الخميس، 8 ديسمبر 2016

اقوال علماء الشيعة في تكفير المسلمين


يقول علامة الشيعة محمد بن محمد رضا القمي المشهدي :

قوله : (ومن أنكرهم أو أنكر واحداً منهم فقد أنكرني) يدل على كفر أهل السنة صريحاً لأنه لا شك في كفر من أنكر الرسول صلى الله عليه واله.
المصدر :
كنز الدقائق وبحر الغرائب ج9 ص138 الاية65 سورة الحج وفي ط ج9 ص112

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد تقي المجلسي الاول :

کفر عمر وعلماء اهل السنة لازم على قولهم بعد نقل هذه النصوص التي رووها. لان علماء السنة خالفوا الله و رسوله وجعلوا شريعة اخرى على خلاف أقوال الله ورسوله.لو ما کان هذا کفر فماذا يطلق بالکفر ؟ (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ).
المصدر :
لوامع صاحبقراني المشتهر بشرح الفقيه ـ فارسي ج7 ص456

ــــــ

يقول علامة الشيعة محمد باقر البهبهاني :

ألا ترى أنّ السيد يقول بأن السني كافر حقيقة(2) ومع ذلك لا يجري فيه جميع أحكام الكفر إلى غير ذلك.
(2)لاحظ الانتصار : 82
المصدر :
حاشية الوافي ص514

ـــــ

يقول علامة الشيعة علي البروجردي :

ومن هذه الطائفة الرزيلة الخسيسة الحنابلة فلا يخفى في مقالاتهم من الكفر والزندقة كما هو الحال في أكثر طوائف السنة بل كلهم.
المصدر :
طرائف المقال ج2 ص285

ـــــ

يقول علامة الشيعة جعفر السيد محمد باقر بحر العلوم :

فصل : (حكم الفرق المخالفة في الامامة)
واما من عدا هولاء من الفرق المخالفين لنا فهم قسمان :
احدهما : من يقدم على علي كالعامة من اهل السنة والجماعة
وثانيهما : من لا يقدم لكنه لا ينهي الائمه بالترتيب الى الاثنى عشر المعينين صلوات الله عليهم اجمعين
(1)
المشهور انهما في الاخرة بحكم الكفار وهما مخلدان في النار وقد دلت عليه الاخبار الكثيره عليه غير انه يمكن استظهار من بعض اخبار اخر نجاة المستضعفين من النار كالمستضعفين والمرجون لأمر الله وقد سمعت فيما تقدم عن العلامة (ره) نقل القول بعدم خلود المخالفين في النار وهو في غير المستضعفين وأشباههم في غاية الضعف لأن الإمامة عندنا من اصول الدين مع ما قد ورد متواترا عن النبي صلى الله عليه واله :
(من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميته جاهليه) والاخبار في ذلك اكثر من أن تحصى غير أنا نذكر ما تيسر لنا من ذلك.
واما في الاحكام الدنيويه كالطهاره والتناكح والتوارث فالمشهور بين المتأخرين أنهم في جميع ذلك بحكم المسلمين.
وذهب السيد المرتضى واتباعه (ره) الى : أنهم في الامور الدنيويه ايظا بحكم الكفار .
والذي يظهر من بعض الاخبار أنهم واقعا في جميع الاحكام بحكم الكفار لكن الله تعالى لما علم أن للمخالفين دولة وغلبة على الشيعه ولا بد لهم من المعاشره
رخص لهم في جميع ذلك .
وأجرى على المخالفين في زمان الهدنة والتقية أحكام المسلمين . وفي زمان القائم عليه السلام لا فرق بينهم وبين الكفار وبه يمكن الجمع بين الاخبار .
قال شيخنا الشهيد الثاني (ره)
في رسالة حقايق الايمان : أعلم أن جمعا من علماء الاماميه حكموا بكفر أهل الخلاف والاكثر على الحكم بأسلامهم فان أرادوا بذلك كونهم كافرين في نفس الامر
لا في الظاهر فالظاهر ان النزاع لفظي اذ القائلون بأسلامهم يريدون ما ذكرناه من الحكم بصحة جريان أكثر أحكام المسلمين عليهم في الظاهر لا أنهم مسلمون في نفس الامر فلذا نقلوا الاجماع على دخولهم النار .
وان أرادوا بذلك كونهم كافرين باطنا وظاهرا فهو ممنوع ولا دليل عليه بل الدليل قائم اسلامهم ظاهرا كقوله صلى الله عليه واله : (أمرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا : لا اله الا الله).
يقول محقق الكتاب :
(1)امثال الواقفية والاسماعلية ممن لا يقول بأمامة الاثنى عشر اماما عليهم السلام.
المصدر :
اسرار العارفين ضبطه وعلق عليه علي الخراساني ص621 و 622

ـــــ

يقول علامة الشيعة عبدالله آفندي الاصبهاني :

فاضل عالم فقيه متكلم عظيم الشأن وهو ابن الشيخ علي الكركي المشهور وخال السيد الداماد وكان من علماء دولة الشاه طهماسب الصفوي ولم أجده في أمل الآمل وهو غريب لأنه مع شهرة اسمه قد أورده نفسه اي صاحب أمل الآمل في الرسالة الاثني عشرية في الرد على الصوفية ونسب اليه كتاب عمدة المقال في كفر أهل الضلال الاتي ذكره وينقل عنه.
وبالجملة فلهذا الشيخ من المؤلفات كتاب عمدة المقال في كفر أهل الضلال وتعرض فيه لتكفير أهل السنة وتنجيسهم ولقدح الصوفيةوعندنا نسخة منه وقد ألفه باسم السلطان المذكور. وله ايضا كتاب في مناقب أهل البيت ومثالب أعدائهم وكفرهم نسبه الى نفسه في كتاب عمدة المقال المذكور.
المصدر :
رياض العلماء ج1 ص260


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق