الذاتيين الذين لا ينفك احدهما عن الآخر وهذا يعني ان الامام الاب لا سلطة له في تعيين الامام الذي سيخلفه لانه معين بارادة الله وهذا الصراع الفكري حدث بين الشيعة انفسهم قبل ان يمتد نحو افاق اوسع قبيل عصر الغيبة الكبرى مباشرة وذلك عندما صار المذهب الاسماعيلي يظهر على ساحة الافكار الاسلامية ويهدد وحدة الشيعة بالتمزق الداخلي وكان المذهب الاسماعيلي يرى ان الامامة الالهية مستمرة بالصورة التي ارادها الله منذ الازل وهي في نسل علي واولاده حسب التسلسل السني ( الابن الاكبر) وهذا يعني ان الامام الاب لا سلطة له في تعيين الامام الذي سيخلفه لانه معين بارادة الله فاذا مات الوريث الشرعي فلا يحق لابيه الامام جعفر الصادق ان يعين موسى ابنه الاصغر بل تنتقل الامامة الي الابن الاكبر لإسماعيل (محمد بن اسماعيل ) وبما ان الشيعة تبنت فكرة الامامة الالهية بالصورة نفسها فلكي تخرج من هذا المأزق قالت بفكرة البداء لكي تلقي مسؤلية انتقال الامامة من اسماعيل بن جعفر الي اخيه الاصغر موسى بن جعفر على الله وليس على الامام جعفر الصادق
ولتفنيد العقيدة الاسماعيلية وكما يعلم الجميع فان الامامة لازالت مستمرة عند الاسماعيليين حتى هذا اليوم و الامام عندهم حي حاضر ومن نسل اسماعيل ولم يحيدوا عن هذا المنحنى الفكري الذي املاه عليهم مذهبهم قيد انملة .

ونعود الي فكرة البداء فنقول انها ظهرت في ابان ظهور الفرقة الاسماعيلية التي اخذت تناهض الشيعة وتخرق وحدتها ولذلك لا نجد اثرا لفكرة البداء حتى اوائل القرن الثالث الهجري واول امام يخاطب بشموله للبداء هو الامام العاشر ومن بعده الحادي عشر للشيعة الاثنى عشرية في حين انه كان من الاجدر والاولى ان يخاطب الامام موسى بن جعفر بشموله للبداء حيث كان هو موضوعه فلا الامام موسى ولا ابنه علي الرضا ولا حفيده محمد الجواد قد خوطبوا بكلمة فيها اشارة الي حصول البداء بحقهم الامر الذي يؤكد لنا ان اللجوء الي تبني فكرة البداء انما حصل عندما اخذ المذهب الاسماعيلي يشق طريقه الي الوجود والظهور في اوائل القرن الثالث الهجري وهو عصر الامام العاشر والحادي عشر للشيعة الاثني عشرية.
لقد التجأ بعض اعلام الشيعة الاثنى عشرية الي البداء حتى يثبتوا تغيير مسار الامامة من اسماعيل الي اخيه الاصغر موسى بن جعفر
ووضعوا انفسهم في مأزق ولم يتورعوا في سبيل اهدافهم حتى من التطاول على القدرة الالهية وصفاته لكي يحققوا نياتهم واهدافهم التي تتناقض مع اساس العقيدة والطعن بعلم الله وقدرته وعلمه وانه تعالى كان يريد شيئا ثم بدا له غيره..

فاذا القول بالبداء

يتناقض مع قول الله تعالى (وما تكونوا في شان وما تتلوا من قرآن و لاتعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين ) يونس 60
وتفسير الخطأ بالخطا يعني الاستمرار فيه وعدم الخروج منه


=================
=================

ماهو البداء ؟ الجواب



حتى نفهم البداء علينا ان نتابع التسلسل التاريخي والاحداث التي ادت لظهور هذا الاعتقاد عند الشبعة الاثنى عشرية

الشيعة الاثنا عشرية مدعوة الي عدم تغييب المذهب الاسماعيلي

المنتسب الى اسماعيل بن الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ، الامام الصادق (عليه السلام) اولى زوجاته فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي (عليهما السلام) وهي تقريبا بنت عمه ، فولدت له اسماعيل ثم عبد الله الافطح وهما شقيقان لأب وأم .
ولان الامامة كانت في اسماعيل زمن أبيه ، والامامة اذا كانت في أحد فانها لا تستبدل بغيره بل تنتقل الى من يرثه بالامامة .
فصحيح أن اسماعيل مات زمن ابيه ولكن الامامة كانت فيه فلا تستبدل ولا تعطى الى اخيه موسى بن جعفر وإنّما تنتقل منه الى ابنه محمد بن اسماعيل الذي هو الامام الثاني للاسماعيلية ، وعلى هذا الرأي اكثر الاسماعيليين الذين عاصروا الامام الصادق (عليه السلام) ، وعاصروا الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) بعد استشهاد ابيه
ويرى الاسماعيلية
ان اسماعيل ثبت موته ، ولكنّه قام من قبره بعد ثلاثة ايام وعاد الى الحياة ثم غاب ، وقد رؤي سنة 153 هـ في سوق البصرة وله كرامات ومعجزات

فقامت الدعوة الاسماعيلية على اساس أنّ الامام بعد الامام الصادق (عليه السلام) ـ بحسب الرتبة ـ هو اسماعيل وأنّه مات وهو امام ، ولم تسلب منه الامامة الى اخيه وإنّما انتقلت بالارث الى ابنه محمد ، هذا اساس الدعوة الاسماعيلية .

نعم من يقول بأنّه قام بعد ثلاثة ايام من موته ورجع حيّاً ، وغاب عن اعين الناس

وهذا الامر يقودنا الي ضرورة حل الاختلاف بين الاثنا عشرية والاسماعيلية قبل الاخرين
التي ادت الي ظهور عقيدة البداء
وانقل تساؤل احد الشيعة حول عقيدة البداء والامامة

فعقيدة البداء كما ذكرها محمد رضا المظفر في كتابه

عقائد الإمامية" المتفق على سلامة ما جاء فيه، ولنرى كيف استسلمنا للإطمئنان على سلامة عقائدنا والثقة بما يصلنا من مصادر الشيعة المتفق عليها، فتمر التناقضات الفاضحة بلا مساءلة.
وللنظر إلى التناقضات بعين الموضوعية، دون أن تعطل انتماءاتنا الطائفية أبسط قواعد التحليل المنطقي، وهي تفحص استمرارية الخطاب والبحث في تعارض النصوص وتناقضها في الخطاب الواحد. ويدعي المظفر أن عقيدة البداء التي أثارت الجدل الطائفي ووسعت الهوة بين المسلمين لها ما يبررها في أيات القرآن الكريم، ولنقبل هذا جدلا، ولنرى مالذي دفع الشيعة إلى الإعتقاد بالبداء:
"ورد عن الصادق عليه السلام (ما بدا لله في شيئ كما بدا له في اسماعيل ابني) … ومعني ذلك أنه تعالى يظهر شيئا على لسان نبيه، أو وليه أو في ظاهر الحال لمصلحة تقتضي ذلك الإظهار، ثم يمحوه، فيكون غير ما ظهر أولا. عقائدالإمامية ص45-46
وبهذا يعلل اعتقاد الشيعة بأن اسماعيل هو الإمام الذي كان سيخلف جعفر الصادق، ولكنه مات قبل والده، وهنا ظهرت عقيدة البداء لتفسير التحول إلى الإعتقاد بان موسى الكاظم هو الأمام الذي يلي الصادق. ولنتفق على سلامة هذه العقيدة مستسلمين لفوضى العقل وقدسية النصوص الدينية، ولكن على المظفر ان يأتي بما هو منطقي، وأن يوصل لنا رسالة واحدة لا تناقض فيها.
وبما أن البداء قد حل مسألة الخلاف على امامة موسى الكاظم بعد أن بدا لله من خلال أحاديث الرسول (ص) والأئمة أن اسماعيل هو الأمام السابع، فهل يعقل أن نصدق أن يأتي منظر شيعي آخر يسرد أحاديث عن الرسول (ص) تسمي الأئمة دون أن تشير إلى إمامة اسماعيل الذي أثار موته جدلا حولها. فكان في البداء الوسيلة التي تعيد تشكيل المتاهة. فعدم ذكره ينفي الحاجة إلى تبرير الأعتقاد بإمامة موسى الكاظم. ولكن ما رأيكم في ان يكون هذا المنظر هو محمد رضا المظفر ذاته في الكتاب ذاته. فيقول المظفر في باب " عقيدتنا في عدد الأئمة:
ونعتقد أن الأئمة الذين لهم صفة الإمامة الحقة هم مرجعنا في الأحكام الشرعية المنصوص عليهم بالإمامة اثنا عشر إماما، نص عليهم النبي صلى الله عليه وآله جميعا بأسمائهم، ثم نص المتقدم منهم على من بعده على النحو الآتي:
1 أبوالحسن علي بن أبي طالب المرتضى 23 ق. هـ 40 هـ
2 أبو محمد الحسن بن علي الزكي 2 هـ 50 هـ
3 أبو عبدالله الحسين بن علي سيد الشهداء 3 هـ 61 هـ
4 أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين 38 هـ 95 هـ
5 أبو جعفر محمد بن علي الباقر 57 هـ 114 هـ
6 أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق 83 هـ 148 هـ
7 أبو ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم 128 هـ 183 هـ
8 أبو الحسن علي بن موسى الرضا 148 هـ 203 هـ
9 أبو جعفر محمد بن علي الجواد 195 هـ 220 هـ
10 أبو الحسن علي بن محمد الهادي 212 هـ 254هـ
11 أبو محمد الحسن بن علي العسكري 232 هـ 260 هـ
12 أبو القاسم محمد بن الحسن المهدي 256 هـ ....
عقائد الإمامية ص 76
فهل بعد هذا القول من جدل حول عبثية الفكرة. ولا أعترض على استمرار البعض في التصديق بما هو تناقض من عقائد الشيعة، ولكن اسألهم البحث في وسائلهم وعقائدهم قبل انتقاد الآخرين وكان الحقيقة ملك يمينهم!

==


لماذا اختلف الاسماعيلية عن الاثنى عشرية ؟

للتعرف على منطقة الخلاف بين الاسماعيلية والاثنى عشرية نقول ان مرجعها يعود الي التصادم الذي حدث بين الاسماعيلية مع الاثنى عشرية حول فكرة البداء التي يؤمن بها الاثنى عشرية

فما هو( البداء )

يردد الزائرين مرقد الامامين العسكريين في سامراء للسلام على الامامين العاشر والحادي عشر عند الشيعة الاثنى عشرية هذه العبارات كلما دخلوا الي مرقد الامامين علي النقي والحسن العسكري وهي لا تعرف معنى البداء و لا معنى الجملة القائلة ( يا من بدا للله في شانكما / مفاتيح الجنان) ولا يعرفون الاسباب التي كانت وراء وضع الجملة تلك ولايعرفون الخطورة الكامنة في هذا الكلام الذي فيه انتقاص من سلطان الله وعلمه وإرادته وحكمته







بحار400 14-08-14 09:02 AM

تخريج حديث لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثنى عشر خليفة وأقوال العلماء في ذلك

قال البخاري : " حدثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكون اثنا عشر أميرا فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي إنه قال كلهم من قريش " .
صحيح البخاري رقم ( 6796 ) 6 / 2640 .
وقال مسلم : " حدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة ثم قال كلمة لم أفهمها فقلت لأبي ما قال فقال كلهم من قريش .
وقال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن داود عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثنى عشر خليفة قال ثم تكلم بشيء لم أفهمه فقلت لأبي ما قال فقال كلهم من قريش .
وقال أيضاً : " حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا بن عون ح وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي واللفظ له حدثنا أزهر حدثنا بن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي أبي فسمعته يقول لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثنى عشر خليفة فقال كلمة صمنيها الناس فقلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش " .
صحيح مسلم رقم ( 1821 ) 3 / 1453 .
قال النووي : هذه الأحاديث وأشباهها دليل ظاهر أن الخلافة مختصة بقريش لا يجوز عقدها لأحد من غيرهم وعلى هذا انعقد الإجماع في زمن الصحابة فكذلك بعدهم ومن خالف فيه من أهل البدع أو عرض بخلاف من غيرهم فهو محجوج بإجماع الصحابة والتابعين فمن بعدهم بالأحاديث الصحيحة قال القاضي اشتراط كونه قرشيا هو مذهب العلماء كافة قال وقد احتج به أبو بكر وعمر رضي الله عنهم على الأنصار يوم السقيفة فلم ينكره أحد قال القاضي وقد عدها العلماء في مسائل الإجماع ولم ينقل عن أحد من السلف فيها قول ولا فعل يخالف ما ذكرنا وكذلك من بعدهم في جميع الأعصار قال ولا اعتداد بقول النظام ومن وافقه من الخوارج وأهل البدع أنه يجوز كونه من غير قريش ولا بسخافة ضرار بن عمرو في قوله أن غير القرشي من النبط وغيرهم يقدم على القرشي لهو أن خلعه إن عرض منه أمر وهذا الذي قاله من باطل القول وزخرفه مع ماهو عليه من مخالفة اجماع المسلمين والله أعلم وأما قوله صلى الله عليه وسلم الناس تبع لقريش في الخير والشر فمعناه في الإسلام والجاهلية كما هو مصرح به في الرواية الأولى لأنهم كانوا في الجاهلية رؤساء العرب وأصحاب حرم الله وأهل حج بيت الله وكانت العرب تنظر إسلامهم فلما أسلموا وفتحت مكة تبعهم الناس وجاءت وفود العرب من كل جهة ودخل الناس في دين الله أفواجا وكذلك في الإسلام هم أصحاب الخلافة والناس تبع لهم وبين صلى الله عليه وسلم أن هذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا ما بقي من الناس اثنان وقد ظهر ما قاله صلى الله عليه وسلم فمن زمنه صلى الله عليه وسلم إلى الآن الخلافة في قريش من غير مزاحمة لهم فيها وتبقى كذلك ما بقي اثنان كما قاله صلى الله عليه وسلم قال القاضي عياض استدل أصحاب الشافعي بهذا الحديث على فضيلة الشافعي قال ولا دلالة فيه لهم لأن المراد تقديم قريش في الخلافة فقط قلت هو حجة في مزية قريش على غيرهم والشافعي قرشي قوله صلى الله عليه وسلم أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنان عشر خليفة كلهم من قريش وفي رواية لا يزال أمر الناس ماضيا ماوليهم اثنا عشر رجلا كلهم من قريش وفي رواية لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة كلهم من قريش قال القاضي قد توجه هنا سؤالان أحدهما أنه قد جاء في الحديث الآخر الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم تكون ملكا وهذا مخالف لحديث اثنى عشر خليفة فإنه لم يكن في ثلاثين سنة إلا الخلفاء الراشدون الأربعة والأشهر التي بويع فيها الحسن بن علي قال والجواب عن هذا أن المراد في حديث الخلافة ثلاثون سنة خلافة النبوة وقد جاءمفسرا في بعض الروايات خلافة النبوة بعدى ثلاثون سنة ثم تكون ملكا ولم يشترط هذا في الاثنى عشر السؤال الثاني أنه قد ولى أكثر من هذا العدد قال وهذا اعتراض باطل لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقل لا يلي إلا اثنى عشر خليفة وإنما قال يلي وقد ولي هذا العدد ولا يضركونه وجد بعدهم غيرهم هذا إن جعل المراد باللفظ كل وال ويحتمل أن يكون المراد مستحق الخلافة العادلين وقد مضى منهم من علم ولا بد من تمام هذا العدد قبل قيام الساعة قال وقيل إن معناه أنهم يكونون في عصر واحد يتبع كل واحد منهم طائفة قال القاضي ولا يبعد أن يكون هذا قد وجد إذا تتبعت التواريخ فقد كان بالأندلس وحدها منهم في عصر واحد بعد أربعمائة وثلاثين سنة ثلاثة كلهم يدعيها ويلقب بها وكان حينئذ في مصر آخر وكان خليفة الجماعة العباسية ببغداد سوى من كان يدعي ذلك في ذلك الوقت في أقطار الأرض قال ويعضد هذا التأويل قوله في كتاب مسلم بعد هذا ستكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فوا بيعة الأول فالأول قال ويحتمل أن المراد من يعز الإسلام في زمنه ويجتمع المسلمون عليه كما جاء في سنن أبي داود كلهم تجتمع عليه الأمة وهذا قد وجد قبل اضطراب أمر بني أمية واختلافهم في زمن يزيد بن الوليد وخرج عليه بنو العباس ويحتمل أوجها أخر والله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم قوله فقال كلمة صمنيها الناس هو بفتح الصاد وتشديد الميم المفتوحة أي أصموني عنها فلم أسمعها لكثرة الكلام ووقع في بعض النسخ صمتنيها الناس أي سكتوني عن السؤال عنها .
شرح النووي على صحيح مسلم ج12/ص200- 203 .
وقال ابن كثير : ومعنى هذا الحديث البشارة بوجود اثني عشر خليفة صالحا يقيم الحق ويعدل فيهم ولايلزم من هذا تواليهم وتتابع أيامهم بل وقد وجد منهم أربعة على نسق وهم الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ومنهم عمر بن عبد العزيز بلا شك عند الأئمة وبعض بني العباس ولاتقوم الساعة حتى تكون ولايتهم لامحالة والظاهر أن منهم المهدي المبشر به في الأحاديث الواردة بذكره فذكر أنه يواطئ إسمه إسم النبي صلى الله عليه وسلم وإسم أبيه إسم أبيه فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما وليس هذا بالمنتظر الذي تتوهم الرافضة وجوده ثم ظهوره من سرداب سامرا فإن ذلك ليس له حقيقة ولا وجود بالكلية بل هو من هوس العقول السخيفة وتوهم الخيالات الضعيفة وليس المراد بهؤلاء الخلفاء الإثني عشر الأئمة الاثني عشر الذين يعتقد فيهم الإثنا عشر من الروافض لجهلهم وقلة عقلهم وفي التوراة البشارة بإسماعيل عليه السلام وأن الله يقيم من صلبه اثني عشر عظما وهم هؤلاء الخلفاء الإثنا عشر المذكورون في حديث بن مسعود وجابر بن سمرة وبعض الجهلة ممن أسلم من اليهود إذا اقترن بهم بعض الشيعة يوهمونهم أنهم الأئمة الاثنا عشر فيتشيع كثير منهم جهلا وسفها لقلة علمهم وعلم من لقنهم ذلك بالسنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
تفسير ابن كثير ج2/ص33 – 34 .
وقال الحافظ ابن حجر : " قوله يكون اثنا عشر أميرا في رواية سفيان بن عيينة المذكورة لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا قوله فقال كلمة لم أسمعها في رواية سفيان ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة خفيت علي قوله فقال أبي انه قال كلهم من قريش في رواية سفيان فسألت أبي ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلهم من قريش ووقع عند أبي داود من طريق الشعبي عن جابر بن سمرة سبب خفاء الكلمة المذكورة على جابر ولفظه لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة قال فكبر الناس وضجوا فقال كلمة خفية فقلت لأبي يا أبة ما قال فذكره وأصله عند مسلم دون قوله فكبر الناس وضجوا ووقع عند الطبراني من وجه آخر في آخره فالتفت فإذا أنا بعمر بن الخطاب وأبي في أناس فأثبتوا الي الحديث وأخرجه مسلم من طريق حصين بن عبد الرحمن عن جابر بن سمرة قال دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة وأخرجه من طريق سماك بن حرب عن جابر بن سمرة بلفظ لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة ومثله عنده من طريق الشعبي عن جابر بن سمرة وزاد في رواية عنه منيعا وعرف بهذه الرواية معنى قوله في رواية سفيان ماضيا أي ماضيا أمر الخليفة فيه ومعنى قوله عزيزا قويا ومنيعا بمعناه ووقع في حديث أبي جحيفة عند البزار والطبراني نحو حديث جابر بن سمرة بلفظ لا يزال أمر أمتي صالحا وأخرجه أبو داود من طريق الأسود بن سعيد عن جابر بن سمرة نحوه قال وزاد فلما رجع إلى منزله اتته قريش فقالوا ثم يكون ماذا قال الهرج وأخرج البزار هذه الزيادة من وجه آخر فقال فيها ثم رجع إلى منزله فأتيته فقلت ثم يكون ماذا قال الهرج قال بن بطال عن المهلب لم ألق أحدا يقطع في هذا الحديث يعني بشيء معين فقوم قالوا يكونون بتوالي امارتهم وقوم قالوا يكونون في زمن واحد كلهم يدعي الامارة قال والذي يغلب على الظن انه عليه الصلاة والسلام أخبر بأعاجيب تكون بعده من الفتن حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثنى عشر أميرا قال ولو أراد غير هذا لقال يكون اثنا عشر أميرا يفعلون كذا فلما أعراهم من الخبر عرفنا انه أراد انهم يكونون في زمن واحد انتهى وهو كلام من لم يقف على شيء من طرق الحديث غير الرواية التي وقعت في البخاري هكذا مختصرة وقد عرفت من الروايات التي ذكرتها من عند مسلم وغيره أنه ذكر الصفة التي تختص بولايتهم وهو كون الإسلام عزيزا منيعا وفي الرواية الأخرى صفة أخرى وهو ان كلهم يجتمع عليه الناس كما وقع عند أبي داود فإنه أخرج هذا الحديث من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن جابر بن سمرة بلفظ لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن الأسود بن سعيد عن جابر بن سمرة بلفظ لا تضرهم عداوة من عاداهم وقد لخص القاضي عياض ذلك فقال توجه على هذا العدد سؤالان أحدهما انه يعارضه ظاهر قوله في حديث سفينة يعني الذي أخرجه أصحاب السنن وصححه بن حبان وغيره الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا لأن الثلاثين سنة لم يكن فيها الا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن بن علي والثاني انه ولى الخلافة أكثر من هذا العدد قال والجواب عن الأول أنه أراد في حديث سفينة خلافه النبوة ولم يقيده في حديث جابر بن سمرة بذلك وعن الثاني انه لم يقل لا يلي الا اثنا عشر وانما قال يكون اثنا عشر وقد ولي هذا العدد ولا يمنع ذلك الزيادة عليهم قال وهذا ان جعل اللفظ واقعا على كل من ولى والا فيحتمل ان يكون المراد من يستحق الخلافة من أئمة العدل وقد مضى منهم الخلفاء الأربعة ولا بد من تمام العدة قبل قيام الساعة وقد قيل انهم يكونون في زمن واحد يفترق الناس عليهم وقد وقع في المائة الخامسة في الأندلس وحدها ستة أنفس كلهم يتسمى بالخلافة ومعهم صاحب مصر والعباسية ببغداد إلى من كان يدعى الخلافة في أقطار الأرض من العلوية والخوارج قال ويعضد هذا التاويل قوله في حديث آخر في مسلم ستكون خلفاء فيكثرون قال ويحتمل ان يكون المراد ان يكون الاثنا عشر في مدة عزة الخلافة وقوة الإسلام واستقامة أموره والاجتماع على من يقوم بالخلافة ويؤيده قوله في بعض الطرق كلهم تجتمع عليه الأمة وهذا قد وجد فيمن اجتمع عليه الناس إلى ان أضطرب أمر بني أمية ووقعت بينهم الفتنة زمن الوليد بن يزيد فاتصلت بينهم إلى ان قامت الدولة العباسية فاستأصلوا أمرهم وهذا العدد موجود صحيح إذا اعتبر قال وقد يحتمل وجوها أخر والله اعلم بمراد نبيه انتهى والاحتمال الذي قبل هذا وهو اجتماع اثنى عشر في عصر واحد كلهم يطلب الخلافة هو الذي اختاره المهلب كما تقدم وقد ذكرت وجه الرد عليه ولو لم يرد الا قوله كلهم يجتمع عليه الناس فان في وجودهم في عصر واحد يوجد عين الافتراق فلا يصح ان يكون المراد ويؤيد ما وقع عند أبي داود ما أخرجه احمد والبزار من حديث بن مسعود بسند حسن انه سئل كم يملك هذه الأمة من خليفة فقال سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل وقال بن الجوزي في كشف المشكل قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث وتطلبت مظانه وسألت عنه فلم أقع على المقصود به لأن ألفاظه مختلفة ولا أشك ان التخليط فيها من الرواة ثم وقع لي فيه شيء وجدت الخطابي بعد ذلك قد أشار إليه ثم وجدت كلاما لأبي الحسين بن المنادي وكلاما لغيره فاما الوجه الأول فإنه أشار إلى ما يكون بعده وبعد أصحابه وان حكم أصحابه مرتبط بحكمه فأخبر عن الولايات الواقعة بعدهم فكأنه أشار بذلك إلى عدد الخلفاء من بني أمية وكأن قوله لا يزال الدين أي الولاية إلى ان يلي اثنا عشر خليفة ثم ينتقل إلى صفة أخرى أشد من الأولى وأول بني أمية يزيد بن معاوية وآخرهم مروان الحمار وعدتهم ثلاثة عشر ولا يعد عثمان ومعاوية ولا بن الزبير لكونهم صحابة فإذا اسقطنا منهم مروان بن الحكم للاختلاف في صحبته أو لأنه كان متغلبا بعد أن اجتمع الناس على عبد الله بن الزبير صحت العدة وعند خروج الخلافة من بني أمية وقعت الفتن العظيمة والملاحم الكثيرة حتى استقرت دولة بني العباس فتغيرت الأحوال عما كانت عليه تغيرا بينا قال ويؤيد هذا ما أخرجه أبو داود من حديث بن مسعود رفعه تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فان هلكوا فسبيل من هلك وان يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما زاد الطبراني والخطابي فقالوا سوى ما مضى قال نعم قال الخطابي رحى الإسلام كناية عن الحرب شبهها بالرحى التي تطحن الحب لما يكون فيها من تلف الأرواح والمراد بالدين في قوله يقم لهم دينهم الملك قال فيشبه أن يكون إشارة إلى مدة بني أمية في الملك وانتقاله عنهم إلى بني العباس فكان ما بين استقرار الملك لبني أمية وظهور الوهن فيه نحو من سبعين سنة قلت لكن يعكر عليه ان من استقرار الملك لبني أمية عند اجتماع الناس على معاوية سنة إحدى وأربعين إلى ان زالت دولة بني أمية فقتل مروان بن محمد في أوائل سنة اثنتين وثلاثين ومائة أزيد من تسعين سنة ثم نقل عن الخطيب أبي بكر البغدادي قوله تدور رحى الإسلام مثل يريد ان هذه المدة إذا انتهت حدث في الإسلام أمر عظيم يخاف بسببه على أهله الهلاك يقال للأمر إذا تغير واستحال دارت رحاه قال وفي هذا إشارة إلى انتقاض مدة الخلافة وقوله يقم لهم دينهم أي ملكهم وكان من وقت اجتماع الناس على معاوية إلى انتقاض ملك بني أمية نحوا من سبعين قال بن الجوزي ويؤيد هذا التأويل ما أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه إذا ملك اثنا عشر من بني كعب بن لؤي كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة انتهى والنقف ظهر لي انه بفتح النون وسكون القاف وهو كسر الهامة عن الدماغ والنقاف بوزن فعال منه وكنى بذلك عن القتل والقتال ويؤيده قوله في بعض طرق جابر بن سمرة ثم يكون الهرج وأما صاحب النهاية فضبطه بالثاء المثلثة بدل النون وفسره بالجد الشديد في الخصام ولم أر في اللغة تفسيره بذلك بل معناه الفطنة والحذق ونحو ذلك وفي قوله من بني كعب بن لؤي إشارة إلى كونهم من قريش لأن لؤيا هو بن غالب بن فهر وفيهم جماع قريش وقد يؤخذ منه ان غيرهم يكون من غير قريش فتكون فيه إشارة إلى القحطاني المقدم ذكره في كتاب الفتن قال واما الوجه الثاني فقال أبو الحسين بن المنادى في الجزء الذي جمعه في المهدي يحتمل في معنى حديث يكون اثنا عشر خليفة ان يكون هذا بعد المهدي الذي يخرج في آخر الزمان فقد وجدت في كتاب دانيال إذا مات المهدي ملك بعده خمسة رجال من ولد السبط الأكبر ثم خمسة من ولد السبط الأصغر ثم يوصي آخرهم بالخلافة لرجل من ولد السبط الأكبر ثم يملك بعده ولده فيتم بذلك اثنا عشر ملكا كل واحد منهم امام مهدي قال بن المنادى وفي رواية أبي صالح عن بن عباس المهدي اسمه محمد بن عبد الله وهو رجل ربعة مشرب بحمرة يفرج الله به عن هذه الأمة كل كرب ويصرف بعدله كل جور ثم يلي الأمر بعده اثنا عشر رجلا ستة من ولد الحسن وخمسة من ولد الحسين وآخر من غيرهم ثم يموت فيفسد الزمان وعن كعب الأحبار يكون اثنا عشر مهديا ثم ينزل روح الله فيقتل الدجال قال والوجه الثالث ان المراد وجود اثنى عشر خليفة في جميع مدة الإسلام إلى يوم القيامة يعملون بالحق وان لم تتوالى أيامهم ويؤيده ما أخرجه مسدد في مسنده الكبير من طريق أبي بحر ان أبا الجلد حدثه انه لا تهلك هذه الأمة حتى يكون منها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق منهم رجلان من أهل بيت محمد يعيش أحدهما أربعين سنة والاخر ثلاثين سنة وعلى هذا فالمراد بقوله ثم يكون الهرج أي الفتن المؤذنه بقيام الساعة من خروج الدجال ثم يأجوج ومأجوج إلى ان تنقضي الدنيا انتهى كلام بن الجوزي ملخصا بزيادات يسيرة والوجهان الأول والآخر قد اشتمل عليهما كلام القاضي عياض فكأنه ما وقف عليه بدليل ان في كلامه زيادة لم يشتمل عليها كلامه وينتظم من مجموع ما ذكراه أوجه أرجحها الثالث من أوجه القاضي لتأييده بقوله في بعض طرق الحديث الصحيحة كلهم يجتمع عليه الناس وإيضاح ذلك ان المراد بالاجتماع انقيادهم لبيعته والذي وقع ان الناس اجتمعوا على أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي إلى ان وقع أمر الحكمين في صفين فسمى معاوية يومئذ بالخلافة ثم اجتمع الناس على معاوية عند صلح الحسن ثم اجتمعوا على ولده يزيد ولم ينتظم للحسين أمر بل قتل قبل ذلك ثم لما مات يزيد وقع الاختلاف إلى ان اجتمعوا على عبد الملك بن مروان بعد قتل بن الزبير ثم اجتمعوا على أولاده الأربعة الوليد ثم سليمان ثم يزيد ثم هشام وتخلل بين سليمان ويزيد عمر بن عبد العزيز فهؤلاء سبعة بعد الخلفاء الراشدين والثاني عشر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك اجتمع الناس عليه لما مات عمه هشام فولي نحو أربع سنين ثم قاموا عليه فقتلوه وانتشرت الفتن وتغيرت الأحوال من يومئذ ولم يتفق أن يجتمع الناس على خليفة بعد ذلك لأن يزيد بن الوليد الذي قام على بن عمه الوليد بن يزيد لم تطل مدته بل ثار عليه قبل أن يموت بن عم أبيه مروان بن محمد بن مروان ولما مات يزيد ولى أخوه إبراهيم فغلبه مروان ثم ثار على مروان بنو العباس إلى أن قتل ثم كان أول خلفاء بني العباس أبو العباس السفاح ولم تطل مدته مع كثرة من ثار عليه ثم ولى أخوه المنصور فطالت مدته لكن خرج عنهم المغرب الأقصى باستيلاء المروانيين على الأندلس واستمرت في أيديهم متغلبين عليها إلى ان تسموا بالخلافة بعد ذلك وانفرط الأمر في جميع أقطار الأرض إلى ان لم يبق من الخلافة الا الاسم في بعض البلاد بعد ان كانوا في أيام بني عبد الملك بن مروان يخطب للخليفة في جميع اقطار الأرض شرقا وغربا وشمالا ويمينا مما غلب عليه المسلمون ولا يتولى أحد في بلد من البلاد كلها الامارة على شيء منها الا بأمر الخليفة ومن نظر في أخبارهم عرف صحة ذلك فعلى هذا يكون المراد بقوله ثم يكون الهرج يعني القتل الناشئ عن الفتن وقوعا فاشيا يفشو ويستمر ويزداد على مدى الأيام وكذا كان والله المستعان والوجه الذي ذكره بن المنادى ليس بواضح ويعكر عليه ما أخرجه الطبراني من طريق قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده رفعه سيكون من بعدي خلفاء ثم من بعد الخلفاء امراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ثم يؤمر القطحاني فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه فهذا يرد على ما نقله بن المنادى من كتاب دانيال وأما ما ذكره عن أبي صالح فواه جدا وكذا عن كعب وأما محاولة بن الجوزي الجمع بين حديث تدور رحى الإسلام وحديث الباب ظاهر التكلف والتفسير الذي فسره به الخطابي ثم الخطيب بعيد والذي يظهر أن المراد بقوله تدور رحى الإسلام أن تدوم على الاستقامة وان ابتداء ذلك من أول البعثة النبوية فيكون انتهاء المدة بقتل عمر في ذي الحجة سنة أربع وعشرين من الهجرة فإذا انضم إلى ذلك اثنتا عشرة سنة وستة أشهر من المبعث في رمضان كانت المدة خمسا وثلاثين سنة وستة أشهر فيكون ذلك جميع المدة النبوية ومدة الخليفتين بعده خاصة ويؤيد حديث حذيفة الماضي قريبا الذي يشير إلى ان باب الأمن من الفتنة يكسر بقتل عمر فيفتح باب الفتن وكان الأمر على ما ذكر وأما قوله في بقية الحديث فان يهلكوا فسبيل من هلك وان لم يقم لهم دينهم يقم سبعين سنة فيكون المراد بذلك انقضاء أعمارهم وتكون المدة سبعين سنة إذا جعل ابتداؤها من أول سنة ثلاثين عند انقضاء ست سنين من خلافة عثمان فان ابتداء الطعن فيه إلى أن آل الأمر إلى قتله كان بعد ست سنين مضت من خلافته وعند انقضاء السبعين لم يبق من الصحابة أحد فهذا الذي يظهر لي في معنى هذا الحديث ولا تعرض فيه لما يتعلق باثني عشر خليفة وعلى تقدير ذلك فالأولى أن يحمل قوله يكون بعدي اثنا عشر خليفة على حقيقة البعدية فان جميع من ولى الخلافة من الصديق إلى عمر بن عبد العزيز أربعة عشر نفسا منهم اثنان لم تصح ولايتهما ولم تطل مدتهما وهما معاوية بن يزيد ومروان بن الحكم والباقون اثنا عشر نفسا على الولاء كما أخبر صلى الله عليه وسلم وكانت وفاة عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة وتغيرت الأحوال بعده وانقضى القرن الأول الذي هو خير القرون ولا يقدح في ذلك قوله يجتمع عليهم الناس لأنه يحمل على الأكثر الأغلب لأن هذه الصفة لم تفقد منهم الا في الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير مع صحة ولايتهما والحكم بأن من خالفهما لم يثبت استحقاقه الا بعد تسليم الحسن وبعد قتل بن الزبير والله أعلم وكانت الأمور في غالب أزمنة هؤلاء الاثنى عشر منتظمة وان وجد في بعض مدتهم خلاف ذلك فهو بالنسبة إلى الاستقامة نادر والله اعلم وقد تكلم بن حبان على معنى حديث تدور رحى الإسلام فقال المراد بقوله تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين انتقال أمر الخلافة إلى بني أمية وذلك ان قيام معاوية عن علي بصفين حتى وقع التحكيم هو مبدا مشاركة بني أمية ثم استمر الأمر في بني أمية من يومئذ سبعين سنة فكان أول ما ظهرت دعاة بني العباس بخراسان سنة ست ومائة وساق ذلك بعبارة طويلة عليه فيها مؤاخذات كثيرة أولها دعواه ان قصة الحكمين كانت في أواخر سنة ست وثلاثين وهو خلاف ما اتفق عليه أصحاب الأخبار فانها كانت بعد وقعة صفين بعد أشهر وكانت سنة سبع وثلاثين والذي قدمته أولى بأن يحمل الحديث عليه والله اعلم " .
فتح الباري ج13/ص211 – 215 .
وقال العيني : " وصرح به في رواية مسلم وفي رواية سفيان بن عيينة لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً وفي رواية أبي داود لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى اثني عشر خليفة وقال المهلب لم ألق أحداً يقطع في هذا الحديث بمعنى فقوم يقولون يكون اثنا عشر أميراً بعد الخلافة المعلومة مرضيين وقوم يقولون يكونون متواليين إمارتهم وقوم يقولون يكونون في زمن واحد كلهم من قريش يدعي الإمارة فالذي يغلب عليه الظن أنه إنما أراد أن يخبر بأعاجيب ما يكون بعده من الفتن حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً وما زاد على الاثني عشر فهو زيادة في التعجب كأنه أنذر بشرط من الشروط وبعضه يقع ولو أراد غير هذا لقال يكون اثنا عشر أميراً يفعلون كذا ويصنعون كذا فلما أعراهم من الخبر علمنا أنه أراد أن يخبر بكونهم في زمن واحد قيل هذا الحديث له طرق غير الرواية التي ذكرها البخاري مختصرة وأخرج أبو داود هذا الحديث من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن جابر بن سمرة بلفظ لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن الأسود بن سعيد عن جابر بن سمرة بلفظ لا يضرهم عداوة من عاداهم وقيل في هذا العدد سؤالان أحدهما أنه يعارضه ظاهر قوله في حديث سفينة الذي أخرجه أصحاب السنن الأربعة وصححه ابن حبان وغيره الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً لأن الثلاثين لم يكن فيها إلاَّ الخلفاء الأربعة وأيام الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما والثاني أنه ولي الخلافة أكثر من هذا العدد ، وأجيب عن الأول أنه أراد في حديث سفينة خلافة النبوة ولم يقيده في حديث جابر بن سمرة بذلك وعن الثاني أنه لم يقل لا بلى إلاَّ اثنا عشر وإنما قال يكون اثنا عشر فلا يمنع الزيادة عليه وقيل المراد من اثني عشر هم عدد الخلفاء من بني أمية ثم عند خروج الخلافة من بني أمية وقعت الفتن العظيمة والملاحم الكثيرة حتى استقرت دولة بني العباس فتغيرت الأحوال عما كانت عليه تغييراً بيناً وقيل يحتمل أن يكون اثنا عشر بعد المهدي الذي يخرج في آخر الزمان وقيل وجد في كتاب دانيال إذا مات المهدي ملك بعده خمسة رجال من ولد السبط الأكبر ثم خمسة من ولد السبط الأصغر ثم يوصي آخرهم بالخلافة لرجل من ولد السبط الأكبر ثم يملك بعده ولده فيتم بذلك اثنا عشر ملكاً كل واحد منهم إمام مهدي وعن كعب الأحبار يكون اثنا عشر مهدياً ثم ينزل روح الله فيقتل الدجال وقيل المراد من وجود اثني عشر خليفة في جميع مدة الإسلام إلى يوم القيامة يعملون بالحق وأن تتوالى أيامهم ويؤيد هذا ما أخرجه مسدد في مسنده الكبير من طريق أبي بحران أبا الجلد حدثه أنه لا يهلك هذه الأمة حتى يكون منها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق منهم رجلان من أهل بيت محمد يعيش أحدهما أربعين سنة والآخر ثلاثين سنة وقيل جميع من ولي الخلافة من الصديق إلى عمر بن عبد العزيز أربعة عشر نفساً منهم اثنان لم تصح ولايتهما ولم تطل مدتهما وهما معاوية بن يزيد ومروان بن الحكم والباقون اثنا عشر نفساً على الولاء كما أخبر وكانت وفاة عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه سنة إحدى ومائة وتغيرت الأحوال بعده وانقضى القرن الأول الذي هو خير القرون " .
عمدة القاري ج24/ص281 – 282.


المصدر : http://majles.alukah.net/t5791/#ixzz3ALMNqCRo



بحار400 14-08-14 11:28 AM

كلهم من قريش

يكون الإسلام فيه قويا عزيزا !!!؟؟؟
=========
1- عددهم 12 خليفة - بمعنى الخلافة - أي تولوا أمرهم على الناس

2- كلهم من قريش

3- يكون الإسلام فيه عزيزا قويا ( فالفتوحات الإسلامية تشهد بهذا العز و القوة الذي كان فيه المسلمين )



==============
سيدنا ابوبكر رضي الله عنه

سيدنا عمر رضي الله عنه

سيدنا عثمان رضي الله عنه

سيدنا علي رضي الله عنه

سيدنا معاوية رضي الله عنه


=========

معاوية بن أبي سفيان 661 – 680

يزيد بن معاوية 680 – 683

##
معاوية بن يزيد 683 – 684 لم تطل مدة حكمه

##
مروان بن الحكم 684 – 685 لم تطل مدة حكمه
##

عبد الملك بن مروان 685 – 705
الوليد بن عبد الملك 705 – 715
سليمان بن عبد الملك 715 – 718
عمر بن عبد العزيز 717 – 720
يزيد بن عبد الملك 720 – 724


المجموع 14 خليقة

2 لم تطل مدة حكمهم

##
معاوية بن يزيد 683 – 684 لم تطل مدة حكمه

##
مروان بن الحكم 684 – 685 لم تطل مدة حكمه
##


يكون الخلفاء الاثنى عشر

كما ورد اعلاه



بحار400 14-08-14 02:30 PM

النصر و التمكين للخلفاء الي الخلفاء من بني امية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=172833





بحار400 11-09-14 05:25 AM

جواب / الأئمة اثني عشر وكلهم من قريش في كتب الصحاح

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=60517




اقتباس:
2- أن الإمام المهدي هو الإمام الثاني عشر منهم.
الحيدري ينفي ولادة المهدي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=169298




اقتباس:
3 - أنهم الخلفاء الراشدون المهديون ذوو السنة واجبة الإتباع بمستوى وجوب اتباع السنة النبوية، أي: أنهم أئمة دين مكلفون من الله تعالى بهذه الوظيفة.

سادتنا ابوبكر و عمر رضي الله عنهم هم الخلفاء المهديين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1796156



اقتباس:
4 - أنهم من أهل بيت النبوة الذين أذهب تعالى عنهم الرجس وطهرهم منه تطهيرا.
كمال الحيدري


آية التطهير الذي مرارا ذكرناها للأعزة وقلنا أن آية التطهير الإشكالية التي يوردها علينا الآخرين لا نحن نعتقد بالإشكالية لا بل نقول الإشكالية هذه إذا كانت السياق آيات قبلها ترتبط بشيء آخر، الآية في سورة الأحزاب ï´؟وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة آتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد اللهï´¾ إنما يريد الله آية مستقلة، إذن يمكن أن تفصل في السياق أو لا يمكن في الآية الواحدة؟ آية واحدة لا آية قبلها وآية بعدها. إذن قضية السياق قضية خطيرة جدا، و لابد أن تكتب دراسات قيمة، ولذا نحن قلنا أنه هم قالوا في آية الأحزاب، هم قالوا أنها مرتبطة بنساء النبي، إصرار يوجد أنها مرتبطة بنساء النبي، قلنا إذن كان مقتضى السياق هو أن يقول إنما يريد الله ليذهب عنكن الرجس يا أهالي هذه البيوت، يعني المتقدمة، ويطهركن تطهيرا، لأن السياق السابق نون النسوة أولا وكذلك بيوتكن، في بيوتكن يعني حتى البيت ما نسبه إلى رسول الله، حتى ما شرفهن بنسبة بيوتهن إلى رسول الله، لماذا هنا قال أهل البيت؟ أفرد البيت؟ وذكّر الضمير؟

=========
وكذلك النبي قال الائمة من قريش ولم يقل من بني هاشم
قال تعالى
امرهم شورى

وأكبر حجة على الشيعة في احتكار الرئاسة لآل البيت المودة القربي http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2016/12/blog-post_54.html …





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق